من منا لا يستمتع بطعم الشوكولاتة؟، ما السر وراء حبنا للشوكولاتة؟، هل تعلم ان الشوكولاتة الساخنة تحوي على ملح أكثر من البطاطا المقرمشة؟!، هل تعرف ايهما اكثر مضار الشوكولاتة ام منافعها؟، قد تبدو الإجابة بسيطة على بعض هذه الأسئلة فنحن نحب الشوكولاتة لأن مذاقها حلو. لكن المسألة أعقد مما نتصور إذ تتعلق بإيجاد توازن بين أنواع من الدهون والكربوهيدرات، وهو أمر يلازمنا منذ السنوات الأولى من حياتنا.

أحب الشوكولاتة، ولهذا عندما أشرع في التهام قطعة، لا أملك التوقف حتى أنتهي منها. كمية قليلة من الشكولاتة لا تكفي أبدا. وعائلتي تعرف هذا الأمر، ولهذا تلجأ إلى إخفاء الشوكولاتة عني، لكن ما الذي يوجد في بعض الأطعمة بحيث أن الكثيرين منا لا يملكون مقاومة الإغراء الذي تمثله؟ وما الذي تشترك فيه الشوكولاتة مع أنواع أخرى من المأكولات التي لا نستطيع ببساطة النطق بكلمة لا أمامها؟

تُصنع الشوكولاتة من حبوب الكاكاو التي تزرع وتستهلك في الأمريكتين منذ آلاف السنين، حضارة المايا وحضارة الأزتيك كانتا تصنعان شرابا من حبوب الكاكاو وتطلق عليه "الماء المر" لأن حبوب الكاكاو وهي مادة خام يتميز طعمها بالمرارة الشديدة.

وللحصول على حبوب الكاكاو يتطلب الأمر كسر القشرة السميكة لبذرة الكاكاو من أجل الوصول إلى اللب الذي يكون له عادة مذاق استوائي قوي يتوسط شراب الليمون وفاكهة السفرجل أو القشطة الصدفية، ثم ينتزع اللب والبذور من حبوب الكاكاو، قبل دخولها في عملية تخمير تستمر بضعة أيام، يعقبها التجفيف والتحميص، ويضفي تضافر هذه العمليات، وما تجلبه من نكهة خاصة، طابعا مميزا تعشقه عقولنا.

وتعد النكهة الغنية التي تنبعث من الشوكولاتة والذكريات السعيدة المقترنة بفترة الطفولة جزءا من جاذبية الشوكولاتة، وتتضمن الشوكولاتة عددا من المواد الكيميائية ذات التأثير النفسي. ومن ضمن التأثيرات المرتبطة بها الفرح والمتعة والهناء.

وللوهلة الأولى، شعر بعض علماء الأطعمة بالإثارة الشديدة لهذا الاكتشاف. لكن يجب التنويه إلى أن المواد ذات التأثير النفسي الموجودة في الشوكولاتة موجودة بمقادير ضئيلة ليس إلا، ولا يمكن للدماغ أن يشعر بالنشوة لمجرد تناول كميات معينة من الشوكولاتة، لكنها قد تلعب دورا صغيرا في إثارة الحواس.

وتتميز الشوكولاتة أيضا بقوامها الدسم، ولهذا عندما تستخرجها من غلافها وتضعها في فمك بدون أن تمضغها، ستلاحظ أنها سريعة الذوبان، الأمر الذي يجعلك تشعر بإحساس متميز بالنعومة، لكن التحول الذي طرأ على بذرة الكاكاو وجعلها تنتقل من شراب مر ورطب إلى أكلة خفيفة نقبل عليها بشدة هو احتواؤها على السكر والدهنيات.

إن الكميات الكبيرة من السكر ما بين %40 و50% في المئة والدهنيات ما بين 20% و25% التي توجد في الشوكولاتة، قلما يُعثر عليها في مادة خام بمفردها.

يمكن الحصول على السكر الطبيعي من الفاكهة مثلا، كما توجد دهنيات كثيرة في أطعمة كسمك السالمون، لكن الحليب يظل من الأطعمة القليلة التي تحتوي على السكر والدهنيات معا.

