زبغنيو بريجينسكي Zbigniew Brzezinski ذلك المفكر الاستراتيجي الأميركي الذي عمل مستشاراً للأمن القومي في مدة رئاسة جيمي كارتر1977 -1981 والذي يعمل حاليًا مستشاراً في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وأستاذاً بمادة السياسة الخارجية الأميركية في كلية بول نيتز للدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكنز في واشنطن، كان من الشخصيات القليلة من خبراء السياسة الخارجية الأمريكية الى جانب برنت سكوكرفت Brent Scowcroft مستشار الامن القومي الاميركي زمن جورج بوش الاب، والتي حذرت إدارة بوش صراحة من غزو العراق، وينقل عن بريجينسكي في شباط 2003 وقبل حرب العراق بأسابيع قوله إنه "إذا قررت الولايات المتحدة المضي قدما في خططها الخاصة بالعراق، فسوف تجد نفسها بمفردها لتتحمل تكلفة تبعات الحرب، فضلا عن ازدياد مشاعر العداء والكراهية الناتجة عن تلك الحرب"، وفي كتابه "فرصة ثانية" Second Chance الذي صدر عام 2007 يوجه سهام نقده اللاذعة إلى السياسة الخارجية الأمريكية في عهد كل من جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن، ويعتقد أن الولايات المتحدة خلال حكم هؤلاء الثلاثة قد فرطت وأهدرت فرصتها الأولى لقيادة العالم عندما سنحت هذه الفرصة مع انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفيتي.

ورغم ضياع الفرصة الأولى في ظل أداء ضعيف يفتقر الى الرؤية الاستراتيجية لكل من الرؤساء الثلاثة، فإن بريجينسكي يرى أن الولايات المتحدة ما تزال لديها فرصة ثانية، ويؤكد على أهمية السنين القليلة القادمة في حسم اضطلاع الولايات المتحدة بقيادة العالم محذرا من أن ازدياد سوء الوضع في العراق أو توسيع دائرة الحرب في الشرق الأوسط بمهاجمة إيران، الامر الذي ربما يؤدي إلى أن تذكر كتب التاريخ أن عمر الولايات المتحدة كقائدة للعالم كان قصيراً جداً.

ركّز بريجينسكي في جُلّ مؤلفاته على فكرة مركزية وهي قيادة اميركا للعالم بصورة متفردة، وجعله الهدف الاول في الاستراتيجيات التي كان يطرحها على الدوام، فقد وضع تقييم لأداء الرؤساء الاميركان الثلاثة في مجال السياسة الخارجية، والذين قادوا الولايات المتحدة بعد انهيار الاتحاد، حيث منح بوش الأب الدرجة الأعلى وهي B، بينما حل كلينتون ثانيا بمنحه C، وأخيرا جورج بوش الابن الذي منحه علامة F، وهي تعني الرسوب في الامتحان، فكل من الرؤساء الثلاثة منذ انتصار الولايات المتحدة في الحرب الباردة، صار أهم لاعب على الساحة الدولية في أكثر قضايا العالم أهمية، ومع ذلك لم يكن هناك رؤية إستراتيجية واحدة، فأصبح كل منهم يلعب طبقاً لطريقته الخاصة بغض النظر عن أصول اللعبة.

وبحسب بريجينسكي فأن جورج بوش الأب كان أول قائد أحادي للعالم، وكان ذا خبرة ومهارة دبلوماسية عالية، فلم يكن يحركه رؤية واضحة تدرك وتلاءم تاريخية المرحلة والفرصة، أما الرئيس كلينتون القائد الثاني للعالم والذي يصفه بريجينسكي بالأذكى والأكثر استشرافا للمستقبل، فقد افتقر أداؤه إلى الثبات والاستمرارية في استخدام قوة وقدرات الولايات المتحدة في ترسيخ قيادة العالم، أما القائد العولمي الثالث وهو جورج بوش الابن، فيقول عنه بريجينسكي إنه يتسم بالشجاعة ورباطة الجأش ولكنه يفتقد فهم ومعرفة تعقيدات السياسة الخارجية، فضلا عن سيطرة الأفكار العقائدية على طريقة تفكيره.

