الحرب العالمية الثانية (1939-1945):

بعد مرور عشريـن عـام عـلى انتهاء الحرب العالمية الاولى نشبت الحـرب العالمية الثانية فقد اختلفت هذه الحـرب عـن التـي سـبقتها بكونهـا حـرب شاملة وكان للعامل التكنولوجي اثراً كبير على سير وحسم الحرب، ولكن قبـل الخوض في سير الحرب وجبهاتها ومراحلهـا لا بد من الوقوف على اسبابها ومسبباتها، فما لا شك فيه ان هذه الاسباب تعـود في جذورها الى النتائج التي نتجت عن الحرب العالمية الاولى، فضلاً عن التطورات والاحداث التي شهدتها القارة الأوروبية في فترة ما بين الحربين العالمتين.

اسباب الحرب العالمية الثانية:

1- الشروط القاسية التي فرضتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الاولى على الدول المهزومة في الحرب: تمثل في العقوبات الإقليمية والاقتصادية والعسكرية التي فرضت على المانيا الامر الذي ادى الى تذمر الشعب الالماني وظهـور العناصر اليمينية المتطرفة التي عملت على محو ما اسمته بعار فرسا.

2- مشكلة القوميات والاقليات: تعد هذه المشكلة من الاسباب التي ادت الى نشوب الحرب العالمية الاولى فقد حاول المؤتمرون في مؤتمر فرساي حل هذه المشكلة عن طريق وضع خريطة سياسية جديدة لأوروبا، الا ان حل هذه المشكلة لم يكـن حـلاً نـاجحاً، الأمر الذي زاد المشكلة تعقيـدا لان الخارطة الجديدة لم تقم على اساس قـومي طاهر، وإنما عـلى اسـاس مصالح الدول العظمى، الامر الذي ادى الى حدوث مشاكل بين الدول الناشئة الجديدة وفي داخلها لاحتوائها على اكثر من قومية واحدة.

3- ظهور الأنظمة التوتاليتارية: بعـد فشـل الأنظمة الديمقراطية في بعـض الدول الأوروبية في حل المشاكل التي نتجت في أعقاب الحرب العالمية الاولى، ظهرت انظمة ذات طابع توتاليتاري مثل النظام الفاشي في ايطاليا والـنـازي في المانيا، إذ لم تتردد هذه الأنظمة بالقيام بمبادرات عسكرية لتحقيق سيادتها القومية المتطرفة، وقد انعكـس هـذا الامـر بصـورة واضحة في العديد من الاحداث الدولية مثل ضم المانيا للنمسا وغزو اليابان لمنشوريا.

4- فشل عصبة الامـم: لقـد فشـلت عصـبة الامـم في تحقيق الهدف الذي انشات من اجله الا وهو حفظ السلام العالمي ومنع قيام حرب عالميـة ثانيـة، ويعـود لعـدم وجـود قـوة عسكرية تحت تصرف عصـبة الامـم لـكي تستطيع تنفيذ قراراتها وبهذا فقد كانت قرارات عصبة الامم حبراً على ورق مما انعكس هذا الامر في العديد من الاحداث الدولية.

5- فشل سياسة الترضية: هي تلك السياسة التي انتهجتها بريطانيا وفرنسا اتجاه المانيا النازية بالفترة الواقعة ما بين 1938-1933 فقـد بلغـت هـذه السياسة ذروتها في مؤتمر ميونخ عام 1938 إذ ارغمت بريطانيا وفرنسا تشيكوسلوفاكيا على التنازل عن (اقليم السوديت) لصالح المانيا، وبهذا كانـت هـذه السياسة سبباً رئيسياً من اسباب الحرب العالمية الثانية لأنها اعطت الفرصـة لهتلر في استرجاع قوة المانيا العسكرية والاقتصادية والأراضي المسلوبة منها.

6- التنافس الاستعماري: استمر هذا التنافس بين الدول بعد الحرب العالمية الاولى، إذ انعكس في العديد من المبادرات العسكرية التي قامت بها الانظمة الدكتاتورية، الامر الذي ساهم في توتر العلاقات الدولية ومهـد الطريق لنشوب حرب عالمية ثانية.

