بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي التاريخي بين ايران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا)، يرى بعض المراقبين ان هذا الاتفاق ومع وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض، قد يكون احد اهم الأزمات العالمية الجديدة، خصوصا وان ترامب كما نقلت بعض المصادر، اعلن مناهضته لهذا الاتفاق الذي يشكل احد ابرز انتصارات الرئيس الايراني حسن روحاني الذي يواجه هو الأخر انتقادات من قبل بعض المتشددين في ايران، وقد اكد ترامب بعد فوزه في انتخابات الرئاسة تنفيذ وعده بنقض الاتفاق الذي ثبت بقرار أممي، واصفا إياه بالأكثر سوءا وحماقة.

ويقول مراقبون إن ترامب بالغ في الإيمان بوعوده الانتخابية، فاتفاق كهذا شهدت عليه مجموعة من كبريات الدول وأكثر تأثيرا واختلافا سياسيا لن يلغيه رئيس الولايات المتحدة بقرار منفرد منه، إلا إن أراد الانسحاب وعزل واشنطن، خصوصا وان بعض الدول قد أعلنت معارضتها لمثل هكذا امر.ويقول آخرون إن كل ما يقوله ترامب لن يتحقق بالضرورة.

وقال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، مخاطبا خليفته دونالد ترامب، إن الاتفاق النووي المنعقد بين الدول الست الكبرى وإيران لا يمكن إلغاؤه بسهولة وإن الاتفاق أفضل من خيار الحرب. ونشر أوباما بياناً أكد فيه أن الاتفاق مع إيران هو حصيلة سنوات من التعاون بين إيران والدول الست الكبرى، وأنه لم يعد اتفاقا ثنائيا بين طهران وواشنطن، محذراً ترامب من مخاطر إلغاء الاتفاق الذي تدعمه القوى العظمى.

وأضاف أوباما أن الحل الدبلوماسي الذي منع امتلاك إيران سلاحا نوويا هو أفضل بكثير من وجود برنامج نووي إيراني غير مقيد أو اندلاع حرب أخرى في الشرق الأوسط. وكان ترامب قد وصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه أسوأ صفقة وقد بات مستقبل هذا الاتفاق بعد وصول الرئيس الجديد للسلطة غامضا حيث كررت إيران بأنها ستقوم بحرق الاتفاقية في حال أقدم ترامب على تمزيقها.

سيناريوهات ترامب مع نووي إيران

أثار بيان البيت الأبيض بشأن الموقف السياسي، والذي جاء فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنوي تطوير نظام دفاع صاروخي "متطور" للحماية من الهجمات من إيران وكوريا الشمالية، العديد من التكهنات حول تعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع إيران.

الرد الإيراني كان سريعا على البيان الأمريكي؛ حيث أكد علي أكبر صالحي، رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق سريعا في حال أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي، موضحا أن إيران لا تريد تمزيق "الاتفاق النووي"، ولكن في حال قيام ترامب بتمزيقه، يمكن لإيران ببساطة استئناف البرنامج النووي السابق، وليس فقط العودة إلى المكان السابق، فحسب وإنما يمكن من الناحية الفنية الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير عما كان الوضع عليه سابقا.

يضع المحللون سيناريوهين لتعامل إدارة ترامب مع إيران خلال فترته الرئاسية التي بدأت منذ يومين، السيناريو الأول، التصعيد الإعلامي فقط ضد إيران، في ضوء تنافر وجهات النظر داخل مؤسسات الدولة الأمريكية حول العديد من الملفات منها الاتفاق النووي كما يواجه ترامب أصواتا معارضة مرتفعة من رأس المال الذي يخشى أن تستحوذ أوروبا على السوق الإيرانية بالكامل وألا يكون هناك مكان لرأس المال الأمريكي في حال تصعيده عسكريا أو سياسيا، ومواصلة حرب العلاقات العامة بين الجانبين من خلال التصريحات والبيانات الصحفية والإعلامية.

السيناريو الثاني، اللجوء إلى الحرب ضد إيران، وهو خيار مستبعد للغاية في ظل الرغبة الأمريكية المحمومة في الخروج من الشرق الأوسط والتفرغ لمواجهة الصين في إقليم بحر الصين الجنوبي أو إقليم جنوب شرقي آسيا أو بمعنى أصح مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في منطقة دول مجموعة الأسيان، وهذا يعتبر سيناريو مستبعدا بسبب موقف البنتاجون من الحرب في الشرق الأوسط وتعقيدات العلاقات الأمريكية- الصينية. بحسب موقع العين.

