يعتقد كثيرون أن أكل المكسرات مضر للصحة ومزيد للوزن، لكن العلماء اكتشفوا أن للمكسرات فوائد صحية كبيرة تطغي على مضارها، كونها من الأطعمة الصحية والمفيدة، فهي تحتوي على البروتينات، وكميات من الدهون التي تزود الجسم بالطاقة اللازمة، وللمكسرات أنواع متعددة، ولكل منها فوائده الخاصة. فالمكسرات معروفة بقدرتها على الحد من خطورة بعض الأمراض.

إذ تحظى المكسرات بشعبية واسعة لدى الكثيرين وخاصة الجوز واللوز والفستق والبندق، فإلى جانب طعمها اللذيذ، فإن للمكسرات فوائد كثيرة على الصحة. ربما يعتقد البعض أن المكسرات تسبب زيادة في الوزن لاحتوائها على الدهون، لكن أغلب الدراسات تؤكد أن الدهون الموجودة في المكسرات أغلبها دهون غير مشبعة وغنية بأوميغا 3 المفيدة للجسم. ولتجنب أخطار السمنة وزيادة الوزن يفضل أن يتم تناول المكسرات بشكل معتدل على شكل وجبات صغيرة لا تتجاوز ملعقة أكل يوميا.

وان تناول مزيج من المكسرات بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. هذه خلاصة دراسة حديثة رصدت أثر تناول هذا النوع من الطعام على صحة الإنسان، وقدمت تفسيرات مبنية على تجربة أجريت على عينة كبيرة وخلال مدة زمنية طويلة.

كما أثبتت نتائج دراسة حديثة عن أهمية المكسرات وفوائدها لمرضى سرطان القولون، إذ أظهرت النتائج تراجع احتمال عودة المرض لدى المصابين الذين تناولوا 57 غراماً أسبوعياً تقريباً، بنسبة كبيرة.

وكثيرا ما ربطت دراسات عديدة بين تناول المكسرات والتمتع بصحة جيدة، لاسيما وأن ضغوطات الحياة اليومية وتناول أطعمة غير صحية، بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة بانتظام رفع بشكل كبير من احتمال الإصابة بأمراض كثيرة، ويبدو أن قائمة فوائد المكسرات الصحية في ازدياد مستمر، خاصة عندما تكون موضع دراسات علمية من طرف خبراء ومتخصصين في المجال الطبي.

فوائد جمة لصحة الدماغ

في نتيجة مشجعة للغاية، توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول المكسرات يعود بفوائد صحية كبيرة على الدماغ. نوع خاص من المكسرات أظهر تأثيرات واضحة وفعالة على صحة الدماغ.

كشفت دراسة حديثة أن تناول المكسرات ولاسيما الفول السوداني يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ لفترة أطول، وأضافت الدراسة الصادرة عن جامعة "جنوب أستراليا" أن تناول المكسرات يمكن أن يحافظ على الصحة العقلية في سن الشيخوخة، وفق ما ذكره موقع "فوكس" الألماني.

واعتمدت النتائج على دراسة شملت حوالي 4822 من البالغين الصينيين يتجاوز عمرهم 55 عاماً، حيث وجد الباحثون أن تناول نحو 10 غرامات من المكسرات يومياً مرتبط بتحسين وظيفة الخلايا العصبية.

وقال الدكتور مينغ لي المشرف على الدراسة أنها الأولى من نوعها التي تجد صلة بين الإدراك واستهلاك المكسرات لدى كبار السن، وأضاف "من خلال تناول أكثر من 10 غرامات (أو ملعقتين صغيرتين) من المكسرات يومياً يمكن لكبار السن تحسين وظائفهم الإدراكية بنسبة تصل إلى 60 بالمائة بالمقارنة من الأشخاص الذين لا يتناولون المكسرات".

وأشارت الدراسة أنه عند فحص بيانات المشاركين في الدراسة، تبين أن 17 في المائة منهم تناولوا المكسرات بانتظام، إلا أن أغلب هذه المكسرات كان هو الفول السوداني. وأضافت الدراسة أن للفول السوداني تأثير إيجابي واضح على الدماغ ويمكن أن يقلل من التدهور المعرفي.

وقال المشرف على الدراسة الدكتور مينغ لي "من المعروف أن المكسرات غنية بالدهون الصحية والبروتينات والألياف"، مضيفا: "ولها خصائص عذائية تخفض الكوليسترول وتحسن الصحة الإدراكية".

