عالم اللصوص ينطوي على مفارقا غريبة حقا، فكما تشير الاخبار التي تنشرها وسائل الاعلام المختلفة عن طبيعة هذه السرقات، وشخصيات اللصوص، والوسائل الغريبة التي يستخدمونها في تحقيق مآربهم، وتجنب الفشل في سرقاتهم، تؤكد أن هذا العالم فيه من الغرائب ما تعجز المخيلة عن تصويره!، ولا يقتصر هذا الامر على دولة دون غيرها، فدول العالم كله يضم في ثناياه لصوصا من انواع واشكال وشخصيات مختلفة، كل منهم يفكر بطريقته الخاصة ويستخدم اسلوبه الخاص لتحقيق اغراضه من السرقة التي يقوم بها، بعض هذه السرقات تصر على ارتكاب جرائم بشعة كالقتل، ومنها ما يتجنب ذلك، لاجئا الى حيل وخداع يثير السخرية احيانا، والغريب في الامر ايضا، أن اجهزة الشرطة احيانا حتى في الدول المتطورة تتقاعس عن ملاحقة اللصوص لهذا السبب او ذاك، كما حدث ذلك مؤخرا في المانيا مثلا.

وان جريمة السرقة من أخطر الجرائم والآفات التي تصيب المجتمعات فقد انتشرت كالنار في الهشيم حول العالم وبطريقة الجريمة المنظمة، لكن بعضها يكون بدوافع غريبة واحيانا بأساليب طريفة، لان السرقة ربما تكون لإشباع رغبة في حب التملك، او سرقة للفت الانتباه، او بسبب عدم التمييز بين ممتلكاته وممتلكات الآخرين، واحيانا اخرى يراد بها الانتقام، او بسبب التخلف العقلي، لذا تعد السرقة عادة يكتسبها الأفراد أي أنها ليست وراثية أو فطرية وأحيانا يميل صاحب هذا السلوك إلى جانب حب التملك وعدم احترام ملكية الآخرين.

وهذا النوع من الجرائم يرتبط بعدة عوامل من أبرزها العوامل الاقتصادية والاجتماعية وذلك عند تدني الوضع الاقتصادي والمعاشي لأبنائه مما ينجم عنه ظهور مثل هذا السلوك الإجرامي وبشكل متزايد ويستهدف ممتلكات الأشخاص ومقتنياتهم وكذلك ممتلكات الدولة في أغلب الأحيان مما استوجب الوقوف على مثل هذا الفعل، وتنوعت اساليب السرقة حول العالم.

وعليه لابد ان تشرع الدول قوانين صارمة تحد من تزايد السرقات ومعالجة اسباب انتشارها، وهذا ما يؤيده علماء الاجتماع فهم متفقون على أن تخفيف العقوبة يشجع الذين في قلوبهم مرض على ارتكاب الجريمة، وشدتها تمنعهم منها، أو على الأقل تجعلهم يفكرون جيدا في عواقب أفعالهم. كذلك اكد الاسلام على معاقبة السارق كما جاء في قوله تعالى (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) سورة المائدة:38.

فيما يلي ادناه احدث اخبار حول انتشار جريمة السرقة في العالم.

لصوص يسرقون مجوهرات وكنوزا من متحف في درسدن بألمانيا

ذكرت صحيفة بيلد الألمانية إن لصوصا سرقوا مجوهرات وكنوزا أخرى تصل قيمتها إلى مليار يورو من متحف في شرق ألمانيا في الساعات الأولى، وقالت الصحيفة دون أن تذكر مصدرا إن اللصوص قطعوا التيار الكهربائي عن متحف القبور الأخضر ‬الذي يضم واحدة من أكبر مجموعات المجوهرات في أوروبا.

وأغلقت الشرطة المبنى الواقع في قلب مدينة درسدن القديمة وقالت إنها ما زالت تحاول إحصاء المسروقات. وقال ماركو لاسكي المتحدث باسم الشرطة ”لم نحدد الجاني بعد ولم نلقي القبض على أحد“، ولم يرد تعليق بعد من العاملين بالمتحف.