يذكر أن دونالد ترامب قد وصف خلال الحملة الانتخابية الاتفاق النووي بأنه كارثي وأسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق، مشيرا إلى أنه قد يؤدي إلى محرقة نووية، على الرغم من إشادة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالاتفاق المبرم في يوليو/تموز من العام 2015 بهدف كبح التطلعات الإيرانية لتخصيب اليورانيوم.

تمزيق الاتفاق النووي

وفي هذا الشأن لم يكف ترامب عن انتقاد الاتفاق واعدا خلال حملته ب"تمزيقه" وواصفا اياه بانه "فظيع". وعين في مناصب رئيسية في ادارته شخصيات معروفة بعدائها لايران بدءا بوزير خارجيته ريكس تيلرسون الذي يريد "مراجعة كاملة" للاتفاق. وصرح كبير المفاوضين الايرانيين حول الاتفاق النووي عباس عرقجي الاحد انه بعد عام من توقيع الاتفاق فان "العداء" الاميركي "يزداد يوما بعد يوم". وقال عرقجي، وهو ايضا نائب وزير الخارجية، في مؤتمر صحافي في طهران ان "الولايات المتحدة قامت بكل ما تستطيع لابطاء تقدم ايران" بعد الاتفاق. واضاف "سواء (باراك) اوباما او ترامب، فان الرئيس الاميركي مطالب بالغاء التشريعات التي تتنافى" والاتفاق.

وقال فؤاد ازادي الاستاذ في كلية الدراسات العالمية في جامعة طهران "بعض هؤلاء المسؤولين لهم تاريخ طويل من العداء بازاء ايران، سنشهد اذن بالتاكيد تشددا في الموقف" الاميركي. لكن الخبراء لا يتوقعون مجرد الغاء لهذا الاتفاق الذي تطلب اعواما من المفاوضات الصعبة والمعقدة. وقال ناصر هاديان استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران "اذا كان الوضع سيتفاقم فلن يتم تمزيق الاتفاق لان ذلك سيكون امرا غبيا. حتى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي (بنيامين نتانياهو) والصقور الاميركيين يقولون انه ينبغي عدم القيام بذلك". في المقابل، توقع هذا الخبير تشديدا للعقوبات الاميركية التي لا تزال سارية والمرتبطة بوضع حقوق الانسان في ايران ودعمها ل"الارهاب" في الشرق الاوسط وبرنامجها البالستي.

اي خطوة لترامب ضد الاتفاق ستصطدم بمعارضة البلدان الاوروبية وروسيا والصين التي تبدي رضاها عن الية تنفيذه. وفي هذا السياق، اكد ممثل روسيا فلاديمير فورونكوف على هامش اجتماع في فيينا للوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة الاشراف على هذه العملية في العاشر من كانون الثاني/يناير ان "كل شيء يتم كما هو مقرر". وتساءل فؤاد ازادي "اذا لم يقاوم الاوروبيون الضغوط الاميركية فماذا ستكون مصلحة (طهران) في مواصلة (تطبيق) الاتفاق النووي؟".

ولاحظ نائب وزير النفط الايراني امير حسين زمانينيا انه اذا كان الاتفاق افضى الى "نتائج مهمة بالنسبة الى البلاد" فانه لم "يجعل الولايات المتحدة صديقا لايران". وفي طهران نفسها معارضون للاتفاق، وخصوصا المحافظين المتشددين الذين يؤكدون انه لم يأت بنتائج ملموسة يفيد منها الشعب. لكن الرئيس المعتدل حسن روحاني يراهن على ثماره ليضمن فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في ايار/مايو.

وتقول وزارة النفط ان ايران تمكنت في تسعة اشهر من ان تتجاوز ضعف صادراتها من النفط والغاز وصولا الى 2,5 مليون برميل يوميا مع عائدات بلغت 29 مليارا. ونجحت البلاد ايضا في جذب مجموعات دولية كبيرة الى هذين القطاعين مثل الفرنسية توتال والبريطانية-الهولندية شل فضلا عن شركات روسية وصينية ويابانية. كذلك، اتاح رفع العقوبات توقيع عقدين كبيرين لشراء 180 طائرة ايرباص وبوينغ، اضافة الى عودة مجموعتي "بي اس ايه" و"رينو" الفرنسيتين الى قطاع السيارات.