وفي نفس السياق، كانت عدة دراسات سابقة قد توصلت إلى فوائد جمة عند تناول المكسرات. ومن بين أبرز هذه الفوائد: الوقاية من مخاطر السكتة القلبية، سرطان البروستات، سرطان المعدة، تقليل نسبة الكولسترول في الدم، زيادة مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض المختلفة، وفق ما نشره الموقع الألماني "تسينتروم دير غيزوندهايت".

ويمكن الحفاظ على الصحة العقلية والحماية من التدهور المعرفي عبر تناول مجموعة من الأطعمة المتنوعة. وتشير المجلة العلمية المتخصصة "أميركان أكاديمي أوف نيرولوجي" أن تناول الأطعمة الغنية بالفلافونيد تحافظ على الصحة العقلية. وأبرز الأطعمة الغنية بالفلافونيد هي بعض الفواكه والخضر على غرار الفلفل، البرتقال، الفرولة والتوت.

وقال والتر ويليت أستاذ علم الأوبئة بجامعة هارفارد الشهيرة "لدى مركبات الفلافونيد القدرة على منع مهارات التفكير لديك من التدهور مع تقدمك في العمر"، حسب ما نشره الموقع المتخصص في الشؤون الصحية "ميديكل نيوز توداي".

الوقاية من أمراض القلب والسرطان

يسود اعتقاد لدى البعض أن تناول المكسرات هو أمر غير صحي وأضرارها كبيرة على الجسم وقد تؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن. بيد أن دراسات عديدة بينت أن المكسرات لها فوائد كبيرة على الجسم، وتزوده بطاقة كبيرة وتقيه من الأمراض.

يكثر الإقبال على تناول المكسرات المختلفة، وخاصة الجوز والفستق والبندق، بسبب طعمها الطيب وفوائدها الكثيرة. ويجادل البعض أن المكسرات تؤدي إلى السمنة وبأنها تساهم في زيادة الوزن لكونها تحتوي على نسبة عالية من الدهون. إلا أن هذا الاعتقاد نفته العديد من الدراسات التي أكدت أن الدهون المكتسبة من المكسرات أغلبها من الدهون غير المشبعة والمليئة بأوميغا 3 المفيدة للجسم.

وحتى إن وصلت نسبة الدهون في المكسرات، كما مع الجوز والفستق، إلى أكثر من 60 بالمائة فالفوائد من تناول المكسرات أكثر بكثير من المضار. فهي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والمعادن والفيتامينات. وتوجد في المكسرات بعض العناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم. فاللوز مثلا يحتوي على أكثر من 250 ملغم من الكالسيوم في كل 100 غرام منه. وهي كمية جيدة لتزويد الجسم بالكالسيوم المفيد للعظام والضروري للأطفال والحوامل. بالإضافة إلى ذلك تحتوي المكسرات على نسب عالية من الحديد الذي يعالج أمراض هشاشة العظام وفقر الدم.

وفوائد المكسرات الطبية أيضا كثيرة، قد تكون أهمها الوقاية من أمراض القلب والبنكرياس، كما نقل موقع "تسينتروم دير غيزوندهايت" الألماني الصحي. ووجبات صغيرة من المكسرات أسبوعيا تقي الإنسان من مخاطر السكتة القلبية وسرطان البروستاتا وسرطان المعدة.

وكان علماء من جامعة هارفارد الأمريكية العريقة قد بينوا فوائد المكسرات في دراسة سابقة، وأشاروا إلى أن المكسرات لا تقلل من نسبة الكولسترول في الدم فحسب، بل يمكنها زيادة مضادات التأكسد وزيادة مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض المختلفة.

والمثير في دراسة جامعة هارفارد هو أن بعض الذين أجريت عليهم التجارب تناولوا المكسرات يوميا بنسب تصل إلى 24 بالمائة من مجموع الغذاء الكلي. وبعد انتهاء التجارب لم يزداد وزنهم، بل فقد بعضهم القليل من وزنه.

فوائد المكسرات الغذائية تفوق مضارها إذا أحسن ونظم تناولها. لأن المكسرات تحتوي على القليل من السوائل أو الماء لكنها غنية بالبروتينات والسكريات. فهي عبارة عن مواد غذائية مركزة، ولذلك لا ينصح بتناولها حتى الشبع لأنها ستغني الجسم عن تناول المواد الغذائية الأخرى.

ولتجنب أخطار السمنة وزيادة الوزن يفضل أن يتم تناول المكسرات في وجبات صغيرة لا تتجاوز ملعقة أكل يوميا، أو عدة وجبات صغيرة أسبوعيا، كما ينصح موقع "غيزوندهايتستيب"، لأن الإفراط في تناولها قد يكون له نتائج عكسية على الجسم بسبب احتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية.

