في كل بلد، وعند كل أمة، ولدى كل شعب مناسبات للفرح يسمونها أعياداً وهي مناسبات للفرح وإظهار البهجة والسرور على مستو الدولة والبلد والأمة، كما لها مناسبات أخرى للحزن وجعلوا مراسم لذلك ايضاً أشهرها الجندي المجهول الذي يضعون له أكاليل الورد في تلك المناسبات.

ولدينا في الدين الإسلامي الحنيف أعياد أربعة هي: (الفطر، والأضحى، والغدير، والجمعة)، هذه الاعياد التي تحتفل بها الأمة الإسلامية وإن أجمعوا على ثلاثة وأنكروا الرابع وهو أعظمها، وأكبرها كما تؤكد الروايات والآيات الشريفة، إلا أن أتباع السلطة القرشية، وأزلام بني أمية من بعدهم حاولوا – ومازالوا – يحاولون طمس هذا العيد العظيم من واقع المسلمين، كما أنكروه من تاريخهم رغم أنه وأحاديثه من المتواترات نصاً ومعنى، ولكن أبواق الشيطان وأزلام السلطان لا يهمهم إلا الكذب والدجل لرضا الحاكم والخليفة والسلطان وإن غضب عليهم الرحمن فما يدرون ما الرحمن!

معنى العيد في الإسلام

يُجمل السيد الإمام الراحل المسألة بقوله: "إنّ طبيعة الأعياد في الإسلام تختلف عن الأعياد في الأديان الأخرى، فالعيد في غير الإسلام هو غالباً للحصول على مكسب مادي بحت.

ثم يقول: أما العيد في الإسلام فإنه يختلف اختلافاً كبيراً عن هذه الأعياد -من حيث المعنى والدلالة- فالإسلام الذي يرى الإنسان جسماً وروحاً ومادة ومعنى، ويحاول التعادل بينهما والتكافؤ فيهما، ينسّق في أعياده بين الماديات والمعنويات، ويؤكد على أنه كما يستفيد الإنسان من مظاهر العيد المادية، يستفيد كذلك من الأمور الروحية والمعنوية أيضاً.

إن العيد في نظر الإسلام هو اليوم الذي يتنازل فيه الإنسان عن بعض الماديات لصالح أموره الروحية والمعنوية، خُذ مثلاً عيد الفطر: هذا العيد الذي يأتي بعد مرور شهر كامل على تنازل الإنسان عن أهم الحاجات الجسدية، والرغبات الشهوانية والجسمانية، وهي حاجته للطعام والشراب وما إلى ذلك من الأشياء التي يمتنع عنها الصائم في صيامه، فهو عيد قوة الروح وسلامته، والسيطرة على الشهوات والرغبات، لكسب معنوي، وهو التعادل بين الروح والجسم، إضافة إلى الثواب الأخروي، وامتلاك الإرادة الصلبة في مجال الطاعة لله عز وجل واكتساب فضائل روحية عديدة، مثل الإحساس بالفقراء ومواساتهم، والنزوع عن هوى النفس وشهواتها، وغير ذلك، فقد قال أمير المؤمنين الإمام علي (ع): (إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد) (وسائل الشيعة: ج15 ص308).

ومن الواضح أنّ هذا العيد لا يخصّ إنساناً واحداً بعينه، وإنْ كان يعود عليه بالنفع والفائدة، بل إنّ هذا العيد يشمل كل المجتمع، فآثاره عندنا عامة لا خاصة فقط، واجتماعية لا شخصية فحسب.. أما العيد في غير الإسلام، فإنه مجرد حصول الشخص على رغبة مادية بحتة، وان كان فيها شيء من المعنويات فهو يتغاضى عنها ولا يعبأ بها".

وعن الاحتفال في عيد الغدير الأغر يقول السيد الشيرازي (رحمه الله): " إن الاحتفال بـ (عيد الغدير) هو باعتبار عظمة الذِّكرى أولاً، وباعتبار أنّ الإمام (ع) علّمنا في هذا اليوم كيف نصل إلى الأمن والسلام، والسعادة والهناء وكيف نستعمل الأمور المادية لخير الإنسانية، وكيف نستفيد من الحياة لصالح الآخرة ونعيمها، وان لا نبيع آخرتنا الباقية لدنيانا الفانية، ولا العكس بأن نترك دنيانا ونتناساها بالمرة من أجل الآخرة، فقد قال الإمام الصادق (ع): (ليس منا من ترك دنياه لآخرته، ولا آخرته لدنياه) ( من لا يحضره الفقيه: ج3 ص156)

