ذكرت بعض التقارير أن تنظيم داعش الإرهابي الذي كان قبل عام مضى، حديث الجميع بوصفه قوة هائلة وغنية ومنظمة تتوفر على عشرات الآلاف من المجرمين. اصبح اليوم وبعد تكثيف الجهود الدولية الخاصة بمحاربة هذا التنظيم، يعاني من مشكلات وازمات كبيرة، ويقول بعض الخبراء ان موقف تنظيم داعش بات واضحا من خلال الهزائم الاخيرة التي مني بها في الميدان، لا سيما خسائره في العراق، التي حولت هذا التنظيم من قوة مسلحة لا تقهر الى جماعة تعاني مشاكل مالية وحالات هروب في صفوف مقاتليها، وترتبط هذه الهزائم والانتكاسات بمعاناة "داعش" في ما يخص دفع مرتبات المقاتلين وضعف قدرتها على استقطاب متطوعين جدد بغية الحلول محل من يقضي اثناء المعارك والضربات الجوية، فضلا عن ارتفاع وتيرة الهروب في صفوف التنظيم ونقص اعداد الانتحاريين وانضمام آخرين إلى جماعات منشقة عن التنظيم، حسب تأكيدات بعض المطلعين والمحللين.

ويرى جيكوب شابيرو، وهو خبير في شؤون جماعة "داعش"، ويدرّس العلوم السياسية في جامعة برنستون، ان "هذا التراجع من جانب الجماعة يؤشر الى كونها غير قادرة على ادامة وجودها في المناطق التي تسيطر عليها بسبب تراجع قوتها وسطوتها ومواردها العامة". وتقول فيرا ميرونوفا، وهي خبيرة في شؤون الجماعات المسلحة في العراق وسوريا من مركز بلفر في جامعة هارفارد، ان هنالك مؤشرات واضحة على تزايد نسبة المقاتلين الذين يفرون من صفوف تنظيم داعش ليلتحقوا بالجماعات المسلحة الاخرى، لا سيما في سوريا، واضافت "ان تقليص المرتبات وقطع المنافع التي كان يحصل عليها مقاتلو الجماعة جعل من امر الانضمام الى خصومها من الجماعات المسلحة بمثابة صفقة جيدة عمليا".

كما اشارت ميرونوفا الى ان التنظيم يعاني مشكلة اخرى تتمثل في عدم قدرته على تعويض مقاتليه الاجانب الذين برهنوا على ولاءات ومعتقدات ايديولوجية اكثر التزاما مقارنة بالمقاتلين المحليين، والذين قضوا بوتيرة مرتفعة نسبيا على ارض الميدان خلال الاشهر الاخيرة. من جانب اخر اكد بعض المراقبين ان المعركة مع هذا التنظيم ربما ستستمر فترة طويلة، خصوصا مع وجود اطراف دولية وإقليمه داعمة، يضاف الى ذلك الخطط والتكتيكات المختلفة التي يتبعها التنظيم، الذي يسعى اليوم الى نقل المعركة لمناطق ودول اخرى، وهو ما قد يعطي هذا التنظيم حرية اكبر.

التنظيم أصبح أضعف

في هذا الشأن قال تقرير للمخابرات الأمريكية كشف البيت الأبيض النقاب عنه إن تنظيم داعش لديه 25 ألف مقاتل في سوريا والعراق بتراجع عن تقدير سابق بأن عدد مقاتليه يبلغ 31 ألف مقاتل. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى عوامل مثل القتلى في ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم لتفسير التراجع الذي بلغ نحو 20 في المئة في عدد مقاتلي التنظيم وقالوا إن التقرير أظهر أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لسحق التنظيم تحقق تقدما.

وقال جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن التقدير الجديد للمخابرات "يعني أنهم (التنظيم)مازالوا يمثلون تهديدا كبيرا ولكن الأعداد المحتملة تراجعت. وأضاف إن لعمليات القتال البري لشركاء الولايات المتحدة في التحالف تأثيرا في القتال ضد تنظيم داعش. وأردف قائلا إن قوات الأمن العراقية المدعومة من الولايات المتحدة والمقاتلين القبليين وجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا كان لها دور. وكذلك كان للحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والتي شنت أكثر من عشرة آلاف هجمة ضد تنظيم داعش دور أيضا. وأخيرا بدأت الجهود الدولية في وقف تدفق الأجانب الساعين للانضمام إلى التنظيم.

