بدءًا، كنت اتحدث مع طفلتي الفنانة الواعدة سماء الامير (مواليد 2003) عن فوائد التدليك لتنشيط الجسد، فقالت لي شيئا أدهشني لأنه يسبق عمرها. قالت إنّ العقل يحتاج الى (مساج) أيضا. فكان أن اخترت (مساج العقل) عنوانا لزاويتي هذه، وهو عنوان يُحسَب لسماء. وأذكرُ ذلك لغرض التوثيق.

*****

أشبه بنملة، اتحرك على زجاج نافذة كونية.. أبحث عن الرب.. وقطعة سُكر.

*****

كن على شاطئ الحياة صياداً لايكتفي بسمكة صغيرة يطعم بها نفسه وعياله فقط، وإنما يسعى الى صيد ما يغذي به الإنسانية.

*****

كلُّ ما نتخذه في حياتنا من مواقف إيجابية، لاسيما تلك التي تتضمن تضحية من اجل إنسان او قيمة عليا، يشبه الشجر، يرسل لنا ثماره على طول الطريق بين حين وآخر ـ سواء أأدركنا أم لم ندرك ـ أنّ تلك الثمار هي نتاج بذورٍ نحن زرعناها.

*****

متلازمة (النميمة والغيبة) داء يعمي القلوب ويلوث العقول، يحرق ثمرة الخير ويطرد البركة.. ثمة فارق بين (النميمة والغيبة) وإبداء الرأي الموضوعي والنقد البناء، نلمسه عبر أسلوب الطرح الذي يكشف عن نية المتحدث ـ وإن كان البعض يفسر الكلام في ضوء أمراضه النفسية، لكن هذا ليس القاعدة ـ فلنبحث عن الخيط الرفيع بين الكلام المؤذي المسيء والآخر الهادف الى الإصلاح، كي نكتشف الفارق بين الاثنين ونتعظ ونتعلم.. المجتمع الصالح والمبارك خالٍ من النميمة والغيبة.

*****

أذكر أنني قرأت خبرا، وأنا صغيرة، عن فتاة انقلب معارفها ضدها وشوِهَت سمعتها عندما وجدوا صورة غير لائقة لها منشورة في مجلة ما، وهي في الحقيقة لم تكن صورتها وإنما لفتاة تشبهها، فدفعت ثمن الشبه من سمعتها وحالتها النفسية وحياتها. في ذلك الوقت كان مثل هذا الخبر فريدا يمثل حدثا لايقع إلاّ نادرا ومصادفة، أما اليوم فبفضل جيوش الإشاعات الألكترونية ومن ينساق وراءهم من مصدقي الإشاعات والمصفقين لها او أصحاب الغايات الخفية او حتى غير المهنيين من أصحاب المواقع الإعلامية الالكترونية المبنية على التضليل أصبح كل عراقي مشروع مادة دسمة لإشاعة تمس سمعته وكرامته وأمنه وتحطم مستقبله، وكل هذا يعود الى تراجع الاخلاق وغياب القانون.. ويبقى السؤال الذي يجب أن يوجهه لنفسه مروج الخبر غير المؤكد الذي يمس سمعة أحدهم.. لوكنتَ أنت مكان ضحية نفسك وخيالك المريضين هل كنت ترضى أن يروج الناس عنك مايحطم حياتك ؟! فلتنظر أبعد من أنفك ورأسك الضيق الى حيث مدى وأفق للاحتمالات.. تأكد أولاً قبل أن تصدق وهمك اللعين. للسمعة حرمتها.

*****

مانخافه يتحقق، لهذا ينبغي لنا تدريب الذات على تجنب التركيز على المخاوف.

*****

في الحلم تنضم الى حبيبك، وحين تستفيق قد لاتجد نفسك، لأنك التصقت بالحلم معه. الحلم ضرورة تحميك من انتحارات اليقظة المتكررة.

*****

مفارقة، أن يسقط مِن حياتنا.. مَن تصورناه الأبعد عن الهاوية.

..........................................................................................................
* الآراء الواردة في المقال قد لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1