وأسس أوغسطس القوي، أحد أمراء سكسونيا وملك بولندا فيما بعد، مجموعة مقتنيات المتحف في القرن الثامن عشر، ومن أشهر كنوز المتحف الألماسة الخضراء التي تزن 41 قيراطا لكنها كانت مُعارة لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك وقت الهجوم على المتحف، ونجت مقتنيات متحف القبو الأخضر من قصف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ليصادرها الاتحاد السوفيتي كغنائم حرب. لكنها أعيدت لدرسدن العاصمة التاريخية لولاية ساكسونيا في عام 1958، وقال رئيس وزراء الولاية مايكل كريتشمر إن السرقة تمثل صفعة قوية للولاية بكاملها.

مقتل 14 في سطو مسلح على بنك بالبرازيل

قالت السلطات في البرازيل إن 14 شخصا بينهم ست رهائن قتلوا يوم الجمعة في تبادل لإطلاق النار بين الشرطة ومسلحين في عملية سطو مسلح على بنك في بلدة صغيرة بشمال شرق البلاد، وقال مكتب حاكم ولاية سيرا في بيان إن معظم القتلى سقطوا عندما فتحت الشرطة النار على اللصوص لدى محاولتهم السطو على ماكينات الصرف الآلي في فرعين للبنك بشارع رئيسي في ميلاجريس بالولاية.

وأضاف أن خمسة من أفراد العصابة قتلوا في تبادل لإطلاق النار وأن اثنين آخرين توفيا في المستشفى بعد إصابتهما وأن الشرطة قتلت ثامنا بالرصاص أثناء مطاردة، وقال البيان إن ستة أشخاص احتجزتهم العصابة رهائن قتلوا أيضا في تبادل إطلاق النار. وأضاف أن الشرطة اعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم، وذكرت وسائل إعلام محلية أن خمسة من الرهائن القتلى كانوا من عائلة واحدة.

لصوص يستخدمون حفارين لسرقة عربة أموال مدرعة في إيطاليا

ذكرت الشرطة أن لصوصا استخدموا حفارين ميكانيكيين يوم الأربعاء لسرقة عربة أموال مدرعة على طريق سريع في جنوب إيطاليا وهربوا بما يربو على مليوني يورو (2.3 مليون دولار)، وكانت العربة وبها ثلاثة حراس غادرت مدينة باري حاملة معاشات التقاعد لتوزيعها على مكاتب البريد في بلدة ماتيرا القريبة عندما سدت شاحنتان الطريق أمامها.

ثم فتح الحفاران العربة عن طريق ذراعيهما الميكانيكيين للوصول إلى الأموال، وبعدها تم إشعال النار في الحفارين وفر اللصوص الملثمون بغنيمتهم في سيارة كانت تنتظرهم. ولم يصب الحراس الثلاثة بأذى.

سرقة تاج بورتلاند المرصع بالماس في بريطانيا

تمكن تشكيل عصابي في بريطانيا من سرقة تاج مرصع بالماس تقدر قيمته بعدة ملايين من الجنيهات الاسترلينية، واقتحمت العصابة موقع حفظ تاج بورتلاند في مقاطعة ويلبيك في نوتينغهام شير وسط بريطانيا وقاموا بكسر الحافظة الزجاجية التي تحميه، وتقول الشرطة إنها تعتقد أن العصابة استخدمت سيارة وجدت محترقة في وقت لاحق في موقع مجاور، وصنع التاج عام 1902 من الذهب والفضة والماس لترتديه الأميرة وينفريد دوقة بورتلاند خلال حفل تنصيب الملك إدوارد الثامن، وعبر أحد خبراء القطع الفنية الثمينة عن مخاوفه من قيام العصابة بنزع الماسات التي ترصع التاج وبيعها بشكل منفصل.

