عقولٌ مستعملةٌ للبيع
لم يعد السؤال اليوم: هل يفكر الإنسان؟ بل: كم شخصاً تعرفه يفكر فعلياً بعقله هو، لا بعقل الجماعة التي ينتمي إليها؟، اذ يطرح النص نقداً عميقاً للاستلاب الفكري، موضحاً كيف تتحول العقول التابعة إلى أدوات لإعادة إنتاج السلطة والأيديولوجيا، ومؤكداً أن التحرر الحقيقي يبدأ بكسر القوالب الجاهزة، واستعادة استقلال التفكير، وامتلاك شجاعة السؤال خارج الحدود المفروضة...
