كثيرا ما سمعنا أن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه يمكن أن يقي من الكثير من الأمراض التي تصيب الصحة. دراسات حديثة عززت هذا الطرح وتوصلت إلى نتائج "مهمة" عن فوائد الغداء في الوقاية والعلاج من امراض عديدة.

اليكم في هذا التقرير عدة امثلة على ذلك منها تسارع نبضات القلب يُصاحبه شعور بالدوار والإحساس بآلام في الصدر مع الغثيان وضيق التنفس وفي أحيان كثيرة الإغماء وفقدان الوعي الذي قد يؤدي إلى الموت. قد تكون هذه ربما بعض أعراض السكتة القلبية، التي تصيب عددا كبيرا من الناس لأسباب متعددة: منها ما هو وراثي أونتيجة القيام بمجهود بدني كبير خصوصا مع ضغوط العمل المتواصلة أو حتى تعاطي بعض أنواع الكحول والمخدرات.

ويُحاول خبراء الصحة باستمرار إيجاد حلول فعالة للتغلب على السكتة القلبية، فقد تم اكتشاف جهاز الرجفان أو "منقذ الحياة" كما يُطلق عليه، الذي يحاول إعادة إيقاع القلب إلى وضعه الطبيعي. لكن ما لا يعرفه البعض أن أفضل الطرق لتجاوز السكتة القلبية، يكمن بالأساس في النظام الغذائي خصوصا الغني بالخضروات والفواكه.

في حين قد لا يُبدي البعض أهمية كبيرة بالشمندر، إذ يعتبر مثلاً لدى الألمان نوعاً من الخضراوات "المملة" التي لا تتواجد في مطبخ المنزل، وبالتالي تغيب عن قائمة الخضراوات التي يتم طهيها وتناولها حسب مطبخ كل بلد. بيد أن هذا النوع من الخضراوات "المملة" يمنح الجسم فوائد جمة.

بينما يحتوي عرق السوس على مكونات تمد جسم الإنسان بعناصر مهمة جداً وهو يفيد في علاج بعض الأمراض. من خلال هذا المقال يمكنك التعرف على الفوائد المذهلة لعرق السوس، على الصعيد نفسه لطالما اشتد النقاش حول البطاطس والبطاطا الحلوة وأيهما مفيد للصحة ومن منهما أحلى مذاقا. فترى ما الذي توصل إليه الباحثون؟ في هذا التقرير نتعرف على بعض الإجابات.

أصبحت البطاطا جزءا لا يتجزأ من المطبخ العالمي بعدما لقيت عند ظهورها في أوروبا أواخر القرن الـ16 نفورا من قبل العديدين. واستغرق الأمر عدة أجيال حتى تعرف الناس على قيمتها الغذائية وفوائدها المتعددة واتخذوها مصدر غذاء لا يمكن الاستغناء عنه، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أكلة شعبية.

فيما يعود استخدام الصبار لآلاف السنين. ورغم ظهور أعشاب طبية كثيرة استخدمت للتداوي، إلا أن الصبار ما زال واحداً من بين عدد قليل من النباتات القديمة التي ما تزال تستخدم في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل لأسباب مختلفة.

على صعيد ذي صلة، بذر الكتان يطهّر الأمعاء ويسرّع الهضم. لكنه أيضا أكثر الأغذية النباتية احتواءً على مادة الليغنان، التي تكافح سرطان الثدي. ولكن كيف يفعل الليغنان ذلك، وما فوائده الأخرى؟ وما الكمية التي ينبغي تناولها منه ليظهر تأثيره؟

من جهة أخرى، لعشبة القراص خصائص شفائية عظيمة. فهي بلسم للأمعاء والمفاصل وشفاء للبروستاتا وخافض لضغط الدم ومحفز للرغبة والقوة الجنسية. نتعرف هنا على المزيد من فوائدها الصحية، وعلى طريقة بسيطة لإزالة أشواكها الدقيقة الحارقة للجلد.

الى ذلك من المعروف أن لنبات الستيفيا فوائد كثيرة لمرضى السكري، فهو يساعد على تقليل السعرات الحرارية ويحافظ على مستوى السكر في الدم، ويحتوي على فيتامينات ومضادات الأكسدة، ولكن باحثين يحذرون من الإكثار منه.

أخيراً، في الطبيعة نباتات عديدة تساهم في علاج الاضطرابات العصبية بعيداً عن العقاقير الطبية التي تنطوي على مخاطر صحية عديدة. وتساعد معرفة هذه النباتات والوقت المثالي لتناولها في تقليل آثار الضغط العصبي الذي نتعرض له يومياً.

