يمضي الأطفال ساعات على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية لدرجة الإدمان الكبير، فإن إبعادهم عن الهواتف الذكية مسألة تزداد صعوبة مع الوقت، في الوقت الذي تظهر فيها الاحصاءات ان عشرون في المئة من الآباء لا يراقبون ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت، وأفاد استطلاع للرأي أن الآباء لا يدركون حجم المخاطر التي يتعرض لها الأبناء أثناء استخدام الحاسبات اللوحية والهواتف الذكية في تصفح الإنترنت دون رقابة.

في الوقت نفسه يشعر كثير من الآباء بالقلق إزاء زيادة استخدام أطفالهم للهواتف الذكية وما تحتويه من إمكانية الدخول على مواقع الإنترنت وتحميل ألعاب، فضلا عن استخدام الكاميرات والتواصل مع الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعتبر مهمة الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء استخدام الإنترنت مهمة شاقة، لاسيما حينما يكون هؤلاء الأطفال بعيدين عن أعين الآباء، كما تزداد صعوبة المهمة عندما يرغب الآباء في معرفة ما يفعله الأطفال.

لذا فقد بات استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية على مدار اليوم يؤدي إلى تراجع معايير السلامة الصحية مثل انجاز الفروض المدرسية واستكمال المهام والاهتمام بالتعلم والاحتفاظ بالهدوء في مواجهة التحديات، وهذا ما صنع جيلا من الكسالى في عصر التكنلوجيا الذكية.

الأجهزة الرقمية تقلل من قدرة الأطفال على انجاز الواجبات المدرسية

كشفت دراسة علمية أنه كلما أكثر الأطفال من استخدام الأجهزة الرقمية، كلما تراجعت إمكانية انجازهم للواجبات المدرسية. وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من أطباء الأطفال بكلية الصحة العامة في جامعة براون الأمريكية أن الأطفال الذي يقضون ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميا في استخدام الأجهزة الرقمية تتراجع إمكانية إنجازهم للفروض المدرسية بنسبة 23 في المائة مقارنة بالأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الرقمية لفترة تقل عن ساعتين يوميا.

واعتمدت هذه النتائج على بيانات الدراسة الوطنية لصحة الطفل التي أجريت في الولايات المتحدة خلال عامي 2011 و2012 على أكثر من 64 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 17 عاما. وخلال دراسة معدلات استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية بما في ذلك مشاهدة التليفزيون واستخدام الكمبيوتر أو ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية في أغراض غير دراسية، توصل الباحثون أن 31 في المائة من الأطفال يستخدمون الأجهزة الرقمية أقل من ساعتين يوميا، وأن 36 في المائة يستخدمون الأجهزة الرقمية لفترة ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميا، وأن 17 في المائة يستخدمون هذه الأجهزة لفترات تتراوح ما بين أربع إلى ست ساعات، كما أن 17 في المائة يستخدمونها لأكثر من ست ساعات في اليوم. بحسب وكالة الانباء الالمانية.

وأفاد الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المعني بالأبحاث والدراسات العلمية بأنه كلما زادت فترات استخدام الأجهزة الرقمية بواقع ساعتين إضافيتين في اليوم، كلما تراجعت إمكانية انجاز الواجبات المدرسية، حسبما أظهرت الدراسات الإحصائية لكل فئة من الفئات سابقة الذكر. وجاء في الدراسة أن الأطفال الذين يقضون ما بين أربع إلى ست ساعات في استخدام الأجهزة الرقمية تتراجع إمكانية إنجازهم للفروض الدراسية بنسبة 49 في المائة مقارنة بأقرانهم الذين يقضون ساعتين فقط في استخدام هذه الأجهزة. وتتراجع هذه النسبة إلى 63 في المائة لدى الأطفال الذين يقضون ست ساعات أو أكثر في استخدام الأجهزة الرقمية.

