الذبابة من الحشرات الطائرة الشهيرة في حياتنا، تكاد تكون هذه الحشرة هي أكثر الحشرات التي نراها في اليوم، فهي من فصيلة الذبابية ولها الآلاف من الأنواع في مختلف أنحاء العالم، الذبابة نراها دائماً إما في المنزل، أو في خارجه، وقد نتأثر به كثيراً فنخاف على الطعام والشراب من الذبابة حتى لا تنتقل الأمراض الخطيرة إلينا، إلا أن معلومات مدهشة لابد أن نعرفها عن هذه الحشرة، قد تغيّر نظرتنا إليها تماماً، وهذه المعلومات نتعرف عليها خلال هذا التقرير:

الذبابة لها العديد من الألوان، مثل اللون الأبيض أو الأزرق والأخضر، وهذه الألوان تختلف بحسب التغذية التي يحصل عليها الذباب، فعلى سبيل المثال فإن الذباب الأخضر يتغذى بشكل أساسي على رائحة الدم والذبائح وأماكن تربية الحيوانات.

عدد نبضات قلب الذبابة حوالي ألف نبضة في الدقيقة الواحدة، أكتشف العلماء أثناء تشريح الذبابة أنها لا تملك معدة خاصة للهضم، الذبابة لها العديد من الاعصاب التي تشعرها بمشاعر مثل الخوف والغضب والألم وغيرها.

مخ الذبابة حجمه دقيق للغاية فهو يبلغ حوالي واحد على مليون من الغرام، ولا يرى إلا تحت الميكروسكوب الدقيق، الذبابة لها عمر قصير للغاية فهي من اقصر الأعمار على الإطلاق حيث تعيش الذبابة الواحدة أسبوعين فقط ولا تزيد عن ذلك، لذلك فهي سريعة التكاثر حتى تضمن عدم انقراض أنواعها.

الذبابة لها العديد من الفوائد على غير الشائع، وذلك لأنها تساهم مثلاً في نقل حبوب اللقاح الخاصة بالزهور والنباتات خاصة في فصل الربيع، وكذلك تقوم بالقضاء على بعض الآفات الضارة وأكلها، وكذلك لها العديد من المواد العلاجية التي تساعد على التئام الجروح خاصة يرقات الذباب.

الذباب أيضاً لها العديد من الأضرار، فمن أضرارها أنها حشرة تقوم بنقل الأمراض من إنسان إلى إنسان، ومن الأمراض الناقلة لها بعض البيكتريا المسببة للنزلات المعوّية، وكذلك وباء الكوليرا، يمكنك التخلص من الذباب عبر استعمال المبيدات الحشرية، ولكن هناك طرقاً أكثر أمناً مثل الليمون المقطع المغروز فيها عود القرنفل، حيث أن رائحة القرنفل تعرف أنها طاردة للذباب، توجد في رجل الذبابة مادة لاصقة قوية تسمح للذباب بالوقوف على الحوائط والأسقف والجدران، وهذه المادة لا توجد في الحشرات الأخرى.

عندما تلمس ذبابة شطيرتك، فمن المحتمل ألا تكون الشيء الوحيد الذي وقعت عليه ذلك اليوم. غالبا ما يحط الذباب على أشياء خطيرة، مثل القمامة أو الطعام المتحلل المليء بالميكروبات، ويمكن للجراثيم أن تنتقل إلى وجبتك، إذا بقيت الذبابة على الطعام مدة كافية.

لذا، على الرغم من أن من المزعج التخلص من الذباب بعيدا عن الشطيرة، فربما يمكنك إزالة القليل الذي وقع عليه الذباب من وجبة غدائك، لأن هذا أخطر بكثير من لعابه، فبعض الميكروبات المنقولة عن طريق الذباب يمكن أن تسبب أمراضا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد. ولكن إذا لم تبق الذبابة أطول من بضع ثوان، فإن فرص انتقال الميكروبات ستكون منخفضة، وربما يكون طعامك جيدا.

لمنع الحشرات من الهبوط على طعامك، يجب عليك دائما تغطيته. وإذا كان منزلك موبوءا بالذباب، فيمكنك استخدام المصائد البسيطة للتخلص منه، كما يمكن استخدام بعض النباتات الآكلة للحوم أيضا، والتي تأكل الذباب وتساعد في السيطرة على أعداده.

على أية حال؛ من الواضح أن الذباب بالرغم من ضجرنا منه وأضراره الكثيرة بالنسبة لحياتنا الصحية، إلا أنها من الحشرات التي لا غنى عنها في دورة التوازن البيئي على كوكب الأرض، لأنها تقضي على حشرات دقيقة قد تكون أكثر ضرراً مئات المرات من الذباب نفسه.

مخاطر الذباب "أكثر مما تتصور"

بعضنا يزيلها ثم يمسح الطعام ويأكله، بينما يرفض البعض الآخر تناول الطعام على الإطلاق، ويبدو أن الأخير هو صاحب القرار الصحيح، حسبما أكدت دراسة حديثة.