المشكلات الشخصية وأعباء العمل والقلق على المستقبل والأحوال المادية والمنافسة الدراسية والعملية ترافق معظم الناس في حياتهم اليومية وتدفع البعض أحياناً إلى تناول العقاقير المهدئة، التي ينصح الأطباء بالابتعاد عنها لخطورة الإدمان عليها. على الجانب الآخر، تقدم الطبيعة مجموعة من النباتات التي يمكن استخدامها كمشروبات تهدئ الأعصاب وتقلل من حدة التوتر.

حقائق عن الثوم

فوائد الثوم في العلاج والوقاية من الكثير من الأمراض من بينها: - ضغط الدم: إذ يساعد الثوم على تحسين جريان الدم وبالتالي فهو يقي من التجلطات وارتفاع ضغط الدم.

- نزلات البرد: مادة الأليسين الموجودة في الثوم تنتج في الدم العديد من مضادات الأكسدة التي تهاجم الفيروسات والبكتيريا التي نتعرض لها بشكل يومي، وبالتالي فإن تناول الثوم بانتظام يساهم في تقوية جهاز المناعة والوقاية من نزلات البرد.

- الزهايمر: لا يساعد الثوم في توسيع الشرايين فحسب، بل إن مادة الأليسين تساهم وفقا للأبحاث العلمية، في تحسين كفاءة خلايا المخ، الأمر الذي من الممكن أن يقي من الزهايمر أو ما يعرف بخرف الشيخوخة.

- آلام الظهر: هناك الكثير من مسببات آلام الظهر التي قد تحدث نتيجة لشد عضلي أو لقلة الحركة، لكن بعض المشكلات تكون مرتبطة بالتهابات في الأعصاب، وهنا يمكن للثوم أن يلعب دورا مهما، لاسيما وأنه يساعد في الحد من الالتهابات، بالإضافة إلى مكوناته المضادة للبكتيريا.

الشمندر: فوائد صحية في أطباق شهية!

بالرغم من أن استهلاك الشمندر ضعيف نسبياً بالمقارنة مع باقي الخضراوات، غير أنه يمنح الجسم فوائد عديدة. كما يمكن استخدامه لإعداد وجبات لذيذة.

فقد توصلت أحدث الدراسات العلمية إلى أن سلطة الشمندر تعمل على تكوين كريات الدم الحمراء، إذ أن الشمندر غني بالمعادن والفيتامينات وحمض الفوليك وأيضا فيتامين (ب)، الذي له دور أساسي في تكوين كريات الدم الحمراء. كما أنه يحتوي على مادة البيتانين. وتقول الباحثة في مجال التغذية كارين ريمان: "البيتانين هي المادة الملونة في الشمندر وتستخدم كمادة لإضفاء اللون على المربى أو الصلصة أو الحلويات، بالإضافة إلى ذلك للشمندر فوائد صحية. فكمضاد للأكسدة يحمي الخلايا من المؤثرات الضارة، ويحتوي على مركبات عضوية تقي من الإصابة بالسرطان وتقلل من الإصابة بأمراض القلب".

وأوضحت الدراسات أن عصير الشمندر مفيد جداً، إذ أن نصف لتر من عصير الشمندر يخفض من ضغط الدم بعد نصف ساعة من تناوله، وهذا التأثير الإيجابي لا يأتي من المادة الملونة أو الفيتامينات، وإنما من النيترات التي كانت نظرة العلماء إليها سلبية، إذ تنتقل عبر الأسمدة إلى النبات ومن الممكن أن تتحول النيترات داخل جسم الإنسان إلى مركبات محفزة على الإصابة بالسرطان. لكن من ناحية أخرى، تظهر الدراسات الحديثة آثاراً صحية إيجابية للنيترات، إذ يمكنها توسيع الأوعية الدموية وبذلك خفض ضغط الدم، ولكن كالعادة الأمر يتوقف على الكمية الصحيحة حسب ما ترى الباحثة الألمانية كارين ريمان.

ويستخدم الشمندر في إعداد العديد من الوجبات وأنواع الحساء المختلفة، خاصة حساء الخضار الروسي الشهير "بورشت". ويتم إعداد هذا الحساء من خلال غلي الشمندر في الماء وإضافة الكرفس واللفت والجزر، تم تترك الخضراوات على النار لمدة عشرين دقيقة وبعد ذلك تقدم مع فطر طازج وقشدة مالحة، لتجمع بذلك بين المذاق الطيب وتعود بالفائدة على الصحة.

