مازالت المرأة في عدد كبير من دول العالم تعاني من عنف شديد وانتقاص حقوقها المشروعة، رغم أنها تشكل نصف المجتمعات وحتى أكثر في بعضها، الا ان وضع المراة في افغانستان يزداد سوءا بسبب تعرضها لأنواع مختلفة من التمييز والعنف بدءا من زواج الأطفال والزواج الإجباري والاغتصاب وحتى تعدد الزوجات، ناهيك عن الهجوم بالحمض على وجوه، السجن، التعذيب بطرق بشعة تنتهك حقوق الانسان، وبالرغم من أن حقوق المرأة شهدت تحسنا ملحوظا في أفغانستان في السنوات الـ11 الماضية، إلا أن المرأة الأفغانية مازالت بحاجة لمزيد من السنوات ولقطع طريق طويل من أجل استعادة وضعها كعضو نشط في المجتمع.

إذ يرى الكثير من الحقوقيين ان حياة المرأة الأفغانية لا تزال تتَّـسم بالفقر والعنف. ووفقا للجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان، يتزايد العُـنف ضد المرأة، كالضرب والزواج القسري والاعتداء الجنسي والتضحية بالنفس، ويضاف إلى ذلك خطر الوفاة أثناء الحمل أو أثناء الولادة، وتُـعتبر وفيات الرُضَّـع من بين أعلى المعدّلات في العالم.

ويرى هؤلاء الحقوقيون إن معدل محاولات الإنتحار بين النساء في أفغانستان ارتفع في السنوات الأخيرة لدرجة كبيرة، وخاصة ما بين سن الخامسة عشرة والتاسعة عشرة". الموت حرقا. ويعتبر الانتحار باشعال النار في الجسد من الوسائل المتكررة للخلاص من العنف والاضطهاد، حيث تعمد النساء - وهن حبيسات في البيوت ولا توجد لديهن فرصة للاستغاثة - إلى زجاجات البنزين وأعواد الكبريت التي تعتبر من اللوازم الموجودة في كل مطبخ. إن عدد حالات الانتحار باشعال النار في الجسد قد ازداد في السنوات الأربع الماضية بصورة يُرثى لها.

فيما بعض يرى المراقبين في شؤون المراة انه على الرغم من الزيادة الهائلة في أعداد البنات اللاتي يلتحقْـن بالمدارس، إلا أن الكثير من الفتيات يضطررن إلى ترْك المدرسة للزواج، وهو ما يؤدّي إلى نقص المدرِّسات في المدارس الثانوية، وتصل نسبة الأمية إلى 85٪، ومن أجل تحسن دائم في حالة المرأة، لابد من تعزيز الإطار التشريعي وفتح أبواب النقاش المكشوف بشأن بعض التقاليد الاجتماعية والثقافية، والاستمرار في التدابير السياسية والاقتصادية.

من جهتها دعت الامم المتحدة الى تعزيز إجراءات العدالة لصالح المرأة التي تعاني من العنف في افغانستان. جاء ذلك في تقرير ذكر ان نسبة ضئيلة جدا تقل عن 5 بالمائة من الحالات التي تصل الى القضاء تؤدي الى معاقبة الجاني. ذكر التقرير ايضا ان النساء ولكونهن لا يثقن بالعدالة القضائية ويعتمدن ماديا على الرجل لا يسعين دائما الى القصاص من المعتدي عليهن. لاحظ التقرير ايضا ان المساواة بين الجنسين وحماية المرأة من العنف الواردة في الدستور، لا تطبق في افغانستان.

الى ذلك دعت منظمات حقوقية المجتمع الدولي والمجتمعات المدنية ونشطاء حقوق المرأة إلى ان يولوا اهتماما بمأزق المرأة الأفغانية ومساعدتها في حملتها الرامية إلى وضع نهاية للعنف ضد المرأة في أفغانستان.

