شعبانُ الأَمَل
الإِستعدادُ يكُونُ على كُلِّ المُستوياتِ؛ الرُّوحيَّة والنفسيَّة والجسديَّة والماديَّة، وفي علاقاتِكَ مع الله تعالى ومعَ القُرآن الكريم ومعَ التَّاريخ والحاضِر والمُستقبلِ، ومعَ نفسِكَ وأُسرتِكَ وجيرانِكَ وأَهلِ دينِكَ ومذهبِكَ ومعَ الآخَر الذي يختلف معكَ في الدِّينِ والمذهبِ والإِثنيَّةِ واللَّونِ والجنسِ واللُّغةِ، ومعَ المُؤمنِ والكافرِ، ومعَ الحاكمِ والمحكومِ، ومعَ الغنيِّ والفقيرِ...
