يختلف الكثيرون فيما إن كانت القهوة صحية أم مضرة بصحتنا، كونها تعتبر من المشروبات المفضلة في كل انحاء العالم، إذ يرى كثيرون أنها تجدد طاقة الجسم وتبعث على زيادة التركيز خلال العمل، ولها فوائد عدة منها تقليل الإصابة بالسرطان وتحسين مستوى الكولسترول في الدم. للقهوة عشاق كثر عبر العالم لمذاقها اللذيذ ومفعولها المنشط، غير أن فوائد القهوة لا تقتصر على ذلك فقط وإنما لبقايا القهوة أيضا فوائد كثيرة ويمكن استخدامها في عدة مجالات قد تثير استغرابك، فتعرف على بعضها في هذا التقرير.

بينما كثيرا ما حذر البعض من العواقب السلبية لشرب القهوة بكميات كبيرة يوميا خصوصا في الساعات الأولى من الصباح، دراسة حديثة أثبتت عكس ذلك، ورصدت الفوائد الصحية لاحتساء ثلاثة فناجين من القهوة يوميا على بعض الأمراض.

لا يستطيع العديد من الناس بداية يومهم من دون احتساء كوب أو أكواب من القهوة، إذ تحظى القهوة بشعبية جارفة في أرجاء متفرقة حول العالم بسبب مذاقها الفريد، وقدرتها على تغيير مزاج الكثير من الناس، خصوصاً في الساعات الأولى من النهار.

وهناك عدة طرق لاحتساء القهوة من بينها مزجها مع الحليب الساخن وإضافة قطع سكر أو شربها "سوداء" أو كما يقال باللهجة الشعبية "القهوة السادة"، حيث يرتشفها البعض على فترات متقطعة، من أجل الاستمتاع بمذاقها المميز لأطول فترة ممكنة.

على صعيد ذي صلة، احتساء أكواب من القهوة عادة يومية لملايين الناس في العالم، لكن دراسة توصلت إلى أن هناك علاقة بين شرب القهوة السوداء أو "السادة" وبين الحالة السلوكية والنفسية للأشخاص الذين يفضلون هذا النوع من القهوة. فكيف ذلك؟

من جانب مختلف، الجراثيم في كل مكان من حولنا، وخاصة في المناطق الرطبة وفي آلات صنع القهوة. طالب دراسات عليا ألماني كشف وجود مستعمرات من البكتيريا في ماكنات القهوة. وهذه ثلاث نصائح مهمة للتخلص منها.

وعلى الرغم من منافعها يحذر الخبراء من الجرعات الزائدة من القهوة، إذ يشعر الكثير من عشاق القهوة بأحاسيس من المتعة والصفاء بعد تناول الكافيين، لكن خبراء في الصحة يحذرون من أن تناول تلك المادة بجرعات زائدة قد يؤذي الصحة، ومعرفة كمية الجرعة الزائدة تختلف من شخص إلى آخر، لذا تختلف فوائد ومضار المشروب الأكثر شيوعاً في العالم حسب تناول معدل جرعاتها.

لذا هل نحتاج فنجانا من القهوة يوميا؟، أم نتجنب احتساءه لأن الكافيين يسبب لك التوتر؟، من شأن هذه التساؤلات اعادة فتح باب النقاش حول ما اذا كان تناول القهوة مفيد للصحة بشكل عام وصحة القلب بشكل خاص، إذ أن هناك الكثير من اللغط حول تأثيرات القهوة على صحة القلب، فبينما تربط بعض الدراسات استهلاك القهوة ببعض العوامل التي تزيد من احتمال الاصابة بأمراض القلب كارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم، ثمة دراسات أخرى تشير إلى أن تناول القهوة قد يوفر بعض الحماية لهذا العضو الحيوي.

فوائد شرب القهوة يوميا أكبر من أضررها

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون ما بين ثلاثة وأربعة أقداح من القهوة يوميا، تزيد احتمالات أن يعود ذلك بالنفع على صحتهم، فتنخفض درجة تعرضهم لأخطار الوفاة المبكرة والإصابة بأمراض القلب عمن يعزفون عن احتسائها. واعتمدت النتائج على دراسة قارنت بين أكثر من 200 دراسة سابقة، أن استهلاك القهوة مرتبط بخفض خطر الإصابة بالسكري وأمراض الكبد وبعض أنواع السرطان.

