ما تزال قضية الملياردير الأمريكي جيفري إيبستين الذي اقدم على الانتحار داخل زنزانته في نيويورك. محط اهتمام اعلامي واسع بسبب علاقته الواسعة مع المشاهير والأثرياء، والساسة والزعماء حيث اكدت بعض المصادران لهذا الرجل الكثير من المعلومات التي جعلت الكثيرين يتنفسون الصعداء بعد رحيله. وكانت النيابة في نيويورك وجهت إلى إيبستين، الذي كان يتمتع بنفوذ كبير، تهما تتعلق باستغلال جنسي لعشرات القاصرات. وكذلك وجهت النيابة في فلوريدا اتهامات مماثلة قبل عشرة أعوام لايبستين، الذي بنى صداقات رفيعة عدة، بالأخص مع دونالد ترامب والرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون والأمير أندرو نجل الملكة اليزابيت الثانية.

واتهم إيبستين كما نقلت بعض المصادر بتنظيم شبكة تضم عشرات الفتيات الصغيرات بالسن بعضهن طالبات جامعيات واستغلالهن جنسيا في المنازل العديدة التي يملكها. وووجهت إليه في 8 تموز/يوليو تهمة الاستغلال الجنسي لقاصرين وتهمة التآمر للقيام بالاتجار الجنسي بقاصرين، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن 45 عاما. وكان من المقرر أن تبدأ محاكمته منتصف حزيران/يونيو 2020.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن الملياردير جيفري إيبستين أقدم على الانتحار داخل زنزانته في نيويورك، حيث كان ينتظر محاكمته. وسبق أن عثر على إيبستين أواخر تموز/يوليو على الأرض في زنزانته في مركز ميتروبوليتان الإصلاحي في مانهاتن، وعلى عنقه كدمات، في أعقاب محاولة انتحار مفترضة. لكن إصاباته حينها لم تكن خطرة وشارك بعد ذلك بأيام في جلسة استماع قضائية. ورفض في 18 تموز/يوليو طلب الملياردير، الذي تقدر ثروته بما يزيد على 500 مليون دولار، إطلاق سراحه بكفالة.

كما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في وقت سابق، أن قضية رجل الأعمال، جيفري إيبستين، دفعت وزير العمل في إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الاستقالة. وأوضحت الصحيفة أن إيبستين دفع ما مجموعه 350 ألف دولار لإسكات الشهود ودفع رجل الأعمال الثري هذه المبالغ بعدما كشفت صحيفة "ميامي هيرالد" أنه تفاوض على اتفاق سري مع سلطات فلوريدا للإفلات من ملاحقات فدرالية.

ويبدو أن هذا التساهل مع إيبستين كلف وزير العمل الكسندر أكوستا منصبه لكونه كان مسؤولا كبيرا في فلوريدا قبل عشرة أعوام. ويواجه أكوستا منذ عدة أيام اتهامات بقيامه في 2008 عندما كان يشغل منصب مدعي عام فدرالي في فلوريدا، بالتفاوض على اتفاق قضائي اعتبر أنه كان إيجابيا جدا لإيبستين. وأعلن وزير العمل الأمريكي استقالته بعد إثارة مسألة إدارته قبل نحو عشر أعوام للملف القضائي لإيبستين.

وقال الكاتب جيمس ستيورات بصحيفة نيويورك تايمز والذي قابل إيبستين قبل انتحاره في محبسه ، إن الأخير أخبره بأنه يملك ملفات قذرة عن أشخاص أقوياء ومشهورين، وأنه يعرف أمورًا كبيرة عن هؤلاء الأشخاص، أثيرت قضية جيفري، بعد أن نشر فيديو له وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين كانا شابين، يظهر أنه تجمعهما علاقة صداقة، ما تسبب بحرج لترامب لا سيما أن صديقه متهم بالتجارة بالجنس والتحرش بقاصر. وبدا جيفري في الفيديو على وفاق مع ترامب، وباهتمامات مماثلة متعلقة بالفتيات. ويعرض الفيديو القديم ترامب وهو يتهامس مع جيفري إيبستين -صاحب التهم بالاتجار بجنس القاصرات والأطفال- بشأن فتاة ترقص في حفل.

ويهمس ترامب في أذن جيفري الذي لم يكن حينها قد كشف أمره للملأ، وهو يمازحه بالقول: "انظر لتلك الفتاة.. إنها مثيرة"، ويظهر حركات بلسانه ووجهه تشير إلى أنه غير متمكن من عواطفه أثناء معاكسته لفتيات يرقصن. وواجه جيفري الذي كان يشغل مدير صندوق التحوط السابق، اتهامات بأنه استغل أطفالا لا تتجاوز أعمارهم الـ14 سنة لممارسة الجنس، وأنه مول شبكة من أجل إمداده بضحايا محتملين، ولتجنيد جدد؛ لاستغلالهم جنسيا. ولكنه نفى اتهامات الاتجار بالجنس والتآمر. وفي عام 2008، اعترف جيفري بممارسة الجنس مع فتاة دون السن القانونية، كجزء من صفقة إقرار بالذنب أشرف عليها جزئيا ألكساندر أكوستا، المدعي الفيدرالي آنذاك لولاية فلوريدا، الذي شغل منصب وزير العمل في إدارة ترامب.

