بعدما شهدت شركة أبل أول تراجع للمبيعات خلال أكثر من عشر سنوات، وسجلت أبطأ زيادة على الإطلاق في مبيعات هواتف آيفون مع ظهور بوادر ضعف على السوق الصينية الحيوية بالنسبة لها مما يشير إلى أن فترة النمو المتسارع لشركة التكنولوجيا ربما يكون في طريقه للزوال،

سارعت هذه الشركة المتخصص في صناعة الهواتف الذكية في ايجاد سبل جديدة لإنقاذ نفسها من التراجع في المبيعات، لذا اطلقت مجموعة "آبل" هاتفا جديدا وجهاز "آي باد" للاستخدام المهني، اصغر حجما واقل كلفة وخفضت من سعر ساعتها الموصولة بالانترنت املا بزيادة زبائنها في وقت تراوح مبيعات منتجاتها الاخرى مكانها.

ومع أن شركة "آبل" لها منتجات شهيرة اخرى بينها جهاز كمبيوتر "ماك" وجهاز "آي باد" اللوحي وساعة "آبل ووتش" الذكية، لا تزال هواتف "آي فون" المصدر الأول لايراداتها اذ انها تستمر بالاستحواذ على اكثر من ثلثي رقم أعمال المجموعة خلال الربع الأخير من سنة 2015، وتمثل مبيعات "آي فون" تاليا مصدر اهتمام كبير بالنسبة للمحللين الذين تحدثوا على نحو متزايد خلال الاسابيع الاخيرة عن تراجع محتمل في هذا الاطار نظرا الى الوضع الصعب على صعيد الاقتصاد الكلي والتباطؤ العام في النمو في السوق العالمية للهواتف الذكية، وإضافة الى مبيعات "آي فون"، من المتوقع أيضا تسجيل تراجع في رقم أعمال "آبل" خلال الربع الحالي اذ تشير تقديرات المجموعة الى مستوى يراوح بين 50 و53 مليار دولار، هذا المنحى التشاؤمي مقارنة مع معدل توقعات المحللين سيمثل تراجعا واضحا مقارنة مع مستوى 58 مليار دولار المسجل قبل سنة.

في اطار نفسه، كشفت شركة أبل عن روبوت أطلقت عليه اسم (ليام) يفرز هواتف آيفون المستهلكة ويستخلص منها المواد القيمة التي يمكن إعادة تدويرها مثل الفضة والتنجستين وهو عنصر فلزي يستخدم لتقوية الفولاذ والأسلاك.

من جانب أمني، تخوض شركة آبل ومكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) اختبار قوة ستكون له انعكاسات واسعة النطاق على صعيد كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع اجهزة الامن والاستخبارات، فيما وجدت الحكومة الاميركية وسيلة قد تسمح لها باختراق شيفرة الدخول الى هاتف "آيفون" يعود لاحد منفذي هجوم سان برناردينو، ما دفعها لطلب الغاء جلسة مهمة كانت مقررة في المعركة القضائية الجارية بينها وبين شركة آبل.

واوضحت الحكومة في مذكرة قدمتها ان "طرفا ثالثا عرض على الشرطة الفدرالية وسيلة لاختراق هاتف (سيد) فاروق"، الذي اقدم مع زوجته تشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع كانون الاول/ديسمبر في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، قبل ان تقتلهما الشرطة، وتابع المدعون الفدراليون "بالتالي وليتسنى لنا المزيد من الوقت لاختبار الوسيلة، فان الحكومة تطلب الغاء الجلسة المقررة في 22 اذار/مارس".

وتخوض الادارة الاميركية اختبار قوة قضائيا يلقى تغطية اعلامية شديدة مع شركة آبل اذ يطالب المحققون الاميركيون بامكانية الوصول الى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير مجزرة سان برناردينو، في المقابل ترفض شركة آبل تطوير برنامج يسمح بكسر شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها امرا قضائيا بذلك، مؤكدة ان الامر سيوجد سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية، وتثير القضية جدلا محتدما بين المدافعين عن المعلومات الشخصية ومن يضعون الاعتبارات الامنية في المقدمة.

من جهة أخرى، أدينت "آبل" بتهمة انتهاك براءة تابعة لجامعة ويسكنسن حول التكنولوجيات المدمجة بأجهزة "آي باد" وهواتف "آي فون"، ما قد يؤدي إلى دفعها تعويضات طائلة، وتتواجه "آبل" مع عدة مجموعات تكنولوجية أخرى في إطار نزاعات قضائية حول براءات اختراع، وكان آبل قد فازت في شهر آب/أغسطس بدعوى قضائية كبيرة ضد منافستها الكورية الجنوبية سامسونغ التي حكم عليها بدفع أكثر الدعمن مليار دولار لانتهاك براءات تتعلق بجهازي آي-باد وآي-فون اللذين لقيا شعبية كبيرة، لكنها أعلنت أنها ستستأنفوى، وتتواجه آبل وسامسونغ في عدد من قضايا البراءات في محاكم عدد من الدول، فيما يلي ادناه احدث الاخبار والتطورات حول شركة ابل العالمية.

