تختلف حياة نجوم الرياضة بعد وصلهم الى القمة فمنهم من يحافظ على أضواء الشهرة ومنهم يسقط ضحية فخوخه النفسية التي تدفعها نحو السقوط بسلوكيات تتنافى مع ابداعاته في ساحة الميدان، ومن بين العدد الكبير لنجوم الرياضة يظهر بعضهم على العناوين الرئيسية لا بسبب مستواهم الكبير فقط، بل بسبب إشاعات أو حقائق تمس حياتهم خارج الملاعب، فالشهرة بعالم الرياضة تدفع بعضهم للبحث عن الجديد والابتعاد عن الملل، كل هذا الجديد قد يكون مغامرة غير محسوبة تترك اثارا سلبي على مستواهم الرياضي وحياتهم الخاصة.

مثال ذلك، مع تايغر وودز، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ رياضة الغولف، حيث أوقفته الشرطة الأميركية بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول، بحسب ما أفادت سجلات مكتب الشريف في مقاطعة بالم بيتش، وأدخل اللاعب الفائز بلقب 14 بطولة كبرى في هذه اللعبة، سجن المقاطعة بعد توقيفه من قبل الشرطة في منطقة جوبيتر بولاية فلوريدا، على الصعيد نفسه أعلن بطل العالم السابق في السباحة الاسترالي غرانت هاكيت انه سيبحث عن علاج في الخارج لاضطراباته النفسية بعد ما وصفه بـ"اسوأ اسبوع في حياتي".

ولطالما كان هاكيت، حديث الشارع خارج احواض السباحة. فقبل 10 اشهر، قرص وهو في حالة سكر حلمة احد ركاب طائرة تقله الى اديلايد، حيث كانت تقام التصفيات الاسترالية لالعاب ريو الاولمبية. شرح بعد ايام انه سيطلب المساعدة بعد ان قرر "التوقف عن تعاطي الكحول"، وتوج هاكيت بثلاث ذهبيات اولمبية في 1500 م حرة في سيدني 2000 واثينا 2004 و4 مرات 200 م حرة في سيدني 200، كما نال 3 فضيات وبرونزية في الاولمبياد، و10 ذهبيات في بطولات العالم، واعتزل بعد اولمبياد بكين 2008 ثم عرف طلاقا معقدا قبل الخضوع لاعادة تأهيل من الادمان على الحبوب المنومة في 2014، وكان يأمل في 2015 التأهل لالعاب ريو 2016 كي يصبح اكبر سباح استرالي يشارك في الالعاب بيد انه فشل في مسعاه.

من جانب اخر، بعدما ترددت أخبار عن احتمال انتقاله إلى فرق أوروبية أخرى على رأسها نادي برشلونة، عبر الدولي الجزائري رياض محرز، عن رغبته في البقاء الموسم المقبل في صفوف نادي ليستر سيتي، الذي توج معه هذا الأسبوع بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه، حسب ما كشف عنه نائب رئيس فريق "الذئاب".

من جهة أخرى، حاول مدرب روما الايطالي لوتشيانو سباليتي مرارا وتكرارا ان يقلل من اهمية فرانشيسكو توتي وتأثيره على الفريق معتبرا اياه مجرد لاعب اخر في تاريخ فريق العاصمة، لكن "الملك" اثبت مجددا بانه اسطورة وبانه لم يفقد سحره رغم وصوله الى الاربعين من عمره، وبعدما عرف بـ"الفتى الذهبي" خلال بداياته الكروية، اكتسب توتي لقب "ملك روما" عن جدارة بفضل ما قدمه خلال الاعوام الطويلة رغم فشل فريقه في المنافسة على الالقاب بالقدر الذي يتمناه، مضت 23 سنة على المباراة الاولى لتوتي بقميص روما حين دخل في الدقائق الاخيرة من المباراة ضد بريشيا (2-صفر) في اذار/مارس 1993، لكن شيئا لم يتغير بالنسبة لهذا اللاعب الذي ما زال بامكانه تحقيق الفارق رغم التقدم في العمر.