هوس في الجنس

وفي هذا الشأن وبعد ثمانية أيام على وفاته، ما زالت صورة الرجل الذي اعتدى جنسيا على العديد من السيدات بينهم مراهقات قاصرات، تطغى في قضية رجل المال جيفري إيبستين إلى جانب صفته كرجل أعمال متكتم. وفي بلد اعتاد على رؤية مشاهيرها وسياسييه تطاولهم فضائح حركة "أنا أيضا" المناهضة للتحرش الجنسي، ما زال حجم الاعتداءات الجنسية على شابات قاصرات في معظم الأحيان، يتهم رجل المال بارتكابها قبل انتحاره يسبّب مفاجآت.

وترسم ألفا صفحة من الوثائق القضائية التي كشفت قبل وفاته في سجن مانهاتن الفدرالي والدعاوى التي رفعت على ورثته والنساء اللواتي ساعدنه في الإيقاع بضحاياه، صورة مقيتة للرجل الذي قال يوما أنه يحتاج "بيولوجيا" لممارسة الجنس ثلاث مرات يوميا. وتقول النساء اللواتي ادعين عليه -- قاصرات في بعض الأحيان ولا يملكن أموالا في تلك الفترة في بداية الألفية الثالثة -- إن "سمسارات" تحدثن إليهن عند خروجهن من مدارسهن أو في أماكن عملهن.

وتقوم "السمسارات" باقناعهن بالقيام بتدليك غير جنسي لقاء بضع مئات من الدولارات لرجل نيويوركي يتمتع بنفوذ كبير ويمكن أن يساعدهن في إطلاق مستقبلهن المهني.

وبعد دخولهن إلى المقر الهائل لرجل المال بالقرب من حديقة "سنترال بارك" تتم قيادتهن إلى "غرفة التدليك" في الطوابق العليا. وكانت هذه الغرف التي تزينها صور نساء عاريات المكان المخصص للاعتداءات التي تصل في بعض الأحيان إلى اغتصاب جنسي، كما قال عدد من النسوة التي يؤكدن أنهن كن من ضحاياه. واستخدم إيبستين وسائل مماثلة لجذب واستغلال شابات في منزله الفخم في بالم بيتش بولاية فلوريدا، وكذلك في جزيرته الخاصة التي تبلغ مساحتها ثلاثين هكتارا ويطلق عليها اسم "جزيرة اللواط" في الجزر العذراء الأميركية حيث كانت تصل الفتيات بطائرته الخاصة التي تحمل اسم "لوليتا اكسبريس".

لكن لم تكشف أي تفاصيل حول نشاطاته في نيومكسيكو حيث يملك مزرعة تبلغ مساحتها 30 كيلومترا مربعا، أو في باريس حيث يملك شقة على الأقل في مبنى فخم في جادة فوش. لكن دفتره للعناوين الذي يشبه دليلا للشخصيات الدولية -- كشفه موقع غوكر الالكتروني في 2015 -- يتضمن جزءا مخصصا "للتدليك" يحوي عددا كبيرا من الأسماء للعنوانين الأولين فقط. وبانتظار نتائج التحقيقات التي وعد القضاء الأميركي بمواصلتها، هناك أمر واحد واضح: لم يكن إيبستين يخفي هواجسه الجنسية.

في 2002، صرح دونالد ترامب الذي كان حينذاك من الشخصيات المعروفة في نيويورك، لمجلة "نيويورك" أنه "يسرني أن أمضي بعض الوقت معه. يقال إنه يحب النساء الجميلات مثلي، وغالبا الشابات". وفي 2003، تحدث مجلة "فانيتي فير" بإسهاب في سيرة له عن ميله "الواضح" للنساء الشابات. وفي 2005 وبعدما أبلغت من قبل والدة واحدة من ضحاياه المفترضات، جمعت شرطة فلوريدا شهادات ووثائق تثير شبهات بارتكابه اعتداءات جنسية على حوالى ثلاثين شابة.

