قلق القصيدة بين قاسم حداد ولويس أراغون
يتجلى الفرق بينهما في طبيعة العلاقة مع الواقع. لويس أراغون يميل إلى جعل القصيدة شاهدة على الأحداث التاريخية والتحولات الاجتماعية، بينما ينزع قاسم حداد إلى تعميق التجربة الداخلية، والبحث عن الأبعاد الوجودية للإنسان. غير أن هذا الاختلاف لا يلغي وحدة الرؤية، فكلاهما يجعل من الشعر وسيلة لاكتشاف الحقيقة...
