ولدت السيدة زينب (ع) في الخامس من جمادى الأُولى 5ﻫ بالمدينة المنوّرة

 

مقدمة في الحق

الحق اسم من أسماء الله الحسنى، وهو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحُكم المطابق للواقع، ويُطلق على الأقوال، والعقائد، والأديان، والمذاهب، باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل.

وصوت الحق الزينبي؛ هو الصرخة، والصوت الزينبي الصادق الثابت الذي انطلق من مأساة كربلاء، ويوم عاشوراء، وتابع وتلاحق منها إلى الكوفة، ثم إلى الشام، واستمر في طريق عودتها إلى كربلاء، ثم إلى المدينة المنوَّرة التي أقامت الدنيا، ولم تُقعدها فيها حتى أخرجوها منها.

فهو صوت ثابت وصادق ومستمر في الزمان والمكان وكان له ارتدادات بدأت صغيرة ثم راحت تكبر وتعظم حتى تحوَّلت إلى أمواج هادرة تدكُّ العروش على رؤوس الظالمين، وتزلزل القصور وتحرك البحور الهادئة من البشر منذ ذلك اليوم وإلى الآن هي تكبر وتتعاظم وتفعل فعلها، وما مسيرة الأربعين المباركة إلا امتداد طبيعي لتلك الصرخة الزينبية المحقَّة.

صوتها في كربلاء المأساة

 تاريخ النهضة والسيرة الحسينية المباركة، والمأساة الخالدة العظيمة، تقول: بأنها كلها كانت بتخطيط وأمر رباني بامتياز (بالمشيئة الربانية)، وتنفيذ دقيق وكفاءة عالية من الإمام الحسين (ع) وإخوته، وأبنائه، وأصحابه الميامين، وهذا ما صرَّح به الإمام الحسين (ع) حين قال لأخيه محمد بن الحنفية: (شاء الله أن يراني قتيلا)، فما أعظمها من مقام ومكانة أن تتعلَّق بك المشيئة الإلهية للقيام بما أمر الله به لإصلاح العباد والبلاد؟

وعندما سأله عن علَّة اصطحاب النساء والعيال قال (ع): (وشاء الله أن يراهن سبايا)، وهنا يأتي دور ومكانة السيدة زينب (ع) شقيقة الإمام الحسين (ع)، فقد كانت في المكانة العظيمة التي أهَّلتها لتكون مكان تنفيذ المشيئة الإلهية، لتُكمل المسيرة الحسينية بحفظ الدِّين الإسلامي الحق الذي قيل فيه: "أن الإسلام محمدي الوجود وحسيني البقاء"، ويصدق إن قلنا أيضاً: "نهضة الإمام حسينية القيام، زينبية البقاء والوجود"، لأنها هي التي حفظت العيال والإمام زين العابدين (ع) طيلة الفترة ولم تهدأ طرفة عين عنهم حتى أوصلتهم بسلام وأمان إلى المدينة المنورة وصاحت صيحتها بجوار قبر جدها رسول الله (ص) شاكية باكية..

فالسيدة زينب (ع) في المكانة العالية التي تلي المعصومين (ع) كما يقول سماحة الإمام الشيرازي الراحل (رحمه الله): "فإن لها من المقام عند الله سبحانه ما يجعلها في المرتبة الثانية من المعصومين (عليهم السلام)، ولذا صرح بعض العلماء: بأن لها العصمة الصغرى"، فإن لم تكن عصمتها واجبة لفقدان النص، ولكن سيرتها شاهدة على طهارتها، ونعم ما قاله شاعر أهل البيت (ع) أحمد رشيد مندو الفوعي في رائعته الزينبية والتي مطلعها:

