الجيل الذي يضحك على كل شيء
لا يحتاج المجتمع إلى محاربة الفكاهة أو إلغاء روح الدعابة، فالسخرية جزء أصيل من الثقافة الإنسانية. ما يحتاجه هو إعادة التوازن بين الضحك والتفكير، وبين الترفيه والمعرفة، وبين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية. وتقع على المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية مسؤولية تعزيز التفكير النقدي ومهارات التحقق من المعلومات...