فقد كشف باحثون أن أرجل وأجنحة الذباب تحمل ميكروبات مسببة للأمراض أكثر كثيرا مما كان يعتقد سابقا، تتلوث بها بعدما تحط على جيف الحيوانات أو الفضلات الآدمية أو الحيوانية، وشارك بالدراسة باحثون من جامعة ولاية بنسلفينيا الأميركية وجامعة "نانيانغ" للتكنولوجيا في سنغافورة والجامعة الاتحادية في ريو دي جانيرو بالبرازيل، حيث درسوا الكائنات التي يحملها 116 نوعا من الذباب في 3 قارات مختلفة.

وكشفت الدراسة التي نشرت في صحيفة "ساينتيفك ريبورتس"، عن وجود "مئات الأنواع المختلفة من البكتيريا" تعلق بأرجل وأجنحة الذباب، الكثير منها ضار بالإنسان، بما في ذلك جرثومة المعدة التي تؤدي إلى قرح في قنوات الجهاز الهضمي.

وتشير الدراسة إلى أن الجراثيم التي يحملها الذباب، يمكن أن تنقل الأمراض ليس فقط للإنسان، بل للنباتات والحيوانات أيضا، وقال البروفيسور دونالد براينت، من جامعة بنسلفينيا: "الدراسة ستجعلك تفكر مرتين قبل أن تأكل طعاما مكشوفا خلال النزهات الخلوية"، وتابع براينت: "نعتقد أن هذا يظهر آلية لنقل المرض تم تجاهلها من قبل مسؤولي الصحة العامة. الذباب قد يسهم في انتقال سريع لمسببات الأمراض في حالات تفشيها"، أضاف ستيفان شوستر من جامعة "نانيانغ": "الأرجل والأجنحة تظهر أكبر تنوع للميكروبات في جسد الذباب. البكتيريا تستفيد من الذباب من أجل توسيع انتشارها".

لماذا يبصق الذباب في طعامنا؟

تخيل أنك في نزهة وعلى وشك أن تقضم شطيرة، وفجأة لاحظت ذبابة تتجه صوب شطيرتك، وتلاحق طعامك بمساعدة عيونها المركبة وقرون الاستشعار، وعندما تحاول مطاردتها وقتلها تهرب منك، وتهبط في النهاية على الشطيرة، ثم يبدو لك في النهاية أنها تتقيأ فيها!

قام باحث ما بعد الدكتوراه رافيندرا بالافالي نيتيمي، والأستاذ المشارك في العلوم البيولوجية جيمي ثيوبالد -في جامعة فلوريدا الدولية (Florida International University)- بالإجابة عن هذا السؤال، وغيره من التساؤلات في مقال نشر على موقع "ذا كونفرسيشن" (The Conversation).

وأشار الباحثان إلى أن هذه الصورة النمطية المتكررة التي تبدو مقززة نوعا ما، وتظهر شكل معاناة الإنسان مع الذباب، ما هي إلا وسيلة الذباب الوحيدة لاحتواء المزيد من الطعام في بطنه، حيث يحاول الذباب تقليل السوائل في الغذاء الذي أكله بالفعل، ويتم ذلك عن طريق تحويل الطعام إلى فقاعات من القيء لتجفيفه قليلا، وبمجرد أن يتبخر بعض الماء يمكنه تناول هذا الطعام الأكثر تركيزا.

ولحسن الحظ لا نحتاج -نحن البشر- لذلك، إذن، فالذبابة تقوم فقط بتهوية طعامها المهضوم، ولحسن الحظ لا يحتاج البشر إلى القيام بكل هذا البصق والقيء للحصول على العناصر الغذائية من الطعام.

لكننا في المقابل ننتج عصيرا هضميا في لعابنا، وهو إنزيم يسمى الأميليز، يقوم بهضم الخبز مسبقا أثناء مضغه. ويحلل الأميليز النشا الذي لا يمكننا تذوقه، إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز الذي يمكننا تذوقه، ولهذا السبب يصبح الخبز أحلى كلما طالت مدة مضغه.

بمجرد هبوطه على الطعام، يستخدم الذباب المستقبلات الموجودة على أقدامه ليقرر ما إذا كان يتناول شيئا مغذيا (غيتي)، تذوق الطعام من دون فم، ولكن هل تعلم أن الذباب يمكنه تذوق الطعام من دون فم؟ فبمجرد هبوطه على الطعام، يستخدم الذباب المستقبلات الموجودة على أقدامه ليقرر ما إذا كان يتناول شيئا مغذيا.

