يعاني الكثيرون آلام المفاصل التي تعد أحد الأمراض الشائعة، وبعض الأشخاص لا يكترثون لوجودها، طالما أنها تأتي وتختفي بمجرد الخلود للراحة، وهذا سلوك الكثيرين، بخاصة من لا يحبون الاستجابة السريعة لأي أعراض مرضية، طمعاً في ذهاب الآلام دون عناء مادي، أو تدخل دوائي.

وتعد الوظيفة الأساسية للمفاصل هي مساعدة الأطراف، والقدمين، واليدين، ومختلف أجزاء الجسم، على الحركة والسكون، بمرونة وسهولة، وتظهر المشاكل في أولاها على هيئة عدم القدرة على تحريك الأطراف، أو أجزائها بسهولة كالمعتاد، وتتعدد الأسباب المؤدية إلى ألم المفاصل ما بين إجهاد وعوامل مرضية، وتعرض لعوامل خارجية، وكذلك السن.

يأتي عامل السن كمسبب مهم من عوامل حدوث ألم المفاصل، وكذلك السمنة، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة المرضية، وتشمل عملية العلاج عدة مراحل ومستويات، وتبدأ من خلال الراحة والعلاجات المسكنة للألم، وفي حالات قليلة يكون التدخل الجراحي واحداً من الحلول، ولابد كذلك من توجه العناية إلى دور التغذية في تقوية الجسم عامة، والعظام والمفاصل خاصة.

ونتناول في هذا الموضوع مشكلة ألم المفاصل، مع بيان العوامل والأسباب وراء هذه الحالة، وكذلك أعراضها، وطرق الوقاية الممكنة، مع أساليب العلاج المتبعة والحديثة.

تبدأ مشكلة ألم المفاصل بالظهور عندما يشكو المصاب من وجع في المفاصل، يصحبه نشر وألم متصاعد، خاصة كلما حاول الحركة أو استخدام الأصابع، أو الذراعين في حمل ونقل بعض الأشياء. ويشعر المريض كذلك بما يشبه صلابة في مفصلي القدم، واليدين، وهو ما يعبر عنه بمشكلة التيبس، كما تصدر المفاصل أصواتاً عندما يتم تحريكها، كأن هناك انفصالاً تم بين العظام، والمفاصل.

وتختلف درجة آلام المفاصل من حالة إلى أخرى، فتكون محتملة عند البعض، وصارخة عند آخرين، لهذا فصعوبة الحركة من أهم الأعراض.

تزيد الأعراض كلما تمكن الألم من جسم المريض، ومفاصله، وتتكون مناطق التورم في الجسم، وكذلك تأخذ مناطق الإصابة طبع الاحمرار، وكلها علامات ظاهرة يكتشفها المريض، ومن حوله.

ويميل المصابون بآلام المفاصل في العادة إلى عدم الحركة، حتى يتجنبوا نوبات الألم الحادة، ويلجأ البعض إلى استخدام حلول وقتية، مثل بعض المراهم والكريمات، وذلك لا يعد حلاً سليماً يساعد على التعافي والشفاء.

ويضاف إلى الأعراض السابقة، عدم قدرة المصاب على مواصلة أي نشاط بدني نتيجة آلام المفاصل، ما يؤدي إلى تعطل مصالح الشخص المصاب، فلا يستطيع الذهاب إلى عمله، وكذا تسوء حالته النفسية، كلما ازداد الألم.

تعمل المفاصل بشكل طبيعي في الجسم، فيتحرك الشخص من خلالها بسهولة، فهي المسؤولة عن الحركة والمرونة، وتحديداً في المفاصل ذات الغضروف الذي يربط بين العظام، وبعضها بعضاً بما فيه من نسيج يتميز بالصلابة والزلاقة في الوقت نفسه.

ويمكن تحديد السبب الرئيسي لحدوث مشاكل آلام المفاصل، وهو تعرض الغضروف للتلف نتيجة أمور عدة، لابد من الاحتراز منها، أو إحسان التعامل معها، حتى نحافظ على المفاصل فعالة لأقصى قدر ممكن.

