للحد من ظاهرة استخدمها اﻻعداء للفوز بحروبهم ولما يمر به العراق من احداث ساخنة كانت الاشاعة من الظواهر التي تدوي في صفوف المواطنين والتي تؤدي الى مخاطر جسيمة، لذا قامت جمعية المودة واﻻزدهار النسوية بإقامة ورشة تدريبية بعنوان السم البطيء حول الاشاعة وكيفية التغلب عليها وذلك يوم اﻷحد المصادف 14/6/2015 م في مقرها في كربلاء المقدسة وبحضور مدربة التنمية البشرية: افنان عادل الأسدي.

حيث تطرقت خلال الورشة لمفهوم اﻻشاعة ودوافع اطلاقها وانتشارها.

واهداف نشر اﻻشاعة والتي من اهمها: الحرب النفسية وتفريق الصفوف والتشكيك في كل حركة وعمل.

كما تطرقت الاسدي الى انواع الشائعات وهي:

- الزاحفة: وهي التي تروج ببطء ويتناقلها الناس همساً وبطريقة سرية تنتهي في آخر الأمر إلى أن يعرفها الجميع.

-الغائصة: وهي التي تروج في أول الأمر ثم تغوص تحت السطح لتظهر مرة أخرى عندما تتهيأ لها الظروف بالظهور.

- اﻻندفاعية: هي التي تنتشر بسرعة مذهلة حتى تغطي المجتمع المستهدف أو الفئة المطلوبة من رواء ترويج تلك الشائعة في وقت قياسي.

 -اﻻمل: هي الشائعات الحالمة المليئة بالخيالات والأوهام، التي تعبر عن الأماني والأحلام بأن تكون حقيقة.

 - الكراهية: هي التي تهدف إلى زرع بذور الفتنة، كأن تُطْلَقُ شائعة تهدف إلى بذر بذور الفتن بين شعبين أو طوائف دينية أو مذهبية.

- النكتة: وهي التي تهدف لإثارة الضحك فقط.

-الخوف: تستهدف إثارة القلق والرعب في نفوس البشر، ويُعْتَبَرُ هذا النوع من الشائعات نَوْعًا مُرَوِّعًا ومُخِيْفًا.

كما وبينت الاسدي كيفية التعامل مع اﻻشاعة بخطوات منها: زيادة الوعي في المجتمع وتنمية الروح الوﻻئية، ونشر الحقيقة وتصحيح المعلومات الخاطئة، وتحليل اﻻشاعة ودراستها، والتماسك على صعيد الصف المسلم وعلى الصعيد اﻻجتماعي، وعدم ترديد اﻻشاعة وحصرها في أضيق الحدود.

كما وعرضت الأسدي كذلك كيفية تعامل القرآن الكريم مع اﻻشاعة ومنها:

 الرد الحاسم السريع الذي يبين الحقيقة بكل وضوح في قوله تعالى "فأتوا بسورةٍ من مثله"، والحث على عدم اذاعة اي خبر بل رده الى أهل الخبرة " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول.."، والتوكل على الله واﻻيمان به " من توكل على الله لا يُغلب.."، والتحذير من المنافقين، التحذير من ترديد اﻻشاعات من غير علم او وعي.

وجدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واعِ.

وتسعى الجمعية لتحقيق أهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات وإصدار الكراسات وإعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.

 

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0