هل قمت بمغامرة سابقا؟، هل تحب تجربة أقصى أنواع المغامرة؟، هل تحب المغامرة أم لا؟، مما لا شك فيه ان روح المغامرة موجودة بالفطرة في بعض الناس! كمتسلقي الجبال ولاعبى السيرك وغيرهم من أصحاب الأعمال التي يراها العاديون على أنها أفعال جنونية وغرائب طريفة في مغامرات خطيرة، فأكثر المغامرين اللذين يبحثون عن الصعوبات والتحديات، وقد يجدونها في أعماق البحار او على قمم الجبال الشاهقة، وبين الكهوف المظلمة او الصحاري المقفرة، فجميعهم يبحثون علن لون من ألوان المغامرة التي ترضي بعضاً من طموحاتهم الكبيرة.

طبعاً لم تنتهي جميع تلك المغامرات بنهايات سعيدة، فالخروج عن المألوف قد يعرض صاحبة الى المسألة القانونية باعتباره عملاً شديد الخطورة وغير مصرح به، او الى كسور وعاهات، وربما بفقدان الحياة.

هناك الكثير حول العالم ممن يضحون بحياتهم أو مالهم لقاء المغامرة، وتبقى الشهرة هي الدافع الأول وراء تلك المغامرة، وهذا الدافع خلق حالةً من التنافس لكسر طبائع البشر وتغيير طريقة عيشهم في الحياة، وهو ما يؤدي بالنتيجة الى خلق التنوع في الثقافات والاهتمامات الخاصة بكل شخص، مما يجعل الحياة أكثر تنوعا وجمالا، ولأن هناك العديد من الأشخاص ممن يريدون أن تسجل أسماؤهم في التاريخ من خلال ما يقومون به من أعمال، قد يرى البعض فيها شيئا من الجنون، لأن المغامرة هي أن تجرب الأحداث التي لم يسبق لك أن جربتها من قبل، أحداث غامضة أو مجهولة، أي بعيدة كل البعد عن الروتين اليومي، إنها نوع من التجديد والانطلاق، لكن قبل أن تقوم بأي المغامرة أو المجازفة، تذكر هناك فرق بين المغامرة والتهور؟!.

السير على الحبل فوق بركان نشط على ارتفاع 548 مترا

يخشى نيك واليندا أحد لاعبي فرقة العروض الخطرة (فلاينج والينداس) السيناريو الأسوأ بينما يستعد لأحدث مغامراته وهي السير على الحبل فوق بركان نشط في نيكاراجوا يوم الأربعاء ويقول ”قد أسقط وألقى حتفي“.

لكن واليندا (41 عاما)، وهو أحد أفراد أسرة من المغامرين تقدم العروض الخطرة على مدى سبعة أجيال، لا يدع الخوف ينال منه، وقال لرويترز يوم الخميس قبل مغامرته التي سينقلها التلفزيون على الهواء مباشرة حيث سيسير على الحبل على ارتفاع 548 مترا فوق بركان ماسايا بينما تفور الحمم البركانية أسفل منه ”لا يعني هذا أنني لا أخاف شيئا إنما يتعلق الأمر بالتغلب على هذا الخوف“.

وقدم واليندا عروضا ناجحة بالسير على الحبل فوق شلالات نياجرا وساحة تايمز سكوير وقال إنه تدرب باستخدام أقنعة نقص الأكسجين لمحاكاة الظروف فوق البركان، وسيسير واليندا فوق البركان مرتديا نظارات وقناعا وربما سيحمل أنابيب أكسجين خلال العرض. وقال إن حذاءه سيكون مزودا بنعل أكثر سمكا للمساعدة في الحد من الحرارة المنبعثة من البركان وإن السلك سيكون شبيها باللوح.

وقال ”سأتعامل مع رياح جراند كانيون. وسأتعامل مع غازات كثيفة لدرجة أنني قد لا أستطيع أن أرى لمسافة عشرة أقدام أمامي“، وأضاف ”كل ما يُلقى في طريقي هنا يضيف إلى مستويات توتري“، وقال واليندا إن الفكرة تولدت لديه عندما كان في طائرة تحلق فوق بركان نشط وهو في طريقه إلى مكسيكو سيتي.