وهذا هو الكسب الإنساني الصحيح؛ لأنّ في اتباع ذلك الفوز بحياة سعيدة في الدنيا، وبالجنة والنجاة من النار في الآخرة.. نعم، إن عيد الغدير هو إحياء للمعنويات إلى جانب الماديات، فهو يوم تعيين الخلافة لعلي (ع) بعد الرسول (ص) مضافاً إلى أنه أمر معنوي سماوي نزل به جبرئيل على رسول الله (ص)، ولهذا يُعتبر هذا العيد من أهم وأعظم الأعياد عند المسلمين، وفي ذلك قال أحد أصحاب الأئمة (ع): سألتُ أبا عبد الله (ع) هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟

قال (ع): (نعم، أعظمها حرمة)، قلتُ: وأيُّ عيد هو جعلتُ فداك؟!

قال (ع): (اليوم الذي نصب فيه رسول الله (ص) أمير المؤمنين(ع)، وقال: من كُنت مولاه فعلي مولاه)، قلتُ: وأي يوم هو؟

قال (ع): (وما تصنع باليوم؟ إنّ السنة تدور، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة).

فقلتُ: ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟

قال: (تذكرون الله (عزّ ذكره) فيه بالصيام والعبادة، والذكر لمحمد وآل محمد، فإن رسول الله (ص) أوصى أمير المؤمنين (ع) أن يُتخذ ذلك اليوم عيداً، وكذلك كانت الأنبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيداً) (الكافي: ج4 ص149)

فعلى المسلمين اليوم أن يجعلوا هذا اليوم حافزاً لهم لعمل الخير والصلاح، والاتجاه إلى الله في كل عمل من أعمالهم، والوقوف بوجه الظالمين وأعداء الدين، ليزدادوا قرباً من العلي القدير. (عيد الغدير أعظم الأعياد السيد الشيرازي: ص9)

عيد الغدير عند أهله (ع)

وإذا أدرنا أن نعرف عظمة هذا العيد ومكانته في الدين والدنيا علينا أن نرجع إلى أهله من أئمة المسلمين، أهل البيت الأطهار (ع) فهم اعلم خلق الله به، ومنهم وعنهم أخذنا معالم ديننا وبهم اهتدينا إلى الحق والصدق في هذه الحياة، فما الذي أمرونا به في هذا العيد العظيم؟

نأخذ بعض ذلك من الإمام الراحل السيد الشيرازي (قدس سره)، حيث يقول: "كان الأئمة من أهل بيت رسول الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) يوصون شيعتهم بالاحتفال بهذا العيد العظيم وإظهاره بأجلى المظاهر، فهم (ع) كانوا يجعلونه يوما فريدا ومشهودا بين أهليهم وذويهم، فقد روي عن أحوالهم (ع) مَنْ قال: أنه شهد أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) في يوم الغدير وبحضرته جماعة من خاصته، قد احتبسهم للإفطار وقد قدم إلى منازلهم الطعام والبر والصلات والكسوة حتى الخواتيم والنعال، وقد غير أحوالهم وأحوال حاشيته، وجددت له الآلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، وهو يذكر فضل اليوم وقدمه.

فكان من قوله (ع): (حدثني الهادي أبي قال: حدثني جدي الصادق قال: حدثني الباقر قال: حدثني سيد العابدين قال: حدثني أبي الحسين قال: اتفق في بعض سني أمير المؤمنين (ع) الجمعة والغدير، فصعد المنبر على خمس ساعات من نهار ذلك اليوم، فحمد الله حمدا لا نسمع [لم يُسمع] بمثله، وأثنى عليه بما لا يتوجه إلى غيره".

وينقل خطبة لأمير المؤمنين الإمام علي (ع) في مناسبة عيد الغدير الأغر الذي كان في يوم الجمعة فاجتمع العيدان في يوم، فخطب صاحب الولاية خطبة طويلة أنصح الخوة الكرام بمطالعتها لأهميتها وعظمتها فهي من عين الخطب والمواعظ العلوية الشريفة، وكان مما قاله أمير المؤمنين (ع) بخصوص عيد الغدير وهو صاحبه، وسيده، وأعلم الخلق به: "إن الله تعالى جمع لكم -معشر المؤمنين- في هذا اليوم عيدين عظيمين كبيرين، لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه؛ ليُكمل لكم عندكم جميل صُنعِه، ويقفكم على طريق رُشدِه، ويَقفُوا بكم آثار المستضيئين بنور هدايته، ويسلك بكم منهاج قصده، ويوفِّر عليكم هنيء رفده، فجعل الجُمعة مجمعاً ندبَ إليه لتطهير ما كان قبله، وغَسل ما أوقعته مكاسبُ السُّوء من مثله إلى مثله، وذكرى للمؤمنين وتبيان خشية المتقين، ووهب لأهل طاعته في الأيام قبله، وجعله لا يتمُّ إلا بالائتمار لما أمر به، والانتهاء عمَّا نهى عنه، والبخوع بطاعته فيما حثَّ عليه وندبَ إليه.

