تعد الفواكه من الأغذية التي ينصح بتناولها يوميا، فهي غنية جدا بالفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم والألياف وفيتامين سي وحمض الفوليك، كما تساعد على تخفيف الوزن وخفض مستوى الكوليسترول وتقي من الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

إذ تحتوي الفواكه على مضادات أكسدة تساعد على طرد الجذور الحرة المضرة في الجسم وتحافظ على حيوية الأخير. ورغم الفوائد الكبيرة التي تمنحها الفواكه للجسم، لكن الاعتدال في تناولها ضروري. ومن الأفضل تناولها على معدة فارغة ، فتناولها بعد الطعام يؤدي إلى عسر في الهضم، فالسكريات الموجودة بداخلها تهضم بسرعة وتؤدي إلى تخمر الطعام داخل المعدة.

إذ يذخر هذا العالم الذي نعيش فيه بأنواع متعددة من الفواكه بعضها معروف لنا والبعض الآخر قد نجهله لنموه في نطاقات جغرافية أبعد مثل العديد من الفواكه الإستوائية, و نظراً للطبيعة الخصبة للمناطق الإستوائية تنتج أنواع لا حصر لها من الفواكه ذات أشكال متنوعة ومذاقات مختلفة.

وبما اننا في فضل الشتاء فان الفواكه الشتوية في موسمها متواجدة بشكل رخيص وبوفرة، وهي تتميز بخلوها من الأعراض الجانبية التي عادة ما تكون من سمات الأدوية. كما أنها لا تسبَب أية أضرار لجسم الأسنان في حال أخذها لمدة طويلة، فهي مواد طبيعية يتعامل معها الجسم بشكل طبيعي فيستحب إدخالها في نظامنا الغذائي. وهنا لا بد من تشجيع أفراد الأسرة جميعهم على تناولها بصورتها الطبيعية أو بصورة عصائرها التي تُحضر في البيت مع الإحتفاظ بأليافها، تأتي على رأس الفواكه الشتوية الحمضيات، التي تكمن أهميتها باحتوائها على وفرة من الفيتامين (ج) أو ما يعرف باسم الفيتامين (c) الذي يعتبر الطبيب الأول لأمراض الشتاء.

على صعيد ذي صلة يبدأ كثيرون يومهم بقدح من عصير الفواكه. بل يبدأ البعض يومه بعلبة من عصير الفواكه المزعوم. وهذا قد يضر بالصحة ويخل بنظام تقليل الوزن، الذي يحرص عليه أغلب الناس بعد سن الأربعين. فما هي مضار عصير الفواكه؟.

من جانب سلبي، يربط الكثيرون أضرار مبيدات الآفات الزراعية، بالإصابة بالسرطان أو أمراض المعدة أو حتى الدماغ، لكن دراسة حديثة رصدت تأثير الخضروات التي تحمل نسبة من بقايا مبيدات الآفات، على جودة الحيوانات المنوية وبالتالي خصوبة الرجال.

على صعيد مختلف، تعود الكثيرون على تناول الفاكهة بعد وجبة الغذاء أو مساءاً قبل النوم. لكن يبدو أن هذه العادة غير صحية تماماً وتؤدي إلى مشاكل كثيرة في الهضم. ويرى خبراء الصحة أن أنسب وقت لتناول الفواكه هو في الصباح وعلى معدة فارغة.

10 فواكه شتوية تؤمن لنا التغذية والصحة في آن معاً

البرتقال: فاكهةٌ تحتوي على مركبات غذائية وفيتامينات واقية تفيد الصغير والكبير والمريض والسليم، وعصير البرتقال من أغنى فواكه الشتاء بالفيتامين (ج) الواقي من أمراض الشتاء عموماً. ففي مقدور برتقالة متوسطة واحدة، إمداد الفرد باحتياجه اليومي من هذا الفيتامين. إضافة إلى قشر البرتقال الذي يساعد على التخلص من الصداع الذي يصحب الزكام أو الأنفلونزا، حيث يوضع الجزء الظاهر من قشر البرتقال (الوجه الخارجي) على الجبهة، ثم تربط جيداً لمدة نصف ساعة.