وماسايا واحد من ستة براكين كبيرة نشطة في نيكاراجوا وثار ما لا يقل عن 18 مرة منذ عام 1520 بما في ذلك ثورانه الهائل في عامي 1772 و1820، ويقع البركان على بعد نحو 23 كيلومترا عن ماناجوا عاصمة نيكاراجوا ويبلغ ارتفاعه 638 مترا، وستنقل شبكة (إيه.بي.سي) الأمريكية العرض الذي سيقدمه واليندا في الرابع من مارس آذار.

عدد الوفيات بين متسلقي جبال نيبال يصل إلى 18

قال مسؤولون في نيبال إن متسلقا بريطانيا لقي حتفه لدى هبوطه من على قمة جبل إفرست يوم السبت ليصبح ثامن متوف عند أعلى قمة جبلية في العالم، وليصل عدد من فقدوا أرواحهم في جبال الهيمالايا في نيبال إلى 18 شخصا في موسم التسلق الحالي.

وعزا مسؤولون سبب أغلب الوفيات إلى إصابة المتسلقين بالوهن والإجهاد بسبب التأخر في قطع الممر المزدحم المؤدي للقمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا، وقالت ميرا أتشاريا المسؤولة في إدارة السياحة إن روبين هاينز فيشر (44 عاما) توفي في منطقة تعرف باسم (منطقة الموت) بسبب انخفاض مستوى الأكسجين فيها لدى هبوطه من القمة.

وفيشر هو ثامن شخص يلقى حتفه عند إفرست في موسم التسلق في العام الحالي الذي ينتهي هذا الشهر. ويمكن تسلق إفرست أيضا من جهة التبت ووردت تقارير عن وفيات هناك هذا الموسم أيضا.

وفاة ثلاثة متسلقين على منحدرات جبل إفرست

قال مسؤولون في نيبال يوم الجمعة إن ثلاثة متسلقين هنودا ومرشدا نيباليا لقوا حتفهم على منحدرات جبل إفرست على مدى اليومين الماضيين مما يرفع عدد من توفوا أو فقدوا في أعلى قمة جبلية في العالم في موسم التسلق هذا العام إلى سبعة أشخاص، وذكر مسؤولون أن أكثر من 120 شخصا تسلقوا إفرست يوم الخميس لكن بعضهم علقوا في الزحام على المنحدرات مما أدى لإصابتهم بالإجهاد والجفاف وأدى لموتهم.

ويقول مسؤولون إن ما يتراوح بين خمسة وعشرة متسلقين يلقون حتفهم كل عام عند جبل إفرست، ومن بين المتوفين الثلاثة سيدتين إحداهما تبلغ من العمر 54 عاما من مومباي والأخرى تبلغ من العمر 49 عاما من ولاية أوديشا شرق الهند ولقيتا حتفهما لدى نزولهما من على القمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا.

الأمل ضعيف في العثور على متسلقين فقدوا في الهيمالايا

قال مسؤولان في الحكومة الهندية إن طائرتي هليكوبتر تابعتين للجيش وفريق إنقاذ نفذوا يوم الأحد عملية تمشيط لمنطقة الهيمالايا المحيطة بجبل ناندا ديفي بحثا عن ثمانية متسلقين مفقودين دون أن تتكلل الجهود بالنجاح وإن فرص العثور عليهم أحياء تبددت على الأرجح، وبدأت عملية إنقاذ المتسلقين، وهم من أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة والهند، يوم السبت بعد تخلفهم عن العودة إلى قاعدتهم ومن المتوقع أن تستمر لعدة أيام للوصول إلى منطقة تعرضت لانهيار جليدي شوهد فيها المتسلقون آخر مرة.

وقال فيجاي كومار جوجداندا أكبر مسؤول للحكومة بمنطقة بيثوراجار في ولاية أوتار كاند الجبلية ”انتهت أول مهمة استطلاع جوية“، وأضاف ”حددنا مواقع خيام فقط ولا وجود لبشر. بدأت طائرة هليكوبتر ثانية مهمة استطلاع“.