كل صغير فيه جمال

في سياف متصل طرحت شركة أبل جهاز آيفون أصغر وأرخص مستهدفة الأسواق الناشئة وربما الصين أكبر سوق للهواتف الذكية في مسعى لوقف تراجع مبيعاتها على مستوى العالم لواحد من أهم منتجاتها، وإطلاق الجهاز الجديد آيفون-إس.إي هو ثاني محاولة لأبل لاستهداف الأسواق المزدحمة الناشئة بعد محاولة فشلت منذ ثلاث سنوات.

ويمكن لهذه المحاولة أن تعطي أكثر الشركات التكنولوجية شهرة في العالم دفعة في الأسواق السريعة النمو في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لكنها قد تغامر أيضا بخفض متوسط السعر ومن ثم هامش الربح. بحسب رويترز.

ويقول المحلل بوب أودونيل "الآيفون-إس.إي قد يكون حافزا جديدا على شراء هاتف جديد من المتمسكين بجهاز آيفون الذين لا يريدون شاشة كبيرة"، ويضيف أودونيل أن الآيفون الأقل تكلفة قد يلقى رواجا لزبائن الأسواق الناشئة لكن هذا غير مؤكد لأن الجهاز قد يكون أغلى من المنافسين الذين يقدمون نظام أندرويد لجوجل كما أن كثيرين في الأسواق الناشئة أصبحوا يفضلون الشاشات الكبيرة، ولم يهدئ آيفون الجديد من مخاوف البعض من أن أبل التي تحتفل بمرور 40 عاما على تأسيسها في الأول من ابريل نيسان قد لا يكون عندها منتج يهز الأسواق في مرحلة الإعداد.

حرب أمريكا مع أبل

قال مدعون أمريكيون إن "طرفا ثالثا" قدم وسيلة يمكنها أن تفك شفرة هاتف أيفون استخدمه أحد المهاجمين في سان برناردينو وذلك في تطور قد يضع نهاية مفاجئة للمواجهة القضائية عالية المخاطر بين الحكومة وشركة أبل.

ووافق قاض اتحادي في منطقة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا في وقت متأخر من يوم الاثنين على طلب الحكومة تأجيل جلسة مقررة يوم الثلاثاء حتى يتسنى لمكتب التحقيقات الاتحادي اختبار الطريقة التي اكتشفت مؤخرا. وقالت وزارة العدل إنها ستبلغ المحكمة بالمستجدات في الخامس من ابريل نيسان. بحسب رويترز.

وظلت الحكومة حتى أمس تصر على أنه من المستحيل فتح الهاتف الذي استخدمه رضوان فاروق أحد المهاجمين اللذين نفذا المذبحة في سان برناردينو بكاليفورنيا في ديسمبر كانون الأول ما لم تجبر أبل على تطوير برنامج جديد يمكنه تعطيل حماية كلمة السر.

وحصلت وزارة العدل الشهر الماضي على أمر قضائي يوجه أبل بتطوير هذا البرنامج لكن الشركة قاومت قائلة إن الأمر يمثل تجاوزا من جانب الحكومة وسيقوض أمن الكمبيوتر للجميع، وقالت الحكومة إن طرفا ثالثا لم تكشف النقاب عنه قدم يوم الأحد وسيلة لفتح الهاتف أي قبل يومين فقط من ميعاد الجلسة وبعد أسابيع من المناقشات في المحكمة. وأثار الإعلان شكوكا بين كثيرين في أوساط التكنولوجيا أصروا على أن هناك طرقا أخرى لفتح الهاتف، وقال مات بليز وهو أستاذ وخبير في أمن الكمبيوتر بجامعة بنسلفانيا "من وجهة نظر تقنية بحتة فإن من أضعف حلقات قضية الحكومة الزعم أن مساعدة أبل مطلوبة لفتح الهاتف... كان الكثيرون في المجتمع التقني يشككون في صحة هذا الأمر خاصة في ضوء الموارد الهائلة لدى الحكومة"، وقالت الوزارة في بيان إن لا مصلحة لها سوى الإطلاع على المعلومات على الهاتف وإنها مستمرة في استكشاف البدائل حتى بعد بدء الدعوى. ولم تعلن الوزارة أي تفاصيل عن الأسلوب الجديد لكنها قالت إن طرفا ثالثا من خارج الحكومة تقدم به وإنها تشعر "بتفاؤل حذر" تجاه نجاحه، من جانبها قالت أبل إنه إذا نجحت الحكومة في فتح الهاتف مما قد يتضمن الاستفادة من نقاط ضعف لم تكتشف من قبل فإن الشركة تأمل أن يطلعها المسؤولون على الطريقة. لكن إذا أسقطت الحكومة الدعوى القضائية ضد أبل فإنها لن تكون ملزمة بتقديم هذه المعلومات لأبل، وفي رفضه لقرار المحكمة ذكر تيم كوك الرئيس التنفيذي لأبل وحلفاؤه أن إجبار شركة على تطوير منتج جديد للمساعدة في تحقيق حكومة سيكون أمرا لم يسبق له مثيل وأن وكالات أخرى لإنفاذ القانون ستسارع بطلب خدمات مماثلة.

