حين تحول الحسد إلى سياسة: أعداء النجاح من داخل المؤسسات
تتحول المؤسسة إلى مكان ينجو فيه أصحاب العلاقات، بينما يغادره أصحاب القدرات، وعندها يبدأ التراجع الحقيقي مهما كانت الموارد والإمكانات المتاحة... فعندما يصبح القرار رهينة للأهواء الشخصية، وعندما يُكافأ المعرقل ويُحارب المبدع، فإن الانحدار يصبح مسألة وقت لا أكثر...