وتابع قائلا ”فرص العثور عليهم أحياء ضعيفة جدا“، مؤكدا وقوع انهيار جليدي واحتمال سقوط المتسلقين في هذا الانهيار الذي وقع بالمنطقة المحيطة بثاني أعلى قمة جبلية بالهند، ورفضت السلطات الكشف عن أسماء المتسلقين.

وقالت تريبتي بات المسؤولة في قوة التحرك للإغاثة من الكوارث بولاية أوتار كاند إن فريق إنقاذ يتراوح عدده بين عشرة و15 منقذا بينهم أفراد من الشرطة انتشر لتمشيط المنطقة بحثا عن ناجين، وأوضحت أن الفريق يحتاج لثلاثة أو أربعة أيام على الأقل سيرا على الأقدام حتى يصل إلى موقع الانهيار الجليدي، والمنطقة التي فقد فيها المتسلقون تقع ضمن الجزء الهندي من مرتفعات الهيمالايا، ويقع الحادث قرب نهاية موسم التسلق الذي شهد حوادث وفاة متزايدة على نحو خاص هذا العام.

ولقي تسعة على الأقل حتفهم في الجانب النيبالي من جبل إيفرست حتى الآن هذا العام وهو أدمى موسم لتسلق القمة منذ 2015، وقال سانجاي جونجيال المسؤول بقوة التحرك للإغاثة من الكوارث لرويترز إن متسلقين آخرين بالمجموعة كانوا قد عادوا في وقت سابق وأبلغوا المسؤولين في ساعة متأخرة من مساء الجمعة أن رفاقهم لم يعودوا لقاعدتهم وفقا للبرنامج، وقالت شركة موران ماونتين البريطانية لتنظيم المغامرات، والتي كانت مسؤولة عن إدارة هذه الرحلة، على فيسبوك يوم الأحد إن الشركة تتعاون مع السلطات ومع الرابطة البريطانية للمرشدين المعنيين بالعمل في الجبال لجمع معلومات عن مصير المتسلقين المفقودين وإنها لن تعلق بأكثر من ذلك.

نيبالي من الشيربا يتسلق جبل إيفرست للمرة 23 محققا رقما قياسيا

قال مسؤولون في مجل تسلق الجبال إن نيبالي من عشيرة شيربا يبلغ من العمر 49 عاما وصل إلى قمة جبل إيفرست للمرة الثالثة والعشرين يوم الأربعاء مسجلا رقما قياسيا جديدا في تسلق معظم قمم أعلى جبل في العالم.

وقالت ميرا أشاريا مسؤولة إدارة السياحة من معسكر أسفل الجبل إن كامي ريتا شيربا وصل إلى القمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا عبر طريق ساوث إيست ريدج برفقة متسلق آخر من الشيربا، وقال مسؤولون في مجال تسلق الجبال إن كامي تفوق بذلك بفارق قمتين على اثنين آخرين من المتسلقين من الشيربا.

وقالت أشاريا إن كامي بلغ القمة الساعة 7.50 صباحا بالتوقيت المحلي (0205 بتوقيت جرينتش) وبدأ الآن النزول، وقال كامي إنه سيحاول تسلق القمة مرتين أخريين، وكان قد قال لرويترز قبل التوجه إلى الجبل في مارس آذار ”ما زلت قويا وأريد أن أتسلق ساجارماتا 25 مرة“ في إشارة إلى اسم جبل إيفرست بالنيبالية، وينتهي موسم التسلق في مايو أيار وهناك مئات المتسلقين حاليا في إيفرست يحاولون الوصول إلى القمة من جانبي الجبل في نيبال والتبت، والسياحة، التي تتضمن تسلق الجبال، هي المصدر الرئيسي للدخل في نيبال الفقيرة والتي يوجد بها ثمانية من أعلى 14 جبلا في العالم.

أرملتان تتسلقان جبل إيفرست لاستكمال مغامرة زوجيهما

ستحاول أرملتا اثنين من متسلقي الشيربا لقوا حتفهما على جبل إيفرست تسلق أعلى قمة في العالم لاستكمال المغامرة التي بدأها الزوجان وإلهام النساء غير المتزوجات، ويقدم الشيربا الخدمات والمساعدة لمتسلقي إيفرست.