الليمون: عند انتشار الأوبئة ينصح الأطباء بإضافة عصير الليمون إلى ماء الشرب، لأن الليمون لديه خاصية قتل الميكروبات. والمعروف أن عصير الليمون يفيد في حالة السعال والمغص وطارد للديدان. يحتوي الليمون أيضاً على فيتامينات (أ) و(ب) و(ج)، ويُستخدم لعلاج أمراض الحنجرة ونزلات البرد والزكام والقصبة الهوائية والشعب الهوائية. ويمكن شرب عصير الليمون كما هو، أو إضافته إلى الشاي أو ماء الشرب. كما يمكن استخدام عصير الليمون المخفف، كغرغرة لعلاج أمراض القصبة الهوائية والحنجرة.

الجوافة: تحتوي ثمار الجوافة على سكريات وألياف نباتية، إضافة إلى كميات كبيرة من فيتامين (ج)، ويمكن استخدام الجوافة كعلاج لنزلات البرد، وحالات السعال، كما يمكن استعمال مغلي الأوراق ومنقوعها للغرض نفسه. و غنى الجوافة بالفيتامين (ج) يرشحها هي وعصيرها لتكون علاجا واقيا لنزلات البرد. وفي هذه الحالة يُفضل أن تكون الجوافة أو عصيرها طازجةً، لأن عمليات الطهي والتصنيع، يؤثران على فاعلية فيتامين (ج).

العنب الأحمر: مصدرٌ ممتاز أيضاً لفيتامين (ج). يتم اختيار حبات العنب غير الطرية 'الصلبة إلى حد ما'، ثم يُخزَن في الثلاجة لمدة أسبوع ويُضاف إلى السلطات أو تناوله مع الجبن والبندق.

الكاكا: مصدر ممتاز لفيتامين (ج) وعند شرائها يتم اختيار الثمرة ذات الجلد الأحمر البرتقالي الغامق الناعم دون مناطق صفراء. ولتخزينها تُوضع في كيس ورقي مع موزة أو تفاحة إذا أردت أن تنضج بسرعة ويتم تناولها طرية. تُقشر وتُضاف إلى سلطة الفواكه أو السلطة الخضراء أو تُطبخ لتصبح صحناً جانبياً.

الموز: مصدرٌ مهم لفيتامين (بي 6) وللألياف والبوتاسيوم وفيتامين (ج). يُختار منه اللون الأصفر الذي يحتوي على بقع بنية، وُيخزن في درجة حرارة الغرفة وسيواصل النضوج لمدة أسبوع تقريباً. كما يمكن تجميد الموز الناضج لاستعماله طعاما للأطفال ومكوَن للكعك. كذلك يمكن إضافته إلى سلطة الفواكه وهنا يتم رش الموز بعصير الليمون بعد تقطيعه لمنع تغير لونه. ويُستعمل في كعكة الموز.

الرمان: يحتوي على فيتامين (ج) والحديد ويتم اختيار أفضل الثمار من الحبات كبيرة الحجم بحيث تكون القمة ناعمة قليلاً والجلد لامعاً وليس جافاً. يمكن تخزينه لمدة أسبوعين في الثلاجة ويُستعمل عصيره لإضافة النكهة إلى المشروبات وتضاف البذور إلى السلطات الخضراء والمتبلات. كما يمكن أيضاً أن يُطبخ ليصبح مربى.

الجريب فروت: يتفاوت لون القشرة من الأصفر إلى الأحمر الياقوتي وهي مصدر لفيتامين (ج) والألياف ومصدر جيد لحمض الفوليك، فيتم اختيار الثمار الكبيرة الحجم والقوية. يمكنك تخزينه في درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوع إلى 10 أيام أو من 2 إلى 3 أسابيع في الثلاجة. بإمكانك أن تضيفي فاكهة الجريب فروت إلى السلطات الخضراء أو سلطة الفاكهة. كذلك يمكن تناولها مع السمك.

