باينت ردود أفعال العربية بعد إعلان الرئيس الأمريكي تفاصيل ما يعرف بـ"صفقة القرن" والتي منحت تنازلات كبيرة لإسرائيل. ففي وقت رفضت في السلطة الفلسطينية الخطة، باركت وكما نقلت بعض المصادر، العديد من الحكومات في الدول العربية والخليجية مثل عُمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر اعلان هذه الخطة، بينما حاولت دول أخرى مثل مصر والأردن اللتان تربطهما بإسرائيل اتفاقية سلام، إعلان الرفض بنبرة منخفضة لا تضر بعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الاساسي للعديد من الحكومات. وكانت الحكومة الفلسطينية طالبت المجتمع الدولي، بمقاطعة الخطة الأميركية التي لطالما أعلن الفلسطينيون رفضهم لها ويرون أنها منحازة إلى الدولة العبرية

ويرى بعض المراقبين ان القضية الفلسطينية التي كانت قضية العرب الاولى، اصبحت اليوم وفي ظل الانقسام الكبير الذي يشهده العالم العربي قضية ثانوية خصوصا مع تفاقم المشكلات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة. فمواقف الحكومات العربية من صفقة القرن كانت متوقعة نظراً للوضع الإقليمي الحالي الذي تعوّل فيه دول الخليج على التحالف مع واشنطن في مواجهة إيران.

وخلال لقاء في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقترح ترامب إقامة دولة فلسطينية لكنها منزوعة السلاح وأن تلبي حدودها الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، في حين منح اعتراف أمريكي بالمستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة وبالقدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل. وتتعارض الخطة مع السياسة السابقة للولايات المتحدة والمبادرة العربية التي طرحت عام 2002 والتي عرضت إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل في مقابل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

ورغم اعتراض الفلسطينيين على الخطة ومقاطعة ترامب بسبب ما يرونه تحيزا لإسرائيل حضرت ثلاث دول عربية خليجية هي عمان والبحرين والإمارات مراسم إعلان الخطة في البيت الأبيض في دلالة على تغير الزمن. وأشاد ترامب ونتنياهو بسفراء الإمارات والبحرين وعمان لحضور اجتماع البيت الأبيض. وقال نتنياهو وسط تصفيق حاد ”أقول يا لها من دلالة.. تبشر بالمستقبل.. يا لها من دلالة تبشر بالحاضر“.

ترحيب حكومي

وفي هذا الشأن عبر ترحيبها بخطة السلام الأميركية، سعت الحكومات العربية إلى عدم ازعاج الحليف الأميركي خاصة في الوضع الإقليمي الراهن الدقيق، لكنّها بالمقابل اتخذت خطوة قد تؤجج غضب الفلسطينيين والرأي العام العربي. وحازت الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي تنص بشكل خاص على ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، على تأييد في إسرائيل في مقابل رفض فلسطيني قاطع.

وحضر سفراء سلطنة عمان والإمارات والبحرين في واشنطن المؤتمر المشترك بين ترامب ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو والذي شهد إعلان الخطة المثيرة للجدل. وفي مسعى إلى تقديم موقف متوازن، أثنت السعودية الحليفة الوثيقة لواشنطن على الخطة مشيرة الى أنها "تقدّر" جهود ترامب للسلام، ولكنها أكدت في ذات الوقت "موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني".

وكرّر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود موقف بلاده تجاه "حقوق الفلسطينيين". وقال إنّ "موقف المملكة ثابت في دعم حقوق الفلسطينيين وفي سعيهم للحصول على حقوقهم المشروعة". وتابع "نشجع الفلسطينيين على الانخراط في محادثات مباشرة لمحاولة إيجاد سبل لحل النزاع". وأضاف الأمير فيصل "سوف نستمر في دعم الإخوة الفلسطينيين لحصولهم على حقوقهم عن طريق التفاوض". ودعا إلى أن "يقف العالم داعما لأي محاولات لإيجاد حل سلمي للنزاع القائم بين فلسطين واسرائيل". أما أبو ظبي، فرأت إن الخطة "نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى طاولة المفاوضات" مؤكدة ترحيبها بهذه "المبادرة الجادة". ورحبت قطر ا بخطة ترامب معتبرة في الوقت نفسه أنّ السلام لن يكون مستداماً إلا بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

