باتت صناعة الهواتف الذكية التكنولوجيا الأكثر انتشارا بحيث تحول شغف المستهلكين باقتناء كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا إلى دافع رئيس للشركات المصنعة لتطوير منتجات وتطبيقات تتماشى وسلوك المستخدمين، بهدف زيادة أرباحها، وهذا يمثل وقودا مستداما لحرب الهواتف بين عمالقة تكنولوجيا العالم آبل، سامسونغ، وجوجل وال جي، حيث وصلت المعركة بين صناع الهواتف الذكية في قمة ذروتها هذا العام، فيما سيمتد الصراع والتنافس لحرب شرسة بين الشركات العمالقة حول الملكية الفكرية للخدمات والاختراعات، وهو ما بدأ بالفعل، حيث أن معظم شركات التكنولوجيا تتبادل رفع الدعاوى القضائية ضد بعضها، في حين يرى الخبراء في هذا الشأن إن توقف آبل عن الابداع واللجوء الى المحاكم لهو امر مقلق وخطير وربما توقف الشركات الاخرى عن الإبداع والسرقة من آبل امر خطير، وضار جداً بالتقنية فالجميع اصبح يقلد آبل بطريقة او باخرى وكان يجب ان تضع آبل حد لذلك.

وأحدث تطور على هذا الصعيد، توصلت شركتا أبل وسامسونغ، لصناعة التكنولوجيا، إلى تسوية نهائية لنزاع قضائي استمر سبع سنوات حول براءة اختراع، مما يضع حدا لمعركة طال أمدها حول تصميم هواتفهم الذكية، ولم يتم الكشف حتى الآن عن تفاصيل التسوية وشروطها، لكن المحكمة أغلقت القضية، التي استمرت من 2011 حتى 2018، برفض جميع الشكاوى من الطرفين من دون الاحتفاظ بحقوقهما في تقديم المطالبات على نفس الأسس.

لكن هذا الإعلان يأتي بعد أسابيع من قرار هيئة محلفين أمريكية بتغريم شركة سامسونغ الكورية الجنوبية مبلغ 539 مليون دولار، كتعويض لشركة أبل الأمريكية عن استغلال ونسخ خواص ومميزات من هاتفها الذكي أيفون الأصلي.

وبدأت المعركة بين عملاقي صناعة الهواتف الذكية والحاسوب اللوحي، في عام 2011، عندما رفعت الشركة الأمريكية دعوى قضائية ضد منافستها من كوريا الجنوبية، طالبتها بأكثر من ملياري دولار كتعويض عن الأضرار، وكانت هذا النزاع القضائي هو الأول فقط من العديد من القضايا بين الشركتين في المحاكم حول العالم.

في عام 2012، قضت لجنة تحكيم في الولايات المتحدة لشركة أبل بتعويض 399 مليون دولار، عن انتهاك سامسونغ تصميمات خاصة بالشركة الأمريكية، والتي تضمنت عناصر تصميم، مثل الشاشة التي تعرض الرموز في شبكة سوداء.

واستأنفت سامسونغ وطلبت تخفيض قيمة التعويض، ورفعت قضيتها إلى المحكمة العليا، معتبرة أن التعويضات يجب أن تكون محدودة نظرا لأن انتهاك براءة الاختراع ينطوي على ميزات معينة فقط، وفي عام 2016، وافقت المحكمة العليا في قرار بالإجماع، على فوز شركة سامسونغ بالاستئناف وضرورة تخفيض التعويض، لكن القضاة لم يحكموا على براءات الاختراع نفسها، تاركين ذلك القرار لمحكمة أدنى.

ونظرت المحكمة في هذه القضية في مايو/آيار، وانتهت بهزيمة أكبر لشركة سامسونغ، حيث قضت برفع التعويض إلى 539 مليون دولار، أي بزيادة 140 مليون دولار عن الرقم الذي استأنفت عليه الشركة.

