كيف يستطيع التابع أن يفكر ويتكلم ويفعل ويتحرر ويتقدم؟
ليس التابع من ينتظر التحرر من فوق، بل من يصنعه يومياً في ممارساته الصغيرة والكبيرة. حين يصبح التابعون قادة أنفسهم، ومفكرين في واقعهم، ورواة لقصتهم، ومبدعين لمستقبلهم، تتحول التبعية إلى مشاركة، والخضوع إلى إبداع، والتبعية إلى إنسانية كاملة. هذا الطريق صعب ومليء بالمخاطر والانتكاسات، لكنه الطريق الوحيد الذي يليق...