وربما لاحظت أن الذبابة تفرك ساقيها معا، مثل إنسان جائع يستعد لتناول وجبته. وهذا ما يسمى الاستمالة، فالذبابة تقوم في الأساس بتنظيف نفسها، وقد تنظف أيضا مستشعرات التذوق على الشعيرات والشعر الناعم لأقدامها، للحصول على فكرة أفضل عما يوجد في الطعام الذي هبطت عليه.

هل الذباب جيد لأي شيء؟ البصق في الطعام ونشر الأمراض أمر مثير للاشمئزاز، لكن الذباب ليس سيئا بالكامل، في المرة القادمة التي تكون فيها بالخارج راقب عن كثب، وقد تفاجأ بعدد الذباب الذي يزور الزهور للحصول على الرحيق. إنها مجموعة مهمة من الملقحات، والعديد من النباتات تحتاج إلى الذباب لمساعدتها على التكاثر.

ويعد الذباب أيضا مصدرا جيدا لغذاء الضفادع والسحالي والعناكب والطيور، لذا فهو جزء مهم من دورة التغذية داخل نظام الشبكة الغذائية والنظام البيئي، كما أن بعض الذباب له استخدامات طبية أيضا، فعلى سبيل المثال، يستخدم الأطباء يرقات ذبابة النفخ -الشكل الصغير غير الناضج من الذباب- لإزالة الأنسجة المتحللة في الجروح. وتطلق اليرقات عصائر مضادة للفيروسات ومضادة للميكروبات، وقد ساعد ذلك العلماء على ابتكار علاجات جديدة للعدوى.

الأهم من ذلك، أن ذباب الفاكهة الذي ربما رأيته يطير حول الموز الناضج في مطبخك، لا يقدر بثمن في مجال الوراثة والعلوم والأبحاث البيولوجية. ويدرس علماء الوراثة والطب الحيوي وغيرهم من العلماء من جميع أنحاء العالم ذباب الفاكهة لإيجاد أسباب وعلاجات للأمراض والاضطرابات الوراثية، كما يدرس العلماء حاليا كيف يبدو العالم للذباب، وكيف يستطيع الطيران والهبوط، ويمكن أن تلهم هذه المعرفة المهندسين لبناء روبوتات أفضل.

هل الذباب جيد لأي شيء؟

راقب عن كثب في المرة القادمة التي تكون فيها بالخارج، وقد تفاجأ بعدد الذباب الذي يزور الزهور للحصول على الرحيق. إنها مجموعة مهمة من الملقحات، والعديد من النباتات تحتاج إلى الذباب لمساعدتها على التكاثر.

ويعد الذباب أيضا مصدرا جيدا للغذاء للضفادع والسحالي والعناكب والطيور، لذا فهي جزء مهم من النظام البيئي، كما أن لدى بعض أنواع الذباب استخدامات طبية أيضا. وعلى سبيل المثال، يستخدم الأطباء دودة ذبابة النفخ - الشكل الصغير غير الناضج من الذباب - لإزالة الأنسجة المتحللة في الجروح. وتطلق اليرقات عصائر مضادة للفيروسات ومضادة للميكروبات، وساعد ذلك العلماء على ابتكار علاجات جديدة للعدوى.

والأهم من ذلك، أن ذباب الفاكهة الذي ربما رأيته يطير حول الموز الناضج في مطبخك، لا يقدر بثمن في الأبحاث البيولوجية. ويدرس علماء الطب الحيوي من جميع أنحاء العالم ذباب الفاكهة لإيجاد أسباب وعلاجات للأمراض والاضطرابات الوراثية.

وقال الباحثان رافيندرا بالافالي-نيتيمي، باحث ما بعد الدكتوراه، وجيمي ثيوبالد، أستاذ مشارك في العلوم البيولوجية من جامعة فلوريدا الدولية، إنه في المختبرات تجري دراسة كيف يبدو العالم للحشرات، وكيف تستخدم رؤيتها للطيران. ويمكن لهذه المعرفة أن تلهم المهندسين لبناء روبوتات أفضل.

روبوت لاصطياد ذباب الفاكهة يساهم في علاج أمراض بشرية

تعرضت ذبابة الفاكهة للدراسة لعقود، بسبب مشاركتها لأكثر من 50 في المئة من الجينات المعروفة بتأثيرها في الإصابة بالأمراض لدى البشر. واليوم طور العلماء روبوتا لاصطيادها ودراستها دون تخديرها.

استعان الباحثون في جامعة ستانفورد بأحدث روبوت صائد للذباب في العالم في تسريع وتيرة الإلمام بالتفاصيل العلمية لأمراض مثل الزهايمر والشلل الرعاش. واستغل العلماء علوم الروبوت والكمبيوتر والكاميرات ذات السرعات الفائقة، علاوة على مجموعة كبيرة من أجهزة الاستشعار للتعامل مع ذبابة الفاكهة ودراستها بدرجة عالية من السرعة والدقة.