وقال ايرنست إن "التنظيم يواجه صعوبة أكثر من ذي قبل في تعويض النقص في صفوفه ونعلم منذ فترة طويلة ضرورة تعاون المجتمع الدولي لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى المنطقة." ويشير تقرير المخابرات الجديد إلى أن عدد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا يتراوح ما بين 19 ألفا و25 ألفا مقابل تقديرات 2014 بتراوح عدد المقاتلين بين 20 ألفا و31 ألفا. وقالت إميلي هورن وهي متحدثة باسم مجلس الأمن القومي إن هذا "التراجع يعكس التأثير المشترك لقتلى ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم والإجراءات التأديبية الداخلية والنقص في عمليات التجنيد والصعوبات التي تواجه المقاتلين الأجانب في السفر لسوريا."

وربما استمع بعض متشددي شمال افريقيا لنداء قيادة التنظيم للتوجه إلى ليبيا حيث يقاتل الإسلاميون لتعزيز قبضتهم على أراض على ساحل البحر المتوسط. ولم يشر تقرير المخابرات إلى فروع تنظيم داعش في جنوب آسيا ومناطق آخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث يتوسع فرعه الليبي. ويبدو أن هناك تقديرات أمريكية متضاربة لقوة فرع الحركة في ليبيا. ويقدر مسؤولون دفاعيون العدد بنحو ثلاثة آلاف مقاتل في حين قال مسؤولون أمريكيون إن عددهم يتراوح بين خمسة آلاف وستة آلاف مقاتل.

من جانب اخر اعلنت مؤسسة اي اتش اس جاينز في لندن، ان تنظيم داعش خسر بين الاول من كانون الثاني/يناير 2015 و14 اذار/مارس 2016، 22% من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا العراق. وقال كولومب ستراك احد المحللين في المؤسسة والمتخصص في شؤون الشرق الاوسط، ان "الحرب تنقلب على تنظيم داعش. فبين الاول من كانون الثاني/يناير و15 كانون الاول/ديسمبر 2015، خسر التنظيم 14% من اراضيه".

واضاف ان "دراسة جديدة تفيد ان تنظيم داعش خسر في الاشهر الثلاثة الاخيرة، 8% ايضا من اراضيه"، بالمقارنة مع ما كان يسيطر عليه في الاول من كانون الثاني/يناير 2015. واوضح الفرع البريطاني من مؤسسة اي اتش اس الاميركية التي تستند الى معلومات مسقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومصادر موجودة في سوريا والعراق، ان التنظيم كان يسيطر في 14 اذار/مارس 2016، على 73،440 كلم مربع.

وفي العراق، خسر الجهاديون قطاعات واسعة حول الرمادي غرب بغداد، وخصوصا حول تكريت شمال العاصمة. لكن الخسائر الكبرى تقع في سوريا. واوضح كولومب ستراك "في 2016، لاحظنا تمدد الخسائر المهمة في الشمال الشرقي نحو الرقة ودير الزور... واحرزت الحكومة السورية تقدما ايضا في الغرب وهي تبعد الان خمسة كيلومترات فقط من مدينة تدمر التاريخية التي اجتاحها الجهاديون في منتصف 2015". بحسب فرانس برس.

ومنذ خسر تنظيم داعش الصيف الماضي تل عبيد التي كانت احد ابرز نقاط عبور الحدود التركية، لاحظت مؤسسة اي اتش اس ان التنظيم "بات يواجه صعوبات مالية" ترجمت "برفع الرسوم على انواعها" و"خفض كبير للرواتب التي تدفع للمقاتلين". واضاف كولومب ستراك ان "هذه الصعوبات المالية قد تفاقمت من جراء الغارات الجوية الروسية وغارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مصادر العائدات النفطية منذ نهاية 2015". واعلن الرئيس فلاديمير بوتين سحب القسم الاكبر من القوات الروسية التي كانت تشن في سوريا غارات جوية دعما لقوات الرئيس بشار الاسد منذ 30 ايلول/سبتمبر. لكن الجيش الروسي اوضح انه سيواصل غاراته الجوية على "اهداف ارهابية" في سوريا.

جرائم داعش

في السياق ذاته صوت المشرعون الأميركيون على تصنيف الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش في سوريا والعراق في خانة "الإبادة"، داعين إلى إنشاء محكمة دولية مكلفة التحقيق في جرائم الحرب في النزاع السوري. وأقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع قرارا غير ملزم بهدف الضغط على إدارة الرئيس باراك أوباما لتسمية هجمات تنظيم داعش ضد المسيحيين والأيزيديين وغيرهم من الأقليات بـ"جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وإبادة"، وهو ما ترفضه وزارة الخارجية حتى الآن.