تراجع في مبيعات الهواتف الذكية في 2018 يليه انتعاش

توقّعت دراسة أعدّتها مجموعة متخصصة أن تتراجع المبيعات العالمية للهواتف الذكية خلال العام الحالي على أن تعود وتنتعش في العام المقبل مع صدور الجيل الخامس من شبكات الاتصال (5 جي)، وسيبلغ التراجع 0,2 % في العام 2018، إذ سيصل عدد الأجهزة المباعة إلى مليار و462 مليونا، فيما كان العدد مليارا و465 في العام 2017 ومليارا و469 مليونا في العام 2016، بحسب مجموعة "إنترناشونال داتا كوربورايشن" (أي دي سي).

ويعود جزء كبير من الانحسار المسجّل في العام 2017 إلى تراجع السوق في الصين، ويتوقع أن يستمر هذا التراجع في العام الحالي، في المقابل، تسجّل الهند ازدهارا مع نمو متوقّع لهذه السنة بنسبة 14 %، و16 % للعام المقبل. بحسب فرانس برس.

في العام 2019، يتوقّع أن تتعزّز السوق بوصول أول أجهزة عاملة بالجيل الخامس (5 جي). ويتوقّع أيضا أن يستمر الانتعاش في العام 2020 في معظم المناطق في العالم، ورغم الانخفاض في حجم المبيعات لهذا العام، توقّعت المجموعة أن يرتفع متوسط أسعار الأجهزة لتصل إلى 345 دولارا، أي بارتفاع 10,3 % عن العام الماضي.

سامسونغ محكومة بدفع 533 مليون دولار لآبل تعويضا على تقليد "آي فون"

حكم على عملاق الإلكترونيات "سامسونغ" بدفع تعويض قيمته 533 مليون دولار لمنافسته "آبل"، وانتهاكه براءات اختراع وتقليد تصميم هاتف "آي فون"، قضت هيئة محلّفين أمريكية الخميس بالحكم على عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي "سامسونغ" بدفع تعويض قيمته 533 مليون دولار لمنافسته "آبل" لانتهاكه براءات اختراع للمجموعة الأمريكية بتقليده تصميم هاتف "آي فون".

و"سامسونغ" التي لم تعد تسوق نموذج الهاتف محل النزاع ستدفع أيضا بموجب الحكم خمسة ملايين دولار إضافية لاستخدامها بعضاً من خصائص "آي فون"، وقد دعم القضاء الأمريكي موقف "آبل" التي ما فتئت تردّد طوال المحاكمة أن الشكل الخارجي لهواتفها الذكية عنصر أساسي في تصميمها. لكن الغرامة التي فرضها أتت أدنى بكثير من مطلب "آبل"، وفي هذا النزاع القضائي المستمر بين عملاقي التكنولوجيا منذ سبع سنوات كانت "آبل" تطالب منافستها بتعويض قدره أكثر من مليار دولار، في حين أن المجموعة الكورية الجنوبية كانت تقول إن قيمة التعويض يجب ألا تتجاوز 28 مليونا.

وتعيّن على هيئة المحلّفين أن تبت في ما إذا كانت عناصر التصميم التي نسختها "سامسونغ" تبرر تسديد جميع الأرباح التي حققها النموذج موضع النزاع أو مجرد جزء من العائدات لأنها عناصر في سياق تصميم أكثر شمولا، وكان هذا القرار مرتقبا جدا إذ من شأنه تشكيل سابقة قضائية يعتبر بموجبها الهاتف الذكي "محور تصميم محدد".

وثلاث براءات كانت معنية بهذا النزاع تتمحور خصوصا على الواجهة المستطيلة الشكل مع زوايا مدورة، إضافة إلى الرموز الملونة المستعرضة على شاشة سوداء. واعتبرت هيئة المحلّفين أن هذه الرموز الملونة تندرج في صميم الهاتف.

في العام 2011، صدر حكم أول لصالح "آبل" وحكم على "سامسونغ" بموجبه بدفع 400 مليون دولار، لكن المجموعة الكورية الجنوبية استأنفت الحكم وصولا إلى المحكمة الأمريكية العليا التي أبطلت في 2016 العقوبة القاضية بفرض 400 مليون دولار على "سامسونغ" وأحالت القضية إلى النظام القضائي العادي.