وتقول ستيفاني روست رئيسة فريق البحث: أنه يتعين على الآباء أن يفهموا أن إجمالي الفترة التي يتعرض فيها أبناؤهم للأشكال المختلفة من الوسائط الرقمية على مدار اليوم تؤدي إلى تراجع معايير السلامة الصحية للطفولة مثل انجاز الفروض المدرسية واستكمال المهام الموكلة إليهم والاهتمام بالتعلم والاحتفاظ بالهدوء في مواجهة التحديات. وخلصت رئيسة فريق البحث كذلك إلى أنه يتعين على الآباء الالتفات إلى هذه النتائج المجمعة وهم يحددون فترات استخدام أطفالهم للأجهزة الرقمية.

الهواتف الذكية.. من وسيلة إدمان الى أداة لتفوق الأطفال

تحول شركة جنوب أفريقية هذه المشكلة المحتملة إلى وسيلة للتفوق الأكاديمي، "تعتبر توب دوغ اليوم واحدة من أكبر شركات التعليم التكنولوجي في أفريقيا، لدينا أكثر من 3.5 ملايين مستخدم. وما نقوم به هو أننا نغير بشكل جذري الطريقة التي يتعلم من خلالها ملايين الأشخاص، ليتمكنوا من الحصول على المعرفة التي ستشكل مستقبلهم".

تنمو Top Dog Education بمعدل 4000 مستخدم جديد أسبوعياً، وهي تقدم طيفاً واسعاً من الدروس الإضافية عبر الانترنت. وما يميزها عن غيرها هو إمكانية تفصيل كل درس على قياس أهداف الطالب الخاصة. بحسب السي ان ان.

من المتوقع لقطاع التعليم الخصوصي العالمي أن يتجاوز 100 مليار دولار في العام 2018، ويحاول المؤسسان كلوديا ورايان سوارتزبيرغ الاستفادة من هذه السوق المربحة.

رايان سوارتزبيرغ، مؤسس Top Dog Education: "تبلغ كلفة الدروس الخصوصية حوالي 80 دولاراً للمادة شهرياً في جنوب أفريقيا، ونحن في توب دوغ نعمد إلى خفض هذا السعر إلى 4 دولارات"، يشترك التلاميذ من خلال التسجيل في موقع توب دوغ الإلكتروني، حيث يمكنهم الوصول إلى مكتبة واسعة من الأفلام والمصادر التعليمية المكتوبة. وبمجرد الضغط على الزر، ينشئ الحاسوب محتوى خاصاً بشكل مباشر. وتكتسي المادة التعليمية بطبقة معقدة من البيانات. وهذا يعطي المعلمين والأهل رؤية فردية لتقدم الطفل.

يقول سوارتزبيرغ إن هناك تقدماً في الدرجات بمعدل يتراوح بين 7 و 8 %، "لدينا هنا أسلاك كهربائية، تعرف أيضاً باسم خطوط النقل"، كان رايان طالباً حين أدرك الحاجة لخدمة مثل توب دوغ، بدأ الشركة بدوام جزئي عام 2010، انطلقت الفكرة، وانضم الأخوان إلى الشركة بدوام كامل عام 2012.

كلوديا سوارتزبيرغ: "حين بدأنا في مرحلة التأسيس كنا نحن الإثنان فقط، واليوم نحن فريق يتكون من 65 شخصاً. يتألف من علماء في البيانات، وخبراء تعليميين، ومطوري برمجيات وكتّاب"

تعزز النمو بشكل كبير عبر عدد من الاستثمارات واتفاقيات الشراكة مع شركات كبرى مثل فودافون.

كلوديا: "ما يجعلني في غاية الحماس لمستقبلنا، هو أننا سنساعد ملايين التلامذة للوصول إلى قدراتهم الكاملة، والحصول على التعليم اللازم للمستقبل الذي يريدونه والمهنة التي يريدونها"

وهدف الشركة، هو تشكيل جيل جديد من خلال هذا النوع من التعليم.

