ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ

ﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟ ﺗﺴﺮﻉ ﺩﻭﻝ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ ﺗﻨﺎﻓﺴﻬﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء، ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻭﺗﻨﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻟﻮﺿﻊ ﺷﺮﻭﻁ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ.

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ؟ ﻟﻘﺪ ﺩﻓﻊ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ ﺻﺎﻋﺪﺓ، ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ.

ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﻅﺮﺓ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ. ﺗﻀﺦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺗﺼﺪّﺭ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ.

ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻌﻠﻪ؟ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ – ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﺑﺤﻜﻢ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ – ﺃﻥ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ﺗﻘﻮﺽ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.

ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ

ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ، ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻨﺎﻓﺴﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﺗﺪﻭﺭ ﻣﺠﺮﻳﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻁﺌﻪ؛ ﻓﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺗﺴﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﺼﺪﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ – ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ – ﺑﺎﺗﺎ ﻭﺍﺿﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﺗﻘﺤﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻁﻌﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺗﻮﻟﺪ ﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ، ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻨﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻔﺘﻮﺡ. ﻭﻳﺠﺎﺩﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ. ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ – ﻛﺤﻠﻔﺎء، ﻭﻣﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، ﻭﻣﺎﻧﺤﻴﻦ ﻭﻭﺳﻄﺎء – ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﺄﺟﻴﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.

ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻨﺨﺮﻁﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺩﻓﻊ ﻭﺟﺬﺏ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ. ﺛﻤﺔ ﺣﺎﻟﺘﺎﻥ ﻣﺘﻘﺎﻁﻌﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺗﺪﻓﻌﺎﻥ ﻭﺗﺤﺪﺩﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ: ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻘﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﺼﺮ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.

ﻭﻓﻲ ﻛﻼ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﻠﺒﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﻭﺑﻨﺎء ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻨﻤﻮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ. ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺮﻯ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ. ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﻮﺳﻊ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ – ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎﺻﺮ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ.

ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺄﻣﻞ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﻁﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺟﻌﻠﺖ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﺳﺮﻋﺖ ﺟﻬﻮﺩ ﻛﻼ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺣﻠﻔﺎء ﺟﺪﺩ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﺑﻠﺪ ﻳﻨﺎﻭﺭ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً، ﺗﺴﻌﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﻐﻠﺔ ﺟﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺩﺧﻮﻝ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﻭﺗﺼﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻬﺎ، ﻣﻊ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ. ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ، ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻜﻴﻦ.

ﻭﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﺃﻭ ﺑﻈﺮﻭﻑ ﺳﻮﻕ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ. ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ. ﻓﺒﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻭﺻﻮﻻً ﺗﻔﻀﻴﻠﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺹ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺤﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻮﺿﻪ. ﻭﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻭ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ.

ﻳﺜﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﻧﺸﻮء ﺻﺮﺍﻉ ﺟﺪﻳﺪ. ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ "ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ" ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻟﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎﺗﻬﺎ ﻟﻪ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺬﺭﻱ ﻭﺗﻀﻊ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻣﺒﺎﺷﺮ. ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻨﻈﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻷﻓﻀﻠﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻗﺼﻴﺮ ﺍﻷﻣﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺚ ﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء ﻓﺈﻥ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻴﻼً ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪﺍﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﻢ ﺗﻤﺎﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﺑﻔﺮﺽ ﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺧﻠﻖ ﻣﻈﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ.

ﻭﻣﻊ ﺭﺅﺍﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺻﻔﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﻪ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻭﺩﻋﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎء ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺠﺐ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻟﻄﻠﺒﺎﺗﻬﻤﺎ. ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﺎﻅﺮ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.

ﻟﻘﺪ ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺸﺎﻁﺎً ﻣﻨﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﺍﺿﻌﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺗﻨﺒﻬﻮﺍ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻓﻘﻂ ﻟﺠﺴﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎﺕ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮﺍً، ﻭﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺽ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ. ﻭﺛﻤﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﺗﺒﺬﻝ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺇﺟﺮﺍء ﻧﻘﺎﺵ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺣﻮﻝ ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﻢ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ (ﺇﻳﻐﺎﺩ)، ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺼﺮ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ – ﺳﻮﺍء ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ – ﺃﻧﻪ ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﻳﺨﺪﻣﺎ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﻠﺤﻘﺎ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺸﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﻟﻐﻴﺮ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﺎ.

.I ﻣﻘﺪﻣﺔ

ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺭﺍﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ. ﻳﺼﻒ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻟﻔﺮﺻﺔ ﻁﺎﻟﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ.1 ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ، ﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﻬﺎ ﺑﻌﺜﺘﻴﻦ ﻟﺪﻭﻝ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ2. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻣﻠﻔﺘﺎً ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ، ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﺒﺬﻟﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ.

ﺗﺸﻴﺮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻁﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﻓﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ. ﻭﺛﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺗﺮﺳﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ.3 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻣﺘﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ.4 ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻲ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.5

ﻭﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ.6 ﻭﺍﻗﺘﻄﻌﺖ ﻗﻄﺮ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﺠﺎﻻً ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.7 ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء ﻭﻗّﻌﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺍﺗﻔﺎﻗﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2006 ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ. ﻭﺑﻨﺖ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺑﻜﻠﻔﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻴﻦ.

ﻣﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015، ﻫﻮ ﻧﺸﻮء ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ. ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﻣﻊ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻣﻊ ﺗﺮﻧﺢ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺻﻨﻌﺎء، ﺿﺨﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﻴﻦ. ﻭﻧﺸﺄ ﻣﺤﻮﺭﺍﻥ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎﻥ؛ ﻓﻤﻦ ﺟﻬﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﻀﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﻢ. ﻛﻤﺎ ﺳﻌﻴﺎ ﻟﺼﺪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﺢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2003 ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻁﻠﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011. ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﺰﺯﺕ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺪﻋﻤﻬﺎ ﻣﺎﺩﻳﺎً ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﺎً. ﻭﺗﺼﺪﺕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ.

ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻓﻘﺪ ﻛﻼ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﻣﻮﻁﺊ ﻗﺪﻡ ﺃﻗﻮﻯ.8 ﻭﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ، ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻠﺐ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﻟﺪﻯ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﺷﻌﻮﺭﺍً ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻧﺎﺟﻴﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ. ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺟﻮﺍﺭﻫﻤﺎ9. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﺮﺻﺔ ﺑﺎﺣﺘﻼﻝ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ – ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﺳﻤﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻀﻰ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺔ. ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺳﻌﺖ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻁﺮﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺳﺮﺩﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻮﺭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻨﻲ. ﻭﻷﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﺻﻮﺑﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻧﻈﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺳﻌﻴﺎً ﻧﺤﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻔﺎء ﺟﺪﺩ ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎء ﺃﻗﻮﻯ.

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺰﻋﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﺻﻼً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻭﻋﻴّﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2015 ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺇﺟﺮﺍء ﻋﻠﻨﻲ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ، ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻏﻴﺮ ﻭﺛﻴﻖ ﻣﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺴﺤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻤﺮﺍً ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺎً ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻭﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻹﺧﺮﺍﺟﻬﻢ.10

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺳﻌﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﻗﻮﻯ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ: "ﻛﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻔﺘﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ ﺁﻣﻨﺘﺎﻥ. ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺮﻏﺐ ﺑﺈﻧﻬﺎء ﺣﺮﺏ ﻟﻨﺠﺪ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﺁﺧﺮ (ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ ﻧﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ".11 ﻭﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻓﺌﺎً ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﺃﻗﻨﻌﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺑﺈﻧﻬﺎء ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2015 ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﻳﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺟّﺮﺕ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺼﺐ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻋﺪﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ.12 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ، ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻭﺳﻌﺖ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻮﺻﺎﺻﻮ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﺏ ﺧﻔﺮ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ.13

ﺳﺮﻋﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017 ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺗﺤﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﺇﺫ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﻣﺼﺮ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﻘﻄﺮ، ﻭﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺼﺎﺭﺍً ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ. ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻋﻦ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﺳﺎﺭﻉ ﻛﻼ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺠﻮﻟﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺮﺍﺳﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﺒﺎﺩﻟﺔ ﻭﻻﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ. ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻄﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺃﻱ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﻧﻀﺠﺖ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺰﻉ ﺃﺻﻼً ﺇﻟﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺻﺮﺍﻉ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﺗﻴﻦ، ﺭﻓﻌﺖ ﺣﺎﺩﺛﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ. ﺗﺸﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻗﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﺰﺍﻉ ﺑﺸﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 (ﺣﻴﺚ ﺩﻓﻌﺖ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﺤﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻟﺘﻘﻮﻳﺾ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ) ﻛﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻌﺪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ.14 ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﺗﺎﻥ ﻟﻠﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ. ﻭﺻﺒﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎء ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ.

ﻟﻘﺪ ﻓﺎﻗﻤﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. ﺣﻴﺚ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﻧﻤﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﻣﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺇﺫﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻁﺊ ﻗﺪﻡ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ.15 ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ.16 ﻟﺪﻯ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺧﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺎﻷﺳﻮﺍﻕ.17 ﻛﻤﺎ ﺑﺮﺯ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺬﺏ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ، ﺣﻴﺚ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺣﻘﻮﻻً ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ، ﻭﺃﻭﻏﻨﺪﺍ، ﻭﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ.18 ﻓﺎﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﺜﻤﺮ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻧﺊ، ﻭﺳﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺳﺘﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻴﺰﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ.19 ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺪ.

ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﺫﺑﻴﺘﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ؛ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﻜﻴﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺸﺘﺮٍ ﻟﻨﻔﻂ ﻭﻏﺎﺯ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻓﺈﻥ ﻛﻼ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺍً ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﻬﺎ.20 ﺗﻘﺪﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺷﺮﻛﺎء ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻭﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ.21

ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻓﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﺰﺯ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪﺓ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﺼﺪ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﺗﺮﻯ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﺟﺪﺩ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﺻﺮﻭﻧﻬﺎ. ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﻨﺴﺞ ﻗﺼﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻧﺠﺎﺣﺎً ﻣﻠﻔﺘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ.

ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻄﺮﻕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭﺳﻠﺒﻴﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﺧﺮﻯ؛ ﻓﺮﺟﻞ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻭﺣﺎﻛﻤﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻁﻮﻳﻞ ﺃﺳﻴﺎﺱ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﻋﺮﺽ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﻟﺼﻮﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻮﻓﺮ ﺃﻱ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻺﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻩ. ﻭﺳﻌﻰ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻏﻄﺎء ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ. ﻭﻟﺠﺄﺕ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻫﻲ ﺑﺄﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻘﺖ ﺧﻄﻮﻁﻬﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻌﺖ ﻛﻴﻨﻴﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﻮﺳﻴﻂ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻓﻲ ﻧﺰﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻣﻊ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ. ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎء ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺳﺎﺫﺟﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺣﻤﻼﺗﻬﻢ. ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺃﻭﺳﻊ، ﻓﺈﻥ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺃﻓﻀﻞ.

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﺒﺮ ﺑﻨﺎء ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻓﺈﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ – ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ – ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﻤﻬﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻣﺤﻠﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻲ: "ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪ (ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ) ﺑﻌﻴﻨﻪ. ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﻅﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺭ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ".22

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺿﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺭﺍءﻫﺎ ﻭﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺍءﻩ. ﻳﺴﻌﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ، ﻭﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﺘﺨﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻤﺰﻋﺰﻉ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻔﻠﺘﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.

.II ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ: ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ ((1975-1964، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﺭﺟﺎء ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ، ﻭﺃﻁﻠﻖ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺣﺸﺪ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ.23 ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ، ﻣﻮﻟﺖ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﺿﺦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺎﺩ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺆﺳﺴﻮﻥ ﻻﺣﻘﺎً ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ.24 ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺿﻤﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻛﺜﻘﻞ ﻣﻮﺍﺯٍ ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ.25 ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ، ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ.

ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﺑﺎﺕ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻛﻤﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ، ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻮﺳﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ. ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﺍﺳﺘﺄﺟﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺑﻨﺎء ﺳﻠﺔ ﻏﺬﺍء ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﺠﺪﺓ.26

ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ، ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺷﺮﻛﺎء ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺑﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻅﻠﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﺸﻄﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ.

ﺛﻼﺛﺔ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ. ﺃﻭﻻً، ﻅﻬﺮﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ "ﻓﺎﺋﺰ" ﻅﺎﻫﺮﻱ ﻭﺳﻂ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ – ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻧﻮﻭﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ. ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺧﺼﻤﻬﺎ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﻭﺳﻌﺖ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﺴﺎﺭﺡ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺼﺪﻩ. ﺛﺎﻧﻴﺎً، ﺩﻓﻌﺖ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺣﻠﻔﺎء ﺟﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺘﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﺛﺎﻟﺜﺎً، ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺒﻼﻁ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻗﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ. ﻭﺷﻜﻠﺖ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ:

"ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ؛ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻬﺪﻭﺭﺓ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻏﺘﻨﺎﻣﻬﺎ. (...) ﻭﺛﻤﺔ ﺃﺳﺎﺱ ﺛﻘﺎﻓﻲ، ﻭﺩﻳﻨﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻊ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ. ﻫﺬﺍ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻣﻞء ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. (...) ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻧﻨﺨﺮﻁ ﻣﻊ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ".27

ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2018، ﻋﻴﻨﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻘﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﻁ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ.

ﺁ. ﺍﻟﺸﺒﺢ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ

ﺗﻨﺒﻊ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺒﻐﺖ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻁﺎﻍ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ "ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ" ﻛﻘﺎﺋﺪﺓ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ – ﻭﻫﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﺰﺯﺗﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺷﺮﺡ ﻣﺤﻠﻞ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻫﻨﺎﻙ ﻁﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ، ﻭﻫﻮ ﺇﻳﺮﺍﻥ".28 ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻭﺩﺍﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺻﺮﺍﻋﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015، ﻭﺭﻛﺰﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻧﺎﺷﺌﺔ ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻭﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻋﻤﻼء ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻟﻀﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻻء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ.29 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍء ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺑﺮﻭﺯﺍً ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻧﺴﻖ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015 ﺩﻋﻤﺎً ﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ.30 ﻭﻋﺒﺮ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺼﺐ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﺳﺘﺒﻌﺪﺕ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.31

ﺷﻜﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013، ﻭﺑﺪﻋﻢ ﺳﻌﻮﺩﻱ، ﻁﻮﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﻩ، ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﻋﺰﻟﺖ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺃﺑﻘﺘﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﻣﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺎﺭﻗﺔ ﺃﺧﺮﻯ.32 ﻭﻭﻓﺮﺕ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً؛ ﺣﻴﺚ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﺪﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﻭﺻﻮﻝ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻁﻮﻝ ﺳﺎﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﺘﻌﻄﺸﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ، ﻭﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﻟﻤﺴﺎﺭ ﻳﻄﺒﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺏ.

ﻭﺳﻂ ﻭﻋﻮﺩ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﺍﻧﻀﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2016، ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ.33 ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، "ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺈﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻠﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ" ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﺪﺃ "ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ".34 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻅﻠﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺸﺮﻳﻚ، ﻭﻅﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺰﻋﻴﻢ ﺇﺟﺮﺍﺋﻲ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺿﻤﺎﻥ ﻭﻻﺋﻪ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺇﻁﺮﺍء ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ35. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ، ﺍﻏﺘﻨﻤﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﻳﺪٍ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺫﻋﺎﻧﺎً؛ ﻓﻤﻨﺤﺘﺎ ﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻬﻤﺎ ﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻲ.36 ﻛﻤﺎ ﻗﻄﻌﺖ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻤﺎ ﺑﻄﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﺑﻌﺪ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺣﺸﻮﺩ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ.

ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ - ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ - ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺇﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻓﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺴﺮﺡ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻴﻪ.37 ﻛﺒﺎﺭ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻴﻪ.38

ﺏ. ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻮﺳﻊ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﻓﻘﺪ ﻭﺿﻊ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻊ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻓﻲ 2016 ﻭ39.2017 ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻟﻢ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺭﻋﺎﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ.

ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭﻗﺪ ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ – ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﻫﻤﺸﺖ ﻋﻤﺪﺍً – ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ (ﺇﻳﻐﺎﺩ).40 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﺛﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﺇﺫ ﻳﺘﺸﺎﻁﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﺗﻔﻀﻴﻠﻬﻤﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﻨﺴﻘﺎﻥ ﺟﻬﻮﺩﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎً ﻟﻠﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 41.2019

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ. ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻟﺪﻯ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻷﺧﺬ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ.42 ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﺮﻳﺤﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﺤﺠﺐ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﻨﻴﻞ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻁﺮﺣﺘﻬﺎ ﻣﺼﺮ ﺳﺎﺑﻘﺎً.43 ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺃﺩﺍﺭﺗﺎ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻤﺎ ﻭﺍﺧﺘﻼﻓﺎﺗﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ، ﻭﻋﻘﺪﺗﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019، ﻭﻧﺎﻗﺸﺘﺎ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ، ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺟﺎﻧﻲ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ.44 ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻓﻲ ﺗﻌﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺠﻌﻞ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻲ، ﺇﺫﺍ ﻭﺿﻌﺖ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺩﻭﺭﺍً ﻗﻴﺎﺩﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.45

ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺇﻧﻬﺎ ﺳﺘﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ.46 ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ، ﺃﻭﻻً ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻏﺮﺳﻮﺍ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﻣﻌﺘﻨﻘﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ. ﻭﻗﺪ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺬﺭﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ. ﻣﺤﻠﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺷﺮﺡ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﻋﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺭﺙ: "ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ. ﻟﻘﺪ ﻣﺰﻗﺖ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺃﻭﻗﻔﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺟﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻨﻬﻢ".47 ﺛﺎﻧﻴﺎً، ﻻ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺳﻮﻯ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺸﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺁﺭﺍءﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ.

ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﺎﻫﺎ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ. ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﻒ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﺭﺋﻴﺴﻲ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻣﻀﺖ ﻋﻘﻮﺩﺍً ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻮﻻء ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.48 ﻟﻘﺪ ﺃﺩﻯ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﻳﺜﻴﺮ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.49 ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﺿﻌﻴﻔﺔ.50

ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺜﺎﻻً ﻋﻠﻰ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ. ﻓﻤﻨﺬ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ "ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺟﺪﺍً" ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ "ﺗﻨﺴﻖ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴًﺎ" ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻟﻠﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ51. ُﻭﻗﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ 17 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ؛ ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻮﻓﺮ ﻣﺴﺎﺭﺍً ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ. ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻛﺒﺎﺭ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻊ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ.52

ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻅﺎﻫﺮﻳﺎً ﺗﺨﻔﻲ ﺳﺠﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ؛ ﻓﻘﺪ ﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺘﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ: ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟـ"ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ"، ﺃﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔًﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺃﻭ ﻗﻄﺮ ﺃﻭ ﺗﺮﻛﻴﺎ.53 ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻬﺪﻓﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺃﻳًﺎ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻀﻤﻮﻧﺎً.

ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻗﻠﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ. ﻓﻘﺒﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺻﻒ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﻭﻋﺒﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻴﺔ ﺳﺘﺨﻤﺪﻫﺎ. ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺮﻯ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ".54 ﻗﺪ ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻟﻮﻗﻒ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﺃﻋﻄﺖ ﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻟﻺﻁﺎﺣﺔ ﺑﻪ.55 ﺛﻢ، ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻁﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ، ﺗﻌﻬﺪﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻭﻟﻢ ﺗﺪﻋﻤﺎ ﺟﻬﻮﺩ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺇﻻ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ؛ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻤﻠﺘﺎ ﻳﺪﺍً ﺑﻴﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.

ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻬﺪﻭء، ﻓﺈﻥ ﺇﺻﺮﺍﺭﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ –ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ– ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﻮء ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺪﻓﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﻁﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺻﻔﻘﺔ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ.56 ﺛﻢ ﻓﻲ 3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻗﺎﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﻫﻲ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺷﺒﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﺛﻖ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ، ﺃﻭ "ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ"، ﺑﺘﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﻭﺣﺮﻕ ﻣﺨﻴﻤﺎﺗﻬﻢ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ ﻭﺟﺮﺡ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ.

ﺣﺪﺛﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻈﺎﻋﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻗﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ.57 ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ، ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻗﺪﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﺪﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﻮﺍ، ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺼﻴﺒﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﺨﻄﺌﻴﻦ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﻭﻓﺮﻭﺍ ﺍﻟﻐﻄﺎء ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ. ﻛﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻴﺎء ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻭﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺧﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺸﺪﺩﺍً ﺿﺪ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ.58

ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﻓﻲ 3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺃﺛﺎﺭ ﺷﺒﺢ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻫﺪﺩﺕ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.59 ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﺪﻣﺘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ 3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﻯ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻫﻴﻞ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻼ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ.60 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻌﺪﺓ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ، ﺃﺻﻴﺐ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ ﻟﻌﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﺍﻟﻮﺿﻊ. ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺯﺍﺋﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻧﺮﻳﺪ ﺟﻴﺸﺎً ﻗﻮﻳﺎً، ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻓﻌﺎﻻً ﻏﺒﻴﺔ".61 ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ، ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺼﻮﺭ ﺷﻌﺒﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻔﺮﺽ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﺸﻼً ﺫﺭﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﻴﻦ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻮﻩ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ62. ﻭﻗﺪ ﻳﻘﻮﺽ ﻫﺬﺍ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺃﻱ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﻘﻮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺠﺎﻝ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ. ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺗﺪﺧﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻭﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻳﺨﺎﻁﺮ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺠﺪﻭﻥ ﺩﻋﻤﺎً ﺃﻛﻴﺪﺍً ﻣﻦ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ؛ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺷﻴﻄﻨﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.63 ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺍﻧﻌﻜﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ، ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻛﺤﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ.64 ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﻭﻣﻜﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ.

.III ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ: ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺩﺍﻋﻤﻴﻬﻢ

ﻟﻘﺪ ﺑﺮﺯﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﻮﺭﻱ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭء ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ.65 ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻮﺻﻔﻬﻤﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻟﺤﻜﻤﻬﺎ ﻭﻟﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﺗﺠﺎﺩﻝ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺰﻋﺰﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ؛ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻻ ﺗﻤﻴﺰ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ، ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ.66 ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ، ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺒﺖ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺜﻮﺭ ﻻﺣﻘﺎً.67 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ:

ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻘﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻛﺘﺴﺎﺡ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ. ﻧﺤﻦ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﻟﻠﺠﻮﺍﺭ.... ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎً ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً....

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺟﻴﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ. ﻭﺍﺟﺐ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ.68

ﺁ. ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ

ﻳﻌﻮﺩ ﺩﻭﺭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2006، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ –ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺩﺑﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺳﻬﻤﻬﺎ– ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻟﻤﺪﺓ 50 ﻋﺎﻣﺎً ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﻴﻨﺎء ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ. ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻓﺮﺻﺔ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ؛ ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻮﺍﻁﺊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﺗﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ.69 ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﺞ ﻋﺪﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻭﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻧﻔﻄﻬﺎ ﻭﺷﺤﻨﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ.70 ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮﺓ ﻧﺎﺷﺌﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﺗﻮﺳﻌﺖ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﻛﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺭﺍﻗﺒﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺨﻮﻑ ﺷﺪﻳﺪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻅﻬﺮﺕ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻨﺘﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013، ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ (ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ) ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻺﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﻣﺎ ﺗﻼ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻤﻊ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ. ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺿﺔ ﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻬﺎ، ﺭﻛﺰﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻳﻀﺎً. ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻁﻮﺭﺕ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﺑـ "ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ" ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﻭﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.71

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015 ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻭﻓﺮﺕ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺣﻬﺎ. ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻭﻏﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ. ﻭﺯﻋﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻻﺣﻘﺎً، ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻒ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻣﻊ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015، ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺑﻨﺖ ﻣﻬﺒﻄﺎً ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ. ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻻﺣﻖ ﻟﺒﻨﺎء ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ، ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻛﺨﻄﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻘﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.72

ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺑﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.73 ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻮﻗﻮﻉ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺳﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.74 ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎء ﺟﺪﺩ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻦ ﻟﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.