7- ظهور الاحلاف العسكرية: لقد انقسمت القارة الأوروبيـة عشـية الحـرب العالمية الثانية لحلفين عسكريين، كان الاول حلف دول المحـور والـذي عـرف باسم محور روما برلين طوكيو "والـذي ضـم ايطاليا والمانيا واليابان" امـا الحلف الثاني والذي عرف باسم دول "الحلفاء" والذي ضم بريطانيا وفرنسا وفيما بعد الولايات المتحدة.

8- التحالف الروسي الالماني المتمثل في اتفاقية روبنتروب - مولوتوف: يعد التحالف الالماني الروسي مـن الاسباب الرئيسة والمباشرة لنشوب الحـرب العالمية الثانية إذ إنه بعد توقيع هذا التحالف في اب عام 1939 بات واضحا لدول اوروبا ان الحرب مسالة وقت ليس إلاّ، وقد ادى هذا التحالف الى قيام المانيا بغـزو بولندا الامر الذي ادى الى نشوب الحرب العالمية الثانية.

9- السبب المباشر لنشوب الحرب: يعـود السبب المباشر لنشوب الحرب العالمية الثانية الى ازمة (اقليم اغدانسك) ذلك الاقليم التي اجبرت المانيا بالتنازل عنه لصالح بولندا وفقا لتسـويات مؤتمر فرساي ، وقـد طالـب هتلر باسترجاع الاقليم لأنه يفصل بين المناطق الشرقية والغربية من المانيا وان هذا الاقليم بالأصل الماني ومعظم سكانه المان، الا ان بولندا رفضت ذلك بتشجيع من دول الحلفاء التي حذرت المانيـا مـن القيام باي عمليـه عسكرية ضـد بولندا، الا ان هذا التحذير لم يردع هتلر ، فقام بإبرام اتفاقية مع روسيا لضمان حيادها وعلى اثر ذلك وفي الاول مـن ايلول 1939 قامت القوات الألمانية بغزو الاراضي البولندية مستعملة الحرب الخاطفة فـردت دول الحلفاء على ذلك بإعلان الحرب على المانيا وهكذا نشبت الحرب العالمية الثانية.

الحرب النفسية في الحرب العالمية الثانية:

ان مجالات الدعاية في كلتا الحربين العالميتين كانت متشابهة، غير أن مجهودات الحرب النفسية في الحرب العالمية الثانية كانت أكبر في مجالها، فأصبح اسم الحرب النفسية الاسم الجديد للدعاية وبدأ الراديو يؤدي دوراً رئيساً في نشر الدعاية على عدد كبير من المستمعين المستهدفين، وفي فترة الحرب الثانية استطاعت دول المحور (روما، برلين، طوكيو) أن تنال رضا شعوبها في القيام بحرب عدوانية أولاً ثم تفتيت خصومها للحصول على النصر، وكان عليها أن تدخل الخوف والرعب في نفوس أعدائها المباشرين، وقد استخدمت الدعاية السوداء بشكل واسع النطاق قبل العمليات الحربية برغم ما بذل من جهد كبير لإخفائها.

1- الدعاية الألمانية والبريطانية: يرى الألمان أن الدعاية هي العامل الحاسم في الحرب النفسية الحديثة الذي يمكن استخدامه لهزيمة العدو بأقل قدر من إراقة الدماء، وقد نسقت وزارة الدعاية الألمانية جميع نشاطات الدعاية وأثرت وسيطرت بشكل كامل على كل أوجه الحياة الاجتماعية مبلورة الرأي العام المطلوب في ألمانيا وخارجها، وقامت وسائل الإعلام النازية وهيئاتها بالمبالغة في وصف آلة الحرب الألمانية التي لا تقهر.

