الشِرك بثوبٍ جديد!
المشكلة لم تعد مع الدين ولا مع الله –تعالى- ولا حتى مع النبوة والإمامة، وجميع الأركان والمبادئ والقيم، إنما الجديد في الأمر، إقران كل ذلك مع "أرباب من دون الله"، ومع "نبوءات" برسم الابداع الفكري، مع حزمة كبيرة من القوانين بدعوى الحداثة والعصرنة، والحاجة لتلبية حاجات الانسان الجديدة...
