أَعظمُ مشاكلِ الشُّعوب والأُمم عندما لا يُؤْمِنُ الفردُ بدورهِ كفردٍ وفِي نفسِ الوقت هو عاجزٌ عن أَداءِ دورٍ ما في الجماعة! فلا هو يبادرُ بأَداءِ دورهِ بمفردهِ ولا هو يبادرُ بأَداءِ دورهِ في الجماعة! وفِي المُحصِّلة يُركِنُ الدَّورُ جانباً بانتظارِ مَن يبادرُ إِليهِ!.

عاشوراء مدرسةٌ في المُبادرةِ على المُستويَين؛ الفردي والجَماعي! فلا دورُ الفرد أَلغى دور الجماعة ولا دورُ الجماعةِ أَلغى دورُ الفردِ! ولذلك كانت عاشوراء عظيمةٌ في تضحياتِها وهي المعركةُ الوحيدةُ في التَّاريخ الذي استُشهِدَ فيها كلُّ المُقاتلين بِلا استثناءٍ!.

إِنَّ التَّناسق بين الدَّورَين، الفردي والجماعي، يخضع لمقاييسَ دقيقةٍ جدّاً فإِذا طغى أَحدُ الدَّورَين على الآخر تحقَّق المفهوم سيِّء الصِّيت الذي تحكي عَنْهُ الآية الكريمة {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} فالنَّتيجة ستكونُ حتماً {وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} أَمّا إِذا تحقَّق التَّوازن فسيتحقَّق المفهوم القُرآني {وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}.

ولذلك ففي الوقت الذي حثَّ فِيهِ القرآن الكريم على دور الفرد بقولهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وقولهِ {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} حثَّ في نفسِ الوقت على دورِ الجماعة كما في قولهِ {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وقولهِ تعالى {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

إِنَّ دَور الفرد يتكامل مع دورِ الجماعة والعكسُ هو الصَّحيح، ولذلك لا ينبغي أَن ينتظرَ أَحدهما الآخر وإِنَّما لابُدَّ من المُبادرةِ دائماً، ففي الوقت الذي يهيِّئ الفرد نَفْسَهُ للدَّور ينبغي عليهِ أَن يجدَ دورهُ في الجماعةِ.

وهكذا كانت عاشوراء، فبينما كانَ لكلِّ واحدٍ من قادتِها وأَنصارِها وشهدائِها دورهُ البارز والكبير على مُستوى الفرد كانَ لَهُ في نفسِ الوقتِ دورهُ البارز والكبير في الجماعةِ!.

* فلو أَنَّ كلَّ واحدٍ منهم فكَّر بعقليَّة الفرد لما بقيَ أَحدٌ منهم في كربلاء ولما التحقَ أَحدٌ منهم بالحُسين السِّبط (ع).

* ولو أَنَّ كلَّ واحدٍ منهم فكَّر بعقليَّة الجماعة كذلك لما بقيَ أَحدٌ منهم في عاشوراء وهُم يَرَوْن جماعةٌ قليلةٌ جدّاً في مُقابلِ جماعةٍ كبيرةٍ جدّاً.

إِذا أَردنا أَن نُنجز أَهدافنا ونحقِّق غاياتنا السَّامية يجب أَن نُفكِّر بعقليَّتَينِ في نفسِ الوقت؛

عقليَّة الفرد حتى لا تضيع طاقات كلَّ واحدٍ فينا.

وعقليَّة الجماعة حتى تتكامل طاقات الجميع وتنصهِر في بوتقةٍ وَاحِدَةٍ وِجهتُها هدفٌ واحدٌ.

ولنتذكَّر أَنَّ العقليَّة الفرديَّة لوحدِها تصنعُ أَصناماً! وأَنَّ العقليَّة الجمعيَّة لوحدِها تئِدُ صناعةِ القادة!.

عاشوراء بين الشعار والواقع

أَوليس شعارُنا الذي نتغنَّى بهِ ليلَ نهارٍ هو [حبُّ الحُسينِ يوحِّدُنا]؟! فلماذا نَحْنُ متفرِّقونَ طرائقَ قِدداً يُحاربُ بَعضُنَا بعضاً ويسقِّط بَعضُنَا بعضاً ويدمِّرُ بَعضُنَا بعضاً؟!.

لماذا نَحْنُ أَقربُ إِلى مفهومِ الآية {بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ} من قولهِ تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} وأَبعد ما نكونُ عن قولِ الله تعالى {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}؟!.

عندما نظنُّ أَنَّ عاشوراء توحِّدنا بالشِّعارات الخاوية والكلامِ الفارغ وبلقلقةِ اللِّسان! وليسَ بالوعي الرِّسالي والسُّلوك القويم والنَّجاحات والإِنجازات والعمل الصَّالح والنَّوايا الصَّادقة! عند ذاك لا توحِّدنا بل تقرِّقنا وتمزِّقنا تمزيقاً! فالحُسينُ الشَّهيدُ سلوكٌ ونهجٌ والتزامٌ وليسَ شعارات ووهم!.