هذا ويمكن أيضاً تناول الشمندر الطازج بعد الطعام ويُضاف إليه الكراميل مع عصير التفاح والكرز. كما ُينصح بتقشير الشمندر عندما يبرد، ويمكن التخلص من القشرة بسهولة عندما يبرد، ومن المفيد استخدام قفازات المطبخ أو القفازات التي تستخدم مرة واحدة.

الموز والأفوكادو يحميان من السكتة القلبية

وفي هذا الصدد، توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول الموز والأفوكادو قد يساعد على منع تصلب الشرايين، التي يمكن أن تؤدي إلى تطور أمراض القلب، وفق ما أشار إليه موقع "ديكان كرونيكل" نقلاً عن مجلة " ج سي اي انسيت".

وأوضحت الدراسة الصادرة وسط هذا الأسبوع أن كلا من الأفوكادو والموز غنيان بمادة البوتاسيوم، التي يمكن أن تقلل من تكلس الأوعية الدموية وهي مضاعفة (طبية) مشتركة في كل من القلب وأمراض الكلى، حيث يُعتقد أن مادة البوتاسيوم تُنظم الجينات التي تُساعد على الحفاظ على مرونة الشريان.

وأجريت الدراسة على فئران حصلت على كمية متباينة من البوتاسيوم في وجباتها الغذائية. ولاحظ العلماء أن الفئران التي حصلت على وجبات غذائية تحتوي على كمية صغيرة من البوتاسيوم، ارتفعت لديها صلابة الأبهر (أكبر شريان في الجسم)، بالمقارنة مع الفئران التي حصلت على كمية عادية أو مرتفعة من البوتاسيوم في وجباتها الغذائية.

ويرى الدكتور في جامعة ألاباما، بول ساندر، أن نتائج الدراسة تكتسي أهمية كبرى، لأنها أظهرت فائدة تناول كمية كافية من البوتاسيوم في الوقاية من تكلس الأوعية الدموية "لدى الفئران المُعرضة لتصلب الشرايين، (وأظهرت) التأثير السلبي لانخفاض استهلاك البوتاسيوم"، وفي السياق ذاته، كانت دراسات سابقة قد بينت أن الشرايين القاسية أو الصلبة تزيد من خطر الإصابة بالسكتة القلبية. وفي حال أصبحت الشرايين صلبة أو قاسية فإن ذلك يعرف طبيا بمرض"تصلب الشرايين".

لهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوس

في شهر رمضان تحديداً، تكثر العديد من المجتمعات من شرب عصير عرق السوس. لكن الكثيرين لا يعرفون الفوائد الصحية الجمة له، فهو يتميز باحتوائه على مادة الغلسرهيزين الأكثر حلاوة بـ50 مرة من السكر، ويصل ارتفاع هذا النبات، الذي ينتشر في كثير من بقاع العالم، إلى مترين. أما فيما يخص فوائده الصحية، فيعتبر عرق السوس من أكثر أنواع النباتات التي تستخدم على مستوى العالم في الأغراض الطبية. وحسب الموقع الألماني المعتني بالصحة "آبوتيكن-أومشاو" فإن عرق السوس يحتوي على حوالي 400 من المكونات المختلفة.

مادة الغلسرهيزين ومادة حامض الغلسرهيزين المتوفران بكثرة في عرق السوس يمنعان من تقليل الكورتيزون في الجسم، الذي يقلل من الالتهاب والألم المصاحب والتورم في موقع الإصابة. لكن موقع "إيت سمارتر" الألماني ينصح النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والمصابين بالسكري أو قصور كلوي بتجنب استهلاك عرق السوس.

وأضاف موقع "إيت سمارتر" أن عرق السوس يتمتع بمزايا خاصة في علاج بعض الحالات المرضية. ويضيف الموقع أن عرق السوس يساهم في شفاء قرحة المعدة ويزيل الشعور بالحرقة عند حدوثها، كما يعالج السعال الدائم وونزلات البرد ويمنع نمو البكتيريا والفيروسات والفطريات. وهناك دراسات حديثة أثبتت قدرة عرق السوس على شفاء أمراض خطيرة مثل التهاب الكبد A والتهاب الكبد C حسب الموقع ذاته.

البطاطس أم البطاطا الحلوة... أيها مفيد للصحة؟

لازال هناك نقاش حاد بين العديد من الناس حول من منهما مفيدة للصحة، البطاطس أم البطاطا الحلوة؟ موقع "كود تشيك" الألماني ذكر أن العديد من الرياضيين أصبح يفضل في السنوات الأخيرة البطاطا الحلوة لأنها مصدر مهم جدا للكربوهيدرات سهلة الهضم وتستخدم كمضادة للالتهابات وآلام العضلات وتزيد من التعرق وتحتوي على مضادات الأكسدة مثل البيتاكاروتين وفيتامين سي. أما البطاطس فقد نقصت شعبيتها لأن الكربوهيدرات المتواجدة فيها تتحلل بشكل سريع وتنتج نسبة عالية من السكر في الدم.

