حين كان الطبيب باباً مفتوحاً
كان المريض قديماً يدخل العيادة حاملاً وجعه، فيخرج بوصفة وأمل وربما بمال بقي في جيبه؛ فالطب يومها لم يكن مشرطاً ودفتر حسابات بل محبة تضمد الجراح قبل الدواء. اليوم يجد المريض نفسه أمام شبكة من الأبواب بين عيادة ومختبر وصيدلية، ويتساءل إن كان قد دخل بحثاً عن علاج أم صفقة تجارية لا يعرف أطرافها...