التوت البري: من أفضل الفواكه التي يجب الحرص على تناولها هذا الشتاء فهو مصدرٌ ممتاز لفيتامين (ج) ومصدرٌ جيد للألياف. التوت البري ذي الجلد اللامع المشدود هو الأفضل،ويمكن أن تبقى لمدة أسبوعين في الثلاجة. وبما أن التوت البري لاذع بطبيعته فيكون ممتاز النكهة مع الصلصة ويمكن أن يُضاف إلى حشوة الكعك.

الكيوي: مصدرٌ ممتاز للفيتامينات ومصدر جيد للألياف. يُفضل شراء الثمار القاسية وتجنب الثمار التي تحتوي على بقع طرية. تُخزن في درجة حرارة الغرفة لمدة 5 أيام ثم يُوضع الكيوي الناضج في كيس بلاستيكي ويُخزن من 2 إلى 3 أسابيع. يُفضَل تناول حبه الكيوي مع القشرة بعد تنظيفها جيداً.

10 فوائد نجهلها للموز: يعالج الاكتئاب ولدغات البعوض!

يقول المثل إن "تناول تفاحة واحدة في اليوم يبعدك عن الطبيب"، لكن التفاح ليس الفاكهة الوحيدة التي تحميك من الأمراض. فالموز له خصائص عديدة تقلل من حدة العديد من الأمراض دون الحاجة لعقاقير طبية.

يعتبر الموز هو الفاكهة المفضلة لمن يمارسون الرياضة بشكل منتظم وطويل، فتناول موزتين اثنتين يمنح الطاقة اللازمة لممارسة 90 دقيقة من التمرينات الرياضية. لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن الموز لا يتميز كمصدر غني للطاقة فحسب، بل إنه يقلل من حدة سلسلة طويلة من الأمراض التي رصدها موقع "وومان" النمساوي وهي:

الاكتئاب: يحتوي الموز على مادة التريبتوفان وهي أحد أنواع البروتينات التي تتحول في الجسم إلى السيروتونين المعروف بأنه يساعد على الاسترخاء ويعطي الشعور بالسعادة.

الأنيميا: يساعد الموز بشكل كبير مرضى فقر الدم (الأنيميا) لما يحتويه على نسبة كبيرة من الحديد، تعزز من انتاج الهيموغلوبين.

الإمساك: غنى الموز بالألياف يجعله الحل المثالي لمن يعاني من الإمساك ولا يرغب في استخدام العقاقير الطبية.

لدغات البعوض: الحل السريع بعد التعرض للدغة البعوضة، يتمثل في وضع الجزء الداخلي لقشرة الموز على المكان المصاب في الجلد، إذ تساعد هذه الخطوة على تقليل الالتهاب والتخلص من الورم.

تهدئة الأعصاب: هل تعاني من الضغط العصبي في عملك؟ قد يكون الموز هو الحل المثالي للتخلص من الضغوط لما يحتويه على فيتامين ب B المهدئ للجهاز العصبي.

أعراض ما قبل الدورة الشهرية: تعاني بعض النساء من اضطراب في الحالة المزاجية في الوقت الذي يسبق الدورة الشهرية، وهنا ينصح الخبراء بتناول الموز الغني بفيتامين ب 6 المعروف بتنظيمه لمعدل السكر في الدم وتأثيره الإيجابي على الحالة المزاجية.

الشعور بالتعب: يعاني البعض من الشعور بالتعب والافتقار للطاقة مع بداية اليوم، وهنا يساعد الموز على التخلص من هذا الشعور إذ يقوم بضبط نسبة السكر في الدم.