لقد اكتشف الألمان نقاط الضعف النفسية في خصومهم وتضمن هذا الضعف الخوف والرعب من الحرب، والرأي المعارض للحرب في أوروبا، فأخذوا يقدمون متطلباتهم لخصومهم موفرين لعدوهم طريقاً آخر لتفادي حرب أخرى مما مكنهم من إعادة احتلال أرض الراين وضم النمسا وتشيكوسلوفاكيا بهذا الأسلوب، ساعدت الدعاية الألمانية في نجاح الدعاية البريطانية، حيث أنها وقفت موقف المدافع للرد على دعايات الحلفاء، وهذا نوع سيء من الدعائية لأنه يذكر المستمع أو القارئ برأي العدو، كما إن محاولة الرد على هذه الدعايات حملت الناس على الظن بأن الألمان يحاولون استثارة عطف الأمريكان والعالم، واستطاعت وكالات الأنباء البريطانية والحليفة أن تتوصل إلى نتائج بعيدة المدى في كسب الرأي العام في مناطق كثيرة من العالم إلى جانب الحلفاء وذلك عن طريق أساليب عديدة، ابرزها ما يأتي:

أ- إلقاء مشاعر اليأس والقنوط في قلوب الألمان، وكان ذلك بتوجيه الدعاية إلى العدو عن طريق اعتمادها على المطبوعات والنشرات التي تلقيها الطائرات على صفوف الاعداء، وقد كانت هذه النشرات تحتوي على حقائق ولكن ليست كل الحقائق، وغايتها من ذلك كانت كسب ثقة الاعداء.

ب- وضع جواسيس داخل بلاد العدو ساعدوا على نشر النشرات وكتابة الشعارات العدائية على الجدران ونشر الشائعات التي تفتت الأعداء، وكانت هذه الوسيلة الوحيدة للنشر قبل اختراع المذياع.

لقد نجحت هذه الدعاية وصدقها الناس، وبتكرارها أكثر من مرة وانتشارها بين الناس أصبحت حقيقة لا شك فيها، وكان للصحافة دوراً كبيراً أيضاً وذلك بتضخيم الأخبار والمبالغة فيها حتى أيقن الناس بصدق الشائعات، وهذا ما ساعد على تعبئتهم نفسيا للقتال ضد العدو الألماني، وهكذا نجحت دعاية الحلفاء في تحقيق أهدافها الثلاث، وهذا مما دفع بالألمان إلى الجنوح للسلم بعد أن صار موقفهم الحربي في غاية السوء مما هدد بوقوع كارثة، لقد استسلمت الدانمارك والنرويج والأراضي المنخفضة جزئياً نظراً للخوف من الحرب الذي خلقته وسائل الدعاية الألمانية، وكان للحرب الخاطفة وغارات الألمان الجوية والبرية في عمق المنطقة الخلفية لقوات الحلفاء وتدمير قياداتها أثراً كبيراً، فضلاً عن أن قوات الحلفاء كانت تتوقع أن تكون الحرب شبيهة في استراتيجيتها وتكتيكاتها بالحرب العالمية الأولى مما وضعها في موقف نفسي لم تكن مستعدة للتعامل معه. ولقد حقق الألمان ثلاثة انتصارات في المجالات الآتية:

1- المجال السياسي: بجعل كتلة كبيرة من الرأي العام الدولي ترى أن مستقبل العالم يتوقف على الاختيار بين الشيوعية والفاشية.

2- المجال الاستراتيجي: حيث تبدو كل ضحية على أنها هي الضحية الأخيرة.

3- الميدان السيكولوجي: استخدام (الذعر الكامل) بجعل الشعب الألماني نفسه يخشى من تصفية الشيوعية له، كما استخدمت أفلام عمليات الحرب الخاطفة لإخافة الجماعات الحاكمة في دول أخرى ولتحطيم المعنويات، وتسبب عن ذلك ما يسمى (بالانهيار العصبي) للأمم وذلك بإبقائها دائماً في حالة شك وعدم تيقن مما يمكن أن يحدث لها غدا.

من ناحية أخرى لوحظ أن كلاً من ألمانيا وبريطانيا وجدتا في الإذاعة وسيلة فعالة يمكن توجيهها إلى كل دول أوروبا على الموجات العادية، بل تستطيع كل منهما أن تتداخل في الإذاعة الأخرى بالقيام بما يسمى " أعمال التشويش"، ولقد ركز كل منهما على جذب أكبر عدد من المستمعين ومحاولة التأثير في عواطفهم ومعتقداتهم وولائهم.