من وجهة نظر علماء النبات ليس للنوعين أي شيء مشترك بينهما، فالبطاطس تنتمي إلى فصيلة ظل الليل أو الباذنجانية وترتبط أكثر بالطماطم والفلفل والباذنجان. وهذا النوع من النباتات ينتج المركب السام السولالين وهذا يعني أنه لا يجب أكل أعراش وأوراق البطاطس أو البطاطس الخضراء. أما البطاطا الحلوة فتنتمي للفصيلة المحمودية وعكس البطاطس فبالإمكان أكل أعراشها وأوراقها. وتحتوي كل من البطاطس والبطاطا الحلوة على البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد وبالتالي فإن كلا النوعين مهم جدا للصحة، لكن البطاطا الحلوة تحتوي على مادة الكاروتين المهمة للجسم، مادة تحمي خلايا أجسامنا من السموم وتقوي جهاز المناعة وتلعب دورا في الوقاية من السرطان وأمراض القلب.

الصبار .. خمس فوائد مذهلة لا يعرفها الكثيرون

استخدام الصبار، أو "الألوفيرا"، ليس جديداً، بل يعود إلى آلاف السنين. فرسم نبات الصبار محفور على جدران معابد المصريين القدماء، إذ كان من النباتات المقدسة لديهم. وتعود أهمية "الألوفيرا" إلى فوائده العلاجية المتعددة، فضلاً عن دوره الفعال في الحصول على بشرة ناعمة ونضرة. كما يستخدم الصبار في الطب التقليدي لعلاج آلام المغص والإمساك والالتهابات، بالإضافة إلى تطبيب الجروح أيضاً. وحتى الآن، يعد الصبار واحداً من بين عدد قليل من النباتات التي لا تزال تستخدم في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية. موقع "غيزوندهايت" الألماني استعرض خمسة أسباب تدفعنا لاستخدام هذه النبتة.

التئام الجروح: كثيراً ما تحدثت الموسوعات الطبية القديمة عن استخدام الصبار (الألوفيرا) لتهدئة الحروق وتعزيز شفاء الجروح، وهو أكده مؤخراً الكثير من الدراسات الحديثة، إذ تبين أن الصبار يسرع التئام الجروح ويعزز نمو خلايا جديدة. كما يحتوي الصبار على عنصر مضاد للجراثيم. وأظهر تقرير صدر مؤخراً أن استخدام الصبار بعد تدخل جراحي يساعد على التئام الجروح أسرع.

الهضم: يتميز الصبار بأنه يحتوي على عدد كبير من الأحماض الأمينية والإنزيمات والمعادن والفيتامينات المشابهة في تكوينها لتلك الموجودة في جسم الإنسان أكثر من أي نبتة أخرى. هذه المواد تعزز قدرة الصبار على تخليص الأمعاء من فضلات الطعام. فمن يعاني من مشاكل الإمساك، ينصحه خبراء الصحة بتناول عصير الصبار بشكل منتظم. كما أن تناول الصبار يقلل من أعراض التهاب القولون والمعدة.

التهاب المفاصل: يحفز الصبار جهاز المناعة لأنه مضاد قوي للالتهاب وقادر على تسكين الآلام. التهاب المفاصل الروماتويدي من الأمراض المزمنة، وعند الإصابة به يقوم جهاز المناعة بمهاجمة المفاصل، ما يؤدي إلى تصلبها وتورمها وحدوث آلام شديدة. ولعلاج هذه الآلام، غالباً ما تستخدم حقن الكورتيزون والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، التي يمكنها التقليل من أعراض التهاب المفاصل ولكن لا يمكنها إصلاح الأنسجة التالفة، فضلاً عن آثارها الجانبية، بينما يتميز الصباربقدرته الفعالة على تجديد الخلايا، ما يجعلها علاجاً رائعاً لأولئك الذين يعانون من التهاب المفاصل المؤلم. ويمكن تناول الصبار على شكل كبسولات أو دهنه موضعياً.

