بين لعنات السلطة وخلود الذكر: من يبقى في ضمير العراقيين؟
الحكم في العراق لا يمكن اعتباره منصباً سياسياً ينتهي بمغادرة القصر الحكومي، إذ يتحول إلى محكمة شعبية مفتوحة يحاكم فيها الناس الحاكم على ما تركه في حياتهم من أثر، لا على ما قاله في خطاباته؛ فالأثر الإنساني والوطني هو الذي يخلد، والمجد الحقيقي تصنعه العدالة والخدمة والنزاهة والرحمة...
