على الرغم من ان موقع تويتر، يعد واحدا من أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شهرة واستخداما، الا انه بات يغرد بعيدا عن مغرديه، بسبب الفشل في زيادة عدد المستخدمين، فقد شهد عدد مستخدمي "تويتر" ثباتا في الربع الأخير من العام 2015، ما يؤكد الحاجة إلى تحديث شبكة التواصل الاجتماعي لزيادة المستخدمين وطمأنة المستثمرين، وبحسب الخبراء في مجال المعلوماتية ان المسألة ليست بهذه السهولة لـ "تويتر" التي لا بد لها من أن تحافظ على مستخدميها الأوفياء الذين لم يتجاوبوا مع التعديلات الأخيرة التي تم الإعلان عنها.

فشركة تويتر تسابق الزمن لتطوير خدمة جديدة تسمح بكتابة تغريدات تصل إلى 10 آلاف حرف، وهو فارق كبير مقارنة مع الحد المسموح به حاليا من الأحرف. وتسعى تويتر لجعل الخدمة تفاعلية بشكل أكبر.

لكن عدم زيادة أعداد المستخدمين، ادت الى تراجع أسهم شركة "تويتر" بنحو كبير، بعدما أظهرت النتائج ربع السنوية للشركة تراجعا في زيادة أعداد المستخدمين، وسجل تويتر صافي خسارة بلغ 90 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة لعام 2015، مقابل خسارة بلغت 125 مليون دولار في العام الماضي، وشهد الموقع جمودا في زيادة أعداد المستخدمين، إذ بلغ عدد المستخدمين النشطين شهريا حوالي 320 مليون مستخدم، وهي نفس أعداد المستخدمين في ربع العام السابق، وهذه هي المرة الأولى التي لا يحقق فيها تويتر نموا في أعداد المستخدمين النشطين شهريا، وارتفعت أرباح ربع العام بحوالي 48 في المئة، لتبلغ 710 مليون دولار، مقارنة بالربع الرابع من عام 2014، وهو ما تطابق مع توقعات المحللين.

فيما كانت مواقع التواصل الاجتماعي المنافسة قد شهدت زيادة في أعداد مستخدميها. وتبلغ أعداد مستخدمي فيسبوك حاليا 1.5 مليار، وانستغرام 400 مليون، رغم ظهور الأخير بعد تويتر بأربع سنوات، كما خاب أمل المستثمرين بخصوص توقعات أرباح تويتر في الربع الأول لعام 2016، التي قُدرت ما بين 595 و610 مليون دولار، وهو أقل من تقديرات المحللين التي بلغت 627 مليون دولار، وبالرغم من كل ذلك يأمل المستثمرون في الإعلان عن تغييرات كبيرة في الخدمات التي تقدمها تويتر، لتوسيع نطاق المستخدمين، إذ تعمل خدمة "تويتر" على تطوير وظيفة تسمح بزيادة الاحرف والرموز في التغريدات لتتخطى السقف المحدد لها بمئة وأربعين رمزا، كما أدخلت شركة تويتر تغييرا جذريا على منتجها قائلة إنها ستعيد صياغة الطريقة التي تعرض بها التغريدات على صفحتها الرئيسية من خلال تصميمها وفق تفضيلات كل مستخدم بدلا من العرض المعتاد للتغريدات وفق التسلسل الزمني من الأحدث إلى الأقدم، كما يهدف التغيير في صفحة عرض التغريدات -التي تعرف أيضا باسم الصفحة الرئيسية- إلى جذب المعلنين من خلال إفساح المجال لتغريدات مدفوعة الأجر من المعلنين للترويج لمنتجاتهم، ويأتي التغيير قبل ساعات فقط من إعلان تويتر عن أرباح الربع الرابع للمستثمرين الذين ضغطوا كثيرا على الشركة لزيادة نمو المستخدمين ورفع عائد الإعلانات من خلال جعل المنتج أكثر سهولة للمستخدم، ومن المتوقع أن يؤدي ظهور تغريدات الإعلانات مدفوعة الأجر على الصفحات الشخصية لأن يصبح المستخدمون أكثر تجاوبا مع الإعلانات.