ولا يقبل توحيده إلا بالاعتراف لنبيه (ص) بنبوته، ولا يقبل ديناً إلا بولاية مَنْ أمر بولايته، ولا ينتظم أسباب طاعته إلا بالتمسُّك بعِصَمِهِ، وعِصَمِ أهل ولايته، فأنزل على نبيِّه (ص) في يوم الدَّوح (غدير خُم) ما بيَّنَ فيه عن إرادته في خلصائه وذوي اجتبائه، وأمره بالبلاغ، وترك الحفل بأهل الزَّيغ والنِّفاق، وضَمِنَ له عصمته منهم، وكشف عن [من] خبايا أهل الرَّيب وضمائر أهل الارتداد ما رمز فيه، فعقله المؤمن والمنافق، فأعن معن (هرب وتباعد)، وثبتَ على الحقِّ ثابتٌ، وازدادت جهالة المنافق، وحميَّة المارق، ووقع العضُّ على النواجذ (من شدَّة الغيظ)، والغمز على السواعد، ونطق ناطق، ونعق ناعق، ونشق ناشق (عطس)، واستمر على مارقته مارق، ووقع الإذعان من طائفة باللسان دون حقائق الإيمان، ومن طائفة باللسان وصدق الإيمان، وأكمل الله دينه، وأقرَّ عين نبيَّه، والمؤمنين والمتابعين.

وكان ما قد شهده بعضكم وبلغ بعضكم، وتمت كلمة الله الحسنى على الصابرين، ودمَّر الله ما صنع فرعون وهامان وقارون وجنوده وما كانوا يعرشون.

وتفتت [بقيت] حثالة من الضُّلَّال لا يألون الناس خبالاً، فيقصدهم الله في ديارهم، ويمحو آثارهم، ويبيد معالمهم، ويعقبهم عن قرب الحسرات، ويلحفهم عن بسط أكفهم، ومد أعناقهم، ومكنهم من دين الله حتى بدّلوه، ومن حكمه حتى غيَّروه، وسيأتي نصر الله على عدوه لحينه، والله لطيف خبير.. وفي دون ما سمعتم كفاية وبلاغ، فتأملوا رحمكم الله ما ندبكم الله إليه وحثكم عليه، واقصدوا شرعه، واسلكوا نهجه، ولا تتبعوا السُّبل فتفرَّق بكم عن سبيله.

هذا يوم عظيم الشأن، فيه وقع الفرج، ورُفعت الدُّرَج، ووَضَحَت الحُجج، وهو يوم الإيضاح والإفصاح عن المقام الصُّراح، ويوم كمال الدِّين، ويوم العهد المعهود، ويوم الشاهد والمشهود، ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود، ويوم البيان عن حقائق الإيمان، ويوم دحر الشيطان، ويوم البرهان.

هذا يوم الفصل الذي كنتم به توعدون، هذا يوم الملإ الأعلى الذي أنتم عنه معرضون، هذا يوم الإرشاد ويوم محنة على العباد، ويوم الدَّليل على الروَّاد، هذا يوم إبداء خفايا الصدور، ومضمرات الأمور، هذا يوم النصوص على أهل الخصوص.. هذا يوم شيث، هذا يوم إدريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الأمن المأمون، هذا يوم إظهار المصون من المكنون، هذا يوم إبلاء السرائر.

فلم يزل (ع) يقول هذا يوم هذا يوم.. فراقبوا الله واتقوه، واسمعوا له وأطيعوه، واحذروا المكر ولا تخادعوه، فتّشوا ضمائركم ولا تواربوه، وتقربوا إلى الله بتوحيده وطاعة من أمركم أن تطيعوه، ولا تمسكوا بعصم الكوافر، ولا يجنح بكم الغي فتضلوا عن سبيل الرَّشاد باتباع أولئك الذين ضلوا وأضلوا..).

