أخيراً.. قالها القاضي مشكوراً
ان خلاصنا يكمن في تحررنا من المحاصصة، وذلك لن يكون الا بوضع تفسير الكتلة الأكبر الذي ذهب اليه مشكورا القاضي فائق زيدان موضع التطبيق، عند ذاك سترون ان العملية الديمقراطية تسير على السكة الصحيحة بعد ان كانت هيكل كاذب وفارغ من محتواه، وبها يُدام النظام السياسي، وتتحقق الأهداف...
