الخوف من التغيير.. الفرص الضائعة والاوهام الكابحة
الخوف من التغيير قيد خفيّ يشلّ إرادة الإنسان ويراكم العقبات في طريقه، فيحبسه داخل العادات السيئة، والأوهام، والاستبداد، واليأس، ويحوّل العمر إلى فرص ضائعة. والتغيير الحقيقي يبدأ من النفس، بمواجهة الخوف، وكسر الجمود، وتكرار المحاولة، وبناء العادات الصالحة؛ فآلام الماضي والحاضر الواعية تصبح نجاحًا ولذةً عميقة في المستقبل...