وتوفي زوج فورديكي وهو يثبت حبالا لمتسلقين أجانب على الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 8850 مترا في عام 2013، وقالت فورديكي إنها ستتسلق الجبل في مايو أيار مع نيما دوما زوجة واحد من 16 من الشيربا قتلوا في انهيار جليدي قرب المعسكر الرئيسي في 2014، وقالت الزوجتان في بيان ”نعتزم تسلق الجبل كي نضع نهاية لآلامنا ونكرم ذكرى زوجينا بالوصول إلى القمة التي لم يتمكنا من الوصول إليها“.

وذكرت نيما (36 عاما) أنهما استكملتا التدريبات وصعدتا قمتين صغيرتين. وتضم نيبال ثمانية من أعلى 14 جبلا في العالم، ويمتد جبل إيفرست على الحدود بين نيبال والصين ويمكن تسلقه من الناحيتين. ونجح في هذه المغامرة 4833 شخصا منذ أن وصل النيوزيلندي إدموند هيلاري ومرافقه الشيربا تنسينج نورجاي إلى قمة الجبل عام 1953 وفقا لما نشره آلان أرنيتي المدون الذي يتابع تسلق إيفرست، ويقول مسؤولون إن نحو 500 امرأة فقط نجحن في تسلق الجبل، وقالت فورديكي (42 عاما) وهي أم لطفلين إن وفاة زوجها سببت لها متاعب اقتصادية جمة، وأضافت لرويترز ”وفاة وزوجي ليست نهاية حياتي... سأقوم بالرحلة لتوجيه رسالة بأن الأرامل يمكن أن ينجزن حتى هذه المغامرات الصعبة“.

العثور على جثتي متسلق إيطالي وآخر بريطاني على "جبل الموت" في باكستان

أعلن السفير الإيطالي لدى باكستان يوم السبت العثور على جثتي اثنين من متسلقي الجبال أحدهما إيطالي والآخر بريطاني كانا قد فقدا أثناء محاولتهما تسلق ما يعرف بأنه ”جبل الموت“ في باكستان.

وكان الإيطالي دانيلي ناردي وزميله توم بالارد يحاولان القيام بتسلق نادر في الشتاء لجبل نانكا بربت بمنطقة الهيمالايا، وهو ما يعتبر من أصعب إنجازات تسلق الجبال في العالم. ويبلغ طول الجبل 8126 مترا.

وكتب السفير الإيطالي ستيفانو بونتيكورفو على تويتر ”بحزن بالغ أعلن انتهاء البحث عن دانيلي ناردي وتوم بالارد لأن... فريق البحث أكد أن الظلين اللذين رصدا على (طريق) ماميري، على ارتفاع 5900 متر تقريبا، هما لدانيلي وتوم. ارقدا في سلام“، ويعتقد أن الجثتين على ارتفاع كبير على طريق ماميري الخطير بجبل نانكا بربت، وهو طريق لم ينجح أحد أبدا في تسلقه. ويعني ذلك أن من غير المرجح انتشال جثتيهما.

انهيار ثلجي يودي بحياة متسلقين على أعلى جبال بريطانيا

قالت الشرطة البريطانية إن متسلقين لقيا حتفهما وأصيب آخران في انهيار ثلجي على جبل بن نيفيس أعلى جبل في البلاد، وحدث الانهيار الثلجي قبل ظهر يوم الثلاثاء بقليل على الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 1345 مترا ويقع ضمن سلسلة جبال جرامبيان قرب بلدة فورت وليام بغرب اسكتلندا، وجاء في بيان الشرطة ”ببالغ الحزن يمكننا تأكيد وفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين“، وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن في تغريدة ”أنباء مأساوية للغاية ... قلبي مع الضحايا والمصابين“، وكانت امرأة قد لقيت حتفها إثر سقوطها من ارتفاع 500 قدم على جبل بن نيفيس في أول أيام العام الحالي.

