في ظل حالة الانهيار التي يشهدها تنظيم داعش في سوريا والعراق، يسعى هذا التنظيم الإرهابي وكما يرى بعض المراقبين الى بناء قوته من جديد، من خلال إيجاد موطئ قدم آخر في بعض دول القارة الأفريقية، التي تعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني بسبب انتشار الجماعات والمنظمات الإرهابية المتشددة كـ(بوكو حرام والقاعدة و حركة الشباب في الصومال وغيرها)، يضاف الى ذلك المشكلات والأزمات السياسية والاقتصادية المتفاقمة، وهو ما أثار مخاوف وقلق العديد من الدول والحكومات التي تخشى من انتقال الصراع الى مناطق اخرى.

وأبدت الكثير من دول أفريقيا بحسب بعض المصادر، مخاوفها من انتقال مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، من العراق وسوريا إلى افريقيا. حيث تثير معارك مدينة الموصل العراقية مخاوف الأفارقة من نزوح عناصر من التنظيم إلى بلدان القارة وخاصة تلك التي تنشط فيها جماعات إسلامية مسلحة. وأعلن رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الغربية «أيكواس»، مارسيل آلان دي سوزا، أن المنظمة تخشى تدفق الإرهابيين وتسللهم من تنظيم داعش من سوريا وليبيا، وأنه بحث مع الرئيس الموريتاني سبل التصدي بشكل سريع وفاعل لهذه المخاطر.

قال دي اسوزا إنه "استعرض الأوضاع في منطقتنا وسبل حمايتها من احتمال نزوح للإرهابيين من مدينة الموصل العراقية عبر سوريا وصولا إلى ليبيا". وأضاف المسئول الأفريقي أن من وصفهم بالإرهابيين "الآن في حالة تجميع للقيام بهذه المهمة واتخاذ من كيدال المالية وجهة لهم"، على حد تعبيره. كما أوضح اعتزامه المشاركة في هذا الإطار في حوار بين «الايكواس» والاتحاد الأوروبي في بروكسل. وأوضح أن تنظيمي داعش والقاعدة خطر يتهدد أمن المنطقة برمتها والجوار الإقليمي على وجه الخصوص.

مثلث الرعب

وفيما يخص بعض تطورات هذا الملف فقد اجتمع عشرات الضباط من اجهزة الاستخبارات في ثلاثين دولة افريقية في الخرطوم لبحث استراتيجية مواجهة "مثلث الرعب" في القارة. وقال محمد عطا مدير جهاز الامن والمخابرات السوداني خلال افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام ان "المقاتلين الارهابيين الاجانب والمرتزقة والمنظمات المارقة تشكل مثلث الرعب في افريقيا".

واضاف عطا امام ضباط اجهزة الاستخبارات من السودان ورواندا واوغندا واثيوبيا ومصر وجنوب افريقيا خصوصا ان العوامل الثلاثة "ساهمت في عملية استقطاب للمجتمع في افريقيا". وقال احد الضباط المشاركين في المؤتمر ان الاف الشبان الافارقة المنضوين في المجموعات الجهادية مثل تنظيم داعش يشكلون تهديدا حقيقيا لبلدانهم. وقال شيملس سيمايات المسؤول في اللجنة الافريقية للاستخبارات والامن، ومقرها ابوجا، والتي تساعد الاتحاد الافريقي في مواجهة التهديدات الامنية ان "بين 20 الى 40% من المقاتلين الارهابيين الاجانب عادوا الي بلدانهم من سوريا والعراق ومناطق اخرى بعد ان شاركوا في القتال الي جانب داعش". بحسب فرانس برس.

واوضح ان عددا كبيرا من هؤلاء يحملون جوازات سفر غربية ما يمكنهم من التنقل عبر القارة الافريقية. واضاف ان "هذا يتطلب اهتماما عاجلا علينا التحرك بسرعة تجنبا لمفاجآت". كما اكد ان التقارير الاستخباراتية تشير الى ان المقاتلين يتحركون باتجاه بعض الدول مثل مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو. وقال سيمايات ان "هذه الدول اصبحت محط انظار تنظيم داعش". وقال مسؤولون ان عشرات الشبان السودانيين التحقوا بالتنظيم المتطرف خلال السنوات الماضية ويقاتلون في صفوفه في ليبيا والعراق. وفي الفترة الاخيرة، اعلنت اجهزة اعلام سودانية مقتل العديد منهم بعضهم من طلاب الجامعات.