قرحة المعدة: يعتبر الموز هو الغذاء المناسب عند الإصابة بمشكلات في المعدة والأمعاءK إذ يساعد على خفض الارتفاع في نسبة الأحماض بالمعدة ويهدئ من الاضطرابات بالأمعاء.

تنظيم حرارة الجسم: تحرص النساء الحوامل في تايلاند على تناول الموز بشكل منتظم اعتقادا منهن أن هذا سيساعد على ولادة طفل لا يعاني من الارتفاع في درجة الحرارة. ويعرف الموز في الكثير من الثقافات كعلاج لارتفاع درجة حرارة الجسم إذ أنه يساعد على خفض أي ارتفاع في درجة حرارة الجسم الداخلية.

زيادة التركيز: أجريت دراسة بريطانية على 200 طالب، تناولوا الموز خلال الإفطار والغداء وفي أوقات الاستراحة بين المذاكرة ثم تم رصد درجة تركيزهم خلال فترات الاختبارات. وخلصت النتيجة وفقا لموقع "وومان" النمساوي، إلى أن الموز يزيد من درجة التركيز ونشاط المخ.

سر الرشاقة

العصائر يمكن أن تحتوي على نسبة أقل من الأنسجة، ونسبة أعلى من السكر. وهو أمر يُخل بنظام الحمية الغذائية (لأن الأنسجة تعطي شعورا بالشبع ولا تسبب البدانة، فيما يعطي السكر شعورا بالجوع ويبعث على البدانة). وفي هذا السياق تقول سوزان جيب، خبيرة التغذية من معهد بحوث التغذية البشرية في جامعة كمبردج، إنها لا تعتقد أن عصير الفاكهة خيار مفيد للصحة" فعصير الفاكهة يحتوي على سكريات بنفس القدر الذي تحتويه المشروبات المحلّاة، كما ان المعدة تمتص العصير بسرعة ، وهكذا فإن الجسد لن يتاح له أن يدرك إن كان السائل المتناول هو عصير برتقال طبيعي أم كوكا كولا"، كما نقل عنها موقع "The Health Site" المعني بالصحة العامة.

وتؤكد الخبيرة الأكاديمية أنّ من الأفضل التخلي عن هذه العادة والاستعاضة عنها بتناول الفاكهة نفسها، فبدلا عن قدح عصير البرتقال، على المرء أن يأكل برتقالة كاملة.

أستاذ التغذية في جامعة نورث كارولاينا البروفيسور بوبكين أعلن لصحيفة الغارديان البريطانية أن "العصائر أسوة بالمشروبات السكرية تشكل الخطر الجديد". ومضى مؤكدا أن تناول برتقالتين يجعل الإنسان يشعر بالشبع، فيما سيشعر بالجوع بعد ساعتين من شربه لعصير 6 برتقالات. وهذا التأثير ينطبق على المشروبات المحلاة (الغازية وغير الغازية) أيضا، فهي تعطي شعورا بالشبع القصير، سرعان ما يتبدد فيحتاج الإنسان إلى تناول وجبة طعام حقيقية.

وطبقا لآراء بعض الخبراء، فالعصير -سواء كان طازجا أم معلبا- لا يعتبر المادة الغذائية الأمثل، رغم ما هو شائع عنه. فتناول قدح من 250 ميليغرام من عصير التفاح يساوي تناول 10 ملاعق سكر (حتى إذا كان العصير طبيعيا ولم يضف له سكر صناعي). وما يحدث عادة بعد تناومل قدح العصير هو ارتفاع مستوى طاقة البدن، ثم يعقبه تعب مفاجئ وشعور بالغثيان والتحسس العصبي.

قدح العصير في الواقع خال من الأنسجة، وهكذا لن يدخل جوفك ما يشعره بالشبع والامتلاء. وفيما يلي قائمة بما تتضمنه بعض العصائر والفواكه والمشروبات من سعرات حرارية:

1 قدح من عصير البرتقال الطازج يمنح الجسد 110 سعرة حرارية.