وقال ريتشارد إدجكومب المختص بالمجوهرات الأثرية في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن إن التاج "يعتبر من أعظم التحف التي صنعت في التاريخ البريطاني"، وأضاف جيمس لويس من دار بامفورد للمزايدات إن التاج "صنع في حقبة لم يكن المال يشكل فيها عائقا" ما يفسر البذخ في صناعته، وقد تمت أيضا سرقة قلاده ماسية صنعت عند إعادة تصميم التاج أثناء الهجوم، وكانت هذه القطع وقطع ثمينة أخرى منها لوحات زيتية محفوظة في مبنى في المقاطعة كان يسكنه دوقات مقاطعة بورتلاند طوال 400 سنة.

سرقة مجوهرات بقيمة 140 مليون جنيه استرليني في بريطانيا خلال 5 سنوات

كشف تحقيق لبي بي سي عن أن ما قيمته نحو 140 مليون جنيه استرليني من المجوهرات الآسيوية تعرض للسرقة، في بريطانيا خلال السنوات الخمس الماضية، وغالبا ما تُشترى المجوهرات الذهبية كهدية زواج، من جانب العائلات البريطانية من أصل آسيوي، وتورث عبر الأجيال، وحصلت بي بي سي على معلومات، من 23 إدارة للشرطة، وكشفت الأرقام عن أن منطقة لندن الكبرى شهدت النصيب الأكبر من السرقة، حيث سرق فيها ما قيمته 115.6 مليون استرليني، تلتها منطقة مانشستر الكبرى، وسرق فيها ما قيمته 9.6 مليون إسترليني، وسُجل ما يقرب من 28 ألف حالة سرقة، للمجوهرات الآسيوية في بريطانيا، منذ عام 2013، وكشفت المعلومات، عقب طلب لإتاحة المعلومات قدمته بي بي سي إلى 45 من إدارات الشرطة في بريطانيا، عن أن ما قيمته 141.3 مليون استرليني، مما يسمى بالمجوهرات الآسيوية قد سرق في انجلترا، منذ عام 2013 ، بينما لم تقدم إدارات الشرطة في اسكتلندا، ويلز، وأيرلندا الشمالية أية معلومات.

ولم تستطع بعض إدارات الشرطة تقديم معلومات، مثل شرطة مقاطعة غوينت وشرطة نورث ويلز، لكنها حذرت، في وقت سابق، من أن العائلات الآسيوية تستهدف بشكل خاص في مناطقها، وتعد تلك هي المرة الأولى، التي يكشف فيها رقم شامل عن حجم السرقات، التي تعرضت لها المجوهرات الآسيوية في بريطانيا.

وكانت إدارات الشرطة الخمس، التي شهدت مناطقها أكبر قيمة للسرقة خلال عام 2017 / 2018، هي:

شرطة العاصمة: 21.2 مليون استرليني، 3300 حادث سرقة.

شرطة كنت: 1.6 مليون استرليني، 89 حادث سرقة.

مانشستر الكبرى: 1.5 مليون استرليني، 238 حادث سرقة.

شرطة إسكس: 495 ألف استرليني، 52 حادث سرقة.

شرطة تيمز فالي: 310 ألف استرليني، 102 حادث سرقة.

سرقة "ميراث العائلة"

تعرض الزوجان المتقاعدان شهيد وسيدة سيد، اللذان يعيشان في شمالي انجلترا، لحادث سطو مسلح عنيف في منزلهما، في ديسمبر/ كانون الثاني من العام الماضي، وهاجم رجلان مسلحان بقضبان حديدية الزوجين، وضرباهما، وأصيب شهيد بأزمة قلبية.

واستولى اللصان على الأساور والقلائد والخواتم، التي توارثتها العائلة عبر أجيال، وكانت تحتفظ بها سيدة لأحفادها، وتقول سيدة: "أغلب المجوهرات كنت ورثتها عن أبويَّ، وبعضها أهداها لي زوجي، لذا فإن لها قيمة معنوية كبيرة عندي".

وشعر الزوجان بالذعر، بسبب الهجوم. وقالت سيدة: "في الليل، حين أغلق كل الأبواب والنوافذ وأذهب للنوم، لا زلت لا أشعر بالأمان"، ويقول شهيد إنه يستغرب لماذا استُهدفوا، على الرغم من أنهم ليسوا أغنياء، ولا يعيشون في منطقة باهظة التكاليف، وتقول سيدة: "حتى لو رزقت بأموال، سأخشى أن اشتري مجوهرات، أو أن احتفظ بها في المنزل".