ﺏ. ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻄﺮﺃ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ "ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﺱ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﻺﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.75

ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﻭﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﺮﺧﻲ ﺑﻈﻼﻝ ﻗﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ. ﻓﻔﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﻣﻨﺔ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺭﺃﻭﻫﺎ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻗﺪ ﺃﺑﻘﻰ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻮﻁﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2011 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺗﺪﺍﻋﺖ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2018 ﻓﺘﻤﺜﻠﺖ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺪﺗﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﺋﻬﻢ.76 ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻮﻁﺊ ﻗﺪﻡ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ: "ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻴﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ".77

ﻛﻤﺎ ﺳﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ. ﻓﻔﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺗﺤﺮﻙ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻋﻼﻗﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻤﻨﺼﺒﻪ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018 ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺁﺑﻲ ﺯﻋﻴﻤﺎً ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺭﺅﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﺤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺑﻔﻀﻞ ﻗﻮﺓ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺣﺪﻫﺎ.78 ﻛﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻓﺮﺻﺎً ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ، ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻮﻱ، ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺨﻄﻂ ﺍﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪ ﺑﻬﺎ ﺁﺑﻲ. ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻋﻢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻵﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ. ﻓﻔﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2018، ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻋﺪﺓ ﻭﻓﻮﺩ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﺘﺴﺄﻝ ﺁﺑﻲ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ.79 ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﻭﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻤﻜﺘﺒﻪ ﺃﺳﻄﻮﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ.80

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻋﻄﺖ ﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻟﻺﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻧﻀﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.81 ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺗﺜﻖ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻁﻼﻗﺎً ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ.82 ﻭﺑﺴﻘﻮﻁﻪ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﺻﺮﻳﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻵﺗﻲ:

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ (ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ)، ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﻬﻢ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ. (...) ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، (ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ) ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻘﺮ. ﻟﻜﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ. (...) ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.83

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺧﺴﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻋﺰﻝ ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺍﺳﺘﺒﻌﺪﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ (ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ) ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻠﺖ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻭﺣﻜﻤﻬﺎ. ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ. ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺗﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻭﺑﻮﺻﺎﺻﻮ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺷﻜﻠﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﺍﻟﻤﺘﻐﻄﺮﺳﺔ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﻟﻺﻁﺎﺣﺔ ﺑﺨﺼﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺃﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ.84

ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻌﺰﺯ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻻﻋﺒﺎً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﻭﺳﻊ. ﻭﻗﺪ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ.85 ﻭﺗﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﺼﺐ، ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ86. ﻛﻤﺎ ﻣﻀﺖ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻟﻘﺪ ﻁﺮﺣﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.87 ﻭﻫﺬﻩ ﺳﺘﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺹ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻗﺎﻝ:

ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺼﺎﻕ ﺑﺎﻷﺷﻴﺎء، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺑﺄﺳﻤﺎﻙ ﺃﻛﺒﺮ. ﻭﻫﺬﻩ ﺁﻟﻴﺔ ﺑﻘﺎء ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﻭﺍﻟﺒﻘﺎء ﺁﻣﻨﺎً. ﻭﻫﺬﻩ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﺼﻴﻦ: ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﺼﻘﻨﺎ ﺑﻬﻢ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻗﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺹ ﺟﺪﻳﺪﺓ.88

ﺃﻭ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺁﺧﺮ: "ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺣﺰﺍﻡ ﻭﻁﺮﻳﻖ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻨﺎ؛ ﺍﻵﻥ ﻧﺮﻳﺪ ﺭﺑﻄﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ".89

ﺝ. ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ

ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺴﻤﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻟﻘﺪ ﻋﻘﺪﺕ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻟﺒﻨﺎء ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺼﺐ (ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ) ﻭﺑﺮﺑﺮﺓ (ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ)، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻣﺪﻧﻴﺔ.90 ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﺩﺑﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ P&O Ports ﺗﻄﻮﺭ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻭﺑﻮﺻﺎﺻﻮ (ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ)، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ. ﻭﻗﺪ ﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء ﻋﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻴﻨﺎﺋﻲ ﻋﺼﺐ ﻭﻣﺼﻮّﻉ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ91. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.92

ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺃﻗﻞ ﻋﻠﻨﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ّﻟﻮﺣﺖ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻛﺠﺰﺭﺓ ﻟﻠﺤﻠﻔﺎء، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻣﻨﻬﺎﺟﺎً ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.93 ﻗﺎﻣﺖ ﺃﻭﻝ ﺑﻌﺜﺔ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺒﻨﺎء ﻗﻮﺓ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2014 ﻭﺭﻏﻢ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ، ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺭﺑﺘﻬﻢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺃﻋﺪﺍء ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﻴﻦ.94

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻻ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ: ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺎﺷﻰ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻠﻨﺰﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻭ ﺗﺨﺼﺺ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺗﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ.95

ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺑﺪﺃﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺑﺈﻋﻄﺎء ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ.96 ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ. ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻌﺮﺽ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺿﻤﺎﻥ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻗﺮﻭﺽ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻭ ﺗﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ﻟﺘﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ.97

ﺩ. ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ: ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻣﻦ؟

ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺪ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎء ﺍﻟﺠﺪﺩ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻋﺪﺍء ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﻋﺎﻣﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺕ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻜﺴﺐ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺳﺘﻀﻴﻒ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻫﺸﺔ.98

ﺗﻠﻘﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012، ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺪﻓﻊ ﺭﺷﻮﺓ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻋﻘﺪ ﺣﻜﻮﻣﻲ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﺃﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﺘﺄﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2018 ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺩﻟﺖ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺑﺤًﺎ ﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ.99 ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺘﻘﻴﻴﺪ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻊ ﻣﻴﻨﺎء ﺟﺒﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ100. ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻛﺴﺒﺖ ﻋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺩﻭﻟﻲ ﺗﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﺄﻥ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺑﻠﺪ ﻏﻨﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺮﺍﺑﺢ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﻬﺎ. ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻋﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻹﺑﻘﺎء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺩﺑﻲ؛ ﺃﻣﺎ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﺘﻨﻜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺑﺸﺪﺓ.101

ﺍﻟﺸﺮﻛﺎء ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ؛ ﻭﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺣﻴﺚ ﺳﻘﻂ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ.102 ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃ ﻋﺪﺩ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻠﻨﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﻁﻮﺍﺭﺉ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺷﻮﺍﻁﺊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.103

ﻛﻤﺎ ﻋﻘّﺪ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻴﻪ. ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻗﻮﺓ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ – ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ – ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﺳﻬﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺻﻌﻮﺩ ﻗﺎﺋﺪﻫﺎ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ "ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ"، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺪ ﺑﻪ ﺩﺍﻋﻤﻮﻩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ.104

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻣﺼﺮ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻟﺴﺤﻖ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ: ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ؟ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ؟ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ".105

.IV ﻗﻄﺮ: ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺔ ﻗﻄﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﻬﺎ. ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺃﺭﺿﺎً ﺧﺼﺒﺔ ﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﺰﺯ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ: "ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎء، ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎء ﺳﻴﻨﺰﻋﺠﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻚ ﺷﻲء. (...) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻱ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ، ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺇﺯﻋﺎﺟﻲ– ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺤﻤﻴﺎً".106

ﺁ. ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ

ﺗﻌﻮﺩ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺸﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1995 ﺳﻌﻰ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻻﻗﺘﻄﺎﻉ ﺩﻭﺭ ﻟﻪ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﻌﺎﻛﺴﺎً ﻟﻪ. ﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﻗﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻴﺰﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ، ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺪﻭﺣﺔ ﺑﺒﻨﺎء ﻣﻮﻗﻊ ﻛﻮﺳﻴﻂ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺤﺎﺯ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2008، ﻛﻠﻔﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻀﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ.107 ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺳﻄﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻧﺰﺍﻉ ﺣﺪﻭﺩﻱ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 108.2010 ﻭﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﺑﻨﺖ ﻗﻄﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺳﻮﺍء ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ.

ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺳﻬﻢ ﻗﻄﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺈﻁﻼﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2006 ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ. ﻓﺨﻼﻝ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ، ﺗﻔﻮﻗﺖ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺗﺴﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻈﻮﺭﺍً ﻗﻄﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ. ﻛﻤﺎ ﻋﺰﺯ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ.

ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺳﻌﺖ ﻗﻄﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺷﺒﻜﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.109 ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻘﻄﺮ. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻼﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻭﺗﻮﻧﺲ، ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ. ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺣﻄﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﺣﻴﺎﺩ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﻗﻮﺽ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻛﻮﺳﻴﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ.110

ﻋﺎﻟﺠﺖ ﻗﻄﺮ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻤﻮﺿﻌﻬﺎ ﻁﻮﺍﻝ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻌﻘﺪ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﺒﻴﻼً ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2017 ﻭﻓﺮﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻘﻄﺮ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻛﻼﻋﺐ ﺧﻠﻴﺠﻲ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺗﺮﻛﻴﺰﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻗﻠﻘﺎً ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ: ﻓﺜﻤﺎﻥ ﺩﻭﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺧﻔﻀﺖ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.111 ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺘﺤﺖ ﻗﻄﺮ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﻋﺪﺓ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ، ﻭﺯﺍﺭ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﺪﺓ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.

ﺏ. ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ

ﺗﻤﺜﻞ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻁﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ – 2017 ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻭﺳﻊ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮ ﺗﺴﺘﻮﺭﺩ ﻧﺤﻮ 80% ﻣﻦ ﺃﻏﺬﻳﺘﻬﺎ ﻭ20% ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﺎ (ﺣﺴﺐ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ) ﻣﻦ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺎﺕ؛ ﻓﺄﺟﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺴﻼﺳﻞ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ.112 ﻭﻓﺮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺁﻓﺎﻗﺎً ﻭﺍﻋﺪﺓ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺣﻠﻔﺎء ﺧﺴﺮﺗﻬﻢ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ – ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﺫﻟﻚ، ﻓﺮﺿﺖ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ. ﻣﺤﻠﻞ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ" ﺿﺪ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ.113 ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﺑﺪﺃﺕ ﻗﻄﺮ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻭﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.114

ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ: "ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻄﺮ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ".115 ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺗﺤﺪ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ. ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻷﺑﺮﺯ، ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﻮﺓ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ.116 ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ؛ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.117 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ: "ﻛﻨﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻴﻬﺎ. ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻔﻀﻠﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ".118

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎً ﻟﻤﻮﻗﻊ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮ ﺣﻠﻴﻔﺎً ﻭﺛﻴﻘﺎً ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.119 ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻌﻮﺍ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﺨﺮﺝ ﺳﻠﺲ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺑﺪﻋﻤﻬﺎ ﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ.120 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺎﻭﻻﻥ ﺇﺧﺮﺍﺟﻨﺎ. ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺎﻗﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻨﺎ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ (ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ121.") ﺳﺘﺴﻌﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ؛ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ.122 ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻨﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻗﻄﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻬﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﺣﻴﺎء ﺳﺮﺩﻳﺔ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ 2011 ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻗﻤﻊ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻳﻮﻟﺪ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﻫﻲ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ.123

ﺝ. ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ

ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ.124 ﻛﻤﺎ ﻋﺰﺯﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﺖ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻟﻠﺒﻼﺩ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ. ﺇﻥ ﺟﻤﻌﻬﻤﺎ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﻧﻔﻮﺫًﺍ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ. ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ، ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻣﻌﻪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ".125 ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﻗﻄﺮ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺻﻨﺪﻭﻗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﻅﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﺿﺎﻋﻔﺖ ﻣﻮﺍﺯﻧﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ.126

ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﺗﺤﺎﻟﻔﺖ ﻗﻄﺮ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺑﺎﻗﺘﻄﺎﻉ ﻧﻔﻮﺫ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻮﺭﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻭﺃﻟﻤﺤﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺳﻴﺎﺳﻴًﺎ.127 ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺄﻣﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺼﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ.128

ﺭﻏﻢ ﺍﻻﻧﺪﻓﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺘﻴﻦ، ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮﺍً ﻭﺷﺮﻳﻜﺎً ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻨﻈﺮﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ.129 ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻘﻄﺮ ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑـ "ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻠﻴﺔ" ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻁﺒﻘﺎًﻟﻠﻌﻀﻮ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ، ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﻜﻠﺖ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ.130 ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺑﻜﻴﻦ ﻓﻲ 31 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019، ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ "ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ".131

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ. ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﺘﻌﺎﻁﻒ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ132. ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺧﻄﺎء ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ. ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﺑﺮﺯﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻳﺮﻩ، ﻭﺳﻂ ﻧﺰﺍﻉ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.133

ﻛﻤﺎ ﻏﻄﺖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻨﻘﺪ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ.134 ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻛﺄﺩﺍﺓ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﻨﺼﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﺤﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﻟﻬﺎ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ.135

ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺨﺎﻁﺮ. ﺇﺫ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻧﻔّﺮﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ. ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻳﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻄﻴﺦ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻁﺮﻑ ﺣﻴﺎﺩﻱ. ﻭﻗﺪ ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﺤﺪﻳﺎً ﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻵﻥ.136

ﺩ. ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺟﺪﺗﺎ ﻧﻔﺴﻴﻬﻤﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻓﻲ ﻧﻘﻴﺾ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ. ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻷﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ ﻣﺤﻤﺪ (ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﻭﺩﻋﻤﺖ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ. ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﻋﻠﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﻟﻜﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻋﺎﺭﺿﺖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﺘﺎﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ. ﻭﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2018، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ 10 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻧﻘﺪﺍً ﻣﻦ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺫﻛﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﺳﺤﺒﺖ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻻﺣﻘﺎً ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺗﺪﺭﻳﺒﻲ ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﻋﺰﺯﺕ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ.

ﻓﺎﻗﻢ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺭﺳﺦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ.137 ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﺎﻡ 138.2018 ﻛﻤﺎ ﺗﺼﻒ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻌﺒﺔ ﺻﻔﺮﻳﺔ:

ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ (ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ) ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ (ﻣﻊ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ)، ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻅﻠﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺤﺮﺿﻬﺎ.... ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺸﺠﻌﻮﺍ ﺣﻠﻔﺎءﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ.139

ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺧﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﻝ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 140.2019 ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻊ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ.141

ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻘﻄﺮ ﺩﺍﻓﻊ ﺧﺎﺹ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﺳﻮﺍﻛﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ.142 ﺇﺫﺍ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻗﺪﻣﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻬﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎً، ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻞ "ﺧﺴﺎﺭﺓ" ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﺮﺍﺟﻨﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ".143

.V ﺗﺮﻛﻴﺎ: ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ

ﻟﻤﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺎﻥ ﻳﺤﻴﻄﺎﻥ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻳﻤﺘﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﻭﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻺﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ: ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ. ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﺪﻣﺞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻛﻨﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ. ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺣﻠﻔﺎء ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻋﺎﻣﻼً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻷﻧﻘﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺻﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﻤﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.144 ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ – ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ.

ﺁ. "ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ"

ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1998 ﻣﻊ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻟﺨﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005، ﺃﻁﻠﻘﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺳﻴﺎﺳﺔ "ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ" ﺃﻛﺜﺮ ﻁﻤﻮﺣﺎً ﺳﻌﺖ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻋﻘﺪ ﻗﻤﻢ ﺗﺮﻛﻴﺔ – ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ.145 ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﺐ ﻁﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ، ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1991 ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﺖ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﻦ، ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﻓﺮﻭﻉ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ – ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ.146

ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﻣﺨﺰﻭﻧﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﺭﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺃﻭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﻗﻄﺮ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺩﺍﺋﻤﺎً.147 ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺎﻧﺢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺼﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ. ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻛﺴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻪ148. ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ، ﻭﺑﻨﺎء ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺒﻼﺩﻫﻢ.149

ﻣﻊ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﻛﻼﻋﺐ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ. ﻛﺎﻥ ﺑﻮﺳﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻬﺪﻳﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺃﺩﻧﻰ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻣﻌﺪﻻﺕ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺩﻳﻦ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ.150 ﻳﻘﺎﺭﻥ ﻣﺤﻠﻠﻮ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ.151 ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ.152

ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﻏﻮﻟﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺣﻘﻘﺖ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 153.2005 ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﻴﻦ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﻭﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﺃﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﺿﺪ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻏﻮﻟﻦ.154

ﺏ. ﺣﻠﻘﺔ ﻓﺎﺿﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ

ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﺧﻠﺔ.155 ﻟﻘﺪ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ، ﺗﻄﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﺃﻣﻨﻴﺎً ﺗﺮﻛﻴﺎً. ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﻥ ﻣﺒﻜﺮﺍﻥ ﺷﻜﻼ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺄﻓﺮﻳﻘﻴﺎ: ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻷﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﺧﻄﺎً ﻣﻦ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ. ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻨﺸﺎﻁ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻱ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻠﻞ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ.156

ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ. ﻓﻤﻨﺬ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺟﻌﻠﺖ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.157 ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً:

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﻜﺎﻳﺔ. ﻭﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ، ﺃﻱ ﺇﻧﻪ ﻳﻮﺣﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺎﺋﺪ....

ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.158

ﻭﺟّﻪ ﻧﺤﻮ 80% ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ159. ﻟﻘﺪ ﻣﻨﺤﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺘﻬﺎ، ﻭﺳﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻌﻘﻮﺩ ﺫﺍﺕ ﻣﺨﺎﻁﺮﺓ، ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻼ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﻴﻦ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ، ﺳﻌﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﺩﻋﻢ ﻗﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.160 ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻭﻣﻊ ﻋﺪﺓ ﻋﺸﺎﺋﺮ.161

ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺇﻥ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﻋﺮﻭﺿﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ.162 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺰﻭﺭ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﻣﺪﺭﺍء ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﻮﻥ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ.163 ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻅﺎﻫﺮ، ﻓﻬﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ. ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﺷﺮﻛﺘﺎﻥ ﺗﺮﻛﻴﺘﺎﻥ ﻣﻴﻨﺎء ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻭﻣﻄﺎﺭﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014، ﻭﻫﻤﺎ ﻳﻮﻟﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺧﻤﺎﺱ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ.164 ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ.165

ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ. ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻧﺠﺎﺣﺎً ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﻌﺮﻭﺿﻬﺎ – ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻌﻠﻪ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺑﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ.166 ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻱ ﻫﻮﺍﺟﺲ.167 ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺗﻨﺰﻉ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻅﻴﻒ ﻋﺪﺩ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻧﻈﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﺔ.

ﻅﻬﺮﺕ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﻳﻦ؛ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻷﻧﻘﺮﺓ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ.168 ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ ﻣﻠﻤﻮﺳﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ. ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017 ﻓﺘﺤﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻘﻴﻤﺔ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ169. ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﻗﻌﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﻴﻨﺎء ﺳﻮﺍﻛﻦ.170 ﺗﺪﻓﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.

ﺝ. ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﺘﻬﺎﺝ ﻣﺴﺎﺭ ﺣﻴﺎﺩﻱ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻭﻝ ﻭﺃﻫﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻗﻄﺮ؛ ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﺣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ. ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﺼﻤﻤﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻁﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﻻ ﻫﻲ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ. ﻳﻌﻲ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺃﻥ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﺤﻖ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﺽ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ.171

ﻟﻘﺪ ﺣﻤﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ؛ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﺎﻷﺛﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻗﻌﻮﻩ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺳﺠﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺱ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ.172 ﻭﻳﺠﺎﺩﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍء ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻉ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ، ﻹﺭﺿﺎء ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺑﻨﻴﻞ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﺑﻤﺼﺎﺩﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﺸﻜﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ.173

ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻻﺩﻋﺎء ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ؛ ﻓﺄﻧﻘﺮﺓ ﺩﻋﻤﺖ ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻌﺖ ﻟﺒﻨﺎء ﻧﻔﻮﺫ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013، ﻓﺈﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ.174 ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺩﻋﻤﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019 ﻟﺼﺪ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺷﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.175 ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻠﻬﻢ ﻧﺴﺨﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ.176

ﻳﺘﺠﻠﻰ ﺗﻮﺭﻁ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ؛ ﻓﻘﺪ ﻋﻤﻠﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﻁﻮﻝ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻤﺎ ﻟﻘﻄﺮ ﺃﻭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎً ﺗﺮﻛﻴﺎً ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ "ﺃﻟﺤﻖ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻌﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ (ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ")، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ. ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﻫﻮ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﺩﻭﻥ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.177

ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻔﺰ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.178 ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻮﺍﻛﻦ ﻣﺜﺎﻻً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ؛ ﻓﻔﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017، ﺯﺍﺭ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﺮﻛﺰﺍً ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ. ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺑﺘﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎء ﻣﻴﻨﺎء ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ.179 ﺃﺿﺎﻑ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺃﺻﻼً ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻊ ﻣﻴﻨﺎء ﺟﺪﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺳﻮﺍﻛﻦ.180 ﻟﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺳﻴﻠﻐﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ.181

ﻭﻗﺪ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺨﻠﻴﺞ، ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ 10,000 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ. ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﻞ ﺃﻱ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ؛ ﻓﺎﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺳﺘﺪﺭﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻮﻻءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﺿﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ – ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻘﺒﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺟﻴﺶ ﻭﻁﻨﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ.182 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺗﻨﻈﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺘﺸﻜﻚ ﻭﻳﺰﻋﺠﻬﻤﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ.183

.VI ﻣﺂﻻﺕ ﺻﻌﺒﺔ

ﻟﻘﺪ ﺷﻮّﻩ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﻅﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻟﻠﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﻋﻘّﺪ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻮﺭﻱ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ – ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ – ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﺃﺿﻌﻒ ﺑﻨﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻏﺬﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﺑﺄﻭﺿﺢ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﺩﻭﻥ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﺼﺤﻴﺤﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺳﺘﻘﻮﺽ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻜﺲ، ﺃﻱ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﺸﻮء ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺽ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﺍﻵﻣﻦ، ﺃﻭ ﺗﻠﻮﻳﺚ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ.

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺗﺸﻜﻞ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺷﺮﻳﻜﻴﻦ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﻴﻦ ﻁﺒﻴﻌﻴﻴﻦ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺼﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﻨﺢ ﺃﻭ ﻗﺮﻭﺽ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺟﺪﺍً. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻘﻴﻮﺩ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺰﺍﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺃﻳﻀﺎً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ.

ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﺠﺎﻻً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ. ﻟﺪﻯ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺧﺒﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻭﺍﻟﺴﻼﺳﺔ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻮﺍﻧﺊ، ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﻂ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ. ﺇﻧﻬﺎ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻋﺎﻣﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﻴﻦ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻄﻘﺎً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻠﻬﻔﺔ ﻟﻠﻮﻅﺎﺋﻒ ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ.