ويتشارك الإنسان وذبابة الفاكهة في أكثر من 50 في المئة من الجينات المعروفة بتأثيرها في الإصابة بالأمراض لدى البشر، ما يجعل هذه الحشرات في غاية الأهمية في مجال البحوث الوراثية.

وقال مارك شنيتزر، أستاذ الأحياء والفيزياء التطبيقية بجامعة ستانفورد، "ظلت ذبابة الفاكهة من الوجهة التاريخية نموذجا مهما لدراسة مختلف العمليات الحيوية وأسهمت في اكتشافات عظيمة مبكرة في مجال الوراثة، ثم شاركت فيما بعد في مجالات أخرى".

لكن جمع معلومات علمية من هذه الحشرة المتواضعة أمر بالغ الصعوبة، نظرا لأن تجهيز مخها الدقيق الحجم للدراسة يستنزف الكثير من الوقت والجهد. وأضاف شنيتزر: "طرحنا هذا الوضع على بساط البحث وبدأنا نمعن التفكير.. حسنا فإن ذبابة الفاكهة توفر الكثير من المميزات ولديها مجموعة عظيمة من المفردات الوراثية. ومن جهة أخرى لا يزال هناك المزيد من الجهد البشري. ومع ظهور تكنولوجيا الروبوتات الحديثة يجب علينا أن نغير الوضع ليكتسب درجة من التقدم في مجال لم تطأه قدم أحد من قبل".

كيف يعمل الروبوت، يعمل الروبوت من خلال إطلاق الذباب باتجاه طبق -وسط جو من الظلام الدامس- حتى لا تهرب الحشرات. ثم تتولى إبرة سحب -تستعين بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء- مهمة الإمساك بالذباب، ليبدأ الباحثون عندئذ في تصويرها وتجهيزها لمزيد من الدراسة. ويحدث كل ذلك في غضون ثوان، دون الحاجة إلى تخدير ذبابة الفاكهة.

يقول تشينغ هوانغ، أستاذ الأحياء بجامعة ستانفورد: "يمكنك التعامل مع الذبابة على نحو دقيق دون الحاجة إلى تخديرها، وهذا يعني توفير مخ سليم لأغراض الدراسة". وقال: "حتى في الذباب هناك العديد من الجينات المرتبطة بأمراض تصيب الإنسان وهناك المزيد من نماذج الأمراض المتعلقة بالذباب والإنسان. ويعني هذا أن بالإمكان استحداث الكثير من الأعراض".

وتتضمن هذه الأعراض: تلك المتعلقة بأمراض تدهور الوظائف العصبية مثل الزهايمر والشلل الرعاش. لكن الآن وبفضل الروبوت الصائد للذباب فقد تسنى للباحثين الحصول على فهم أفضل وبصورة أسرع.

اكتشاف ذبابة حفرية نادرة بين الصخور

تمكنت تلميذة ألمانية أثناء رحلة لها في الولايات المتحدة من اكتشاف ذبابة حفرية نادرة بين صخور في موقع حفريات في إيوسين بولاية واشنطن في شمال غرب أمريكا. الذبابة تحمل اسم التلميذة بيلغارده.

عثرت تلميذة ألمانية على أكبر حفرية معروفة لذبابة ضخمة الرأس، وقد جزم العلماء الآن بأنها من نوع لم يكن معروفا من قبل، وإنها كانت تعيش قبل نحو 50 مليون عام. وكانت التلميذة، واسمها أتسوره راين بيلغارده، عثرت على قطعة الصخر قبل أربع سنوات أثناء رحلة ميدانية لموقع حفريات في إيوسين بولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة. لكنها تركتها مع العاملين في الموقع لفحصها.

وتكريما للتلميذة، أطلق على هذا النوع الجديد من الذباب اسم : ميتانفروسيروس بيلغارده.

وهذه الذبابة، التي يبلغ طول جناحها 9.3 ملليمتر، تعد أحد ثلاثة أنواع منقرضة، وقد حددت مجموعة من العلماء، تضم كريستيان كيلماير وهو عالم أحياء في أبحاث مجموعات التاريخ الطبيعي بمعهد سينكينبيرج ومقره مدينة دريسدن الألمانية، إنها تنتمي لفصيلة بيبنكوليدي.

ويقول كيلماير إن هناك أكثر من 1400 نوع معروف من الذباب ضخم الرأس، وهناك على الأرجح عدد مماثل من الأنواع التي لم تكتشف بعد. وهذه الفصيلة شائعة الوجود في أنحاء العالم حاليا. وأضاف : "لكن لا يتم العثور على حفريات الذباب ضخم الرأس إلا نادرا". والذباب ضخم الرأس من الكائنات الغريبة حيث أن رأس الذبابة يشكل قرابة ثلث جسمها ويكاد يكون مغطى بالكامل بعيون مركبة جاحظة.

