الرئاسة في ميزان العبث: استهزاء بالمنصب أم اعتراف بالفشل؟
المشكلة ليست في فتح باب الترشيح، بل في الطريقة التي يُفتح بها، وفي الرسائل التي يبعثها، ومن دون إصلاح حقيقي لآلية الترشيح وتشديد المعايير، وربط المنصب بالكفاءة لا بالمجاملة، سيظل السؤال حاضرا في كل دورة: هل نحن نستخف بالمنصب؟ أم نعترف بفشل الآلية؟ أم نراهن على نسيان الجمهور؟...
