وعي الانتظار وصناعة الشخصية المهدوية
من أعظم النعم الإلهية على المؤمن هو عصر الانتظار؛ فهو زمنٌ لبناء الشخصية الوجودية الإيجابية. فالانتظار لا يعني مطلقاً الشخصية العدمية السلبية، وإنما هو تجسيد للشخصية الإيجابية الفاعلة التي تعرف وتفهم، وتتحرك بوعي، وتجعل للعمل والحركة أولوية قصوى. إن الانتظار هو عصر الناشطين والعاملين بجد، وهو يمثل التراكم المعرفي...
