هل ما تزال المجتمعات تؤمن بالحوار بوصفه قوة ناعمة للتغيير؟
أصبح الحوار في العصر الحديث واحداً من أهم أدوات القوة الناعمة، ليس لأنه يلغي الاختلاف وإنما لأنه ينظمه ويمنع تحوله إلى صدام مدمر. فالعقول لا تستنسخ، والقناعات لا تفرض بالقوة، والحوار الحقيقي لا يقوم على كسب معركة كلامية وإنما على إدارة المسافة بين المتناقضين بطريقة تفتح باب الفهم...
