ما زالت الاسواق العالمية تعيش اجواء الحرب وتنافس بين شركات التكنولوجيا خوصوا تلك الشركات المتخصصة في صناعة وتطوير الهواتف الذكية، والتي سعت الى اعتماد خطط وبرامج جديدة ومختلفة لأجل سبيل الفوز بحصص اكبر من المبيعات والارباح من خلال جذب المزيد من العملاء كما يقول بعض الخبراء في هذا المجال، الذين اكدوا على ان حرب الهواتف الذكية تختلف من ميدان الى اخر حيث تسعى بعض شركات الاتصالات اليوم الى البحث عن إمكانيات جديدة تستطيع من خلالها تقديم هواتف ذكية بتقنيات متطورة مقابل أسعار أرخص لتكون في متناول الجميع وخصوصا ان هذه الخطط تستهدف الأسواق الناشئة.

وبحسب بعض التوقعات فان اسواق الهواتف الذكية ومع دخول شركات جديدة، ستشهد نموا بنسبة 1.5% خلال هذا العام ليصل إلى 859.12 مليار دولار أمريكي، وهذا ما يعد نموا من 846.07 مليار دولار أمريكي في العام الماضي. في حين ستشهد الشرق الأوسط وأفريقيا نموا كبيرا بنسبة 6%، فإن مبيعات الهواتف الذكية ستشهد نموا متواضعا بنسبة 3% في الولايات المتحدة الأمريكية. وقيل من جهة أخرى، بأنه سيكون هناك انخفاض بنسبة 2% في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا في العام المقبل.

وفي ما يخص بعض اخبار الهواتف الذكية فقد خفضت شركة "امازون" الاميركية العملاقة في مجال البيع على الانترنت مجددا سعر هاتفها الذكي "فاير فون" في الولايات المتحدة، في ظل المبيعات الضعيفة لهذا الجهاز والاثر السلبي لذلك على حسابات الشركة. وباتت "امازون" تطرح نموذجا من جهازها للبيع بسعر 199 دولارا، اي بتخفيض قدره 250 دولارا بالمقارنة مع السعر الاساسي للجهاز. ويشمل هذا السعر قيمة الاشتراك بخدمة "برايم" من "امازون" البالغة 99 دولارا والتي تسمح بتوصيل مجاني للمشتريات وبمحتويات رقمية متنوعة (فيديو، موسيقى، العاب، كتب الكترونية...).

وكانت "امازون" خفضت بشكل كبير سعر المبيع لهاتفها "فاير فون" للمشتركين الراغبين في الالتزام بعقد لمدة سنتين مع شركة "ايه تي اند تي" الاميركية للاتصالات، اذ تراجع السعر من 199 دولارا الى 99 سنتا. وأطلق هاتف "فاير فون" الذكي التابع لـ"امازون" خلال الصيف الا انه حقق "حصة سوقية شبه معدومة" في الولايات المتحدة، بحسب تقديرات شركة الابحاث "سي اي ار بي" الشهر الماضي.

من جانب اخر اطلقت شركة "اتش تي سي" التايوانية المصنعة للاجهزة المحمولة هاتفا ذكيا جديدا مخصصا لمحبي التقاط صور الـ"سيلفي" الرائجة بشكل كبير في العالم حاليا، في مسعى لرفع مستوى مبيعات الشركة بعد نتائج غير مشجعة في الربع الثالث من العام الحالي. ويتميز هذا الجهاز الذي اطلقت عليه الشركة اسم "اتش تي سي ديزاير آي" وكشفت عنه في نيويورك، بكاميرتين امامية وخلفية بوضوحية عالية تبلغ 13 ميغابيكسل في كلا الجانبين. بحسب فرانس برس.

اما الاجهزة التي تصنعها الشركات المنافسة فغالبا ما تقدم دقة اقل للصور في الجهة الامامية للهواتف، وهي الجهة التي تستخدم عادة لالتقاط صور الـ"سيلفي". كذلك اطلقت "اتش تي سي" الة تصوير جديدة بشكل غير اعتيادي يشبه المئفاق ويتميز بخاصية للتشغيل التلقائي من دون الحاجة للضغط على زر التشغيل وبالقدرة على التصوير تحت الماء حتى عمق متر واحد. وقد حققت "اتش تي سي" ارباحا في الربع الثالث من سنة 2014، الا ان ايراداتها واصلت التراجع بسبب المبيعات الضعيفة لاجهزتها في سوق شديد التنافسية.

