يوما بعد يوم يزداد الهوس في استهلاك الملابس حتى تضاعف انتاجها في العالم خلال السنوات الخمس عشرة الاخيرة، الى كميات كبيرة نحو60 % مقارنة مع المعدلات المسجلة قبل 15 عاما، كما ان فترة الاحتفاظ بكل قطعة ملابس تراجعت الى النصف في الفترة عينها، بحسب تحقيق لـ"ماكينزي" اوردت نتائجه "غرينبيس".

وقد عمدت العلامات التجارية الى زيادة عدد مجموعاتها في حين شهدت اسعار الملبوسات في البرازيل والهند وبريطانيا ارتفاعا بنسبة ادنى مقارنة مع السلع الاستهلاكية الاخرى، ما زاد الطلب بشكل كبير: ففي سنة 2014، للمرة الاولى، تخطى عدد الألبسة المنتجة خلال عام مئة مليار اي ما يوازي 14 قطعة ملابس لكل انسان على وجه الارض، بحسب الدراسة عينها.

على صعيد آخر، ثار جدل في فرنسا حول ميل ماركات غربية الى تصميم ملابس مخصصة للمسلمات المتدينات فوصفت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية هذه الاستراتيجية بانها "غير مسؤولة" في حين اعتبر مسلمون ان هذا الجدل الذي وصل الى اوساط الموضة "ينطوي على تمييز سلبي"، من جانب مقارب، يعيد مصممو ازياء تظهير هوية الالبسة الفيتنامية من خلال استلهام تقاليد الاتنيات الكثيرة في البلاد بعيدا من السمعة التي تتمتع بها فيتنام كونها مشغلا لتصنيع الالبسة البخسة الثمن لحساب ماركات عالمية، وتقصد مصممة الازياء ثاو فو باستمرار التلال الواقعة في منطقة كاو بانغ النائية لصبغ اقمشتها بنفسها مستخدمة خواص اوراق النيلة، ومع أن منصات عروض الازياء حول العالم باتت تفرد مساحة كبيرة للتصاميم والملبوسات الاتنية، تعتبر ماركة ثاو فو التي تحمل اسم "كيلوميت 109" رائدة في فيتنام، البلد الذي يضم 54 اقلية اتنية.

على صعيد الابتكار، ابتكر رجل أعمال بريطاني مجموعة من القمصان الثقيلة التي تقاوم البلى قرابة 30 عاما يقول إنها توفر حلا عمليا لدورة الاستهلاك القصيرة وتبديد الموارد الناجم عن سرعة ايقاع تغير الموضة، وتستخدم في صناعة هذه القمصان التي ابتكرها فنانون من البرتغال أساليب تقنية تقليدية في الحياكة ويدخل القطن العضوي في تصنيعها بنسبة 80 في المئة والبوليستر الفاخر بنسبة 20 في المئة ما يتيح حرية الحركة للمستهلك.

الى ذلك أقفلت السلطات الإيرانية 800 متجر للملابس وحذرت ثلاثة آلاف آخرين لأنها باعت معاطف عليها عبارة "حافظ على الهدوء.. أنا الملكة" وكذلك معاطف قصيرة أو مفتوحة من الأمام، وأصدرت الشرطة تعميما بحظر بيع هذه المعاطف التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

فيما يتميز متجر للخياطة في هونج كونج دون غيره من المتاجر التقليدية الأخرى بانه لا يستعين بالقياسات العادية بل بماسح ضوئي يعمل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وهو الجهاز الذي يمكنه أخذ 120 من البيانات الخاصة بالعميل في أقل من عشر ثوان.

بيعت بدلة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بقيمة (642 ألف دولار)، وهو مبلغ قياسي ما جعلها تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية، وذلك لما اكتسحته من شهرة عندما ارتداها مودي عام 2015 وقد كتب عليها اسمه مرات عدة، ما أثار تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في بوليفيا كان المستعمرون الاسبان في ما مضى يرغمون الجاريات من السكان الاصليين على ارتداء تنانير تعرف باسم "تشوليتا" ...اما الان فباتت مصممة الازياء إليانا باكو تحلم بتصدير هذه الموضة الى مدريد وباريس وبقية ارجاء العالم.

استهلاك مفرط للملابس

حذرت منظمة "غرينبيس" من الاستهلاك المفرط للملابس لما قد يحمله ذلك من "اثار بيئية خطيرة"، وذلك لمناسبة يوم "الجمعة الاسود" (بلاك فرايدي) الذي تقدم فيه متاجر عدة في الولايات المتحدة وأوروبا تخفيضات كبيرة في الاسعار. بحسب فرانس برس.