وسمح اتفاق تم التوصل إليه في 2007 بين محاميه والنائب الفدرالي لفلوريدا -- كان حينذاك اليكس أكوستا وزير العمل في إدارة ترامب ثم استقال في تموز/يوليو بعد كشف هذا الاتفاق -- لإيبستين بإسقاط الملاحقات الفدرالية عنه والحصول على حكم في الحد الأدنى في ولاية فلوريدا لوقائع مرتبطة بأعمال بغاء. وقد أمضى 13 شهرا في السجن مع إمكانية الخروج يوميا ليتمكن من إدارة أعماله. وبعد ذلك صنف على أنه مرتكب جنح جنسية، ولم ينف ميوله هذه.

وقال صحافي اقتصادي في صحيفة "نيويورك تايمز" استقبله إيبستين في آب/أغسطس 2018 واشترط عدم ذكر اسمه، إن الرجل كان يرى في فرض عقوبات على إقامة علاقات جنسية مع مراهقات "خللا ثقافيا". وذكر صحافيون التقوا إيبستين، أنه يهوى البيانو والعلوم الفيزيائية إلى درجة أنه أثار إعجاب علماء حصلوا على جوائز نوبل، لكنه كان متكتما بشأن أعماله عند رده على أسئلة الصحافيين. وبدأ صعود إيبستين في سبعينات القرن الماضي عندما كان يعلم الرياضيات في مدرسة ثانوية معروفة في مانهاتن مع أنه لم ينه دراسات الجامعية العليا. وارتبط حينذاك بايس غرينبرغ الذي كان رئيسا لمصرف "بير ستيرنز" الاستثماري عندما كان يعطي دروسا خصوصية لإبنه.

وبعد ذلك عمل في المصرف ثم أصبح شريكا فيه بمسؤولية محدودة قبل أن يستقيل في 1981 ليؤسس شركته الخاصة للاستشارات المالية. وقالت "فانيتي فير" إن رجل المال ستيفن هوفنبرغ الذي يتمتع بنفوذ كبير كان من أوائل الذين أدخلوا إلى طبقة النخبة في نيويورك الرجل الذي كان ابن موظف في الحدائق البلدية في بروكلين. إلى أن حكم على هوفنبرغ بالسجن عشرين عاما في 1997 لأنه نظم أكبر عملية احتيال مالي في تاريخ الولايات المتحدة تسببت بإفلاس ثلاثة آلاف مدخر. بحسب فرانس برس.

وإيبستين الذي كان من أصدقائه الرئيس الأسبق بيل كلينتون والأمير اندرو، كان قريبا خصوصا من ليسلي ويكسنر الملياردير المحترم صاحبة "ال-براندس" المجموعة الأم لشركة الملابس الداخلية "فكتوريا سيكريت". وكان ويكسنر الذي اشترى ايبستين منزله في مانهاتن، زبونه الوحيد المعروف. لكن ويكسنر أكد أنه قطع علاقاته معه منذ عشر سنوات. في تسعينات القرن الماضي، التقى إيبستين غيسلين ماكسويل ابنة قطب الإعلام البريطاني روبرت ماكسويل. وبعد علاقة قصيرة، وصفها إيبستين في 2003 بانها "افضل صديقة له". وماكسويل (57 عاما) التي أصبحة المشتبه بها الأولى في هذه القضية، لم تتهم رسميا بل من قبل بعض السيدات اللواتي يؤكدن أنه كن ضحايا. وهي متوارية عن الأنظار ولم تدل لا هي ولا محاميها بأي تصريح مؤخرا ولا أحد يبدو قادرا على معرفة مكانها.

إيبستين والأمير آندرو

من جانب اخر قال قصر بكنجهام في بيان إن الأمير البريطاني آندرو يرفض أي إيحاء بأن له علاقة بالجرائم الجنسية المزعومة التي كان رجل الأعمال جيفري إيبستين متهما بارتكابها قبل انتحاره. وقال قصر بكنجهام ”يشعر دوق يورك بالانزعاج إزاء التقارير الأخيرة عن الجرائم المزعومة لجيفري إيبستين“. وأضاف القصر ”صاحب السمو الملكي يشجب استغلال أي انسان والإيحاء بأنه غض الطرف عن أي تصرف من هذا النوع أو شارك فيه أو شجعه أمر مثير للاشمئزاز“.

وعبّر الأمير أندرو عن "الاستياء" إزاء ادعاءات تطاله في إطار قضية رجل الأعمال جيفري إيبستين المتهم بانتهاكات جنسية بحق أطفال بعد نشر تسجيل فيديو يظهر الأمير في منزل الثري الأميركي في عام 2010. والفيديو الذي نشرته صحيفة ميل اون صنداي، يظهر كما يقول الفيديو الأمير وهو يلوح لامرأة تغادر منزل إيبستين في نيويورك في 2010. وعلى مدى سنوات، نسج رجل المال الأميركي علاقات مع شخصيات سياسية واجتماعية ومشاهير، بينهم دونالد ترامب قبل توليه الرئاسة، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. بحسب فرانس برس.

