النوم وكما يعرفه بعض العلماء هو حالة طبيعية من الاسترخاء تقل خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يحدث في المحيط، ولا يمكن اعتبار النوم فقداناً للوعي، بل تغيراً لحالة الوعي، و يعد النوم من أهم حاجات الجسد وبفقده تختل مجمل وظائفه، لذا فيجب على الإنسان أن يأخذ كفايته النسبية من النوم من اجل الحفاظ على صحته العامة، وتختلف الحاجة إلى النوم من حيث عدد الساعات من شخص لآخر، وذلك بحسب طبيعة الجسم والعمر وطبيعة العمل والحركة وغيرها من الأمور الاخرى كما يقول بعض الخبراء، الذين أكدوا على ان التطور العلمي الكبير وتغير أنماط الحياة قد أسهم وبشكل فاعل في تفاق المشكلات الصحية المرتبطة بقلة النوم الصحي.

قلة النوم لها تأثيرات خطيرة على الوظائف الداخلية لجسم الإنسان. وكما تشير بعض الدراسات والأبحاث العلمية فان أمراض القلب، والسكري، والسمنة، والضعف في وظائف الدماغ، كلها أمراض ترتبط باضطرابات النوم، وبحسب دراسة علمية سابقة فأن نشاط المئات من الجينات يتوقف مع انخفاض معدلات النوم. ووجد الباحثون أن ما يزيد على 700 من الجينات قد تعرضت للعطب من جراء ذلك التغيير في عدد ساعات النوم التي تعد كلها سببا في بناء البروتين، لذا فإن الجينات التي أصبحت أكثر نشاطا كانت أقدر على إنتاج البروتين، مما ساعد على تغيير العملية الكيميائية في الجسم. وفي الوقت نفسه، يلحق الخلل بساعة الجسم البيولوجية، وذلك لأن بعض الجينات يمكن أن يطرأ عليها -خلال اليوم- نمو وقوة تارة، وضعف تارة أخرى. إلا أن تلك الخاصية تتأثر بالانخفاض في معدلات النوم.

خطر الموت المبكر

وفيما يخص بعض تأثيرات قلة النوم فقد حذر علماء بريطانيون وإيطاليون من أن الخلود إلى النوم لفترة تقلُّ عن الست ساعات كل ليلة يمكن أن يسبب الموت المبكِّر، لكنهم يؤكدون في الوقت ذاته على خطر النوم لساعات طويلة. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يحصلون بشكل منتظم على قسط أقل من النوم معرضين بنسبة 12 بالمائة لاحتمال الوفاة بعد سن الـ 25 سنة، أو حتى قبل ذلك، وذلك مقارنة بأولئك الذين يمضون فترات "مثالية" من النوم تتراوح ما بين ست وثماني ساعات في الليلة الواحدة. كما اكتشف الباحثون أيضا علاقة بين النوم لمدة تتجاوز التسع ساعات يوميا والموت المبكر، على الرغم من أن النوم الزائد قد يكون مجرَّد مؤشر على اعتلال الصحة.

وقام الباحثون بدراسة العلاقة بين النوم والوفاة، وذلك من خلال مراجعة دراسات سابقة أُجريت في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى دول أوروبية وآسيوية أخرى. ومن النتائج الرئيسية التي توصل إليها الباحثون في مراجعاتهم أن الموت المبكِّر الناجم عن كافة الأسباب له علاقة إمَّا بالحصول على أقساط أقل مما ينبغي من النوم، أو الخلود إلى النوم لفترات أطول مما ينبغي، أي خارج الفترة "المثالية" ما بين الـ 6 والـ 8 ساعات نوم في الليلة الواحدة.