السرطان: في كل عام، يموت أكثر من 12 مليون شخص بسبب السرطان. لكن دراسة جديدة أجريت على الفئران أكدت أن مزيج العسل والصبار يساعد كثيراً على الوقاية من السرطان. فالصبار يحتوي على مواد سكرية يمكن أن تقلل من كتلة الورم، بينما يحول العسل دون نمو الخلايا السرطانية. كما أكدت دراسة إيطالية حديثة أن استخدام الصبار أثناء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان أكثر فعالية من العلاج الكيمائي بمفرده، فهو يحسن نوعية الحياة لدى المريض وآثاره الجانبية أقل.

لتقوية جهاز المناعة: يعاني الكثيرون من مشكلة جهاز المناعة " المجهد"، ويعود ذلك إلى أسلوب التغذية غير الصحي فضلاً عن ضغوطات الحياة، وهو ما يؤثر سلباً على جهاز المناعة. لكن السكريات الموجودة في عصير الألوفيرا تحفز خلايا الدم البيضاء وتحسن أداءها للقيام بمكافحة الفيروسات. كما تحتوي الألوفيرا على مواد مضادة للأكسدة تساعد جهاز المناعة على طرد العناصر الحرة.

عجائب بذرة الكتان في الحد من السرطان

بذر الكتان ليس فقط وسيلة لتطهير الأمعاء وتسريع عملية الهضم، لكنه أيضا من أكثر الأغذية النباتية المحتوية على مركبات الليغنان. والليغنان مركبات كيميائية موجودة بشكل طبيعي في النباتات، وهي مواد نباتية ثانوية لها تأثير يشبه تأثير الاستروجين، وتؤثر بشكل إيجابي جدا على سرطان الثدي المتأثر بالهرمونات. ولكن كيف يقوم الليغنان بالتأثير؟ وما هي الكميات التي ينبغي تناولها منه كي يكون له تأثير على سرطان الثدي؟

توجد مركبات الليغنان في خلايا بعض النباتات والأغذية مثل البذور والبقول والفواكه والكثير من أنوع الخضروات. ويشبه الليغنان في تركيبته الاستروجين، ولذلك بإمكان الليغنان الارتباط بمستقبلات هرمون الاستروجين على خلايا الجسم، ولكن الليغنان يختلف عن هرمون الاستروجين العدواني في أنه لا يتصرف بعدوانية ولكن بشكل أضعف بكثير، وفق ما يذكر موقع تسينتروم دير غيزوندهايت الإلكتروني.

وهذا يعني أن الليغنان يأخذ مكان مستقبلات هرمون الاستروجين، ويتم عن طريق ذلك منع التأثير السلبي للاستروجين الحقيقي الذي يعمل على تعزيز تكوّن السرطان. والمستقبلات عبارة عن بروتينات موجودة على أغشية الخلايا ترتبط معها الهرمونات، على مبدأ المفتاح والقفل، بهدف إيصال رسالة معينة إلى الخلية.

في الواقع هرمون الاستروجين هو مادة طبيعية وجزء من الجسم وله الكثير من الآثار الإيجابية على شعور المرأة بذاتها وعلى نفسيتها وحتى على شكلها ومظهرها. ففي حين أن هرمون الاستروجين يلعب دوره في تحفيز نضوج البويضة لدى المرأة فإنه أيضا يضمن لها في الوقت نفسه الحصول على بشرة ناعمة وشعر جميل وأنسجة ضامة أنيقة. كما أنه يبقي الإنسان صاحيا ونشيطا ومبتهجا. ولكن هذا لا يكون إلا إذا كانت كمية هرمون الاستروجين في إطارها الصحيح.

ولكن في الوقت الحالي بات التوازن الهرموني في كثير من الأحيان يتحرك لصالح الاستروجين. وأصبحنا نتحدث عما يسمى بـ "هيمنة الاستروجين"، وهذا يعني أن كمية كبيرة للغاية من هرمون الاستروجين تسير في الدم مقارنة مع غيرها من الهرمونات، مثل هرمون البروجسترون الذي يهدّئ النفسية ويريحها. ونقصان هرمون البروجسترون قد يؤدي إلى اضطراب في النوم وإلى اختلال التوازن العاطفي. كما أن هيمنة الاستروجين ونقص هرمون البروجسترون نسبيا قد تؤدي أيضا إلى ألم في الثديين والتهابات المثانة المتكررة وأعراض ما قبل الدورة الشهرية (آلام الطمث) وعدم انتظام ضربات القلب والتعرق الليلي، بحسب موقع تسينتروم دير غيزوندهايت.

