الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة.. أو لا شيء، هذا ما قالته الأديبة والناشطة الأمريكية هيلين كيلر(١٨٨٠-١٩٦٨)، التي عاشت وبحسب بعض الخبراء أجواء التحدي خصوصا وإنها ومن خلال إصرارها المستمر استطاعت أن تهزم المستحيل وتتغلب على إعاقتها حيث كانت فاقدة للسمع والبصر، حتى أصبحت من اكبر الكاتبات والمؤلفات في العالم. فحب التحدي والمغامرة وتجربة كل ما هو جديد هي صفات مهمة رافقت الكثير من البشر في سبيل تحقيق أهداف وطموحات معينة، والمغامرة وكما تشير بعض المصادر، هي تجربة مثيرة وغير عادية يمر بها الشخص، وقد تكون أحياناً جريئة و خطرة مع نتائج غير مؤكدة، وعادة يكون الخطر جسدي مثل القفز بالمظلات أو تسلق الجبال أو المشاركة برياضات خطرة. وأحيانا يشير المصطلح للخطر المعنوي أو النفسي مثل علاقات الحب أو غيرها من تعهدات الحياة الرئيسية كالزواج. تجارب المغامرة تخلق الإثارة النفسية والفسيولوجية لدا المغامر وممكن أن تكون إيجابية (مثل الحماس) أو تكون سلبية (مثل الخوف)، وعادة ما تتسم المغامرات بالمخاطرة سواء كانت مخاطرة نفسية أو جسدية.

تحدي البرد

وفيما يخص بعض هذه المغامرات والتحديات فقد ارتدى اكثر من 2100 سباح بزات مطاطية واقية وازياء تنكرية ملونة للغوص في مياه نهر الدانوب البالغة حرارتها 2,5 درجة خلال النسخة السادسة والاربعين لسباق الشتاء في نبوبورغ ان دير دوناو في جنوب المانيا. واكد ماكسيمليان داكس (22 عاما) "لنكن صريحين هذه السنة كانت الحرارة اعلى من المعدل العادي". وهذا الطالب الذي اصله من ميونيخ (جنوب) لم يتردد رغم بلوغ الحرارة الخارجية درجة مئوية تحت الصفر في خوض السباق.

وطوال السباق وهو الاهم من نوعه في اوروبا كان الاف المتفرجين يشجعون السباحين. ويمتد السباق على اربعة كيلومترات وينبغي على محبي هذا النوع من الرياضات ان يقطعوا المسافة حوالى 45 دقيقة. وتشارك سابين بيركماير (38 عاما) وهي قابلة قانونية من المنطقة في هذا السباق للمرة السادسة وفضلت خوضه ببزة مطاطية. وشأنها في ذلك شأن عدد من زملائها وضعت فوق بزتها تنورة رقص قصيرة مخصصة للباليه الكلاسيكي موضحة "اخترنا هذه السنة موضوع بحيرة البجع وقد قمنا ببعض حركات الرقص داخل المياه!"

وثمة مشاركون اخرون اختاروا ازياء خارجة عن المألوف مثل بزة ضفدع او فارس .. اذ ان السباق يتزامن مع فترة الكرنفال. وعلى المياه تبحر ايضا عبارات مزينة تمثل احداها حلبة رقص واخرى شرفة يشوي عليها السباحون النقانق. وقال احد منظمي الحدث ماتياس برندل "منذ بداياته طغت على هذا السباق اجواء احتفالية وهو يزداد شعبية". وقد اسس السباق العام 1970 ثمانية مسعفين محليين ارادوا تقييم قدراتهم الجسدية. بحسب فرانس برس.

ويجذب السباق سنويا عددا متزايدا من المشاركين من كل انحاء المانيا ومن الخارج احيانا. ويشارك 400 متطوع في تنظيمها. ولا ينتهي الاحتفال عن خط النهاية فالمشاركون يستبدلون البزات المطاطية بعد ذلك بازياء الكرنفال للمشاركة في الحفلة الراقصة التي تنظم بعد السباق.

