الديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة -إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين -في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين. وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على المعنى الضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية. مصطلح ديمقراطية مشتق من المصطلح الإغريقي δημοκρατία (باللاتينية: dēmokratía) ويعنى "حكم الشعب" لنفسه.

هذا المصطلح المهم وضروري الذي عرفه العالم المتقدم، مايزال بحسب بعض الخبراء وعلى الرغم من التطورات المهمة التي حدثت في السنوات الاخيرة، بعيد كل البعد عن عالمنا العربي الذي يعد واحد من المناطق الأقل ديمقراطية في العالم. بسبب النظرة التسلطية والدكتاتورية الحاكمة التي ماتزال تتحكم بتصرفات وقرارات المسؤولين ونواب الشعب المنتخبين، الذين ما ان يصلوا الى مركز القرار حتى يبدأ التفكير بالمكاسب والمصالح الخاصة، وهو ما اثر سلباً على هذه التجربة في العديد من الدول العربية حتى استنكرها الكثير من المواطنين. فهل اصبحت الديمقراطية سيئة السمعة في المجتمعات العربية، سؤال طرح في صفحة ارفع صوتك في الفيس بوك، فاثار الكثير من ردود الافعال والتعليقات المختلفة، فتحت هذا المنشور كتب Atheer Mohamed قائلاً: لا يوجد شيء أسمهُ ديموقراطية في المجتمع العربية وأن وجدت مساحة من التعبير فأما تكون مصطنعة وزائفة تتبع أيدولوجيات موجهة من جهة معينة كديمقراطيات التي تسنها بعض الحكومات وتسن نوع وجو خاص من مساحة الرأي والتعبير أو فوضى وعبث كـ ديموقراطية العراق مثلاً! الفهم للديموقراطية كسلوك وثقافة ونظام حياة وواجبات وحقوق مُختلفة للمجتمع العربي عن المجتمع الغربي فالمجتمعات الشرقية والعربية لها فهمها الخاص بها عن فهم الخاص بالغرب.

بشاره جرجيس ابراهيم قال: الشعوب العربية لا تستسيغ التعامل بالديموقراطية لكونها غير مفهومة للعموم وخصوصا التسمية باعتبارها شيئ أجنبي وليس من التراث، وهناك من يرنو إلى زمن الخلافة باعتباره عصر ذهبي. يعني الأغلبية تفضل إعادة القديم إلى قِدمه. اما Kazhaw à Sallay فقال: الديمقراطية أسئلكم سؤال و جاوبوا بصراحه قبل 2003 احسن لو هسه شنو حصلنا من الديمقراطية بس خربان بيوت و تطهير عرقي و فساد قتل على الهوية و الطائفية اخ يغلط على اخو و كلمن احجي وياه واحد يحجي على اي شي ديمقراطية حريه اي حريه هذه مال تقتل بشر والله شنو سني او شيعي او كوردي احجيها بل العامية كوردي يقتل سني شيعي يقتل سني و بل العكس عل مود شنو مصالح.

حامد يونس كتب تحت هذا المنشور قائلاً: نظام الحكم الليبرالي الديمقراطي الحقيقي لا يمكن ان يقام وينجح عند الشعوب العربية والاسلامية بقية الشعوب من حولهم من طبقة العالم الثالث والعالم الرابع فهذا مستحيل لان صفات واطباع وعادات وتقاليد وافكار ومعتقدات وتصرفات هذه الشعوب المذكورة هي تتضاد وتتعارض وتخالف القوانين الانسانية والتسامح وحقوق الانسان الطبيعية في الحياة للصغار والكبار للرجال والنساء وعندنا ينتشر الجهل والتخلف والخرافات والبدع ولهذه الاسباب لا يمكن ان يقام عندنا ( نظام الحكم الليبرالي الديمقراطي الحقيقي ) والشعوب الاجنبية من طبقة العالم الاول والعالم الثاني الذين يقيمون نظام الحكم الليبرالي الديمقراطي او النظام العلماني وينجح ويستمر عندهم لانهم يختلفون ويفرقون عنا كثيرا وكثيرا بكل شيء فأفكارهم ومعتقداتهم وتصرفاتهم وحياتهم اليومية وعيشتهم غير شكل اختلافات وفوارق كبيرة بيننا وبينهم كبعد السماء عن الارض.

Mouhanad Masterقال: نعم خصوصا اذا كان الشعب معظمه جاهل لا يعرف ما معنى الديمقراطية اي ان المسؤول هو فرد لخدمته وليس العكس وهو الذي يجب ان يختاره لا يختار من قبل التزوير ومن الخارج يختاره مباشره ويكون للشعب حقوق وواجبات والكل متساوين امام القانون والنظام. اما كريم عطى اشهاب فقال: السلام عليكم.....عن اي دمقراطيه نتكلم لمجتمعاتنا العربية رأينا كيف اصبحت الدول العربية نقصد ليبيا سوريا اليمن مصر والعراق دع العراق على جنب نتكلم عن واقع 4 دول ونعرج ونتكلم عن المأسي التي تحصل بهذه الدول ونتابع عن ما يحصل اليوم في العراق من سطوة احزاب فاسده سرقة قوت الشعب ومزقته وجعلت من بلدنا خرابا".

DR-Abbas A. Abdulraheem قال تحت هذا المنشور: في الديمقراطيات الناشئة اكثر ما يهددها ان تتحول تدريجيا الى ديكتاتورية باسم الديمقراطية فالبرلمانات تورث والوزراء يستبدلون فيما بينهم الحقائب الوزارية ولا يوجد تغيير او كرية اعلام حقيقية . فلابد من وجود رقيب قوي وفاعل يراقب عمل وسير الانتخابات والحكومات والبرلمانات الناشئة لانها مع الاسف تتخول تدريجيا لنوع من انواع الديكتاتورية .اما Hussein Noori فقال: اكو انظمة دكتاتورية ورجعية ودول الها مصلحة بتشويه صورة الديمقراطية مجرد شعوب مكبوتة من تتعاطى الحرية بجرعة كبيرة حيكون نتائجها سيئة لكن بمرور الزمن تتعود وتعيش ولكل شي ثمن.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1