يا من ببيت الهدى والوحي منشاك *** حيَّى الإله بحيِّ الشام مثواك

فقتِ الغزالة في كل الصفات علا *** سبحان مَنْ بحليِّ الفضل حلَّاك

براك ربك من أزكى بريته *** من معشر طهروا من كل إشراك

من شيبة الحمد من عمرو العلا وكفى *** شيخ الأباطح والمختار جداك

والوالد المرتضى الكرار حيدرة *** والأم فاطم والسبطان صنواك

لو كنتِ يوم كساء الأهل حاضرة *** كان الكساء بذاك اليوم غطَّاك

نعم؛ إذا لم تحضر بشخصها في يوم الكساء فقد حضرت بكل أصلها النوراني المبارك حتى أن بعض الأعلام يقول: "أنها كانت حاضرة في بطن أمها"، فهي شريكة الأطهار في كل الصفات ولذا كانت محلاً لتنفيذ وتعلق المشيئة الإلهية في هذه البرية، وقد تسلَّمت الرسالة من اللحظة التي سقط فيها الإمام الحسين (ع) عن جواده وقصده ذاك الوزغ الزنيم شقيق عاقر الناقة ليرتكب جريمته الكبرى، فصاحت، ونادت بصوت حزين وقلب كئيب: (يا محمداه، صلّى عليك مليك السماء، هذا حسينك مرمَّل بالدِّماء، مقطَّع الأعضاء، وبناتك سبايا، وإلى الله المشتكى).

وفي تلك الليلة الليلاء السوداء المظلمة وعندما انطفأت النيران، وسكنت الثيران من جيش الظلم الأموي، راحت السيدة تبحث عن ذاك الجسد المقطَّع، الذي سحقته سنابك الخيول الأعوجية، وراحت تتعثَّر بالشهداء، فتسقط تارة، وتنهض أخرى حتى وصلت إلى الجسد الطاهر، ثم بسطت يديها تحته ورفعت طرفها نحو السماء وقالت: (إلهي تقبَّل منَّا هذا القربان)، وفي الحديث: (إنها أبكت والله كل عدوٍّ وصديق)، هنا بالضبط انتهت حصَّة الإمام الحسين (ع) ورسالته، ولذا قدَّمته السيدة زينب لتُعلِّم الدنيا والأجيال والإنسانية بأن؛ "هذا قربان الله في الأرض، وفداء رسالته".

في الكوفة المصدومة

وعندما أُدخل السبايا من آل البيت (عليهم السلام) الكوفة التي كانت تعيش حالة من الصدمة من وقع الخبر الرهيب والكارثي عليها، حيث كانت تنتظر الإمام الحسين (ع) قائداً وسيداً وحاكماً، والآن تنظر رأسه الشريف يُدار به في أزقتها، وحريم رسول الله وعيالاته سبايا على المطايا، فكانوا بحالة من الذهول والعويل والبكاء، فلما رأتهم السيدة زينب (ع) بهذه الحال، فأومأت إلى الناس بالسكوت والإنصات، (فارتّدت الأنفاس وسكنت الأجراس)، الله أكبر أي عظمة هذه؟ وأي ولاية كانت للسيدة زينب (ع) حتى فعلت إشارتها هذا الفعل بكل شيء موجود حولها فسكن؟

ثم قالت: (يا أهل الكوفة، يا أهل الختر والغدر والخذل.. أتبكون على أخي؟! أجل والله فابكوا، فإنكم والله أحق بالبكاء، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً.. أتدرون ـ ويلكم ـ أي كبد لمحمد (صلى الله عليه وآله) فريتم؟ وأي عهد نكثتم؟ وأي كريمة له أبرزتم؟ وأي حرمة له هتكتم؟ وأي دم سفكتم؟!)..

والراوي يشرح لنا حال الناس بعدما سمعوا من السيدة زينب (ع) وهي التي كانت تعلِّم نساءهم وبناتهم القرآن في حكومة أبيها أمير المؤمنين (ع)، ونأخذها من الإمام الشيرازي الراحل؛ (فوالله لقد رأيتُ الناس يومئذٍ حيارى يبكون وقد وضعوا أيديهم في أفواههم، ورأيتُ شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلَّت لحيته وهو يقول: "بأبي أنتم وأمي كهولكم خير الكهول، وشبابكم خير الشباب، ونساؤكم خير النساء، ونسلكم خير نسل، لا يُخزي، ولا يُبزي". (السيدة زينب (ع) عالمة غير معلمة السيد محمد الشيرازي: ص41)

ولم ينته الأمر بالسيدة زينب (ع) في الكوفة عند أهلها فقط بل ألقمت حجرها لطاغيتها الميَّال الذَّيال عبيد الله بن مرجانة الذي كاد أن يطير فرحاً بجريمته، ولما دخلت عليه تنحَّت جانباً لكيلا تُكلمه فسأله عنها مراراً حتى قالوا له: (إنها زينب ابنة فاطمة)، فتوجَّه إليها فرحاً وشامتاً وقال: (الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم).