على صعيد آخر، اعلن موقع تويتر انه جمد اكثر من 125 الف حساب منذ منتصف العام 2015 في اطار مكافحة "المضمون الارهابي" للحسابات على هذا الموقع، وتحت تأثير الضغوط الحكومية لضبط الدعاية الجهادية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الولايات المتحدة مع مجموعة اخرى من الدول كررت مطالبة موقع تويتر خلال الاشهر القليلة الماضية بالتحرك بشكل فعال اكثر للحد من الدعاية الجهادية على هذا الموقع، واضاف البيان "ندين استخدام تويتر للترويج للارهاب، وقواعد تويتر في هذا المجال تؤكد ان اي تهديد بالعنف غير مقبول على موقعنا".

ويأتي اعلان تويتر في وقت اتخذت فيه الكثير من شركات التكنولوجيا وعلى رأسها فيسبوك خطوات اقوى لمراقبة المحتوى المثير للجدل عبر الانترنت في مواجهة التهديدات من المشرعين لاجبار تلك الشركات على الابلاغ عن "النشاط الارهابي" على مواقعها الى جهات انفاذ القانون.

يذكر ان لدى تويتر أكثر من 300 مليون مستخدم لكنها شهدت أبطأ نمو لها في 2015 وتفوق عليها تطبيق إنستجرام لمشاركة الصور الفوتوغرافية الذي تملكه فيسبوك وتخطى عدد مستخدميه 400 مليون شخص العام الماضي.

"تويتر" تفشل في زيادة عدد مستخدميها

في نهاية العام 2015، كانت "تويتر" تضم 320 مليون مستخدم نشط، أي النسبة عينها من المستخدمين المسجلة قبل ثلاثة أشهر. وبعد استبعاد مستخدمي النسخة المخففة من الخدمة، يتبين أن عدد أصحاب الحسابات قد تراجع من 307 ملايين في نهاية أيلول/سبتمبر إلى 305 ملايين في نهاية كانون الأول/ديسمبر. بحسب فرانس برس.

وبالرغم من تطمينات "تويتر" التي أكدت أنها استعادت المستوى المسجل في الربع الثالث في نهاية كانون الثاني/يناير، تراجعت أسهمها في البورصة بعد الإعلان عن هذه النتائج، وبات صبر المستثمرين ينفد وما انفكت أسهم الشركة في بورصة وول ستريت تتراجع منذ بداية العام وهي فقدت 80 % من قيمتها منذ المستويات القياسية التي بلغتها بعيد اكتتباها في البورصة، وتكبدت الشركة التي لم تجن يوما أرباحا من نشاطاتها منذ تأسيسها قبل 10 سنوات خسارة صافية بقيمة 521 مليون دولار السنة الماضية، منها 90 مليونا في الربع الأخير، غير أن عدد مروجي الإعلانات في الخدمة ارتفع بنسبة 90 % في خلال سنة ليصل إلى 130 ألفا في الربع الاخير، وزادت بالتالي الايرادات بنسبة 58 % إلى 2,2 مليار دولار خلال السنة المالية برمتها و48 % خلال الربع الأخير إلى 710 ملايين دولار، بيد أن توقعات المجموعة للربع الحالي تتراوح بين 595 و610 ملايين دولار، في حين كان المحللون يأملون ارتفاع الايرادات إلى 629 مليون دولار.

تويتر يعلن رحيل مسؤولين تنفيذيين كبار

قال جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر في تغريدة إن أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة سيتركونها وذلك في أكبر تغيير بالقيادة منذ عودة دورسي إلى منصبه بهدف إنعاش نمو الشركة، وقال إن رئيسة الإعلام كاتي جاكوبز ستانتون ورئيس المنتج كيفن ويل ورئيس الوحدة الهندسية أليكس رويتر ورئيس شؤون العاملين بريان "سكيب" شيبر سيرحلون جميعا عن الشركةوردا على ما وصفها بانها شائعات صحفية غير دقيقة أشاد دورسي بالمسؤولين الأربعة وقال إنه حزين لإعلان رحيلهم، وتراجع سهم تويتر نحو 50 بالمئة منذ عودة دورسي العام الماضي ويجري تداوله الآن بأقل من سعر الاكتتاب العام وسط مخاوف من فشل الشركة في تعزيز قاعدة مستخدميها رغم المسار السريع لتطوير المنتج تحت إدارة دورسي.

ونشر جيسون توف رئيس خدمة بث الفيديو في تويتر (فاين) تغريدة مساء الأحد كتب فيها إنه سيترك تويتر للإنضمام إلى جوجل. ولم تتضمن تغريدة دورسي اسمه، وخلال اجتماع الإعلان عن الأرباح في أكتوبر تشرين الأول تحدث دورسي عن "التوظيف والاستثمار في المهارة" والحاجة إلى "التفكير الجريء". بحسب رويترز.