ونظراً لأهمية الحرب الألمانية أو الحرب النفسية، فلقد أنشأ لها هتلر وزارة خاصـة بالدعاية والتنوير أو الإرشاد، وعين وزيراً لها هو جوزيف غوبلز Joseph Goebbels واستخدما مـا نطلق عليه اليوم الطريق السطحي في الإقناع (Peripheral route) من أجـل إقناع الجمهور المستهدف مـن دعايتها، وفي بعض الأحيان كانا يخاطبان عواطـف الـناس، كمـا اعـتمـدا عـلى تـكـرار إطلاق بعض الشعارات، ولم تكـن هـذه الدعايـة تـهـتـم كـثيراً بالمبادئ الأخلاقية محتجة في ذلك بأن النصر هو أهم الأهداف وهو الانتصار الكاسح، وهو ما كانت تذهـب إلـيه الدعايـة النازية، إلاّ إنه في واقع الحال، انتهت بهزيمة منكرة ومن معها من دول المحور «إيطاليا واليابان».

ومن ابرز المبادئ المستخدمة في الدعاية الألمانية هي ما يأتي:

1- الاعتماد على غربلة أو تصفية المادة المراد إرسالها، بحيث تحقق الهدف النفسي منها، ومؤدى ذلك أنه لا يلزم بالضرورة سرد الحقائق كلها أو كما هي في الواقع، بـل إن الواقعة الواحـدة يمكـن تجزئتها واستقطاع جزء واحد منها واستعماله.

۲- تعمـد إقناع الناس بـأن بريطانيا تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة، أو عدم الاستقرار السياسي. ۳- عرض الأفلام التي توضح اتفاق الشعب مع هتلر وسياسته.

٤- خلق صورة من مشاعر العظمة والسمو لدى الشعب الألماني، ومـن أجـل تحقيق هذا الغرض تم بناء استديوهات كبيرة واستخدمها لعقد اللقاءات والمقابلات بين الناس لإقناع الناس بأن للنازيين أصولاً ثقافية عريقة وقوية في الماضي وذلك لإقناع الناس بقوة النازية.

5 - تكويـن جماعـات مـن الشبيبة موالية لهتلر، يدينون بالولاء للنازية، وكانوا يتميزون بارتداء القمصان البنية اللون كشعار لهم.

6- الاستفادة من حالة الخوف والإحباط التي ترتبت عن خوض المانيا الحرب العالمية الأولى، والتي تركتها تعاني أشد المعاناة من الصعوبات الاقتصادية، وشعور الناس بعدم الأمان حول المستقبل، ولذلك ابتكر هتلر فكرة أن اليهود هم تسببوا في امتصاص الاقتصاد الألماني ومصادره أو منابعه، وبذلك لفظ المجتمع الألماني اليهود بينما توحد الشعب الألماني معاً.

۷ – استخدام الإذاعـة أثناء الحرب العالمية الثانية، من طرفي النزاع على حد سـواء بقصـد إضعاف معنويات العدو. واستخدم النازي بعض الخونة من الإنجليز في الإذاعـة، كما استخدمتهم اليابان لهذا الغرض. وتم استخدام هذه الإذاعات والبرامج الإذاعية إلى جانب إسقاط المنشورات والكتيبات والأوراق والصور من الطيران.

8- إثارة حرب الأعصـاب الـتـي كـان الـنـازي يشنها قبيل توجيه عدوانه نحو الشعوب الأوروبية بالادعاء بأن الأقلية الألمانية في البلد المستهدف تم القبض عليها وأن الجيش الألماني يقف على أهبة الاستعداد للرد الصارم على ذلك، هذه الدعايـة أو حرب الأعصاب كانت تستهدف إضعاف العدو، وجعله في حالة من الحيرة والتردد والانقسام على نفسه.

۹ – تصـوير هتلر في صورة الأب العطوف والقائد الكفء والمحارب الفذ، وأن مشاكل الأمـة تجـد حـلها في الالتفاف حول هذا القائد العسكري الخبير، فكانت صورته كالأب المتواضع، وأن الشعب كله يقف من ورائه. كما يقال الآن في بعض المجتمعات «زعيم الأمة» أو «حبيب الشعب» «راعي الشباب» «نصير الحق» او القائد الضرورة.

