انتهت الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا بفوز الممثل الكوميدي المعروف، البعيد عن السياسة، فولوديمير زيلينسكي، بمنصب الرئاسة، وهو ما اثار الكثير من الآراء والتوقعات حول مستقبل هذه الجمهورية السوفياتية السابقة والتي تواجه وضعاً غير مسبوق منذ الاستقلال سنة 1991. وقد اعقب وصول بوروشنكو إلى السلطة ضم روسيا شبه جزيرة القرم وحرب في شرق البلاد أدت إلى مقتل نحو 13 ألف شخص خلال خمسة أعوام. وأججت هذه الأزمة التوترات بين روسيا والغربيين الذين فرضوا عليها رزم عقوبات.

وتعليق موسكو على فوز زيلينسكي، وكما كان متوقعاً، جاء متحفظاً، حسب تعليق الناطق الصحافي باسم الكرملين، الذي أوضح وكما نقلت بعض المصادر بأنه من المبكر تقديم التهنئة للرئيس الجديد في أوكرانيا، لأنه يجب الحكم على الأفعال والخطوات الملموسة. إلى جانب ذلك شككت الخارجية الروسية بنتائج الانتخابات الأوكرانية، بسبب ما أسمته حرمان كييف مواطنيها المقيمين في روسيا بالإدلاء بأصواتهم. ويجمع غالبية المراقبين الروس، على أن العلاقة مع كييف ستبقى على حالهاـ إلا في حال أثبت الرئيس الجديد، وبخطوات ملموسة، أنه ليس دمية أمريكية، وخنجر في الخاصرة الروسية كما كان سلفه، بيوتر بورشينكو.

و يشير مدير معهد الاقتصاد الدولي في موسكو نيكيتا إيساييف، إلى أن موسكو تابعت باهتمام مجريات الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا. ويعتبر أن السؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الراهن، يتمحور حول إذا كان الرئيس الجديد سيقدم على خطوات تحسن العلاقات معها، أم أنه سيواصل نهج سلفه، الرئيس السابق بيوتر بورشينكو، في الموقف من روسيا، والتحالف مع الولايات المتحدة.

ويلفت الخبير الروسي إلى تصريحات لأكثر من مسؤول أمريكي، كوزير الخارجية مايك بومبيو، والمسؤول عن الملف الأوكراني في الإدارة الأمريكية، والتي تصب في أن واشنطن ستبقى طويلاً في أوكرانيا. كما يشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بأن كل شيء عنده «إما أبيض أو أسود» كان أول شخصية دولية هنأت زيلينسكي، معتبراً أن ذلك يحمل إشارة رضى أمريكية على فوز الأخير، وأن علاقات التحالف الموجهة ضد روسيا- على ما يبدو ستبقى. ومع ذلك يعتبر إيساييف أن عدم تهنئة بوتين لنظيره الأوكراني جاءت في صالح الأخير، والذي لطالما اتهمه خصومه خلال الحملة الانتخابية بأنه دمية بوتين.

فوز زيلينسكي

وفي هذا الشأن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في أوكرانيا فوز الممثل الكوميدي، فلاديمير زيلينسكي، في الجولة الثانية بانتخابات الرئاسة في البلاد. وأفادت اللجنة، في بيان صادر عنها، أن عملية فرز الأصوات داخل وخارج البلاد انتهت، مشيرة إلى أن نسبة المشاركة بلغت 62.09 بالمائة. وأكدت حصول زيلينسكي على 73.22 بالمائة من الأصوات، مقابل حصول منافسه الرئيس الحالي بيترو بوروشينكو على 24.45 بالمائة من الأصوات.

وحصد زيلينسكي 13 مليوناً و541 ألفاً و530 صوتاً، مقابل 4 ملايين و522 ألفاً و320 صوتاً لصالح بوروشينكو، من أصل 18 مليوناً و491 ألفاً و840 صوتاً صحيحاً. ومن المنتظر أن يدلي زيلينسكي اليمين الدستورية، ويستلم مهامه رسميًا كرئيس للبلاد قبل 31 مايو/ أيار المقبل. وفي 31 مارس/ آذار الماضي، توجه الناخبون الأوكرانيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وسط اضطرابات سياسية واقتصادية تعاني منها البلاد. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى للانتخابات بلغت 63.53 بالمائة داخل البلاد وخارجها.