الآباء لا يدركون المخاطر التي تواجه الاطفال عند استخدام الهواتف الذكية

عشرون في المئة من الآباء لا يراقبون ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت، أفاد استطلاع للرأي أن الآباء لا يدركون حجم المخاطر التي يتعرض لها الأبناء أثناء استخدام الحاسبات اللوحية والهواتف الذكية في تصفح الإنترنت دون رقابة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته بي بي سي أن طفلا تقريبا من كل خمسة أطفال قالوا إنهم شاهدوا أشياء أزعجتهم أثناء تصفح الإنترنت على أجهزتهم، وتوصلت دراسة مستقلة إلى أن ما يربو على عشرين في المئة من الآباء لا يراقبون ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت، ووفقا المسح ، الذي أجري في إطار الاحتفال بيوم "إنترنت أكثر أمانا"، فإن 90 في المئة من الآباء في انجلترا تحدثوا إلى أطفالهم بشأن الاستخدام الآمن للإنترنت على الحاسبات اللوحية أو الهواتف الذكية، غير أن معظمهم قال إنهم يسمحون لأطفالهم باستخدام أجهزتهم دون رقابة، قال توني نيت، المدير التنفيذي لموقع "Get Safe Online" المعني بتقديم خدمات استشارية بشأن أمان الإنترنت، "جميعنا للأسف ، مهما تفاوتت أعمارنا، غير محصنين من مواجهة مشكلات على الإنترنت". بحسب البي بي سي.

وأضاف "بدون استخدام رقابة مثل تفعيل خواص التأمين وحماية الخصوصية تلقائيا على الأجهزة وكذا استخدام مرشحات محركات البحث على الإنترنت، من دون شك سيتعرض الأطفال لأشياء لا تناسب أعمارهم أو أي عمر"، ووجدت الدراسة أن الأطفال المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 عاما هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للتهديدات على شبكة الإنترنت مقارنة بالفئة العمرية الأصغر من سن 8 إلى 12 عاما.

وقال ديفيد إم، كبير الباحثين الأمنيين بمعمل (كاسبرسكاي)، إن الآباء لا يدركون أن هناك مخاطر من استخدام الإنترنت على الحاسبات اللوحية والهواتف الذكية كما هو الحال بالنسبة لاستخدام الحاسبات الشخصية، وأضاف "عندما يستخدم الأطفال الهواتف المحمولة لتصفح الإنترنت، فهم يستخدمون نفس"، لإنترنت بنفس قدر المخاطر"، ويؤكد إم "ثمة اعتقاد خاطئ بأن الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية لا تحتاج إلى نفس مستوى الحماية اللازم مقارنة باستخدام الحاسبات الشخصية".

بعض الآباء يخسرون أموالا نتيجة استخدام الأطفال للهواتف دون رقابة، توفر أجهزة (آي فون) و (آي باد) التي تنتجها شركة آبل ما يعرف بخاصية رقابة الآباء وذلك من خلال استخدام كلمات سر، وتوفر هذه الخاصية إمكانية حجب كاملة لتطبيقات أو مواقع معينة أو تقييد استخدامها بموجب المحتوى المناسب للفئة العمرية.

وقال ما يزيد على خمسين في المئة من الآباء الذي شاركوا في استطلاع الرأي إنهم عمدوا إلى تفعيل خاصية رقابة الآباء ومرشحات الحماية على حاسباتهم اللوحية، في حين قال أربعون في المئة منهم فقط إنهم فعلوا الشئ نفسه على الهواتف الذكية الخاصة بأطفالهم.

هل تطبيقات متابعة أنشطة الأطفال على الإنترنت مفيدة أم لا؟

يشعر كثير من الآباء بالقلق إزاء زيادة استخدام أطفالهم للهواتف الذكية وما تحتويه من إمكانية الدخول على مواقع الإنترنت وتحميل ألعاب، فضلا عن استخدام الكاميرات والتواصل مع الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعتبر مهمة الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء استخدام الإنترنت مهمة شاقة، لاسيما حينما يكون هؤلاء الأطفال بعيدين عن أعين الآباء، كما تزداد صعوبة المهمة عندما يرغب الآباء في معرفة ما يفعله الأطفال.

ويشعر الآباء بإطمئنان حينما يحصلون على رسائل تنبيه بشأن أماكن وجود أطفالهم، لذا تعتزم شركة "بيورسايت" لتكنولوجيا المعلومات في بريطانيا إطلاق تطبيق جديد للهواتف المحمولة يتيح للآباء إمكانية الاتصال عن بعد بهواتف أطفالهم المحمولة وكذا حاسباتهم اللوحية.