ﻛﻤﺎ ﺃﻅﻬﺮ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻓﺈﻥ ﺑﻮﺳﻌﻬﻢ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺑﻨﺎء ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ. ﺇﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻛﺘﻤﺎﻻً ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻪ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ، ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﻜﺎﺳﺐ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﺳﻄﺖ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ.184 ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻗﻄﺮ، ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ؛ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ؛ ﻭﺃﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؛ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﺎﺋﻘﺎً ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻁﻮﻻً؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻗﻄﺮﻳﺎً ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺎً ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒﺎً، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼً، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺧﻼﻓﺎﺗﻬﻤﺎ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ.185

ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ – ﻭﻫﻮ ﻫﺪﻑ ﺗﺸﺎﻁﺮﻩ ﺇﻳﺎﻩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ – ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﻋﻨﻔﺎً، ﻭﺷﺠﻊ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺠﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ. ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﺃﺩﻯ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﻬﻤﻴﺶ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ.186 ﻭﻓﺮﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﺒﻘﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻋﺎﺋﻤﺎً ﻭﺗﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ (ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ (ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ)، ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﻨﺎ ﻟﻨﺠﺪ ﺗﻌﻬﺪﺍً ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﺘﻐﻴﺮﺕ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ".187 ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻮﻫﺮﻱ ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ 3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ؛ ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻛﻼ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﺒﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻴﺎﺋﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺑﻌﺪ ﺿﻐﻮﻁ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺘﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﻞَ ﻋﻦ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻣﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.188

ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺆﺩِّ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺨﺎﻁﺮ ﺑﺈﺿﻌﺎﻑ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺸﺄ ﻭﺇﺫﺍ ﻧﺸﺄ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻓﺈﻥ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺘﻌﺎﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻳﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻓﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎءﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﺰﺯ ﻭﺗﺤﻴﻲ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺗﻤﻮﻳﻞ ﺃﺟﻬﺰﺗﻪ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ.189 ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺗﺪﻫﻮﺭﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺭﻛﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻐﻠﻴﺎﻥ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ. ﻓﻲ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﺼﺐ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻹﺑﻘﺎء ﺃﺟﻬﺰﺗﻪ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ.190

ﺗﻨﺰﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﻫﻴﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺸﺒﻪ ﻫﻴﻜﻠﻴﺎﺗﻬﺎ، ﺃﻱ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻗﻮﻯ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺗﻬﻤﺶ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ.191 ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺣﻴﺚ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻨﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ.192 ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺛﻨﺎﺋﻴﺎً ﺳﻴﺤﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ. ﻓﺜﻤﺔ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ؛ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﺇﺫﺍ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻌﺎً.193 ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎءﺓ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﺍﻟﺘﻔّﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ.194

ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻖ ﺟﻴﻮﺑﻬﺎ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﺷﺮﻛﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻛﺒﻴﺎﺩﻕ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻌﺔ ﺷﻄﺮﻧﺞ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﻬﻢ ﻻﻋﺒﻮﻥ ﺧﺎﺭﺟﻴﻮﻥ. ﻟﻘﺪ ﺗﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻮﻥ ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﺑﺎﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻫﺎﺋﻠﺔ؛ ﻓﻠﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺯﻋﻤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻴﻮﺕ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ. ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻪ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻻ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ. ﺇﻥ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﻭﻓّﺮ ﻣﻠﻌﺒﺎً ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ. ﻳﺨﻀﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﺘﻬﻢ ﺗﻠﻘﻲ 25 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ، ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻠﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.195

ﺛﻤﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﻧﺸﻄﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ. ﻓﻔﻲ ﺃﺳﻤﺮﺓ، ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺰﻭﻻً ﻭﻣﻨﺒﻮﺫﺍً ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻋﻤﻪ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﻟﺤﺮﺏ ﻣﺠﻤﺪﺓ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺓ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ ﻟﻨﻈﺎﻣﻪ، ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ (ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺍﺳﺘﺄﻧﻒ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻷﺳﻤﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ (2016 ﻟﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻣﺎ. ﻭﻭﻓﺮ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ – ﺍﻷﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺭﻓﻊ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻬﺎء ﻓﺮﺽ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ.196

ﻭﺳﻌﻰ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺃﻳﻀﺎً – ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺑﺸﻜﻞ ﺑﻨﺎء، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻗﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻓﺈﻥ ﻛﺒﺎﺭ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺰﺯﻭﺍ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺇﻣﺴﺎﻛﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ.197 ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺣﺼﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻫﻮ ﺑﺄﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻔﻆ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ.198 ﻛﻴﻨﻴﺎ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺧﻼﻑ ﺑﺤﺮﻱ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎء ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.199 ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮﺳﻄﺎء ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﻭﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺣﻠﻔﺎء ﺧﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻛﻲ ﻳﻜﺴﺒﻮﺍ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺑﺎﻻﺩﻋﺎء ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺩ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺩﻋﺎء ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﻬﺎ.200

ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻌﻲ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺇﻏﺮﺍء ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺮﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً.201 ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﺗﺸﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ. ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺁﺑﻲ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻷﻧﻪ ﻭﺭﺙ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍً ﻣﺜﻘﻼً ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﻥ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﻁﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺗﺘﺒﺨﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ.202 ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺳﻌﻰ ﺁﺑﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺩﺭﻙ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ.203 ﻭﻣﻨﺬ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﻓﺒﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﺭ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 204.2019 ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻻﺣﻘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺁﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺯﻳﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺳﺘﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ.205

.VII ﻣﺴﺎﺭ ﺃﻓﻀﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ

ﺛﻤﺔ ﻣﻨﺎﻅﺮﺓ ﻧﺸﻄﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻭﺗﻘﻊ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻓﺌﺘﻴﻦ: ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ؛ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪّﻋﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ.

ﺁ. ﻧﺤﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩﺍً ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ

ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻅﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﺎ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻅﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻢ ﺍﻷﺟﻮﺍء. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﺰﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻴﻦ: ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﻔﺎﻭﺿﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.

ﻳﺠﺎﺩﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻵﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ.206 ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ. ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺪ. ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ.

ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﺯﺧﻤﺎً ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻛﻤﻨﺼﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﺎ.207 ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ (ﺇﻳﻐﺎﺩ) ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ. ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﻛﻠﻔﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺧﻠﻴﺞ ﻋﺪﻥ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ "ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺸﺘﺮﻙ" ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.208 ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻫﺪﻑ ﺇﻳﻐﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﺜﻤﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ.209

ﻳﺄﻣﻞ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﺍﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺇﻳﻐﺎﺩ ﺗﻨﺴﻖ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻹﻳﻐﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﻳﻌﻘﺒﻪ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﻭﺳﻊ ﻳﺸﻤﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎً. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﻮﺩ ﺇﻳﻐﺎﺩ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﻨﻮﺑﻪ، ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﻔﻮﻳﺾ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.210 ﻛﻤﺎ ﻋﻴﻨﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺧﺎﺻﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019 ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﻳﻀﺎً ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ. (ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺇﻳﻐﺎﺩ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ).211

ﻟﻘﺪ ﺳﻌﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺼﺮ ﻷﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺤﺮﻙ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻁﻼﻕ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻻ ﺗﻀﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻣﺜﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺸﺎﻁﺌﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎً. ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻷﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺼﺮ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻛﻤﻨﺼﺔ ﺗﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ.

ﺏ. ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﺳﻬﻠﺔ ﺃﻭ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻷﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺗﻨﺎﻓﺴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻀﺒﻂ. ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻳﺮﻯ ﻛﻼ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻓﺴﻬﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻟﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺨﺎﻁﺮﺓ ﻟﻨﺸﻮﺏ ﺻﺮﺍﻉ.

ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺍﻷﺭﻳﺘﻴﺮﻱ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ّﺑﻨﺎء ﻹﻧﻬﺎء ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺳﻠﻤﻴﺎً. ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﻮّﻝ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺍﻟﺰﺧﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻧﺤﻮ ﻣﺴﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ. ﻓﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻌﺪﺓ ﺷﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019 ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ. ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻭﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.212 ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ، ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺭﺑﻊ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ.213 ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﺎﻋﺪﺗﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍء ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻋﻤﻬﻤﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﻭﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺘﺎ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻤﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻓﻲ 3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺩﻓﻌﺖ ﻛﻼ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺗﻬﻤﺎ.

ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺜﺎﻻً ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً، ﻷﻥ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻓﺈﻥ ﻻ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻻ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺗﺮﺍﺟﻌﺘﺎ ﻋﻦ ﺇﺻﺮﺍﺭﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻔﺎﻅ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻭﻁﺎﻟﻤﺎ ﻅﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺼﻨﻔﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ "ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ"، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً، ﻣﺎ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻈﻠﻮﺍ ﻣﺘﻴﻘﻈﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺃﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ – ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ – ﻭﺗﺬﻛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻓﻘﻂ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﺬﻟﻚ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﺣﻘﻘﺖ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺷﻬﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻟﻮ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ. ﻓﻲ ﺃﻭﺝ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ ﻭﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2018، ﺣﻘﻖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﻧﺠﺎﺣﺎً ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻟﻠﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﺿﺔ.214 ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ، ﺃﻛﺪ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻁﺮﺍﻑ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺽ ﻋﻘﻮﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ.215 ﺧﻔﻔﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ.216 ﻗﻄﺮ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺷﺠﻌﺖ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎء ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.217 ﺗﺒﺮﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﺎ – ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻁﺮﻕ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺣﺼﺎﺋﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻠﻤﻴﺔ.

.VIII ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ

ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺗﺘﻮﺳﻊ، ﻣﺎ ﻳﻮﻓﺮ ﻓﺮﺻﺎً ﻭﻳﻄﺮﺡ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺳﺘﺘﺮﺩﺩ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ. ﺳﻴﺤﺴﻦ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺻﻨﻌﺎً ﺇﺫﺍ ﻓﻜﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﺳﺘﻘﻮﺽ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻣﻌﻪ، ﻓﺮﺹ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ. ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺨﺪﻡ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺟﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻤﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ.

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺳﺎﺣﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻼ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﻦ – ﻭﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﻜﺴﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﻢ. ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪّﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ، ﺇﺫ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺐ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﺮﺻﻨﺔ، ﺃﻭ ﻋﻨﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﺃﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ ﺃﻭ ﻗﺪﻭﻡ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ. ﺇﻥ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻘﻤﻊ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ (ﻭﺑﻜﻠﻔﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ) ﻟﻜﻨﻪ ﺳﻴﺮﺳﺦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻭﻳﻔﺎﻗﻢ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻭﻳﺤﻀﺮ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻟﻘﺪﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻓﺈﻥ ﺩﻋﻢ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻨﻔّﺮ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻟﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﺿﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺿﻐﻄﺖ ﻟﻔﺮﺽ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻁﺮﺍﻓﺎً ﺗﻘﻒ ﻣﻌﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺠﺒﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺸﻲء ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺎ ﻳﻌﻤﻖ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﺟﺴﺮﻫﺎ.

