تقرير: داني روميرو&ادم وثنل-ترجمة ومتابعة: حيدر المنكوشي

 

أُعلنت الخلافة الإرهابية قبل عام وبدأت تتوسع طموحات داعش لتأسيس دولة عالمية تحت القانون والشريعة الاسلامية كما يدعون. ومن الواضح ان العالم اجمع هو هدف لداعش والذي بدأ من سوريا ثم العراق.

السؤال يكمن انه ما الذي يريده داعش؟

للتوسع كما فعل النازيين في اوربا، جوزيف ولتس عضو رسمي في هيئة التفاهم العربي البريطاني واستشاري مختص في القضية السورية:

ان هدف داعش هو تأسيس دولة خلافة إسلامية وتوسعها يشبه التوسع الذي قام به النازيون في اوربا وطموحهم بان تكون عاصمتهم بغداد ودمشق. واتضحت معالم هذا الطموح عندما ازالت الحدود بين سوريا والعراق وضعف تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية تزايدت طموحاتهم للتوسع واقامة دولتهم.

تعزيز وتقوية قاعدتهم، دانيال كولهير مدير المعهد الراديكالي الالماني للدراسات:

ان الهدف الجوهري لتأسيس دولتهم هو اقامة خلافتهم بحيث يستطيع السيطرة على المنطقة جغرافيا ومن ثم بسط هيمنتهم وفرض قوانينهم الخاصة وهذا هدف اساسي لدى التنظيم.

لكن الان يتم تعزيز قدراتهم وقواعدهم عن طريق فرض دولتهم باستخدام القوة والارهاب من خلال تجنيد الجهاديين. وانا اعتقد بان جل اهتمامهم هو اسقاط حكومة الاسد بالرغم من تمدد دولتهم في العراق.

لتأسيس دولة مؤثرة، المتحدث باسم الخارجية البريطانية:

من الواضح ان " الدولة الاسلامية في العراق والشام" وهو الاسم الثاني للتنظيم قد استخدم هذا التعبير ليضفي صورة سيئة وهمجية للمسلمين وغير المسلمين.

فيهدف التنظيم الى تاسيس دولة مؤثرة في العراق والمناطق السنية، لكن في الحقيقة ان الناس في هذه المناطق تعاني من الجوع والعطش والعنف، وهدفنا نحن كمسئولين ان نبقي مواطنينا البريطانيين بمأمن من الخطر المتزايد لهذه الجماعات.

للسيطرة على العالم، باترك كوكبيرن كاتب في صحيفة الاندبندنت:

ان داعش يريد ان يبايعه جميع المسلمين في العالم لتأسيس ونشر خلافته والهدف منه هو حكم العالم وان أهدافه العملية للتوسع والبقاء مستمرة ومعظمها ناجحة.

لمقارعة اعداءه السابقين، بيتر ويلبي محلل في الشؤون الدينية وعضو في مؤسسة توني بلير للعقيدة:

ان آخر ظهور لإحدى الروايات لداعش هي آخر الزمان والتي يتم إسنادها الى بعض الأحاديث وبأسلوب مجازي، ويوضح بان هنالك تركيز على الروم (البيزنطية او الولايات المتحدة) وايران وهما ألد أعداء توسع الدولة الإسلامية في القرن الثامن ومابعدها وهم يرسمون لتحديد مناطق المعركة.

فمدينة دابق والتي تقع في شمال سوريا لها خاصية في بعض نبوءاتهم كأكبر معركة في نهاية الزمان لدى التنظيم، لذا تجد اسم مجلتهم الدعائية "دابق".

وقد أشار ابو مصعب الزرقاوي " ان الشرارة تبدأ من هنا العراق وتستمر حرارتها لتحرق كل المجوس وجيوشهم في دابق".

لاعتلاء هرم الإرهاب، دكتور ناتاشا اندرهيل خبير في شؤون الإرهاب في الشرق الأوسط في جامعة نوتنهام ترينت:

هدف تحقيق الخلافة واحد مشترك من قبل العديد من المنظمات الإسلامية المتطرفة، وشملت تنظيم القاعدة. والهدف من داعش هو الوصول إلى الهدف، وأنه في طريقها إلى القيام بذلك.

فالتنظيم ذكي للغاية من حيث توسيع نطاق اختصاصه، وكما أننا قد نرى في الأشهر المقبلة، ستبدأ أهداف سياسية قادمة أكثر الى الواجهة من أي وقت مضى.

أن الهدف الأول هو السيطرة على أكبر قدر ممكن من الشرق الأوسط. هذا من شأنه أن يوفر لها شرعية واعطائها مزيدا من المصداقية في عيون أتباعه.

والهدف الثاني هو تحمل هجوم 9/11 من شأنه ان يضع داعش في الهرم.

لخلق جيل من المسلمين، فرح بانديث الممثل السابق للمجتمعات المسلمة عن وزارة الخارجية الأمريكية وزميلة بارز في معهد جامعة هارفارد للسياسة:

ان داعش يرغب ببناء دولة الخلافة فيعمل بجميع الطرق لغرض تقوية جيوشه وبناء قوة عسكرية تكون منقذة للإسلام على حد تعبيرهم.

وهي إستراتيجية بعيدة الامد ولديهم طرق متعددة لتحقيق والوصول الى غايتهم.

واعتقد ان إمكانية منع تحقيق اهدافهم هي عندما نفهم ونؤمن ونفعل ضد ما يرومون الوصول اليه، ويجب ان نضع نصب اعيننا بان ربع هذا الكوكب هو مسلم 1.6 مليار و62% من هذا العدد تحت سن 30 فالخطر باقي حتى لو ذهب داعش لانه سيبقى الكثير ممن تأثروا بأفكارهم.

السماء حدودهم، حسن حسن زميل مشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس:

لديهم اهداف توسعية عالمية وكسب المزيد من الاراضي الا اذا اضطرت البقاء في اراضيها لكن تفكير التنظيم هو الوصول الى السماء وتنفيذ ايديولوجيتها العالمية.

مجرد البقاء على قيد الحياة، تشارلي ونتر محلل في مكافحة التطرف في معهد ثنك كويليام:

ان الهدف ببساطة هو البقاء لأطول فترة ممكنة، ويأتي من خلال افكارهم التوسعية الذين يعملون على ادامة الاستقرار داخل التنظيم لانهم يعانون من كثرة الحروب.

يحاول التنظيم كذلك على زيادة الاهتمام العالمي للتنظيم من خلال تنفيذ وتبني بعض الهجمات في الدول الاوربية والغربية.

فهم يتحدثون عن نهاية العالم ورفع راية سوداء فوق قصر باكنغهام وهي شعارات يرفعها الكثير من التنظيم وليس الكل لأنها وسيلة لكسب الكثير من المجندين وديمومة البقاء.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0