ويطلب قرار ثان حظي بتأييد 392 صوتا في مقابل ثلاثة أصوات معارضة، البيت الأبيض بمطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء فوريا لمحكمة مكلفة التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في النزاع السوري، واصفا ارتكابات الحكومة السورية، من بين أمور أخرى، بـ"الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والتي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية". وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين إن "ما يحدث في العراق وسوريا هو استهداف متعمد، وممنهج للأقليات العرقية والدينية".

كما اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان تنظيم داعش يرتكب ابادة بحق المسيحيين والايزيديين والشيعة في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. وقال كيري ان "داعش يرتكب ابادة من خلال ما يعلنه هو نفسه، من خلال عقيدته وافعاله". واضاف ان "التنظيم مسؤول ايضا عن ارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق هذه المجموعات ذاتها". بحسب فرانس برس.

ولم تنف واشنطن بتاتا الفظائع التي يرتكبها تنظيم داعش بحق الاقليات الدينية غير ان الحديث عن "ابادة" و"جرائم ضد الانسانية" تترتب عليه عواقب قانونية على الصعيد الدولي. واتخذ جون كيري قرار وصف افعال الجهاديين بـ"الابادة" بعدما صوت مجلس النواب على قرار يصنف الفظائع التي يرتكبها تنظيم داعش في سوريا والعراق في خانة "الابادة"، داعين إلى إنشاء محكمة دولية مكلفة التحقيق في جرائم الحرب في النزاع السوري.

وحدد مجلس النواب لوزارة الخارجية مهلة لتؤكد ما اذا كانت الادارة الاميركية تعتبر اضطهاد الاقليات الدينية بمثابة جرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة. واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية انه لن يكون بوسع كيري اصدار قراره في المهلة المحددة نظرا الى كمية الوثائق التي يترتب عليه تحليلها، غير انه تمكن من ذلك في نهاية المطاف. وتقود واشنطن تحالفا دوليا ينفذ حملة ضربات جوية على تنظيم داعش في سوريا والعراق.

منجم من ذهب

الى جانب ذلك سلم عضو سابق انشق عن تنظيم داعش وحدة ذاكرة مسروقة تحمل وثائق تكشف هويات 22 ألفا من أنصار التنظيم في أكثر من 50 بلدا لصحفي بريطاني وهو تسريب يمكن أن يساعد الغرب على استهداف مقاتليه ممن يخططون لشن هجمات. ويندر تسريب معلومات مفصلة من هذا النوع عن داعش وهي تقدم لأجهزة المخابرات البريطانية كنزا من البيانات قد تسهم في الكشف عن المتشددين الذين هددوا بشن مزيد من الهجمات على غرار ما حدث في باريس حين قتل 130 شخصا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وسلم الرجل الذي يطلق على نفسه اسم أبو حامد وهو عضو سابق بتنظيم داعش وانشق عنه الملفات إلى شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية على وحدة ذاكرة قال إنه سرقها من قائد قوة الأمن الداخلي بالتنظيم المتشدد. وتحتوي هذه الملفات على أسماء مؤيدين لداعش وأقاربهم وأرقام هواتف وتفاصيل أخرى كمجالات الخبرة التي يتمتع بها هؤلاء الأشخاص ومن زكاهم لقيادات التنظيم.

وقالت سكاي إن أحد الملفات واسمه "الشهداء" يقدم تفاصيل عن مجموعة من عناصر داعش المستعدين لتنفيذ هجمات انتحارية والمدربين على تنفيذها. وقال ريتشارد باريت الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب العالمي في جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي 6) إن هذه المعلومات "إنجاز رائع وغير متوقع" في الحرب على داعش. وأضاف "سيكون منجم ذهب من المعلومات ذات الأهمية الشديدة والمثيرة للاهتمام للكثيرين خاصة في أجهزة الأمن والمخابرات."

وقالت سكاي إنها أبلغت السلطات البريطانية بأمر الوثائق التي حصل عليها مراسلها ستيوارت رامساي في موقع لم يكشف النقاب عنه بتركيا. وقالت مصادر أمنية غربية إن هذه الملفات إذا ثبتت صحتها يمكن أن تساعد في كشف هويات المهاجمين المحتملين وشبكات المتعاطفين التي تقف وراءهم وأن تعطي لمحة عن هيكل التنظيم. ولم يتسن التحقق من صحة الوثائق من مصدر مستقل. ونشرت مجموعة مختارة من الوثائق باللغة العربية.

