الصدق كقيمة أخلاقية في زمن التضليل
إن المؤمن اليوم مطالب بأن يكون دقيقاً في نقله، واعياً في تحليله، منضبطاً في مواقفه، لأن أي انحراف في هذا المجال لا يقتصر أثره عليه، بل يمتد إلى المجتمع بأكمله. والفرق بين الخطاب الصادق والخطاب المضلل هو الفرق بين البناء والهدم، وبين النصرة الحقيقية والخذلان المقنّع...