عنف غير مبرر

اقدم عناصر من طالبان وزعماء حرب على رجم أفغانية حتى الموت بتهمة الزنا في ولاية غور الجبلية النائية، على ما اعلنت السلطات المحلية، في حدث اثار الغضب في البلاد وذكر بفترة حكم النظام المتشدد، وانتشر تسجيل فيديو قدمته السلطات على انه للماساة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما بثته التلفزيونات.

وصرحت حاكمة ولاية غور سيما جويندا لوكالة فرانس برس ان الرجم جرى "قبل اسبوع تقريبا" في منطقة غاليم الجبلية الجرداء الخاضعة لطالبان في الولاية. وجويندا هي واحدة من سيدتين تتوليان منصب حاكم في ولايات البلاد الـ34 في مجتمع ذكوري، وتبدو في التسجيل امرأة واقفة في حفرة في الارض ويبرز راسها وحده فوق مستوى السطح، ويقوم رجل بملابس سوداء بالتقاط حجر ليرجمها به ويقلده ثلاثة رجال اخرين. ويدعو انذاك احد الرجال الى تلاوة الشهادة، فتكرر الفتاة بصوت خافت "لا اله الا الله" قبل ان ينقطع التسجيل. بحسب فرانس برس.

واكد المتحدث باسم الحاكمة عبد الحي كاتبي لفرانس برس ان التسجيل صحيح، وقالت جويندا ان الضحية روخسهانه "رجمت حتى الموت على يدي طالبان ورجال دين وزعماء حرب يفتقرون الى المسؤولية". واضافت ان الفتاة كانت تبلغ "ما بين 19 و21 عاما" وتم "تزويجها الى رجل رغما عنها، وفرت مع رجل اخر من سنها"، واوضحت ان "الضحايا الرئيسيين في المناطق الخاضعة لطالبان هن النساء" مضيفة ان "الرجل الذي هربت (روخسهانه) معه لم يتعرض للرجم"، ودانت المسؤولة عملية القتل ودعت حكومة كابول الى "تنظيف" هذه المنطقة التابعة لطالبان الذين وسعوا في الاشهر الاخيرة المعارك الى مجمل انحاء البلاد ونجحوا في السيطرة على مناطق ريفية، واضافت جويندا "انها الحادثة الاولى من نوعها في هذه المنطقة، ولن تكون الاخيرة. النساء يعانين من مصاعب في انحاء البلاد كافة، ولا سيما في غور"، وهي ولاية شديدة الفقر، واكد قائد شرطة الولاية مصطفى محسني لفرانس برس ان عملية الرجم هذه هي الاولى في المنطقة "هذا العام".

ولطالما ندد المجتمع الدولي بحركة طالبان وتطبيقها في اثناء حكمها تفسيرا متشددا للشريعة فرض بشكل خاص قيودا على النساء، في اواخر ايلول/سبتمبر تمكن المتمردون الاسلاميون من احتلال مدينة قندوز الكبرى شمال البلاد لمدة ثلاثة ايام، وروت نساء لمنظمة العفو الدولية ان عناصرهم نفذوا "عمليات اغتصاب جماعية" لنساء.

وبشكل عام ترى ناشطات ان وضع النساء في البلاد لم يشهد تحسنا بارزا منذ انهاء حكم طالبان في 2001، ولو ان الرئيس اشرف غني جعل من قضية النساء احدى اولويات حكمه. والدليل على عدم تحسن الوضع مقتل الشابة فرخونده في مطلع العام بعد اقدام حشد على ضربها في كابول لاتهامها زورا باحراق نسخة من المصحف. وجرى ذلك من دون اي تدخل للشرطيين الموجودين، واكدت حسينة سرواري الناشطة لحقوق النساء في قندوز ان "الحكومة لم تتحرك" في السنوات الاخيرة لمنع اعمال مشابهة لتلك التي ادت الى مقتل فرخونده وروخسهانه. واضافت انه بعد 14 عاما على نهاية حكم طالبان "ما زلنا نجد صعوبة في تحصيل حقوقنا".