وهي تصطاد في الأساس الحشرات التي تقتات على أوراق النباتات التي تستخدمها كمكان استضافة لها لوضع يرقاتها. كما أوضح كيلماير: "تطور أسلوب حياة الذباب ضخم الرأس ومظهره قبل نحو 70 مليون عام" وقد عاشت جميع الأنواع الثلاثة الجديدة التي وصفها كيلماير وزملاؤه لفترة تراوحت بين 40 و50 مليون عام.

قصة مزرعة تحوّل الذباب إلى طعام للحيوانات الأليفة وربما للبشر

هناك طلب متزايد على الحشرات كمصدر للبروتين في طعام الحيوانات الأليفة، وقد زار المصور تومي ترينشارد مزرعة ذباب في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، على أمل الإلمام بهذه التجربة، ودشنت مزرعة مالتينتو في عام 2018 في منطقة صناعية على حافة المدينة، وهي بعيدة كل البعد عن نظيراتها الريفية التقليدية.

ومع ذلك، فإنها تضخ كل شهر أكثر من 10 أطنان من الأعلاف عالية الجودة الغنية بالبروتين ومعظمها مخصص للتصدير إلى الخارج، وقال دين سمورينبيرغ مؤسس المزرعة "لديك نقص في الغذاء، وأشخاص يتضورون جوعا، ثم لديك مشكلة نفايات في الوقت عينه، لذلك بدأت في البحث في كيفية إعادة التوازن إلى هذا الأمر"، مشيرا إلى مصدر إلهامه للدخول في هذا المجال.

وبدأ سمورينبيرغ، وهو مستشار إداري سابق، بعمل مزرعة للذباب من نوع الجندي الأسود في حمامه في عام 2016، قبل تفرغه للعمل في هذا المجال، ويعتبر هذا النموذج جذابا للمستهلكين المهتمين بالكربون، حيث تتغذى يرقات الذباب على نفايات المنتجات الغذائية.

وتستهلك هذه العملية كميات أقل من المياه والأراضي مقارنة بالأنواع الأخرى من إنتاج البروتين، وهي أقل كثافة في الكربون، ووجدت دراسة أجريت عام 2020 من قبل باحثين في بريطانيا وألمانيا، أن سوق أغذية الحيوانات الأليفة العالمية يطلق كمية من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مثل إجمالي انبعاثات الفلبين أو موزمبيق.

وتتطلع مزرعة مالتينتو، بدلا من العمل على تحدي الصناعات العالمية الضخمة لفول الصويا أو مسحوق السمك والتي توفر حاليا الكثير من البروتينات ذات الأسعار المعقولة في العالم، إلى تقديم منتجات تكمل نكهة طعام الحيوانات الأليفة أو تكمل الخصائص الغذائية.

ويقول سمورينبيرغ "الحشرات لها قيمة أكبر بكثير من كونها مجرد بروتين"، مشيرا إلى أن ما يعرف بالببتيدات المضادة للميكروبات في يرقات الذباب تساعد على تحسين صحة الأمعاء، وأضاف قائلا "لا يوجد نوع آخر من المحاصيل في العالم يمكن أن يوفر لك 52 موسما سنويا من مكان واحد".

وتنقسم مزرعة مالتينتو، التي تتوسع بسرعة، إلى أقسام وفقا لمراحل مختلفة من دورة حياة الحشرات، وتخضع الشرانق لعملية تحول في غرفة مظلمة في الطابق الأرضي قبل نقلها إلى الطابق العلوي حيث حظيرة التكاثر، وهناك يضع الذباب البالغ بيضه تحت الأشعة فوق البنفسجية في أقفاص شبكية.

ويقول دومينيك مالان، المسؤول عن زيادة عدد العملاء المحتملين "هذه هي غرفة المحرك في المزرعة بشكل أساسي إذا أردت اعتبارها كذلك، وتعد درجة الحرارة والرطوبة من أهم الأشياء للتأكد من ازدهار المنتج".

وتوجد الحضانة في منزل مجاور حيث يفقس البيض ليتم توزيع المنتج في أوعية بلاستيكية صغيرة مليئة بالأعلاف، ثم تُكدس في غرف يتم التحكم في درجة حرارتها حيث تنمو بمعدل غير عادي، ويقول مالان "لقد وضعنا 0.5 غرام من هؤلاء الصغار، وبعد ستة أيام نما عددهم مجتمعين إلى 4 كيلوغرامات، إنها مغذيات شرهة".

وبمجرد أن يكتمل نمو الذباب يتم إفراغ الحاويات في آلة تفصلها عن "المخلفات"، سماد الذباب الفعال، والذي سيُباع كنوع من السماد العضوي، ويقول مالان إنه كان هناك اهتمام كبير بهذا المنتج الثانوي من قطاع القنب الصيدلي.