قيادة موحدة

من جانب اخر ذكرت وكالة نواكشوط للأنباء أن جماعات متشددة رئيسية في مالي قالت إنها ستندمج تحت قيادة الإسلامي إياد أغ غالي الذي أعلن المقاتلون الموالون له المسؤولية عن العديد من الهجمات على قوات من مالي وفرنسا وقوات لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وقالت وكالة الأنباء إن الجماعة الجديدة واسمها (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) تضم جماعات أنصار الدين وكتائب ماسينا والمرابطون وإمارة منطقة الصحراء.

وأعلنت جماعة المرابطون التي يقودها المتشدد الجزائري مختار بلمختار مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في هجوم على معسكر للجيش في شمال مالي قتل فيه ما يصل إلى 60 شخصا وأصيب أكثر من مئة في يناير كانون الثاني. وتدخلت فرنسا في مالي في 2013 لطرد جماعات إسلامية متشددة سيطرت على المنطقة الصحراوية في الشمال قبل ذلك بعام. وعلى الرغم من ذلك ومن وجود قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة يشن المتشددون هجمات متكررة في شمال مالي ويستخدمونه كقاعدة للعمليات في دول مجاورة.

لكن جماعاتهم المتعددة كانت تعد منقسمة ومتنافسة دائما مع بعضها. ومن المعتقد أن جماعة المرابطون شنت عددا من الهجمات الكبيرة على أهداف مدنية وعسكرية في مالي ودول أخرى في غرب أفريقيا من بينها هجوم نفذه متشددون على فندق راديسون في العاصمة باماكو في نوفمبر تشرين الثاني 2015 وقتل فيه 20 شخصا. وقالت الوكالة نقلا عن إعلان في منتدى للإسلاميين على الإنترنت "أعلنت كبريات التنظيمات الجهادية في مالي الاندماج في تنظيم موحد تحت اسم (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) وتحت قيادة أمير واحد ... تم اختيار أمير أنصار الدين إياد أغ غالي أميرا له." بحسب رويترز.

ونشرت الوكالة صورة لإياد أغ غالي وهو يتوسط أربعة متشددين آخرين مطلقي اللحى وهم يجلسون حول جهاز كمبيوتر محمول. ولوكالة نواكشوط للأنباء مصادر معلومات عن شبكات المقاتلين الإسلاميين في منطقة الصحراء الأفريقية. وفي 2013 نشرت أنباء حصرية عن هجوم لجماعة المرابطون على منشأة للغاز في الجزائر قتل خلاله 38 رهينة. وأضافت الوكالة أن الجماعة الجديدة "تتشبث ببيعة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود وأمير حركة طالبان الملا هيبة الله."

المتشددون والقبائل

الى جانب ذلك وعلى مدى قرون كان هناك اتفاق قائم بين رعاة الماشية من قبائل الفولاني والمزارعين في وسط مالي إذ أن كلا منهما يعتمد على مياه نهر النيجر. فأفراد قبائل الفولاني يرعون ماشيتهم على العشب الذي ينبت بعد انحسار مياه فيضان النهر على ضفتيه. وبعد أن تقضي الماشية على العشب يبدأ المزارعون في زراعة محاصيلهم -بعد أن تكون الأبقار قد سمدتها لهم- ما داموا لا يغلقون الطرق أمام حركة البدو الرحل.

لكن بعد أن تسبب التغير المناخي في تقليص المساحات الخضراء على ضفاف النهر وأدت الزيادة السكانية إلى استنزاف مياهه واتسعت مساحة الرقعة الزراعية بدأ أبناء قبائل الفولاني في الانزلاق سريعا إلى هاوية الفقر. وتصاعدت الصراعات بينهم وبين جيرانهم المقيمين في المكان. أضف إلى ذلك التطرف الإسلامي وانتهاكات قوات الأمن وشعور بالإقصاء السياسي وتدفقات السلاح من مناطق الصحراء الشاسعة في الشمال التي تفتقر لحكم القانون كل ذلك يجعل الظروف مواتية لتمرد قد يزعزع الاستقرار ليس في مالي وحدها بل في غرب أفريقيا بأسره.

وقال عبد العزيز ديالو الذي يدير رابطة الشعب الفولاني المنتشر في 15 دولة "الفولانيون يشعرون بالتهميش في كل مكان. في مالي وفي غينيا وفي افريقيا الوسطى." وأضاف "في مالي تسلل في صفوفهم المتشددون الإسلاميون من الشمال وهناك خطر حقيقي تشكله ميليشيات فولانية جديدة ظهرت وتعمل على إذكاء فتن عرقية." ويمر الطريق غربا من مدينة موبتي ذات الشوارع الموحلة -والتي يوجد بها مسجد كبير مبني بالطين- على ضفة نهر النيجر في وسط مالي عبر حقول الأرز المغمورة بالمياه والأراضي المعشبة التي ترعى فيها الأبقار.