وقد حدد بريجينسكي عشرة تحولات رئيسية شهدها العالم منذ عام 1990 خلال انحسار التنافس الدولي، والتي لم تستطع السياسة الخارجية الأمريكية الاستفادة منها والتفاعل معها على النحو الأفضل، بل إن الأداء الضعيف للرؤساء الثلاثة في التفاعل مع تلك التحولات قد أوقع الولايات المتحدة في أزمات أساءت إلى صورتها وقللت من احتمال قيادته للعالم. وتلك التحولات العشر طبقا لبرجينسكي هي:

1. انحسار نفوذ الاتحاد السوفيتي في أوربا الشرقية، ومن ثم سقوطه لتنفرد الولايات المتحدة بقيادة الساحة الدولية.

2. نصر الولايات المتحدة العسكري في حرب الخليج عام 1991 تم التفريط فيه سياسيا، كما لم تهتم الولايات المتحدة باستئناف محادثات سلام الشرق الأوسط، كذلك بدأت مشاعر العداء والكراهية ضد الولايات المتحدة في العالم الإسلامي تتزايد.

3. اتساع حلف الناتو والاتحاد الأوربي شرقا بانضمام المزيد من دول أوربا الشرقية ليصبح حلف الأطلسي أكثر التجمعات الدولية تأثيرا ونفوذا على الساحة العالمية.

4. دخلت فكرة العولمة حيز التطبيق والمؤسسية من خلال تأسيس منظمة التجارة العالمية WTO وتعاظم الدور الذي يقوم به صندوق النقد الدولي IMF.

5. الأزمات المالية الأسيوية التي شهدتها النمور الأسيوية في التسعينات أدت إلى نشوء مجتمع اقتصادي جديد في شرق أسيا أهم ملامحه سيطرة الاقتصاد الصيني أو التنافس الصيني الياباني على السيطرة عليه، كما أدى انضمام الصين إلى منظمة الجارة العالمية إلى تعاظم دور ونفوذ الصين التجاري والسياسي في العالم.

6. حربان في الشيشان وصراع الناتو في كوسوفو ومنطقة البلقان وانتخاب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا ومن بعدها ظل دوره قيادياً حتى بعد انتخاب مديفيدف، ساهمت هذه العوامل السابقة في تصاعد الفاشية والقومية الروسية، وبدأت روسيا في استغلال مواردها من الغاز والنفط لكي تصبح قوة عظمى في مجال الطاقة.

7. غض الطرف من قبل الولايات المتحدة وغيرها عن الأنشطة النووية الهندية والباكستانية، تحدت الدولتان المتنازعتان الرأي العام الدولي وأعلنتا عن كونهما قوتين نوويتين، كما واصلت كل من كوريا الشمالية وإيران سعيهما لامتلاك قدرات نووية في ظل أداء ضعيف من الولايات المتحدة.

8. هجمات 11 سبتمبر صدمت الأمريكيين، وحولت الولايات المتحدة إلى دولة خوف، وقررت أن تنهج سياسة وقرارات أحادية، وأعلنت الحرب على (الإرهاب).

9. انقسام مجتمع حلف الأطلسي إزاء الحرب في العراق، وفشل الاتحاد الأوربي في تطوير هويته السياسية ونفوذه.

10. الانطباع الذي ساد العالم في مرحلة التسعينات بالتفوق العسكري الأمريكي وأوهام واشنطن تفوقها العسكري واتساع نفوذها قد تحطمت على صخور الفشل في العراق.

ومن خلال تلك التحولات فإن بريجنسكي يقر أن الشرق الأوسط قد أصبح في الوقت الراهن وسوف يظل مقياس نجاح أو فشل قيادة الولايات المتحدة للعالم.

وعند مقارنة صورة أمريكا في العالم قبل عام 1989 عند سقوط حائط برلين وانهيار الاتحاد السوفيتي، وبين صورتها اليوم نجد أنها كانت مقبولة لشكل لابأس به في أنحاء كثيرة من العالم بلا كراهية بعد عقود من الحرب الباردة والتنافس مع الاتحاد السوفيتي، ولكن بعد أقل من عقد ونصف من هذا التاريخ، أصبحت مشاعر العداء للولايات المتحدة هي القاسم المشترك بين معظم شعوب العالم، كما تراجعت مصداقيتها، وفقدت سمعة قدراتها العسكرية بعد السقوط في مستنقع الشرق الأوسط.