فقد وجدت الدراسة أنه في الوقت الذي قد يكون فيه الحرمان من النوم سببا مباشرا لاعتلال الصحة، فإنه قد يؤدي إلى الموت المبكِّر. في الوقت ذاته، يتسبب النوم الزائد بمخاطر حقيقة على حياة ألأشخاص، وإن كان مؤشرا على المرض. وتعليقا على نتائج الدراسة الجديدة، قال البروفيسور فرانسيسكو كابوتشيو، المشرف على برنامج النوم والصحة والمجتمع في جامعة ووريك البريطانية: "لقد شهد المجتمع الحديث تناقصا تدريجيا في معدَّل أقساط النوم التي يحصل عليها الأشخاص، وهذا النمط يدرج في أوساط الموظفين العاملين بدوام كامل." وأشار البروفيسور كابوتشيو إلى أن مردَّ ذلك قد يعود للضغوط الاجتماعية الناجمة عن ساعات العمل الطويلة وزيادة طول نوبة العمل الواحدة.

العمل والأرق المزمن

الى جانب ذلك أظهرت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون بجامعة بنسلفانيا الأمريكية بقيادة ماتياس بيزنر أستاذ مساعد طب النوم وشملت حوالي 125 ألف أمريكي تتراوح أعمارهم بين 15 عاما فأكثر، أن العمل هو السبب الأكبر لقلة النوم، وهو أحد الأسباب المباشرة للأرق المزمن الذي يعانى منه الكثيرون.

 وكشف الباحثون أن العمل ليس لص النوم الوحيد لكن أيضا السهر ومشاهدة التليفزيون كانت تلعب دورا فى نقص ساعات النوم، ووفقا لموقع هيلث داى الطبي الأمريكي فإن الدراسة كشفت ارتباط ساعات العمل الأطول بقلة ساعات النوم، وأن العمل يأخذ من نصيب النوم خاصة بين الأمريكيين، وأن الأفراد الذين لا يحظون يتمتعون بساعات نوم كافية يعملون في الغالب في أكثر من وظيفة أو يسافرون لمسافات طويلة. بحسب رويترز.

 كما ربطت الدراسة العلاقة بين النوم لـ6 ساعات فأقل وزيادة ساعات العمل بمقدار ساعتين كل يوم طوال أيام الأسبوع، وأكثر من ساعة في نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، كما ربطت بين زيادة ساعات النوم وبين البطالة. كما يحذر الخبراء من النقص المزمن في النوم والذي يرتبط بمشاكل صحية كثيرة مثل السمنة وزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويوصى الأطباء بضرورة النوم لعدد ساعات يتراوح ما بين 7 إلى 9 ساعات يوميا.

لماذا ينكمش المخ

في السياق ذاته أضافت دراسة أوربية حديثة إلى سلبيات عدم تلقي قسط كاف من النوم بعدما خلصت إلى أن مشاكل النوم، ومع مرور الوقت، قد تؤدي لانكماش الدماغ. ونظر الباحثون في صور أجريت بالرنين المغنطيسي لـ147 شخصا بالغا، تراوحت أعمارهم بين سن 20 إلى 80 عاما، لتحديد الصلة بين عدم النوم، كالمعاناة من الأرق، وحجم الدماغ، قام خلالها المشاركون بملء استبيان حول عادات نومهم. وتم تصوير أدمغة المشاركين بالرنين المغنطيسي قبل بدء الدراسة وبعدها بثلاثة أعوام ونصف العام.

وأظهرت الاختبارات أن الشريحة التي تعاني من مشاكل في النوم، وبلغت 35 في المائة بحسب الاستبيان، تعاني من تدهور سريع في حجم المخ طيلة فترة الدراسة، خاصة بين المشاركين من تجاوزت أعمارهم العقد السادس. وأشارت الكثير من الدراسات العلمية إلى تأثير الحرمان من النوم على المخ، الذي قد يؤدي لإصابته باضطرابات كالزهايمز أو العته، فإن كانت قلة النوم تؤثر على الذاكرة وضعفها، فمن البديهي أن تؤثر على حجم المخ. بحسب CNN.