يدخل رعاة الفولاني بجلابيبهم وقبعاتهم المصنوعة من القش في مساومات طويلة مع مزارعي بامبارا لبيع ماشيتهم. لكن في مايو أيار وقعت اشتباكات بين مسلحين من قبائل الفولاني ومزارعي بامبارا في تينينكو غربي موبتي وقتل نحو 20 شخصا. تتكرر هذه الاشتباكات وربما يجري تجاهلها باعتبارها مجرد أحداث فردية محلية. لكن المتشددين الإسلاميين يستغلون غضب رعاة الفولاني لنشر الأفكار الجهادية من المناطق الشمالية قليلة السكان إلى وسط البلاد.

قال لالا واليت الذي يعمل بمنظمة غير حكومية تشجع تجارة الماشية "الفولانيون يشكون من استيلاء المزارعين على الأراضي كلها". وأضاف "جاء المتشددون وقالوا حسنا انضموا إلينا وسنساعدكم على القتال لاستعادتها." وذبح المتشددون أو قطعوا رقاب عشرات المسؤولين المحليين في وسط وجنوب مالي في العام المنصرم. وفي 13 أغسطس آب 2015 قتل 13 شخصا في حصار لفندق بيبلوس في سيفاري التي تفصلها عن موبتي شبكة من جداول المياه.

وفي يوليو تموز قتل مسلحون 17 جنديا من مالي في هجوم على قاعدة عسكرية في بلدة نامبالا في هجوم أعلنت جماعة أنصار الدين الإسلامية مسؤوليتها عنه وكذلك ميليشيا فولانية أطلقت على نفسها اسم (التحالف الوطني لحماية هوية بيول وإقرار العدل). وقالت الميليشيا أنها ستلقي السلاح وتنضم لعملية السلام الحكومية - تلك التي فشلت حتى الآن في تهدئة العنف في الشمال الأكثر اضطرابا بكثير.

وضم الميليشيا الفولانية إلى عملية السلام سيكون ضروريا للحيلولة دون تكرار مثل هذه الهجمات وحتى يكون هناك أمل في نجاح جهود إبعاد الشبان عن الانضمام للمتشددين. وكان الإسلاميون قد استغلوا تمرد الطوارق في شمال مالي عام 2012 مما دفع فرنسا المحتل السابق لمالي للتدخل لإبعادهم. ومنع التدخل الفرنسي الإسلاميين من إمكانية الاستيلاء على العاصمة باماكو وهو احتمال أزعج الحكومات الغربية التي تسعى لتقليص المد الإسلامي المتطرف في العالم. وتركز اتفاق السلام الذي أعقب ذلك على معالجة مظالم الطوارق رغم أن العديد من الإسلاميين كانوا من قبائل الفولاني.

وكان ذلك "خطأ" وفقا لما قاله محمد عطا أيوب رئيس الجناح السياسي لجماعة جاندا إيسو وهي جماعة فولانية تقوم بمهام حماية الفولان. ويضيف "شاركنا في المحادثات لكن عندما وصل الأمر إلى الاتفاق تم استبعادنا من كل جهاز في الدولة." لكن وزير الأمن الكولونل ساليف تراوري نفى ذلك وقال لرويترز إنه كان بوسع الجميع المشاركة. وكان علي نوهوم ديالو الرئيس السابق للبرلمان وللمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إيكواس) قد أنشأ في سبتمبر أيلول الماضي منظمة على مستوى البلاد لمساعدة الفولانيين في الدفاع عن أنفسهم.

وقال إن قوات الأمن تضايق الرعاة وتقبض على الشبان لمجرد قراءة القرآن خارج المنزل. ورفض ديالو -في منزله في باماكو- ما يقال عن أن قبائل الفولاني يمكن أن تتمرد من أجل المطالبة بأرض الأجداد مثلما فعل الطوارق. وقال "من المستحيل أن يطالب الفولانيون بالاستقلال لأننا منتشرون في كل مكان." وأضاف أن فشل الدولة في حمايتهم هو ما أدى إلى توحدهم. ونفي وزير الأمن تراوري أي قمع منظم للفولانيين لكنه أقر بأن التحقق من هوياتهم ومقاصدهم قد يحدث. وقال "لا يمكننا أن نوصم أفراد جماعة عرقية بسبب شيء لم يفعلوه." لكن الحملة عمقت الافتقار للثقة والشعور بالاضطهاد.

