من فرعونَ إلى الزعيم.. أركانُ الطغيان وآلياتُ بقائه
الطغيان لا ينتمي إلى زمن بعينه ولا إلى أمّة بعينها؛ إنّه احتمال إنساني دائم الحضور، لا تمنع عودته إلا المؤسسات القوية، والثقافة السياسية الناضجة، والوعي المجتمعي القادر على وضع القانون فوق الأشخاص، والوطن فوق الحكّام، والحقيقة فوق الأهواء. فالأسماء تتغيّر، والوجوه تتبدّل، غير أنّ أركان الطغيان وآليات بقائه...