وقال د. نيل مارو، طبيب الأعصاب المختص في مشاكل النوم، ولم يشارك في الدراسة الأخيرة: "نعرف جميع المشاكل الناجمة عن قلة النوم...فهو قد يؤثر على جهاز المناعة وصحة القلب والأوعية الدموية والوزن وبالطبع الذاكرة... ولا زلنا نجهل السبب." واستطرد شارحا: "الدارسات بينت أن قلة النوم تؤدي لتراكم البروتين بالمخ ومهاجمة خلاياه.. وهذا ما نعمل على حله." وقالت كلير سيكستون، من جامعة أوكسفورد البريطانية التي قادت الدراسة: "لا نعلم بعد إذا ما كان سوء نوعية النوم هي المسبب أو نتيجة للتغيرات في بنية الدماغ."

أوضاع النوم لحديثي الولادة

من جانب اخر بينت دراسة أميركية أن قرابة 55% من الأطفال الرضع في الولايات المتحدة غالباً ما يضعهم أهلهم في وضعيات أثناء النوم من شأنها أن تعزز خطر الموت المفاجئ، رغم أن السلطات الفيدرالية سبق أن أصدرت توصيات بهذا الشأن. وغالباً ما ينام الأطفال الرضع تحت أغطية سميكة ويدثرون بملابس قد تؤدي إلى حجب الهواء عنهم، بحسب الباحثين في معاهد الصحة الوطنية ومراكز المراقبة والوقاية من الأمراض.

وأوصت الدراسة بأن ينام الأطفال حديثو الولادة بمفردهم على سرير مستلقين على ظهورهم، على فرش ثابتة مغطاة بأغطية مثبتة، وتجنب أن يكون إلى جانبهم أي شيء رخو أو لعبة أو غطاء سميك. وتراجعت هذه الممارسات الخطأ في السنوات العشرين الأخيرة، إذ انخفضت نسبة وضع حديثي الولادة في ظروف نوم توصف بأنها خطرة من 85.9% بين عامي 1993 و1995 إلى 54.7% بين عامي 2008 و2010، غير أن الباحثين يعتبرون أن هذه النسبة مازالت مرتفعة.

وارتكزت الدراسة على معطيات جمعت من خلال اتصالات هاتفية عشوائية شملت أكثر من 1000 شخص، وأجريت بين عامي 1992 و2010. بدورها، أوصت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بوضع الأطفال على ظهورهم أثناء النوم، وأطلقت حملة للتوعية على هذا الأمر عام 2012. وانخفضت وفيات الأطفال المباغتة بنسبة 50% في الولايات المتحدة عام 2012، بحسب الباحثين. بحسب فرانس برس.

في المقابل، تباطأت وتيرة الانخفاض اعتباراً من العام 2000، وارتفعت نسبة الوفيات المفاجئة الناجمة عن اختناق الطفل بسبب الأغطية وما إلى ذلك، وتضاعفت النسبة بين عامي 2000 و2010 من 7 وفيات بين كل 100 ألف طفل حديث الولادة إلى نحو 16. ويظهر الاستطلاع أن الأهل يلتزمون بغالبية التوصيات حول النوم السليم للأطفال، لكن يستثنى من ذلك استخدام الأغطية السميكة.

معاناة القارئ الإلكتروني

على صعيد متصل حذر أطباء أمريكيون من أن اللجوء إلى القراءة من أجهزة القارئ الإلكتروني قبل النوم قد يضر بقدرة الأشخاص على النوم وربما تضر بصحتهم. وأجرى فريق من كلية الطب في هارفارد دراسة قارنوا خلالها بين القراءة من الكتب الورقية والقراءة من الأجهزة الإلكترونية التي تنبعث منها كمية من الضوء قبل النوم. وتوصلوا إلى أن القراءة من القارئ الإلكتروني تجعل الأشخاص ينتظرون لفترة أطول كي يخلدوا إلى النوم، وهو ما تسبب في اضطرابات النوم والشعور بالإرهاق وقت الاستيقاظ في اليوم التالي.