على متن جرار

بعدما عبرت القارة الافريقية بكاملها في جرار تنوي مغامرة هولندية أن تصل ايضا إلى القطب الجنوبي بالوسيلة نفسها. عند رؤية هذه الشابة بفستان رمادي قصير، يصعب على المرء أن يصدق أنها تستعد لقطع مسافة 4500 كيلومتر في الثلج والجليد. وعندما تسأل إذا كانت مغامرتها هذه تعتبر ضربا من الجنون، ترد مانون أوسيفورت البالغة من العمر 38 عاما قائلة يظنون ذلك "إلى أن يلتقوا بي". وتضيف أن "الجرار يرمز بالنسبة لي إلى ما قد يحققه المرء لو ثابر في جهوده وحافظ على حسه الفكاهي حتى لو لم يكن جد سريع".

وبانتظار الانطلاقة الكبيرة، تحضر المغامرة الهولندية جرارها الكبير الأحمر المزود بعجلات معززة في مرآب في الكاب في جنوب افريقيا. وهي ستستقل أولا طائرة شحن روسية للوصول إلى قاعدة نوفولازاريفسكاي على سواحل القطب الجنوبي قبالة جنوب افريقيا. وينبغي ان يكون محرك الجرار وهو من من صنع "مايسي فيرغوسن" ويشبه شاحنة صغيرة يعمل على مدار الساعة كي لا يتجمد. ومن الجيد أن يسير "بسرعة 10 كيلومترات في الساعة، والأفضل هو 15 كيلومترا في الساعة وسيكون من الرائع أن يسير بسرعة 20 كيلومترا في الساعة"، على حد قول سائقته.

لكن مانون لن تذهب لوحدها في هذه المغامرة، إذا سيرافقها الفرنسي نيكولا باشليه المتخصص في الميكانيك ويتشارك معها في القيادة، فضلا عن ستة أشخاص آخرين، من بينهم فريق تصوير فيلم وثائقي. وتشبه مانون هذه المغامرة ب "المرحلة الأخيرة من رحلة طويلة". وبدأت هذه المغامرة سنة 2005 عندما ألفت هذه الممثلة والمخرجة مسرحية عن فتاة تجول العالم على جرار.

فخاضت هي نفسها هذه المغامرة من مسقط رأسها في هولندا إلى الكاب في جنوب افريقيا. وتخبر الشابة الملقبة ب "فتاة الجرار" أن "الناس كانوا يضحكون في مصر والسودان عندما يرون امرأة تقود جرارا. وقد ساعدت عددا كبيرا من السيارات أو الشاحنات التي كانت تواجه مشاكل". ولم تخل هذه المغامرة من خيبات الأمل، "انطلقت فيها عندما كنت في السابعة والعشرين وعندما وصلت إلى ناميبيا لم تكن الأمور على خير ما يرام وأدركت أنني أناهز الثالثة والثلاثين ويبدو أن المغامرة لن تنتهي يوما".

وعادت مانون إلى هولندا إثر وصولوها إلى الكاب بعد أن فاتتها السفينة التي كان من المفترض أن تنقلها إلى أنتركتيكا. وفي خلال تلك الفترة قبل عودتها مجددا إلى الكاب، كتبت "فتاة الجرار" كتابا عن رحلتها وباعت قمصانا عليها رسمات جرار وأنجبت طفلا وأصبحت ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي وبحثت عن جهات تمول مغامرتها هذه التي لم تنجزها بعد. بحسب فرانس برس.

ووعدت مانون أن تبني رجلا ثلجيا كبيرا في القطب الجنوبي. وهي تتعهد أن تجعل من هذه المغامرة "شاهدا على أحلام العالم، لكي يتمكن الكبار والصغار من الاطلاع على أعمال تطرقت إلى أحلامنا وليس مؤلفات عن السياسة والحروب فحسب". لكن مانون تأسف على أن مغامرتها هذه ستفوت عليها عيد الميلاد مع ابنتها.

في السماء وعلى الارض

الى جانب ذلك تمكن مغامران اميركي وروسي انطلقا من اليابان على متن منطاد من اجتياز المحيط الهادئ والوصول الى السواحل الغربية للمكسيك، محققين رقمين قياسيين، بحسب ما افاد منظمو الحدث. وتمكن المغامران، تروي برادلي وليونيد تيوختياييف من الهبوط بالمنطاد "تو ايغلز" بهدوء في مياه المحيط الهادئ قبالة الشواطئ المكسيكية.