الأسواق الناشئة

الى جانب ذلك وفي وقت تنخفض فيه مبيعات الهواتف الذكية في البلدان المتقدمة، يكثف كبار المصنعين المبادرات لجذب الزبائن في البلدان النامية، بالرغم من النفاذ المحدود للانترنت في هذه الدول. وقد ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 23 % سنة 2014 في أنحاء العالم أجمع بوتيرة مطردة نسبيا بحسب المناطق لتشمل 1,3 مليار وحدة، على ما جاء في دراسة للمعهد الألماني "جي اف كاي". وسجل 64 % من إجمالي المبيعات في أميركا اللاتينية والبلدان الآسيوية الناشئة والشرق الأوسط والمدن الافريقية الكبيرة والصين.

وقد تراجع الإقبال على هذه المنتجات في اليابان وكوريا الجنوبية وأوروبا الغربية وأميركا الشمالية، لكن استخدامها ازداد كثيرا في هذه المناطق، بالإضافة إلى أوروبا الوسطى والشرقية. وقد كثفت مجموعات الاتصالات الكبيرة المجتمعة حاليا في برشلونة بمناسبة الملتقى العالمي لقطاع الهواتف المحمولة العروضات الموجهة إلى هؤلاء الزبائن الجدد. وقد طرحت مجموعة "غوغل" الأميركية العملاقة هاتفا محمولا في الهند يباع بسعر 105 دولارات وسوقت "مايكروسوفت" هاتفا بسعر 29 دولارا، في حين تقدم مجموعة "موزيلا" (التي تملك محرك البحث "فايرفوكس") نموذجا في مقابل 25 دولارا.

وحتى "سامسونغ" الأولى عالميا في قطاع الهواتف الذكية من حيث الحصص في السوق خاضت غمار هذا المجال في الهند. أما "آبل" الثانية عالميا، فهي لا تزال تفضل التركيز على السلع الرفيعة الطراز. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه بحسب معهد "غارتنر" للأبحاث الذي تفيد تحليلاته بأن 75% من الهواتف الذكية ستباع بأقل من مئة دولار بحلول العام 2020. وقال سيغفه بريكي مدير الفرع الآسيوي من مشغل الاتصالات النروجي تيلينور "تقدم اليوم هواتف ذكية جيدة النوع بأسعار تتراوح بين 20" و60 دولارا موجهة لعامة الجمهور في آسيا، متوقعا أن تستمر الأسعار في الانخفاض.

ويعزى هذا الانخفاض إلى انضمام جهات جديدة إلى السوق، مثل الصيني "شاومي" الذي أسس سنة 2010 وهو يصنع هواتف منخفضة الكلفة وتصدر السوق الصينية سنة 2014، متقدما على "سامسونغ" ولا شك في أن السعر يشكل عنصرا مهما في البلدان الناشئة من بين عدة عناصر أخرى. وشرحت آنيت تسيمرمان المتخصصة في قطاع الاتصالات عند الفرع الألماني من مجموعة "غارتنر" أن "الهاتف الذكية يشكل في أحيانا كثيرة الوسيلة الوحيدة للنفاذ إلى الانترنت".

وفي نظر الزبائن، لا بد من أن يكون الهاتف مزودا بأكثر التطبيقات رواجا، مثل "واتساب" و"فيسبوك"، فضلا عن راديو ومصباح وخدمة رسائل نصية وبطارية فعالة، على حد قول الخبيرة. ومن التطبيقات الأخرى التي يزداد الإقبال عليها في "آسيا" تطبيق "يوتيوب"، بحسب سيغفه بريكي. ويطلب المستهلكون أجهزة تكون مزودة بشريحتين هاتفيتين أو ثلاث شرائح لاستخدام شبكات عدة مشغلي اتصالات في الوقت عينه والاشتراك بالخدمات الأرخص كلفة. كما أنه غالبا ما يتم استعمال الهاتف من قبل عدة أشخاص. بحسب فرانس برس.

