ماتزال القرارات الاخيرة التي اتخذها الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد. محط اهتمام واسع داخل وخارج تونس التي تعيش اليوم أزمة سياسية جديدة، ويري بعض المراقبين وكما نقلت المصادر، أن ما حدث في تونس هو "انقلاب" على شرعية البرلمان المنتخب والمسار الديمقراطي في البلاد. بينما يصف آخرون قرارات الرئيس بأنها ثورة "تاريخية" وتهدف إلى وقف حالة التدهور في تونس، وإخراج البلاد من سيطرة جماعة الإخوان المسلمين التي تنتمي لها حركة النهضة ذات الأغلبية في البرلمان، والتي كانت سبباً في تدهور الاوضاع وتفشي الفساد.

هذه القضية كانت ايضاً محط اهتمام العديد من رسامي الكاريكاتير العرب، الذين اختلفت آراؤهم تجاه قرارات الرئيس التونسي، شبكة النبأ وخلال تجوالها في مواقع التواصل الاجتماعي رصدت العديد من الرسومات والافكار المختلفة، لمجموعة من الرسامين كان منهم: علاء اللقطة، احمد قاعود، عماد حجاج، ماهر رشوان، عصام حنفي، وغيرهم.

اضف تعليق