وبعد صدور الحكم الخميس، أعرب محامي "سامسونغ" جون كين عن نية موكله الطعن فيه. وشدد على أن "سامسونغ" لم تقل يوما إنها غير مستعدة لتقديم تعويضات، لكنها تعتبر أنه ليس عليها تسديد كلّ الأرباح التي جنتها من الهاتف"، وتستحوذ المجموعتان معا على قرابة 35 % من الحصص في السوق العالمية للهواتف الذكية.

سامسونج تتعهد باستثمار 22 مليار دولار في تقنيات جديدة

قالت سامسونج إلكترونيكس إن مجموعة سامسونج ستستثمر 25 تريليون وون (22 مليار دولار) على مدى ثلاثة أعوام في الذكاء الصناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس للمحمول والمكونات الإلكترونية للسيارات ونشاط الأدوية الحيوية، وهذا الاستثمار جزء من حزمة أوسع نطاقا قيمتها 180 تريليون وون تخطط أكبر مجموعة أعمال في كوريا الجنوبية لإنفاقها خلال الفترة المذكورة لخلق فرص عمل وتأمين مجالات نمو جديدة في ظل ضعف نشاطها الرئيسي بقطاعي أشباه الموصلات والهواتف الذكية.

ولم تذكر سامسونج إلكترونيكس، أكبر صانع لرقائق الذاكرة والهواتف الذكية في العالم وأبرز شركة في المجموعة، تفاصيل لأرقام الاستثمار لكنها قالت إنها ستقدم معظم الاستثمار، وقالت الشركة إن المجموعة تخطط للتوسع بدرجة كبيرة في قدرات أبحاث الذكاء الصناعي وزيادة عدد الباحثين في الذكاء الصناعي المتطور إلى ألف في مراكز الأبحاث التابعة لها في أنحاء العالم والاستثمار بكثافة في الأدوية الحيوية.

وقالت الشركة في بيان ”حققت سامسونج نموا قويا من أنشطتها في عقود الصناعات التحويلية والبدائل الحيوية وستواصل الاستثمار بكثافة في الأنشطة بما في ذلك التطوير وتصنيع البدائل الحيوية“، وتمثل خطة الاستثمار على مدى ثلاثة أعوام بقيمة 180 تريليون وون بما في ذلك إنفاق رأسمالي وكذلك البحث والتطوير في الرقائق وأجهزة العرض زيادة بنسبة ستة بالمئة بالمقارنة مع إنفاق الشركة في الأعوام الثلاثة الماضية، وقالت سامسونج إنها ستنفق 130 تريليون وون من المبلغ الكلي في كوريا الجنوبية ومن المتوقع أن تخلق 40 ألف فرصة عمل أي ما يزيد بمقدار 20 ألف وظيفة عن خطط التوظيف السابقة.

هاتف صيني جديد ينذر بحرب أسعار في السوق العالمية

كشفت شركة شياومي الصينية النقاب عن هاتف ذكي جديد بمميزات عالية وسعر رخيص، تحت علامة تجارية جديدة، وزودت شياومي هاتفها الجديد بوكو إف1 (Poco F1) بأحدث إصدار من شريحة سناب دراغون (وهو معالج متطور من إنتاج شركة كوالكوم الأمريكية)، بالإضافة إلى بطارية أكبر من المعتاد بقوة 4 آلاف مللي أمبير، وذاكرة عشوائية ثمانية غيغابايت رام، وهي نفس مواصفات هاتف غلاكسي نوت9، لكن بوكو إف1 سيكون أرخص كثيرا حتى مقارنة بأجهزة أخرى منافسة (معقولة السعر) عند بيعه في الهند.