وقال العلماء إن ثلاثة أو أربعة أقداح يوميا تمنح أكبر فائدة إلا في حالة النساء الحوامل أو من هن أكثر عرضة للإصابة بالكسور، والقهوة أحد المشروبات الأكثر شيوعا على مستوى العالم. ومن أجل فهم أفضل لآثارها على الصحة قاد، روبن بول، المتخصص في الصحة العامة بجامعة "ساوثهامبتون" في بريطانيا فريق البحث لمراجعة 201 دراسة، تستند إلى البحث عن طريق الملاحظة و17 دراسة تقوم على تجارب سريرية في دول مختلفة ووسط ظروف متباينة، وأوضحت الدراسة، التي نشرت في دورية ( بي.إم.جيه) الطبية البريطانية أنه "يبدو احتساء القهوة آمنا في نطاق أنماط الاستهلاك المعتادة".

وفي نفس السياق، أشارت الدراسة إلى أن ارتباط تناول القهوة بتراجع خطر الوفاة بجميع الأسباب والإصابة بأمراض القلب، مضيفة أن خطر الوفاة المبكرة يكون أقل بين من يتناولون ثلاثة أقداح منها يوميا.

هذا ولم يجر الربط بين تناول أكثر من ثلاثة أقداح من القهوة يوميا والإصابة بضرر، لكن تأثيراتها المفيدة كانت أقل وضوحا، إذ ربطت الدراسة بين القهوة وانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان منها سرطان البروستاتا والجلد والسكري من النوع الثاني، وأكد فريق الباحثين أنه لا يمكن استخلاص نتائج حاسمة عن الأسباب والآثار من المراجعة، التي أجروها لأنها اشتملت على الكثير من البيانات، التي تعتمد على الملاحظة لكنهم قالوا إن النتائج التي وصلوا إليها تعزز مراجعات، ودراسات أخرى في الآونة الأخيرة عن كميات القهوة التي يتم تناولها.

تقييك من هذه الأمراض

ما لم يُعرف عن القهوة حتى الآن هو أنها تساهم في حماية الدماغ من أمراض الخرف كالزهايمر وباركنسون. وكلما كانت درجة تحميص حبات البن أكبر، بات مفعولها الوقائي هذا أكثر قوة، حسب ما توصل فريق من الباحثين الكنديين في دراسة حديثة نُشرت نتائجها مؤخرا في مجلة Frontiers in Neuroscience العلمية.

وبحسب موقع "جيو" الألماني، فإنه خلافاً للافتراضات السابقة يظهر المزيد والمزيد من الفوائد الصحية لشرب القهوة. وقد وجد الباحثون في معهد بحوث كرمبيل الكندي في تورنتو مؤخراً أن تناول القهوة يقلل من احتمال حدوث الخرف مثل الزهايمر أو مرض باركنسون. ويبدو أن هذا التأثير الوقائي للقهوة ينتج عن مركبات خاصة تنشأ أثناء عملية تحميص حبوب البن.

بالتأكيد سبق لك أن شاركت في الجدل حول مسألة ما إن كانت القهوة صحية أم ضارة؟ هذا السؤال يُطرح أيضاً في مجالس العلماء ومؤتمراتهم، فقد ظهرت العديد من الدراسات حول هذه المسألة في السنوات الأخيرة. في الماضي، كانت تُعتبر القهوة من المشروبات غير صحية إلى حد ما، وعُلل ذلك بتأثير تجفيف الجسم، وهو ما دحضته دراسات حديثة في السنوات الأخيرة، في الواقع، ترى الدراسة الكندية الحديثة أن القهوة أكثر صحة مما كان يعتقد معظم الناس، إذ تعمل كمهدئ ومحفز في الوقت نفسه. ويعتقد العلماء أنها تمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، كما ينقل موقع "أن فرانكن" الألماني. إضافة إلى ذلك تشير الدراسة الأخيرة إلى أن القهوة يمكن أن تحمي الدماغ من الأمراض العصبية التنكسية.

لكن مهلاً: مع ذلك يمكن أن يسهم ارتفاع استهلاك القهوة في ارتفاع درجة الحرارة وبالتالي زيادة مشاكل المعدة ومرض الارتجاع، أثبت فريق الباحثين الكنديين أن شرب بعض أنواع القهوة قد يكون مفيداً لصحة الدماغ. ولكن كيف يدعم هذا المشروب الساخن الشعبي الوظيفة الإدراكية؟ وجد الباحثون أساس آليات الحماية ليس في الكافيين، ولكن في المركبات التي تم إطلاقها أثناء تحميص حبوب البن، وفي هذا السياق ينقل موقع "غيزوندهايت شتات برلين" الألماني عن مدير معهد بحوث كرمبيل، الدكتور دونالد ويفير المشارك في الدراسة قوله: "يبدو أن استهلاك القهوة مرتبط بالتقليل من تطور الزهايمر وباركنسون. أردنا دراسة سبب ذلك وأي المواد تساهم في التأثير في تراجع القدرات الذهنية".