في السياق ذاته، عزز المهاجم الياباني المخضرم كازويوشي ميورا رقمه قياسي كأكبر لاعب سنا في ملاعب كرة القدم في اليابان عندما احتفل بعيد ميلاده 50 بالمشاركة أساسيا مع فريقه يوكوهاما في مواجهة ماتسوموتو ياماجا في الأسبوع الأول من دوري الدرجة الثانية المحلي، وأحرز ميورا 55 هدفا في 89 مباراة خاضها مع منتخب اليابان قبل اعتزال اللعب على المستوى الدولي في 2000.

على صعيد آخر، مع وفاة ريمون كوبا هداف منتخب "الديوك" في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فقدت كرة القدم الفرنسية أول نجم صنع تاريخها وفتح طريق الشهرة أمام لاعبين بارزين من أصول أجنبية وفي مقدمتهم "الإيطالي" ميشال بلاتيني و"الجزائري" زين الدين زيدان.

كان ريمون كوبا، هداف المنتخب الفرنسي لكرة القدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي والذي توفي صباح الجمعة عن 85 عاما، أحد أبرز نجوم عصره إلى جانب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو والأنكليزي ستانلي ماتيوز.

وكان كوبا، المتحدر من أصول بولندية، أول لاعب من أصل أجنبي يصنع مجد اللعبة في فرنسا وينتقل إلى الشهرة، ليفتح الطريق أمام نجوم آخرين من أصول أجنبية برزوا بعده وفي مقدمهم "الإيطالي" ميشال بلاتيني في الثمانينات و"الجزائري" زين الدين زيدان في التسعينات وخلال أولى سنوات الألفية الثالثة.

على صعيد مختلف، توفي اللاعب الكاميروني باتريك إيكينغ جراء إصابته بأزمة قلبية خلال لقاء فريقه دينامو بوخارست مع فييترول الذي انتهى بالتعادل 3-3 ضمن بطولة دوري كرة القدم في رومانيا. وذكر طبيب الفريق أن محاولات انعاش اللاعب الكاميروني الذي سقط على أرضية الملعب في الدقيقة 71 من المباراة استمرت لمدة ساعة ونصف لكنها بائت بالفشل حيث فارق الحياة.

توقيف تايغر وودز بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول

أوقفت الشرطة الأميركية تايغر وودز، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ رياضة الغولف، بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول، بحسب ما أفادت سجلات مكتب الشريف في مقاطعة بالم بيتش، وأدخل اللاعب الفائز بلقب 14 بطولة كبرى في هذه اللعبة، سجن المقاطعة بعد توقيفه من قبل الشرطة في منطقة جوبيتر بولاية فلوريدا، ولم يشارك وودز (41 عاما) في بطولات منذ انسحابه من بطولة دبي بسبب آلام في الظهر في شباط/فبراير. وخضع اللاعب لعملية في الظهر في 20 نيسان/أبريل، هي الرابعة له في ثلاثة أعوام، لمعالجة المشاكل في ظهره، والتي أدت الى تراجع مشاركاته في الدورات الى حدودها الدنيا، واقتصارها على ثلاثة فقط في العامين الماضيين، وأعلن وودز في أعقاب العملية الأخيرة، انه يشعر بالحالة الفضلى منذ أعوام، مجددا التزامه العودة الى المنافسات الرسمية. بحسب فرانس برس.

وقال عبر موقعه الالكتروني "جراحي ومعالجي الفيزيائي يقولان ان العملية كانت ناجحة (...) أنا أمشي وأمارس تماريني الرياضية، وأوصل أولادي الى المدرسة وأعيدهم منها. كل ما يمكنني القيام به هو متابعة وضعي الصحي يوما بيوم، لذا لا عجلة في ذلك"، أضاف "الا انني أريد القول بشكل لا لبس فيه: أريد ان أزاول رياضة الغولف بشكل احترافي مجددا".

وكان وودز عاد بداية الى الملاعب في كانون الأول/ديسمبر 2016، بعد غيابه عن المنافسات مدة 16 شهرا بسبب المشاكل الصحية. الا ان غيابه أبعده عن مستواه، وتراجع خلاله الى المركز 666 عالميا.

