نفط العراق من بوابة الساعة الذهبية
أدركتُ أن الأوطان لا تعيش بما تملكه من ثروات فقط، بل بما تختزنه من روابط خفية تقاوم النسيان. إن دقات الساعة الذهبية نبض الذاكرة المشتركة بين العراق ولبنان؛ وما دامت لم تتوقف، فإن نفط الرافدين سيجد طريقه مجدداً للبحر المتوسط، فبعض الأشياء لا تموت لأن ما يجمعنا أعمق من السياسة...