تحمي قلبك وتطيل عمرك

أشارت دراسة أمريكية إلى أن مرضى السكري الذين يتناولون المكسرات بانتظام ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بمشاكل القلب مقارنة بنظرائهم ممن لا يأكلونها كثيرا أو لا يأكلونها على الإطلاق.

توصلت دراسة، أجريت في جامعة هارفارد في بوسطن، إلى أن مرضى السكري الذين يأكلون 28 جراما من المكسرات خمس مرات أسبوعيا على الأقل يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض القلب بنسبة 17 في المئة مقارنة بمن يأكلون المكسرات مرة واحدة في الأسبوع.

لكن تناول المكسرات ولو مرة واحدة في الأسبوع يظل مفيدا للقلب بشكل عام. وبالنسبة لمرضى السكري، يعد تناول المكسرات مرة واحدة أخرى أسبوعيا مرتبطا بالحد من خطر الإصابة بالأمراض القلبية بنسبة ثلاثة في المئة والحد من خطر الوفاة بسبب مشاكل القلب بنسبة ستة في المئة.

وقال جانج ليو وهو باحث في مجال التغذية بكلية تي.إتش تشان للصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد في بوسطن وكبير الباحثين في الدراسة "توفر هذه البيانات أدلة جديدة تدعم التوصية بجعل المكسرات جزءا من أنماط الغذاء الصحية من أجل الوقاية من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات المبكرة بين المصابين بالسكري".

وأضاف ليو أن تناول المكسرات ربما يساعد على زيادة القدرة على التحكم في نسبة السكر في الدم لأسباب من بينها كونها غنية بمغذيات مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة والألياف وفيتامين (هـ) وحمض الفوليك ومعادن كالكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم.

ولإجراء الدراسة، استخدم الباحثون الاستطلاعات الذاتية عن النظام الغذائي بمشاركة 16217 رجلا وامرأة قبل وبعد تشخيص إصابتهم بالسكري. وسأل الباحثون المشاركين عن تناولهم للفول السوداني والجوز على مدى سنوات. وجميع المشاركين مصابون بالسكري من النوع الثاني وهو النوع الأكثر شيوعا والمرتبط بكبر السن والسمنة.

وقال إيميلو روس وهو طبيب في مستشفى برشلونة ولم يشارك في الدراسة التي نشرتها دورية (سيركوليشن ريسيرش) "الكمية المثالية هي ما يتراوح بين 28 و42 جراما من المكسرات في اليوم. من الأفضل التوصية بحفنة من المكسرات منزوعة القشرة".

محاربة السمنة

كشفت دراسة طبية أمريكية جديدة أن تناول كمية قليلة من المكسرات يومياً يمكن أن يعود بنتائج خيالية على الحفاظ على الوزن وصحة القلب والأوعية الدموية، فكم نحتاج من المكسرات يومياً؟

يقول المثل الإنجليزي "تفاحة يومياً تغنيك عن الطبيب"، وسواء كان ذلك صحيحاً أم لا، فكثير من الناس يحبون التفاح ويجعلونه من مفردات تغذيتهم. لكن هل تكفي التفاح فقط للتمتع بصحة دائمة وتغنينا عن مواد غذائية أخرى؟ ليس تماماً، فالمكسرات بأنواعها تعزز هي الأخرى صحة أبداننا عموماً، وخاصة كل ما يتعلق بالقلب والأوعية الدموية. إذ توصلت دراسة طبية حديثة أن تناول وجبة من المكسرات يومياً يمكن أن يقلل من الآثار السلبية على أجسامنا جراء تناول اللحوم الحمراء وتلك المصنعة منها أو البطاطا المقلية أو رقائق البطاطا التي يفضل كثيرون تناولها يومياً، إضافة إلى الحلويات أيضاً.

وتقول دراسة تم تقديمها في دورة هذا العام من مؤتمر جمعية أمراض القلب الأمريكية في شيكاغو إن وجبة واحدة من المكسرات تعادل 28.3 غراماً أو ملعقتين من زبدة البندق. في هذا السياق يوضح الدكتور شياوران ليو من كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد الأمريكية بالقول: "غالباً ما يرى الناس المكسرات على أنها مواد غذائية غنية بالدهون والسعرات الحرارية. لهذا السبب يترددون في اعتبارها وجبات خفيفة صحية".

