الشباب وتحديات الانتظار.. بين العصر الرقمي وعصر الظهور
المخرج الوحيد من تيه العصر الرقمي وسطوة خوارزميات التشتت، يكمن في التمسك الصادق بمنهج الانتظار الفاعل. فالانتظار ليس مجرد ترقبٍ سلبي، بل هو حركة دؤوبة نحو البناء والورع ومحاسن الأخلاق، وتحصينٌ للذات بالبصيرة واليقين. وبذلك يتحول الإنسان من مجرد رقمٍ مستهلك في معادلات العالم الافتراضي، إلى عنصرٍ حيٍّ وممهدٍ...
