التطورات والمتغيرات المهمة التي شهدتها الحرب في سوريا بعد فشل اتفاق الهدنة الاخير، ادخلت الولايات المتحدة الامريكية وكما يرى بعض المراقبين في مشكلات وتحديات اضافية، خصوصا وان البعض يرى ان الولايات المتحدة الامريكية التي سعت الى تأجيج الصراع السوري من خلال دعم وتمويل الجماعات المسلحة، قد عمدت بطرق خاصة الى افشال اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم توصل اليه مع روسيا، بهدف اضعاف الدور الروسي المتنامي في المنطقة، ولعل الغارة الامريكية ضد الجيش السوري في جبل الثردة في دير الزور كانت اول تحرك امريكي لخلط الاوراق من جديد، وبالتالي نسف التفاهمات والاتفاقات الرامية لايجاد حلسياسي في سوريا، خطط الولايات المتحدة وغياب الثقة بين اطراف الصراع، اعادت الاوضاع الى المربع الاول، خصوصا بعد ان سعت روسيا هي الاخرى الى اعتماد خطط واساليب مضادة بهدف اضعاف الجماعات المسلحة في حلب وغيرها من المناطق الاخرى.

ويرى بعض الخبراء ان هذه التطورات والاحداث ستؤثر سلبا على امريكا التي ستفقد بعض حلفائها في سوريا، خصوصا مع وجود دول اخرى ومنها تركيا تعارض دعم الولايات المتحدة لفصائل معينة كـ(قوات سوريا الديمقراطية) يضاف الى ذلك اتهامها بدعم تنظيم داعش، هذه الاستراتيجية الامريكية ربما ستؤدي ايضا الى صدامات سياسية جديدة مع موسكو، قد تتطور فيما بعد الى صدامات عسكرية وهو ما قد يعقد الامور بشكل خطير.

وفيما يخص اخر التطورات قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" تحدث فيها باللغة الإنكليزية إن واشنطن "ليست صادقة" بشأن التوصل إلى وقف للعنف في سوريا. وأضاف: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة للانضمام إلى روسيا في محاربة الإرهابيين". وشدد الرئيس السوري على أن الحرب في بلاده "ستمتد" ما دامت جزءا من صراع عالمي تموله دول أخرى. وأضاف: "عندما تتكلمون عنها كجزء من صراع عالمي وصراع إقليمي وعندما تكون هناك عوامل خارجية كثيرة لا تتحكمون فيها.. فستمتد."

ووضعت الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمس سنوات الأسد، المدعوم من روسيا وإيران ، في مواجهة العديد من الجماعات المسلحة المعارضة من بينها جماعات تساندها الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية. ونجم عن الصراع مأساة إنسانية كبرى بمقتل مئات الآلاف وتشريد نصف سكان البلاد البالغ عددهم قبل الحرب 22 مليونا وشمل الصراع استخدام غاز سام في الهجمات وحصار مناطق لتجويعها وتنفيذ غارات على مستشفيات.

وقادت الولايات المتحدة وروسيا الجهود الدبلوماسية للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وناقشتا كيفية تنسيق الهجمات على المتشددين من تنظيم داعش والجماعة المعروفة سابقا باسم جبهة النصرة. وانهار وقف لإطلاق النار لمدة سبعة مع تصاعد أعمال العنف في أنحاء البلاد مجددا.وتصف الحكومة السورية كل الجماعات التي تحاربها بأنها جماعات إرهابية.

فشل الاتفاق

من جانب اخر قال مسؤولون وخبراء أمريكيون إن الولايات المتحدة أصبحت على هامش الحرب السورية إذ أنذر هجوم شامل للقوات السورية والروسية على المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب بإطلاق موجة جديدة من اللاجئين والدفع بمقاتلي المعارضة المدعومين من واشنطن إلى صفوف الجماعة التي كانت يوما جناح تنظيم القاعدة في سوريا. ومع مشاركة موسكو المباشرة في الهجوم يتلاشى الأمل في جهود السلام الأمريكية الروسية مما يزيد احتمالات أن يرث خليفة الرئيس الأمريكي باراك أوباما صراعا متفاقما.

وخلفت الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السادس نحو 250 ألف قتيل وتسببت في نزوح أكثر من 11 مليونا وقدمت لتنظيم الدولة الإسلامية قاعدة يشن منها هجمات ويشجع على شن هجمات في الغرب. وقال فريدريك هوف مستشار أوباما السابق لشؤون سوريا ويعمل الآن في المجلس الأطلسي وهو مؤسسة أبحاث "بالنسبة للرئيس المقبل.. ستكون هذه مشكلة من الجحيم منذ اليوم الأول... إنها مشكلة ستظل قائمة بشكل أو بآخر خلال الفترة الأولى للرئيس المقبل وربما بعد ذلك."