لكن الشارع الايراني لم يلاحظ تبدلا فعليا في الوضع رغم ان نسبة النمو الرسمي تجاوزت ستة في المئة خلال الاشهر العشرة الاخيرة من السنة الايرانية (اذار/مارس 2016-اذار/مارس 2017). ورغم ان التضخم تراجع الى اقل من عشرة في المئة ازدادت البطالة وبلغت 12,7 في المئة. في رأي ناصر هاديان، بالغ الرئيس روحاني في تقدير ايجابيات الاتفاق مكررا ان "الاستثمارات ستتدفق" على ايران بحيث يتبدل الوضع بين ليلة وضحاها. واضاف "لكنه كان يعلم بان ذلك مستحيل وسيستغرق وقتا. واليوم، يستغل خصومه هذا الامر لمهاجمة الاتفاق النووي".

من جانب اخر افاد مصدر دبلوماسي اوروبي ان الاتحاد الاوروبي اتصل بشكل غير مباشر بفريق الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب لتبديد اي "سؤ تفاهم" بشأن الاتفاق النووي مع ايران الذي ينتقده ترامب بشدة. وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني شددت على ان الاوروبيين سيلتزمون بهذا الاتفاق "المهم جدا".

وفي مقابلة له مع صحيفتين اوروبيتين قبل ايام اعتبر ترامب ان هذا الاتفاق "هو احد اسوأ الاتفاقات التي وقعت حتى الان واكثرها غباء" متجنبا القول ما اذا كان سيطلب اعادة النظر فيه. واوضح المصدر الدبلوماسي الاوروبي الذي رفض الكشف عن اسمه ان الهدف من الاتصالات التي قام بها الاتحاد الاوروبي مع الادارة الاميركية الجديدة هو شرح "القيمة المضافة لهذا الاتفاق". بحسب فرانس برس.

وتابع المصدر "هناك الكثير من سؤ التفاهم. انه اتفاق متعدد الاطراف وهذا يعني انه في حال اراد طرف الانسحاب منه فان بامكان الاخرين القيام بالمثل" موضحا ان الاتحاد الاوروبي "يعمل يدا بيد مع الصين وروسيا" على هذا الملف. وقال المصدر الاوروبي ايضا "نعتبر هذا الاتفاق مهما جدا لانه اتاح تجنب ازمة محتملة كبيرة في المنطقة".

إعادة التفاوض

في السياق ذاته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لا يمكنه أن يلغي من جانب واحد الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى ومنها واشنطن وإن الحديث عن إعادة التفاوض عليه "لا معنى له". وكان ترامب قد وصف الاتفاق الذي أبرم في يوليو تموز عام 2015 بأنه "أسوأ اتفاق يجري التفاوض عليه على الإطلاق". وهدد إما بإلغائه أو السعي لاتفاق أفضل.

وقال روحاني "الرئيس المنتخب أظهر أنه غير سعيد بالاتفاق النووي واصفا إياه بأنه أسوأ اتفاق تم توقيعه على الإطلاق. هذا مجرد كلام فارغ." وأضاف روحاني وهو معتدل تمكن عن طريق دبلوماسية منفتحة من تحسين علاقات بلاده مع الغرب "لا أعتقد أنه يمكنه أن يفعل الكثير عندما يذهب إلى البيت الأبيض." وأضاف روحاني قائلا في تصريحات أذاعها التلفزيون الإيراني في بث مباشر "أنا متفائل بشأن مستقبل الاتفاق النووي... الاتفاق جيد للولايات المتحدة لكنه لا يفهم ذلك."

وقال ركس تيلرسون مرشح ترامب لتولي وزارة الخارجية إنه سيوصي "بمراجعة شاملة" للاتفاق النووي لكنه لم يدع إلى رفضه بالكامل. وقالت هيلجا شميت الأمين العام لإدارة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل إن فريق ترامب للسياسة الخارجية أساء فهم الاتفاق النووي وإنه ليس مطروحا لإعادة التفاوض. وأضافت "إنه اتفاق متعدد الأطراف لا يمكن إعادة التفاوض عليه بشكل ثنائي" مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي أقر أيضا هذا الاتفاق. بحسب رويترز.

وعلى الرغم من العلاقات المتوترة في الغالب بين الجانبين يقول الاتحاد الأوروبي إنه متفق بشكل كامل مع الصين وروسيا بشأن ضرورة الحفاظ على الاتفاق الذي يمكن أن يفتح أيضا السوق الإيرانية بعد عقوبات استمرت عشر سنوات وهو احتمال ترحب به كل من طهران والشركات الأجنبية.