وقال أحد الخبراء إن إطلاق الهاتف قد يجبر شركات أخرى على إعادة التفكير في أسعارها، وقال مايك لوي، محرر موقع "جيب-لينت" الذي قام باختبار الجهاز :"يوجد أفضل معالج كوالكوم يمكنك الحصول عليه الآن، بينما تكلف الجهاز حوالي نصف سعر أجهزة منافسة أخرى"، وأضاف :"إنه قوي للغاية مع بطارية ضخمة، والمستهلكون الذين تستهدفهم الشركة لن يقلقوا كثيرا بشأن حجم الهاتف الضخم".

وأوضح أن الشركة الصينية تحاول الحفاظ على هيمنتها على السوق الهندية، والدخول إلى مناطق أخرى أيضا، ويُباع هاتف بوكو إف1 بذاكرة عشوائية 6 غيغابايت رام و64 غيغابايت للتخزين الداخلي، مقابل 20 ألفا و999 روبية (أي نحو 300 دولار)، وتبلغ قيمة النسخة المتطورة مع خلفية من الألياف الاصطناعية وذاكرة عشوائية وطاقة تخزين أكبر بحوالي 29 ألفا و999 روبية (430 دولارا)، وبحسب تقارير محلية فإن أقرب المنافسين للهاتف الجديد أجهزة وان بلس 6، وأسوس زين فون 5زد، لكن الهواتف المنافسة أغلى بكثير وتتراوح أسعارها بين 34 ألفا و999 روبية و43 ألف و999 روبية.

ولا يوجد منافس لهذا الهاتف الجديد إلا هاتف صيني آخر من إنتاج شركة هواوي الصينية وهو هونور بلاي، ويتراوح سعره بين 19 ألفا و999 روبية و23 ألف و999 روبية، لكن مواصفاته أقل بكثير، وتم التأكيد على طرح هاتف شياومي في الهند 29 أغسطس/آب الجاري، لكن الشركة أكدت عزمها طرحه في 50 دولة أخرى.

أسواق جديدة

وقال أحد الخبراء إن أوروبا يمكن أن تكون على لائحة المناطق المستهدفة، وعلق إيان فوغ، محلل قطاع الهواتف المحمولة في شركة أوبن سيغنال، بأن "شياومي تتحول الآن إلى أسواق لم تستهدفها من قبل وتتحاور مع مشغلي الهاتف المحمول".

وتابع "يستخدمون الآن شرائح كوالكوم، التي يشعر المشغلون بالراحة في التعامل معها، مما يجعل منتجاتها أكثر جاذبية لهم"، ولفت إلى أنه على عكس أسواق جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث تباع الكثير من الهواتف مباشرة للمستهلكين، فإن أوروبا تباع فيها معظم الهواتف عبر المشغلين".

تمكنت شياومي من تقليص سعر الهاتف عن طريق مقايضته بالتصميم، الذي يبدو قديما، واستخدمت الشركة في الشاشة إصدار قديم يعود لخمس سنوات من زجاج الغوريلا، إنتاج كورنينغ الأمريكية (وهو زجاج مقاوم للخدش والكسر)، وهو أقدم بثلاثة أجيال من الزجاج الأخير الذي أصدرته الشركة، كما أن كاميرات الهاتف لا تحتوي على خاصية مثبت الصورة البصري OIS، بالإضافة إلى ذلك، يشير موقع فيرج الإخباري، إلى أن جسم الهاتف يلتقط الشحوم بسهولة وأن جودة الصوت "ضعيفة".

لكن مع هذا فهو يشغل ألعاب أندرويد التي تحتاج إلى معالج قوي دون مشكلات، كما أن الهاتف لا يسخن في اليد بفضل التبريد السائل، وأطلقت شياومي هاتفها الجديد في وقت عادت فيه إلى مسار ارتفاع المبيعات.

استعادت شياومي قوتها وأصبحت الآن في المرتبة الرابعة عالميا بين أكثر شركات الهاتف مبيعا فبعد تراجعها وتأخرها خلف المنافسين المحليين عام 2016، أعلنت الشركة أنها حصلت على "دفعة إلى الأمام بسرعة كبيرة".