وهذا بالضبط ما يؤكد عليه بريجنسكي على الدوام من أن حرب العراق كانت كارثة جيوبوليتيكية صرفت الانتباه والموارد من مجابهة (الإرهاب) في أفغانستان وباكستان، وأدت إلى زيادة التهديدات (الإرهابية) الموجهة ضد الولايات المتحدة بإثارة مشاعر الاستياء وتوفير تربة خصبة لتجنيد المزيد من (الإرهابيين).

وفي شهر شباط 2012 أدلى بحديث صحفي نادر لصحيفة (ديلي سكيب) اليومية المحلية في نيويورك، ولسان حاله يقول لقد دخلنا في ورطة ولامجال للهروب، وكما في لعبة الشطرنج فأن الدخول الى اعماق ساحة العدو قد كلفتنا خسائر باهظة، ولكن علينا المحافظة على الملك، فقد كشف بريجنسكي في هذا الحديث عن رؤيته حول ما يجري في الشرق الأوسط وفي العالم حاليا، إذ ان ما يجري هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، وتوقع أن تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره، وأن واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الارث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي يعتبر سقوطها هدفا أول لإسرائيل.

وقال ان ادراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي، وأن الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين السيطرة على سبعة دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية، خصوصا النفط والغاز، إذ أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول، أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب، وقد حقق العسكريين الأميركيين هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا، وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران، واوضح انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج، ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن اسرائيل حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب، وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني، وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح اسرائيليا وستصبح المهمة ملقاة على عاتق الجنود الأميركيين والغربيين المدربين تدريباً جيداً والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين، ومن وسط ركام الحرب هذه سيتم بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم، وهي الولايات المتحدة التي تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا، وسوف تقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب، ان طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!

بدايةً فأن صحيفة (ديلي سكيب) والتي نشرت حديث بريجنسكي، هي من الصحف الاميركية التي تصدر في منطقة تعتبر منطقة نفوذ خالص للوبي اليهودي، وهي صحيفة ناطقة باسم اللوبي اليهودي في نيويورك، وهذا أحد المبررات المنطقية لحذو بريجنسكي على اطلاق مثل هذه التصريحات، فقد تعود الرأي العام العالمي على اطلاق الساسة الأمريكان بتصريحات ترضي اللوبي اليهودي في مناطق نفوذهم، ولكن هذا لايلغي أخذ هذه التصريحات مأخذ الجد.

فتحتَ وطأة خسارة حربين وأزمة الدولار والذعر المصرفي والتضخم والركود تحاول النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة توحيد نفسها حول أوباما لعكس الاستراتيجية والأيدولوجية إلى حد كبير، والهدف هو التخلي عن العدو التقليدي منذ 11- سبتمبر (والتهديد الاسلامي) والانتقال من التركيز على منطقة الشرق الأوسط وتحويل الهدف تجاه روسيا والصين وحلفاؤهم في المواجهة العالمية لعهد بريجنسكي والتي وضع اوباما كرئيس صوري لها.

وقد تزامنت هذه التصريحات مع تصاعد وتيرة النقاشات في أروقة مجلس الامن حول الملف السوري، الملف الذي كان موقع خلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، وهنا يجب أن تُناقش قضيتان أساسيتان؛ تتعلق القضية الأولى بالأسباب التي أدت إلى رفض روسيا والصين قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على سوريا، وتتعلق الثانية بالثمن السياسي الذي يمكن أن يبدل المواقف الروسية الصينية المعارضة، طالما ان المصالح هي المتحكم في تشكيل أبعاد العلاقة بين سوريا وروسيا من جهة، وبينها وبين الصين من جهة أخرى، فروسيا تمتلك قاعدة بحرية ضخمة في مدينة طرطوس وسط غرب سوريا، وقد تم توسيعها في المدة الأخيرة، ويضم الأسطول الروسي في طرطوس طائرات سوخوي وميج وطائرات عمودية مضادة للغواصات ومنظومات من الصواريخ المختلفة المضادة للطائرات والسفن الحربية والغواصات، ولروسيا تاريخ طويل مع سوريا في تجارة السلاح، وتعتبر دمشق من المشترين الرئيسيين للأسلحة الروسية، ووفقا للبيانات حصلت دمشق على نحو 7% من إجمالي مبيعات السلاح الروسية للخارج خلال العام الماضي التي بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار.