لكن محدودية الشبكة لا تزال تعرقل ازدهار الهواتف الذكية. فكثيرة هي المناطق في البلدان الناشئة، لا سيما تلك الريفية، التي لا تزال تستخدم جيل "2 جي" الذي يسمح في أحسن الأحوال بإرسال رسائل إلكترونية واستخدام نسخ مبسطة من التطبيقات الأكثر شيوعا. ويتباحث عمالقة الانترنت في سبل تتيح تغيير هذا الوضع. وتدرس "غوغل" احتمال اللجوء إلى طيارات من دون طيار ومناطيد لتوفير النفاذ إلى الانترنت في المناطق النائية المحرومة منه. وقال مارك زاكربرغ المدير التنفيذي ل "فيسبوك" ومؤسسها خلال الملتقى في برشلونة "نريد مساعدة الناس على النفاذ إلى الانترنت"، علما أن مؤسسته تدعم مشروعا يعرف ب "انترنت.ارغ" يقضي بتوفير النفاذ إلى الانترنت في المناطق الفقيرة.

جالاكسي اس6

في السياق ذاته تتوقع سامسونج إلكترونيكس شحنات قياسية لهاتفها الجديد جالاكسي اس6 وقالت إنها تبذل جهودا مضنية لتلبية الطلب على النسخة ذات الحافة المنحنية من الجهاز بسبب ضغوط الإنتاج مضيفة أنها تأمل في تحسن مبيعات الهاتف المحمول. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تحقق طرز الهاتف اس6 مبيعات قوية إثر سلسلة من التقييمات الإيجابية مما يعزز فرص تعافي الأرباح في 2015. وفي وقت سابق قدرت الشركة أن أرباح التشغيل ستكون الأعلى في ثلاثة أرباع وهو ما عزاه المحللون جزئيا إلى استخدام سامسونج رقاقاتها الخاصة في الهاتف الجديد.

وتتوقع سامسونج أن تبيع النسخة ذات الشاشة المسطحة من الهاتف اس6 أكثر من الطراز الأعلى هامشا ذي الحافة المنحنية اس6 ايدج - حيث يزيد سعره 120 دولارا في كوريا الجنوبية - لكن جيه.كيه شين مدير قسم الهاتف المحمول قال إن الشركة لن تكون قادرة على مجاراة الطلب على الطراز الأخير في المدى القريب بسبب صعوبة تصنيع الشاشات المنحنية.

وقال جريج روه المحلل لدى اتش.ام.اس انفستمنت "بعض شركات الاتصالات تقوم بتغيير الطلبيات القائمة للحصول على المزيد من الطراز اس6 ايدج ويبدو أن الطلب على الطراز سيفوق المعروض هذا العام .. يعني ذلك أن متوسط سعر البيع سيتراجع بمعدل أبطأ وهو ما سيكون له مردود إيجابي على سامسونج بوجه عام." ولم تكشف سامسونج عن حجم شحناتها لهاتف دون الآخر. ويعتبر المحللون الطراز جالاكسي اس3 هو الأفضل مبيعا بوجه عام لكنهم يقدرون أن أداء اس4 كان أفضل في عامه الأول وهي الفترة الأكثر ربحية للطراز. بحسب رويترز.

وقدرت نومورا أن سامسونج باعت 80 مليون جهاز اس3 في ثلاث سنوات منذ إطلاقه في 2012 و43 مليون جهاز اس4 منذ طرح الطراز في ابريل نيسان 2013 إلى نهاية ذلك العام. ويقول بعض المحللين إن سامسونج قد تشحن 50 مليونا أو أكثر من هواتف اس6 هذا العام. وقال شين إن شركة صناعة الإلكترونيات الكورية الجنوبية تجهز عددا من الأجهزة القابلة للارتداء مثل نسخة جديدة من الساعة الذكية جير لكنه لم يذكر تفاصيل. وتطرح منافستها أبل ساعتها المنتظرة على نطاق واسع في 24 ابريل نيسان.

