الأمة الشيعية أم الأمة الإسلامية؟
إذا أردنا التمسك بفكرة "الأمة الشيعية" بدعوى مواجهة القوى الغاشمة التي تسبب اليوم بزعزعة الأمن والاستقرار في العالم، فهذا يعطي رسالة خاطئة تطمئنهم بأنهم لن يكونوا أمام قوة الحضارة الإسلامية، وإنما أمام قوة لها حدودها الجغرافية، ومساحاتها السكانية، ولا تبغي سوى الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو ما يمكن التفاوض عليه!