وقال خبراء إنه ينبغي على الأشخاص تقليل التعرض للضوء في المساء. وسواء كنت تتصفح القائمة القصيرة لجائزة "مان بوكر" للرواية الإنجليزية التي تعد من أشهر الجوائز الأدبية العالمية، أم تشاهد أحد الفيديوهات من زويلا على يوتيوب، فإن تأثير القراءة على النوم - على الأرجح - آخر شيء يفكر فيه المرء. لكن كان هناك قلق متزايد بشأن مخاطر الضوء قبل وقت النوم.

الساعة البيولوجية: تتناغم أجسامنا مع إيقاع الصباح والمساء من خلال ساعة داخلية للجسم، تستخدم الضوء لتخبر عن التوقيت. لكن الضوء الأزرق، وهو طول الموجة الشائع في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وضوء الصمام الثنائي "LED"، قد يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية. ويمكن للضوء الأزرق وقت المساء أن يقلل أو يمنع إنتاج هرمون "الميلاتونين" المسبب للنوم.

وفي إطار الدراسة، أقام 12 شخصا في معمل للنوم لمدة أسبوعين. وقضى هؤلاء خمسة أيام في القراءة من نسخة ورقية وخمسة أيام من جهاز حاسوب لوحي "آيباد". وأظهرت عينات للدم أخذت بصورة منتظمة انخفاض هرمون "الميلاتونين" المسبب للنوم خلال استخدام القارئ الإلكتروني. الضوء الأزرق الذي يصدر من الأجهزة الإلكترونية وقت المساء يقلل أو يمنع إنتاج هرمون "الميلاتونين" المسبب للنوم.

واضطر الأشخاص للانتظار لفترة طويلة حتى يخلدوا إلى النوم، وتقلصت فترات نومهم العميق، وأصيبوا بقدر أكبر من التعب والإرهاق أثناء الاستيقاظ في صباح اليوم التالي. وقال الباحثون إن أجهزة أخرى للقراءة الإلكترونية مثل "نوك" و"كندل فاير" أنتجت موجات مماثلة للضوء، ولها نفس التأثير. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "بروسيدنغز"، الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم.

وقال البروفيسور تشارلز كيزلر، كبير الباحثين الذي أشرف على الدراسة "الضوء الذي ينبعث من معظم أجهزة القارئ الإلكتروني يصوب مباشرة إلى عيني القارئ، في حين أنه في حالة القراءة من الكتاب المطبوع أو جهاز كندل الأصلي، فإن القارئ يتعرض فقط لانعكاس الضوء من صفحات الكتاب". وأوضح أن اضطراب النوم يؤثر بدوره على الصحة. وأضاف: "قلة النوم ثبت أنها تزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض الناتجة عن اضطراب عملية التمثيل الغذائي، مثل البدانة والسكري والسرطان. وبالتالي، فإن كبح (هرمون) الميلاتونين الذي شاهدناه في هذه الدراسة بين المشاركين حينما قرأوا من القارئ الإلكتروني الباعث للضوء هو أمر يثير قلقنا".

وقالت الدكتور فيكتوريا ريفل، التي أجرت بحثا عن تأثير الضوء على الجسم في جامعة ساري في بريطانيا: "هذه دراسة جيدة جدا، أعتقد أنها بالفعل مثيرة للاهتمام". وأضافت: "يجب أن ننصح الناس بتقليل استخدام (القارئ الإلكتروني الباعث للضوء) في المساء، خاصة المراهقين، وهم فئة تستخدم هواتفهم وحواسيبهم اللوحية في وقت متأخر من الليل". ومن المعتاد أن المراهقين لديهم ساعة بيولوجية متأخرة، وهو ما يجعلهم يتأخرون في الاستيقاظ في الصباح والبقاء مستيقظين حتى ساعة متأخرة من الليل. بحسب بي بي سي.

