كيف تقول لا في المواقف اليومية؟
هل يستحق الحفاظ على رضا الآخرين أن أتحمل وحدي كلفة قرارات لا أريدها؟ إن الخوف من العتاب والميل المستمر للمجاملة يتحولان مع الوقت إلى مصدر لاستنزاف الطاقة وضيق الوقت. الرفض ليس قسوة ولا إهمالاً للآخرين، بل مهارة سلوكية تُكتسب بالتدريب لتنظيم الأولويات؛ فالاعتذار المهذب والواضح يمنح العطاء قيمته الحقيقية...
