الصوم كمدرسة لإدارة الرغبات في عصر الإشباع الفوري
إن الضمير الذي يوقظه الجوع الإرادي هو الضمير الوحيد القادر على قيادة العالم نحو فجر العدل والإنصاف. فمن لم يشعر بألم الجائع وهو صائم، فقد صام عن الطعام وأفطر على كرامة الإنسان، ومن لم يدر رغباته في شهر الإمساك، سيبقى عبداً لـ خوارزمية اللذة في بقية شهور العام...
