العقلاء بين الإِستراتيجيَّات والتَّكتيكات
عندما تخدعهُم النَّجاحات الآنيَّة المزعومة فتشغلهُم عن النَّجاحاتِ الإِستراتيجيَّةِ الحقيقيَّةِ، وعندما يعلِّقونَ تحقيقَ إِنجازاتهِم بإِزاحةِ فردٍ أَو أَفرادٍ عن طريقهِم من دونِ السَّعي لإِزاحةِ أَو تصحيحِ العقباتِ الذاتيةِ الحقيقيَّةِ. أَمَّا العُقلاء فلا يرتكبونَ هذينِ الخطأَينِ أَبداً، فلا هُم يعلِّقونَ نجاحاتهُم على أَحدٍ أَبداً، ولا هُم من النَّوع الذي تخدعهُم...
