تآزر الرقابة الإلهية والتلقين الذاتي
إن رقابة الله سبحانه وتعالى دائمة وشاملة للباطن والظاهر، ومن لا يستشعر هذا الحضور العظيم يعيش في غفلة عميقة تطفئ بصيرته. وحين تُفطر النفس على الغرائز والمغريات المتنوعة -من مال وجاه وشهوات- فإن الاعتماد على المعرفة النظرية وحدها لا يكفي؛ بل يتطلب الأمر "تلقيناً ذاتياً" مستمراً وتذكيراً متواصلاً للنفس بأن الخالق يرى ويسمع...