2- الدعاية الأمريكية: أنشأت أثناء الحرب العالمية الثانية وكالتين شاركتا في سير العمليات النفسية، كانت إحداهما مكتب معلومات الحرب الذي تولى السيطرة على الدعاية المحلية والدعاية البيضاء المستخدمة في الخارج، وقد بذلت جهود مكثفة لتعبئة الشعب الأمريكي وضمان مساندته للحرب وقامت صناعة السينما والحكومة بإنتاج أعداد هائلة من الأفلام تناولت الموضوعات الأساسية في الحرب، وكان من أشهرها سلسة أفلام فرانك كابرا (لماذا نحارب)، أما الوكالة الثانية فهي " مكتب الخدمات الاستراتيجية" الذي تتلخص مهامه الرئيسة في الآتي:

- جمع معلومات الاستخبارات.

- القيام بعمليات الدعاية السوداء.

- القيام بعمليات الدعاية الهدامة من مؤامرات بالتعاون مع السلطات العسكرية النظامية، هذا وقد تم إنشاء شعبة العمليات النفسية الخاصة بالقوات المسلحة تحت خدمات لاستخبارات العسكرية للجيش (G2D).

الحرب النفسية الميدانية:

كانت تدار بواسطة شعبة العمليات النفسية في مسرح العمليات الأوروبي وفرع العمليات النفسية في الباسفيك، وتم تطوير الحرب النفسية التكتيكية الأمريكية في مسرح العمليات في البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، فشكلت وحدات الدعاية في الجيش للعمل، مع تزويدها بمحطات لاسلكية متحركة ومطابع ذات قدرة عالية للإنتاج حتى أصبحت المنشورات التعبوية تنتج كلية ضمن وحدات الجيش للعمليات النفسية، كما استخدمت مكبرات الصوت المركبة على الطائرات والمدرعات وقد أثبتت الأخيرة نجاحها ضد الألمان في أوروبا وجزيرة أوكيناوا.

3- الدعاية اليابانية: لم يأتوا بجديد في الحرب النفسية، وقد أحسنوا استخدام الأنباء في اجتذاب المستمعين الأمريكيين واستمرت وكالة "دومي" في إصدار نشراتها بالإنجليزية وأجهزة مورس اللاسلكية في إرسال الأنباء للصحف الأمريكية.

4- الدعاية الروسية: نجح الروس في معركة الحرب النفسية، إذ قاموا بتجميع مواطنيهم وتكتلهم ضد العدو، إذ طالبوا الشعب بأداء الصلوات في الكنائس من أجل النصر، وأطلقوا على الحرب اسم "الحرب الوطنية الكبرى" وأعادوا للألمان ذكرى (فردريك) وبعثوا نصيحة (بسمارك) بعدم إلقاء جنودهم في أي مغامرة نحو الشرق من بلادهم، وأثاروا طبقة (اليونكرز) ضد النازيين غير المحترفين، الذين يحطمون الجيش الألماني، واستخدموا الأسرى الألمان في الدعاية وجعلوا الجنرالات النازيين يتحولون إلى حركة ألمانيا الحرة.

.............................................................................................
* الآراء الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية.
المصادر:
اولاً : الكتب:
1- بطرس الحلاق، الاعلام والحرب النفسية، سوريا، الجامعة الافتراضية السورية، 2020م.
2- فهمي النجار، الحرب النفسية (اضواء اسلامية)، الرياض، دار الفضيلة، 2006م.
3- محمود أنس العلي، الحرب الباردة بين القوى العظمى: فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، عمان، دار الجنادرية للنشر والتوزيع، دار يافا العلمية للنشر والتوزيع، 2016م.
4- نضال فلاح الضلاعين واخرون، الدعاية والحرب النفسية، عمان، دار الاعصار العلمي، 2015م.
ثانياً: الرسائل والاطاريح:
5- حمزة خليل سليمان الخدام، الحرب النفسية الامريكية على العراق في حرب 1990-1991م، اطروحة دكتوراه، عمان، الجامعة الاردنية، كلية الدراسات العليا، 2008م.
6- عبد الحفيظ زهير جعوان، تأثير خطابات حسن نصر الله على نتائج معركة تموز ٢٠٠6م، رسالة ماجستير، فلسطين، جامعة بيرزيت، كلية الدراسات العليا، 2009م.

اضف تعليق