السباح الاسترالي هاكيت ينوي الخضوع لعلاج نفسي

أعلن بطل العالم السابق في السباحة الاسترالي غرانت هاكيت انه سيبحث عن علاج في الخارج لاضطراباته النفسية بعد ما وصفه بـ"اسوأ اسبوع في حياتي"، وقال هاكيت (36 عاما) في بيان: "أعرف اني اعاني من اضطرابات نفسية، وساحاول ان احصل على المساعدة، في استراليا والخارج ايضا"، واشاد هاكيت بوالديه اللذين ساعداه في الاسبوع الاصعب في حياته.

واستجوب بطل المسافات المتوسطة السابق الذي يعاني منذ سنوات من تعاطي الكحول، لفترة وجيزة الاربعاء الماضي بعد تعرضه "لحالة غضب يتعذر السيطرة عليها" ونوبة من الهذيان في منزله العائلي في غولد كوست بالقرب من بريزبين.

واطلقت الشرطة سراحه، بيد انه اختفى عن السمع لمدة 24 ساعة، وابلغ والده نيفيل السلطات عن فقدانه، قبل ان يعيد الاتصال بالشرطة، وقبل اختفائه بقليل، نشر هاكيت صورة على موقع "انستاغرام" تظهره متورم الوجه مع كدمة كبيرة وقطع تحت عينه والدماء تسيل من انفه، متهما شقيقه كريغ بضربه.

رياض محرز اللاعب الدولي الجزائري يريد البقاء مع "ذئاب" ليستر سيتي

أبدى الدولي الجزائري رياض محرز، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي عن رغبته في البقاء مع الفريق الموسم المقبل حسب ما كشفه التايلاندي أياوات سريفادانابرابا نائب رئيس ليستر.، وأثار وكيل أعمال اللاعب شكوكا حول مستقبل لاعب لوهافر الفرنسي السابق في ملعب "كينغ باور"، عندما قال أن نسبة بقاء أفضل لاعب في البرمير ليغ بحسب زملائه المحترفين تبلغ 50%، ووقع محرز (25 عاما) عقدا لأربع سنوات في 2015، لكن اسمه ارتبط بنادي برشلونة الإسباني بعد تسجيله 17 هدفا و11 تمريرة حاسمة. بحسب فرانس برس.

لكن نائب الرئيس كشف أن محرز سيبقى مع الفريق الذي يستعد لخوض مسابقة دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الموسم المقبل: "قال لي لست معنيا (بالرحيل) أريد البقاء هنا"، وتابع: "أريد أن يستمتع لاعبو الفريق بهذه اللحظة، ولا يتأثرون بالعقود. هم شبان طيبون ويفهمون ذلك. حتى محرز تحدثت معه وسألته: هل أنت مهتم؟ قال لي: كلا، أريد البقاء"، ويخشى عشاق ليستر أن يفقد الذئاب معظم نجومهم بسبب عروض الأندية الكبرى التي قد تنهال عليهم، خصوصا محرز والهداف جيمي فاردي ولاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، وأضاف: "لا سياسة لدينا ببيع اللاعبين، ولا مشكلة مع المال. الموسم المقبل سنشارك في دوري الأبطال. يمكنهم رؤية جودة المشجعين هنا، وعدد اللاعبين الذين رحلوا قد فشلوا".

وفاة اللاعب الكاميروني باتريك إيكينغ خلال مباراة فريقه في الدوري الروماني

توفي لاعب الوسط المهاجم الدولي الكاميروني باتريك ايكينغ الجمعة إثر إصابته بأزمة قلبية خلال المباراة التي تعادل فيها فريقه دينامو بوخارست مع فييترول 3-3 ضمن بطولة دوري كرة القدم، وقال طبيب الفريق ليفيتو بلاتينيان للصحافيين "حاولنا إنعاشه خلال ساعة ونصف الساعة دون جدوى ولفظ أنفاسه الأخيرة. بحسب فرانس برس.