وفحص الباحثون القهوة المحتوية على الكافيين والمحمصة بدرجة أعلى، إضافة إلى القهوة المحمصة منزوعة الكافيين، وكذلك البن بالكافيين المحمص قليلاً. ووجد الفريق أن الأصناف المحمصة بدرجة أكبر - بغض النظر عن الكافيين - لها تأثير وقائي أقوى. ففي مزيد من الاختبارات تبلور عدد من المركبات، ما تُسمى بـ"فينيليندانس"، باعتبارها مسؤولة عن هذا التأثير الوقائي الإيجابي. وتتشكل هذه المركبات خلال عملية التحميص وتعطي القهوة مذاقها المر عادةً، ووفقاً للباحثين فإن المركبات المحمصة في القهوة تضمن إمكانية ارتباط البروتينات الأقل سمية بالدماغ، كما ينقل "جيو" الألماني. وتوضع هذه البروتينات المسماة "تاو" و"بيتا-أميلويد" في صورة درع في الدماغ، وتُعتبر من مسببات الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر وداء باركنسون.

كما يؤكد فريق البحث إن وقت التحميص الطويل على وجه الخصوص هو المسؤول عن تكوين مركبات التحميص الواقية من هذه الأمراض. ولا يهم هنا ما إذا كانت القهوة منزوعة الكافيين أم لا. لذلك فإن أقوى تأثير وقائي على الدماغ يعتمد على الأصناف المحمصة الداكنة.

حب القهوة "السادة" مؤشر على السلوك السادي

ان الجديد في ارتشاف القهوة السوداء، قد يكون إشارة على الإصابة بمرض معين. فقد خلصت دراسة إلى أن هناك علاقة بين حب القهوة السوداء والميول السادي أو النفسي، وفق ما أشار إليه موقع صحيفة "الإندبندت" نقلاً عن دراسة صادرة في المجلة العلمية "Appetite"، واستندت نتائج الدراسة على بحث شمل أكثر من 1000 مشارك، حيث طلب منهم الخبراء إعطاء طعامهم ونكهاتهم المفضلة. زيادة على ذلك، أخذ المشاركون سلسلة من اختبارات الشخصية لتقييم السمات الشخصية المعادية للمجتمع، على غرار السادية والنرجسية والاعتلال النفسي، وأوضحت الدراسة، التي قام بها باحثون من جامعة "إنسبروك" النمساوية، أن تفضيل النكهات المرة مرتبط بسلوك متعلق بالاعتلال النفسي، وأضافت أن الرابط الأكبر كان بين الطعام المر و"السادية اليومية" أي الاستمتاع بإيقاع الألم بالآخرين.

وتابعت الدراسة أن القهوة السوداء ليست الوحيدة المرتبطة بالميول السادي أو النفسي، فقد لاحظ القائمون على الدراسة أن المشاركين الذي أفادو بولعهم بالكرفس والفجل وماء التونيك مرجع أن تظهر لديهم أيضاً سمات غير اجتماعية.

البكتيريا في آلة صنع القهوة أكثر منها في المغسلة!

تجمع ماكنات القهوة الكثير من الجراثيم والبكتيريا، خاصة في خراطيم المياه وفي فوهات خروج القهوة من الماكنة وفي خزان المياه، وهو ما تمكن طالب دراسات عليا ألماني من جامعة راين فال من إثباته.

وعثر الألماني يان شاغيس، أثناء إعداد بحث التخرج الخاص به للحصول على شهادة الماجستير في علوم الأغذية، على أغشية تحتوي على مستعمرات من البكتيريا في ماكنات القهوة - وهي مستعمرات لا تتواجد إلا في مغاسل المياه فقط، كما نقل موقع "فوكوس" الألماني عن كاتب البحث، ورغم عدم وجود إثباتات لغاية الآن على تسبب القهوة غير النظيفة بأمراض عند البشر، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من تجاهل البكتيريا في آلات صنع القهوة.

لذلك، يقدم موقع "تشيب" الألماني بعض النصائح لتنظيف ماكنة القهوة، وهي:

- تجديد الماء كل يوم في خزان المياه في الماكنة قبل الاستعمال.

- غسل خزان القهوة بعد كل استعمال.

- إعداد القهوة ساخنة. لأنه إذا تم اختيار 68 درجة مئوية مثلاً لتحضير القهوة بدلاً من 60 أو 63 مئوية المتعارف عليها، يمكن حينئذ القضاء على الكم الأكبر من البكتيريا.

قهوة الفطور تقيك من الإصابة بالسكري!