وفي المقابل فإن لمادة الليغنان تأثيرا مشابها لهرمون الاستروجين ولكن بشكل خفيف للغاية، وحين توجد كميات كافية من مادة الليغنان في الجسم فإنها تحتل المستقبلات البروتينية على الخلايا وتحجب عنها تأثير مركبات الاستروجين العدوانية التي قد تؤدي إلى السرطان، فلا يصل الاستروجين إلى هدفه بل يقوم الجسم بالتخلص منه وإزالته. وبذلك يعمل الليغنان على الحد من سرطان الثدي.

بذور الكتان تحتوي على أعلى تركيز من مادة الليغنان تم اكتشافه حتى الآن في النباتات. ويبلغ تركيز الليغنان 370000 ميكروغرام في كل 100 غرام من بذور الكتان. كما أن بذور اليقطين تقدم أكثر من 21400 ميكروغرام، ويقدّم نبات الهليون 6510 ميكروغرام. في حين يتراوح ما تقدمه جميع الأطعمة النباتية الأخرى مثل الحبوب والمكسرات والقرنبيط ما بين 50 و 400 ميكروغرام من مادة الليغنان. أما المنتجات الحيوانية فلا تحتوي بطبيعة الحال على مواد نباتية ثانوية وبالتالي فلا توجد فيها مادة الليغنان.

ويقوم الجسم بإزالة مادة الليغنان والتخلص منها في غضون يوم أو يومين على الأكثر، ولذلك من المهم تناول المواد الغذائية المحتوية على مادة الليغنان يوميا. وبذر الكتان هي المادة المثالية لذلك. وأظهرت دراسة أجرتها جامعة تورونتو عام 2005 أن تناول 25 غراما من بذور الكتان يوميا يؤدي إلى تقليل نمو سرطان الثدي لدى المصابات بهذا المرض. يشار إلى أن مادة الليغنان مفيدة أيضا في تخفيض أخطار الأورام الخبيثة وكذلك أخطار الوفاة، كما أن تناولها مفيد ليس فقط أثناء معالجة سرطان الثدي بل أيضا خلال معالجة سرطان البروستاتا، وفق ما ينقل موقع تسينتروم دير غيزوندهايت الإلكتروني.

عشبة القراص.. تقوي مناعة الجسم وتحفز النشاط الجنسي

لمسة بسيطة لأوراق نبات القراص قد تتسبب في ألم شديد للجلد. وذلك بسبب أشواكها الدقيقة الشَّعْرية التي تسيل منها عصارة محرقة ومؤلمة إلى اليد إذا مسها الإنسان وانكسرت الشويكة في يده. لكن حين يتم تجفيف أوراق نبات القراص أو طبخها تزول كل المهددات التي قد تصدر عنها، بل وتتحول إلى مادة غذائية رائعة مناسبة للعديد من الوجبات الغذائية، وفق ما ينقل موقع "تسينتروم دير غيزوندهايت" الإلكتروني. علاوة على ذلك فإن هذه النبتة (التي تسمى أيضا الحريقة أو القريص) تمتلك خصائص شفائية عظيمة.

ويمكن تحضير نبات القراص كشاي ذي مذاق لذيذ. وكون هذه العشبة غنية جدا بالكالسيوم والحديد والبروتين فيمكن إدماجها في العديد من الأطباق الغذائية والعصائر الخضراء، فضلا عن إمكانية إضافتها كبهار في الجبنة الطازجة والخبز وغيرهما. تنمو هذه العشبة في المناطق الخصبة الرطبة وهي من أوائل الأعشاب التي تزهر في فصل الربيع، وتنمو في أغلب بلدان شمال الكرة الأرضية وفي المشرق العربي وسيناء. ورغم أن القوانين الفرنسية ما زالت تعتبرها من الأعشاب الضارة إلا أن العديدين في فرنسا يسعون إلى تغيير هذه القوانين.

لنبات القراص قوى شفائية وآثار علاجية، ونتعرف هنا على أهم الخصائص الشفائية لهذه العشبة، وفق ما ينقل موقع تسينتروم دير غيزوندهايت الإلكتروني:

- علاج لالتهابات الأمعاء: نظرا لقدرتها الشفائية المضادة للالتهابات فبالإمكان استخدامها ضد الأمراض المزمنة مثل التهاب القولون التقرحي وداء كرون (التهاب مزمن للأمعاء).

- شفاء للروماتيزم والتهاب المفاصل تعمل منذ مئات السنين على تخفيف آلام العضلات والعظام "الجهاز الحركي للإنسان". ويوصى بها لعلاج هشاشة العظام وآلام الظهر نظرا لخصائصها الجيدة المضادة للالتهابات. أظهرت دراسة علمية عام 2006 أن جرعة يومية (من 50 إلى 100 ميلليغرام) من كبسولات هذه العشبة المتوفرة في الصيدليات هي وسيلة موثوقة لتخفيف الآلام.