واستلقى ايكينغ البالغ من العمر 26 عاما، على ظهره داخل دائرة وسط الملعب دون أي احتكاك مسبق مع لاعب آخر في الدقيقة 71 من المباراة عندما كان دينامو متقدما 3-2 حسب شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي.

"الملك" توتي لم يفقد سحره رغم وصوله الى الاربعين

يحتفل توتي بعيد ميلاده الاربعين ورغم ذلك ما زال لاعب الفريق الواحد الذي يخوض موسمه الخامس والعشرين مع روما والاخير على الارجح، يتمتع بالقدرة على امتاع الجماهير عندما تسنح له الفرصة.

ومكانة توتي في تاريخ الكرة الايطالية والاوروبية يعترف بها "الاعداء" قبل الاصدقاء ومن بينهم مدرب تورينو الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي اسقط "الملك" ورفاقه الاحد في الدوري المحلي (1-3).

وتحدث مهايلوفيتش عن توتي الذي سجل هدف فريقه الوحيد في لقاء الاحد، قائلا: "بالنسبة لي انه افضل لاعب في ايطاليا خلال الاعوام الـ25 الاخيرة. انه احد افضل اللاعبين في التاريخ. من المذهل رؤية ما باستطاعته القيام به مع الكرة حتى الان".

الهدف الذي سجله توتي من ركلة جزاء يظهر مقدرة هذا اللاعب على التطور والتأقلم مع التحديات المتغيرة في اللعبة ويؤكد بانه "امثولة بالنسبة لنا جميعا وشخص نتطلع اليه جميعنا" بحسب نجم البرتغال وريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو الذي اشاد بتوتي في شباط/فبراير الماضي عشية لقاء النادي الملكي وممثل العاصمة الايطالية في مسابقة دوري ابطال اوروبا.

وتابع رونالدو: "اذا تمكن المرء من اللعب بالمستوى الذي يلعب به، فهذا امر جيد له، لكرة القدم وللاطفال ايضا لاننا نظهر لهم بانه لا حدود لكرة القدم"، عندما ورث توتي شارة قائد الفريق من المدافع البرازيلي الداير بقيادة المدرب التشيكي زدينيك زيمان عام 1998، كان يبحث عن تحدي الارتقاء بالفريق وقد نجح في الوصول الى هدفه لانه تمكن بعدها بعامين من قيادته الى لقب الدوري (2001).

صحيح ان روما لم يفز باللقب منذ حينها، لكن توتي واصل خطف انفاس المشجعين والفرق المنافسة على حد سواء بمهاراته الرائعة واهدافه التي وصلت الاحد الى الرقم 250 في الدوري بعدما سجل ركلة الجزاء في مرمى الحارس الانكليزي لتورينو جو هارت.

توتي الذي اصبح قبل عامين وبعد 3 ايام من احتفاله بعيد ميلاده الـ38 اكبر لاعب يسجل هدفا في مسابقة دوري ابطال اوروبا، ليس بالقائد العادي على الاطلاق انه ايقونة ورمز روما وسيكون من الصعب على مشجعي "جالوروسي" التأقلم مع فكرة عدم رؤيته في الملعب وحتى على مقاعد البدلاء، وحتى ان سباليتي الذي اصر في اكثر من مناسبة على ان توتي هو "واحد من بين العديد من لاعبي روما"، اضطر الاسبوع الماضي الى الاعتراف بقيمة "الملك" الذي دخل الاسبوع كبديل في المباراة امام سمبدوريا وساهم بفوز فريقه بتمريره كرة حاسمة للبوسني ادين دزيكو قبل ان يسجل بنفسه ايضا (3-2).