وأشار مسؤول أمريكي إلى أن خطط البيت الأبيض لكبح الفوضى في سوريا أثناء ترك أوباما للرئاسة فشلت. وأضاف "كانوا يأملون أن يتمكنوا من تجنيب الرئيس المقبل فوضى متأججة... لكن ما حدث هو أن الفوضى المتأججة انفجرت ويتعين عليهم الآن التفكير فيما سيفعلونه." وقال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن روسيا اشتركت مباشرة مع القوات الحكومية السورية بطائرات ومدفعية بعيدة المدى ومستشارين من القوات الخاصة سعيا للسيطرة على شرق حلب أكبر معقل حضري للمعارضة المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة.

وقال مسؤول أمريكي "يشارك الروس بقوة في الهجوم الحالي بحلب... يبدو أنها محاولة مباح فيها كل شيء بهدف سحق المعارضة." وذكر المسؤولون أن الطيران الروسي يشن الطلعات بنفس الوتيرة -نحو 40 طلعة يوميا- مثلما كان الحال قبل أن تتفاوض واشنطن وموسكو بشأن وقف لإطلاق النار لم ينجح بين الحكومة السورية وقوى المعارضة في فبراير شباط. ويرى بعض مسؤولي المخابرات الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستغل رفض أوباما التدخل عسكريا في سوريا والفترة الانتقالية من رئيس لرئيس في الولايات المتحدة حتى يسيطر على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي قبل أن يتسلم الرئيس الأمريكي الجديد المنصب.

ويقولون إن روسيا لم تشارك بإخلاص في جهود صنع السلام وإن بوتين يهدف لإضعاف المعارضة في أسرع وقت ممكن وهو هدف ينجح تدريجيا في تحقيقه. وأعلنت دمشق عن الهجوم يوم الخميس مع فشل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في إنقاذ وقف إطلاق النار الذي انهار. وكان من المفترض أن يقود وقف إطلاق النار إلى تعاون أمريكي روسي في الضربات الجوية ضد الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي كانت جناح تنظيم القاعدة في سوريا قبل أن تنفصل عنه وتغير اسمها.

لم يتضح بعد الطريق الذي سيسلكه أوباما. وقال هوف "يبدو أنه لا توجد خطة بديلة في الوقت الحالي." وسعى أوباما لتقييد التدخل الأمريكي في سوريا ورفض مرارا اقتراحات مستشارين من بينها إقامة منطقة حظر جوي أو تسليح المعارضة المعتدلة التي تحارب للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال مسؤول كبير سابق ذو صلة بالسياسة الأمريكية المتعلقة بسوريا "أحد الأمور التي تؤرقني بشدة هي أننا لم نسأل أنفسنا ما هي عواقب عدم التحرك... لطالما ركزنا على عواقب التحرك... لكن كان يجب أن نفكر أيضا في تأثير عدم فعل شيء لسنوات على مصداقية الولايات المتحدة والصراع على نطاق أوسع."

وقصر أوباما الدور الأمريكي على دعم جماعات تحارب داعش في شمال شرق سوريا وإجراء محادثات مع روسيا التي تدخلت كداعم للأسد في سبتمبر أيلول 2015 وذلك في سبيل اتفاق سلام بين دمشق ومقاتلي المعارضة المعتدلة المدعومين من واشنطن. وقال خبراء إن أوباما لم يعد بإمكانه التعويل على التوصل لوقف إطلاق نار يخفي الأزمة لحين أداء خليفته اليمين الدستورية في العشرين من يناير كانون الثاني. وعبر تشارلز ليستر من معهد الشرق الأوسط للأبحاث عن شكه في أن يتبع أوباما سياسة أكثر نشاطا. وقال "في ضوء موقف إدارة أوباما فيما يتعلق بالطريقة التي تواجه بها الحرب في سوريا لا أتوقع تغييرا في الاستراتيجية. سيكون ذلك أكبر تغيير غير معتاد في السياسة الخارجية في السنوات الثماني الأخيرة."