1 برتقالة تمنح الجسد 52.09 سعرة حرارية.

1 قدح من عصير التفاح الطازج يمنح الجسد 120 سعرة حرارية.

1 تفاحة تمنح الجسد 87.9 سعرة حرارية.

1 علبة مشروب غازي محلى تمنح الجسد 138 سعرة حرارية.

1 قدح من خليط الحليب والسكر والفراولة (ميلكشيك) يمنح الجسد 198 سعرة حرارية.

عندما تصبح الفواكه خطرا على جودة الحيوانات المنوية

الأضرار الصحية للمبيدات الآفات الزراعية، ليست بالأمر الجديد، لكن الجديد هو تأثيرها على مستوى الخصوبة لدى الرجال بشكل خاص. ففي الوقت الذي تتحدد فيه طبيعة بويضات المرأة مع الميلاد، يتم إنتاج الحيوانات المنوية للرجل بشكل متجدد وتتحدد كفاءتها بأمور عديدة من بينها التغذية.

وأجرى باحثون في كلية هارفارد للصحة العامة بمدينة بوسطن الأمريكية، دراسة طويلة الأمد على 155 رجلا في الفترة من 2007 وحتى 2012، تم خلالها أخذ عينات عديدة من الحيوانات المنوية للرجال، الذين تم فحص أسلوب تغذيتهم بدقة متناهية. واعتمد الباحثون على بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، حول نسب وجود بقايا مبيدات الآفات في الخضروات والفاكهة.

وخلصت نتيجة الدراسة التي نقلها موقع "ساينس" الألماني المعني بالأخبار العلمية، إلى أن الرجال الذين تناولوا وجبة ونصف يوميا في المتوسط من الخضروات والفاكهة التي تحتوي على بقايا مبيدات الآفات، تراجعت لديهم جودة الحيوانات المنوية بشكل ملحوظ.

ووفقا للدراسة فإن الحيوانات المنوية لدى هذه الفئة تراجعت بنسبة 49 بالمئة، بلغت نسبة الحيوانات المنوية السليمة منها 32 بالمئة فقط. ونقل موقع "ساينس" عن يورغ تشافارو، أحد المشرفين على الدراسة قوله: "بحسب علمنا فإن هذا هو أول تقرير يكشف عن تأثير بقايا مبيدات الآفات الزراعية وبين الخصوبة".

التوت.. فوائد لا تحصى لصحة الجسد والعقل

علاوة على أنه من الفواكه اللذيذة والمحببة، يمد التوت بمختلف أنواعه وألوانه الجسم بمواد غذائية مختلفة تساعد على الحفاظ على صحة الجسم والعقل، ويقي من الإصابة ببعض أنواع السرطانات وأمراض الشيخوخة. فما هي فوائد التوت؟

يتميز التوت الأسود بغناه الشديد بالحديد والمغنسيوم والمنغنيز، فتناول نحو 125 غراما من التوت الأسود يغطي احتياجك اليومي من المنغنيز، المهم لقوة العظام والأنسجة الضامة وأيضا المغنيزيوم، الذي تحتاجه العضلات والأعصاب. كما يساعد التوت على بناء خلايا الدم.

ويلعب التوت دورا مهما في الحفاظ على الذاكرة والكفاءة العقلية، إذ أظهرت دراسة شملت أكثر من 16 ألف امرأة فوق السبعين من العمر، أن تناول التوت الاسود بشكل يومي يزيد الكفاءة العقلية لمدة عامين ونصف في المتوسط، كما أنه يقلل من خطورة الإصابة بخرف الشيخوخة، وهو ما يرجعه الخبراء إلى غنى التوت بمادة الأنثوسيان التي لا توجد إلا في التوت تقريبا والمعروف أنها تزيد كفاءة ضخ الدم في المخ، وفقا للدراسة التي نشرها موقع "هوندرت أورانغين" الألماني.