وكتب منظمو الحدث على موقعهم الالكتروني "السلطات المكسيكية تبدي تعاونا كبيرا، وقد توجه خفر السواحل الى المنطاد لسحبه الى الشاطئ". وبهذا يكون المغامران حققا رقمين قياسيين، احدهما لاطول مدة على متن منطاد بعد ان كان الرقم القياسي السابق 137 ساعة وخمس دقائق و50 ثانية، والثاني لاطول مدة تقطع على متن منطاد بعد ان كان الرقم القياسي السابق 8465 كيلومترا.

فقد ظل الرجلان على متن المنطاد 160 ساعة و37 دقيقة، قاطعين مسافة 10 الاف و696 كيلومترا. ويبلغ وزن المنطاد 100 كيلوغرام، ومساحة حجرته لا تزيد عن مساحة سرير لشخصين. وقد اقلعا من ساغا في جنوب اليابان، ثم حلقا فوق طوكيو ليلا متجهين الى المحيط الهادئ وصولا الى المكسيك، على ارتفاع متوسط 4600 متر، وبمعدل سرعة 80 كيلومترا. وكان مقررا ان يهبط تروي برادلي (50 عاما) وليونيد تيوختياييف (58 عاما) على الحدود الاميركية الكندية، لكنهما عادا واتجها جنوبا الى المكسيك تفاديا للضغط الجوي المرتفع.

على صعيد متصل يعتزم رجل اميركي اجتاز المحيط الاطلسي على متن قارب وصولا الى الكاريبي، ان يواصل رحلته الهادفة لمكافحة الايدز وصولا الى نيويورك، وذلك بعدما تمكن من استعادة قاربه من لصوص في هايتي. وقال المغامر الذي يدعى فيكتور موني وعمره 49 عاما "انوي الانطلاق في رحلتي متجها من هايتي الى نيويورك.

ونجح موني العام الماضي في عبور المحيط الاطلسي منطلقا من جزر الكناري الاسبانية الى الكاريبي، لكن اثناء ابحاره قرب هايتي هاجمه عدد من اللصوص وسطوا على مركبه هناك. واستغرقت رحلة التجذيف من جزر الكاناري الى جزيرة سانت مارتن في الكاريبي 130 يوما وسينطلق الآن في الشطر الاخير من رحلته، من الكاريبي الى نيويورك حيث يقيم مع زوجته واولاده الثلاثة، ويتوقع ان يجتاز المسافة في شهرين.

والهدف من هذه الرحلة تشجيع الناس على اجراء فحوصات احترازية لتشخيص الاصابة بمرض نقص المناعة ودعم حملات مكافحة الايدز الذي اودى بشقيق له في الثمانينات. وسبق ان حاول موني تنفيذ رحلته هذه في كل من العام 2006 و2009 و2011، لكنه كان يفشل، وفي احدى المرات غرق مركبه وظل تائها في المحيط 14 يوما مرتديا بزة النجاة، الى ان عثر عليه طاقم سفينة شحن فأخرجوه من المياه.

من جهة اخرى تنوي الاميركية ديانا نياد (65 عاما) التي تمكنت من السباحة بين كوبا وفلوريدا، قطع الولايات المتحدة مشيا، للفت انتباه مواطنيها الى المخاطر المرتبطة بالبدانة. واوضح السباحة على موقعها الالكتروني انها وصديقتها بوني ستول ستقطعان خلال صيف العام 2016 الولايات المتحدة مشيا. وتنوي نياد وصديقتها الانطلاق من ساحل الولايات المتحدة المطل على المحيط الهادئ للوصول الى الطرف الاخر من البلاد على ساحل المحيط الاطلسي. وفي طريقهما ستحاولان اقناع الناس بمرافقتهما.