وكانت آلاف السنين من الترحال قد تركت 20 مليون فولاني منتشرين في 20 دولة من الساحل الغربي للسنغال إلى إريتريا في أقصى الشرق. ويشعر كثير منهم بالتهميش في الدول الحديثة في أفريقيا. وأصبح الشعور بالإقصاء وانتقال حلبة الصراع الإسلامي جنوبا حيث الكثافة السكانية في المناطق الأكثر غنى في مالي يؤرق الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا. وتأكد ذلك في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015 عندما قتل مسلحون عشرات في فندق راديسون بلو في باماكو.

وأعلنت العديد من الجماعات الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم لكن الحكومة أعطت مصداقية أكبر لإعلان جبهة تحرير ماسينا وهي جماعة إسلامية من الفولان مقرها موبتي ومتحالفة مع جماعة أنصار الدين. واماندو كوفا زعيم جبهة تحرير ماسينا رجل دين مفوه يدعو في خطبه الفولانيين لإعادة بناء إمبراطوريات تاريخية مثل إمبراطورية ماسينا التي كانت تمتد يوما في منطقة موبتي. بحسب رويترز.

ويتذكر هما سيسيه وهو إمام مسجد كان يذهب إلى مدرسة تحفيظ القرآن التي كان يتردد عليها أيضا كوفا. يقول سيسيه إن كوفا كان صبيا مشاكسا يكتب كلمات أغاني الحب ثم أصبح يشعر بالمرارة والخذلان. وأضاف قائلا "شعر الفولانيون بخيبة أمل.. كان تلاميذ المدارس الفرنسية يعتبرون الأفضل وهم من يحصلون على الوظائف. شعر امادو بأن هذا ظلم حقيقي." وأضاف "ألقى خطبه وتعاليمه في كل مكان.. من قرية إلى قرية .. كان يناصر الفولانيين ضد الفقر وما يتعرضون له من انتهاكات من جانب سلطات المياه والغابات. هناك شيء واحد أنا متأكد منه .. الناس لا يتبعونه لقناعة دينية."

توحيد القوى العسكرية

على صعيد متصل اكد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج ان هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا لن تتحقق الا بوجود قيادة عسكرية موحدة تضم كل القوى المسلحة الناشطة في البلاد. وقال السراج "اننا نؤمن بان لا حل لمحاربة هذا التنظيم الا من خلال قيادة عسكرية موحدة، تجمع تحت لوائها الليبيين من كافة انحاء البلاد". وتنشط في ليبيا عشرات الجماعات المسلحة التي احتفظت باسلحتها عقب اطاحة نظام معمر القذافي في 2011، فيما ينقسم الجيش بين سلطتي حكومة السراج المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها العاصمة طرابلس، والحكومة الموازية في الشرق التي لا تحظى باعتراف دولي.

واستغل تنظيم داعش الجهادي الفوضى الامنية التي تلت الاطاحة بنظام القذافي ليؤسس قاعدة خلفية له في هذا البلد الغني بالنفط. ومنذ ايار/الماضي، تخوض قوات موالية لحكومة السراج معارك مع التنظيم في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) في اطار حملة عسكرية تهدف الى استعادة المدينة الساحلية من ايدي التنظيم الجهادي الذي يسيطر عليها منذ عام. وتحظى عملية "البنيان المرصوص" بدعم واسع في مدن الغرب الموالية لحكومة الوفاق، فيما تتجاهلها قوات الحكومة الموازية في الشرق التي يقودها الفريق اول خليفة حفتر والتي تخوض بدورها معارك منفردة مع تنظيم داعش في مدينة بنغازي (الف كلم شرق طرابلس).

وترفض قوات حفتر دعوات حكومة السراج للانضمام الى هذه الحملة العسكرية، معتبرة ان القوات التي تقاتل تنظيم داعش في سرت وتتشكل من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، "مليشيات خارجة عن القانون". وفي الاسابيع الاولى من العملية العسكرية، حققت القوات الموالية لحكومة السراج تقدما سريعا في سرت قبل ان يتباطأ هذا الهجوم مع وصول القوات الى مشارف المناطق السكنية. بحسب فرانس برس.

وقال السراج ان "البطء الذي حدث مؤخرا سببه الحرص على سلامة المدنيين، فالتنظيم لم يتورع في استخدام اعداد من المواطنين دروع بشرية". لكنه شدد على ان تنظيم داعش "محاصر في مساحة محدودة، ونؤكد ان النصر الكامل هو عملية وقت نأمل ان يكون قريبا جدا". ويقدر مسؤولون في القوات الحكومية اعداد المدنيين في سرت بنحو ثلاثين الف شخص بعدما غادرها اغلبية سكانها البالغ عددهم نحو 120 الف نسمة مع سيطرة التنظيم الجهادي على مدينتهم في حزيران/يونيو 2015.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1