وحليب الأم غني بأنواع السكر الطبيعي، وخاصة اللاكتوز. وتشكل الدهون 4 في المئة من هذا الحليب، والسكر 8 في المئة. ويشمل الحليب الصناعي، الذي يتغذى عليه الرضع، نسبا مماثلة من السكر والدهون، وهذه النسبة بين الدهون والسكر هي ذاتها الموجودة في الشوكولاتة بالحليب، وكلما وجدت هذه النسبة في أطعمة أخرى، يكون من الصعب مقاومة إغرائها.

على صعيد ذي صلة، كشفت منظمة "فودواتش" الألمانية غير الحكومية أن ألواح الشوكولا من ماركة "كيندر" تحتوي على زيوت معدنية قد تتسبب بالسرطان، مطالبة بسحبها من البيع، من جهة أخرة أعلنت شركة نستلة عن خفض نسبة السكر في منتجاتها من الشوكولاتة، مثل كيت كات ويوركي وآيرو، بواقع عشرة في المئة بحلول العام المقبل، ومن المقرر استبدال السكر بكميات أكبر من المكونات الموجودة في الشوكولاتة أو بمكونات أخرى غير صناعية، وستنخفض كذلك كمية السعرات الحرارية، ويعني هذا أن قرابة 7500 طن من السكر ستستخدم في صناعة منتجات أخرى للشركة، الى ذلك قالت منظمة بريطانية غير حكومية إن فنجانا من مشروب الشيكولاتة الساخن يمكن أن يحتوي على نسبة من الملح أكثر من كيس من المقرمشات المملحة.

لماذا أحب الشوكولاتة؟ هناك طائفة من الأسباب. ولكن لمحبي الشوكولاتة مثلي، ربما أننا نحاول أن نستعيد مذاق والإحساس بالقرب الذي خالجنا مع أول طعام تناولناه، وهو حليب الأم.

ستختفي من الأسواق خلال 30عاما!

في الوقت الذي تتحدث دراسات عن احتمالية اختفاء الشوكولاتة من الأسواق بسبب التغييرات المناخية، التي يشهدها العالم، يعكف خبراء من أمريكا على استخدام تكنولوجيا الهندسة الوراثية، لإيجاد حل لهذه المادة الغذائية اللذيذة للغاية.

ذكر موقع "فرويندين" الألماني أن نبتة الكاكاو، التي تُعد العنصر الأساسي في صناعة الشوكولاتة، مهددة بالانقراض في سنة 2050، بسبب التغييرات المناخية الكبيرة، التي يشهدها العالم منذ سنوات، وأوضح الموقع الألماني أن التغييرات المناخية أصابت كل شيء، على غرار دوبان الجليد في القطب الشمالي، وانقراض بعض الأنواع من الحيوانات، وقد يأتي الدور قريبا على نبتة الكاكاو، التي تحتاج إلى ظروف نمو محددة جدا، ويمكن أن تزدهر فقط في المناطق الرطبة الدافئة عند حوالي 10 درجات شمال وجنوب خط الاستواء.

وبحسب نفس المصدر، تحتاج نبتة الكاكاو إلى حماية كافية من الظل والرياح، وهو ما قد يتحقق عن طريق الزراعة المختلطة، بيد أن تغير المناخ الذي يصيب العالم، سيغير درجة الحرارة والرطوبة، التي تكتسي أهمية كبيرة في زراعة نبتة الكاكاو، فيما يؤكد الباحثون أن هذا يعني انقراض هذه النبتة، وبالتالي انقراض الشوكولاتة.

قليل منها يحميك من اضطرابات القلب!

إذا كنت من عشاق تناول الشوكولاتة لكنك تخاف من زيادة وزنك، فلا تنس أنه ورغم وجود هذا الخطر إلا أن فوائد الشوكولاتة لا تحصى، ودراسة حديثة تؤكد ذلك، أفادت دراسة جديدة أجريت في الدنمارك بأن تناول كمية صغيرة من الشوكولاتة كل أسبوع قد يقلل مخاطر نوع شائع وخطير من اضطراب ضربات القلب. ووجد الباحثون أن من تناولوا الشوكولاتة مرة إلى ثلاث مرات كل شهر قلّت احتمالات إصابتهم بالرجفان الأذيني بنسبة عشرة في المائة تقريباً، مقارنة بمن تناولوها أقل من مرة واحدة في الشهر.