وهما تهدفان الى تحويل الولايات المتحدة الى "بلد مشاة". وقالتا "من خلال المشي بعد العشاء او للوصول الى مقر العمل او لتناول الغداء، سيتراجع العدد المخيف من الاطفال المصابين بالسكري والبالغين الذين يعانون من امراض قلبية ومن البدناء". بحسب فرانس برس.

وتفيد ارقام مراكز مراقبة الامراض والوقاية منها ان اكثر من ثلث الاميركيين البالغين يعانون من البدانة. وتزيد البدانة من مخاطر الاصابة بالسكري وبالامراض الوعائية-القلبية وبعض انواع السرطان. وكانت نياد في ايلول/سبتمبر 2013 اول شخص يقطع سباحة مسافة 150 كيلومترا الفاصلة بين كوبا وفلوريدا من دون قفص يحميها من اسماك القرش.

خيبة أمل

في السياق ذاته شعر عدد كبير من المشاهدين الاميركيين بخيبة امل اثر متابعتهم وثائقيا عبر قناة "ديسكوفري" بشأن مغامرة فريدة للناشط البيئي بول روزولي المولع بغابات الامازون تتمثل بدخول جوف افعى اناكوندا عملاقة، وذلك بسبب عدم اتمامه هذه التجربة حتى النهاية خلافا لما كان قد وعد به خلال التسويق للبرنامج.

فقد اثار الوثائقي الذي يحمل عنوان "إيتن الايف" (التهم حيا) وبثته قناة "ديسكوفري" في الولايات المتحدة، موجة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي نظرا لأن ما حصل خلال التجربة يختلف عن الرواية التي دأب بول روزولي على اخبارها لوسائل الاعلام. وهذه الافاعي التي تصنف كأكبر نوع من الثعابين في العالم، عادة ما تخنق طرائدها قبل ابتلاعها.

وأوضح روزولي ان الفكرة "اتت بعدما امضيت عشر سنوات في غابات الامازون"، مضيفا "العالم كله يعلم ان (هذه الغابات) تختفي لكن لا يتنبه كثيرون الى هذه المسألة. لذا اردنا القيام بأمر يصدم الناس ويستجلب ردود فعل". وتم اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية روزولي من الخنق. فقد صمم له خبراء بداية سترة خاصة مصنوعة من الياف الكربون ومجهزة بكاميرات ونظام للتنفس وآخر للتواصل مع الخارج.

وقال المغامر "لم نكن نعلم ما اذا كان الامر سينجح، ما اذا كانت ستبتلعني الاناكوندا. لكننا اردنا ان نكون متأكدين من انني لن اختنق". واختار فريق العمل افعى اناكوندا انثى بطول ستة امتار لاستخدامها في هذه المغامرة. وروى بول روزولي ان الافعى "لم تحاول ابتلاعي على الفور بل حاولت الهرب. لكن عندما اثرت غضبها وبدأت اتصرف كأني اشكل خطرا عليها، فالتفتت الي ودافعت عن نفسها".

الا ان النتيجة لم تأت مطابقة تماما لرواية روزولي. وبعد محاصرته من جانب الثعبان، كان روزولي يخشى ان يكسر ذراعه. وقال بعيد تحريره من براثن الافعى "شعرت بفكها على خوذتي وكنت اسمع غرغرتها وصفيرها". وعلل طلبه للمساعدة قائلا "كل قوتها كانت مركزة على ذراعي، بدأت اشعر ان الدم توقف عن السريان في يدي، ان العظام بدأت بالالتواء وبالتالي ستنكسر" وبعد بث الوثائقي البالغة مدته ساعتين، جاء حكم المشاهدين غاضبا. فقد كتب احد المغردين "التهم حيا دعابة"، في حين علق اخر ان وثائقي "التهم حيا" يجب ان يسمى "افعى اسالت لعابها علي لبعض الوقت". بحسب فرانس برس.

الا ان روزولي كان قد اكد قبل بث الوثائقي انه امضى ساعة داخل جوف الاناكوندا مشيرا في الوقت عينه الى انه "كان من الصعب بالنسبة اليه الحفاظ على قدرته على تحديد مرور الزمن". وبعد الاعلان عن البرنامج، صدرت انتقادات عدة بعضها حاد جدا خصوصا من جانب مجموعة "بيتا" للرفق بالحيوان التي نددت بما اعتبرته "ضربا دعائيا". وقد اعلنت قناة "ديسكوفري" عن حملة جمع تبرعات لحماية غابات الامازون على هامش هذا البرنامج.