وأفادت العديد من الدراسات أن تناول التوت مرتين في الأسبوع يقلل مخاطر الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة 25 بالمئة. ويساعد التوت على ضبط ضغط الدم لما يحتويه على مواد مضادة للأكسدة، لكن هنا لا يجب نسيان دور العامل الوراثي بالنسبة لأمراض ضغط الدم.

أما بالنسبة للباحثين عن الرشاقة، فإن التوت الأسود من أفضل الوسائل التي تساعد على تثبيت الوزن لأن السوائل والمواد المعدنية التي يحتوي عليها تعطي شعورا بالشبع، وهنا ينصح خبراء التغذية وفقا لموقع "هوندرت أورانغين" بخلط التوت مع أغذية خفيفة أخرى كالزبادي للحصول على وجبة صحية لا تزيد الوزن.

وتشير نتائج بعض الأبحاث العلمية إلى دور التوت بأنواعه المختلفة في الوقاية من سرطان الأمعاء بسبب غناه بمادة الفلافونويد. ويعتبر التوت من أفضل المواد الفعالة لمكافحة الإصابة بعدوى في الجهاز البولي.

ومن المعلومات المثيرة للاهتمام حول التوت الأسود، أنه مناسب حتى لمرضى السكري رغم احتوائه على سكريات، إلا أن الألياف الغذائية التي يتمتع بها تجعله مناسبا كطعام بين الوجبات لمرضى السكري. ومن المهم أيضا تناول التوت بعد قطفه مباشرة.

أما أوراق التوت فهي تساعد في علاج الالتهابات واستخدمها اليونانيون قديما مثل العلكة للتخلص من التهاب اللثة، ومازالت حتى الآن تستخدم في صناعة شاي الأعشاب، وفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية.

لماذا ينصح بتناول الفواكه صباحاً؟

تعد الفاكهة جزءاً أساسياً في نظام التغذية الصحي، ولكن ينبغي على المرء مراعاة بعض الأمور للاستفادة منها بشكل تام. بالطبع تحتوي الفواكه على سكر الفاكهة الطبيعي وكميته معتدلة، إلا أنه يجب عدم الإفراط في تناولها.

في الواقع، يتم هضم الفواكه في الجسم بطرق مختلفة، وذلك وفقاً لكون المعدة خالية أم ممتلئة، ولهذا السبب، يُنصح بتناول الفواكه في الصباح إن أمكن.

فعند تناول الفاكهة على معدة فارغة، يقوم الجهاز الهضمي بتفكيك السكر الموجود فيها بسرعة، وبالتالي يمكن الاستفادة بشكل أفضل من المواد الغذائية الموجود في الفاكهة، مثل الألياف وفيتامين "C". كما تحتوي الفواكه على مواد مضادة للأكسدة يمكن أن تقلل من الالتهابات في الجسم. علاوة على ذلك، فإن تناول الفاكهة على معدة فارغة يساعد على الاستفادة بأكبر قدر ممكن منها.

والجدير بالذكر أن تناول الفاكهة مع أطعمة آخرى يؤدي إلى تباطؤ عملية الهضم، والسبب هو انشغال الإنزيمات الهضمية بالقيام بوظائف أخرى، ما يعني بقاء الفواكه لفترة أطول من اللازم في الجسم وبدء تخمرها، وهو ما يؤدي إلى تعفنها في الأمعاء، محدثة عسراً في الهضم وانتفاخ البطن ومشاكل في جهاز الهضم على المدى الطويل.

وربما يكون تناول الفواكه مع وجبة الفطور أمراً غير معتاد لدى البعض، ولذا ينصح خبراء التغذية بالتعود على تناولها مع الفطور بشكل تدريجي، كتناول عصير الفاكهة. وفيما يلي بعض الأفكار لوجبة فطور مؤلفة من الفواكه تساعدنا في الحصول على أكبر قدر ممكن من الطاقة والإحساس بالشبع لساعات طويلة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1