وأعلنت داعش مسؤوليتها عن هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر تشرين الثاني الماضي وعن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء المصرية في 31 أكتوبر تشرين الأول مما أسفر عن مقتل 224 شخصا. وتوعد التنظيم بشن مزيد من الهجمات على الغرب وعلى روسيا. ويقول قادة غربيون إن التنظيم يشكل الآن خطرا على الغرب يفوق خطر تنظيم القاعدة. وقال المنشق وهو مقاتل سابق بالجيش السوري الحر انضم لصفوف داعش إن التنظيم أصبح خاضعا لسيطرة جنود سابقين من حزب البعث الذي هيمن على العراق في عهد صدام حسين الذي أطيح به من الحكم في 2003 بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لهذا البلد.

ومن خلال قراءة لبعض الوثائق باللغة العربية نشرها موقع "زمان الوصل" الإخباري السوري تبين أنها استمارات صادرة عن "الدولة الإسلامية في العراق والشام - الإدارة العامة للحدود" وتعرض تفاصيل شخصية عن كل مقاتل. ويحوي كل نموذج إجابات عن 23 سؤالا بينها الاسم ومحل الميلاد ومستوى التعليم ومستوى المعرفة بالشريعة الإسلامية والوظائف السابقة التي شغلها الشخص وإن كان مهاجما انتحاريا محتملا أو يصلح ليكون مقاتلا تقليديا. بحسب رويترز.

وقال رافايللو بانوتشي مدير قسم دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية بلندن تعليقا على هذه الوثائق "تبدو قديمة إلى حد ما." وأضاف "لكنها مثيرة للاهتمام للغاية ومنحة حقيقية للباحثين المهتمين بفهم المزيد عن التنظيم. الشيء الأساسي بالنسبة لي هو تسليطها الضوء مرة أخرى على البيروقراطية داخل التنظيم... إنه في الواقع يشبه تنظيم القاعدة."

واشنطن تحذر

من جانب اخر قال مدير المخابرات العسكرية الأمريكية فنسنت ستيوارت ، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيزيد من وتيرة هجماته "العابرة للحدود وقدرته الفتاكة"، مشيرا إلى إحداث التنظيم لعدد من "الفروع الناشئة" بمجموعة من الدول بينها تونس. وربط ستيوارت، تحذيره، بتأسيس التنظيم المتشدد "فروعا ناشئة" في مالي وتونس والصومال وبنغلادش وإندونيسيا. وأكد المسؤول الأمريكي "ولن يفاجئني لو وسعوا نطاق" عملياتهم من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى مناطق أعمق داخل مصر.

وأضاف ستيوارت "في العام الماضي ظلت داعش متحصنة في ساحات المعارك في العراق وسوريا وتمددت على المستوى العالمي إلى ليبيا وسيناء وأفغانستان ونيجيريا والجزائر والسعودية واليمن والقوقاز". ومضى قائلا "ستزيد داعش على الأرجح من وتيرة هجماتها العابرة للحدود وقدرتها الفتاكة."

على صعيد متصل قال بول سيلفا نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش "لم تصل بعد إلى نقطة تحول" بسبب مرونة الجماعة المتشددة وقدرتها على التأقلم. وقال سيلفا "أعتقد أن السمات التي يجب أن نتذكرها بشأن (داعش) هي أنهم خصم يتمتع بمرونة مذهلة للتأقلم." وجاءت تصريحات سيلفا بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن تحقيق عدد من النجاحات ضد قيادة داعش في الآونة الأخيرة. بحسب رويترز.

وقال البنتاجون إنه أسر مسؤول تصنيع الأسلحة الكيماوية في داعش في عملية بالعراق. وقال سيلفا إن قيادة داعش تتضرر بشدة لكنه أضاف أن من الصعب التكهن بالمكان الذي ستظهر منه القيادات الجديدة القادمة. وأضاف "من المنطقي أن تتوقع أنه عندما تفكك قيادة منظمة ...فسوف تظهر (قيادات) أصغر." وامتنع سيلفا عن تقديم موعد زمني لإستعادة مدينة الموصل العراقية من داعش لكنه قال إن الظروف مواتية لعزل الموصل واستعادتها

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1