أكبر قيمة سوقية

من جانب اخر أصبحت شركة شياومي الصينية لإنتاج الهواتف الذكية أكثر شركات التكنولوجيا الناشئة قيمة سوقية في العالم، وذلك بعد أربع سنوات فقط من تأسيسها. وجمعت الشركة الصينية 1.1 مليار دولار (708 ملايين جنيه إسترليني) في أحدث جولات التمويل، وهو ما أدى إلى رفع قيمتها السوقية إلى 45 مليار دولار، متجاوزة قيمة تطبيق أوبر لحجز سيارات الأجرة البالغة 40 مليار دولار.

واحتلت الشركة سريعا مركزا متقدما في قائمة أكبر منتجي الهواتف الذكية في العالم، وحلت بعد شركتي سامسونغ وأبل العملاقتين من حيث حجم المبيعات. وتعتزم الشركة الصينية طرح أحدث إصداراتها من الهواتف. وقال بن لن، المؤسس المشارك ورئيسها التنفيذي، في صفحته على فيسبوك، إن قائمة المستثمرين في صناديق رأس المال الخاصة تضم "أول ستارز" و"دي إس تي جلوبال" و"هوبو إنفستمنت" و"يونفينغ كابيتال" وصندوق الثورة السيادية لسنغافورة. وأضاف: "هذا تأكيد على نتائج شياومي الممتازة خلال أربع سنوات، ويدشن مرحلة جديدة للشركة."

ودفعت استراتيجية شياومي في إنتاج الهواتف الرخيصة نموها لتتجاوز سامسونغ هذا العام من حيث حجم المبيعات في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حاليا أكثر من أربعة أضعاف القيمة التي جمعتها خلال آخر جولة تمويل لها العام الماضي والبالغة عشرة مليارات دولار. يأتي الارتفاع الكبير في قيمة الشركة على الرغم من تحديات الملكية الفكرية التي واجهتها في الهند، حيث شهدت المبيعات فترة توقف مؤقتة بعدما تقدمت شركة إريكسون السويدية بشكوى تتعلق بانتهاك براءات الاختراع. واستهدفت الشركة، التي تتخذ من بكين مقرا لها، بيع 60 مليون هاتف ذكي هذا العام مقابل زيادة لا تقل عن 20 مليون جهاز في 2013

غوغل والهواتف الخلوية

على صعيد متصل تنوي مجموعة "غوغل" تقديم خدمات في مجال الهواتف الخلوية وهي أبرمت اتفاقات في هذا الخصوص مع مشغلي الاتصالات "تي-موبايل" و"سبرينت"، على ما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال". ويعمل حوالى 80 % من الهواتف الذكية في العالم بنظام تشغيل "أندرويد" من "غوغل" التي عززت مكانتها أيضا في مجال الأجهزة اللوحية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان عملاق الانترنت أبرم اتفاقات منفصلة مع "سبرينت" التابع لمجموعة "سوفتبانك" اليابانية و"تي موبايل" الذي هو ملك المشغل الألماني "دويتشه تيليكوم"، بهدف استخدام شبكاتهما لبيع خدماته. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة على هذه المسألة، أن خدمات "غوغل" قد لا توفر بداية إلا في بعض المدن الأميركية.

ولفت موقع "ذي إنفورمايشن" المتخصص الذي كان أول من كشف عن هذه المعلومات أنه من الممكن أن تقدم "غوغل" تعريفاتها الخاصة. وفي حال تأكدت صحة هذه المعلومات، ستخطو المجموعة الأميركية التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا لها خطواتها الأولى في سوق تهيمن عليها أربع جهات هي "سبرينت" و"تي-موبايل" و"فيرازن" و"إيه تي أند تي". وتسجل هذه السوق حاليا انخفاضا في هوامش خدمة الهواتف الخلوية. وهي واجهت مؤخرا مصاعب جمة، أبرزها إلغاء ألفي وظيفة عند "سبرينت"، ما يشكل 5 % من الأرباح. بحسب فرانس برس.