وقالت إليزابيث موستوفسكي، التي قادت فريق البحث وهي من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد: "يعتبر تناول الشوكولاتة باعتدال من بين الخيارات الصحية للوجبات الخفيفة في إطار نظام غذائي صحي". ومع ذلك لا يمكن للدراسة أن تقطع بأن الشوكولاتة هي التي منعت الرجفان الأذيني.

وكتبت موستوفسكي وزملاؤها في دورية أمراض القلب أن تناول الكاكاو والأطعمة التي تحتوي على الكاكاو قد يعزز صحة القلب نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من مركبات الفلافانول، التي يعتقد أنها مضادة للالتهاب والأكسدة وتساعد في استرخاء الأوعية الدموية.

وأضاف الباحثون أن دراسات سابقة توصلت إلى أن تناول الشوكولاتة، خاصة الداكنة التي تحتوي على كمية أكبر من الفلافانول، يرتبط بمقاييس أفضل لصحة القلب وتراجع خطر الإصابة بالأزمات القلبية وقصور عضلة القلب. ولا توجد أبحاث كثيرة عن الصلة بين الشوكولاتة وتراجع الإصابة بالرجفان الأذيني.

يشار إلى أن جمعية القلب الأمريكية كشفت أن 2.7 مليون شخص على الأقل في الولايات المتحدة وحدها يعانون من الرجفان الأذيني، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بتخثر الدم والجلطات وقصور القلب وغيرها من المضاعفات.

سر فوائد الشوكولاته الداكنة

نجح علماء من الولايات المتحدة في اكتشاف سر فوائد الكاكاو والشوكولاته الداكنة للجسم، وخاصة بالنسبة لعمل القلب والدورة الدموية وتخفيض نسبة السكر والأنسولين في الدم، توصل علماء من جامعة براون الأمريكية في دراسة حديثة إلى أن الشوكولاته الداكنة التي تحتوي على كميات كبيرة من مادة فلافونويد تساهم في تحسين عمل القلب والدورة الدموية. ونشر العلماء دراستهم في الدورية العلمية "جورنال أوف نوتريشن". ونقل موقع "هايل براكسيز" الألماني نتائج الدراسة.

وبحث العلماء بيانات 19 دراسة سابقة حول استهلاك مادة الكاكاو، وركزوا في دراستهم على استهلاك مادة فلافونويد وتأثيراتها على عمل القلب والدورة الدموية. حيث أنها تؤثر على الواصم الحيوي (مصطلح يشير بشكل عام إلى مؤشر قابل للقياس لأحد الحالات أو الظروف الحيوية) المسؤول عن تسيير عملية التمثيل الغذائي للقلب، نقلا عن البروفيسور سيمين ليو المشرف على الدراسة.

وذكر موقع "هايل براكسيس" الألماني للنصائح الطبية، أن العلماء توصلوا إلى أن تناول مادة فلافونويد الموجودة في الكاكاو يقلص احتمالية الإصابة بمرض "عسر شحميات الدم". ويتكون هذا المرض عبر تجمع ووجود كميات غير طبيعية من الكولسترول ومادة ثلاثي الغليسريد في الدم. ويسبب هذا المرض رفع مستوى الأنسولين في الدم وتكون الالتهابات، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، حسب ما ذكر البروفيسور ليو.

وذكر العلماء أن تأثيرات مادة فلافونويد الصحية على عمل القلب والدورة الدموية واضحة ويمكن ملاحظتها على الأشخاص الذين أجربت عليهم التجارب والذين تناولوا ما بين 200 و 600 مليغرام من فلافونويد. بالإضافة إلى ذلك اكتشف العلماء أن نسبة الأنسولين وسكر الدم انخفضت بعد تناول فلافونويد.

وكان أغلب الأشخاص الذين أجري عليهم الاختبار قد تناولوا مادة فلافونويد الموجودة في الشوكولاته الداكنة التي تتكون من الكاكاو. وذكر العلماء المشرفون على الدراسة أن نتائج الدراسة الحالية لا يمكن تعميمها على أنواع أخرى من الشوكولاته، لأن نسبة السكر فيها تختلف وتكون في الغالب أكبر من نسبة السكر في الشوكولاته الداكنة، كما نقل موقع "نيوز ميديكال" الالكتروني.

مفيدة جداً رغم سمعتها السيئة!