https://www.crisisgroup.org

..............................
ﺍﻟﻣﻠﺣﻖ ﺁ: ﺍﻻﺳﺗﺛﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺳﻛﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻷﻓﺭﻳﻘﻲ
ﺍﻟﻣﻠﺣﻖ ﺏ: ﺍﻟﻭﺟﻭﺩ ﺍﻟﺩﺑﻠﻭﻣﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺭﻳﻘﻳﺎ ﺣﺳﺏ ﺍﻟﻣﻧﻁﻘﺔ
ﺝ. ﺧﻁ ﺯﻣﻧﻲ ﻟﻸﺣﺩﺍﺙ ﺍﻟﺭﺋﻳﺳﻳﺔ
2006
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً ﻟﻤﺪﺓ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ.
2008
ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺗﻤﻨﺢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺼﺐ.
ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2008
ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ.
21 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2010
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻣﺼﺮ ﻳﺮﺃﺳﺎﻥ ﻣﻌﺎً ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً ﻟﻠﻤﺎﻧﺤﻴﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻬﺪﺍﺕ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
23-21 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.
ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2010
ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻭﺳﺎﻁﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ، ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻳﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ. ﻭﻗﻄﺮ ﺗﻨﺸﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ.
19 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2011
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﺰﺍﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﻬﺎ.
1 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2011
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻌﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺳﻔﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﻘﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1991
ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2011
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻄﺮ ﻳﻮﻗﻌﺎﻥ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺗﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ، ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ.
6 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2012
ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﺭﺣﻼﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﻭﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻁﻴﺮﺍﻥ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﺭﺣﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﻋﺎﻣﺎً.
31 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 1 – ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2012
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.
27 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2012
ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﺑﻘﻴﻤﺔ 1.7 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﻨﺎء ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎء ﺧﻂ ﺳﻜﻚ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﻟﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺃﻭﺍﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ.
5 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2012
ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﺗﺴﺘﺄﻧﻔﺎﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ.
2013
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺘﻔﺘﺢ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ.
15 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013
ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﺎﺑﻮﺭﻱ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻄﺎﺭ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ.
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2013
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺔ ﺃﺳﻤﺮﺓ.
ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2014
ﻗﻄﺮ ﺗﻀﺦ 1 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ.
21 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2014
ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﺮﻕ، ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎء ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.
2 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2014
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻄﺮ ﻳﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ.
6 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2014
ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﻮﻗﻌﺎﻥ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ.
2015
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻀﺦ 1 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ. ﻭﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺘﻘﺎﺗﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ.
24 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2015
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﺘﻔﻘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ 5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
28 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﻠﻐﻲ ﻋﻘﺪ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻨﺼﺔ ﺣﺎﻭﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ ﻭﺗﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
29 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015
ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
29 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015
ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺴﺘﺄﺟﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺼﺐ ﺍﻷﺭﻳﺘﻴﺮﻱ.
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2015
ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﻮﻥ ﻳﺰﻭﺭﻭﻥ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻟﻴﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺼﺐ ﻓﻲ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ.
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2015
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻟﻴﻤﻮﻧﻴﻴﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ.
ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2016
ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻧﻤﺮ ﺍﻟﻨﻤﺮ ﻭﻣﺎ ﺗﻼ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ. ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺗﺤﺬﻭ ﺣﺬﻭﻫﺎ.
12 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2016
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺘﻌﻬﺪ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ.
ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2016
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺸﺎﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ.
23 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2016
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.
3 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2016
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
5 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2016
ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ، ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2017
18 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2017
ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﺳﻔﻴﺮ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ.
ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017
ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﻌﻘﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ.
ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2017
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺠﺮﻱ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﻭﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ.
6 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2017
ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ، ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺸﺒﻪ ﺣﻜﻢ ﺫﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻳﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ P&O ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﻓﺮﻉ ﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﻮﺻﺎﺻﻮ.
26 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2017
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻋﺴﻜﺮﻱ، ﺗﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺒﻨﺎء ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ.
ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺼﺎﺭﺍً ﺟﻮﻳﺎً ﻭﺑﺮﻳﺎً، ﻣﺘﻬﻤﺔ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﺗﻌﺒﺮ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻋﻦ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﺤﺼﺎﺭ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻠﺺ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ. ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻗﻄﺮ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ.
7 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017
ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻳﺮﻓﺾ ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ، ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ. ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﻏﺎﻟﻤﻮﺩﻭﻍ ﻭﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﻭﻫﻴﺮﺷﺒﻴﻠﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺼﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺗﻨﺘﻘﺪ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.
26 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2017
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺘﻌﻬﺪ ﺑـ 250 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﺠﻴﺒﻮﺗﻲ ﻹﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ.
30 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017
ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺃﻭﻝ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.
28 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2017
ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻘﻴﻤﺔ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ.
24 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017
ﺃﻭﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺮﻛﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1956
26 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺆﺟﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻮﺍﻛﻦ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻟﻤﺪﺓ 99 ﻋﺎﻣﺎً. ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء، ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺧﻄﻄﺎً ﻟﺒﻨﺎء ﻣﻨﺸﺄﺓ ﺭﻭﺳﻮ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ.
22 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2018
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﻨﻬﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺎً ﻋﻘﺪ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻨﺼﺔ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ، ﻭﺗﺴﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ﻭﺗﺠﺒﺮ ﻣﻮﻅﻔﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ.
ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018
ﻗﻄﺮ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻤﻴﻨﺎء ﺳﻮﺍﻛﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ.
1 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018
ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ، ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ %19 ﻣﻦ ﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
4 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018
ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻀﻌﺎﻥ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺣﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ.
8 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2018
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺼﺎﺩﺭ 9.6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻧﻘﺪﺍً ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻣﻦ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ. ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻋﺴﻜﺮﻱ. ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ، ﺗﻮﻗﻒ ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻭﺗﺴﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ.
14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ.
15 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018
ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﻌﻬﺪ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ 1 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ.
24 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2018
ﺑﻌﺪ ﻭﺿﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﺎﻥ ﻭﺳﺎﻡ ﺯﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ.
2 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2018
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻠﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻳﻨﺺ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻧﺎﻓﺬﺓ.
ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018
ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺠﺮﻳﺎﻥ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
10 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018
ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺄﻣﻴﻢ ﻣﻨﺼﺔ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ. ﻭﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻘﻴﻢ ﺩﻋﻮﻯ ﻟﺪﻯ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻠﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ.
11 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﺑﻘﻴﻤﺔ 100 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ.
16 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺭﻳﺘﻴﺮﻱ ﺃﺳﻴﺎﺱ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﻳﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﺇﺿﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
18 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻧﺰﺍﻋﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ.
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018
ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺻﻮﻣﺎ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺑﺒﻨﺎء ﻣﻄﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2019
ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018
ﻗﻄﺮ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻟﻠﺒﺪء ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﻣﻴﻨﺎء ﻫﻮﺑﻴﻮ ﻭﻋﺪﺓ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ.
12 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻣﺼﺮ، ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﺗﺘﻔﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻛﻴﺎﻥ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺩ. ﺃﻭﻟﻐﺎﻥ ﺑﻴﻜﺎﺭ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺧﺎﺻﺎً ﻟﻠﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.
ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﺗﺠﺮﻱ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ.
17 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019
ﻗﻄﺮ ﺗﻤﻨﺢ 68 ﻋﺮﺑﺔ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ.
ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2019
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺠﺮﻳﺎﻥ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019
ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻹﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﻌﻬﺪﺍﻥ ﺑﻮﺿﻊ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺗﺴﻬﻤﺎﻥ ﺑـ 2.5 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ.
4 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019
ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻠﺘﺤﻜﻴﻢ ﺗﺄﻣﺮ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺑﺄﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻤﻨﺼﺔ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺩﻭﺭﺍﻟﻴﻪ، ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، 385 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺤﺼﺮﻳﺔ.
.........................................
الهوامش:
1- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺃﻫﻤﻠﻨﺎ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻌﻘﻮﺩ. ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﻠﻪ ﺃﻫﻤﻞ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﺴﺐ. ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻵﻥ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻭﻟﺮﻣﻲ ﺛﻘﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ – ﻟﻴﺲ ﻣﺎﻟﻴﺎً ﻭﺣﺴﺐ ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﻟﻨﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018 ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018 ﺧﻄﺎﺏ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻁﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ – ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، 10 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
2- ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺏ، ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
3- ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺑﻠﻐﺖ ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ 191 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 816 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭ71 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 177 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ. ﻭﻗﺪ ﺗﻘﻠﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺸﻤﻞ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ. ﺍﻧﻈﺮ “Bilateral Remittance Matrix 2017”, World Bank Migration and Remittances Group, Published April.2018.
4- ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، https://bit.ly/2XIQlDX (loans); https://bit.ly/2XqSMLT (ﺍﻟﻤﻨﺢ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ). ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺸﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ،https://bit.ly/2NylLcp; King Salman Centre for Humanitarian Relief, https://bit.ly/2KWCeF1.
5- ﺗﺸﻴﺮ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺃﺳﺴﻪ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ. ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻮﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ، ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﺍﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ. ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮﻳﺔ، ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﺛﺮ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻮﺻﻤﺔ ﺑﺄﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﻣﺘﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ، ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩﻫﺎ.
6- ﺍﻧﻈﺮ Jos Meester, Willem van den Berg and Harry Verhoeven , “Riyal Politik: The Political Economy of Gulf Investments in the Horn”, Clingendael , April 2018.
7- ﺍﻧﻈﺮ Sultan Barakat, “Qatari Mediation: Between Ambition and Achievement”, Brookings Doha Center Analysis Paper , 2014.
8- ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺩﻋﻤﺖ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻈﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻗﻮﺽ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻅﻬﺮﺗﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮﺗﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺗﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺘﻴﻦ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻄﻂ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻧﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺴﺢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﻄﻬﻢ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻏﻴﺮ ﻭﺛﻴﻖ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﻣﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺍﻛﺘﺴﺤﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ. ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺩﻋﻤﺘﺎ ﺃﻭﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺼﺮﻱ ﻣﻨﺘﺨﺐ، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻘﻂ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ.
9- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺳﻲء". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
10- ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، "ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺸﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ"، 25 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2015
11- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018.“Sudan says will take part in Yemen campaign with ground, air forces”, Reuters, 26 March 2015.
12- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻱ ﺳﺎﺑﻖ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻧﺤﻮ 400 ﺟﻨﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
13- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 65، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، 6 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
14- ﺍﻧﻈﺮ ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 260، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
15- ﺣﻘﻘﺖ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻣﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﻭﺳﻄﻲ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ %10 ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2006 ﻭ 2007 ﻭ 2016 ﻭ “The.2017 World Bank in Ethiopia”, at www.worldbank.org/en/country/ethiopia/overview.
16- “The UAE is scrambling to control ports in Africa”, The Economist, 19 July 2018, at www.economist.
17- ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺣﺘﻰ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻭﻋﺼﺐ ﻣﻌﺎً ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﺣﻘﻘﺖ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ" ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
18- “Africa’s position as the world’s hottest oil and gas frontier to be entrenched this year”, African News Agency , 22 January 2019.
19- ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﻗﻄﺮ ﻋﻦ ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻣﻴﻨﺎء ﻫﻮﺑﻴﻮ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻗﺮﺏ ﻣﻮﻗﻊ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﻨﻴﺎً ﺑﺎﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﺟﺘﺬﺏ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ. ﺍﻧﻈﺮ “Qatar seeks increasing development projects in Africa”, Al-Monitor, 6 Sept 2019, at www.al-monitor.com/pulse/originals/2019/09/qatar-support-projects- africa-somalia.html.
20- Observatory of Economic Complexity, “Saudi Arabia”, 2018, at https://atlas.media.mit.edu/en/ profile/country/sau.
21- ﺍﻧﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ: Recep Tayyip Erdoğan, “Turkey , China share a vision for future”, Global Times,.1 July 2019 "ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ،" ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎء ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، 23 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
22- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
23- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
24- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
25- ﺍﻧﻈﺮ Toby Matthiesen, “Saudi Arabia and the Cold War”, in Madawi al-Rasheed, ed., Salman’s