وأدلت فيرجينيا جوفر -- فيرجينيا روبرتس سابقا -- واحدة من ضحايا إيبستين المفترضين، بشهادة في 2016 قالت فيها إنها مارست الجنس مع الأمير أندرو عندما كانت قاصرا، وهي التهمة التي نفاها قصر باكينغام مرارا وبشدة. والأمير أندرو كان الممثل الخاص لبريطانيا للتجارة الدولية والاستثمار لعشر سنوات حتى 2011، عندما تخلى عن المنصب بعد تسليط الضوء على علاقاته بإيبستين وبشخصيات أخرى مثيرة للجدل.

وصية وتحقيق

في السياق ذاته وقع جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي، وصية قبل انتحاره بيومين في زنزانة سجنه في نيويورك، بحسب ما تقوله وسائل إعلام أمريكية. وقدرت وثائق المحكمة، التي قدمت في جزر فيرجين في الولايات المتحدة، ثروة إبستين بأكثر من 577 مليون دولار، لكنها لم تذكر تفاصيل عن المنتفعين منها، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتدبرس للأنباء.

وأشارت الوصية، التي أشارت إليها أول مرة صحيفة نيويورك بوست، إلى أن ثروته ستوضع في وقف خيري. وقد توفي إبستين بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي والتآمر. ووجد الطبيب الذي جاء لفحص جثة إبستين في نيويورك، بعد العثور عليها في 10 أغسطس/آب أنه توفي بسبب "الانتحار خنقا"، وكان قد بلغ 66 من عمره. وقال إبستين إنه بريء من التهم الموجهة إليه. وكان يواجه السجن نحو 45 عاما إذا أدين.

ووضع رجل الأعمال السابق جميع ثروته في وقف سماه (وقف 1953)، بحسب نسخة من الوصية التي نشرتها نيويورك بوست. ووقع الوصية في 8 أغسطس/آب. ولم تذكر أي تفاصيل عن المستفيدين من الوصية، التي تضم قوائم بممتلكاته، ومن بينها 56 مليون دولار أموال سائلة، وأكثر من 14 مليون دولار دخل ثابت من استثمارات، وأكثر من 18 مليون دولار قيمة ممتلكات "ملاحية وسيارات وقوارب". بحسب رويترز.

ولم تقدر بعد قيمة ممتلكاته من اللوحات الفنية والقطع الأثرية، والأشياء الأخرى القيمة، بحسب ما تقوله الوثائق. وقال بعض من ادعوا أنهم ضحايا إبستين إنهم سيطالبون بتعويضات تستقطع من ثروته عقب وفاته، لما أصابهم من أضرار. وجاءت التقارير بشأن وصية إبستين بعد أن أعلن وزير العدل الأمريكي، وليام بار، عن تغييرات كبيرة في مكتب السجون الفيدرالي. فقد أقيل نائب الرئيس، هيو هورفيتس، وعينت رئيسة المكتب السابقة، كاثلين هوك سوير مكانه. عمل إبستين، الذي ولد في نيويورك، مدرسا قبل انتقاله إلى مجال المال والأعمال. وكان يعرف، قبل القضايا الجنائية ضده، باتصالاته مع المشهورين والأغنياء.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد إجراء تحقيق شامل في ملابسات وفاة رجل الأعمال جيفري إبيستين في سجن اتحادي في مدينة نيويورك أثناء انتظاره لمحاكمته باتهامات بالاتجار بالجنس. وقال ترامب للصحفيين في موريستاون بولاية نيوجيرزي ”ما نقوله بالأساس هو أننا نريد إجراء تحقيق. أريد تحقيقا شاملا وهذا بالقطع ما أطالب به. هذا ما يفعله وزير عدلنا العظيم. إنه يجري تحقيقا شاملا“. وكان إيبستين محل مراقبة خشية انتحاره لكن مصدرا قال إنه لم يكن مراقبا وقت وفاته.

وأعلن وزير العدل الأميركي وليام بار إقالة مدير إدارة السجون الفدرالية على خلفية انتحار رجل الأعمال الملياردير جيفري إيبستين. وقال بار في بيان إنّه أقال هيو هورويتز من منصبه وعيّن مكانه كاثلين هوك سويير التي سبق لها وأن شغلت منصب مديرة إدارة السجون. وكان هورويتز يشغل منصب مدير إدارة السجون بالوكالة منذ قدّم المدير السابق استقالته قبل 15 شهراً. وخلص الطب الشرعي إلى أنّ الملياردير انتحر شنقاً، علماً بأنّه عثر عليه في 23 تموز/يوليو جريحاً بعد محاولة انتحار أولى فشلت قبل أن ترفع إدارة السجن عنه إجراءات المراقبة المعزّزة لتجنب الانتحار في 29 تموز/يوليو.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2