ما هي خطورة صعود جبل إفرست؟

تبرز مخاوف لدى البعثات الاستكشافية كلما بدأ ذوبان الأنهار الجليدية على نحو يكشف معه عن جثث متسلقين لقوا حتفهم أثناء صعودهم جبل إفرست، يعد جبل إفرست واحدا من أهم مقاصد جذب متسلقي الجبال، وتقترن المخاطر بمساعي الوصول إلى قمته، الأعلى من نوعها في العالم، فما هي خطورة جبل إفرست، وكيف يمكن مقارنة تلك المخاطر بجبال أخرى في المنطقة؟، تشير البيانات إلى تسجيل ما يزيد على 280 حالة وفاة على الجبل، وبينما سجل عدد وفيات متسلقيه زيادة، فإن معدل الوفيات يقل عن واحد في المئة.

وتشير الإحصاءات إلى تسجيل 72 حالة وفاة على جبل إفرست منذ عام 2010، في الوقت الذي سُجلت نحو 7954 عملية صعود للجبل، وتحدث معظم هذه الوفيات جراء انهيارات ثلجية أو سقوط، الأمر الذي يفسر صعوبة انتشال الجثث من الجبل، كما يسبب دوار الجبل، وأعراضه المتمثلة في الدوخة والقيء والصداع، حدوث وفيات، وبينما تبرز جليا تلك المخاطر، يقول آلان أرنيت، وهو متسلق جبال محترف، إن تسلق إفرست أكثر أمنا مقارنة بتسلق أي مكان آخر في جبال الهيمالايا، ويضيف أنه على جبل إفرست: "لابد في الأساس من اتباع طريق مجرب جيدا"، ويقول: "توجد الكثير من البنى التحتية، والمقاهي، فضلا عن توافر عمليات النقل الجوي باستخدام طائرات مروحية"، وأضاف: "في بعض الجبال في باكستان يجب أن تعتمد على طائرة مروحية تابعة للجيش"، أبرزت وفاة اثنين من المتسلقين أخيرا في باكستان هذا الخطر، بعد أن توفي المتسلق البريطاني توم بالارد وشريكه الإيطالي المتسلق دانييلي ناردي أثناء محاولتهما تسلق قمة جبل "نانغا باربات" في الهيمالايا، المعروف باللغة الدراجة باسم "الجبل القاتل"، وكانت أليسون هارجريفز، والدة توم، قد توفيت في وقت سابق في باكستان أيضا أثناء تسلق جبل "كي 2"، ثاني أعلى قمة جبلية في العالم، وجبلا "نانغا باربات" و"كي 2" اثنان من أصعب الجبال الـ 14 التي يزيد ارتفاعها عن 8000 متر، ولا تتوافر بسهولة في باكستان إحصاءات تشير إلى المحاولات الناجحة للتسلق وكذا الوفيات أثناء صعود قمم الجبال.

بيد أن الحسابات التي أجراها أرنيت وغيره من المتسلقين تظهر أن نانغا باربات سجل 339 تسلقا ناجحًا، و69 حالة وفاة، كما يعد جبل "كي 2"، وهو جزء من سلسلة جبال "كاركورام" المجاورة، أكثر خطورة. وتشير البيانات إلى أنه سجل 355 تسلقا ناجحا للقمة، و82 حالة وفاة، يسعى معظم متسلقي جبال الهيمالايا إلى الصعود عن طريق قمم الجبال الواقعة في نيبال وليس باكستان.

ويرجع الفضل في توافر إحصاءات أكثر تفصيلا عن هذا الجزء من جبال الهيمالايا، في الأساس إلى عمل الصحفية إليزابيث هاولي، وتعد قاعدة بيانات جبال الهيمالايا الخاصة واحدة من أكثر السجلات الموثوق بها في مجال التسلق، الناجح أو غير الناجح، لأكثر من 450 قمة جبلية في المنطقة، بما في ذلك جبال إفرست.

وبخلاف سجلات باكستان، تجمع قاعدة بيانات الهيمالايا المعلومات ليس عن الصعود الناجح للقمة فحسب، بل أيضًا عن جميع المغامرين خارج معسكرات التسلق، مع تحديد مناطق الخطورة للجبل بدقة.