تُتهم الشكولاته بأنها سبب للبدانة وتسوس الأسنان وسبب محتمل لأمراض السكري. كما يوصي جميع المختصين بالامتناع عنها. لكن دراسة حديثة كشفت أن في الشوكولاته فوائد جمة توجب تناولها.

الحلم الارستقراطي الذي ينقذنا غالباً من موجات الكآبة الناتجة عن ضغوط العمل، والهدية المحببة للأطفال حول العالم، ورمز الأناقة والرقة عند أغلب نساء العالم. هذا الحلم تجسده الشوكولاته! إليها يلجأ كثيرون راغبين في مغادرة حزنهم إلى شاطئ أمان رومانسي يبتعد بهم عن ضغط الحياة اليومية. لكن هذا الغذاء الناتج من ثمار الكاكاو بات طعاماً سيء السمعة بسبب البدانة لأهل كوكب الأرض.

لكن هذا ليس كل شيء، فقد أوجز مقال نشرته صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية عدة فوائد في الشوكولاته، مشترطاً منذ البداية عدم الإكثار منها. وترتبط الفوائد بنسبة الكاكاو فيها، فالشوكولاته غامقة اللون التي تزيد فيها نسبة الكاكاو مفيدة للصحة كما هو ثابت. فيما يلي عشر فوائد صحية ثابتة للشوكولاته:

* مفيدة للصحة والدورة الدموية، فقد أثبتت دراسة صدرت مؤخراً أنّ الشوكولاته تسبب مرونة الشرايين وتمنع كريات الدم البيضاء من الالتصاق بجدران الأوعية الدموية، ما يسبب تصلب الشرايين.

* تقلل من مخاطر السكتة الدماغية. فقد أجريت بحوث مؤخراً في فنلندا أثبتت أن استهلاك الشوكولاته بشكل منتظم يقلل إلى حد كبير من احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

* غنية بالمعادن. الشوكولاته الغامقة غنية بالبوتاسيوم والزنك والسيلينيوم، ولوح شوكولاته وزنه 100 غرام يشكل الحديد 67 في المائة من مكوناته.

* تخفض نسبة الكولسترول في الدم، إذ ثبت أن استهلاك الكاكاو بنسب معتدلة يخفض من نسبة الكولسترول المضر في الدم، ويرفع في المقابل نسبة الكولسترول المفيد، فيخفض بذلك من احتمالات حدوث الجلطات الدموية.

تحتوي على فطريات سامة!

أجرت إحدى المؤسسات الألمانية المعنية بحماية المستهلك اختبارا لأكثر من عشرين نوعا من كريم الشوكولاته في ألمانيا، وقد توصلت إلى نتيجة مفاجئة؛ إذ تبين أن أغلبها يتضمن مواد ضارة خطيرة على الصحة.

الشوكولاته بأنواعها وأشكالها وألوانها المختلفة، هي من أكثر أنواع الحلويات شعبية والتي يحبها الصغار والكبار حول العالم. وقد أجريت الكثير من الدراسات والتجارب على فوائد ومضار الشوكولاته بأنواعها السائلة والصلبة والكريما. في ألمانيا هناك الكثير من الشركات الكبيرة والصغيرة التي تنتج أنواعا وماركات مختلفة من الشوكولاته التي تستهلك بكميات كبيرة وتعتبر من المواد الأساسية على مائدة الفطور وخاصة كريم الشوكولاته.

ونظرا للاستهلاك الكبير للشوكولاته أجرت مؤسسة اختبار البضائع في ألماينا "شتيفتونغ فارن تيست" فحصا مخبريا لـ 21 نوعا من كريم الشوكولاته لاختبار نوعيتها ومدى مطابقتها للمواصفات العامة والمحتويات التي يشار إليها على العبوة عادة. توصلت المؤسسة إلى نتيجة عامة تفيد بأن أغلب الأنواع كانت جيدة أو لا بأس بها ولكن نوعان كانا سيئان حسب صحيفة "برلينر مورغينبوست"، وأفضل نوع كان من انتاج شركة فيررو الإيطالية بماركتها المشهورة "نوتيللا" المعروفة والأكثر انتشار من بين أنواع كريم الشوكولاتا في العالم، حسب الصحيفةـ لكن المفاجئ في نتيجة الفحص التي نشرتها المؤسسة في العدد الرابع من مجلتها لهذا العام، هو أن 16 نوعا من 21 كان يحتوي على آثار سموم فطر العفن وفق ما أشارت إليه صحيفة "أوغسبورغر ألغمانيه" الألمانية في موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء (23 مارس/ آذار).