ومنذ ذلك الحين، استعادت شياومي قوتها وأصبحت الآن في المرتبة الرابعة عالميا بين أكثر شركات الهاتف مبيعا، كما أن هواتفها الأعلى مبيعا في الهند، بحسب مؤسسة آي دي سي، وتقول شركة أبحاث السوق إن نجاح "شياومي" يعود في جزء منه إلى زيادة المبيعات من خلال المتاجر الحقيقة في السوق مع الحفاظ على "هيمنتها في الفضاء الإلكتروني"، ويتزامن الإعلان عن الهاتف الجديد مع كشف شياومي لأول مجموعة من النتائج المالية منذ طرح أسهمها في هونغ كونغ في يونيو/حزيران الماضي، وأظهرت الأرقام صافي ربح قدره 14.63 مليار يوان (2.1 مليار دولار)، مقارنة بخسارة صافية بلغت 11.97 مليار يوان لنفس الفترة نفسها من عام 2017، وقالت الشركة إن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 68 في المائة خلال العام، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير في شعبية هواتفها الذكية.

الجيش الاميركي يمنع شراء هواتف شركتي هواوي و"زد تي إي" الصينيتين

لم يعد بوسع العاملين في القواعد العسكرية الأميركية شراء هواتف وأجهزة أخرى تصنعها شركتا هواوي و"زد تي إي" الصينيتان بعد أن قالت وزارة الدفاع الأميركية انها تمثل تهديدا أمنيا، وتبدي الوزارة تشددا حيال الأجهزة الإلكترونية المستخدمة للتطفل على العسكريين أو تعقب حركتهم.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجور ديف ايستبرن الجمعة ان "أجهزة هواوي وزد تي إي قد تمثل تهديداً غير مقبول لعناصر (الجيش) والمعلومات والمهمات"، واضاف انه بناء على هذه المعلومات "ليس من الحكمة مواصلة بيعها" في متاجر البيع التابعة للجيش في قواعده في مختلف أنحاء العالم.

وقال ايستبرن ان القرار صدر في 25 نيسان/ابريل بسحب أجهزة هواوي من البيع، وكذلك هواتف زد تي إي والأجهزة المتصلة بها دون أن يحدد موعدا لذلك، ولم يشر الى الجوانب الفنية المتصلة بالتهديد لكن صحيفة وول ستريت جورنال قالت ان البنتاغون يخشى من تعقب الحكومة الصينية للجنود باستخدام هذه الأجهزة.

وقال المتحدث باسم شركة هواوي ان أجهزة الشركة توفر أعلى معايير الأمن والخصوصية والهندسة البرمجية في كل بلد تستخدم فيه بما في ذلك في الولايات المتحدة، وأضاف "نبقى ملتزمين الانفتاح والشفافية في كل ما نفعله ونريد أن نكون واضحين بأنه لم يسبق أن طلبت منا أي حكومة أن نساوم على أمن أو سلامة أي من شبكاتنا أو أجهزتنا".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية اعلنت في كانون الثاني/يناير انها تراجع سياستها بشأن تطبيقات اللياقة والاجهزة التي تتيح تتبع من يمارسون رياضة المشي أو الجري بعد أن نشرت شركة "سترافا" خارطة تعرض نشاط مستخدميها، وشكل الأمر خطورة في العراق وسوريا خصوصا حيث أمكن تتبع أنشطة مستخدمين في مناطق بعيدة توجد فيها قواعد عسكرية وطرق الجري أو المشي، وفي شباط/فبراير، قال دان كوتس مدير الاستخبارات الوطنية وغيره من المسؤولين الاستخباراتيين ان على الاميركيين الامتناع عن شراء أجهزة الشركتين الصينيتين، وقال كوتس للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ان هيئات "التجسس الإلكتروني والهجمات الإلكترونية الصينية ستواصل دعم أولويات الصين في مجال الأمن القومي والاقتصاد".

استراليا تحظر عمل هواوي الصينية في مشروع شبكة محمول

حظرت استراليا على هواوي تكنولوجيز الصينية للاتصالات توريد معدات شبكة الجيل الخامس للمحمول في البلاد في خطوة عزتها إلى مخاطر التدخل أجنبي والاختراق الإلكتروني وهو ما رفضته بكين باعتباره ”تبريرا“ للتعاطي غير العادل بحق شركة صينية.