كلُّ شَيْءٍ في واقعِنا متفرِّق؛

علماؤُنا وحركاتُنا السياسيَّة وعشائرُنا وحُسينياتُّنا ومُدنُنا وكلُّ شَيْءٍ! فأَين الشِّعارُ [حبُّ الحُسين يوحِّدنا] من هذا الواقعِ؟!.

ذاتَ مرَّةٍ مررتُ في العاصمةِ بغداد على مزبلةٍ كبيرةٍ على قارعةِ إِحدى الطُّرق الرئيسيَّة وقد علَّقت فوقها مُباشرةً أَحد الأَحزاب الدينيَّة [التي كانت إِسلاميَّة] لافتةً عريضةً وكبيرةً جدّاً تقولُ [الحُسينُ (ع) مشروعنا]!.

كان يقفُ عِنْدَ المزبلةِ وتحت اللَّافتة شخصٌ يبدو أَنَّهُ من المُنتَمين لحزبِ [اللَّافتة] فقلتُ لَهُ؛

إِمَّا أَن تُزيلَ المزبلةِ من تحتِ اللَّافتة أَو أَن تُزيلَ اللَّافتة من فوقِ الزِّبالةِ! فالنَّقيضانِ لا يجتمعانِ!.

وهكذا هِيَ حياتنا الْيَوْم! كلُّ شَيْءٍ فيها على العكسِ من رسالةِ عاشوراء! فأَين الخللُ؟!.

لا يختلفُ إِثنان على أَنَّ الخللَ في العقليَّةِ وفِي الفِهم والوعي! فعاشوراء التي تمتلك من القُدرةِ الروحيَّةِ والطَّاقةِ المعنويَّة ما يمكنُ أَن تُغيِّر أَمَمٌ وشعوبٌ وواقعٌ لا تعجز عن تغييرِنا خاصَّةً وأَنَّنا ندَّعي إِنتمائِنا وولائِنا لها! فلماذا لم تغيِّرنا إِذن؟!.

نَحْنُ بحاجةٍ إِلى ثورةٍ ونهضةٍ ثقافيَّةٍ وفكريَّةٍ ومعرفيَّةٍ حقيقيَّةٍ تغيِّر العقليَّة أَوَّلاً لتغيِّر طريقة تفكيرِنا وتعاملِنا مع الواقع وكذلك طريقة فهمِنا للأُمور! وفِي غيرِ هَذِهِ الحالة فسوفَ لن تغيِّرنا عاشوراء أَبداً لأَنَّها ليست بديلاً عنَّا وإِنَّما هِيَ مدرسةٌ لنا! والله تعالى يَقُولُ (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).

وأَنَّ أَوَّل شروط نجاح الثَّورة الثقافيَّة هو أَن نفكِّرَ بصوتٍ عالٍ وبكلِّ صراحةٍ فلا نجاملَ أَبداً ولا نمسحَ ذقونِ بَعضِنا أَو نُطبطِبَ على ظهورِ بعضِنا على حسابِ الحقيقةِ!.

يَجِبُ أَن لا نُشرنِقَ أَنفسنا بالخطوطِ الحُمرِ التي كثُرت جدّاً هذه الأَيَّام! حتَّى لم يعُد بإِمكانِ أَحدِنا أَن يفكِّر في شَيْءٍ خشيةَ أَن يدوسَ على ذيلِ [عجلٍ سمينٍ] فيبلي ويبتلي!.

عاشوراء عزة وكرامة

عندما قَالَ الإِمامُ الحُسين الشَّهيد السِّبط (ع) {هَيْهَات مِنَّا الذِّلَّة} كان يقصدُ ذَلِكَ على وجهِ الدقَّة والتَّحديد! فلم يُكن شعاراً يتناقض والواقعِ أَو لقلقة لسانٍ خاليةٍ من الجَوهر!.

يَقُولُ تعالى {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.

فكلُّ شيء في الإِمام الشَّهيد يحكي عن قصَّة العزِّ والشُّموخ والإِباء.

حتى طريقة إِستشهادهِ تحكي لنا العزِّة الأَبديَّة!.

أَمَّا نَحْنُ فنُردِّد الشِّعار بِلا معنى ونُكرِّرهُ بِلا وعيٍّ ونتغنَّى بهِ على الرَّغمِ من أَنَّهُ يتناقض مع الواقِع الذي نعيشهُ جُملةً وتفصيلاً!.

وإِلَّا..

بالله عليكَ عن أَيَّة عزَّة نتحدَّث وشعبُنا يفتقر إِلى أَبسط أَسباب الحياة الحرَّة الكريمة!.

عن أَيَّة عزَّةٍ نتحدَّث وأَغلب الشَّباب في البلاد عاطِلونَ بِلا عملٍ؟!.