انهيار ثلجي

من جهة أخرى قضى مدرب تزلج فرنسي في منطقة سافوا في الالب الفرنسية جراء انهيار ثلجي، في وقت تتواصل عمليات البحث للعثور على متزلج بريطاني مفقود في محطة اخرى في المنطقة نفسها، على ما اعلنت هيئات الاسعاف. وقد عثر المسعفون على جثة مدرب التزلج البالغ 68 عاما على ارتفاع 2300 متر في منطقة خارج مضمار التزلج في اوسوا بمنطقة فانواز الجبلية. وقد تم اخطار هيئات الاغاثة بفقدانه من جانب اقربائه.

الى ذلك، تواصلت اعمال البحث لايجاد بريطاني في الخامسة والثلاثين من عمره مفقود في منطقة خارج مضمار التزلج في محطة ميريبال. وأوضحت هيئات الاسعاف ان اثر الرجل الذي كان يتزلج مع مجموعة اصدقاء على ارتفاع 2100 متر، فقد خارج منطقة مزودة بتقنيات ارشاد لاسلكي في محطة التزلج الواقعة في منطقة سافوا في جبال الالب الفرنسية عند منحدر "معروف بصعوبته وخطورته". كذلك فإن متنزها في الرابعة والعشرين من عمره مفقود في جبال بوج في منطقة سافوا. بحسب فرانس برس.

واشارت السلطات المحلية الى ان الطقس الرديء تسبب ايضا بـ"انهيار ثلجي بضخامة استثنائية" في محطة للتزلج في سلسلة جبال بيرينيه جنوب غرب فرنسا من دون تسجيل اصابات. وكان سبعة متزلجين قضوا جراء انهيارات ثلجية في جبال الالب السويسرية رغم تحذير السلطات من خطورة التزلج خارج الميادين المخصصة، على ما اعلنت الشرطة.

توقيف سائح

على صعيد متصل اوقفت الشرطة الاميركية سائحا فرنسيا في سن 23 عاما في نيويورك بعدما تسلق جسر بروكلين لالتقاط الصور على ما يبدو، على ما افادت الشرطة. ووضع الشاب المتحدر من منطقة ايسناند جنوب غرب فرنسا، قيد التوقيف الاحتياطي واتهم بالقيام بسلوك متهور وانتهاك حرمة الملكية جرميا.

وأوضح متحدث باسم الشرطة ان الشاب اوقف بعدما قفز فوق سياج وتسلق احدى عارضات الجسر الذي يربط مانهاتن ببروكلين. ثم نزل السائح الفرنسي بطلب من شرطي كان يشارك بدورية في المكان ولاحظ تسلقه للجسر فبادر الى توقيفه. ومن المتوقع توجيه اتهام رسمي للسائح الفرنسي بحسب متحدث باسم المدعي العام بروكلين. بحسب فرانس برس.

وقال المدعي العام كينيث تومسون في بيان ان "احدا لا يحق له الدخول بطريقة غير قانونية الى جسر بروكلين ايا كان السبب. في عصر الارهاب هذا، من المهم جدا ان نحمي امن الجسر، في كل الاوقات والظروف". وأضاف ان الشاب الفرنسي "فرط بالأمن بشكل فاضح لاسبابه الخاصة الانانية وسيلاحق على سلوكه الغبي وغير القانوني". وفي مدينة شديدة الحساسية على المسائل الامنية، هذا الحادث هو الثالث من نوعه على جسر بروكلين في خلال اربعة اشهر. ففي نهاية اب/اغسطس، اوقف سائح روسي يبلغ 24 عاما بعد توقيفه واتهامه بتسلق الجسر لالتقاط صور في وضح النهار. وفي تموز/يوليو، تسلق فنانان المانيان الجسر واستبدلا العلمين الاميركيين العملاقين بعلمين ابيضين من الحجم نفسه.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1