الحكّام وضوابط التصرف بأموال المسلمين
في دولة المسلمين الأعظم والأكثر عدلا، كانت الأموال والذهب والفضة والأنعام والحنطة والشعير والتمر وغيرها تجتمع عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيتولى بنفسه توزيعها على الناس كافة دون استثناء أو تفرقة بين المؤمنين والمؤمنات ولا المنافقين والمنافقات وحتى المشركين والمشركات ولم يكن يبقي لنفسه منها شيئاً.