الإنفاق العسكري

على صعيد متصل أقر المشرعون الإيرانيون خططا لزيادة الإنفاق العسكري إلى نسبة خمسة بالمئة من الموازنة العامة وأن يشمل ذلك تطوير برنامج الصواريخ بعيدة المدى الإيراني الذي تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بوقفه. ويمثل التصويت دفعة للمؤسسة العسكرية الإيرانية - التي تضم الجيش النظامي وقوات الحرس الثوري الخاصة ووزارة الدفاع - التي خصص لها حوالي اثنين بالمئة فقط من موازنة عام 2015-2016.

لكن ذلك قد يضع الجمهورية الإسلامية في مسار تصادمي مع إدارة ترامب ويثير انتقادات من دول غربية تقول إن التجارب التي أجرتها إيران في الفترة الأخيرة على الصواريخ البالستية لا تتمشى مع قرار من الأمم المتحدة بشأن إيران.

ويدعو القرار الصادر العام الماضي في إطار اتفاق لتقليص أنشطة إيران النووية إلى امتناع طهران عن العمل على تطوير صواريخ بالستية مصممة لحمل رؤوس نووية. وتقول إيران إنها لم تقم بأي عمل على صواريخ مصممة خصيصا لحمل مثل هذه الرؤوس. وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن 173 نائبا صوتوا لصالح بند في خطة التنمية الخمسية الإيرانية "يطالب الحكومة بزيادة القدرات الدفاعية الإيرانية باعتبارها قوة إقليمية والحفاظ على الأمن القومي للبلاد ومصالحها بتخصيص نسبة خمسة بالمئة على الأقل من موازنتها السنوية" للشؤون العسكرية.

ولم يصوت سوى عشرة نواب ضد الخطة التي شملت تطوير صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار تحمل السلاح وقدرات الحرب الالكترونية. وتقول إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن تجارب الصواريخ البالستية التي أجرتها إيران لا تنتهك الاتفاق النووي مع طهران لكن ترامب الذي انتقد الاتفاق باعتباره "أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق" فقال إنه سيوقف برنامج إيران الصاروخي.

وقال أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية في مارس آذار "هذه الصواريخ البالستية ذات المدى 1250 ميلا صممت لترويع ليس إسرائيل فقط... بل أيضا تهدف إلى إخافة أوروبا وربما ذات يوم تصيب حتى الولايات المتحدة." وأضاف "لن نسمح بحدوث ذلك." وتأتي زيادة الإنفاق العسكري في إطار خطة التنمية الخمسية للفترة من 2016 إلى 2021 والتي أعلن عنها الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي لأول مرة في يوليو تموز 2015.

وأيد خامنئي الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي مع قوى عالمية والذي يقلص برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات دولية مفروضة عليها. غير أنه يدعو منذ ذلك الحين إيران إلى تجنب المزيد من التقارب مع الغرب والحفاظ على قوتها العسكرية. وأجرت إيران اختبارات على صواريخ بالستية منذ إبرام الاتفاق وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على كيانات وأفراد على صلة بالبرنامج.

وقال الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان جي مون العام الماضي إن إطلاق الصواريخ "لا يتمشى مع الروح البناءة" للاتفاق النووي لكنه لم يقل ما إذا كان ينتهك بالفعل قرار الأمم المتحدة. وكتبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا رسالة إلى بان في مارس آذار بشأن تجارب إطلاق الصواريخ التي قالت هذه الدول إنها لا تتفق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتمثل تحديا له.

ورفعت أغلب عقوبات الأمم المتحدة على إيران لكن طهران ما زالت تخضع لحظر سلاح مدته خمس سنوات تفرضه الأمم المتحدة ما لم تحصل مقدما على موافقة من مجلس الأمن. وحظر السلاح ليس من الناحية الفنية جزءا من الاتفاق النووي لكن قرار مجلس الأمن المتعلق بالاتفاق يطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتوضيح أي انتهاكات. بحسب رويترز.

وأعرب بان في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن قبل أن يسلم مهام نصبه لانطونيو جوتيريش في الأول من يناير كانون الثاني عن قلقه من أن إيران ربما تكون انتهكت الحظر بإمدادها حزب الله بالسلاح والصواريخ. وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية من بين الجماعات التي تدعمها إيران في الشرق الأوسط في إطار تنافسها الإقليمي مع دول الخليج العربية السنية على النفوذ والذي يتبدى في حروب أو صراع على السلطة في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
0