هل سمعت من قبل عما يُسمى بـقانون الجذب إذا لم تسمع فربما يثير المبدأ الرئيسي لقانون الجذب انتباهك، خاصة وإنه يقول إن أفكارك تحدد الطريقة التي تسير بها حياتك، أنت تصبح ما تفكر فيه طول الوقت، إن حياتك هي ما تصنعه أفكارك، نوعية أفكارنا تحدد نتائج حياتنا...

هل سمعت من قبل عما يُسمى بـ«قانون الجذب»؟ إذا لم تسمع عنه فربما يثير المبدأ الرئيسي لقانون الجذب انتباهك، خاصة وإنه يقول إن أفكارك تحدد الطريقة التي تسير بها حياتك، ما يعيدنا إلى مقولة للمفكر رالف والدو إيمرسون تقول: «أنت تصبح ما تفكر فيه طول الوقت».

لا يعتبر إيمرسون الشخص الوحيد الذي تحدث عن قانون الجذب، هناك كثيرون اهتموا به وتحدثوا عنه من الكتاب والأدباء والفلاسفة والشعراء وغيرهم، ومنهم الإمبراطور والفيلسوف ماركوس أوريليوس والذي قال قبل 1800 عام إن «حياتك هي ما تصنعه أفكارك».

في حقيقة الأمر فإن نوعية أفكارنا تحدد نتائج حياتنا، وتكون السبب الرئيسي وراء تحقيقنا النجاح أو عجزنا عن الوصول إلى أي شيء، وهو ما يؤكده قانون الجذب.

أفكار تخدم الهدف

إذا كنت تفكر بأنك حققت هدفك بالفعل، إذا ما الهدف من طريقة تفكيرك؟ هل لهذا الهدف نهاية؟ هل تريد العيش في عالم خيالي؟ أم أنك ترغب عيش حياة جيدة ومُريحة؟

يوجد خطأ كلاسيكي شائع بخصوص قانون الجذب، يفترض أن التفكير الإيجابي يقودك بصورة رئيسية نحو النجاح، ولكن في الحقيقة لا شيء يحدث من تلقاء نفسه، عليك بذل الجهد والمثابرة من أجل تحقيق أي إنجاز.

وفي الوقت نفسه، إذا لم تفكر في شيء مُعين ولم تؤمن بأن هناك شيئا يتوجب عليك تحقيقه، فإنك لن تبدأ من الأساس، ما يعني أنه عليك التفكير بطريقة إيجابية في هدف مُعين، ومن ثم العمل على تحقيقه.

أما إذا كنت تفكر طوال الوقت في رغباتك فإن أفكارك سوف تخدم أهدافا سلبية، لأنك سوف تشعر بالإحباط الشديد إذا لم تحصل على ما تريد، ما يعني أنك مُحتاج إلى التفكير بطريقة تخدم هدفك.

ما هو قانون الجذب؟

ببساطة، قانون الجذب هو الاعتقاد بأن الكون يُنشى ويوفر ما يؤمن به الشخص ويركز عليه في أفكاره، ما يعني أنه إذا كانت أفكارك إيجابية فإن النتائج سوف تكون إيجابية، وكذلك إذا كانت سلبية، فإن النتائج سوف تكون سلبية، لذلك يعتبره البعض قانون النجاح، أو قانون تحقيق الأحلام.

تطرق الكثير من المؤلفين والباحثين إلى قانون الجذب في مؤلفاتهم وأبحاثهم ومن بينهم واليس واتلس صاحب كتاب «The Science Of Getting Rich»، والذي تحدث في كتابه عن كيفية تأثير قانون الجذب على حياة المرء، وكيف يساعده على تحقيق الثراء.

ومع ذلك يوجد بعض الأفكار والمعتقدات الشائعة المغلوطة عن قانون الجذب، إذ يروّج البعض إلى أن التفكير والإيمان والاعتقاد القوي فقط يساعد على تحقيق الأحلام، وكذلك يظن البعض أن قانون الجذب سوف يساعدهم على تحقيق الثراء وتكوين ثروات كبيرة وضخمة، وهي كلها أمور خاطئة وغير صحيحة تمامًا، لأنك لن تحقق أي شيء بينما أنت تجلس مكانك تفكر، الأفكار والإيمان بالنفس يجب أن يصاحبه العمل وبذل الجهد، والتمسك بالحلم والمثابرة، ومواجهة العقبات والتحديات بغض النظر عن صعوبتها وقوتها.

تصنيفك حسب أفكارك

حسب قانون الجذب، فإن البشر يمكن تصنيفهم حسب أفكارهم، إذ يوجد مجموعة من التصنيفات التي يضع فيها الإنسان نفسه، دون أن يدري من خلال أفكاره ومعتقداته وطريقته في تسيير حياته، وهي:

الخاسر: وهو الشخص الذي يفكر بطريقة سلبية إزاء نفسه، ولا يحاول إنهاء هذه الحالة الفوضوية التي يعيشها.

غير آمن: وهو الشخص الذي يتصرف ويعتقد أنه غير قادر على تحقيق أي شيء.

الواهم: وهو الشخص الذي يعتقد أنه قادر على تحقيق أي شيء ولكنه لا يتصرف على هذا النحو.

صاحب الإنجازات: وهو الذي يعتقد أنه قادر على تحقيق الإنجازات ويتمكن من تحقيق ذلك فعلاً.

خلاصة القول، فإن بعض الأشخاص الذين يؤمنون بقانون الجاذبية، يستطيعون تحقيق النجاح من خلال التفكير بطريقة صحيحة، وتنفيذ ما يفكرون فيه، وتحويل الأفكار والخيالات إلى حقيقة ملموسة، لذلك تأكد من أنك إذا قررت تحقيق شيء ما، وآمنت بشدة أنك سوف تتمكن من ذلك، فإنك سوف تمنحه كل طاقتك ووقتك وجهدك، ومع الوقت سوف تستطيع الوصول إلى ما تسعى إليه، ولكن في الوقت نفسه عليك مواصلة العمل، وعدم السماح لأي شخص بإحباطك أو إقناعك بأنك غير قادر على الوصول إلى ما تريد.

https://www.arrajol.com

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

اضف تعليق