تحديات كبيرة تواجه الحكومة الاسرائيلية بسبب توجهاتها وخططها العدوانية ضد ابناء الشعب الفلسطيني وتجاهلها لجميع المواثيق والقرارات الدولية، التي كانت سببا في ابعاد اقرب حلفائها كما يقول بعض المراقبين، الذين اكدوا ان صورة اسرائيل اختلفت كثيرا عما كانت عليه سابقاً، خصوصا وان العديد من دول العالم قد ادركت اليوم زيف وكذب هذا الكيان الغاصب الذي عمد الى تشويه وقلب الحقائق من خلال تمثيل دور البراءة والمظلومية، واستخدام ما يسمى بالسياسة الناعمة، التي مكنتها من الحصول على تعاطف دولي كبير كان سببا في ضياع حقوق الشعب الفلسطيني، تلك المعطيات جعلت من اسرائيل كيان متمرد وغير مهتم يسعى الى اعتماد العنف والقسوة، في سبيل تحقيق المصلحة وتوسيع النفوذ، وهو ما ادخلها في ازمات ومشكلات جديدة سواء على المستوى الداخلي الذي يعاني من تفاقم الصراعات وانتشار الفساد او فيما يخص علاقاتها الخارجية مع الدول الحليفة، التي اصبحت تمارس ضغوط كبيرة على حكومة اسرائيل التي تواجه الكثير من الاتهامات والانتقادات بسبب تكثيف أعمالها الاجرامية ضد الفلسطينين، من اجل تغير سياستها الحالية والعمل على اصلاح قوانينها وخططها من اجل احلال السلام في المنطقة

وفيما يخص بعض تلك التحديات يقاضي أقارب رجل عمره 19 عاما - قتل لدى مداهمة إسرائيل لأسطول سفن مساعدات يقوده أتراك في 2010 - رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك الذي كان وزيرا للدفاع حين شنت القوات الإسرائيلية الغارة. وتركز القضية التي أقامها في ولاية كاليفورنيا محامون دوليون مختصون في الدفاع عن حقوق الإنسان على المواطن الأمريكي فرقان دوجان الذي كان مع الأسطول يصور محاولته لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة في تحد لحصار إسرائيلي. وقال محاموه إنه تعرض لإطلاق النار خمس مرات بينها إصابة من مسافة قريبة في الرأس. وقال المحامون في بيان "باراك... أكد مرارا مسؤوليته الكاملة عن الأحداث." ويحاول نفس الفريق القانوني إلزام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بمراجعة نفس الحادث.

الجامعات الاسرائيلية

الى جانب ذلك قرر نحو 340 استاذا جامعيا يعملون في اكثر من سبعين جامعة بريطانية مقاطعة الجامعات الاسرائيلية والمؤتمرات التي تنظمها احتجاجا على "الانتهاكات غير المقبولة لحقوق الانسان بحق الشعب الفلسطيني". وكتب 343 استاذا جامعيا في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة الغارديان "كباحثين مشاركين في جامعات بريطانية اننا قلقون جدا من الاحتلال الاسرائيلي غير المشروع للاراضي الفلسطينية والانتهاكات غير المقبولة لحقوق الانسان بحق الشعب الفلسطيني ومقاومة (اسرائيل) لاي تسوية" للنزاع.

واضافوا "تلبية لدعوة المجتمع المدني الفلسطيني نعلن اننا لن نقبل دعوات من اي مؤسسة تربوية اسرائيلية (...) ولن نشارك في مؤتمرات تمولها وتنظمها وترعاها هذه الجامعات" مؤكدين انهم سيستمرون في العمل بشكل فردي مع زملائهم الاسرائيليين. وينتمي بعض الموقعين الى جامعات بريطانية عريقة كاوكسفورد وكامبريدج ولندن سكول اوف ايكونوميكس ويونيفرستي كوليدج لندن. وقال احد موقعي الرسالة الاستاذ كونور غيرتي من لندن سكول اوف ايكونوميكس "هذه المقاطعة طريقة بسيطة لنقول امرا مهما : يجب تطبيق العدالة والانصاف فعليا ويجب احترام القانون الدولي". بحسب فرانس برس.

ورد سيمون جونسون المدير العام للمجلس التمثيلي للهيئات اليهودية في بريطانيا بالقول "على هؤلاء الاساتذة الجامعيين ان يدركوا ان المقاطعة تؤدي الى انقسامات وهي تنطوي على تمييز ولا تفيد اطلاقا في دفع عجلة السلام او تحسين حياة الفلسطينيين". ودعت رسالة وقعتها شخصيات من العالم الثقافي البريطاني منها مؤلفة كتب هاري بوتر جاي كاي رولينغ الى وقف المقاطعة الثقافية لاسرائيل.