وقال مسؤولون وخبراء إن أوباما يواجه احتمال حدوث أزمة إنسانية قوية. فسقوط حلب قد يطلق موجة جديدة من المهاجرين الفارين إلى أوروبا التي تجد صعوبة بالغة في إيواء أكثر من مليون لاجئ منذ العام الماضي. وبالإضافة إلى ذلك فإن استياء مقاتلي المعارضة المدعومين من الولايات المتحدة مما يعتبرونه تخليا أمريكيا عن حلب قد يدفعهم للانضمام إلى الجماعة التي كانت يوما جناح القاعدة في سوريا. ويقول مسؤولون أمريكيون وخبراء إن هذه الجماعة تعتبر على نطاق واسع أقوى جماعات المعارضة تأثيرا وترفض بشدة التوصل إلى تسوية مع الأسد عبر التفاوض. بحسب رويترز.

وقال ليستر الذي يجري اتصالات مع مقاتلين من المعارضة داخل سوريا إن زعماء المعارضة يشعرون بخذلان متزايد بسبب الجهود الأمريكية للتفاوض بشأن حل دبلوماسي مع أكبر داعم عسكري للأسد. وأضاف "الأمور تتدهور بسرعة شديدة الآن. الولايات المتحدة تفقد السطوة على الأرض كل أسبوع."

دعم خفي

من جانب اخر اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الولايات المتحدة بتزويد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا بمزيد من الأسلحة وقال إن واشنطن سلمت أسلحة مشحونة على طائرتين لجماعة تصفها أنقرة بأنها إرهابية. ومن المرجح أن تزيد تصريحات إردوغان من التوتر بين تركيا والولايات المتحدة بشأن سوريا حيث تدعم واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية ضد مقاتلي تنظيم داعش. وتشارك تركيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش لكنها تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية السورية وجناحها السياسي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي امتدادا للمسلحين الأكراد الذين يشنون تمردا على الأراضي التركية منذ ثلاثة عقود.

وقال إردوغان في تصريحات في نيويورك نقلها التلفزيون التركي "إن كنتم تعتقدون أن بإمكانكم القضاء على داعش بوحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فلن يكون هذا بإمكانكم.. لأنهما جماعتان إرهابيتان أيضا." وأضاف "قبل ثلاثة أيام أسقطت أمريكا أسلحة محملة على طائرتين في كوباني لهاتين الجماعتين الإرهابيتين." وتابع قائلا إنه أثار الأمر مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي قال إنه لم يكن على علم بهذا. وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب شريكا استراتيجيا مهما في قتال داعش في سوريا. وقد أسقطت جوا أسلحة عليها في بلدة كوباني ذات الغالبية الكردية عام 2014. وقال إردوغان إن نصف هذه الأسلحة استولى عليها مقاتلو داعش.

وحاصر التنظيم المتشدد كوباني لأربعة أشهر في أواخر 2014. وتقع البلدة على بعد حوالي 35 كيلومترا شرقي جرابلس السورية الحدودية التي سيطر عليها مقاتلون من المعارضة مدعومون من تركيا قبل شهر في عملية سميت "درع الفرات". والعملية تهدف لطرد مقاتلي داعشمن منطقة الحدود مع جنوب تركيا لكنها شهدت أيضا صراعا بين القوات التركية وقوات المعارضة السورية من ناحية ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من ناحية أخرى.

وكان معظم تركيز تركيا خلال الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ نحو ستة أعوام ينصب على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أكثر من قتال داعش. وجاءت العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بعد تقدم مطرد حققته وحدات حماية الشعب. وقال إردوغان إن اللوم في هجوم دام على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة يقع مباشرة على عاتق دمشق. وتابع إردوغان قائلا "القاتل المسؤول عن الهجوم هو نظام الأسد نفسه." ودعا مجددا لإنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا وهي فكرة فشلت في اجتذاب حلفاء أنقرة في الغرب الذين يقولون إن ذلك يتطلب قوات برية كبيرة وطائرات للقيام بدوريات.

وقال قائد عسكري أمريكي كبير إن الجيش يدرس تسليح المقاتلين الأكراد السوريين وأقر بصعوبة تحقيق التوازن بين تدبير الدعم لهم وعلاقة واشنطن بأنقرة. وقال الجنرال جوزيف دانفورد في جلسة لمجلس الشيوخ "نجري مداولات بشأن ما سنفعله بالتحديد مع قوات سوريا الديمقراطية الآن" مشيرا إلى تحالف مدعوم من الولايات المتحدة ويشمل وحدات حماية الشعب الكردية. بحسب رويترز.

ولدى سؤاله عما إن كان يرى أن تسليح المقاتلين الأكراد السوريين يتيح فرصة عسكرية للولايات المتحدة لتصبح أكثر فعالية في سوريا قال "أتفق مع هذا. إن نحن عززنا القدرات الحالية لقوات سوريا الديمقراطية فسيزيد هذا من احتمالات نجاحنا في الرقة" حيث معقل التنظيم. من ناحية أخرى قال الجيش التركي إن ثلاثة صواريخ أطلقت من منطقة تسيطر عليها داعش في سوريا سقطت على بلدة كلس التركية الحدودية مما أدى إلى إصابة ثمانية مدنيين ستة منهم أطفال.