ومن هذه النقطة يمكن ليرقات الذباب أن تذهب بواحدة من طرق عديدة حيث يتم تجفيف العديد منها وتصديرها بالكامل لإطعام الدواجن والحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة، كما يتم تقطيع البعض الآخر بشكل فعال إلى مسحوق خشن ستستخدمه شركة نرويجية لصنع طعام للكلاب، ومازال البعض الآخر مضغوطا للحصول على زيوتها، أو يتحلل بالماء إلى سائل مُهضم.

وفي ركن الغرفة توجد صفوف من أكياس بيضاء عملاقة ممتلئة باليرقات المجففة، ويقول مالان إن القطط والكلاب لا تستطيع مقاومتها، أما بالنسبة للبشر فإنهم يجدون بها مذاقا ترابيا بسبب الحبوب المستهلكة التي تتغذى عليها.

ووفقا لـ "رابو ريسيرش"، وهي منظمة أبحاث زراعية هولندية، يمكن أن يصل الإنتاج العالمي من بروتين الحشرات لأغذية الحيوانات الأليفة إلى نصف مليون طن بحلول نهاية العقد مقارنة بـ 10 آلاف طن في اليوم اليوم، وهي صناعة تتطور بسرعة.

وفي مختبر في حي وودستوك بالمدينة، والذي يطل على جبل تيبل، يسعى علماء المزرعة باستمرار إلى تحسين المذاق والفوائد الصحية لمنتجات اليرقات، ويعتمد ذلك على النظام الغذائي الذي تتغذى عليه اليرقات، والظروف التي تزرع فيها، وكذلك كيفية معالجة المنتج النهائي.

وتقول الدكتورة ليا بيسا، عالمة الغذاء الحاصلة على درجة الدكتوراه في استخدام يرقات الذباب كبديل للحوم للاستهلاك البشري "إنها في الواقع متعددة الاستخدامات، وهناك كثير من الاستخدامات التي لم تُكشف شفرتها بعد".

وأحدث منتج تعمل عليه الدكتورة بيسا هو شيء مصمم لإضافته إلى أغذية الحيوانات الأليفة لتحسين مذاقها وفوائدها الغذائية. وقبل انضمامها إلى مزرعة مالتينتو، تصدرت الدكتورة بيسا عناوين الصحف في جنوب أفريقيا بعد أن أطلقت شركة لبيع الآيس كريم المصنوع من الحشرات.

وفي تقرير صدر في عام 2013، قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن أكل الحشرات يمكن أن يساعد في معالجة نقص الغذاء في جميع أنحاء العالم. ولكن رغم كون الحشرات وجبة خفيفة شهيرة في العديد من البلدان، فقد قاومتها الدول الغربية.

وفي الوقت الحالي، تعتقد الدكتورة بيسا أنه من المرجح أن يظل استهلاك الحشرات محصورا على نطاق واسع على الحيوانات الأليفة، وتقول الدكتورة بيسا "لم نصل إلى هذا الحد بعد"، مضيفة أن الحساسية لا تزال تشكل عقبة، فـ "إطعام الحشرات للكلاب أسهل بكثير من البشر في هذه المرحلة".

حاول طرد ذبابة فدمر منزله

من بين أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث للإنسان أثناء تناول الطعام، ذبابة لا تكف عن الإزعاج والطيران حوله محاولة الحط فوق طبقه، هذا ما حدث لرجل ثمانيني فرنسي، لكن الأمر كان أكثر كارثية لأنه دمر أجزاء كبيرة من منزله أثناء محاولة صيد الحشرة المزعجة، لدرجة أن البيت أصبح غير صالح للسكن، حسبما أفادت "سكاي نيوز" البريطانية.

وكشف المصدر أن الرجل كان يتناول طعام العشاء في منزله بإقليم دوردونيي غربي فرنسا، عندما بدأت ذبابة في مضايقته، ولم يعد الرجل قادرا على تحمل إزعاج الحشرة المتطفلة، فلاحقها بالمضرب الكهربائي المخصص لاصطياد الذباب.

لكن أثناء ملاحقة الذبابة، ضرب الرجل عن طريق الخطأ أسطوانة غاز في المنزل، الأمر الذي أفضى إلى تسرب غاز، وهو ما أدى إلى انفجار في مطبخه وانهيار جزء من سقف منزله الذي لم يعد صالحا للسكن.

ونجا الرجل بأعجوبة من موت محقق، إذ لم يصب سوى بحروق بسيطة على يديه، وقالت "سكاي نيوز" إن الرجل سيقيم في سكن مؤقت ريثما تصلح عائلته المنزل المدمر، لكن الطريف أنه لم يعرف ماذا حل بالذبابة بعد كل ما حدث.

الذباب "مصاص الدماء".. لاكتشاف الأمراض!

على الرغم من التقدم العلمي الذي يشهده العالم في كافة المجالات، لا يزال الباحثون عاجزين عن التنبؤ بالضبط أين ومتى وكيف تنشأ الأوبئة التي تصيب الإنسان؟ فقد توصلت دراسة جديدة إلى أنه يمكن استخدام الذباب مصاص الدم بمثابة "حقن سحب عينات طائرة" للكشف عن الأمراض المعدية في الحيوانات قبل أن تنتشر إلى البشر.