عن أَيَّة عزَّةٍ نتحدَّث والنَّاس تُهوِّس للمسؤُول وهي تعلم عِلمَ اليقين أَنَّهُ فاسدٌ وفاشلٌ ولصٌّ؟!.

عن أَيَّة عزَّةٍ نتحدَّث ونِسبة الأُميَّة والفَقر والمرَض في تزايُدٍ باستمرارٍ يوماً بعد آخر؟!.

عن أَيَّة عزَّةٍ نتحدَّث وَنَحْنُ لازِلنا نثق بنفسِ الوُجوه السَّوداء والكالِحة التي لم تجلِب الخَير للبِلاد؟!.

وأَخيراً.. أَيَّة ذلَّةٍ هذه التي ننفيها عن أَنفسِنا وَنَحْنُ تحت سُلطة [العِصابةِ الحاكمةِ] التي أَفسدت كلَّ شيء في البلاد واستأثرت بخيراتها دُونَ الشَّعب؟!.

أَلا ترانا نطلبُ العِزَّة من غيرِ الله تعالى ثم نتحدَّث عنها؟! وَاللّهُ تعالى يَقُولُ {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ}.

أَو ترانا نطلبُها من غيرِ أَهلِها والله تعالى يَقُولُ محذِّراً {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}؟!.

نَحْنُ إِمَّا أَن نرفع شعار {هَيهات مِنَّا الذِّلَّة} وَنَحْنُ نعرفُ ماذا يعني؟! ونعرفُ ماذا نقصدُ بهِ! أَو أَن لا نرفعهُ أَبداً فذلك أَفضل! على الأَقلِّ لنحترِمَ عقولنا ولا نضحكَ على ذقونِنا!.

إِنَّهُ شِعارُ الحُسين الشَّهيد الذي مثَّلَ العِزَّة بأَبهى صورِها وأَعمق معانيها!.

إِنَّ للعزَّة والكَرامة مقاييسٌ ثابتةٌ ينبغي خلقَها في واقعِنا لنلمسَها في حياتِنا اليوميَّة! أَو أَنَّها الذلَّة بعينِها حتى إِذا لم نعترف بها ونرفُض تسميتَها! أَو أَلبسناها لَبوس العزَّة!.

فإِذا كانَ الدِّينارُ والدِّرهم يبيعُ ويشتري دينَنا ورأينا ومواقفَنا فتأَكَّد بأَنَّنا أَمَّةٌ ذليلةٌ!.

وإِذا كُنَّا ضُعفاء أَمام الباطِل وأَقوياء على الحقٍّ فتأَكَّد بأَنَّنا كذلك!.

أَلا ترانا نجتمعُ حَول موائِد الفاسدِينَ والفاشلِينَ ونغيبُ عن مجالسِ المظلومِين والمستضعَفين؟! فعن أَيِّ عِزَّةٍ نتحدَّث؟!.

ومن علاماتِ العِزَّةِ؛

*{العِزُّ أَن تذلَّ للحقِّ إِذا لزِمكَ} الصَّادقُ (ع).

*{العِزُّ إِدراكُ الإِنتصارِ} أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع).

*{الصِّدقُ عِزٌّ والجُهدُ ذُلٌّ} الصَّادق (ع).

*{شرفُ المُؤمنُ قيامهُ باللَّيل وعزَّهُ كفِّ الأَذى عَنِ النَّاس} الصَّادق (ع).

*{حُسنُ خُلقِ المُؤمن مِن التَّواضع وعِزَّهُ ترك القال والقِيل} الصَّادق (ع).

*{لا عِزَّ أَرفعُ مِن الحُلم} أَميرُ المُؤمنِين (ع) و {لا عِزَّ كالحُلم}.

*وما أَعظم قَولُ الباقرِ (ع) {أَطلب بَقاء العزِّ بإِماتةِ الطَّمع}.

*ولا يفوتُنا قولُ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) {أَلا إِنَّهُ مَن يُنصِفُ النَّاسَ من نفسهِ لم يُزدهُ الله إِلَّا عِزاً}.

*وقولُ رَسُولُ الله (ص) {مَن عفى عن مَظلمةٍ أَبدلهُ الله عِزّاً في الدُّنيا والآخرة}.

*وأَخيراً فعنِ الباقرِ (ع) {ثلاثةٌ لا يزيدُ الله بهنَّ المرءُ المُسلمُ إِلَّا عِزاً؛ الصَّفحُ عمَّن ظلمهُ، وإِعطاء مَن حرمهُ، والصِّلة لِمن قطعهُ}.

بهذهِ المقاييس الثَّابتة يُمكنُنا أَن نعرفَ مدى قُربِنا وبُعدِنا عن العِزَّة قبل أَن نظلَّ نُكرِّر شِعار {هَيهات مِنَّا الذِّلَّة}.

‏ nazarhaidar1@hotmail.com

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1