وبالنسبة لجميع عمليات التسلق في المنطقة، سجل معدل الوفيات تراجعا من 3 في المئة في خمسينيات القرن الماضي إلى 0.9 في المئة خلال السنوات العشر الماضية، وتشير قاعدة بيانات جبال الهيمالايا إلى أنه منذ عام 2010، سُجلت 183 حالة وفاة في المنطقة، وأكثر من 21 ألف عملية تسلق، كما تسلط الاحصاءات الضوء على أكثر قمم الجبال التي تشكل تهديدا للمتسلقين، ومن بين المتسلقين الأربعة الذين تسلقوا جبال "يالونغ كانغ"، توفي ثلاثة، منذ عام 2010ن وإن كان العدد الإجمالي لمتسلقي هذه القمم صغيرا، إلا أنه يؤكد بدون شك أن الجبال الأقل جذبا للتسلق هي الأكثر فتكًا في العالم.

السلطات الأرجنتينية تعثر على جثة يعتقد أنها لمتسلق جبال إسباني مفقود منذ 30 عاما

اكتشفت السلطات الأرجنتينية جثة يُعتقد أنها لمتسلق إسباني اختفى قبل 30 عاما في الجبال الواقعة في المنطقة الغربية من البلاد، وشاهد رجل الجثة أثناء سيره بمنطقة جليدية قرب بلدة بوتريليوس في إقليم ميندوزا بجبال الأنديز. وقال رجل إنقاذ لرويترز يوم الجمعة إن السلطات تستخدم اختبار الحمض النووي لتأكيد هوية الجثة.

وقال اليخاندرو ألونسو نائب مفوض الشرطة وأحد أفراد دورية إنقاذ بشرطة ميندوزا شاركت في انتشال الجثة ”زلت قدمه أو سقط في مرحلة ما أو دفعته رياح وسقط في النهر الجليدي“، وأضاف أن صاحب الجثة كان يحمل حقيبة على ظهره بها وثائق ولكن لا يمكنه كشف معلومات أكثر لأن عملية التأكد من هوية هذا الشخص تباشرها شرطة الأدلة الجنائية مستخدمة عينات من الحمض النووي من أفراد أسرته.

وقال ألونسو ”كان يرتدي ملابس تسلق الجبال ونوع من المعدات الإسبانية وكانت الملابس التي يرتديها تتماشى مع تلك الفترة، ”وكانت الجثة داخل النهر الجليدي منذ فترة طويلة“، وأضاف أنه تم اكتشاف الجثة في منطقة بعيدة عن الطرق المعتادة التي يسلكها متسلقو الجبال الذين يجتذبهم الجمال الطبيعي للمنطقة الواقعة عند سفح الأنديز.

رجل يتسلق واجهة ناطحة سحاب بارتفاع 310 أمتار في لندن

شوهد رجل وهو يتسلق الواجهة الزجاجية الشهيرة لناطحة السحاب شارد في العاصمة البريطانية لندن مع شروق الشمس، وقالت الشرطة البريطانية إنها تلقت بلاغا الساعة 0415 بتوقيت جرينتش بعد تقارير عن تسلق رجل لناطحة السحاب مشيرة إلى أنه يتحدث إلى أفرادها ولم يعتقل، وناطحة السحاب شارد هي أطول مبنى في غرب أوروبا وتقع قرب جسر لندن ويبلغ ارتفاعها 310 أمتار وتضم مكاتب ومطاعم ومركزا للبيع بالتجزئة وفندقا.

سبايدرمان الفرنسي" يتسلق ناطحة سحاب في باريس دون حبال

تسلق آلان روبير، الذي أُطلق عليه اسم ”سبايدرمان الفرنسي“، ناطحة سحاب في باريس يوم الاثنين دون حبال لجمع الأموال لتجديد كاتدرائية نوتردام، وأظهرت لقطات تلفزيونية الرجل البالغ من العمر 56 عاما وهو يستخدم الدعامات الأفقية الموجودة بالواجهة المنحنية لمقر شركة إنجي وهيكلا يمتد بطول المبنى ذي الواجهة الزجاجية الذي يبلغ ارتفاعه 185 مترا في منطقة لا ديفونس التجارية، واٌعتقل بعد فترة وجيزة من هبوطه بعد أن أنهى التسلق.