وقالت سباليتي بعد المباراة: "اريد اربعة او خمسة توتي في هذا الفريق. اذا لم اشركه يغضب الناس مني لكني اريد انتاج لاعب اخر مثله. لاعب كبير واحد لا يكفي"، وكعادته، ركض توتي بعد التسجيل ضد سمبدوريا من ركلة جزاء نحو المنصة الجنوبية "كورفا سود" حيث يتواجد دائما اشد المشجعين تعصبا لنادي العاصمة واحتفل مع زملائه ثم اعترف بعد المباراة بانها "المرة الاولى التي اشعر فيها بالخوف خلال تنفيذي ركلة جزاء"، مضيفا لشبكة "سكاي سبورت": "لا يمكنك ابدا ان تخفق تحت +كورفا+".

ميورا يعزز رقمه القياسي كأكبر لاعبا سنا في ملاعب اليابان

عزز المهاجم الياباني المخضرم كازويوشي ميورا رقمه قياسي كأكبر لاعب سنا في ملاعب كرة القدم في اليابان عندما احتفل بعيد ميلاده 50 بالمشاركة أساسيا مع فريقه يوكوهاما في مواجهة ماتسوموتو ياماجا في الأسبوع الأول من دوري الدرجة الثانية المحلي، وأحرز ميورا 55 هدفا في 89 مباراة خاضها مع منتخب اليابان قبل اعتزال اللعب على المستوى الدولي في 2000. بحسب رويترز.

وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن ميورا لعب اليوم 65 دقيقة قبل استبداله بأحد زملائه، وانتهت المباراة بفوز يوكوهاما 1-صفر بفضل هدف أحرزه ناوكي نومورا في الدقيقة 16، وسبق لميورا اللعب لعدة أندية في اليابان إلى جانب سانتوس البرازيلي، ومدد ميورا عقده مع فريقه الحالي في يناير كانون الثاني الماضي بعد أن عزز رقمه القياسي كأكبر لاعب سنا يهز الشباك في البطولة في العام الماضي.

كوبا "البولندي" اللاعب الذي فتح الطريق أمام بلاتيني "الإيطالي" وزيدان "الجزائري"

مع وفاة ريمون كوبا هداف منتخب "الديوك" في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فقدت كرة القدم الفرنسية أول نجم صنع تاريخها وفتح طريق الشهرة أمام لاعبين بارزين من أصول أجنبية وفي مقدمتهم "الإيطالي" ميشال بلاتيني و"الجزائري" زين الدين زيدان.

كان ريمون كوبا، هداف المنتخب الفرنسي لكرة القدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي والذي توفي صباح الجمعة عن 85 عاما، أحد أبرز نجوم عصره إلى جانب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو والأنكليزي ستانلي ماتيوز.

وكان كوبا، المتحدر من أصول بولندية، أول لاعب من أصل أجنبي يصنع مجد اللعبة في فرنسا وينتقل إلى الشهرة، ليفتح الطريق أمام نجوم آخرين من أصول أجنبية برزوا بعده وفي مقدمهم "الإيطالي" ميشال بلاتيني في الثمانينات و"الجزائري" زين الدين زيدان في التسعينات وخلال أولى سنوات الألفية الثالثة.

فهذا الرجل القصير القامة (1,68م)، أول فرنسي يحرز جائزة الكرة الذهبية، في 1958، وهي الثالثة في التاريخ بعد أن حصل عليها ماتيوز في 1956 ودي ستيفانو في 1957. وقد حل ثانيا عامي 1956 و1957 وثانيا عام 1959.

وهو أيضا أول لاعب كرة القدم يحظى بشرف وسام... الشرف في بلاده (1970)، ما يدل على مكانته المرموقة في كرة القدم الفرنسية، وبدأت أسطورة كوبا عندما كان يلعب في صفوف نادي رانس، باريس سان جرمان عصره، من 1951 لغاية 1956 ثم من 1959 لغاية 1967، بحيث قاد الفريق إلى لقب بطل الدوري أربع مرات (1953 و1955 و1960 و1962). كما قاده لنهائي كأس أوروبا للأندية البطلة (التي تحولت إلى دوري أبطال أوروبا بداية التسعينات) في 1956 وخسر أمام ريال مدريد الذي التحق إلى صفوفه في الموسم الموالي.