وقام الباحثون بتحليل وجبات الدم من الذباب الذي يمتص دم الحيوانات لمعرفة أنواع الحيوانات التي تحمل أمراضا معينة، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ويمكن أن يساعد البحث في مكافحة تفشي الأمراض في المستقبل، مثل إيبولا وزيكا، وهي أمراض معدية في الحيوانات يمكن نقلها إلى البشر.

ووفقا للباحثين، يتم تحديد 7 مسببات للأمراض الجديدة في جميع أنحاء العالم كل عام، ومن المتوقع أن تصل ما بين 15 و20 كل عام بحلول العام 2020، بسبب زيادة الاتصال البشري مع أنواع الحياة البرية التي يحتمل أن تحمل المرض.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، والعالم في مجال الوراثة التطورية، الدكتورفرانك بروغنول، من المركز الوطني للبحوث العلمية في مونبلييه بفرنسا "إن هذه قضية ضخمة في مجال الصحة العامة، تتطلب على وجه السرعة أدوات جديدة للرصد النشط لتفشي الأمراض المعنية والتشخيص السريع لمسبباتها"، وأضاف "أردنا دراسة ما إذا كانت الحشرات المتغذية على الدم يمكن أن تستخدم كأداة لأخذ العينات في البيئة البرية، ما يسمح لنا بمراقبة وجود وظهور الأمراض المعدية".

وعادة، فإنه لدراسة مسببات المرض، التي يتم تداولها في المواطن البرية، يقوم الباحثون بتحليل الحيوانات التي يصيدها البشر من أجل الحصول على الغذاء. ومع ذلك، فإن هذه الحيوانات لا تقدم عادة سوى النزر اليسير من واقع الحياة البرية في المنطقة.

وهناك طريقة أخرى تتمثل في نصب فخاخ للحيوانات لدراسة وجود العدوى في أعضائها وأنسجتها، ولكن هذا ليس من السهل القيام به، كما أنه يمثل خطورة على الأنواع المعرضة للانقراض.

مصائد الذباب، وأظهرت الأبحاث السابقة أن الحمض النووي للحيوانات، ومن أمراض مثل الملاريا، يحتفظ بها في وجبات الدم للذباب، ويعد هذا الأمر هو الذي أوحى للدكتور برونول وفريقه البحثي بالفكرة لمعرفة ما إذا كان يمكن استخدام وجبات الدم كوسيلة غير تدخلية لدراسة مسببات الأمراض المتداولة في الحيوانات البرية.

لذلك أجرى الباحثون دراسة على مدى 16 أسبوعا في 4 حدائق وطنية في غابات الغابون، في إفريقيا الوسطى. وأقاموا مصائد لـ3 أنواع من الذباب (الـ"تسي تسي"، والـ"ستومكسيدس" والـ"تابانيدز") ثم قاموا بتحليل وجبات دم الحشرات لتحديد مصدر الدم وأنواع طفيليات الملاريا الموجودة.

انتهازية تسي تسي، وتم اصطياد أكثر من 4000 ذبابة، 30% من غالبيتها من ذباب الـ "تسي تسي" الذي كان مشبعا بالدم. وذبابة تسي تسي تنقل ما يسمى مرض النوم، الذي يسبب أعراضا مثل الحمى والصداع وآلام المفاصل ودورات النوم المضطرب.

ويشرح المؤلف الرئيسي للدراسة، دكتور بول يانيك بيتوم-إسونو، من المركز الوطني للبحوث العلمية في مونبليه بفرنسا، الأمر قائلاً: "كنا نظن أن ذبابة تسي تسي قد تكون مرشحا جيدا في دراستنا، حيث إن كلا الجنسين يتغذى على الدم، فهي كبيرة الحجم ويسهل صيدها، كما أنها تتواجد بأعداد كبيرة في وسط إفريقيا، وهي متغذيات انتهازية، مع عدم وجود تفضيل قوي لحيوانات مضيفة بعينها، لذلك فإنها قد تتغذى على مجموعة واسعة من الحياة البرية".

18 نوع ملاريا جديداً، واستخدم الباحثون تقنية جديدة لدراسة الحمض النووي لوجبة الدم، والعثور على أصل الحيوان المضيف لثلاثة أرباع العينات. وأظهرت النتائج أن الذباب قد تغذى على أكثر من 20 نوعا مختلفا تتراوح من الفيلة وفرس النهر إلى الزواحف والطيور. ووجدوا طفيليات الملاريا في حوالي 9% من وجبات الدم، بما في ذلك 18 حالة من أنواع الملاريا التي لم تكن موثقة في السابق. كما حددوا الحيوانات المستضيفة لبعض أنواع الملاريا التي لم يكن مضيفها المفضل معروفا من قبل.