إرث إسحق رابين

في السياق ذاته و بعد مرور 20 سنة على اغتيال إسحق رابين، تنازع مسؤولون إسرائيليون في الحكم إرثه السياسي، في فترة تثبت المواجهات الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حالة العجز عن حل النزاع. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال جلسة خاصة بالمناسبة في الكنيست الإسرائيلي إن رابين الذي كان داعية للسلام، "كان يعرف أننا لا يمكن أن نحقق السلام من دون ضمانات حول الأمن". وأشاد "بذكاء" رجل قال إنه "كان يعرف كيف يحارب الإرهاب دون تقديم تنازلات وهو ما سنفعله". وتابع نتانياهو أن "الفلسطينيين ليسوا مستعدين لإنهاء النزاع والتخلي عن حلمهم بإقامة دولة فلسطينية مكان إسرائيل".

من جهته لم يتردد زعيم المعارضة العمالية إسحق هرتسوغ في توجيه انتقادات شديدة اللهجة لنتانياهو عندما جاء دوره لإلقاء كلمة، فقال إن سياسته "لم تحقق أي نجاح ملموس خلال عشر سنوات". وأضاف هرتسوغ "من (يكون) قلبه على مصير إسرائيل عليه أن يكف عن زرع الوهم بإقامة إسرائيل الكبرى حيث يقرر اليهود مصير ملايين الفلسطينيين. هذا لن يحدث".

وتابع هرتسوغ أن رئيس الوزراء السابق "عمل على منع تحول إسرائيل إلى إسراطين، لقد حاول وسمعتم كيف تمت معاملته كخائن، ثلاث طلقات واغتيل إسحق رابين" في حين كان نواب اليمين يقاطعونه بالصياح والشتم. وغالبا ما تتهم أحزاب اليسار نتانياهو بأنه ساهم بصورة غير مباشرة في تأجيج الكراهية خلال التجمعات المناهضة لاتفاقات أوسلو في سنة 1993 مع الفلسطينيين، وحيث كان المتطرفون يرفعون صور رابين بزي نازي ويهتفون "الموت لرابين".

وبموجب اتفاقات أوسلو، اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية التي اعترفت بدورها بإسرائيل. ونصت الاتفاقات على انسحاب إسرائيل من مساحات كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأصبح رابين رئيسا للوزراء في 1992 واغتيل في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وهو في الثالثة والسبعين برصاص المتطرف اليهودي ايغال عامير الذي أراد إسقاط الاتفاقات. بحسب فرانس برس.

وانهارت اتفاقات أوسلو بعد الفشل المتكرر لجهود حل النزاع، وآخرها في نيسان/أبريل 2014، مع تبادل الاتهامات بين الجانبين. وفي حفل آخر أعربت النائبة السابقة داليا رابين عن خيبتها لأن السياسيين لم يعتبروا من اغتيال والدها. وصرحت "منذ الاغتيال ما زلت أواجه الكراهية الأكثر سوادا في المجتمع الإسرائيلي، هذه الكراهية التي تتغذى على الحض على العنف الذي خلق أجواء قتل خلالها رئيس وزراء". وقال الرئيس رؤوفين ريفلين "طالما بقيت رئيسا، لن يفرج عمن اغتال رئيس الوزراء إسحق رابين"، المحكوم عليه بالسجن المؤبد.

نتنياهو يشوه التاريخ

على صعيد متصل أثار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلا قبل ساعات من زيارته المقررة لالمانيا بقوله ان مفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني هو الذي أقنع الزعيم النازي ادولف هتلر بإبادة اليهود. وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر الصهيوني أشار نتنياهو الى هجمات شنها مسلمون على اليهود في فلسطين في العشرينات وقال إنها جاءت بناء على دعوة من الحسيني مفتي القدس حين ذاك.

وسافر الحسيني لزيارة هتلر في برلين عام 1941 وقال نتنياهو إن هذا الاجتماع لعب دورا في قرار الزعيم النازي اطلاق حملة لابادة اليهود. وقال نتنياهو في خطابه "هتلر لم يكن يريد في ذلك الوقت ابادة اليهود كان يريد طردهم. والحاج أمين الحسيني ذهب لهتلر وقال اذا طردتهم سيجيئون كلهم الى هنا." وأضاف ان هتلر سأل مفتي القدس حينها "اذن ماذا أفعل معهم؟" وأنه رد عليه "احرقهم".