وذكرت اللجنة أن نتائج العد والفرز، في الجولة الأولى، أظهرت حصول زيلينسكي على نسبة 30.24 بالمائة، وبوروشينكو على 15.95 بالمائة. ومن المقرر أن يتولى زيلينسكي، الذي يلعب دور رئيس في مسلسل تلفزيوني شهير، زمام القيادة في بلد يقع على خط المواجهة في أزمة بين الغرب وروسيا بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها لتمرد موال لها في شرق أوكرانيا. وتعهد زيلينسكي وهو يعلن الفوز بمقر حملته أمام أنصاره المتحمسين بألا يخذل الشعب الأوكراني. وقال ”لم أصبح الرئيس رسميا بعد.. لكنني كمواطن أوكراني بوسعي أن أقول لكل دول الاتحاد السوفيتي السابق أنظروا إلينا. كل شيء ممكن“.

وتعهد زيلينسكي في تصريحات سابقة بإنهاء الحرب في شرق البلاد، والقضاء على الفساد وسط سخط متزايد بشأن ارتفاع الأسعار وتراجع مستويات المعيشة. لكنه لم يكشف صراحة عن خططه لتحقيق ذلك ويريد المستثمرون تطمينات بأنه سيسرع وتيرة الإصلاحات اللازمة لجذب الاستثمار الأجنبي وإبقاء أوكرانيا ضمن برنامج لصندوق النقد الدولي. وستراقب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا عن كثب بيانات زيلينسكي المتعلقة بالسياسة الخارجية لمعرفة ما إذا كان سيسعى لإنهاء الحرب ضد الانفصاليين المؤيدين لروسيا والتي أودت بحياة نحو 13 ألف شخص. بحسب رويترز.

واتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا بزيلينسكي وتعهد بدعم وحدة أراضي أوكرانيا بينما هنأ دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي الشعب الأوكراني على ما وصفه بمشهد للنضج الديمقراطي. وقالت ماريا زخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن أوكرانيا تملك الآن فرصة ”لإعادة ضبط (العلاقات)“ وتوحيد شعبها. وأقر الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو في كلمة أمام أنصاره بهزيمته الساحقة أمام زيلينسكي. وقال بوروشينكو إنه سيترك منصبه في الشهر المقبل لكنه أوضح أنه لا يعتزم اعتزال الحياة السياسية.

وولد زيلينسكي، في مدينة كريفوي روغ الواقعة في مقاطعة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، واهتم منذ صغره بالتمثيل الساخر، إلى أن أسّس استوديو "كفارتال-95" الذي أنتج برامج وأفلاماً للتلفزيون الأوكراني. وعلى الصعيد الشخصي، زيلينسكي متزوج بامرأة تدعى يلينا، ارتبط بها منذ أن كان شاباً في الـ17 من عمره، وهي تساعده في كتابة السيناريوهات، كما أن لهما ابنة وابناً. وبحسب إقرار الذمة المالية عن عام 2017، يمتلك زيلينسكي منزلاً مساحته 353 متراً مربعاً، وقطعة أرض مساحتها 1200 متر مربع، وبضع شقق، وسيارة من طراز "لاند روفر"، وعدداً من الساعات السويسرية الفاخرة. وطوال الحملة الانتخابية، ورد اسم زيلينسكي مراراً في سياق علاقته بالملياردير الأوكراني إيغور كولومويسكي، مالك قناة "1+1" التي تبث حلقات مسلسله "خادم الشعب". إلا أن زيلينسكي نفى عمله بتلك القناة، مؤكداً أن استوديو"كفارتال-95" يبيع منتجه للقناة، من دون أن تربطه أي اتفاقيات أو مذكرات لخدمة كولومويسكي. ولم يوقف زيلينسكي نشاطه الفني حتى أثناء حملته الانتخابية، إذ بات يتجول في مختلف أنحاء البلاد، مقدماً عروضاً جمعت بين فنّه ودعايته الانتخابية.

موسكو والرئيس الجديد

الى جانب ذلك صدر رد الفعل الروسي على فوز الممثل الهزلي فولوديمير زيلينسكي بالرئاسة في أوكرانيا، مختلطا، حيث رفض الكرملين تهنئته، لكن آخرين اعتبروا فوزه فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين التي تدهورت بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم. ويدور خلاف بين البلدين منذ الانتفاضة التي شهدتها أوكرانيا وأدت إلى الاطاحة بالنظام الحليف لروسيا العام 2014، ما دفع موسكو إلى ضم القرم ودعم المتمردين الانفصاليين في شرق البلاد.