فقالت زينب (ع): (الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) وطهَّرنا من الرِّجس تطهيراً، وإنما يفتضح الفاسق، ويكذب الفاجر، وهو غيرنا والحمد لله).

فقال ابن زياد: كيف رأيتِ فعل الله بأهل بيتك؟

قالت: (ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء القوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم يا بن زياد، فتحاجون وتخاصمون، فانظر لمن الفلح يومئذ! ثكلتك أمك يا بن مرجانة!). (الفتوح، أحمد بن أعثم: ج ٥ ص ١٢٢)

نعم؛ سيدتي ومولاتي يا زينب إنه جميل جداً أن تكون حيث أمر الله، والأجمل حين تكون في المحل الذي تنفِّذ مشيئة الله تعالى، ولكن هؤلاء الأشقياء فرحوا لأنهم امتثلوا أوامر الشيطان والسلطان وأغضبوا الرحمن..

في الشام الكارثة

الشام؛ وآه من الشام.. كما يُروى عن الإمام زين العابدين (ع)، وغيره من الأطهار (ع)..

نعم؛ الشام وما أدراك ما الشام على آل رسول الله (ص) لأن التاريخ يُحدِّثنا أن الركب الزينبي مرَّ في رحلة السبي بأكثر من أربعين منزلاً من منازل الطريق، حين عَمَد الأعداء أن يطوفوا بهم في البلاد، لأن يزيد الشر وابن مرجانه أرادوا أن يقمعوا كل ثائر عليهم بحركتهم هذه، ولكن الله سبحانه الذي أراد أن يفضح هؤلاء الأشقياء، وهذا الحكم لأبناء الشجرة الملعونة في القرآن الأموية البغيضة، ويقصم ملكهم العضوض، لأن الأمة عرفت أن هؤلاء بنات النبي (ص) فكيف يقتلهم ويسبيهم حاكم باسم الدِّين ويؤمن برسالة النبي محمد (ص) وهذا ثقله أسيراً؟

ولذا كانت الأمة تستقبلهم كأنهم أسرى من الترك أو الديلم، ولا يعرفونهم أنهم بنات رسول الله، فيشمتون بهم، ويتفرجون عليهم، ويعقدون مجالس الرقص واللهو كما حصل عندنا في حلب وجسر الشغور وغيرها، وفي كل مكان نزلوا فيه تركوا أثراً شاهداً وكأن الله سبحانه أراد لتلك المسيرة أن تبقى في الوجدان الشعبي، ويكون عليها شواهد العيان على الأرض، ففي حلب وضعوا الرأس الشريف على صخرة فنزلت منه نقطتين فإلى الآن هناك مشهد النقطة في حلب، وإلى جواره مشهد السقط محسن، وفي جسر الشغور بازار الفرجة، وبالقرب من حماه مشهد الإمام زين العابدين، وفي بعلبك.. وهكذا كلها شواهد حيَّة وثابتة في الأرض لترسخ في الأذهان.

إلى أن وصلوا إلى الشام حيث كانت مزيَّنة كلها بالرايات والأعلام والرقص على الدفوف فكانت وكأنها عيد، كما يصفها المؤرخون، ويزيد الشر أراد أن يُظهر قوته، وسلطته، وعنجهيته، لتكون فضيحته مجلجلة، وكلمات السيدة زينب (ع) مزلزلة له ولأركان حكمه البغيض..

فأوقفوهم على باب الساعات، بالقرب من الباب الشرقي للمسجد الأموي عند النوفرة، لثلاثة أيام حتى أذن الطاغية يزيد لهم بالدخول، وقد جلس على كرسيه وطاف حوله الملأ من بني جلدته الأموية، وأمر بدخولهم، فدخلوا والملأ قد اكتمل، والزينة تمَّت، وجاؤوا بالرأس الشريف بطشت الذهب ومغطى بالحرير، فكشفه يزيد الشر، وراح يلعب بأسنانه بالقضيب، ويُنشد شعر الكفر والفجور:

لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا *** جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلْ

لَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً *** وَلَقَالُوا: يَا يَزِيدُ لَا تُشَلْ

فَجَزَيْنَاهُمْ بِبَدْرٍ مِثْلَهَا ***  وَأَقَمْنَا مِيلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلْ

لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ *** مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلْ

فلما رأت السيدة زينب (ع) ذلك المنظر الرهيب، وربما سمعت قرع القضيب، على ذاك الثغر الذي طالما ارتشفه رسول الله (ص)، فصرخت بالطاغية صرختها المدوية في التاريخ لتدك كل سلاطين البغي، والجور، والظلم، والطغيان، حيث قالت له: (أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ، وَضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ، نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ، وَأَنْتَ عَلَيْنَا ذُو اقْتِدَارٍ، أَنَّ بِنَا مِنَ اللَّهِ هَوَاناً وَعَلَيْكَ مِنْهُ كَرَامَةً وَامْتِنَاناً؟؟ وَأَنَّ ذَلِكَ لِعِظَمِ خَطَرِكَ وَجَلَالَةِ قَدْرِكَ؟؟ فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، وَنَظَرْتَ فِي عِطْفٍ، تَضْرِبُ أَصْدَرَيْكَ فَرِحاً وَتَنْفُضُ مِذرَوَيْكَ مَرِحاً حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْسِقَةً، وَالْأُمُورَ لَدَيْكَ مُتَّسِقَةً، وَحِينَ صَفِيَ لَكَ مُلْكُنَا وَخَلَصَ لَكَ سُلْطَانُنَا.

فَمَهْلًا مَهْلًا لَا تَطِشْ جَهْلًا! أَ نَسِيتَ قَوْلَ اللَّهِ: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ) (آل عمران: ١٧٨)

أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَسَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا؟

إلى أن قالت: (وَلَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ، إِنِّي لَأَستَصغِرُ قَدْرَكَ وَأَستَعظِمُ تَقرِيعَكَ، وَأَستَكثِرُ تَوبِيخَكَ، لَكِنْ العُيُونَ عَبْرَى، وَالصُّدُورَ حَرَّى).

(أَلَا فَالعَجَبُ كُلُّ العَجَبْ، لِقَتلِ حِزبُ اللهِ النُّجَبَاء، بِحِزبِ الشَّيطَانِ الطُّلَقَاء)،

و(كِدْ كَيْدَكَ وَاجْهَدْ جُهْدَكَ! فَوَ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْوَحْيِ وَالْكِتَابِ وَالنُّبُوَّةِ وَالِانْتِجَابِ لَا تُدْرِكُ أَمَدَنَا وَلَا تَبْلُغُ غَايَتَنَا.. وَلَا تَمْحُو ذِكْرَنَا وَلَا تَرْحَضُ عَنْكَ عَارُنَا.. وَهَلْ رَأْيُكَ إِلَّا فَنَدٌ، وَأَيَّامُكَ إِلَّا عَدَدٌ، وَجَمْعُكَ إِلَّا بَدَدٌ، يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي أَلَا لُعِنَ الظَّالِمُ الْعَادِي).

هذا الخطبة والكلام ليس في بيت مغلق، أو الصحراء الخالية، أو في مكان لا يسمعها فيه أحد من البشر بل هي في مجلس الطاغية يزيد شخصياً، وبحضوره القذر، وملأه الأموي، وفي بيته وقصره البائس، فصرخت بوجهه القميء بهذه الكلمات النارية، وألقمته أحجاراً سجِّيلية، وحوَّلت مجلسه إلى عزاء وبكاء، حيث يروي المؤرخون أن زوجته هند عندما سمعت صوت زينب (ع) وعرفت الجريمة، دخلت عليه حاسرة ومستنكرة باكية ومولولة فقام إليها وغطَّاها بردائه، وقال لها: نعم يا هند لقد أعجل على الحسين ابن زياد فقتله فابكي عليه واندبي يا هند.

هكذا أراد المجرم أن يتنصَّل من جريمته حتى من زوجته، لأنها جريمة بشعة وعمل شنيع لم يشهد التاريخ البشري له مثيل، وهكذا كانت اللبوة الحيدرية، والبضعة الفاطمية، جريئة بقول الحق وأعظم الجهاد: (كلمة حق عند سلطان جائر)، كما قال جدها رسول الله (ص).

كانت ومازالت وستبقى كلمات زينب الكبرى (ع) نبراساً لهذه الأمة تستلهم منها الشموخ والإباء، في مقارعة الباطل، ودك عروش الظلم والطغيان، عبر الزمان والمكان والأجيال..

السلام على قلب زينب الصبور، ولسانها الشكور، وأسعد الله أيامكم بمولدها المبارك..

اضف تعليق