- أثرها إيجابي على المسالك البولية: وخاصة شاي نبات القراص مفيد ضد مشاكل الكليتين والتهاب المثانة، والحصى، وتهيج الحالبين.

- منع أورام البروستاتا: يعمل مستخلَص جذور نبات القراص كمادة مضادة للمشاكل الصحية الناتجة عن التضخم الحميد للبروستاتا، بل وبحسب إحدى الدراسات فإن لمستخلص جذور عشبة القراص مفعولا مانعا لنمو الخلايا السرطانية في البروستاتا.

- تخفيض ضغط الدم ومنع تجلط الدم: شاي أوراق نبات القراص يخفض ضغط الدم. كما أنه يؤخر التخثر الزائد للدم، أي أنه يجعل الدم "خفيفا" ويساعد بذلك على منع جلطات الدم.

- تقوية جهاز المناعة: تقوي عشبة القراص آلية الجسم الدفاعية، وذلك عبر دعم نوع من أنواع الخلايا المناعية يسمى بــ الخلايا اللمفاوية التَّائيَّة. كما أنها تحفز نشاط الخلايا "العملاقة" البالعة للجراثيم. يشار إلى أن نبات القراص مفيد كشراب وكغذاء أيضا في أوقات زيادة خطر الإصابة بالأمراض المُعْدية.

- التنشيط الجنسي ومواجهة التعب ونقص الطاقة: بذور عشبة القراص منشطة، وبالتالي فهي مناسبة لجميع الذين يشعرون بالتعب والإرهاق. فتناول بذور هذه العشبة يزيد من الحيوية والقوة الجنسية والرغبة الجنسية وإنتاج الحليب لدى الأمهات المرضعات.

وأسباب هذا التأثير التنشيطي كثيرة: فبذور نبات القراص غنية بالمواد الحيوية والمعدنية، إضافة إلى ذلك فهي تعتبر مضادة للأكسدة ولها قدرة قوية على حماية الكبد.

وبالإضافة إلى ذلك تحتوي بذور عشبة القراص على ما يسمى بمادة الـ فتوسترولس (بيتا سيتوستيرول)، التي تمنع تحول هرمون التستوستيرون الذكوري إلى مادة الـ ديهدروتستوسترون، وبالتالي تزداد مستويات هرمون التستوستيرون الحرة عند الرجال، وهذا ما يفسّر زيادة بذور نبات القراص للرغبة الجنسية.

- تمنع تساقط الشعر: تعزز بذور نبات القراص نمو الشعر وتجعله كثيفا وبراقاً، وذلك ليس فقط لدى البشر، ولكن أيضا لدى الخيول والأحصنة. تجدر الإشارة إلى وجود أوراق نبات القراص في المستحضرات المضادة لتساقط الشعر.

عشبة الـ "ستيفيا" بديل طبيعي للسكر .. ولكن!

من المعروف أن لنبات الستيفيا فوائد كثيرة لمرضى السكري، فهو يساعد على تقليل السعرات الحرارية ويحافظ على مستوى السكر في الدم، ويحتوي على فيتامينات ومضادات الأكسدة، ولكن باحثين يحذرون من الإكثار منه.

في عام 2011 سمح الاتحاد الأوروبي باستخدام نبات الستيفيا كبديل للسكر في صناعة المواد الغذائية. الأمر الذي أسعد عشاق تناول الحلويات. إذ يتميز نبات الستيفيا بأوراقه الحلوة. فحلاوته أكثر بـ 30 مرة من السكروز وسعراته الحرارية قليلة جدا، ولا يؤذي الأسنان. واعتبرالستيفيا بأنه "بديل السكر في القرن الـ21" بسبب منشئه الطبيعي ومنافعه الصحية. ولكن السؤال الأهم هل الستيفيا صحي حقا.

استخدام أوراق نبات الستيفيا ليس جديدا، إذ اكتشفه سكان أمريكا الجنوبية منذ مئات السنين. وللستيفيا فوائد كثيرة وخاصة لمرضى السكر. فتناولها لا يؤثر على نسبة السكر في الدم، وذلك لعدم امتصاص جزيئات الستيفيا في الدم مثل الغلكوز.

وتحتوي نبتة الستيفيا أيضا على كمية كبيرة من المركبات المضادة للأكسدة، مثل الفلافونويد والتربينات، كما تعتبر غنية بالبروتين والحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم وفيتامين A وC .