في سياق نفسه أصدر قاض في نيويورك قرارا اعتبر بموجبه ان الشرطة تجاوزت صلاحياتها بطلبها من شركة آبل مساعدتها لفك شيفرة هاتف آيفون يملكه شخص يشتبه في انه تاجر مخدرات، وقال القاضي جيمس اورينستاين في قرار يقع في 50 صفحة "في النهاية ان السؤال الذي يجب الاجابة عليه في هذه المسألة وفي مسائل اخرى مشابهة في سائر انحاء البلاد ليس ما اذا كان بامكان الحكومة ان تجبر آبل على مساعدتها في فتح جهاز ما بل في معرفة ما اذا كان قانون +اول ريتس آكت+ يتيح حل هذه المسألة وبقية المسائل المماثلة المقبلة. خلاصتي هي انه لا يفعل"، وقانون "اول ريتس آكت" الذي صدر في 1789 هو النص الذي استندت اليه السلطات الاميركية لارغامها على فك شيفرة هواتف العديد من المجرمين.

أول تراجع للمبيعات خلال أكثر من عشر سنوات

توقعت شركة أبل أول انخفاض في ايراداتها خلال 13 عاما وسجلت أبطأ زيادة على الإطلاق في مبيعات هواتف آيفون مع ظهور بوادر ضعف على السوق الصينية الحيوية بالنسبة لها مما يشير إلى أن فترة النمو المتسارع لشركة التكنولوجيا ربما يكون في طريقه للزوال، يأتي هذا التباطؤ متزامنا مع قلق محللي وول ستريت من عدم امتلاك الشركة منتجا رائجا يمكن أن يأخذ مكان هواتف آيفون. ولا تعلن أبل عن حجم مبيعات ساعتها (ووتش) لكن لا يبدو انها تثبت وجودا بحجم آيفون بعد مرور عام على طرحها.

وفيما وردت أنباء عن انشغال الشركة بصنع سيارة ظلت الرؤية بشأن ما يمكن أن تفعله في هذا المجال ومتى غير واضحة، وتراجعت أسهم الشركة خمسة بالمئة هذا العام لكنها تحسنت بعد الاغلاق ليصل الانخفاض الى أكثر من 2.6 بالمئة، وقال جيه.جيه. كيناهان رئيس الاستراتيجيات في شركة تي.دي. أميرتريد لتداول الأسهم "من المخيب للآمال رؤيتهم (أبل) ومعدل مبيعاتهم يتراجع والحقيقة انه مع تباطؤ نمو آيفون كان يتعين وجود منتج آخر يعتمدون عليه"، وأضاف "سيستمر الضغط على الأسهم في ظل غياب خطة جيدة واضحة لرفع المبيعات أو ظهور منتج جديد"، وقالت الشركة إنها باعت 74.8 مليون هاتف آيفون في الربع الأول من عامها المالي الذي انتهى في 26 ديسمبر كانون الأول وهو أول ربع مكتمل لحصر مبيعات هاتفي (آيفون 6اس) و(آيفون 6اس بلس). وكانت نسبة 0.4 بالمئة في نمو المبيعات هي أبطا نسبة منذ طرح المنتج في 2007.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر عبر الهاتف مع محللين إن من المتوقع تراجع مبيعات آيفون خلال الربع الحالي من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأضاف أنه رغم ذلك لا يزال هناك أمل في النمو إذ سيحرص 60 بالمئة من الذين اشتروا هواتف آيفون قبل طرح (آيفون 6) على تحديث هواتفهم إلى طراز (آيفون 6) أو آيفون 6اس)، وتبقى هواتف آيفون هي الأكثر شعبية لدى المستخدمين الأمريكيين. وأظهر استطلاع أجرته رويترز/ابسوس ان 86 بالمئة من مستخدمي آيفون من المحتمل أو يحتمل بشكل كبير أن يشتروا هاتفا آخر من نفس النوع، ومن بين الذين يعتزمون حاليا شراء هاتف محمول هناك 15 بالمئة يسعون لتحديث هواتفهم و17 بالمئة سينتظرون النسخة التالية من آيفون، وأُجري هذا الاستطلاع في يناير كانون الثاني، وقال لوكا مايستري المدير المالي لأبل في مقابلة مع رويترز إنه رغم ارتفاع العائدات 14 بالمئة في الصين والأراضي التابعة لها خلال الربع الماضي إلا أن أبل بدأت تستشعر تحولا في الاقتصاد خاصة في هونج كونجغ، وقال مايستري "مع اقترابنا من الربع الذي يبدأ في مارس يتضح بشكل أكبر أن هناك بعض علامات على ضعف الاقتصاد. بدأنا نرى شيئا لم نره من قبل"، وتتوقع أبل ايرادات في الربع الثاني تتراوح بين 50 و53 مليار دولار وهي أقل من متوسط توقعات المحللين التي قدرتها بنحو 55.5 مليار دولار، وسجلت أبل عائدات عن الربع ذاته من العام الماضي بلغت 58 مليار دولار.

