الحكومة العراقية الجديدة التي سيقودها وزير النفط السابق عادل عبد المهدي، الذي يسعى وبحسب بعض المصادر الى اختيار شخصيات تكنوقراط، تستطيع تقديم الخدمات للشعب العراقي الذي عانى الكثير من الاهمال بسبب الصراعات والخلافات الحزبية، ستكون بحسب بعض المراقبين كالحكومات السابقة مبنية على التوافقات والمحاصصة، ويؤشر النظام السياسي في العراق على ضعف دور “التكنوقراط” في القدرة على الوصول إلى المناصب الحساسة والمهمة في البلاد. الامر الذي قد يؤخر تشكيلها او يجعلها حكومة ضعيفة عاجزة عن تلبية مطالب الشعب. يضاف الى ذلك ان رئيس الوزراء الجديد سيواجه تحديات اخرى كبيرة منها استفحال ظاهرة الفساد وضعف القوانين بسبب هيمنة الاحزاب والشخصيات المتنفذة.

مع بدء رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي، حواراته السياسية لتشكيل حكومته، أعلنت أحزاب عراقية رفضها “إقصاء” مرشحيها من التشكيلة الوزارية، مع تصاعد أسهم مرشحي التكنوقراط في المناصب الوزارية. وبحث رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي مع عدد من القيادات السياسية العراقية تشكيل الحكومة وبرنامجها. وذكر بيان لمكتبه، ان عبد المهدي 'استقبل، كلا على انفراد، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس تحالف القرار أسامة النجيفي، ورئيس حركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، ورئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، وأعضاء من حركة عطاء، ورئيس ائتلاف بيارق الخير خالد العبيدي، والقيادي في تيار الحكمة وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان.

واوضح البيان انه تم خلال اللقاءات بحث 'الأوضاع السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة والتأكيد علي محتوي البرنامج الحكومي وأولويات الحكومة في الإعمار ودعم الاستقرار الامني وتوفير الخدمات وفرص العمل وتعزيز العلاقات الخارجية'. ووفقا للدستور العراقي يتحتم علي عبد المهدي تقديم الكابينة الوزارية الجديدة خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ تكليفه. هذه التحركات والمشاورات اثارت ايضا ردود افعال مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد من الرواد مجموعة من رسومات الكاريكاتير لفنانين عراقيين وعرب، شبكة النبأ وكعادتها رصدت رسومات بعض الفنانين ومنهم: الفنان خضير الحميري ،امجد رسمي، احمد خليل، عبدالله التميمي، عماد حجاج، عبدالامير الركابي.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0