مخاوف متجددة

في منتصف الرحلة الى ديارها في كابول، اوقف احد عناصر حركة طالبان الحافلة التي استقلتها فاطمة وبدا يلقي خطابا مذهلا الى حد انها بدات تسجله على هاتفها، ويكشف تسجيل الفيديو الذي حجبت اصابع فاطمة جزءا من اطاره خلال محاولتها اخفاء ما تفعل، عن صور نادرة لما يبدو انه "حملة جذب" يخوضها المتمردون لتغيير صورتهم الشرسة في اذهان الافغان العاديين، وبدا في الصور عنصر ذو لحية كثة يعتمر عمامة ويتحدث بهدوء بمزيج من لغتي الداري والباشتو الرسميتين في افغانستان. بحسب فرانس برس.

بدا الرجل حديثه قائلا "السلام عليكم، امل الا تكونوا متعبين جدا، اهلا بكم" متبادلا بعض الكلمات مع الركاب، قبل ان يطلب من اي موظف حكومي ويقصد بذلك الموظفين الرسميين وعناصر قوى الامن، "الاستقالة من فضلكم"، وتابع مخاطبا الركاب "لا تقلقوا (...) البعض يقول ان طالبان من اكلي لحوم البشر. انا في طالبان، ولا اكل لحوم البشر. لكنني قد التهم رؤوس الاميركيين"، وتم تسجيل الفيديو في اواخر تشرين الاول/اكتوبر على حاجز لطالبان في ولاية بغلان فيما كانت فاطمة مسافرة من مزار الشريف شمالا الى مدينتها كابول، وانتشر بسرعة هائلة على الانترنت بعد ان نشرته على صفحتها على فيسبوك، وتقول فاطمة التي ترفض كشف نيتها، متذكرة "شعرت بتوتر حاد".

الرئيس الافغاني يعين أول امرأة في المحكمة العليا

اعلن الرئيس الافغاني اشرف غني الذي يدافع بقوة عن حقوق المرأة، تعيين قاضية في المحكمة العليا، فشكل بذلك سابقة في بلد ما زالت النساء يعانين فيه من التفرقة، وقال الرئيس الافغاني في مؤتمر حول النساء في كابول والى جانبه زوجته رلى، "انا فخور بأن اعلن للمرة الاولى اني عينت امرأة في المحكمة العليا" التي تضم تسعة اعضاء.

لكن قبل ان تتسلم انيسة رسولي القاضية المتمرسة مهام منصبها مع زملائها الثمانية، ينبغي ان يصوت البرلمان الافغاني الذي يضم عددا كبيرا من المحافظين، للمصادقة على اختيارها. وانيسة رسولي هي رئيسة جمعية القاضيات وقاضية سابقة في محكمة الاحداث، وتأخر الاعلان عن القرار بسبب معارضة مجموعة من المحافظين في وقت سابق هذا الشهر، واضاف غني "تعيين امرأة في المحكمة العليا لا يغير النظام القضائي. لقد حصلنا على الدعم التام من العلماء". وقال "آمل في ان يؤازرني اخوتي في هذه الخطوة"، وفي هذا السياق، طلب ايضا "من جميع الوزارات ان تعين امرأة واحدة على الاقل في منصب نائب وزير". بحسب فرانس برس.

وهذا التدبير الاخير وتعيين انيسة رسولي في منصب يتسم بهذا القدر من الاهمية -المحكمة العليا هي الحامية للدستور- يؤكدان مدى حرص اشرف غني، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي، على اعلاء شأن المرأة الافغانية، وقد تحسنت كثيرا حقوق المرأة الافغانية منذ سقوط نظام طالبان في 2001، لكن المجتمع الافغاني ما زال الى حد كبير مجتمعا ذكوريا، واعمال العنف ضد النساء كثيرة.