وأشارت المنظمة الى ان "الموضة السريعة" تولد نفايات وتلوثا وانبعاثات للغازات المسببة لمفعول الدفيئة ولا يمكن تاليا في هذه المرحلة ايجاد حل لها من خلال اعادة التدوير، واوضحت "غرينبيس" ان "الملابس هي من اكثر المنتجات مبيعا" خلال "الجمعة الاسود"، وهو يوم للتخفيضات يقام في الولايات المتحدة غداة عيد الشكر وبات موجودا حاليا في بلدان عدة حول العالم، ولفتت كريستن برودي وهي رئيسة حملة "ديتوكس ماي فاشن" التي تقودها المنظمة غير الحكومية منذ 2011 الى انه "من الصعب مقاومة العروض المغرية، غير ان +الموضة السريعة+ تعني اننا نستهلك الملابس ونتخلص منها بسرعة اكبر من قدرة الكوكب على التحمل"

جدل حول الملابس الاسلامية المطورة من قبل ماركات غربية

ثار جدل في فرنسا حول ميل ماركات غربية الى تصميم ملابس مخصصة للمسلمات المتدينات فوصفت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية هذه الاستراتيجية بانها "غير مسؤولة" في حين اعتبر مسلمون ان هذا الجدل الذي وصل الى اوساط الموضة "ينطوي على تمييز سلبي"، وردت الوزيرة لورانس روسينيول على سؤال حول تطوير بعض الماركات مثل "يونيكلو" و"ماركس اند سبنسر" ملابس للمسلمات المتدينات بقولها ان هذا التصرف "غير مسؤول من قبل هذه الماركات"، واكدت وزيرة حقوق المرأة عبر اذاعة "ار ام سي"، "عندما تدخل هذه الماركات هذه السوق (..) لانها مدرة للارباح وهي سوق للدول الاوروبية وليست سوقا لدول الخليج (..) فهي تبتعد عن مسؤوليتها الاجتماعية، وتروج من زاوية معينة للقيود المفروضة على جسم المرأة"، واثار هذا الموضوع حفيظة اسماء بارزة في عالم الموضة الراقية. فقال بيار بيرجيه بغضب عبر اذاعة "اوروبا 1" "انا مصدوم فعلا. لقد رافقت ايف سان لوران لمدة اربعين سنة تقريبا ولطالما اعتبرت ان رسالة مصمم الازياء هي في تجميل المرأة ومنحها حريتها والا يكون متواطئا مع هذه الديكتاتورية التي تفرض اخفاء المرأة وتفرض عليها حياة التخفي"، وقال رجل الاعمال الفرنسي "تخلوا عن المال ولتكن لديكم قناعات!" متوجها الى الماركات التي قد تميل الى اعتماد "الموضة الاسلامية". بحسب فرانس برس.

واعتبر مصمم الازياء جان-شارل دو كاستيلباجاك في تصريح لوكالة فرانس برس "الموضة علمانية وعالمية وتحمل الحرية والامل. (..) الحديث عن الموضة والدين يبدو لي تمييزيا"، وقد دافعت متاجر "ماركس اند سبنسر" عن لباس السباحة الذي صممته لنساء المسلمات بقولها " تقدم +ماركس اند سبنسر+ مجموعة كبيرة من ملابس البحر العالية الجودة متيحة لزبائنها خيارا واسعا. نحن نسوق لباس البحر هذا منذ سنوات وهو يلقى رواجا في صفوف زبوناتنا في العالم" على ما اكد ناطق باسم المتاجر البريطانية الكبيرة.

الماسح الضوئي في عالم الملابس

يتميز متجر للخياطة في هونج كونج دون غيره من المتاجر التقليدية الأخرى بانه لا يستعين بالقياسات العادية بل بماسح ضوئي يعمل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وهو الجهاز الذي يمكنه أخذ 120 من البيانات الخاصة بالعميل في أقل من عشر ثوان.

ويطلب الخياط من العملاء الاستعانة بالماسح الضوئي داخل غرفة تبديل الملابس المزودة بنحو 14 من أجهزة الاستشعار التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء ثمانية أمام العميل وستة خلفه، ويطلب الجهاز من الزبون من خلال خدمة صوتية الوقوف في وضع الثبات في نقطة معينة ليقوم بأخد المقاسات في أقل من عشر ثوان، وتنقل هذه البيانات -من قياسات الطول الى المحيط والزوايا- في الحال الى تطبيقات في جهاز كمبيوتر لوحي.