وقال ضباط شرطة إنه في بعض عمليات السطو، كان الضحايا يملكون كميات كبيرة من الذهب، لكن الأمر لم يكن كذلك، في كل الحالات، في شيشاير، شكلت الشرطة فريق عمل متخصص، للعمل مع أفراد المجتمع، بعد سلسلة من عمليات السطو، المرتبطة بالمجوهرات الآسيوية، وتعقب الضباط مجموعة من المجرمين، الذين كانوا ينشطون في مناطق شمالي غرب انجلترا، وشمالي ويلز وميدلاندز. وقادت العملية إلى عدد من الإدانات القضائية، ويقول أرون دوغان، رئيس قسم مكافحة الجريمة في شرطة شيشاير، إن أحد التحديات، التي تواجه الشرطة، هي إمكانية تخلص اللصوص من الذهب بسهولة.

ويضيف دوغان أنه يجب على التجار، الذين يشترون الذهب وخصوصا المجوهرات الآسيوية المستعملة، أن يطرحوا أسئلة أهمها: من هو الشخص الذي يقف أمامي ليبيع هذا الذهب، ويقول: "من المثير للسخرية أنك، في أغلب الأحوال، تجد أن بيع خردة المعادن أصعب من بيع المجوهرات المستعملة، في هذا البلد".

يقول سانجاي كومار، التاجر المتخصص في بيع المجوهرات الآسيوية في غربي لندن، إن المجوهرات تتمتع بأهمية ثقافية، ويضيف: "لقد تلقى الناس نصيحة من أبائهم وأجدادهم، بضرورة شراء الذهب. إنه استثمار. إنه جالب للحظ. إنه شيئ نفعله نحن كآسيويين، ولذا فإن الناس يتبعون التقاليد والثقافة"، وينصح كومار زبائنه بالتفكير بحرص، بشأن كيفية حفظ مجوهراتهم، والتأكد من أنها مؤمن عليها.

لصوص يستبدلون أسلحة الشرطة في باراغواي ببنادق بلاستيكية وخشبية

سرق لصوص في باراغواي مجموعة من الأسلحة المتطورة من مستودع للأسلحة تابع للشرطة ووضعوا بدلا منها بنادق خشبية وبلاستيكية، وكشف النقاب عن الواقعة التي سببت إحراجا لأجهزة الشرطة بعد أن لوحظ بيع الأسلحة المتطورة في السوق السوداء، وأمر الجيش بفتح تحقيق بشأن الواقعة وتفتيش مخازن الشرطة.

ونقل الضابط المسؤول عن مستودع الأسلحة ولكن دون القبض على أي طرف، ووصل سعر الأسلحة المسروقة، وهي بنادق من طراز "إف ان فال"، في السوق السوداء 10 آلاف دولار أمريكي، وأثناء عملية التفتيش وجد الضباط مجموعة من البنادق الخشبية والبلاستيكية بدلا من 42 بندقية طراز (إف إن فال) في مستودع الأسلحة.

ويعتقد أن هذه الأسلحة وصلت إلى الأرجنتين، بينما تم تهريب البعض منها إلى البرازيل، ولطالما تشكو البرازيل من كثرة الأسلحة غير المشروعة المهربة في أسواقها ومعظمها يأتي عبر الحدود مع الجارة باراغواي، ونشرت وسائل الإعلام في باراغواي صورا للبنادق البلاستيكية، معلقة عليها بعبارة "الفضيحة الأكثر إحراجا لقوات شرطة باراغواي في التاريخ".

فرنسا: القبض على سبعينية الاغرب في العالم

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على امرأة تبلغ من العمر سبعين عاما للاشتباه بارتكابها نحو 700 عملية سرقة من متاجر مختلفة في باريس. المثير في الأمر أن السيدة اعترفت أثناء التحقيقات أنها قامت بمثل هذه العمليات نتيجة شعورها بالملل. وعثرت الشرطة على أكثر من ألف قطعة مسروقة في شقة السيدة، بالإضافة إلى مبلغ مالي ضخم.