وكشفت "وول ستريت جورنال" أن أحد بنود الاتفاق المبرم بين "سبرينت" و"غوغل" ينص على إعادة التفاوض على شروط الاتفاق، في حال استقطب عملاق الانترنت عددا كبيرا من المستخدمين. وبعد نشر المقال في موقع "ذي إنفورمايشن"، ارتفعت أسهم كل من "سبرينت" و"تي-موبايل" و"غوغل" في البورصة. وقد أثيرت فكرة شراء برمجية الدفع على الانترنت "سوفتكارد" من قبل عملاق الانترنت الاسبوع الماضي، في دليل على سعي "غوغل" إلى خوض مجال الاتصالات.

نينتندو وعالم المحمول

في السياق ذاته تقتحم نينتندو اليابانية لألعاب الفيديو عالم الهاتف المحمول مستجيبة لمطالب المستثمرين بتعزيز الإيرادات عن طريق إتاحة شخصيات شهيرة مثل سوبر ماريو لهواة الألعاب الذين يبتعدون بشكل متزايد عن أجهزة الشركة. وقالت نينتندو التي حذرت بالفعل من تراجع أرباح التشغيل السنوية بمقدار النصف بسبب المبيعات الضعيفة لأجهزة الألعاب إنها ستتحالف مع شركة دي.ان.ايه لألعاب الانترنت من أجل تطوير وإدارة تطبيقات ألعاب.

وستطلق الشركتان في وقت لاحق هذا العام خدمة بالاشتراك عبر الانترنت يمكن الدخول عليها من الأجهزة المحمولة إلى جانب جهازي نينتندو القائمين ويي يو وثري.دي.اس. وأبلغ ساتورو إيواتا رئيس نينتندو الصحفيين "سيسمح لنا هذا ببناء جسر بين الأجهزة الذكية وأجهزة الألعاب .. لا يعني هذا أن الأجهزة الذكية ستقتل أجهزة الألعاب بل ستنشئ نوعا جديدا بالكامل من الطلب." ويطالب المستثمرون منذ فترة طويلة نينتندو بالتركيز على الأجهزة المحمولة بعد أن فقدت عملاء لصالح مطوري تطبيقات الألعاب للهواتف الذكية ومنافسيها في مجال أجهزة الألعاب مثل سوني بجهازها بلاي ستيشن ومايكروسوفت بجهازها اكس.بوكس.

وظلت الشركة تقاوم تلك المطالبات معولة على ألعاب ناجحة مثل "ماريو كارت 8". لكنها قلصت في يناير كانون الثاني هدفها لأرباح التشغيل بمقدار النصف للسنة المالية حتى مارس آذار إلى 20 مليار ين (169 مليون دولار) بسبب ما قالت إنها المبيعات الضعيفة لجهاز ثري.دي.اس في موسم عطلات نهاية السنة. وبموجب الشراكة تشتري كل من نينتندو ودي.ان.ايه ما قيمته 22 مليار ين من أسهم الشركة الأخرى. وبهذا تحوز نينتندو عشرة بالمئة في دي.ان.ايه التي ستملك 1.2 بالمئة في ننتندو. بحسب رويترز.

ولم يذكر إيواتا أي تفاصيل عن أول لعبة ستطورها ننتندو للهاتف المحمول لكنه قال إنها لن تكون لعبة سابقة من ألعابها الشهيرة. وأضاف أن نينتندو تطور منصة ألعاب جديدة اسمها ان.اكس لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. ونمت دي.ان.ايه من شركة ناشئة في 1999 إلى اسم كبير في عالم ألعاب الانترنت وسيساعدها التحالف مع نينتندو على استعادة قوة الدفع التي فقدتها في العامين الأخيرين مع تحول المستخدمين إلى تطبيقات الألعاب الأخرى الأكثر شعبية. وتتركز أعمال دي.ان.ايه في تطوير الألعاب التي يمكن تشغيلها من خلال متصفح الانترنت. ونتيجة للتحالف ستصبح نينتندو ثاني أكبر مساهم في دي.ان.ايه بعد مؤسسها توموكو نامبا الذي يملك 13.1 بالمئة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0