وداعاً للجيوش.. أهلاً بـ الجمهورية التكنولوجية: عصر القوة التي لا تُرى
تجاوزت القوة خنادقها التقليدية لتستقر في عالم يسكنه الصفر والواحد، حيث أصبحت البرمجيات هي الترسانة الحقيقية والذكاء الاصطناعي هو القائد الأعلى الذي لا يغلبه النعاس. إن العظمة القادمة للأمم لا تسكن في عدد الدبابات، بل في سعة المعالجة والقدرة على تسييد الذكاء التقني؛ فالصراع القادم لن يكون بين شرق وغرب، بل بين المجتمعات المبرمجة والمجتمعات المبرمجة...