أوقفت الشرطة الفرنسية امرأة في السبعين من العمر في باريس للاشتباه في ارتكابها 700 عملية سرقة من متاجر مختلفة في العاصمة الفرنسية، وفقا لما صرحت به مديرية الشرطة، المتهمة عرضت بعض المسروقات على موقع إلكتروني بغرض البيع، وعثرت مسؤولة عن متجر للألعاب الخشبية على بضائع تطابق ألعاب مسروقة من متجرها على الموقع الإلكتروني. على الفور تقدمت مديرة المتجر بشكوى للشرطة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر قائلة إنها رصدت أكثر من 18 لعبة من متجرها مطروحة للبيع على موقع إلكتروني.

وسمحت التحقيقات بالوصول إلى امرأة في الثانية والسبعين من العمر، تقطن في مكان ليس ببعيد عن المتجر المسروق، نشرت 957 إعلانا منذ حزيران/يونيو لبيع ألعاب وصفتها على الموقع الإلكتروني بأنها جديدة وبغلافها الأصلي.

وألقت الشرطة القبض على السيدة التي أقرت، خلال التحقيقات، أنها سرقت البضائع التي طرحتها للبيع على الشبكة العنكبوتية "بدافع الملل"، حسبما ورد في بيان الشرطة، وخلال تفتيش منزلها، عثرت الشرطة على أكثر من ألف قطعة ومبلغ نقدي بقيمة 40 ألف يورو. وكشف التحقيق عن 700 عملية سرقة ارتكبت في ستة متاجر في منطقة باريس، ولدى الشرطة شكوك بأن المتهمة هي الفاعلة.

كريم بنزيما: أحدث ضحايا لصوص المنازل الذين يستهدفون نجوم كرة القدم

قائمة الضحايا تطول لكن الطريقة دائما واحدة: الانتظار حتى يخرج اللاعب من منزله للمشاركة في مباراة مهمة، ثم اقتحام المنزل وسرقته، وأحدث من انضم إلى قائمة لاعبي كرة القدم المسروقين هو كريم بنزيما، الذي سُرق منزله يوم الأربعاء بينما كان يلعب مع ريال مدريد ضد برشلونة في إياب نصف نهائي كأس الملك.

وكانت ليلة صعبة على الهداف الفرنسي، الذي لم يساعد فريقه في تجنّب هزيمة بثلاثية نظيفة من الفريق الكتالوني الذي أخرجهم من البطولة، وقبل أسبوعين اثنين، نفس الحادث تعرّض له كيفن برينس بواتينغ، الذي ضمه برشلونه في يناير/كانون الثاني. وقد تعرض بواتينغ للسرقة بينما كان يلعب مباراة ضد نادي ريال بلد الوليد في الدوري الأسباني.

وحدث نفس الشيء لزميله في الفريق، جوردي ألبا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وكانا في ميلان للعب مباراة ضد فريق إنترميلان في بطولة دوري أبطال أوروبا، عندما دخل اللصوص منزله وتمكنوا من سرقته.

لا تنحصر الظاهرة في إسبانيا، فالحقيقة أن ثمة أربعة من لاعبي كرة القدم سُرقوا في فرنسا الأسبوع المنصرم فقطن وبحسب مكتب النيابة العامة في ضاحية نانتير بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد، فإن منزل اللاعب البرازيلي داني ألفيس سُرِق بينما كان يلعب مباراة مع باريس سان جيرمان ضد مونبلييه على ملعب بارك دي برنس في العاصمة الفرنسية.

وذكرت صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية أن اللصوص سرقوا أشياء ثمينة وعشرات الآلاف من الدولارات.

