السخرية من شعوب تستمتع بمشاهد الإهانة والتعذيب
إنَّ الخطرَ السيكولوجيَّ الحقيقيَّ يكمنُ في تطبيعِ السادية لدى الأجيالِ الجديدة، حيثُ تتحولُ الإهانةُ إلى مادةٍ للضحك، والتعذيبُ إلى ترفيهٍ يومي؛ إنها عمليةُ تفريغٍ أخلاقيٍّ مبرمجة تستهدفُ استبدالَ قِيَمِ الكرامةِ والأصالةِ بنموذجٍ تافهٍ لا يقيمُ وزناً لمشاعرِ الإنسان، مما يكرسُ معادلةَ الساديةِ والمازوشية التي استهلكت كينونةَ الشخصيةِ العربيةِ لعقودٍ طويلة...