بالمقابل دعت مصر الفلسطينيين وإسرائيل إلى "الدراسة المتأنية للرؤية الأميركية لتحقيق السلام". ويرى الاستاذ المساعد الزائر في كلية جوزيف كوربل للدراسات الدوليّة في جامعة دنفر الأميركية أحمد عبد ربه إن "ردود فعل السعودية ومصر كانت محافظة للغاية. لا يريد البلدان إزعاج حليفهم ترامب". ولكنه أشار الى إن البلدين لا يستطيعان أيضا إثارة غضب الرأي العام في بلادهم موضحا إن ذلك السبب وراء "ترحيبهم بالخطة ولكن مطالبتهم بالمفاوضات بين كافة الأطراف المعنية وفقا للقانون الدولي ما يعني ضمنا إنهم غير موافقين على العديد من أجزاء الخطة المعلنة".

وفي شوارع القاهرة، انقسمت آراء المصريين. وندد البعض بالخطة داعين الفلسطينيين إلى عدم قبولها. وتقول طالبة الحقوق في جامعة القاهرة تقى اسماعيل "لا أتوقع من الفلسطينيين قبول الصفقة (..) إذا استسلموا الآن فهذا يعني أن عقودا من النضال ضاعت سدى". أما بالنسبة للمصرية هبة مختار (48 عاما) والتي تعمل كمعلمة فإنه من الأفضل أن يحصل الفلسطينيون على "جزء من الأرض التي يريدونها" مضيفة أن "هذا أفضل من لا شيء". بحسب فرانس برس.

رأت الباحثة في شؤون اليمن في جامعة أوكسفورد إليزابيث كيندال، إن الخطة الأميركية قد تعزز من عداء جماعات مثل حزب الله الشيعي اللبناني أو الحوثيين في اليمن، للولايات المتحدة. وقالت إنها "قد توفر الاوكسجين اللازم لإعادة تنشيط الجماعات الجهادية". وحذر تنظيم داعش في الأيام الأخيرة من بدء "مرحلة جديدة" تستهدف إسرائيل.

المغرب والكويت

قال المغرب في تعليق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط إنه يقدر جهود السلام البناءة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم في الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية ناصر بوريطة ”تسوية القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار بالشرق الأوسط، ولهذا السبب، تقدر المملكة المغربية جهود السلام البناءة المبذولة من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومنصف لهذا الصراع. وأضاف ”قبول الأطراف لمختلف العناصر يعد أساسيا لضمان استدامة هذا المخطط“، موضحا أنه ”إذا كان البعد الاقتصادي مهما، فلا مناص من تكميله ببعد سياسي“.

وقال بوريطة إن ”المغرب يسجل بعض عناصر التقاطع مع مبادئ وخيارات لطالما دافعت عنها المملكة في هذا الملف، ويتعلق الأمر على الخصوص بحل الدولتين، كما يتعلق بالتفاوض بين الطرفين كنهج مفضل للتوصل إلى حل، مع الحفاظ على الانفتاح على الحوار“. ويعتبر العاهل المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس، وذكر بوريطة بلقاء العاهل المغربي العام الماضي بالبابا فرنسيس، اللذان اكدا في“ نداء القدس“، على“ ضرورة أن تُكفل داخل المدينة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها“.

وأضاف الوزير أن المملكة تعتبر أنه يجب الحفاظ على الوضع القانوني للقدس. وقال ”لا بد أن يشكل القرار النهائي موضوع مفاوضات بين الأطراف طبقا للشرعية الدولية“. كما قال إن ”المملكة المغربية تقدر جهود السلام البناءة المبذولة من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، من أجل التوصل إلى حل لتسوية القضية الفلسطينية التي هي مفتاح الاستقرار بالشرق الأوسط“.

الكويت

نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن بيان لوزارة الخارجية القول إن الكويت ”تقدر عاليا مساعي الولايات المتحدة لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي امتد لأكثر من 70 عاما“. وشدد البيان على أن ”الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وبالمرجعيات التي استقر عليها المجتمع الدولي وقي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة في حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية“.

