عفية عليك.. حليت مشاكل الأمة وربحت الشركة!
عندما يرى الناس مؤسسة تتحدث عن إصلاحات كبرى وهي عاجزة عن معالجة أبسط تفاصيل عملها الداخلي، تتكثف كل التقارير والدراسات في سخرية شائعة: "عفية عليك.. حليت مشاكل الأمة وربحت الشركة!". هذه الجملة أكبر من كونها نكتة؛ إنها بالضبط تفكيك شعبي حاد يكشف الفجوة الواسعة بين الإعلان والتنفيذ، ويُسقط أوهام الإدارة الشكليّة التي تستبدل صناعة النتائج بإدارة الصورة...