"الجانب المظلم" من بلد الشوكولاتة والساعات!

أول ما يتبادر لذهن البعض لدى سماع اسم سويسرا هو تلك الدولة المحايدة التي تزخر بالبنوك العالمية والمنظمات الدولية، ناهيك عن تميزها في صنع أفضل أنواع الشكولاتة وأرقى ماركات الساعات. لكن تقريراً جديداً قد يغير تلك الصورة!.

تُعرف سويسرا بأنها دولة محايدة سياسياً تنتهج نظام الديمقراطية المباشرة، والتي تسمح للمواطن بالمشاركة في إدارة شؤون البلاد. لكن المفارقة أن السلاح ينتشر بكثرة بين العامة. وبالرغم من ذلك، فهي دولة آمنة، إلا أن انتشار الأسلحة يبدو أنه لن يقتصر على الداخل فقط، وإنما سيمتد للخارج أيضاً.

فقد أعلنت سويسرا أنها تنوي السماح ببيع أسلحة لدول تشهد "نزاعات مسلحة داخلية" وفق شروط معينة. وقالت الدولة المعروفة بحيادها في النزاعات الدولية، والتي لا تملك منفذاً بحرياً، إنه سيتاح بيع "معدات حربية" شرط عدم استخدامها في نزاعات داخلية، بحسب ما ورد في موقع "سويس إنفو" الإخباري السويسري.

وفي الوقت الذي ضيقت فيه مناقشات البرلمان من مساحة تحرك الحكومة بشأن إمكانية تصدير الأسلحة إلى البلدان التي تشهد نزاعات وحروب، أظهر تحقيق أن سويسرا تصدّر بالفعل أسلحة إلى تلك الدول، وأن حجم هذه الصادرات في ازدياد.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "دي نويه تسوريشر تسايتونغ" إلى أن 30 في المائة من صادرات الأسلحة السويسرية، التي بلغت قيمتها نحو 140 مليون فرنك سويسري (124 مليون يورو) في العام الماضي، كانت موجهة إلى بلدان متورطة في حروب داخلية أو نزاعات دولية، بحسب الموقع السويسري.

تجعلك أكثر ذكاء!

هناك العديد من الاختبارات التي يقوم بها الباحثون لقياس درجة الذكاء عند الإنسان، آخرها التوصل إلى مركبات نباتية في نبات الكاكاو تُحسن الأداء الإدراكي عند الإنسان، خلُصت دراسة حديثة قام بها باحثون أستراليون وأمريكيون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الشوكولاتة مرة واحدة في الأسبوع حصلوا على نقاط أكثر في امتحان للذكاء مقارنة بأشخاص لا يتناولون الشوكولاتة، حسب ما جاء في المجلة العلمية "Appetite" وما نقله موقع مجلة "شتيرن" الألمانية، واعتمدت الدراسة على بيانات لمشروع بحث بدأ في سبعينيات القرن الماضي، كرس فيه الباحثون جهودهم آنذاك لدراسة العلاقة بين تقدم العمر والأمراض القلبية الوعائية والقدرة المعرفية.

واختار العلماء بيانات لـ968 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 23 و98 عاماً. وبينت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص لم يظهر عليهم أي من أعراض الخرف. وحسب موقع "شتيرن" الألماني، أكدت الدراسة أن المشاركين الذين كانوا يتناولون الشوكولاتة حققوا نتائج أفضل من الذين لم يتناولوها وكانت نتائجهم أفضل فيما يتعلق بالذاكرة وتصنيف المفاهيم.

أما في دراسة أخرى نشرتها مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين" وذكرها موقع "فارماتسويتيشه تسايتونغ" الألماني، فقد أكدت أنه كلما ارتفعت نسبة استهلاك الشوكولاتة في مجتمع ما، كلما ارتفعت نسبة الحائزين على جائزة نوبل في صفوفه. وتستند الدراسة إلى نتائج لفحص طبي بيَّن أن الاستهلاك المنتظم لمادة الفلافونويد التي يحتويها الكاكاو يُحسن من الأداء الإدراكي عند الإنسان.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2