وعلى هذا الصعيد، عم الحزن في اذار/مارس اثر تعذيب وقتل الشابة فرخندة بعد اتهامها زورا بحرق نسخة من القرآن، دون ان يتدخل عناصر الشرطة لانقاذها، وقال اشرف غني ايضا في هذا المؤتمر المخصص لتطبيق قرار مجلس الامن 1325، "يجب احترام المرأة لأنها امرأة، وليس لأنها شقيقة او ابنة هذا او ذاك". ويدعو هذا القرار الذي صدر في 2000 البلدان الاعضاء الى الدفاع عن النساء وتعزيز حقوقهن.

وجعل الرئيس اشرف غني وزوجته رلى اللبنانية الاصل من قضية المرأة احد الرهانات الكبيرة في فترة رئاسته، وفي خطوة غير مألوفة في افغانستان، تشارك السيدة الاولى في معظم الاحيان في حفلات الاستقبال الرسمية، ومريم ابنة الرئيس الافغاني فنانة وتعيش في نيويورك.

نساء أفغانيات يحتجزن في مخيمات كالسجناء

قالت منظمات إغاثة إن النساء والفتيات الافغانيات اللائي تشردن جراء العنف ويعشن في مخيمات بالمدن الرئيسية أكثر عرضة لإساءة المعاملة على أيدي أفراد عائلاتهن من الذكور الذين يعاملنهن كسجينات ويبيعهن "مثل الحيوانات" للزواج.

وذكر تقرير لمجلس اللاجئين النرويجي ومكتب الاتصال وهي منظمة سلام يقع مقرها في افغانستان أن السيدات والفتيات اللائي يعشن في مستوطنات مؤقتة يواجهن الجوع والصدمات النفسية ويحرمن من التعليم والرعاية الصحية.

وبينما يعاني النازحون أكثر من غيرهم من الأمية والجوع والبطالة فإن النساء والفتيات يمثلن الشريحة الأكثر تضررا، وتشهد أفغانستان أعمال عنف يشنها أعضاء حركة طالبان وغيرهم من المتشددين تسببت في تشريد نحو 800 ألف شخص بمختلف أنحاء البلاد وفقا لبيانات مجلس اللاجئين النرويجي، ويلجأ عدد متنام من النازحين الى المدن حيث يقيمون في مساكن متداعية داخل مستوطنات كبيرة غير قانونية.

وقال أكثر من نصف السيدات والفتيات اللائي اجرى معهن المجلس مقابلات إن افراد عائلاتهن لم يسمحوا لهن بزيارة أصدقاء أو افراد اخرين في عائلاتهن وقالت اخريات انهن يخشين من لجوء ازواجهن للقسوة او إدمان ابائهن للمخدرات، وقالت سيدة تعيش في مخيم في كابول لمجلس اللاجئين النرويجي ان سيدات اخريات تم بيعن من اجل المال "مثل الحيوانات"، وأوضحت السيدة البالغة من العمر 23 عاما "حقوقنا أهملت نباع في الغالب لأرامل وعميان وعجزة ومسنين ولا نملك الحق في رفض الزواج منهم"، وأضافت "نفتقد العالم الخارجي كثيرا ونشعر وكأننا سجينات هنا".

مواجهة العنف بالارادة

تعيش ممتاز، الفتاة الافغانية العشرينية في خوف متواصل، بعدما هاجمها شاب رفضت الاقتران به قبل اربع سنوات بالحمض، فشوه جمال وجهها، وقد التجأت ممتاز الى منزل محاط بتدابير امنية في ولاية قندوز (شمال) التي تشهد اضطرابات، وهي تلف رأسها بشال يخفي قدر المستطاع اثار الحمض على وجهها، وتروي ممتاز وقائع تلك الليلة الفظيعة حين اقتحم مسلح ينتمي لمجموعة تحارب حركة طالبان معروف بطبعه الشرس منزلها مع ستة من رفاقه بعدما رفضت مساعيه للتودد اليها. بحسب فرانس برس.