موقف بائس

على صعيد متصل انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية ودولا عربية خليجية أخرى لعدم إعلان رفضها للخطة الأمريكية للسلام في الشرق ألأوسط التي قال إنها أقرت ضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل. وقال أردوغان الذي يقدم نفسه مدافعا عالميا عن قضايا المسلمين إن موقف الدول العربية من الفلسطينيين بائس وإن الدول التي تقاعست عن التعبير عن الرفض ستتحمل المسؤولية عما يحدث من ”نتائج وخيمة“.

واستنكرت تركيا الخطة قائلة إنها محاولة لسرقة الأراضي الفلسطينية والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية بجانب إسرائيل. وعلى الرغم من رفض الفلسطينيين للخطة ومقاطعتهم لترامب منذ سنوات حضر سفراء ثلاث دول عربية في واشنطن هي سلطنة عمان والبحرين والإمارات التجمع في البيت الأبيض الذي شهد إعلان ترامب عن الخطة. وقال أردوغان في أنقرة خلال اجتماع مع أعضاء في الحزب الحاكم الذي يتزعمه ”عندما ننظر إلى موقف دول في العالم الإسلامي من هذه الخطوة والنص المعلن أرثى لحالنا. السعودية بشكل خاص .. لماذا تصمتون؟ متى تتكلمون؟ .. نفس الشيء ينطبق على عمان والبحرين وقيادة أبوظبي“. وأضاف ”بل إنهم يذهبون (إلى البيت الأبيض) ويصفقون هناك. العار عليكم“. ومضى يقول ”بعض الدول العربية التي تدعم مثل هذه الخطة تخون القدس وشعوبها ومعظم الجنس البشري كله“. بحسب رويترز.

وبدا أن بعض الدول العربية على الرغم من دعمها التاريخي للفلسطينيين تعطي أولوية لعلاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة وتشاركها العداء لإيران على النقيض من التحالفات العربية التقليدية. ويشوب التوتر علاقات تركيا مع السعودية ومصر والإمارات بسبب العديد من القضايا ابتداء من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول وحتى الصراع في ليبيا.

صفقة العار

من جانبه رفضت جماعة حزب الله اللبنانية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط ووصفتها بأنها وسيلة للقضاء على حقوق الفلسطينيين واتهمت دولا عربية بالمشاركة في ”صفقة العار“ التي ستكون لها انعكاسات بالغة السوء على المنطقة. وقالت الجماعة إن أخطر عناصر رؤية ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.

وأضافت في بيان ”مشروع التوطين المندرج في إطار هذه الصفقة لهو من أبرز المخاطر الماثلة للعيان والتي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أرضه وترابه وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها والعمل على خلق توترات اجتماعية وديموغرافية وفتن... لا تخدم سوى مصالح العدو وأهدافه التوسعية“.

وهناك نحو 450 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين في لبنان وإن كان إحصاء رسمي أجري عام 2017 أشار إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان أقل من نصف هذا الرقم ويصل إلى نحو 175 ألفا فقط. وكتب رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي على تويتر يقول ”لا سلام يُرتجى إذا لم ينل الفلسطينيون حقهم في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وكل ما عدا ذلك مشاريع لن يكتب لها النجاح ولا يمكن فرضها بقوة الواقع أو واقع القوة“. بحسب رويترز.

ووصف حزب الله، الذي خاض حربا مع إسرائيل استمرت لمدة شهر عام 2006، الخطة الأمريكية بأنها خطوة خطيرة للغاية ستكون لها تداعيات سلبية على المنطقة. وقال في بيانه ”يعبر حزب الله عن إدانته ورفضه الشديد لصفقة العار التي أطلقتها إدارة ترامب المتوحشة على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحقوقه الطبيعية المشروعة“. وأضاف البيان ”هذه الصفقة لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عدد من الأنظمة العربية الشريكة سرا وعلانية في هذه المؤامرة“ لكنه لم يذكر هذه الدول بالاسم.

