بعيداً عن الشمس
مع أهمية صولة الزيدي، الا انه طارد وأمسك بذيل الفساد، اما رأسه فما زال يفكر بكيفية افراغ الصولة من محتواها، واحباطنا بعد أن دب الأمل فينا، هذه الرؤوس هي من رشحت الفاسدين للجثوم على صدورنا، أليست هي محاصصة، من أدنى المناصب في الدولة الى أعلاها، وهل تعقلون ان تلك الرؤوس لا تعرف بفساد من رشحتهم لتولي مناصب الدولة؟...