رغم الفوائد الصحية التي عرفت بها الستيفيا كبديل للسكر لكن استخدامها لم يحظى بقبول واسع، ويرجع أيدو كيلنه الباحث الزراعي في جامعة هونهايم ذلك لأسباب مختلفة. فهولهايم يجري ومنذ أكثر من 30 عاما دراسات مختلفة على الستيفيا ويعرف الكثير عن أضرارها وفوائدها.

ووفقا للخبير كيلنه فإن ارتفاع سعر المنتجات التي تحتوي بداخلها على مادة الستيفيا هي أحد أسباب ابتعاد المستهلكين عن شراء منتجات غذائية محلاة بالستيفيا، فضلا عن أن استخدام الستيفيا في صناعة الأغذية كان مترافقا مع بدائل سكرية أخرى، وأن نسبة الستيفيا في الأطعمة الحلوة محدودة جدا.

هدئ أعصابك بعصائر اللوز والنعناع!

موقع "بيسر جيزوند ليبين" الألماني يستعرض بعض هذه المشروبات الطبيعية التي يمكن إعدادها بسهولة، والتي تساهم في تهدئة الأعصاب وتسهيل النوم وتقليل حدة التوتر والشعور بالإحباط:

البرتقال والعسل: من المشروبات التي تساعد على الاسترخاء كوب من عصير البرتقال مع ملعقتين من العسل والقليل من جوز الطيب.

اللوز والزنجبيل: ينصح الخبراء بوضع حبات اللوز في الماء وتركها ليلة كاملة، ثم تقشيرها وخلطها مع جوز الطيب والزنجبيل. ويساعد تناول هذه الخلطة قبل النوم على الاستمتاع بنوم هادئ.

النعناع: لا تقتصر فوائد النعناع على التغلب على الضغط العصبي فحسب، بل إن مكوناته تهدئ المعدة والأمعاء كما تساعد في علاج الصداع وسوء الهضم وضعف التركيز. ويلعب النعناع دوراً كبيراً في علاج اضطرابات النوم، لذا فإن كوب النعناع قبل النوم يساعد في التخلص من الأرق، وفقاً لموقع "ومين ويب".

الجينسينغ: يشتهر نبات الجينسينغ بشكل كبير في كوريا الجنوبية واليابان والصين، وتستخدم أوراقه وبذوره في العديد من المكونات الصحية. ويساعد الجينسينغ في تقوية جهاز المناعة بشكل طبيعي نظراً لأن مكوناته تساهم في الحد من الضعط العصبي والاسترخاء.

الحبهان (الهيل): شرب منقوع الحبهان أو استخدامه كتوابل في الطعام يعود بفوائد عديدة على الأعصاب. ويستخدم الحبهان بسبب تركيبته لعلاج العديد من المشكلات العصبية. لكن يجب الحذر من الحبهان المخلوط بالقهوة في حال وجود مشكلات في الجهاز العصبي.

الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على فيتامين "ج" بالإضافة إلى 22 نوعاً من الزيوت العطرية المضادة للبكتيريا والمهدئة للأعصاب. ويساعد الزنجبيل في خفض ضغط الدم المرتفع وعلاج الالتهابات. كما يحتوي الزنجبيل أيضاً على مواد تحافظ على شباب خلايا الجسم. ولتهدئة الأعصاب، يمكن تقشير الزنجبيل وتقطيعه وخلطه مع ملعقة من القرفة وصب الماء الساخن على الخليط وتركه لمدة عشر دقائق.

إكليل المروج: يعتبر من النباتات ذات التأثير المهدئ للأعصاب، علاوة على طعمها الجيد. وينتشر إكليل المروج على حافة الجداول المائية. ويمكن عمل مشروب لتهدئة الأعصاب عن طريق وضع ورقتين من هذا النبات في كوب من الماء وشربه بعد كل وجبة طعام.

خبز النحل: ينتشر هذا النبات في مناطق تربية النحل، ويعود سبب تسميته إلى غناه بالرحيق. ويساعد هذا النبات على تنظيم إفراز الهورمونات التي ينتجها الجسم نتيجة الضغط العصبي. ويمكن عمل مشروب منه لعلاج التوتر، عن طريق وضع أوراق "خبز النحل" الجافة في الماء المغلي.

الريحان: تزيد فاعلية الريحان في تهدئة وتقوية الجهاز المناعي إذا تم تناوله بعد الوجبات. وينصح الخبراء بغلي أوراق الريحان الجافة مع الماء وتناول هذا الشاي بعد الطعام.

المليسة: نقع أوراق المليسة (الترنجان) في الماء وشرب المنقوع ثلاث مرات يومياً من أشهر طرق علاج اضطرابات الجهاز العصبي.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2