وفي ريال مدريد، وجد ريمون كوبا رئيسا لديه نظرة مستقبلية اسمه سانتياغو برنابيو، كما وجد فيه لاعبا مميزا، ربما أول نجم عالمي في كرة القدم، وهو الأرجنتيني (الذي سيصبح بعدها إسبانيا) ألفريدو دي ستيفانو ليشاركه صنع أول حقبة ذهبية في تاريخ النادي الملكي، وسيطر كوبا وزملاؤه على كرة القدم الأوروبية لعدة سنوات، ليفوز معهم ثلاث مرات بكأس أوروبا للأندية البطلة، في سنوات 1957 و1958 و1959.

وبصفوف المنتخب الفرنسي، قاد ريمون كوبا زملاءه إلى نصف نهائي كأس العالم 1958 في السويد، إلى جانب جوست فونتين، ليخسر أمام برازيل النجم الصغير بليه بنتيجة 2-5. وأختير كوبا أفضل لاعب في الدورة.

ريمون كوبا اسمه الأصلي ريمون كوباتشيفسكي. ولد في عائلة بولندية هاجرت إلى فرنسا إبان الحرب العالمية الأولى (1914-1918) لتستقر في إقليم باد كاليه، في شمال البلاد. وكان والده عامل منجم، ليشتغل بدوره بنفس المنجم خلال سنوات شبابه.

ثلاثة لاعبين فرنسيين فقط حصلوا بعد كوبا على جائزة الكرة الذهبية، وهم ميشال بلاتيني، الإيطالي الأصل، في سنة 1983 ثم في 1984 و1985، وجان بيار بابان في 1991 وزين الدين زيدان في 1998.

التعاقد مع لاعب مدان بالقتل "شجاع"

وصف رئيس نادي كرة القدم البرازيلي الذي تعاقد مع حارس مرمى أمضى فترة في السجن بسبب قتل صديقته السابقة القرار بأنه "شجاع" رغم أن اللاعب قد يعود للسجن في أي وقت، وأصبح بوا اسبورتي بطل الدرجة الثالثة موضع سخرية واسعة النطاق بعد تعاقده مع برونو فرنانديز وهو لاعب سابق في دوري الدرجة الأولى خرج من السجن الشهر الماضي، وأمضى فرنانديز سبع سنوات من عقوبة مدتها 22 عاما على قتل صديقته السابقة، التي كانت أم ابنه، والقاء جثتها للكلاب، وتخلى العديد من الرعاة، وبينهم الشركة التي تزوده بقمصان اللعب، عن بوا اسبورتي في غضون أيام من اتمام الصفقة واجتاحت الانتقادات وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن رئيس النادي ريني مورايش أبلغ الصحفيين يوم الثلاثاء أن بوا اسبورتي، الذي سينافس في الدرجة الثانية هذا العام، له مبرر في اعطاء الحارس فرصة ثانية رغم أنه خرج من السجن بعد استئناف وقد يعود في أي لحظة، وأبلغ مورايش مؤتمرا صحفيا في مدينة فارجينيا مقر النادي على بعد حوالي 315 كيلومترا شمال شرقي ساو باولو "يجب أن نظهر للناس أن ما فعله برونو ليس صحيحا لكنه يملك الحق في العودة للمجتمع"، وأضاف "يحتاج لأن يفعل شيئا.. وهذا الشيء هو كرة القدم"، وتابع "أنا شخص أحب التحدي. بوا لا يرتكب أي خطأ.. بوا ليس محكمة العدل.. بوا مؤسسة في عالم الرياضة. وبرونو يعرف كيف يلعب كرة القدم".

وظهر برونو أيضا أمام وسائل الاعلام لكنه رفض الاجابة عن أسئلة لا تتعلق مباشرة بكرة القدم، وقال الحارس البالغ عمره 32 عاما، الفائز بالدوري البرازيلي مع فلامنجو عام 2009، إنه يملك مساندة الرب وأسرته، وأضاف "أنا سعيد للغاية بحصولي على هذه الفرصة. لا أهتم بما يقوله الناس. ما يهمني هو أنني أبدأ من جديد. هذه مسؤولية كبيرة".

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1