ويشير التحرك، الذي جاء بعد توصية وكالات أمنية، إلى تشدد موقف استراليا تجاه أكبر شريك تجاري لها بعد أن توترت العلاقات جراء مزاعم كانبيرا بتدخل صيني في السياسة الاسترالية، وبهذا تقف استراليا في خندق واحد مع الولايات المتحدة، التي قيدت عمل هواوي ومواطنتها زد.تي.إي كورب في سوقها المجزية لأسباب مماثلة.

وقالت الحكومة في بيان بالبريد الإلكتروني يوم الخميس إن قواعد تنظيمية للأمن القومي تُطبق بالفعل على شركات خدمات الاتصالات سيجري توسيع نطاقها لتشمل موردي المعدات، وقال البيان إن الشركات ”التي من المرجح خضوعها لتوجيهات خارج نطاق القضاء من حكومة أجنبية“ ستعرض شبكة البلاد لخطر الولوج أو التدخل غير المصرح به الأمر الذي ينطوي على خطر أمني، ولم يحدد البيان الشركة الصينية بالاسم، لكن مسؤولا بالحكومة الاسترالية قال إن الأمر يستهدف هواوي ويمنع مشاركتها في الشبكة.

وقالت ذراع هواوي في استراليا، التي تنفي بشدة سيطرة بكين عليها، على تويتر يوم الخميس إن الإجراء ”هو نتيجة محبطة للغاية للمستهلكين“، وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ إن الصين تبدي ”قلقها البالغ“، مضيفا أنه يجب على استراليا ألا ”تستخدم أعذارا مختلفة لإقامة حواجز مصطنعة وتنفيذ ممارسات تمييزية“، وقال لو في إفادة صحفية يومية ”نحث الحكومة الاسترالية على التخلي عن التحيزات الأيديولوجية وأن توفر بيئة منافسة عادلة لعمليات الشركات الصينية في استراليا“.

ترامب يلتقي رئيس أبل في البيت الأبيض لبحث التجارة

اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل لمناقشة قضايا التجارة في الوقت الذي يواجه فيه قطاع التكنولوجيا مخاطر محتملة من نزاع بين الولايات المتحدة والصين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات.

والصين مركز تصنيع للشركة المنتجة لهواتف آيفون وشركات أخرى، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الاجتماع يركز على مناقشة التجارة. وفي وقت لاحق قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاجتماع اختُتم، لكن لم تصدر حتى الآن أي تعليقات بشأن تفاصيل المناقشات، وفي وقت سابق، لم ترد أبل على طلب للتعقيب على القضايا التي كان كوك يعتزم تناولها في الاجتماع.

وأبل هي أكبر شركة للتكنولوجيا في العالم ولها روابط قوية مع الصين حيث يجري تصنيع الكثير من منتجاتها للتصدير حول العالم. وحث كوك على تخفيف التوترات بين أمريكا والصين ودعا إلى مزيد من الانفتاح في التجارة بعد أن تفجر النزاع التجاري الشهر الماضي بين أكبر اقتصادين في العالم.

جوجل تكشف عن برنامج أندرويد جديد في الهند لتشغيل هواتف ذكية رخيصة

أطلقت شركة جوجل التابعة لمجموعة ألفابت نسخة مخففة من برمجياتها أندرويد في الهند كجزء من جهودها لكسب الملايين من مستخدمي الهواتف الأساسية في سوق خدمات المحمول السريعة النمو، وقالت جوجل يوم الثلاثاء إن نظام التشغيل أندرويد أوريو جو يمكن أن يعمل على هواتف ذكية للمبتدئين ذات ذاكرة محدودة قد لا تتجاوز 512 ميجابايت وأضافت أنها تتوقع أن يبدأ طرح الأجهزة التي تعمل ببرنامج التشغيل الجديد بالسوق في الأشهر القادمة.