وقالت ممتاز "امسكني من شعري وافرغ الحمض على وجهي بشراسة وكأنه يقول لي +حاولي الان أن تجدي عريسا+"، حاولت ممتاز الافلات منه وراحت تصرخ لكن الحمض التهم بشرتها، خضعت ممتاز على مدى اربع سنوات لعمليات جراحية متعاقبة وعمليات زرع جلد اليمة، وهي اليوم تعيش مختبئة في ولاية قندوز الواقعة في شمال افغانستان حيث اطلق متمردو طالبان احد اشد هجماتهم منذ بد موسم المعارك مع تحسن الطقس في الربيع.

وتقول الفتاة انها تلقت تهديدات من المعتدين عليها الذين يفلتون في غالب الاحيان من القضاء، وتختزل معاناة ممتاز المآسي الكبرى التي تشهدها افغانستان، ففي اذار/مارس، كشف قتل الشابة فرخندة سحلا، عن الوجه البربري المقيت لبعض الافغان الذين انهالوا بالضرب حتى الموت عليها بعد اتهامها زورا بحرق نسخة من القرآن، وقد اثارت هذه المسألة احتجاجات كبيرة في البلاد وفي الخارج، وحكم على اربعة اشخاص بالاعدام.

ولا تتحدث وسائل الاعلام كثيرا عن الاعتداءات بالحمض التي غالبا ما تتعرض لها الافغانيات اللواتي يرفضن لبس الحجاب او يرفضن طالبي الزواج، ولم يكن الاعتداء على ممتاز سوى الفصل المأساوي لقصة بدأت قبل سنتين، فممتاز التي تبلغ الرابعة عشرة من عمرها، منحها الله عينين رائعتي الجمال وبشرة ناعمة حملت كل افراد العائلة على الشعور بالحسد والغيرة منها. وهنا تكمن كل مأساتها.

وباتت لا تغادر البيت وحدها، وتختبىء خلف برقع للافلات من تحرشات عنصر في الميليشيا التي تحارب طالبان، وهي واحدة من المجموعات الصغيرة المتهمة بارتكاب تجاوزات وابتزاز بحجة تأمين "الحماية"، اغاظت هذه التدابير الوقائية العنصر الذي واصل التحرش بها، وعندما بلغه بعد سنتين، انها مخطوبة لآخر، استبد به الغضب ودفعه شعور بالمهانة الى ايذائها جسديا لممتاز، فشوه وجهها بالحمض.

وهو الان متوار عن الانظار. وحكم على ثلاثة من المتواطئين معه بالسجن عشر سنوات، وهو حكم لا مثيل لقساوته في افغانستان حيث غالبا ما لا تستطيع النساء الاستعانة بالاجهزة القضائية، ومن سخرية القدر، ان المتاعب الحقيقية لهذه الفتاة قد بدأت عندما وجد بعض جلاديها انفسهم وراء القضبان، وتقول "انهم هددوا بقطع رأسها. قالوا لي +سنقتل كل افراد عائلتك عندما سنخرج من السجن. سنذيقك العذاب".

وقالت حسينة المسؤولة في منظمة "نساء من اجل نساء افغانيات" التي ساعدت ممتاز على العلاج في الهند، ان "الرجال مرغمون في عائلة ممتاز على حمل السلاح والحراسة على مدار اليوم"، انقلبت حياة سلطان، والد ممتاز، رأسا على عقب. وباتت حياته اليومية مزيجا من الخوف والرعب والتوتر الدائم. حتى ان مجرد التفكير في الذهاب الى مزرعته يصيبه بالهلع، وقال "حتى لو خرجوا من السجن، سنبقى دائما هدفا لهم. لن يدعونا نعيش بسلام"، وبارقة الامل الوحيدة لممتاز، هي انها اقترنت بالرجل الذي كانت مخطوبة له قبل الاعتداء عليها. وقالت "لكني دائما ما اشعر بالخوف من ان يعثروا علي".

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2