وقال ماتيو لي مدير التطوير بشركة تشارمستون القابضة ومالك متجر (جاي جيانو) للخياطة إن هذه التقنية تساعد في تنشيط هذه الحرفة التي تفتقر الى الخياطين الشباب الذين يقتحمون هذا المجال، وقال لي "هناك هوة عميقة تفصل بين الحرفيين التقليديين والجيل الجديد. لم يخض أحد هذا المجال لذا فقد وجدنا ان هذه المهنة قد تندثر لكن بات بوسعنا ان نقوم بتنشيطها من خلال التقنيات التي تطور من معارفهم وتحافظ عليها". بحسب رويترز.

وقال سودي تشينج استشاري الخياطة الذي يعمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين إنه يوجد نحو 200 خياط في هونج كونج وهي المدينة التي تشتهر باتقان هذه الحرفة ويقطنها سبعة ملايين نسمة، وانتقل معظم هذا النشاط عبر الحدود إلى البر الرئيسي الصين حيث تكون العمالة اليدوية أقل تكلفة، وقال تشينج إن الماسح الضوئي حل محل خطوات التفصيل والخياطة مشيرا إلى انه يتقن بدقة وبكفاءة كبيرة ضبط شكل جسم الزبائن ومقاساتهم حسب طلباتهم، ويقول متجر (جاي جيانو) للخياطة إنه الأول من نوعه في هونج كونج الذي يستعين بالطباعة الثلاثية الابعاد.

بريطاني يبتكر قمصانا تتحمل البلى 30 عاما

ابتكر رجل أعمال بريطاني مجموعة من القمصان الثقيلة التي تقاوم البلى قرابة 30 عاما يقول إنها توفر حلا عمليا لدورة الاستهلاك القصيرة وتبديد الموارد الناجم عن سرعة ايقاع تغير الموضة، وقال توم كريدلاند وهو من سكان لندن عمره 25 عاما إنه مزج بين الحرف اليدوية العريقة وتقنية تتضمن معاملة خامات الأقمشة بنوع فريد من السيليكون يمنع كرمشة النسيج، والنتيجة هي صنع قميص يصمد ثلاثة عقود من الزمن وقال إن سعره يصل الى 55 جنيها استرلينيا (83 دولارا) لكنه أشار إلى ان الباعة سيوفرون أموالا على المدى الطويل، وقال كريدلاند "إنه مصنوع من القطن العضوي ونسبة بسيطة من البوليستر وهو ما يجعله يبدو أقل جاذبية لكنه مفيد للغاية من الناحية الوظيفية والحركة والراحة. فالقطن مادة معمرة للغاية وهو ثقيل ويزن 360 جراما للمتر"، وأضاف "الخياطات والحرفيون من البرتغال وقد صممت على ذلك لاني نصف برتغالي. وظلوا يعكفون على ابتكاره منذ الستينات. وفيما يتعلق بالتكنولوجيا فان ما لم يتمكنوا من التغلب عليه في السبعينات الكرمشة والتجعد وهو ما نجحنا في حله بالمعاملة الفريدة بالسيليكون هناك". بحسب رويترز.

وقال إن شركته تأمل بان تطرح بديلا عن سرعة ايقاع تغير الموضة عندما ينفق المستهلكون مبالغ ضئيلة نظير شراء ملابس ذات جودة رديئة ثم يضطرون إلى تغييرها بانتظام لانها بليت او تغضنت، وقال المصممون إن المنتج يمنع تبديد الموارد الطبيعية ما يجعله صديقا للبيئة مشيرا إلى انه في حالة تغير الموضة أو رغبة المستهلك في الاستغناء عن القميص الذي ظل يرتديه سنوات عديدة فيمكن التبرع به للجمعيات الخيرية، وتتعاون الشركة مع جمعيات خيرية دولية وتتبرع بعشرة في المئة من جملة الدخل والمبيعات لدعم المشروعات الصغيرة في هذا المجال ومنحها أموالا لتعمل في المناطق الأشد فقرا.

فيتنام تركب موجة الموضة الاتنية

يعيد مصممو ازياء تظهير هوية الالبسة الفيتنامية من خلال استلهام تقاليد الاتنيات الكثيرة في البلاد بعيدا من السمعة التي تتمتع بها فيتنام كونها مشغلا لتصنيع الالبسة البخسة الثمن لحساب ماركات عالمية، وتقصد مصممة الازياء ثاو فو باستمرار التلال الواقعة في منطقة كاو بانغ النائية لصبغ اقمشتها بنفسها مستخدمة خواص اوراق النيلة، ومع أن منصات عروض الازياء حول العالم باتت تفرد مساحة كبيرة للتصاميم والملبوسات الاتنية، تعتبر ماركة ثاو فو التي تحمل اسم "كيلوميت 109" رائدة في فيتنام، البلد الذي يضم 54 اقلية اتنية.