وفي غضون ذلك، تعرض لاعبو نادي ليون: ممفيس ديباي، ولوكاس توزارت، وبابي شيخ ديوب للسرقة بينما كانوا يواجهون فريق برشلونة في دوري أبطال أوروبا، جاء ذلك إضافة إلى قائمة سرقات تعرضت لها منازل كل من: جاك-هنري ايرود، رئيس نادي مرسيليا، ولاعبي باريس سان جيرمان: إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ (مرتين في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول) وتياغو إيميليانو سيلفا (ديسمبر/كانون الأول).

أم تتوسل إلى لص أن يعيد خصلة شعر ابنتها المتوفاة

رجت أم بريطانية لصا أن يعيد خصلة شعر تقول إنها كل ما تبقى لها من ابنتها التي توفيت في الثانية من عمرها، وتوفيت إيلي لويز، أبنة كرستي بولدوين، فجأة منذ ستة أعوام بعد إصابتها بالالتهاب الرئوي. واحتفظت الأم بخصلة شعر ابنتها في حقيبتها، التي سُرقت من سيارتها في محطة للتزود بالوقود على الطريق السريع بمدينة مانشستر الإنجليزية، وقالت الشرطية شيري كاسل إن السرقة أصابت الأسرة بحزن بالغ.

وسُرقت بالدوين، وهي من نيوكاسل، نحو الساعة العاشرة والنصف مساء الأربعاء في محطة للتزود بالوقود في روتشديل، وتصف السارق بأنه رجل "رث المظهر". ووُصف اللص بأنه أبيض وأشعث الشعر، وقالت بالدوين إن "اللص فتح باب السيارة الأمامي قبل أن تتمكن من إحكام إغلاقه وخطف الحقيبة وفر".

وقالت بالدوين إن خصلة الشعر "كل ما تبقى لديها" من ابنتها، وأضافت "أرجوكم إذا عثر أحدكم على خصلة الشعر في هذه الصورة، أن تعيدوها إلى أقرب مركز للشرطة ولكم الشكر"، وقالت كاسل "السرقة في أي حال من الأحوال أمر يصيب بالتوتر والحزن، ولكنها كانت أمرا عصيبا لكرستي وأسرتها وأصابتهم بحزن بالغ".

وأضافت "خصلة الشعر تعز كثيرا على الأسرة ولا يمكن استبدالها وهي ترغب بشدة في استعادتها"، كما قالت الأم إن اللص فر مسرعا واستقل سيارة تقودها امرأة بيضاء، في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمرها، ذات شعر داكن معقوص، وبدت "مجهدة شعثة المظهر".

سرقة 8 ملايين يورو في إسرائيل بعملية بانتحال شخصية وزير الخارجية الفرنسي

ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بالاستيلاء على ثمانية ملايين يورو (أي نحو 6.8 مليون جنيه استرليني) من أحد رجال الأعمال، بعد انتحال أحدهم شخصية وزير الخارجية الفرنسي.

وذكرت تقارير أن المتهمين، الذين يعتقد أنهم إسرائيليون من أصول فرنسية، أسسوا داخل إسرائيل نسخة طبق الأصل من مكتب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في باريس ليقوموا منه بإجراء مكالمات مصورة عبر تطبيق سكايب.

ويعتقد أنهم كانوا يخبرون ضحاياهم بأن الأموال مطلوبة في عمليات سرية ولدفع فدية عن رهائن في سوريا ومالي، ونفى الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 37 و47 عاما، ضلوعهم في هذه الأعمال، ووجهت الاتهامات إلى الثلاثة بمحاولة النصب على أصحاب أعمال ومديري شركات كبرى في سوق البورصة الفرنسية، وكانوا يؤكدون على ضحاياهم بأن التحويلات المالية يجب أن تظل طي الكتمان.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن واحدا فقط من الضحايا هو الذي قدم الأموال نقدا، وبحسب التقارير، أسس المحتالون الثلاثة نسخة طبق الأصل من مكتب وزير الخارجية الفرنسي لودريان في مكان بإسرائيل، ووضعوا فيه أثاثا مطابقا لذلك الذي يحويه المكتب الحقيقي وصورةً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعلمَ الفرنسي في الخلفية.