وشهد عهد الرئيس المنتهية ولايته بترو بوروشنكو نزاعاً مع المتمردين المدعومين من روسيا في منطقتي لوغانسك ودونتسك شرق البلاد، أدى إلى مقتل نحو 13 ألف شخص. كما سعى بوروشنكو كذلك إلى الحد من نفوذ موسكو الاقتصادي والثقافي في بلاده. وخلال حملته الانتخابية استفاد زيلينسكي الذي يتحدث الروسية، من مشاعر الاحباط التي يشعر بها الأوكرانيون بسبب قيادة بوروشنكو، وانتقد عدداً من سياساته المعادية لموسكو. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه سيبقى البلاد على المسار الموالي للغرب.

وصرح رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ان فوز زيلينسكي يشكل "فرصة لتحسين التعاون مع بلادنا". إلا أنه أكد أن "لا أوهام" لديه بشأن الرئيس المنتخب. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين أن روسيا تحترم إرادة الأوكرانيين، إلا أنها تحتاج إلى رؤية "خطوات حقيقية" من الرئيس المنتخب. وأضاف "لا يزال مبكرا جدا الحديث عن تقديم الرئيس بوتين تهنئة لزيلنسكي، أو إمكانية عملهما معاً". الا أن محللين يقولون إن اعتبار موسكو زيلينسكي شخصية أكثر ليونة، نظرا لكونه أصغر سناً وأقل خبرة من بوروشنكو، سيكون خطأ. وقد تسببت محاولات موسكو السابقة التلاعب بالقيادة الأوكرانية في اثارة الغضب الشعبي.

من جهته، قال اندري كوليسنيكوف المحلل في مركز كارنيغي موسكو إن روسيا ليس لديها استراتيجية لأنها "لم تكن تتوقع مطلقا" انتخاب زيلينسكي. وأضاف "هناك بعض الأمل الآن بالتغيير في علاقات أوكرانيا بروسيا" لأن حملة زيلينسكي تختلف عن خط بوروشنكو المؤيد للحرب والمعادي لروسيا. وتابع "ولكن أي تصريح غير مدروس من بوتين أو زيلينسكي يمكن أن يمنع ذلك". وتمارس موسكو ضغوطا على كييف منذ سنوات لوقف العمل العسكري وإجراء مفاوضات مباشرة مع منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، إلا أن بوروشنكو رفض ذلك. وبدلا من ذلك تعامل مع النزاع المستمر باعتباره حربا تشنها روسيا.

وصعّبت روسيا عمل الرئيس الجديد بالحظر الذي فرضته على صادرات النفط والفحم الروسي لأوكرانيا الذي سيبدأ سريانه في حزيران/يونيو في الوقت الذي يخطو زيلينسكي خطواته الأولى في السلطة. بدوره، قال اليكسي شيزناكوف، المسؤول السابق في حزب "روسيا المتحدة" إن الكثير من الأمور ستعتمد على ما إذا كان زيلينسكي سيعلن عن انتخابات برلمانية مبكرة، لأن للبرلمان الكلمة الأخيرة حول معظم جوانب السياسة المتعلقة بروسيا. بحسب فرانس برس.

وصرح شيزناكوف لوكالة تاس الروسية للانباء أن موسكو ستعتبر أن الانتخابات البرلمانية يمكن أن تؤدي إلى "زيادة القوى الموالية لروسيا في المشهد السياسي الأوكراني ... وتطبيق غالبية القوانين التي يمكن أن تساعد في تحسين العلاقات الثنائية". غير أن اليكسي ماكاركين من مركز التقنيات السياسية قال إنه يجب على روسيا أن لا تعتبر لهجة زيلينسكي التصالحية نسبياً أثناء حملته الانتخابية مؤشرا إلى أنه سيتملق لروسيا. وأوضح "إن خطاب زيلينسكي الأقل حدة ومعاداة لروسيا على عكس خطاب بوروشنكو ليس له أهمية كبيرة". وأضاف "لقد ضمت روسيا القرم ... وهي مستعدة للمساعدة في إعادة دونيتسك ولوغانسك إلى أوكرانيا فقط كوسيلة لمنع تقارب اوكرانيا مع حلف شمال الأطلسي".

اوروبا وامريكا

على صعيد متصل هنأ الاتحاد الأوروبي الرئيس الأوكراني المنتخب رسميا لكن التكتل أوضح أنه يتوقع من الممثل التلفزيوني الكوميدي فولوديمير زيلينسكي متابعة تنفيذ إصلاحات متعثرة بما فيها مكافحة الفساد. وأشاد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بحسب بعض المصادر، في خطاب مشترك بإجراء الانتخابات رغم بقاء أجزاء منأوكرانيا تحت سيطرة قوات موالية لروسيا. وأرسل المسؤولان الخطاب المشترك في الوقت الذي تأكد فيه تحقيق زيلينسكي فوزا ساحقا على الرئيس الحالي بترو بوروشينكو.