انتهاك براءة اختراع تابعة لجامعة ويسكنسن

اعتبرت هيئة المحلفين في محكمة في ويسكنسن، أن المجموعة الأمريكية "آبل" انتهكت حقوق براءة تابعة لجامعة ويسكنسن خاصة بوسائل تحسين فعالية وحدات المعالجة المعلوماتية وأدائها، ما قد يؤدي إلى دفعها تعويضات طائلة.

وإثر محاكمة بدأت في ويسكنسن، اعتبرت هيئة المحلفين أن المجموعة الأمريكية انتهكت حقوق هذه البراءة الخاصة بوسائل تحسين فعالية وحدات المعالجة المعلوماتية وأدائها، على ما جاء في القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، وكشفت الجامعة في الشكوى التي قدمتها مطلع العام 2014 أن هذه التكنولوجيات اعتمدت "من دون إذن" في معالج "إيه 7" في هاتف "آي فون 5 إس" و"آي باد إير" وجهاز "آي باد" المصغر المزود بشاشة ريتينا، وحاولت "آبل" أن تظهر أن البراءة لم تعد صالحة، لكن المحكمة دحضت حججها. بحسب فرانس برس.

ولم تحدد بعد قيمة التعويضات، لكن بحسب وسائل إعلام أمريكية، كانت الجامعة تطالب بأكثر من 800 مليون دولار، ورفضت "آبل" التعليق على الموضوع، وكانت مجموعة آبل قد أعلنت أنها باعت تسعة ملايين جهاز آي فون من نوع "5 اس"، و"5 سي" خلال الأيام الثلاثة الأولى من إطلاقها في السوق، وهي نتيجة تجاوزت كل التوقعات.

روبوت أبل يفرز الصالح من الطالح

كشفت شركة أبل عن روبوت أطلقت عليه اسم (ليام) يفرز هواتف آيفون المستهلكة ويستخلص منها المواد القيمة التي يمكن إعادة تدويرها مثل الفضة والتنجستين وهو عنصر فلزي يستخدم لتقوية الفولاذ والأسلاك، ترد أبل بهذا الروبوت المبتكر على انتقادات وجهت إلى منتجاتها التي رغم تصميماتها المصقلة إلا أن مكوناتها يصعب تفكيكها بغرض التجديد وإعادة الاستخدام، ويركز الروبوت ليام الذي بدأ تطويره منذ نحو ثلاث سنوات في البداية على جهاز آيفون 6. وقالت الشركة إنها تعتزم توسيع النظام ليشمل المزيد من الأجهزة واستعادة المزيد من الموارد.

أعلنت أبل أن الروبوت بدأ العمل بشكل كامل الشهر الماضي ويمكنه تفكيك جهاز من طراز آيفون 6 كل 11 ثانية والاحتفاظ بالأجزاء المصنوعة من الألومنيوم والنحاس والقصدير والتنجستين والكوبالت والذهب والفضة، وبهذا المعدل وطوال ساعات عمل بلا توقف يمكن للروبوت ليام على الأرجح التعامل مع بضعة ملايين من الهواتف كل عام، وباعت أبل في عام 2015 أكثر من 231 مليون هاتف، ورحبت منظمة السلام الأخضر (جرين بيس) بمبادرة أبل كنموذج على مساهمة الشركة في تقليل حجم المنتجات التي تجد طريقها في نهاية المطاف إلى مدافن النفايات.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0