وقال لرويترز قبل تسلق ناطحة السحاب ”بسبب عدم وجود أموال في خزائن الحكومة، الكاتدرائية تعاني الإهمال“. وأضاف أن رعاته حرروا شيكا بقيمة 5000 يورو (5650 دولارا) للمساعدة في تمويل عملية الترميم.

وتسلق روبير أكثر من 100 مبنى بما في ذلك جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو وبرج خليفة في دبي وكذلك البرج نفسه في باريس في عام 2016، ويقوم رئيس أساقفة باريس بحملة لجمع أكثر من 100 مليون يورو لإنقاذ التماثيل المتداعية والأقواس القوطية بكاتدرائية نوتردام.

إنقاذ مغامر أسترالي سقط من أعلى شلال وزحف يومين

قال مغامر أسترالي يوم الأربعاء إنه اضطر للزحف على مدى يومين عبر منطقة تغطيها الشجيرات بساق ورسغ مكسورين، بسبب سقوطه مسافة ستة أمتار من أعلى شلال، حتى تم إنقاذه، وأضاف نيل باركر (54 عاما) أنه كان يسير وحده فوق جبل نيبو، الذي يبعد 32 كيلومترا غربي برزبين عاصمة ولاية كوينزلاند، عندما سقط، وتابع قائلا للصحفيين من على فراشه بالمستشفى ”خطر بذهني فورا ’أنا في مشكلة كبيرة الآن لأن لا أحد يعرف مكاني“، وأضاف باركر أنه حاول استخدام هاتفه المحمول لطلب المساعدة لكن الهاتف تلف جراء السقوط، وقال إنه قرر الزحف لثلاثة كيلومترات تقريبا إلى منطقة فكر أنه سيكون من الأسهل فيها أن يعثر عليه العاملون في البحث والإنقاذ.

وذكر أن المسكنات التي حملها معه من أجل رحلته ساعدته في تخطي الرحلة المؤلمة والشاقة، وأضاف ”المسافة التي استغرق صعودها 40 دقيقة احتاجت مني يومين تقريبا لأزحفها نزولا“، ورصدت طائرة هليكوبتر للإنقاذ باركر في نهاية المطاف وتم نقله من المكان.

أمريكية تحقق رقما قياسيا وتعبر القنال الإنجليزي 4 مرات دون توقف

أصبحت السباحة الأمريكية سارة توماس أول من يعبر القنال الإنجليزي أربع مرات متتالية دون توقف ودون تناول شيء سوى مزيج سائل خلال ذلك العمل الإعجازي الذي استغرق 54 ساعة، وحققت سارة (37 عاما) من ولاية كولورادو الأمريكية هذا الرقم القياسي في السباحة بعد عام من علاجها من سرطان الثدي وأهدت إنجازها إلى أقرانها المتعافين من ذلك المرض، ووصلت إلى شاطئ قريب من دوفر على الساحل الجنوبي لإنجلترا صباح يوم الثلاثاء منهكة ومصابة باحتقان في الحلق بسبب كل هذا الكم من الماء المالح.

وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) فور وصولها ”كان هناك الكثير من الأشخاص في انتظاري على الشاطئ لتهنئتي. هذا لطيف جدا منهم لكنني أشعر بذهول الآن، لا أصدق أننا فعلنا ذلك“، ومن الناحية النظرية، تبلغ المسافة التي قطعتها توماس 130 كيلومترا لكن بسبب التيارات القوية في القناة قطعت فعليا 210 كيلومترات. وقالت إنها شاهدت الكثير من الأسماك وقناديل البحر في طريقها.

وسبق أن قطع أربعة سباحين القنال الإنجليزي بين إنجلترا وفرنسا ثلاث مرات دون توقف، وتناولت توماس سوائل فحسب قبل السباحة. وكان الفريق المرافق لها والذي كان يتبعها في قارب يلقي لها زجاجة بها مزيج يحتوي على الكربوهيدرات والكافيين والقليل من عصير التفاح لتحسين المذاق، وقالت ”هذا هو ما تناولته في معظم الطريق“، وأضافت بعدما تناولت قطعا من الشوكولاتة للاحتفال ”أتمنى أن أنام لبقية اليوم... أنا منهكة للغاية الآن بالتأكيد“.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1