لكنهما شددا على أن البلاد لا يزال أمامها طريق طويل تقطعه قبل الوفاء بمطالب الشعب بالسلام والديمقراطية والرخاء بعد خمس سنوات من انتخاب بوروشينكو عقب ثورة على سلفه الموالي لموسكو. وكتب توسك ويونكر في الخطاب "تحقق الكثير من التقدم في السنوات الخمس التي مرت منذ ثورة الكرامة في أوكرانيا... لكن يبقى هناك الكثير لإنجازه للوصول إلى أوكرانيا سلمية وديمقراطية ومزدهرة كما طالب مواطنوها".

وأضافا "يمكنكم الاعتماد على الدعم القوي من الاتحاد الأوروبي لمساعي الإصلاح في أوكرانيا بما يشمل ترسيخ سيادة القانون ومكافحة الفساد والحفاظ على الاستقرار في النظام المالي الكلي والسعي لتحقيق إصلاحات ضرورية في قطاع الطاقة". واقترح توسك ويونكر عقد اجتماع في وقت قريب مع الرئيس الأوكراني الجديد وقالا إن من شأن اتخاذ خطوات إضافية لتطبيق اتفاق تجاري وسياسي مع الاتحاد الأوروبي أن يوفر مساعدة "حيوية" للبلاد. وأضافا لزيلينسكي "بوسعك أيضا الاعتماد على الدعم المستمر والراسخ من الاتحاد الأوروبي لسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها".

من جانب اخر قال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، إن تيريزا ماي أشارت في محادثة هاتفية مع الرئيس المنتخب لأوكرانيا فولوديمير زيلينسكي إلى الحاجة للعمل سوية لكبح "العدوان الروسي". وجاء في بيان الحكومة البريطانية "أكدت رئيسة الوزراء على أهمية العمل المشترك للبلدين في الساحة الدولية من أجل كبح العدوان الروسي". وقال مكتب رئيس الوزراء البريطانية "أكدت للرئيس المنتخب زيلينسكي أن المملكة المتحدة ستدعمه أثناء عمله كرئيس للدولة ، وكذلك المستقبل الديمقراطي لأوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المملكة المتحدة مستعدة لمواصلة وتعزيز تعاوننا العميق بالفعل في عدد من المجالات". وكانت تيريزا ماي قد هنأت في وقت سابق فولوديمير زيلينسكي بفوزه في انتخابات الرئاسة ودعته إلى زيارة المملكة المتحدة في أقرب فرصة.

من جانب اخر أعلن كورت فولكر، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أوكرانيا، إنه يؤيد الحوار المباشر بين فولوديمير زيلينسكي، الذي فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذلك خلال مقابلة أجراها مع NewsHour لخدمة البث العامة الأمريكية PBS.

وأكد فولكر أنه يشارك زيلنسكي موقفه بشأن الصراع في الدونباس، عندما قال إنه لا أحد لديه إجابة حول كيفية إيقاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولكن من الضروري مواصلة المفاوضات لتحقيق الهدنة. وقال فولكر: "أعتقد أن ما قاله عن النزاع وعن أسلوبه صحيح تماما. هو يدعم بقوة سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها. إنه يريد إعادة الأرض. ولا ينوي التراجع عن ذلك".

وأضاف: "من المهم أن تجري أوكرانيا وروسيا محادثات مباشرة، و بالتالي أعتقد أن رغبته في التحدث إلى بوتين هو أمر صائب وليس بالسيئ". كما يعتبر المبعوث الخاص للولايات المتحدة أن فوز زيلينسكي في الانتخابات في أوكرانيا قد يخلق فرصة جديدة للحوار مع بوتين، قائلا "نحن نأمل أن يكون هذا صحيحا، لأن هذا رئيس جديد، وهذا يقدم الفرصة للبدء بإنطلاقة جديدة للحوار، رغم أن موقف روسيا من الغزو واحتلال الأراضي هو في الواقع ما يحتاج إلى التغيير". وكان الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلينسكي قد صرح في 7 أبريل استعداده للتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و لكنه أشار إلى أنه لا ينوي التضحية بسلامة أراضي أوكرانيا خلال هذه المفاوضات.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0