بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب
إنَّ الحربَ في جوهرِها ثنائيةُ موقفٍ وأداءٍ؛ موقفٌ يصوغُ الروايةَ، وأداءٌ يفرضُها على الوعيِ. وفي معركةِ المدفعِ والخبرِ، يظلُّ المتلقي هو القاضيَ الذي لا تنطلي عليه الأكاذيبُ المصنوعةُ. فالمنتصرُ الحقيقيُّ ليس من يملكُ السلاحَ الأقوى، بل من ينقلُ الحقيقةَ في سياقِها الصحيحِ ويصونُ الذاكرةَ الجمعيةَ من دنسِ التزييفِ...