وسارع سياسيون من المعارضة ودارسون للمحارق النازية الى الرد على نتنياهو الذي كان والده مؤرخا بارزا قائلين إنه يشوه التاريخ. بينما قال مسؤولون فلسطينيون إن نتنياهو يبدو وكأنه يبريء هتلر من قتل ملايين اليهود ليلقي اللوم على المسلمين وامتلأ موقع تويتر بالانتقادات. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن نتنياهو "برأ هتلر ولبس الحاج امين الحسيني مسؤولية هذه الجريمة النكراء التي وقعت بحق اليهود." ودعا يهود العالم أن ينتبهوا إلى "الاستعمالات الخاطئة واحيانا المقصودة لضرب موقفنا بهذه الطريقة الدنيئة الحقيرة."

وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "إنه ليوم حزين في التاريخ ذلك اليوم الذي يكره فيه زعيم الحكومة الإسرائيلية جيرانه للدرجة التي تدفعه الى تبرئة أشهر مجرم حرب في التاريخ -أدولف هتلر- من قتل ستة ملايين يهودي." وأضاف عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين "على السيد نتنياهو أن يتوقف عن استغلال هذه المأساة التاريخية لكسب نقاط تخدم غايته السياسية."

حتى وزير الدفاع في الحكومة الاسرائيلية موشي يعلون وهو حليف لنتنياهو قال لراديو الجيش إن رئيس الوزراء أخطأ "ولم يكن (الحسيني) بالقطع من ابتكر الحل النهائي.. بل كان من بنات أفكار هتلر الشيطانية." ولم تتضح المصادر التي استند اليها نتنياهو في تصريحاته. وجاء في كتاب (مفتي القدس) الذي نشر عام 1947 وفي تقرير صحفي في ذلك الوقت ان نائبا سابقا لهتلر شهد في محاكمات نورمبرج ان الحسيني خطط مع هتلر لتخليص اوروبا من اليهود. وكان الحسيني مطلوبا في جرائم حرب لكنه لم يمثل امام محاكمات نورمبرج قط وتوفي في القاهرة.

لكن النقطة التي اثارها عدد من المؤرخين هي ان نتنياهو يشوه التاريخ ويستخلص نتائج خاطئة. فقد عقد الاجتماع بين الحسيني وهتلر في برلين في 28 نوفمبر تشرين الثاني عام 1941. وقبل ذلك بأكثر من عامين وتحديدا في يناير كانون الثاني عام 1939 وقف هتلر امام الرايخستاج وتحدث بوضوح عن عزمه على القضاء على اليهود.

وقالت دينا بورات الاستاذة بجامعة تل ابيب وكبيرة المؤرخين في متحف ياد فاشيم الاسرائيلي عن المحرقة النازية لراديو اسرائيل "القول بأن المفتي هو أول من أشار على هتلر بفكرة قتل اليهود أو حرقهم قول غير صحيح. فكرة تخليص العالم من اليهود كانت فكرة محورية في عقيدة هتلر قبل أن يلتقي بالمفتي بفترة طويلة جدا." بحسب رويترز.

وأشارت بورات وآخرون الى ان قتل اليهود بدأ في يونيو حزيران 1941 بينماالتقى الحسيني وهتلر في نوفمبر. وقالوا إنه حتى لو كان المفتي يريد التوسع في "الحل النهائي" فإنه لم يكن هو صاحب الفكرة. وأضافت بورات عن نتنياهو "كان ينبغي ان يكون مطلعا لكونه يعرف شيئا عن التاريخ ولأنه نشأ في بيت استاذ التاريخ بنزيون نتنياهو. لكن القول بأن المفتي هو من أشار على هتلر بالفكرة قول خاطيء في رأيي المتواضع."

التعادل السكاني

الى جانب ذلك فما زال سكان إسرائيل يغلب عليهم اليهود لكن أعداد العرب داخل فلسطين التاريخية توشك الآن أن تتجاوز اليهود لتخلق مأزقا لدعاة "حل الدولة الواحدة" للصراع في المنطقة. وتنبئ الاتجاهات السكانية الطويلة الأمد بأن من يريدون أن يتعايش اليهود والفلسطينيون معا في دولة إسرائيلية واحدة موسعة -ومنهم الرئيس الاسرائيلي روبين ريفلين- يواجهون سؤالا صعبا مؤداه: كيف يمكن لإسرائيل أن تبقى ديمقراطية ويهودية معا إذا أصبح الناخبون العرب أغلبية داخل حدودها؟

ولا تزال الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يساندان حل الدولتين: إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب. وعاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليلزم نفسه بهذا الهدف مع إنه بدا وكأنه تخلى عنه قبل الانتخابات في مارس آذار. غير أن بعض خبراء الشرق الأوسط يرون أنه احتمال متناقص يثير إمكانية ظهور بدائل أكثر تطرفا. مهما يكن من أمر فإن التعادل السكاني يضعف حجج دعاة قيام دولة موسعة تتألف من إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