ويضيف الدكتور ليو الذي أشرف على الدراسة، بالقول: "لكن المكسرات في الواقع تحتوي على مكونات تعمل على السيطرة على الوزن وديمومة صحة الإنسان عموماً". وبحسب الدراسة المنشورة في موقع "EurekAlert" للأخبار العلمية فقد قيّم فريق من الباحثين بيانات أكثر من 126 ألف رجل وامرأة عانوا من أمراض مزمنة. وكان المشاركون في الدراسة يجيبون كل أربعة أعوام عن أسئلة تتعلق بكمية ومرات تناولهم للجوز.

وتوصل الباحثون إلى أن قرابة 30 غراماً من المكسرات يومياً لا تفيد في الحفاظ على الوزن فقط، وإنما تساهم في المساعدة للتقليل من السمنة. فيمكن أن تشكل المكسرات بمرور الوقت بديلاً مفيداً للوجبات غنية بالدهون، ما يمكن أن يساهم في التخلص من الوزن الزائد الذي يتراكم ببطء على مر السنين.

وينقل موقع "ديلي كير" عن الدكتور ليو قوله: "إضافة أونصة واحدة من المكسرات إلى نظامك الغذائي كبديل عن الأطعمة غير الصحية مثل اللحوم الحمراء أو البطاطس المقلية أو الوجبات الخفيفة السكرية، قد يساعد في منع زيادة الوزن التدريجي البطيء بعد دخول مرحلة البلوغ والحد من خطر الإصابة بالسمنة. إضافة الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية".

تقلل خطر عودة سرطان القولون

أثبتت نتائج دراسة حديثة عن أهمية المكسرات وفوائدها لمرضى سرطان القولون، إذ أظهرت النتائج تراجع احتمال عودة المرض لدى المصابين الذين تناولوا 57 غراماً أسبوعياً تقريباً، بنسبة كبيرة.

قال باحثون أمريكيون إن احتمال عودة سرطان القولون للأشخاص الذين سبق لهم الإصابة به من قبل، انخفض بدرجة كبيرة بالنسبة للذين تناولوا 57 جراماً على الأقل من المكسرات أسبوعياً، أي حوالي 48 حبة من اللوز و36 حبة من الكاشو. وما توصل إليه الدكتور تميدايو فاديلو بمعهد دانا-فاربر للسرطان في بوسطن وزملاؤه هو أحدث نتيجة تشير إلى وجود فائدة صحية لتناول المكسرات.

وحلل الباحثون استبياناً حول نظام غذائي مستمد من تجربة سريرية شملت 826 مصاباً بالمرحلة الثالثة لسرطان القولون والتي ينتشر فيها السرطان إلى العقد اللمفاوية القريبة فقط دون باقي أجزاء الجسد.

وخضع جميع المرضى الذين شملتهم الدراسة لجراحات وعلاج كيماوي. والمرضى الذين ذكروا أنهم تناولوا 57 غراماً على الأقل أسبوعياً من المكسرات، ونسبتهم حوالي 19 في المئة من المشاركين في الدراسة، تراجع احتمال عودة المرض إليهم بنسبة 42 في المئة، وقل احتمال وفاتهم بالمرض بنسبة 57 في المئة مقارنة بالمرضى الذين لم يتناولوا المكسرات.

وقال فاديلو، الذي نٌشرت نتائج دراسته قبل الاجتماع القادم للجمعية الأمريكية لعلم الأورام المقرر مطلع الشهر المقبل في شيكاغو، إن الفائدة الصحية تنطبق فقط على المكسرات وليس الفول السوداني أو زبدته، وأضاف أن سبب ذلك ربما يرجع إلى أن الفول السوداني من البقوليات التي لها تركيبة أيضية مختلفة عن المكسرات الشجرية.

تناول الجوز يوميا يحميك من السكري

أثبتت دراسة أميركية أن تناول حفنة صغيرة من ثمار الجوز بشكل يومي، قد يخفض خطر الإصابة بمرض السكري-النمط الثاني. إذ تحتوي النبتة على نسبة كبيرة من العناصر الغذائية التي تساعد في الوقاية من أمراض خطيرة.

لثمرة الجوز أو ما يعرف بـ"عين الجمل" فوائد كثيرة على الصحة بشكل عام، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون الصحية ومضادات الأكسدة، والفيتامينات، والأحماض الدهنية لذا يساهم تناولها وإضافتها إلى النمط الغذائي اليومي في المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستوى الكولسترول وضغط الدم وغير ذلك. وقد اكتشفت دراسة أميركية مؤخراً دور الجوز في خفض خطورة الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني.

في الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 34 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و 85 عاماً، وسألوهم عن عاداتهم الغذائية كجزء من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES)، وعما ما إذا كانوا مصابين بمرض السكري، أو إذا كانوا يتناولون أدوية لمرض السكري. بحسب ما نشره موقع (ديلي ميل) البريطاني.