والتطبيق عبارة عن نظام تنبيه داخلي على الهواتف المحمولة، يتيح للآباء التعرف على تحركات أطفالهم وتحديد المواقع التي كانوا يتصفحونها، فضلا عن قراءة رسائل تلقاها أو أرسلها الأطفال عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

هل صنع الإنترنت جيلا من الكسالى؟

تخوض الكساندرا دوويس صراعا مستمرا للحفاظ على تركيزها عند أداء مهمة ما، ولتجنب عوامل التشتيت التي تسببها الرسائل الإلكترونية والأجهزة الرقمية الحديثة، ففي اللحظة التي تصل فيها إلى محطة قطارات الأنفاق، أو تستقل سيارة الأجرة في مدينة نيويورك، تُخرج هاتفها الذكي بشكل تلقائي؛ فهي لا تجد أمرا آخر مثمرا أفضل من ذلك.

تقول دوويس، التي تبلغ من العمر 26 عاما وشاركت في تأسيس شركة "الأجيال الهادفة" في نيويورك لتقديم الاستشارات الخاصة بالتعامل مع جيل الألفية الثالثة "يتطلب الأمر الكثير من الانضباط للتراجع خطوة للخلف، وعدم السماح للتكنولوجيا بالسيطرة عليك"، لكنها تحاول أن تصرف نفسها عن عاداتها السيئة تلك، وذلك بممارسة اليوغا ونشاطات جديدة تمكّنها من أن تستجمع تركيزها لحظة قيامها بشيء ما. بحسب البي بي سي.

توقفت دوويس منذ فترة عن الاطلاع على بريدها الإلكتروني في ساعة الصباح الأولى بعد استيقاظها. وفي مكتب العمل، تحاول التركيز لساعة كاملة على مهمة واحدة من بين قائمة المهام اليومية، ثم تعطي نفسها مكافأة لعشر دقائق فقط لتصفح مواقع الإنترنت، والرد على رسائل البريد الإلكتروني، ورسائل الهاتف.

الأكثر من ذلك، غالباً ما تجتمع مع زملائها في الشركة لمدة ساعتين دون أن يكون هناك جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول على مرأى منهم، وتقول: "الكل منهمِك تماماً، ونبتكر أفكاراً لم نكن لنكتشفها لو كانت هناك وسائل تقنية نعتمد عليها في غرفة الاجتماع"، تحافظ دوويس على تركيزها أفضل بكثير من أقرانها من جيل الألفية، وهم الأشخاص الذين ولدوا في ثمانينيات وتستعينيات القرن الماضي. وغالباً ما يُسمى هؤلاء بـ"جيل المصابين باضطراب نقص الانتباه، ففي الوقت الذي يؤدي خلل ما في الأجهزة الإلكترونية إلى اضطراب لدى الناس من كل الأعمار، نرى هؤلاء مرتبطين أكثر، وبشكل محكم، بأجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة، ويتحققون باهتمام شديد وباستمرار من رسائل هواتفهم وبريدهم الإلكتروني، ويتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

هذا الولع الشديد يقلل من فترات الانتباه، ويجعل من الصعب على الشباب التركيز والاستمرار في أداء مهام مُلحة، سواء في المدرسة أو العمل، في الحقيقة، توصل الباحثون إلى أن أبناء جيل الألفية هم أكثر تعبيرا من جيل "إكس" وجيل "الطفرة السكانية" عن معاناتهم من سوء أدائهم وإنتاجهم في العمل. ويعود سبب ذلك إلى إنشغالهم بهواتفهم النقالة، وكسلهم نتيجة انغماسهم فيما يشد انتباههم على مواقع الإنترنت.

تطبيق جديد للتحكم في استخدام الأطفال للتكنولوجيا

أصبح بمقدور الآباء والأمهات الذين يواجهون صعوبة في إبعاد أطفالهم عن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية لتناول الوجبات الغذائية أو تأدية الواجبات المدرسية أو القيام ببعض التدريبات الرياضية والأنشطة الأخرى، أن يسلحوا أنفسهم بتطبيقات جديدة للتحكم في استخدام الأجهزة الإلكترونية عن بعد.