وقال مصدر مطلع على الأمر إن تويتر ربما تعلن عن تغييرات أخرى بالمناصب التنفيذية من بينها تعيين رئيس جديد للتسويق يوم الاثنين. وأضاف المصدر أن الشركة ستعلن قريبا عن ضم عضوين جديدين لمجلس الإدارة.

التخلي عن سقف المئة واربعين من الاحرف والرموز في التغريدات

الى ذلك تعمل خدمة "تويتر" على تطوير وظيفة تسمح بزيادة الاحرف والرموز في التغريدات لتتخطى السقف المحدد لها بمئة وأربعين رمزا، وقال مؤسس الخدمة جاك دورسي "راقبنا ما يقوم به المستخدمون على تويتر ... ولاحظنا أنهم قاموا بالتقاط صور لنصوص ونشرها على الشبكة"، وأضاف في رسالة تطرق فيها إلى التغييرات المقبلة "ماذا لو تحولت هذه التغريدات إلى نص فعلي في نهاية المطاف؟"، وتجرب "تويتر" حاليا وظيفة "بيوند 140" (اكثر من 140) التي تسمح بنشر تغريدات طويلة بهدف استقطاب مزيد من الزبائن، لا سيما في أوساط الشركات، على ما كشف مصدر مطلع على هذه المسألة لوكالة فرانس برس رجح أن تطلق هذه الأداة في أواخر الربع الأول من العام.

وقد حدد سقف المئة وأربعين رمزا في العام 2006 عند تأسيس "تويتر" التي كانت في بداياتها خدمة لتبادل الرسائل النصية، بحسب ما ذكر دورسي، وهو أوضح "حددنا هذا العدد من الرموز كي تدمج التغريدات في الرسائل النصية القصيرة المؤلفة من 160 رمزا"، لكن "تويتر" خففت من هذه القيود، وأسقطت هذا السقف (140 رمزا) في الرسائل الخاصة وسمحت بالتقاط صور للنصوص الطويلة ونشرها على "تويتر".

لكن التخلي بكل بساطة عن هذا العدد الاقصى للرموز قد تكون دونه مخاطر على المجموعة. وتتوقع بعض الأوساط الداخلية أن يرفض المستخدمون هذا التعديل بشدة في البداية، على ما كشف مصدر مطلع على هذه المسألة لوكالة فرانس برس.

تغيير طريقة عرض التغريدات بصفحة تويتر الرئيسية

تواترت تقارير مؤخرا بشأن احتمال تغيير تويتر للصفحة الرئيسية فأعرب عدد من المستخدمين عن حزنهم. وقالوا إن التغير بهذه الطريقة سيجعل تويتر شبيها بشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ويفقده إحدى أبرز سماته المميزة.

وفي اختبار للشكل الجديد كتبت تويتر في مدونة أنها شهدت تفاعلا أكبر للمستخدمين مع الإعلانات والتغريدات المتعلقة بالأحداث المباشرة. وقال معلنون إن إعلاناتهم قد تضيع وسط الترتيب الزمني للتغريدات من الأحدث للأقدم.

وقالت تويتر إنها حللت كيفية تعامل المستخدمين مع مليارات التغريدات لتحديد اهتماماتهم، ولدى تصفح المستخدمين صفحاتهم الشخصية سيجدون عدة تغريدات من الساعات القليلة السابقة يعتقد موقع تويتر أنها الأكثر احتمالا لتفاعل المستخدمين معها. وبعدها سيجدون الترتيب الزمني التقليدي للتغريدات من الأحدث للأقدم. بحسب رويترز.

ويمكن للمستخدمين اختيار عدم اتباع النمط الجديد لعرض التغريدات، وحاول جاك دورسي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة تويتر طمأنة المستخدمين في الأسبوع الماضي من خلال سلسلة من التغريدات حيث قال إن تويتر سيظل المكان المناسب لمتابعة الأخبار الجارية والتعليقات.

تويتر يوقف أكثر من 125 ألف حساب لأنها "تروج لأعمال إرهابية"

قالت شركة تويتر التي تدير موقع التواصل الاجتماعي الشهير في مدونة إنها أوقفت أكثر من 125 ألف حساب منذ منتصف العام الماضي لأنها "تهدد أو تروج لأعمال إرهابية أغلبها على صلة بتنظيم داعش".