وأظهر التحليل أن الأشخاص الذين تناولوا الجوز كان لديهم خطر الإصابة بداء السكري منخفضا، مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوه.

وكان متوسط استهلاك المشاركين في الدراسة حوالي ملعقة ونصف يومياً من الجوز على مدى عام. وأشار الباحثون إلى أن تناول ثلاث ملاعق يخفض معدل تطور مرض السكري من النوع الثاني بنسبة 47 في المئة.

وقالت الباحثة، لينور عرب، المشرفة على الدراسة في جامعة كاليفورنيا: إن "الرابط القوي، الذي في هذه الدراسة بين مستهلكي الجوز وانخفاض معدل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني هو سبب إضافي لإدراج الجوز في النظام الغذائي".

وعلى الرغم من احتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية غير أنه لم يرتبط بزيادة الوزن. لهذا السبب ينصح الباحثون إضافة حوالي 4 ملاعق من ثمار الجوز إلى النظام الغذائي اليومي للوقاية من الإصابة بمرض السكري-النمط الثاني، إضافة إلى الفوائد الصحية الهائلة الأخرى، بحسب ما نشره موقع "هايلبراكسيس" الألماني.

الفستق الحلبي.. مفيد لصحة القلب و"رائع للسكري"

الفستق أو الفستق الحلبي من المكسرات المحببة للكثيرين وذلك بسبب مذاقها المميز وفوائدها الغنية والمتعددة. فما هي الفوائد الصحية التي يتمتع بها الفستق؟ وهل ينطوي على مخاطر يجب الانتباه إليها؟

الفستق أو الفستق الحلبي (بالإنجليزية: Pistachios)، نوع من أنواع المكسرات، تنمو في مجموعات على الأشجار الكبيرة. تبدأ على شكل ثمار صفراء وحمراء تنضج لتصبح خضراء وبنفسجية. وهو من المكسرات الخفيفة الشهيرة بمذاقها المميز.

كما يحظى الفستق الحلبي بشعبية كبيرة في العديد من الوجبات والأطباق بما في ذلك الشوكولا والآيس كريم والحلويات الشرقية. ولا تؤكل هذه المسكرات كنوع من التسالي فحسب، وإنما لفوائدها الكثيرة حيث تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب. فيما يلي أهم الفوائد الصحية للفستق:

تحتوي الحصة الواحدة من الفستق (حوالي 49 حبة) على أكثر من 30 نوعا من الفيتامينات والمعادن والمواد المغذية الأخرى. كما أن الفستق خال من الكوليسترول، وتقول أخصائية التغذية ماغي مون إن الوجبة توفر أكثر من 10 في المائة من القيمة اليومية للنحاس وفيتامين B6 والثيامين (B1) والمنغنيز والفوسفور.

عبارة عن بروتين نباتي كامل

تقول مون إنه يعتبر خيارا رائعا للبروتينات النباتية مقارنة باللحوم لأنّ هذه المكسرات خالية من الكوليسترول بشكل طبيعي وتضيف الألياف إلى يومك. بحسب ما نشره موقع (غود هاوسكيبينغ).

يساعد في تحسين التحكم بنسبة السكر في الدم

يمكن إدراجه كجزء من نظام غذائي صحي. وتصف جمعية السكري الأمريكية الفستق الحلبي على أنه "طعام رائع للسكري"، حيث يمكن أن يساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم.

الفستق قد يقاوم الالتهابات

يحتوي على تركيبة فريدة من المركبات القوية المضادة للأكسدة، بما في ذلك توكوفيرولس، فيلوكينون، كاروتينات ، كلوروفيل وفلافونيدات.

يعزز الفستق صحة القلب: نظرا لأن حوالي 90 في المائة من الدهون الموجودة في الفستق غير مشبعة، فتعد وجبة خفيفة صحية جدا للقلب.

آثار جانبية أو مخاطر من تناول الفستق؟

الإفراط في تناول الفستق قد يتسبب بمشاكل هضمية مثل الإسهال وذلك بسبب احتوائه على مستويات عالية من الألياف. كما يجب الانتباه أن الفستق يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم. وبالتالي لا ينصح به للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى لأن الكثير من البوتاسيوم يمكن أن يضر بها.

إضافة إلى ذلك، أن الفستق المحمص غالبا ما يحتوي على نسبة عالية من الملح، واستهلاك كمية كبيرة من الملح قد يؤدي إلى مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أنه يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يمكن أن يكون خطيرا على المدى الطويل. بحسب ما نشره موقع (إنديا. كوم).

اضف تعليق