وتقول كومن سنس ميديا -وهي مؤسسة غير ربحية تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا وتعنى بدراسة تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا على المستخدمين الصغار- إن استخدام الأطفال للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية تزايد ثلاثة أمثال منذ 2011.

ويتيح تطبيق جديد يحمل اسم "دينر تايم بارنتل كونترول" (يصلح للاستخدام مع أجهزة آي فون والهواتف الذكية التي تعمل بنظام اندرويد) للآباء والأمهات تحديد الأوقات التي يستخدم فيها أطفالهم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية. وقال ريتشارد ساه المؤسس المشارك لتطبيق تايم دينر "تكلفة الحصول على الشريحة الأولى من أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أصبحت منخفضة كثيرا ونتيجة لذلك أصبح لدى كثير من الأطفال أجهزتهم الشخصية".

وبمساعدة التطبيق المجاني يستطيع الآباء والأمهات وقف نشاط الطفل بشكل مؤقت على جهاز هاتف ذكي أو جهاز لوحي يعمل بنظام اندرويد حتى يركز الأولاد على أمور مثل تأدية الواجبات المدرسية أو التدريب البدني وقضاء وقت مع الأسرة. وفور إيقاف الجهاز بشكل مؤقت يتم غلق كافة المهام التي يؤديها بما في ذلك القدرة على إرسال الرسائل النصية والتحكم في التطبيقات.

ولاستخدام هذا التطبيق يقوم الآباء والأمهات بتحميله على جهاز الطفل وإدخال رقم هواتفهم لربط الجهازين معا. وبعد ذلك يمكن للوالدين ضبط أوقاتا محددة لوقف أجهزة الأبناء تتراوح بين 30 دقيقة إلى ثلاث ساعات. ويبدأ في الظهور على الشاشة عد تنازلي يعرف الطفل من خلاله متى يعود جهازه للعمل. وقال ساه إنه استلهم فكرة التطبيق من عادة تناول العشاء الأسري والتي يعتقد أنها فقدت في عصر التكنولوجيا.

آي باد قد يحمل تأثيرات سلبية على الأطفال

ذكرت دراسة علمية أن أجهزة الكمبيوتر اللوحي آي باد تؤثر سلبيا على الأطفال المصابين بمرض استسقاء الجمجمة، بسبب المكونات المغناطيسية في الكمبيوتر اللوحي. وأعد الدراسة فريق من علماء جامعة ميشيغن الأمريكية.

حذرت دراسة علمية من التأثيرات الخطيرة للمكونات المغناطيسية في الكمبيوتر اللوحي آي باد على أجهزة التحكم في كهرباء المخ لدى الأطفال المصابين بمرض استسقاء الجمجمة. وذكرت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة ميشيغن الأمريكية ونشرت، اليوم الثلاثاء (26 يونيو/ حزيران 2012)، في مجلة جراحة الأعصاب الأمريكية، أن صمامات التحكم في الكهرباء المستخدمة مع الأطفال مرضى الاستسقاء في المخ تتأثر سلبيا بالمكونات المغناطيسية في الكمبيوتر اللوحي الذي تنتجه شركة آبل الأمريكية. بحسب d.w.

رغم الاستخدامات الإيجابية للكمبيوتر اللوحي، إلا أن الدراسة تحذر من آثار سلبية، ووفقا للدراسة فإن مغناطيسية الجهاز تؤثر على إعدادات الصمامات إذا ما تم حمل الجهاز على مسافة 5 سنتيمتر من الصمام وهو ما يؤدي إلى اضطراب أداء الصمام حتى يتم اكتشاف المشكلة وتعديل إعدادات الصمام مرة أخرى.

وأجريت هذه الدراسة بعد اكتشاف أحد الباحثين أن إحدى مريضاته وهي رضيعة تبلغ من العمر 4 أشهر عانت من اضطراب عمل الصمام واكتشف أن والدتها تستخدم الكمبيوتر اللوحي آي باد2 وهي تحمل طفلتها. في الوقت نفسه أكد الباحثون أنه لا خوف من استخدام آي باد2 بنفس قواعد ومحاذير استخدام كل الأجهزة الإلكترونية المنزلية التي تحتوي على مكونات مغناطيسية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1