هذه المصممة البالغة 38 عاما لا تعمل على دمج "الموضة" الريفية في ملابسها فحسب بل تشرك ايضا الحائكات القرويات في عملية التصنيع ما يضيف بعدا اخلاقيا للموضة الاتنية، وتوضح ثاو فو أن "القرويات هن اللواتي يعلمنني تقنيات" الحياكة اليدوية واستخدام الأصباغ الطبيعية، متحدثة عن النساء من اتنية نونغ في قرية فو سيك التي تزورها هذه المصممة المقيمة في هانوي باستمرار، ويتعين في وقت لاحق على هذه المصممة اضفاء "لمسة حداثة" على هذه الملابس التي سينتهي بها الامر في متاجر الازياء الفاخرة في برلين او نيويورك، لكن بالنسبة لمصممة الازياء هذه، تعلم اصول المهنة اعترته عقبات كثيرة.

وقد تحملت في اولى محاولاتها غير الموفقة لاستخدام صباغ اوراق النيلة في الملابس مزاح القرويات اللواتي كن يقلن لها "لو كنتي تعيشين هنا، ما كنت لتتزوجي يوما"، اذ ينبغي أن تتقن الشابات في سن الزواج اصول هذا الفن الدقيق، وقد اظهرت ثاو فو تصميما ومثابرة كبيرين ما خولها أن تصبح بارعة في فن استخدام الاوراق والجذور لصبغ منسوجاتها العضوية والقطنية بالرمادي الفاتح او البرتقالي البراق.

مصمم كولومبي يقدم أزياء أنيقة ومضادة للرصاص

يقدم مصمم الأزياء الكولومبي ميجيل كاباليرو تصميمات أنيقة وإن كانت أيضا مضادة للرصاص، لكن للإبداع ثمنه. فسعر الحلة الرجالية الرسمية يتراوح بين ستة وثمانية آلاف دولار في حين يبلغ سعر السترة فقط 3500 دولار.

وقال كاباليرو الذي يصنع أزياء واقية من الرصاص لكنها خفيفة الوزن لكبار الشخصيات ومنهم ملك الأردن إن لديه "ناديا للناجين" به 20 عضوا يدينون بحياتهم لأزيائه، وأضاف صاحب دار الأزياء التي تحمل اسمه منذ 21 عاما لرويترز أثناء عرض أزياء "أكثر ما يشعرني بالرضا ليس كسب المال والأعمال بل إنقاذ الأرواح". بحسب رويترز.

وسمى كاباليرو خلال حديثه عددا من رؤساء الدول والحكومات من أمريكا اللاتينية من بين زبائنه، وبإمكان كاباليرو أن يوفر لزبائنه -بينهم رجال ونساء يفصل لهم حسب الطلب- ملابس داخلية واقية من الرصاص، وقالت رشيدة وولكر التي تبيع أزياء كاباليرو في نيجيريا وكينيا "إنها مدهشة ومتفردة وخفيفة الوزن. إبداع رائع. لن تشعر بأن أحدا يرتدي ملابس (مختلفة)"، أما كاباليرو الذي يصدر أعماله إلى 23 دولة فيصنع قطعا أقل إبهارا مثل حلل واقية من تفجيرات الألغام وسترات واقية من الرصاص لقوات الجيش والشرطة.

بدلة رئيس الوزراء الهندي "المثيرة للسخرية" تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية

بيعت بدلة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بقيمة (642 ألف دولار)، وهو مبلغ قياسي ما جعلها تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية، وذلك لما اكتسحته من شهرة عندما ارتداها مودي عام 2015 وقد كتب عليها اسمه مرات عدة، ما أثار تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، دخلت بدلة ارتداها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كتاب غينيس للأرقام القياسية حيث تم بيعها بمبلغ قياسي بعدما اكتسبت شهرة عالمية واأثارت موجة كبيرة من السخرية، ففي كانون الثاني/يناير من العام 2015 زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهند، والتقاه مودي مرتديا بدلة كتب اسمه عليها مرات عدة. وأثار ذلك تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي جعلت لهذه البدلة شهرة كبيرة. بحسب فرانس برس.