ونشر المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء أرقاما جديدة لأعداد السكان كما يفعل كل عام تُظهِر أن عدد السكان في إسرائيل زاد 1.9 في المائة في الاثنى عشر شهرا الماضية إلى 8.4 مليون نسمة. وأشادت الصحف الإسرائيلية في عناوينها الرئيسية بمولد 168 ألف طفل وزيادة نسبتها 35 في المائة في أعداد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل لاسيما من فرنسا وروسيا وأوكرانيا. ولكن خلف الأرقام تكمن أسئلة صعبة بشأن النواحي الديموغرافية وقدرة إسرائيل على أن تبقى ديمقراطية ويهودية معا كما ينص على ذلك إعلان قيام دولة اسرائيل.

وتُظهِر الأرقام أن 74.9 في المائة من سكان إسرائيل يهود (6.3 مليون نسمة) وأن 20.7 في المائة (1.75 مليون نسمة) عرب مسلمون ومسيحيون يتألفون من فلسطينيين بقوا في إسرائيل بعد قيامها عام 1948. والبقية مسيحيون غير عرب في معظمهم. وبهذا يتمتع اليهود بتفوق ديمغرافي واضح حتى إذا كان نمو السكان العرب أعلى قليلا. غير أن الصورة تصبح معقدة إذا أخذ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية في الحسبان وكذلك علاقتها بقطاع غزة الذي كان محتلا حتى عام 2005 ولا يزال خاضعا لقيود شديدة.

وتظهر بيانات المكتب المركزي الفلسطيني للإحصاء أن السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ عددهم 2.79 مليون نسمة في عام 2014. وفي غزة بلغ عددهم 1.76 مليون. وبهذا يكون المجموع 4.55 مليون نسمة في المناطق التي يريد الفلسطينيون أن يقيموا عليها دولتهم المستقلة. وإذا أضيف إليهم 1.75 مليون عربي يعيشون في إسرائيل يكون عدد السكان المنحدرين من أصل فلسطيني في إسرائيل والمناطق الفلسطينية 6.3 مليون نسمة وهو نفس عدد اليهود. وبالنظر إلى أن الأرقام الفلسطينية نشرت قبل عام فإن الاحتمال قوي أن يكون عدد العرب قد تجاوز بالفعل عدد اليهود.

ومن إحدى الزوايا هذه مجرد لعبة أرقام. لكنها من ناحية أخرى مسألة سياسية بالغة الحساسية تمس جوهر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والهدف القائم منذ وقت طويل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وكانت آخر محادثات سلام ترعاها الولايات المتحدة بين الجانبين انهارت في أبريل نيسان عام 2014 تاركة حل الدولتين أبعد منالا. ويرفض بعض الساسة اليمينيين ومنهم أعضاء في حكومة نتنياهو فكرة دولة فلسطينية مستقلة رفضا تاما ويقترحون بدلا من ذلك ضم معظم الضفة الغربية.

ويدافع آخرون منهم الرئيس ريفلين عن حل الدولة الواحدة لكن سيكون من الصعب على إسرائيل أن تبقى ديمقراطية وتستمر في وصف نفسها بأنها دولة يهودية إذا تحقق هذا السيناريو. وقال مايكل بارنيت الأستاذ في جامعة جورج واشنطن في صحيفة واشنطن بوست "من منظور من يريدون الحفاظ على سلامة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية يصبح حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي تزداد الحاجة إليه إلحاحا." وأضاف قوله "وأي شيء آخر مؤداه إما أن إسرائيل لن تبقى ديمقراطية (بجعلها الفلسطينيين مواطنين من الدرجة الثانية للاحتفاظ بطابعها اليهودي) أو لن تبقى يهودية (لأن أول شيء سيفعله الناخبون الفلسطينيون هو تغيير هوية إسرائيل من يهودية إلى أي شئ آخر)." بحسب فرانس برس.

ونظرا لأن الجهود الدبلوماسية ما زالت غير مثمرة فإن الوضع القائم - الذي يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي ولا تقوم فيه أبدا دولة فلسطينية- سيستمر في المستقبل المنظور أو أن خطوات متطرفة قد تتخذ مؤدية إلى نتيجة بديلة مثل حل الدولة الواحدة. ولكن إذا كان الحال كذلك فإنه يجب على إسرائيل أن تدرس جديا كيف تحافظ على هويتها اليهودية ووضعها كديمقراطية كاملة الأركان في الشرق الأوسط يتمتع فيها الشعبان اليهودي والفلسطيني بحقوق متساوية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1