Legacy: The Dilemmas of a New Era in Saudi Arabia (London, 2018).
26- ﺍﻧﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، Peter Schwartzstein, “One of Africa’s Most Fertile Lands Is Struggling to Feed Its Own People”, Bloomberg Businessweek, 2 April 2019.
27- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
28- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
29- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺟﻌﻠﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺟﺎﺩﻳﻦ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻌﻴﻨﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﺘﺮﻙ ]ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ[ ﻷﻱ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺃﻱ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺃﺧﺮﻯ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
30- ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺗﺸﻐّﻞ ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺼﺐ ﻛﻨﻘﻄﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺡ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻭﻏﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﺃﻣﺎ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ.
31- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
32- ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺒﻮﺭ ﻣﺠﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺣﻔﻞ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2013 ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
33- Ahmed Feteha and Michael Gunn, “Sudan Joining Saudi Campaign in Yemen Shows Shift in.Region Ties”, Bloomberg, 27 March 2015. ﺃﺗﺖ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺈﻋﺪﺍﻡ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻧﻤﺮ ﺍﻟﻨﻤﺮ.
34- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺃﻣﻨﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
35- ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻗﺎﻝ: "ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺒﻘﻰ ﻳﻘﻈﻴﻦ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎء ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018 ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺿﻴﻔﺎً ﻣﺘﻜﺮﺭﺍً ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺟﻠﻮﺱ ﺑﺎﺭﺯ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻭﻗﻤﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ.
36- ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﻳﺸﺪﻧﺎ ﺣﻨﻴﻦ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﻛﻘﺎﺋﺪ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺯﻋﻴﻤﺎً ﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺎً، ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ/ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻨﻈﺎﻣﻪ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﻄﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً ﻭﺁﻣﻨﺎً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻬﺪﺗﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ 21 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻋﺎﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ". "ﺳﻨﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻨﺎ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺷﻌﺒﻪ"، ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، 22 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
37- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺪﻓﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ... ﻟﻘﺪ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﺗﺤﺎﻟﻒ... ﻟﺪﻓﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
38- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺧﻔﻀﺖ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2015
39- John Aglionby and Simeon Kerr, “Djibouti finalizing deal for Saudi Arabian military base”,Financial Times, 17 January 2017.
40- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
41- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 65، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، 6 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018؛ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، Crisis Gro up Africa Statement, Sudan: Stopping a Spiral intoCivil War, 7 June 2019.
42- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻁﻠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻟﻤﺼﺮ ﻟﻠﺨﻄﺮ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺁﺧﺮ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻣﺼﺮ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮ ﺳﻌﻴﺪﺓ، ﻧﺤﻦ ﺳﻌﺪﺍء". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً Crisis Group Africa Report N°271, Bridging the Gap in the Nile Rivers Dispute, March 2019.
43- ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻴﺴﺘﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺘﻔﻘﺘﻴﻦ. ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ، ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺘﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ. ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮ ﺗﻔﻀﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁﻬﺎ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻁﻮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻣﻜﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻮﺩﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻀﺒﻄﻴﻦ ﺑﺘﻮﺟﺲ. ﻣﺎ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻴﺴﺘﺎ ﻣﺘﻔﻘﺘﻴﻦ ﺩﻭﻣﺎً ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﻤﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﻟﻘﺪ ﺳﻌﺖ ﻣﺼﺮ ﻟﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺧﺒﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﺼﺮﻱ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺇﻧﻬﻢ "ﺟﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻨﻬﺎ". ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺒﻨﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﺴﺎﻟﻤﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﺣﻴﺎﻝ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻭﺳﻌﻮﺍ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻅﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺧﺼﻮﻡ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ. ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺇﺟﺮﺍﺅﻫﺎ ﻓﻲ.2021 ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ – 2018 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
44- ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﻭﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ، ﻣﻔﻀﻠﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018، ﻭﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﻀﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻﺣﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺃﺟّﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ. ﻟﻘﺪ ﺳﻌﺖ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻁﻮﻳﻞ ﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
45- ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺨﻄﻴﻄﻬﺎ ﻟﻌﻘﺪ ﻗﻤﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ:2019 ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﻗﻤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
46- ﻟﻘﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻴﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭﺓ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺳﺘﺘﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻳﻀﺎً. ﻭﻗﺪ ﺭﻛﺰﺕ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻳﻀﺎً. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﻭﻟﺪﻯ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻵﺭﺍء ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻴﺴﻰ: "ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻄﺎء، ﺛﻢ ﺗﻢ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ. [...] ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ". ﺍﻧﻈﺮ David Ignatius, “Are Saudi Arabia’s.reforms for real? A recent visit says yes” , Washington Post, 1 March 2018 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻭﺛﻤﺔ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﻢ؛ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﻌﺪﻟﻮﻥ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ. ﺍﻧﻈﺮ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 200، ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، 25 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
47- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
48- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
49- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻫﺘﻒ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻭﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ Max Bearak and Kareem Fahim, “From Sudan’s protesters, a warning to Saudi Arabia and the UAE: Don’t meddle”, Washington Post, 24 April 2019.
50- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
51- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺟﺪﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2019
52- "ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺮﺣﺐ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ"، ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ ﻟﻠﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، 17 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2019
53- ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ: "ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ"، ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، 17 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2019
54- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
55- Khalid Abdelaziz, Michael Georgy and Maha El Dahan, Reuters, 3 July 2019.
56- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً "ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﺪﻣﺎﻥ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ"، ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، 21 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
57- Crisis Group Africa Statement, Sudan: Stopping a Spiral into Civil War, 7 June 2019.
58- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
59- Crisis Group Africa Statement, Sudan: Stopping a Spiral into Civil War, 7 June 2019.
60- "ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،" ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019؛ "ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻘﻠﻖ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻐﻴﻦ"، ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎء ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، 6 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019؛ “Under Secretary Hale’s Call With Saudi Deputy Defense Minister Khalid bin Salman”, Readout from U.S. State Department Office of the Spokesperson , 4 June 2019؛ “Under Secretary Hale’s Call With Minister of State for Foreign Affairs Anwar Gargash of the United Arab Emirates”, Readout from U.S. State Department Office of the Spokesperson, 6 June 2019.
61- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
62- ﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻭﺻﻔﺖ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺭﻏﺒﺔ ﺑﺘﺨﻠﻴﺺ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ. ﻭﻭﺻﻔﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﻳﺸﻜﻼﻥ ﻧﻘﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ.
63- ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﻗﺪ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻁﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2019 ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻧﻈﺮ Press TV video, “Sudan crackdown with ‘Saudi green light’”, 6 June 2019, at twitter.com/i/status/1136715638343372800.
64- ﺃﻟﻬﻤﺖ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﺍﻧﻈﺮ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ: twitter.com/search?q=%23sudaxit&src=typed_query
65- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻵﺗﻲ: "ﺑﻘﺎﺋﻚ ﻛﺒﻠﺪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻚ؛ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺭﻙ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺣﺴﺐ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً. ﻫﺬﻩ ﺃﻭﻟﻮﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
66- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ]ﺑﺎﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ[ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻠﺔ ﺭﺑﻂ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻫﺬﻩ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻚ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018 ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻨﺸﺮ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ.
67- ﻟﻘﺪ ﻗﻤﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ. ﺍﻧﻈﺮ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، Human Rights Watch, “UAE: Prisoners held after sentences served”, 9 July 2019.
68- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
69- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
70- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
71- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً "ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺗﻮﻗﻌﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻋﺴﻜﺮﻱ"، ﻛﻮﻧﺎ، 7 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2017
72- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018 ﻓﻲ 14 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2019، ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻴﻬﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻄﻂ ﻷﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﺳﺘﺼﺒﺢ ﻣﻄﺎﺭﺍً ﻣﺪﻧﻴﺎً. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻨﺸﺮ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻗﻠﺺ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻤﻬﺒﻂ ﺛﺎﻥٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﺍﻧﻈﺮ “Somaliland UAE base to be turned into civilian airport”, Reuters, 15 Sept 2019.
73- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺗﻲ ﻗﺪﻡ ﺧﻼﺻﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻗﻄﺮ ﻫﻲ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
74- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺩﺑﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
75- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً. ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
76- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
77- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
78- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2018
79- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2018
80- ﻣﺤﻠﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺗﻈﻬﺮ ]ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺎﺭﺯ[ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
81- Khalid Abdelaziz, Michael Georgy and Maha El Dahan, Reuters, 3 July 2019.
82- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ ﺃﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﺒﻨﺎﺩﻭﻝ – ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ" ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019
83- ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻧﻮﺭ ﻗﺮﻗﺎﺵ، ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
84- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺎﺭ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﺳﻨﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺩﻋﻤﻬﻤﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺨﺮﻁﺖ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻭﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﺑﺄﻥ ﻗﻄﺮ ﻻ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ. ﺍﻧﻈﺮ Crisis Group Africa Report N°280, Somalia-Somaliland: The Perils of Delaying New Talks, 12 July 2019.
85- ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ 781 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ 766 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ 473 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ 42 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ. ﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺗﺸﻤﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ (ﺃﻱ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﺕ ﺑﻬﺎ) ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺷﺤﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻛﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. UN Comtrade data, at https://comtrade.un.org/data.
86- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2018
87- ﻣﺤﻠﻞ ﺻﻴﻨﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ ﺟﺪﺍً ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺁﺳﻴﺎ. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺮﺑﺤﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺗﺘﻜﺒﺪ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ. ﻗﺪ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﺮ ﻓﺠﻮﺓ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻫﺬﻩ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺻﻴﻨﻲ ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺁﺳﻴﻮﻱ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
88- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
89- ﻧﻘﺎﻁ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺗﺸﺎﻁﺮﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
90- ﺃﺷﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻓﻲ 14 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺳﺘﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﻣﺪﻧﻴﺔ. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻤﻤﺮ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﺑﺮﺑﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻳﺮﻩ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ. ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻴﻬﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، 14 ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2019، ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ.
91- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﺩﺑﻲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
92- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺫﺭﺍﻉ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺼﻠﺤﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺰﻉ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺩﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺃﺳﺴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﻐﻠﺔ ﻟﻠﻤﻴﻨﺎء ﺗﺸﻜﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﺟﺰﺭﺓ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻗﻮﻯ. ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ. ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ، ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﻧﺖ ﻻﻧﺪ، ﺭﻏﻢ ﺍﺣﺘﻔﺎﻅ ﺩﺑﻲ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﻣﻌﻬﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﺘﻤﺘﻊ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟـ "ﺻﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ". ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﺩﺑﻲ، 2018 ﻭ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، 2018 ﻭ.2019
93- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
94- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018 ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ، ﻧﺴﻘﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺑﺘﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻏﺎﺭﺓ ﺷﻨﺖ ﻓﻲ 30 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017 ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤّﻊ ﻟﻌﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﺣﺴﻦ ﻋﻮﺍﻟﻲ ﻗﻴﺪﻳﺪ، ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ. ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻘﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﻛﺎﺫﺑﺔ. ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﺠﺰء ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ. ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
95- ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018 ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺇﻋﻄﺎء ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺰﻣﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻷﻭﺳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﺬﺍﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ.
96- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2018 ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻬﻢ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻗﻴﻮﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ. ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺒﺎﺩﻟﺔ، ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﺩﺍﺓ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
97- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
98- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
99- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺷﺮﺡ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻋﻘﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺣﺼﺺ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻨﻴﻬﺎ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ. ﻟﻜﻦ ﺗﻢ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺎﺿﺎﻫﺎ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺧﻞ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
100- ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎءﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺩﺑﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
101- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺗﺴﺘﺤﻮﺫ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻟﻴﺲ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻞ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ" ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
102- ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ 10,000 ﺟﻨﺪﻱ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺗﺪﻳﺮﻫﻢ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺗﺤﺮﺱ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﻭﺗﺸﻐﻞ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018؛ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﻭﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ: "ﺗﺸﻜﻞ ﻋﺴﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍً ﺳﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻛﺄﻓﺎﺭﻗﺔ. ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲِﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﺸﺮ ﺟﻨﻮﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻮﻝ ﻣﻴﻨﺎء ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻁﻼﻉ ﺟﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2019
103- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 ﺗﻘﺪﺭ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺃﻥ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻧﺤﻮ 30,000 ﻻﺟﺊ ﻳﻤﻨﻲ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ “Djibouti Fact.2019.Sheet”, UNHCR, January 2019.
104- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻌﻼً ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺳﻴﺘﺪﻫﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ.... ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻷﻣﻦ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
105- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
106- ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻨًﺎ، ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﺎ.
107- ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮ ﻣﻨﺨﺮﻁﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺍﻧﻈﺮ Sultan Barakat, “Qatari Mediation: Between Ambition and Achievement”, Brookings Doha Institution, 2014.
108- “Qatar to mediate between Djibouti and Eritrea on border dispute”, Sudan Tribune, 9 June 2010.
109- ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ (ﺃﻭ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ) ﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻧﺼﻴﺮﺍً ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ؛ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﺔ ﻭﺣﺴﺐ– ﻓﺄﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﻠﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﺫﻭ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻓﻮﻕ ﻭﺯﻧﻬﺎ. ﺍﻧﻈﺮ David Roberts, “Reflecting on Qatar’s ‘Islamist’ Soft Power”, Brookings Institution, April 2019.
110- ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻗﺎﻝ: "ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ. ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺮﺕ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ]ﺳﻠﺒﻴﺎً[ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2019
111- Jihad Dillon, “Qatar’s quest for African influence”, The Africa Report, 30 April 2019.
112- “Quarterly Bulletin on Foreign Merchandise Trade Statistic”, Qatar Ministry of Development Planning and Statistics, Q1 2017؛ ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً Kristian Ulrichsen, “How Qatar Weathered the Gulf Crisis”, Foreign Affairs, 11 June 2018.
113- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2019
114- ﻣﺤﻠﻞ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺃﻥ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺘﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺟﺪﺍً. ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺗﻮﺍﺯﻧﺎً ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً ﻟﻘﻄﺮ. ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻴﻨﺎ، ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ". ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
115- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
116- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 260، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
117- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀًﺎ Khalid Abdelaziz, Michael Georgy and Maha El Dahan, “Abandoned by the UAE, Sudan’s Bashir was destined to fall”, Reuters, 3 July 2019؛ ﻭ “Chad and Qatar restore ties cut in wake of Arab states rift”, Reuters, 21 February 2018.
118- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018 ﻳﺼﻌﺐ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺩﻋﺎء. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﻓﺈﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﺜﻞ ﺃﺭﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻭﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.
119- ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﺎﻥ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ، ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ.
120- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
121- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
122- ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ.
123- “Qatar foreign minister critical of Saudi, UAE effort to impose ‘stability’ on region”, Middle East Eye, 9 June 2019
124- ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺗﺸﻐﻞ 27 ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﻴﺮ 52 ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺴﻴﺮ.22
125- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018
126- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018 ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻣﻨﺤﺔ ﺑـ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﻌﻬﺪﺕ ﻗﻄﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﺼﻮﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺰﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺑﻨﺎء ﻁﺮﻳﻘﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﻭﻋﺪﺓ ﺃﺑﻨﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ.
127- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻗﻄﺮﻱ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
128- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
129- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ 73 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ829 ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ. ﻭﻳﻨﻄﺒﻖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻓﻲ UN Comtrade data, at https://comtrade.un.org/data..2017
130- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﻀﻮ ﻗﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2019
131- “China, Qatar agree to deepen strategic partnership”, Xinhua, 31 January 2019, at www.xinhuanet.com/english/2019-01/31/c_137790332.htm.
132- ﻣﺤﻠﻞ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺣﻴﺚ ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻁﻒ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺒﺪﻱ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ. ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻣﺘﻄﻔﻠﺘﻴﻦ ﺗﻌﺘﻘﺪﺍﻥ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﺎﻥ ﺷﺮﺍء ﻛﻞ ﺷﻲء. ﺃﻣﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﻄﺮ ﻓﻬﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﻭﻟﻄﻔﺎً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2019
133- “UAE shuts Mogadishu hospital amid tension with Somali government”, Al-Jazeera English.(vide0), 18 April 2018 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻗﻄﺮ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻨﻪ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺧﻠﻴﺠﻲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
134- ﻓﻲ 31 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺎﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺃﻟﻐﺖ ﺑﺜﻬﺎ. “Sudan army says protest site a threat, closes Al Jazeera office”, Al-Jazeera English, 31 May 2019.
135- ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺑﺸﺒﻜﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ، ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺿﻴﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ. ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً
Roberts “Reflecting on Qatar’s ‘Islamist’ Soft Power” , op. cit.
136- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺻﻮﻣﺎﻟﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
137- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 160، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
138- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ، ﻣﻌﺘﺮﻓﺎً ﺑﺨﺴﺎﺭﺗﻬﻢ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2018
139- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
140- ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، 17 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2019، ﻋﻠﻰ Qatar News Agency Tweet, 17 August 2019, at twitter.com/QNAEnglish/status/1162833309044527106.
141- ﺫﻛﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎء ﺇﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺑﺪﻋﻤﻬﻢ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻗﻄﺮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ]ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ[، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
142- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
143- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
144- ﺍﻧﻈﺮ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ – ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، 10 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
145- “Turkey-Africa Relations”, Turkey Ministry of Foreign Affairs , undated, atwww.mfa.gov.tr/turkey-africa-relations.en.mfa.
146- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ، ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً Crisis Group Africa
Briefing N°94, Assessing Turkey’s Role in Somalia, 8 October 2012.
147- ﻣﺜﺎﻝ ﺑﺎﺭﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﺳﻤﺎً ﺷﺎﺋﻌﺎً ﻟﻠﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ. ﺍﻧﻈﺮ.“‘Istanbul’ increasingly popular name for Somali girls”, Anadolu Agency, 6 July 2018. ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺮﻣﺎﺟﻮ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺻﻮﻣﺎﻟﻲ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻛﺬﺍﻙ ﺳﻴﺜﻴﺮ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
148- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
149- “Erdogan opens largest Turkish embassy during visit to Somalia”, AFP, 4 June 2016.
150- ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺰﻭﺩﻱ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ، ﻣﺎ ﻳﺘﺮﻙ ﺟﺰءﺍً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻗﺮﺽ ﺗﺠﺎﺭﻱ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
151- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
152- ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009، ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 2.74 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ. ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 5 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ، “Exports by Country Group and Year”, Turkish Statistical Institute, Foreign Trade Database.
153- ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻘﺐ "ﺍﻟﻐﻮﻟﻨﻲ" ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻀﺎء/ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ، ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺱ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺒﻠﺪﺍﻥ ﺗﺘﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﺎﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ 15 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2015 (ﺗﺼﻨﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺗﺴﻤﻴﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻓﺘﺢ ﷲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ).
154- ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻗﺎﻝ: ]"ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻐﻮﻟﻨﻴﺔ[ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻷﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻨﺨﺒﻮﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ. ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻏﻠﻘﺖ. ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ". ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺼﻤﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺟﺮﺍء ﺍﻟﻌﻘﺎﺑﻲ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
155- ﻭﺍﻓﻖ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺧﻄﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺗﺮﻛﻲ، ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018؛ ﻭﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
156- ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺏ: ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍء ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2019
157- ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ]ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ[ ﻟﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪﺍً؛ ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
158- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
159- ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ “Turkey’s Official Development Assistance”, OECD Development Assistance Committee database , accessed July 2019.
160- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 Crisis Group interview, Turkish academic researching development aid, Ankara, September 2018.
161- Crisis Group Africa Report N°280, Somalia-Somaliland: The Perils of Delaying New Talks, 12 July 2019.
162- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ ﺗﺮﻛﻲ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
163- ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍء ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ – ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ – ﺗﺪﻋﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ. ﻧﺨﺒﺮﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﻓﻴﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ ﺗﺮﻛﻲ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
164- Mahad Wasuge, “Turkey’s Assistance Model in Somalia”, The Heritage Institute for Policy Studies, Mogadishu, 2016.
165- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
166- ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍء ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻗﺎﻝ: "ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻚ ﺗﻤﻮﻳﻞ، ﺍﻧﺲَ ﺍﻷﻣﺮ. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺮﻧﻴﻦ ﺟﺪﺍً. ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻴﻨﺎ ﻣﻴﺰﺓ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺃﺧﺮﻯ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
167- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍء ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
168- ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﺗﺘﺒﻊ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ: "ﺍﻵﻥ ﻳﺘﻢ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ. ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ. ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻣﺴﺎﺭﺍً ﻣﺸﺎﺑﻬﺎً ﻟﻠﺨﻄﻮﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
169- Abdirahman Hussein and Orhan Coskun, “Turkey opens military base in Mogadishu to train Somali soldiers”, Reuters, 30 September 2017.
170- Ali Kucukgocmen and Khalid Abdelaziz, “Turkey to restore Sudanese Red Sea port and build naval dock”, Reuters, 26 December 2017.
171- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
172- ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻗﺎﻝ: "ﻛﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ، ﻧﺤﻦ ﻣﺤﺼﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
173- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺄﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
174- ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺍﻧﻈﺮ Joost Hiltermann and Dimitar Bechev, “Turkey’s Forays into the Middle East”, Turkish Policy Quarterly, 14 December 2017.
175- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 69، ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، 23 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
176- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﺃﺛﻴﻮﺑﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
177- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﺳﺎﺑﻖ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ. [...] ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﻭﻧﻔﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻌﺎً، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ. ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
178- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018 ﺃﺿﺎﻑ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
179- Ali Küçükgöçmen and Khalid Abdelaziz, “Turkey to restore Sudanese Red Sea port and build naval dock” , Reuters, 26 December 2017.
180- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2018 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ، ﻓﺈﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺟﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺻﺪﻳﻖ، ﻓﻲ ﻗﺪﻭﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﻗﻄﺮ. ﺇﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
181- ﻁﺒﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﻠﺺ ﺩﻭﺭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻛﻦ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻓﻘﻂ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ. ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2019 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻠﺒﺔ، "ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻴﻠﻐﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻛﻦ"، ﺻﺪﻯ ﺍﻟﺒﻠﺪ، 21 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﻨﻔﻲ ﺇﻟﻐﺎء ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ. “Turkey denies Suakin pact ends with Sudan”, Anadolu Agency , 27 April 2019.
182- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﺳﺎﺑﻖ، ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
183- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
184- ﺗﻢ ﺳﺤﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﺬﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻭﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ. ﺍﻧﻈﺮ Rashid Abdi, “A Dangerous Gulf in the Horn: How the Inter-Arab Crisis is Fuelling Regional Tensions”, Crisis Group Commentary, 3 August 2017.
185- Crisis Group Africa Report N°280, Somalia-Somaliland: The Perils of Delaying New Talks, 12 July 2019.
186- ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﻗﺮﻗﺎﺵ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ، 15 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻮﻓﺪ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
187- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
188- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﻴﺎﻧﻴﻦ ﻳﺪﻳﻨﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ: "ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،" ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019؛ "ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻘﻠﻖ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻐﻴﻦ"، ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎء ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، 6 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
189- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
190- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ. [...] ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻻ ]ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ[، ﻷﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ ﺣﺮﺝ ﺟﺪﺍً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018
191- ﻣﺤﻠﻞ ﺻﻮﻣﺎﻟﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﻄﺮ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺣﺴﺐ. ﺇﻧﻬﺎ 'ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻟﻠﺒﻴﻊ' ]ﺣﻠﻔﺎء ﻳﺸﺘﺮﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻷﻋﻠﻰ.[ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﺍً ﻓﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻷﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ]ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ[ ﻳﺪﻳﺮﻭﻧﻬﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
192- ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻛﻴﻨﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺗﺤﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺳﺘﺨﻀﻌﻬﻢ ﻟﻠﻤﺴﺎءﻟﺔ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
193- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺎﻝ: "ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ]ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ[ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ]ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ[، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ. ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻻﺣﻘﺎً. ﻫﺬﻩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
194- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ: "ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺔ.... ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ]ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﻳﺘﻴﺮﻳﺎ[ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺇﻳﻐﺎﺩ. ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺘﻴﻦ. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ]ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ."[ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
195- Khalid Abdelaziz, “Ex-Sudan president got millions from Saudis, court hears”, Reuters, 19 August 2019.
196- “Eritrea breakthrough as UN sanctions lifted”, BBC, 14 November 2018. “Eritrea shuts all borders with Ethiopia – unilaterally”, Africa News, 23 July 2019.
197- Crisis Group Africa Statement, “Nurturing Sudan’s Fledgling Power-Sharing Accord”, 20 August 2019.
198- “Ethiopian PM visits Qatar, seeking investment in his country”, FANA, 19 March 2019.
199- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
200- “Harbouring ambitions, Gulf states scramble for Somalia”, Reuters, 1 May 2018.
201- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻠﻖ ]ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ[، ﻷﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ]ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ[ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ ]ﺧﻴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ."[ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
202- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
203- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
204- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺣﺮﻳﺼﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
205- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
206- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻤﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
207- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺇﻳﻐﺎﺩ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
208- “IGAD establishes Task Force on the Red Sea and the Gulf of Aden”, IGAD press release, 4 April 2019.
209- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻹﻳﻐﺎﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻅﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
210- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺇﻳﻐﺎﺩ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
211- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ – ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2019
212- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
213- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺭﻓﻴﻊ، ﺟﺪﺓ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2019
214- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
215- ﺇﺣﺎﻁﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 160، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، 5 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
216- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
217- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻗﻄﺮﻳﻴﻦ، ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2