ومن حيث حجم سوق خدمات الهاتف المحمول، لا يسبق الهند التي يبلغ عدد مشتركي الهواتف المحمولة فيها 1.2 مليار نسمة سوى الصين. لكن لا يستخدم الهواتف الذكية سوى نحو ثلث مستخدمي الهواتف المحمولة في الهند في الوقت الحالي، مما يترك سوقا هائلة للتوسع أمام جوجل وشركات الأجهزة والاتصالات.

ورغم أن أسعار الهواتف الذكية تراجعت بشدة في السنوات القليلة الماضية، حيث غمرت شركات التصنيع الصينية والمحلية السوق بأجهزة أرخص سعرا، إلا أنها لا تزال بعيدا عن متناول قطاع من الزبائن يهمهم أيضا أن تتاح لهم خدمة ميسرة من خلال هواتف رخيصة السعر، وقال شوبهيت سريفاستافا، وهو محلل في شركة كاونتربوينت لأبحاث التكنولوجيا ”من المرجح أن يجذب نظام التشغيل الجديد الأخف، إذا أبلى بلاء حسنا، من يشترون هواتف ذكية لأول مرة إلى أجهزة يتراوح سعرها بين 30 و75 دولارا“.

وأضاف أن ذلك سيعطي جوجل أيضا الفرصة لبيع خدمات أخرى مثل تطبيق المدفوعات المحلية الخاص بها الذي يعرف باسم تيز والذي أطلق في سبتمبر أيلول الماضي، وقالت جوجل إن الهواتف التي تعتمد على برنامج جوجل الجديد لتشغيل الهواتف سيتاح لها أيضا الوصول إلى نسخة خاصة من تطبيق جوجل بلاي، تبرز تطبيقات مصممة للعمل بشكل أفضل على الهواتف الذكية محدودة الذاكرة.

فنلندا تعزز نفوذها على نوكيا باستثمار قدره مليار دولار

أنفق ذراع الاستثمار للحكومة الفنلندية حوالي 844 مليون يورو (1.04 مليار دولار) على بناء حصة قدرها 3.3 بالمئة في نوكيا، وهو ما يعزز نفوذ الدولة على الشركة الصانعة لمعدات الاتصالات، وقبل عقد كانت نوكيا تهيمن على السوق العالمي للهاتف المحمول، وانهيار ذلك النشاط كان سببا رئيسيا لتباطؤ اقتصادي استمر عشر سنوات تتعافى منه فنلندا للتو.

واستغنت نوكيا ومايكروسوفت، التي اشترت عمليات الهواتف بالشركة الفنلندية في 2014، عن آلاف الوظائف في البلد الاسكندنافي، ومع تركيزها الآن على صناعة شبكات الاتصالات، توظف نوكيا 6300 شخص في فنلندا ضمن قوتها العاملة حول العالم البالغة حوالي 102800، وبنى ذراع الاستثمار الحكومي (سوليديوم) الحصة بشراء أسهم في السوق هذا العام، وقلص سوليديوم حصته في شركة تيليا السويدية للاتصالات وشركة إس.إس.إيه.بي للصلب وشركة سامبو القابضة في الأسابيع الماضية لتمويل الاستثمار في نوكيا، وانخفض سهم نوكيا حوالي 1 بالمئة بعد تلك الأنباء التي امتنعت الشركة عن التعقيب عليها.

هواوي الصينية تحقق ارباحاً رغم الانتكاسات في الولايات المتحدة

سجلت شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات ارباحا في عام 2017 مستفيدة من المبيعات القوية لأجهزة الهواتف الذكية وسط زيادة انفاقها على الأبحاث والتطوير رغم الانتكاسات التي عانت منها في الولايات المتحدة.

وأعلنت هواوي، ثالث اكبر شركة منتجة للهواتف الذكية في العالم بعد سامسونغ وابل، عن ارتفاع ارباحها الصافية بنسبة 28% العام الماضي لتصل إلى 47,5 مليار يوان (7,3 مليار دولار) لتتعافى من الركود في 2016.

