ما بعد الحقيقة.. لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب
المبدأ العلوي بأن الحق ليس تابعاً لهوية قائله، بل هو معيار مستقل بذاته، فإذا عرفنا الحق بالعقل عبر البحث عن الحق باتباع الأدلة والمبادئ الصحيحة عرفنا أهله تبعاً لذلك، لا العكس. وهذا هو السبيل لتجنب مشكلة "ما بعد الحقيقة" نحو مجتمع يعلي من شأن الحقيقة فوق كل اعتبار...
