حين يصبح الفساد حارساً للديكتاتورية
الفساد هنا ليس مجرد انحراف إداري، بل هو أداة لإدامة الطغيان، لان المواطن حين يُدفع دفعاً إلى الرشوة للحصول على أبسط حقوقه، سوف ينشغل عن مراقبة السلطة، ويلهث وراء الخدمة او المصلحة التي يريد الحصول عليها وهي من اساسيات عيشه، ويقتنع أن الطريق غير القانوني هو الأقصر والأكثر ضماناً...