يبدو أن هذه الدراسة ستُسعد كثيرين من عشاق البن، فحسب نتائج دراستين حديثتين احتساء كوب من القهوة قبل انصرافك إلى عملك يحول دون إصابتك بمرض السكري، قام خبراء تغذية من المركز الألماني لمرض السكري ( DDZ) بتحليل بيانات حوالي 96 ألف شخص، أكثر من 4 آلاف بينهم تطور لديهم مرض السكري من النوع 2 خلال فترة الدراسة التي أشرفت عليها الباحثة الألمانية صابرينا شليزينغر ونُشرت نتائجها بصحيفة (The Journal of Nutrition) . وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص البدناء يميلون إلى تخطي وجبة الإفطار أكثر من غيرهم. الأمر الذي يجعل من السمنة أعد عوامل تطور هذا المرض.

وبحسب معهد المعلومات العلمية حول القهوة الذي أجرى الدراسة تعد القهوة أفضل ما يمكنك شُربه صباحا. نتيجة توقعها كثيرون بحكم أن المعهد مُمول من طرف أكبر ست شركات قهوة أوروبية. ولكن المعهد يعمل بشكل مستقل وعلمي مع الجامعات، كما يسهرعلى إعداد تقريره للاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري، والذي عُقد في برلين ببداية أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

كشف تقرير الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري إلى أن القهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 بنسبة 25 في المائة. استعرض الأستاذ ماتياس كارلستروم، الذي يعمل كمدرس للطب والصيدلة في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، أحدث الأبحاث العلمية. وقد أجرى تحليلا لأكثر من 30 دراسة وبحثا قدمه خلال اللقاء الأوروبي، شمل أكثر من 1.1 مليون مشارك.

وقال كجيلد هيرمانسن، الذي ساعد في إعداد البحث في التقرير، وهو أستاذ طب في مستشفى جامعة الدنمارك بآرهوس ، إن التأثير الوقائي للشراب المرير يعود إلى مكوناته المضادة للأكسدة. وتساعد القهوة على التقليل من الالتهابات، كما تحفز النشاط الأيضي في المعدة والميكروبيوم. هيرمانسن أوصى النساء والرجال بتناول 3 أو 4 فناجين من القهوة يوميا.

لبقايا القهوة فوائد واستخدامات عديدة.. تعرف على بعضها

تعتبر القهوة واحدة من أكثر المشروبات شعبية واستهلاكا في العالم، وفوائدها كثيرة ومعروفة لدى عشاقها. لكن ربما ما لايعرفه كثيرون، هو أن بقايا القهوة أيضا مفيدة جدا ويمكن الاستفادة منها واستخدامها في مجالات مختلفة منها:

سماد للنباتات:

تحتوي بقايا القهوة على مواد مفيدة للتربة تساهم في تغذيتها وتخصيبها، كما أنها تطرد أيضا الحشرات الضارة بالنباتات، حسب موقع مجلة فوكس الألمانية.

طرد الحشرات:

يمكن أيضا إبعاد بعض الحشرات كالنمل والحلزون والبرغوث عن بعض الأماكن بوضع طبق صغير فيه بقايا القهوة، لأن رائحة القهوة تطرد تلك الحشرات.

استخدام بقايا القهوة في التجميل:

يمكن استخدام بقايا القهوة في تقشير البشرة أو ما يعرف بـ peeling وذلك بخلط بقايا القهوة مع قليل من زيت الزيتون ودلك البشرة بها، والنتيجة ستكون بشرة ناعمة وكذلك التخلص من الخلايا القديمة.

إلى جانب ذلك تستخدم القهوة في بعض المنتجات التجميلية الخاصة بالتخلص مما يعرف بالسيلوليت أو البشرة البرتقالية، لذلك تقوم بعض النساء بدلك منطقة البطن والأرداف ببقايا القهوة للتخفيف من السيلوليت في تلك المناطق، وفق ما جاء في تقرير لموقع إن دي آر (NDR) الألماني.

التخلص من الروائح الكريهة:

وحسب موقع مجلة فوكوس، يمكن استخدام بقايا القهوة في التخلص من الروائح الكريهة في اليدين، الناتجة عن تحضير بعض الأطعمة ذات الرائحة القوية كالثوم والبصل والسمك... إلى جانب ذلك يمكن وضع بقايا القهوة في الثلاجة للتخلص من بقايا رائحة الطعام داخلها.

تنظيف مجاري المياه في المطبخ

ينصح كذلك برمي بقايا القهوة في الحوض وصب الماء عليها، لأنها تنظف مجرى الماء مما علق فيه وهي في نفس الوقت رفيقة بالبيئة.

وإذا كنت لا تستهلك القهوة بكثرة ولا يتجمع لديك ما يكفي من بقاياها يوميا، يمكن أن تحتفظ بالبقايا وتجمعها لاستخدامها عند الحاجة، لكن يجب حفظها في الثلاجة لأنها سهلة التعفن.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2