وقالت الشركة إنها زادت من حجم الفرق التي تتولى مراجعة التقارير الخاصة بمثل هذه الأنشطة في إجراء ساهم بشكل ملحوظ في تقليل وقت اتخاذ القرارات بوقف الحسابات، وقالت الشركة إنها لاحظت نتائج بينها زيادة عدد الحسابات التي يتم وقفها وتحول "هذا النوع من الأنشطة" عن تويتر. بحسب رويترز.

وينتاب شركات وادي السيليكون الحذر ازاء التعامل مع مسؤولي الحكومة وتشعر بالقلق إزاء مطالب لا نهاية لها للقيام بعمل مماثل من دول في جميع أنحاء العالم فضلا عن مخاوف من أن ينظر اليها من قبل المستخدمين على أنها أدوات للحكومة.

وقال سيموس هيوز نائب مدير البرنامج المعني بالتطرف بجامعة جورج واشنطن ان الكثير من المتطرفين انتقلوا الى استخدام مواقع أصغر واقل مراقبة في الشهور الأخيرة ردا على قيام الشركات الكبيرة في وادي سليكون بتعزيز مراقبة محتواها، وفي يناير الماضي التقى وفد من كبار مسؤولي الأمن القومي مع زعماء صناعة التقنيات من تويتر وفيسبوك وأبل وشركة الفابيت القابضة لجوجل لكن معظم هذه الشركات ومن بينها تويتر لم ترسل كبار مسؤوليها التنفيذيين، ووصف العضو الديمقراطي البارز في لجنة المخابرات بمجلس النواب آدم شيف اعلان تويتر بأنه "تطور ايجابي للغاية" لكنه قال ان هناك حاجة للمزيد.

وقال "مواجهة استخدام الاعلام الاجتماعي من قبل المتطرفين سوف يتطلب جهدا مستمرا وتعاونيا بين قطاع التكنولوجيا وأجهزة الاستخبارات وجهات انفاذ القانون"، ومع ذلك قالت توتير في تدوينة أنها تتعاون مع جهات انفاذ القانون حينما يكون ذلك ملائما، وقالت انها تحاول أن تحدث توازنا بين فرض لوائحها على السلوكيات المحظورة ومتطلبات انفاذ القانون والرغبة من قبل المستخدمين لتبادل وجهات النظر بما في ذلك تلك الهجومية.

منصة للدعاية لتنظيم ارهابي

رفعت ارملة اميركي قتل مؤخرا في اعتداء في الاردن، شكوى ضد شبكة تويتر متهمة اياها بانها استخدمت كوسيلة دعاية شجعت "التنامي الكبير" لتنظيم داعش، وتتهم الارملة في الشكوى التي قدمتها الاربعاء للمحكمة الفدرالية في اوكلاند بفلوريدا (غرب)، تويتر بتقديم "دعم مادي" للجهاديين من خلال منحهم "وصولا حرا" لموقعها لنشر رسائلهم وتجنيد عناصر وجمع اموال، واوضحت المشتكية ان "هذا الدعم المادي كان حيويا في تنامي تنظيم الدولة الاسلامية ولتمكينه من شن هجمات ارهابية".

وكان زوج المشتكية وهو مدرب في مركز للشرطة في الاردن قتل في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 مع مدرب آخر جنوب افريقي بيد شرطي اردني لا تزال دوافعه الحقيقية مجهولة، واكدت المشتكية انه "من دون تويتر لم يكن من الممكن ان يحقق تنظيم الدولة الاسلامية هذا التنامي الكبير في السنوات الاخيرة". بحسب فرانس برس.

في المقابل قالت مجموعة تويتر ان الشكوى "لا اساس لها". واضاف المتحدث باسمها "نحن مثل باقي العالم روعنا بالفظاعات التي تنفذها مجموعات متطرفة وآثارها على الانترنت"، وتابع المتحدث "ان التهديدات العنيفة والترويج للارهاب لا مكان لها على تويتر كباقي المواقع الاجتماعية وقواعدنا واضحة بهذا الشان"، واوضح ان تويتر تعول على فريق تحقيق في حسابات وتغريدات تمجد العنف وتعمل في هذا الصدد بالتعاون مع وكالات استخبارات، وكان موظفون في تويتر تلقوا تهديدات بالقتل من تنظيم الدولة الاسلامية لغلقهم حسابات على صلة بالتنظيم، لكن الدخول الحر لتويتر يتيح لمستخدم تم تعليق حسابه ان يسجل مجددا باسم آخر وهو تكتيك يستخدمه الجهاديون.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1