بعد ذلك بيعت البدلة بمبلغ 43 مليونا و131 ألفا و311 روبية (642 ألف دولار)، ما أتاح لها دخول كتاب الأرقام القياسية العالمية، وجاء في بيان صادر عن غينيس أن "أغلى بدلة في العالم بيعت في مزاد علني مقابل 43131311 روبية.. في غوجارات في الهند في العشرين من شباط/فبراير 2015"، وذكر موقع غينيس أن عائدات المزاد ذهبت إلى مشروع "نامامي غانج فوند" المعني بتنظيف نهر الغانج الذي يقدسه الهندوس والذي يعاني من تلوث كبير.

إغلاق 800 متجر ملابس في إيران لبيعها معاطف "حافظ على الهدوء.. أنا الملكة"

أقفلت الشرطة الإيرانية 800 متجر للملابس منذ شهر وأسبوعين لأنها باعت معاطف "غير ملائمة"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" الإثنين. وقد أصدرت الشرطة تعميما بحظر بيع هذه المعاطف التي ظهرت في الأسواق الإيرانية في الآونة الأخيرة وعليها عبارة "حافظ على الهدوء. أنا الملكة"، وظهرت أيضا معاطف قصيرة أو مفتوحة من الأمام، ووجهت السلطات تحذيرا إلى ثلاثة آلاف متجر، وأقفلت 800 منها لكونها لم تلتزم بالتعميم، بحسب ما أفاد متحدث باسم الشرطة. بحسب فرانس برس.

وبموجب القوانين المعمول بها منذ الثورة الإسلامية العام 1979، يفرض على كل النساء الإيرانيات والأجنبيات، وبصرف النظر عن انتمائهن الديني، ستر تفاصيل الجسم وتغطية الشعر، وكان سائدا في إيران الحجاب التقليدي "الشادور" الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أسفل قدميها، لكن الأمور آخذة بالتغير منذ نحو خمس عشرة سنة، مع تراجع في ارتداء اللباس التقليدي، وتوجه النساء أكثر فأكثر إلى معاطف ضيقة وقصيرة.

تنانير "تشوليتا" البوليفية تريد غزو العالم

في بوليفيا كان المستعمرون الاسبان في ما مضى يرغمون الجاريات من السكان الاصليين على ارتداء تنانير تعرف باسم "تشوليتا" ...اما الان فباتت مصممة الازياء إليانا باكو تحلم بتصدير هذه الموضة الى مدريد وباريس وبقية ارجاء العالم.

وكانت هذه التنانير الملونة في الماضي رمزا للتمييز وهي تترافق مع شال من صوف الالبكة وقبعة صغيرة اما اليوم فترتديها النساء من السكان الاصليين بفخر في بوليفيا، وتقول المصممة التي شاركت في اسبوع نيويورك للموضة الاخير للتعريف بهذه الملابس التقليدية في هذا البلد الواقع في اميركا الجنوبية لوكالة فرانس برس "انها علامة لهويتنا ومصدر فخر لنا"، في مشغلها في لاباز ترتدي إليانا باكو (34 عاما) وهي من اتنية ايمارا للسكان الاصليين هذا اللباس التقليدي الذي اضفت عليه "اناقة اضافية لجعله عابرا للحدود".

وفي بوليفيا التي يتولى رئاستها منذ العام 2006 ايفو موراليس اول رئيس من السكان الاصليين في تاريخ البلاد، يميل عدد اكبر من الوزيرات والقاضيات ومقدمات البرامج التلفزيونية الى اعتماد موضة "تشوليتا" وهي تصغير لكلمة "تشولا" السلبية للحديث عن امرأة من السكان الاصليين، وأليانا وهي ام لثلاثة اطفال تكاد لا تصدق انها قدمت مجموعتها "باتشاماما" (الارض الام في لغة كيتشوا) في ايلول/سبتمبر في اسبوع نيويورك للموضة الشهير.

وقبل ذلك، عرضت مجموعتها للمرة الاولى في القصر الحكومي في لاباز في دليل على دعم السلطات البوليفية لمشروعها، وتقول سعيدة "انها المرة الاولى التي يصل فيها لباس امرأة تشولا الى احد عروض الازياء (في اسبوع الموضة) مع ارتداء 12 عارضة عالمية لهذه الازياء"، ويتمضن زي تشوليتا الذي ترتديه البوليفيات في حياتهن اليومية وفي المناسبات الاحتفالية الكبرى ثلاث الى اربع طبقات تحتاج كل واحدة منها الى ما لا يقل عن ستة امتار من القماش لتشكيل تنورة تصل الى تحت مستوى الركبة ويمكن ان تزن عشرة كيلوغرامات.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0