مقتل السراقب

على صعيد متصل نفى البنتاغون اي دور له في مقتل القائد العسكري ل"جيش الفتح"، اكبر تحالف من الفصائل الجهادية والاسلامية في سوريا، الذي قتل في غارة جوية قرب حلب. وقتل ابو عمر سراقب، الذي قاد جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وغيرت اسمها الى "جبهة فتح الشام" في تموز/يوليو الماضي، في غارة جوية استهدفت مقرا كان تجتمع فيه قيادات بارزة في جيش الفتح في ريف حلب. واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس ان مقتله "لم يكن في غارة جوية اميركية". واضاف "مهما كان الذي حدث فان الجيش الاميركي لم يكن ضالعا فيه".

ويشن التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة غارات يومية في شمال سوريا، الا انه يركز على تنظيم داعش ويبتعد عن المعارك في حلب حيث تتقاتل القوات الحكومية بدعم من روسيا مع الفصائل المسلحة. وقال ديفيس "ليس لدينا اي سبب لنتواجد في حلب، انها ليست مكانا يتواجد فيه داعش". وصرح مسؤول عسكري اخر لاحقا ان روسيا هي "المشتبه به الرئيسي" في الضربة التي قتلت سراقب.

ويأتي مقتل سراقب في وقت خسر "جيش الفتح" احد ابرز المعارك في سوريا، والتي يخوضها منذ اكثر من شهر في جنوب مدينة حلب بعدما تمكن الجيش السوري من اعادة فرض الحصار على الاحياء الشرقية في المدينة. وتزدحم الاجواء السورية بالطائرات الحربية، فالى جانب طائرات قوات النظام السوري، بدأت روسيا حملة جوية دعما للجيش السوري في نهاية ايلول/سبتمبر كما يشن التحالف الدولي غارات ضد الجهاديين منذ ايلول/سبتمبر العام 2014. بحسب فرانس برس.

ويعد "جيش الفتح" التحالف الابرز ضد النظام السوري، اذ يجمع فصائل اسلامية، اهمها حركة احرار الشام و"فيلق الشام"، مع فصائل جهادية على رأسها جبهة فتح الشام والتي يقودها ابو محمد الجولاني. وقد اعلن قيام "جيش الفتح" في العام 2015 وتمكن في العام ذاته وبقيادة ابو عمر سراقب من فرض سيطرته الكاملة على محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.

جواسيس امريكا

الى جانب ذلك اكد انثوني لويد مراسل صحيفة "تايمز" الذي اعتقله مقاتلو المعارضة مع زميل له في 2014 اثناء تغطية النزاع في سوريا ان احد خاطفيه بات ضمن فصيل مقاتل تدعمه القوات الاميركية. وبحسب رواية الصحيفة البريطانية اصيب لويد برصاصة في الساق في حين تعرض المصور جاك هيل للضرب المبرح. وافرج عن الصحافيين بامر من قائد محلي لقوات المعارضة. وفي مقال نشرته الصحيفة اوضح لويد انه تعرف مؤخرا على مطلق النار عليه في شريط فيديو يظهر مقاتلين من المعارضة "ينتمون جميعا الى فصيل تدعمه السي آي ايه" (وكالة الاستخبارات المركزية).

وكتب لويد "اطلق النار علي وسط حشد من المتفرجين بعد ان تعرض لي بالضرب المبرح واتهمني بانني جاسوس للسي آي ايه. الان على ما يبدو يعمل لحسابها". واضاف "هؤلاء الرجال هم اخر حلفاء الغرب في التصدي لتنظيم داعش في سوريا" موضحا انه سأل عبثا الجيش الاميركي كيف "تمكن خاطف معروف من المرور عبر اجراءات التحقق الاميركية". بحسب فرانس برس.

وشرع الجيش الاميركي مطلع 2015 في تنفيذ برنامج رصد له 500 مليون دولار لتدريب مقاتلين سوريين لمحاربة التنظيم. وهذه الجهود تتعلق اليوم خصوصا بمقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الذين يحاربون حاليا في شمال سوريا ويتلقون دعم القوات الخاصة الاميركية على الارض. لكن مقاتلين اخرين ضمن الجيش السوري الحر تلقوا ايضا الدعم في جنوب البلاد وفقا للمعلومات القليلة التي كشف عنها البنتاغون.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0