اختلال النظام التكويني وتزايد الكوارث الطبيعية
امر الله الإنسان أن يتعامل بالعدل في مختلف المجالات والتعاملات، والتعامل وفق العدل يتبع للعقل الذي يدرك معيار العدل الضامن لحقوق الذات والآخر، وعدم التعدّي لخط العدل الذي يدركه عقل الإنسان، والمحدّد في الأحكام والتعاليم السماوية، بالإضافة إلى الرسل والأنبياء الذين وضحوا السبل المستقيمة التي يجب على الإنسان أن يلتزم بها...