أما الصين فتمتلك مع سوريا إرثا تاريخيا ضخما وتعاونا مشتركا منذ إنشاء طريق الحرير في العصور القديمة، وهو مجموعة من الطرق المترابطة كانت تسلكها القوافل والسفن وتمرّ عبر جنوب آسيا رابطةً تشآن في الصين مع أنطاكية في سوريا، وقد أوجد التعاون المستمر بين البلدين نوعا من الثقة السياسية المتبادلة والتعاون الاقتصادي والثقافي الواسع عبر الدعم المتبادل في القضايا الجوهرية التي تخص قضاياهم، ولكن هل يمكن الاستناد إلى الإرث التاريخي وحده لتفسير موقف سياسي معين؟

التجارب السابقة في عدد من الأماكن بالعالم تنفى ذلك، وعلى كل حال يمكن إدخال العلاقات المميزة كطرف في المعادلة التي أفرزت الفيتو الصيني، ولكن قد يكون السياق العام للثقافة الصينية مدخلا مهما في فهم كيفية تعامل بكين مع مستجدات الأحداث الدولية، إذ يعمد بعض المحللين إلى إرجاع السلوك السياسي للصين إلى الثقافة المحلية لهذا البلد الحضاري الكبير الضارب بجذوره في عمق التاريخ، فالاعتدال والحكمة هو سمة هذه الثقافة التي تتميز أيضا بضعف إيمانها بجدوى التحرك السريع المفاجئ والذي يخلق حالة من الفوضى ولا يؤدي الى الاستقرار، وتضاعف إيمان السياسيين بهذه الثقافة بعدما عانت البلاد على امتداد زمن طويل من ويلات المنازعات والحروب وتخضبت الأراضي الصينية بأنهار من الدماء. ويمكن الاعتماد على نهج التفكير هذا إذا ما سلط الضوء على بقعة من بقاع العالم ودراسة الموقف الصيني نحوها.

ولذلك يمكن قراءة موقف الصين وروسيا الرافض للتوجه الغربي بفرض عقوبات أكثر صرامة على سوريا من خلال هذا المنظار الذي قد يتحمس له البعض ممن يضعون أساسيات نظرية المؤامرة في صلب أطروحاتهم لتحليل مستقبل العلاقات الدولية، لكن المشكلة الأساسية التي تواجه تحليل بريجنسكي تكمن في تصادم مثل هذه الرؤية مع معطيات سياسية أخرى بل وتنفيها على الرغم من أهميتها البالغة، وإذا ما اتسع إطار الصورة قليلا لا يمكن الارتكان إلى فكرة التدخل الأمريكي والسيطرة على سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية كما يؤكد بريجنسكي، فالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السيئة في دول الربيع العربي هي التي قادت شعوب هذه الدول للثورة، وقد تكون الازمة المالية العالمية أحد الأسباب في اندلاعها، وفكرة المخططات الأمريكية الغربية للتقسيم والتدخل لإحداث فوضى بالشرق الأوسط استعدادا لمواجهة كبيرة مع الروس والصينيين لا تنسجم كليا مع التطورات الحاصلة في المنطقة ولا مع طموحات الأمريكيين، فالعلاقات بين الولايات المتحدة ومصر وتونس وليبيا واليمن بعد الثورات تمر بمرحلة صعبة للغاية، كما تؤكد تحقيقات أمريكية أجريت مع عدد من مسؤولي الاستخبارات الأمريكية فشل الجهاز في توقع أحداث الربيع العربي بالشكل الذي سارت عليه، وعلى الجانب الآخر يبدو الحديث عن رغبة روسية او صينية للتصارع الجيو-استراتيجي مع الولايات المتحدة نوع من الجدل غير المنطقي قياسا على الأزمات الداخلية في روسيا وصراع نظام بوتين ضد المعارضين وعدم قدرة موسكو سياسيا واقتصاديا على تحمل مواجهات من هذا النوع في المرحلة الراهنة.

* هذا المقال نشر في عام 2012 في الحوار المتمدن، شبكة النبأ تعيد نشره بمناسبة رحيل مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبيجنيو بريجنسكي يوم الجمعة عن 89 عاما

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0