ويعتقد أن أحد الرجال الثلاثة كان ينتحل شخصية وزير الخارجية الفرنسي لودريان في اجتماعات مصورة داخل المكتب، إذ ذكر مصدر لصحيفة "لو باريزيان" أن الثلاثة "أجروا اتصالات وأرسلوا رسائل بريد إلكتروني وقاموا أحيانا بإجراء محادثات مصورة عبر تطبيق سكايب لانتحال شخصية وزير الخارجية الفرنسي نفسه".

وتعاونت الشرطة الفرنسية مع وحدة "لاهَف 433" الإسرائيلية لمكافحة الجرائم الكبرى، لتحديد موقع المتهمين في تل أبيب. وذكرت "لو باريزيان" أن الثلاثة ألقي القبض عليهم وهم يحاولون الإيقاع بضحية جديدة كانت ستدفع لهم مبلغ مليوني يورو (أي نحو 1.7 مليون جنيه استرليني)، وصحب رجال شرطة السيدة إلى اجتماع كان محددا في 26 من فبراير/ شباط، وتمكنوا من تحديد مكان الثلاثة وتعقبهم. وألقي القبض على اثنين منهم فيما حاول الثالث الإفلات قبل أن تتمكن الشرطة من اعتقاله لاحقا. كما صادرت الشرطة يختًا في تل أبيب على صلة بالقضية.

لصوص يسرقون أسلحة في كينيا مع انشغال رجال الشرطة بمشاهدة دوري الأبطال

جاء إغراء مشاهدة مباراتين في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم عبر التلفزيون بمشاركة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي بأثر عكسي لبعض رجال الشرطة الكينيين عندما اقتحم لصوص مركز الشرطة الخالي الخاص بهم وفروا بعد سرقة أسلحة.

وحدثت الواقعة بعد أن أغلق الضباط مركز شرطة كاموروون في غرب كينيا وانطلقوا بحثا عن شاشة تلفزيون، وأفاد تقرير للشرطة اطلعت عليه رويترز بأنه أثناء انشغال الضباط بمشاهدة مباراتي مانشستر يونايتد ضد برشلونة ويوفنتوس ضد أياكس عبر شاشة تلفزيون في مركز تجاري قريب، داهم لصوص مركز الشرطة وفروا بعد سرقة ثلاث بنادق وذخيرة، وقال التقرير إنه تم استدعاء المزيد من الضباط لاستعادة الأسلحة النارية. ولم يتضح بعد ما إذا كان الضباط الذين غابوا بدون إذن تمت معاقبتهم، وتتمتع كرة القدم الأوروبية، وخاصة الدوري الإنجليزي الممتاز، بشعبية كبيرة في كينيا وفي جميع أنحاء القارة الأفريقية.

مسلحون يسرقون ذهبا ومعادن نفيسة‭ ‬بقيمة 40 مليون دولار من مطار في البرازيل

قالت الشرطة إن رجالا مسلحين سرقوا ذهبا ومعادن نفيسة أخرى بقيمة 40 مليون دولار من صالة شحن في أكثر مطارات أمريكا الجنوبية ازدحاما وأخذوا اثنين من العاملين بالمطار رهينتين، ووصل المشتبه بهم إلى مطار جواروليوس في ساو باولو في شاحنة صغيرة سوداء تحمل شعارات تشبه شعارات الشرطة الاتحادية البرازيلية وفقا للقطات من كاميرات المراقبة اطلعت عليها رويترز. وغادر أربعة رجال ملثمين العربة وكان واحد منهم على الأقل يحمل بندقية وواجهوا العمال في المطار ثم بدأوا في تحميل العربة بالبضائع.

وقال تقرير للشرطة إن اللصوص غادروا حاملين 750 كيلوجراما من الذهب والمعادن النفيسة الأخرى وبعد أن أخذوا اثنين من عمال المطار رهينتين. وأوضحت الشرطة أن اللصوص لا يزالون طلقاء، وقالت متحدثة باسم المطار إن أحدا لم يُصب بسوء جراء الهجوم ولكنها لم تعلق على مسألة الرهينتين.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

7