أمراض جديدة، وقال دكتور برونول: "تظهر هذه النتائج أن وجبات الدم من الذباب المتشبع بالدم يمكن استخدامها بنجاح لتحليل تنوع طفيليات الملاريا المعروفة"، مشيرا إلى أن الخطوة التالية هي النظر في طرق لتحسين الطريقة باستخدام تقنيات جديدة لتسلسل الحمض النووي وطرق الكشف عن المرض.

وأضاف: "يمكن لهذا النهج من "مراقبة غير المضيف" الكشف عن مسببات الأمراض قبل أن تنتشر إلى الإنسان، فضلا عن ظهور أمراض جديدة في الحيوانات البرية التي قد تهدد بقاءها على المدى الطويل.

خمس طرق بسيطة للتخلص من الذباب المنزلي

تزداد أعداد الذباب في الأوقات الحارة من السنة لدرجة أنه يزعج كثيرين بطنينه والتصاقه بالوجوه. خمس طرق منزلية بسيطة للتخلص من الذباب لكن الوقاية تبقى خيراً من العلاج.

مزعج هو الذباب المنزلي في هذا الوقت من السنة على الرغم من أنه في الغالب لا يشكل خطراً كبيراً. وفي هذا الوقت من السنة بالتحديد تتكرر مشاهد الذين يلاحقون بجريدة مطوية ربما ذبابة تسللت إلى الغرفة لتزعج ساكنيها. وقد يلجأ البعض إلى المبيدات الحشرية بيد أنها لا تخلو من مخاطر على صحة الإنسان خصوصاً الأطفال الصغار، ناهيك على إجراءات عزل الغرفة قبل رش المبيد. هل تريد التخلص من الذباب المنزلي المزعج دون الملاحقة بالجريدة المطوية أو المبيد الحشري؟ الأمر بسيط، إذ توجد طرق عدة للتخلص من الذباب وطنينه المزعج في المنزل.

تهوية وتيار هواء قوي

يحب الذباب المنزلي بطبعه المكان الخالي من تيارات الهواء، وبهذا يمكنك التخلص منه إذا عرضت المنزل لتيار هواء مع فتح الشباك لإخراجه. لكن مهلاً! لا تفتح الشبابيك المعرضة لضوء الشمس، فحينها سيدخل المزيد من الذباب المنزلي، الذي يحب التواجد في الأماكن المشمسة الدافئة.

الزيوت الطيارة

ويمكن لبعض الزيوت العطرية الطيارة أن تساعدك في التخلص من الذباب المنزلي، من خلال وضعها على سبيل المثال في مبخرة. لا تحتمل الحشرات بعض العطور، ما يدفعها إلى الابتعاد عن المكان والبحث عن آخر، ومن هذه الزيوت الطيارة:

* الخزامى

* النعناع

* الريحان

* شجرة الكينا

من التسمية تبدو هذه الوصفة المنزلية للتخلص من الذباب أنها تنطوي على شيء من الوحشية. ولا تحتاج إلى أن تضع أصص هذه النباتات في الحديقة الشتوية المغلقة أو الشرفة أو على دكة الشبابيك داخل الشقة، وهي ستقوم بباقي المهمة. إذ تعمل على جذب الذباب من أجل افتراسه، ومن هذه النباتات:

* فينوس صائدة الذباب

* نبات الإبريق

* سنديو

* السراسينية

مصيدة منزلية

إذا فشلت كل الحلول السابقة للقضاء على الذباب المنزلي، يمكنك أن تتخلص منه بمصيدة سهلة يمكنك صناعتها بمواد متوفرة في كل منزل تقريباً، لكن تذكر أن هذه المصيدة لن تطرد الذباب بل تقتله! ولا تحتاج لصناعتها إلا إلى قدح زجاجي أو آنية عميقة بعض الشيء والخل والسكر وإلى القليل من منظف الأواني، الذي سيخلخل التوتر السطحي للماء. ولا يمكن للذباب أن يقاوم الخل والسكر، ما سيجذبه إلى الإناء حيث ينزلق إلى داخله ويغرق في الخليط المميت. وهناك وصفة مماثلة باستخدام العسل والماء ومنظف الأواني.

الوقاية خير من العلاج

وبعيداً عن قسوة بعض الحلول يمكن العمل على تحصين المنزل من الذباب من خلال نصب المشبكات على النوافذ وعدم ترك بقايا الطعام في المنزل خلال الأشهر الحارة على وجه الخصوص، ومسح الطاولة بعد تناول الطعام مباشرة والتخلص من فتات الطعام المتساقط وغسل الأواني المستعملة أولاً بأول. ووضع النفايات في حاوية مغلقة. وربما يحالفك الحظ في أن يقرر الذباب إزعاج جارك بدلاً عنك.

اضف تعليق