تطبيع العلاقات

أثار السودان الشكوك حول تطبيع قريب للعلاقات مع إسرائيل من قول مسؤولين إسرائيليين إن زعيمي البلدين التقيا ويعملان من أجل هذه الغاية. وبحثت الحكومة السودانية اجتماع الزعيمين، الذي قالت إنها لم تُخطر به بعد. وقالت مصادر في قوى الحرية والتغيير، وهو تحالف تصدر الاحتجاجات التي أطاحت بحكم عمر البشير العام الماضي، إن الحكومة استدعت زعماء التحالف للتشاور.

ولم تطبع العلاقات بين البلدين قط، ومن شأن ذلك على الأرجح أن يثير الغضب في السودان والعالم العربي خاصة في الوقت الذي يروج فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة سلام أمريكية جديدة رفضها الفلسطينيون. غير أن السودان حريص كذلك على إعادة بناء الروابط مع العالم الخارجي بعد عقود من العزلة في عهد البشير وعلى رفع اسمه من قائمة أمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو اجتمع مع عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني لمدة ساعتين في أوغندا. وقال متحدث باسم الحكومة السودانية إن المسؤولين ينتظرون ”توضيحا“ من البرهان لدى عودته. والبرهان هو الشخصية الأبرز في المرحلة الأولى من اتفاق بدأ في أغسطس آب لاقتسام السلطة بين الجيش والأحزاب المدنية بعد الإطاحة بالبشير.

وعرقل إدراج السودان على القائمة الأمريكية للدول الرعاية للإرهاب مساعدات مالية دولية تحتاجها الخرطوم بشدة كما عطل النشاط التجاري في البلاد. وقال متحدث باسم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الوزير شكر البرهان في اتصال هاتفي ”على ريادته في تطبيع العلاقات مع إسرائيل“. ودعت واشنطن البرهان لزيارتها في وقت لاحق هذا العام.

وقال يؤاف جلانت العضو في مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل وعضو حزب ليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو على تويتر بعد لقاء رئيس الوزراء مع البرهان ”دولة تلو الأخرى... تريد التقرب من إسرائيل وتحسين العلاقات. القوة الإسرائيلية هي مفتاح النجاح وليس التذلل“.

وسيساعد تطبيع العلاقات مع السودان في إبراز مؤهلات نتنياهو الدبلوماسية قبل الانتخابات المقررة في إسرائيل في الثاني من مارس آذار. وكان القادة العرب قد اجتمعوا في العاصمة السودانية الخرطوم عام 1967 واتفقوا على ثلاث لاءات هي لا للاعتراف بإسرائيل، ولا للسلام مع إسرائيل، ولا للتفاوض مع إسرائيل. ويمكن أن يمهد تطبيع العلاقات الطريق أمام تعهد يعلنه الزعيم اليميني الإسرائيلي بترحيل السودانيين الذين يمثلون نحو 20 في المئة من العمال غير الشرعيين في إسرائيل، وهي خطوة يدعمها كثير من مؤيديه.

وكان هؤلاء المهاجرون قد قالوا في السابق إن من غير الممكن تسليمهم لأنهم يواجهون عقابا لسفرهم إلى دولة عدو لبلادهم. وأضاف البيان الإسرائيلي ”يعتقد نتنياهو أن السودان بدأ يتحرك في اتجاه جديد وإيجابي“. وتابع أن الزعيم السوداني ”يرغب في مساعدة بلده على المضي قدما في عملية تحديث من خلال إنهاء عزلته ووضعه على خريطة العالم“. ووصف المسؤول الفلسطيني البارز صائب عريقات اجتماع البرهان مع نتنياهو بأنه ”طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجا صارخا عن مبادرة السلام العربية“، وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). بحسب رويترز.

وكانت إسرائيل تعتبر السودان فيما سبق تهديدا أمنيا للاشتباه بأن إيران تستخدم أراضيه ممرا لتهريب الذخائر لقطاع غزة. وفي 2009 قالت مصادر في المنطقة إن طائرة إسرائيلية قصفت رتلا عسكريا في السودان. لكن منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في العام الماضي نأت الخرطوم بنفسها عن إيران ويقول مسؤولون إسرائيليون إنها لم تعد تمثل مثل هذا التهديد. وفي وقت سابق عقد نتنياهو محادثات مع الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني الذي قال إن بلاده تدرس إمكانية فتح سفارة لها في القدس.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

4