وقالت المجموعة انها استفادت من قوة مبيعات الهواتف الذكية رغم المنافسة الشرسة في الصين وغيرها من البلدان، حيث باعت 153 مليون هاتف، وارتفعت عائداتها من قطاع السلع الاستهلاكية في الشركة بنسبة 32%، الا ان هواوي، وهي كذلك واحدة من اكبر منتجي معدات الاتصالات في العالم، سجلت انخفاضا في نموها بنسبة 15,7%.

ورغم ذلك فقد زادت الشركة العام الماضي انفاقها على الأبحاث والتطوير بنسبة 17% ليصل إلى 13,8 مليار دولار، وهو مستوى مقارب لإنفاق الشركتين الاميركيتين العملاقتين امازون والفابت، الشركة الام لغوغل.

وعانت هواوي من مجموعة من الانتكاسات التجارية في الولايات المتحدة، اذ توقفت مبيعاتها بشكل شبه كامل بسبب مخاوف السلطات الاميركية من استخدام اجهزة الشركة للتجسس، فمؤسس الشركة هو مهندس سابق في جيش التحرير الشعبي الصيني ما اثار مخاوف من احتمال قربه من الجيش والحكومة الصينية، وهو ما تنفيه الشركة باستمرار.

وفي كانون الثاني/يناير فشلت شراكة بين هواوي وشركة ايه تي اند تي الاميركية للاتصالات لبيع الهواتف الذكية، ورغم ان هوامش الشركة تتقلص في سوق الهواتف الذكية التنافسي، إلا أنه في سوقها الرئيسي في الصين عادت هواوي الى الصدارة باستحواذها على حصة 20,4% من السوق، إلا انها تشهد منافسة من شركات محلية جديدة مثل "اوبو" و"فيفو" وشياومي".

شركة برتغالية تكشف عن هاتف ذكي جديد يصنع باستخدام الفلين

كشفت شركة تكنولوجيا برتغالية عن هاتف أندرويد ذكي صنعت غلافه من مادة الفلين الطبيعية القابلة لإعادة الاستخدام والتي تتوافر في البلاد.

ويعد هاتف شركة (إكيموبيلي) من بين أول الهواتف التي تستخدم خامات بخلاف البلاستيك والمعدن والزجاج ويشكل تعزيزا لقطاع التكنولوجيا في البلاد الذي حقق تقدما في تطوير البرامج لكنه لم يحقق تقدما مماثلا فيما يخص تصنيع الأجهزة الإلكترونية.

ومن المقرر طرح نسخة مصنوعة في البرتغال من الهاتف هذا العام عندما تنتهي الشركة من إنشاء مصنع لنقل أغلب عمليات الإنتاج من الصين، وقال تيتو كاردوزو الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز في المصنع الواقع في منطقة كوروشي الغنية بالفلين والتي تقع على بعد 80 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة لشبونة ”إكيموبيلي تريد أن تضع البرتغال على الطريق إلى المستقبل والتكنولوجيا من خلال التأكيد على أنه منتج برتغالي“، وأضاف ”تعتقد أن المنتج يقدم شيئا مختلفا.. شيء يمكن للناس أن ينتابهم شعور جيد بشأن استخدامه“.

ويتم جمع مادة الفلين كل تسع سنوات دون إلحاق أضرار بشجرة البلوط التي تنتجه وهو قابل لإعادة الاستخدام والتدوير بالكامل، والبرتغال هي أكبر منتج في العالم للفلين. ويشكل الهاتف الجديد أحدث جهود لتنويع استخدام الفلين بخلاف استخدامه الأساسي في تصنيع أغطية زجاجات النبيذ، وتغطي طبقة من الفلين ظهر الهاتف الجديد بما يوفر عازلا حراريا وخواصا مضادة للصدمات كما يحمي من إشعاعات البطارية.

انقر لاضافة تعليق
AHMAD A DASHTI
KWI
IPhone is the dummies phone
This what the origin country which produce this phone there people say it: "IPhone is the dummies phone"
Android system us the expert system and I cannot figures out what did Samsung copy from that dummy phone2018-08-30

مواضيع ذات صلة

1