إلى أن يقول (ع): (أ فتدرون (الاستكبار) ما هو؟ (هو) ترك الطاعة لمَنْ أمر الله بطاعته والترفع عمَّن نُدبوا إلى متابعته؟ والقرآن ينطق من هذا عن كثير إن تدبَّره متدبر زجره ووعظه، واعلموا أيها المؤمنون إن الله عز وجل قال: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (الصف: 4)

أتدرون ما سبيل الله؟ ومَنْ سبيله؟ ومَنْ صراط الله؟ ومَنْ طريقه؟

أنا صراط الله الذي مَنْ لم [لا] يسلكه بطاعة الله فيه هوى به إلى النار، أنا سبيله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه (ص)، أنا قسيم النار، أنا حُجَّة الله على الفجار، أنا نور الأنوار.

فانتبهوا من رقدة الغفلة، وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل، وسابقوا إلى مغفرة من ربكم قبل أن يُضرب بالسور بباطن الرَّحمة وظاهر العذاب، فتنادون فلا يسمع نداؤكم، وتضجون فلا يُحفل بضجيجكم، وقبل أن تستغيثوا فلا تُغاثوا.. سارعوا إلى الطاعات قبل فوات الأوقات، فكأن قد جاء هادم اللذات، فلا مناص نجاة ولا محيص تخليص.

ثم يعطف عليهم ببعض سُنن هذا اليوم العظيم فيقول (ع): (عودوا - رحمكم الله - بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم، والبر بإخوانكم، والشكر لله عز وجل على ما منحكم، وأجمعوا يجمع الله شملكم، وتباروا يصل الله ألفتكم، وتهانوا نعمة الله كما هنأكم، بالصواب فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده إلا في مثله، والبرُّ فيه يُثمر المال، ويزيد في العمر، والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه، وهبوا لإخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم، وبما تناله القدرة من استطاعتكم، وأظهروا البُشرى فيما بينكم، والسُّرور في ملاقاتكم، والحمد لله [واحمدوا الله] على ما منحكم، وعودوا بالمزيد على أهل التأميل لكم، وساووا بكم ضعفاءكم ومن ملَّككم، وما تناله القدرة من استطاعتكم، وعلى حسب إمكانكم، فالدِّرهم فيه بمائتي ألف درهم، والمزيد من الله عز وجل).

وصوم هذا اليوم مما ندب الله إليه، وجعل العظيم كفالة عنه، حتى لو تعبد له عبد من العبيد في التشبيه من ابتداء الدنيا إلى تقضيها صائماً نهارها قائماً ليلها، إذ أخلص المخلص في صومه، لقصرت أيام الدنيا من [عن] كفاية [كفايته]، ومَنْ أضعف فيه أخاه مبتدئاً وبرَّه راغباً، فله كأجر مَنْ صام هذا اليوم وقام ليله، ومَنْ فطَّر مؤمناً في ليلته، فكأنما فطَّر فئاماً وفئاماً ـ يعدها بيده عشرة ـ.

فنهض ناهضٌ فقال: يا أمير المؤمنين، وما الفئام؟

قال: مأتي ألف نبي وصدِّيق وشهيد، فكيف بمَنْ يكفل عدداً من المؤمنين والمؤمنات، فأنا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر، وإن مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله، ومَنْ استدان لإخوانه وأعانهم فأنا الضَّامن على الله إن أبقاه، وإن قبضه حمله عنه.

وإذا تلاقيتم فتصافحوا بألسنتكم وتهانوا بالنعمة في هذا اليوم، وليبلغ الحاضر الغائب، والشاهد البائن، وليعد الغني على الفقير، والقوي على الضعيف.. أمرني رسول الله (ص) بذلك). (عيد الغدير أعظم الأعياد في الإسلام السيد محمد الشيرازي: ص49)

بُشرى عيد الغدير

هذا بعض ما ورد عن صاحب الغدير، سيدنا ومولانا الأمير (ع)، وفيه العلم، والحلم، والحكم، الذي مَنْ رامَ غيره أو سواه لم يجد ما ينقع الغليل، أو يُشفي العليل، لأن الغدير لصاحبه ومَنْ يأتيه من غير طريقه لن يصل إلى مراده، وفيه من البُشرى العظيمة لجميع المؤمنين، بُشرى ولاية أمير المؤمنين (ع) فمَنْ تمسّك تمسَّك بعطر الولاية، واستنار بنورها، فاز بها بدنيا سعيدة، وآخرة حميدة بأعلى الجنان، ورضا الرحمن، ومَنْ لا يؤمن بها فقد ضلَّ ضلالاً مُبيناً وخسر دنياه وآخرته.. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين (ع) والعاملين بها.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

33