ورأت الدكتور ريفل أن "الأشخاص الذين لديهم بالفعل ساعة بيولوجية متأخرة فإنهم يؤخرون أنفسهم بصورة إضافية (قبل النوم)، وهذه رسالة مهمة جدا". واتفق البروفيسور كيزلر مع رأي ريفل، وقال إن هناك "قلقا خاصا" للمراهقين الذين يعانون بالفعل من نقص النوم لأنهم يضطرون بالفعل للاستيقاظ مبكرا للذهاب للمدرسة.

نصائح لنوم صحي

في السياق ذاته قال خبير النوم الصحي نيك ليتلهيلز إن "أهمية النوم الصحي تنعش الشخص ذهنياً وجسدياً ولا تقتصر فقط على الرياضيين، بل تشمل كل شخص يعاني من حالة حرمان من النوم،" مضيفاً أنّ "علامات النوم غير الصحي تزيد سوءاً بالتزامن مع عملية الساعة البيولوجية الطبيعية، الأمر الذي يؤثر على آداء الفرد على المستوى الشخصي."

ورأى ليتلهيلز أنّ "غالبية الأشخاص لديهم وعي قليل حول عادات وأنماط النوم، وخصوصاً أنّ جسد الإنسان لم يعد منبهاً طبيعياً مقارنة بآلاف السنوات السابقة حيث كان البشر يعتمدون على شروق وغروب الشمس،" موضحاً أن "العمل الشاق ولوقت طويل، يتسبب في الكثير من الضغوط النفسية،" ولافتاً إلى أنّ "الرياضيين أصبحوا يفكرون بصحتهم وأهمية تخصيص وقتاً كافياً للراحة الجسدية والنوم الصحي، لتقليل الضغوطات." ولا بد من القول إنّ التكنولوجيا الحديثة لديها أثر سلبي على عادات النوم الصحية، ما يتسبب بعواقب بيولوجية وخيمة على الصحة الجسدية.

ويذكر، أن ليتلهيلز استخدم أساليب بسيطة لمساعدة لاعبي كرة القدم في أندية مثل "مانشستر يونايتد" أو "ريال مدريد،" للخروج على مفاهيم وقواعد النوم التقليدية التي تنص على ضرورة الحصول على ثمانية ساعات نوم، واستبدالها بكمية النوم التي يحتاجها الشخص يومياً. وأوضح ليتيلهيز أن هناك ضرورة لأخذ قيلولة بعد الظهر، وخصوصاً أن الإنسان لديه ثلاثة أوقات نوم طبيعية يومياً ولا بد من استغلالها، محذراً من أن قلة النوم، قد يؤدي للإصابة بأمراض السكري، والسمنة، والاكتئاب، فضلاً عن مشاكل صحية أخرى.

ونصح ليتلهيلز باتباع الإرشادات التالية من أجل نوم صحي: ممارسة تمارين الرياضة الصباحية، تحديد روتين معين للنوم والاستيقاظ باتباع دورة 60 دقيقة، الابتعاد عن استخدام أدوات التكنولوجيا أو التعرض للأشعة، فضلاً عن الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية قبل ساعة من النوم، التأكد من تمتع غرفة النوم بأجواء مناسبة للراحة، أخذ قيلولة بعد الظهر في حالة عدم الحصول على ساعات نوم كافية خلال فترة الليل، تناول الأطعمة الصحية، وتلك التي تحتوي على نسبة عالية من النشويات بسبب تحفيز الدماغ لإرسال رسالة إلى الجسم بضرورة الخلود إلى النوم. بحسب CNN

الاستيقاظ مبكراً مع شروق الشمس، وتجهيز الغرفة لدخول إضاءة كافية من ضوء النهار لدى الاستيقاظ، تخطيط أوقات للراحة بعد كل 90 دقيقة عمل، مثل استنشاق الهواء النقي والتعرض لأشعة الشمس، والحركة، تهيئة فراش النوم بحيث يكون مريحاً وصحياً. يساعد فهم الساعة البيولوجية الطبيعية في تنظيم الوظائف الحيوية والنفسية في جسم الإنسان

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0