وتتعدد الأمور التي تؤدي إلى تلف الغضروف، ويجمع بينها أنه كلما تم التحميل الزائد على المفاصل، أو تعرضت إلى عوامل قاسية، فإن ذلك يتسبب بإصابة المفاصل بمشاكل بعضها بسيط، والآخر شديد التعقيد.

يضاف إلى ذلك، أن التهاب وألم المفاصل ربما يكون أحد أعراض أمراض أخرى كالصدفية، أو ناتجاً عن اضطراب ما في جهاز المناعة في جسم المريض.

يعد التقدم في العمر من أسباب التهاب وألم المفاصل، وكلنا يعلم ذلك عن كبار السن، ويعود السبب إلى ما تعرضت له الغضاريف من إجهاد وتلف خلال مراحل العمر السابقة، والحركة الزائدة.

ويؤدي عدم العناية الكافية بالمفاصل في الصغر إلى تضررها في الكبر، ما يجعل فترة كبر السن كأنها ترجمة لما كان من تفريط في العناية بهذه المفاصل والعظام عموماً.

ويشارك تقدم العمر في التسبب بألم المفاصل عامل أكثر خطورة، وهو البدانة، لما لها من تأثير سلبي في المفاصل والعظام، وجميع أجهزة الجسم.

ويتحمل تكلفة الوزن الزائد العظام والمفاصل التي ربما لا تقوى على الاستمرار في تلبية حاجات الشخص البدين للحركة، فتنشأ الآلام ويقل النشاط، ولا يتوقف الألم.

يأتي الحمل كعامل شبيه للسمنة في تأثيره في المفاصل، حيث يزداد وزن الأم كنتيجة طبيعية للحمل، ويصادف مع هذا كون المرأة ضعيفة البنية في الأساس، ويشكل ذلك عبئاً على العظام والمفاصل، فتتكون الآلام في المفاصل بشكل حاد، خاصة مع ما يلازم الحمل من إفرازات، وزيادة في العناصر التي تؤدي إلى هشاشة العظام.

ويلزم الأم هنا الالتزام بالراحة، واتباع إرشادات الطبيب، حتى تمر فترة الحمل بسلام من الناحية الصحية، والعظام والمفاصل بشكل خاص.

ويتبع ذلك سوء التغذية، حيث يؤدي نقص العناصر المقوية للغضاريف والعظام إلى تلف أنسجة الغضاريف، وقلة السوائل فيما بين العظام، فتنشأ مشاكل وآلام المفاصل، لذا يجب العناية دائماً بالغذاء، خاصة الغني منه بالكالسيوم، مثل الألبان، والبيض، وغيرها.

وتشمل الأسباب التي تؤدي إلى آلام المفاصل ما يتعرض له بعض الأشخاص من حوادث، وإصابات تعرض العظام للفقد في الأنسجة والغضاريف، أو التضرر بشدة جراء الحادث، وهنا ربما احتاج الأمر إلى التدخل الجراحي لإصلاح المفصل، أو تغييره، وكلها أمور ومسببات تحتاج إلى العناية الفائقة من أجل تلاشيها، أو التعامل الصحيح معها.

تتعدد أنواع آلام المفاصل مع زيادة أسبابها، فكلما كان السبب بسيطاً قلت المضاعفات، ولكن عندما تتداخل الأسباب وتتعدد فإن المضاعفات تكون أكثر حدة، وألماً، ومعاناة.

ويأخذ ألم المفاصل الطابع طويل الأمد، عندما يكون التهاب المفاصل سببه اضطراب في الجهاز المناعي، فلا يستطيع المصاب تحريك أطرافه إلا بصعوبة، وهنا تظهر مشكلات في العديد من أجهزة الجسم، فيتضرر الجلد نتيجة التورم المحتمل، مع حدوث آلام المفاصل، إضافة إلى بعض التقرحات نتيجة عدم الحركة.

وتؤثر الإصابة بألم المفاصل في الشكل العام للأطراف، فربما يحدث التواء، أو تقوس في الأطراف، نتيجة طول مدة الإصابة وقلة الحركة، لذا يمكن أن يحتاج الأمر إلى العرض على طبيب العلاج الطبيعي، لتلافي مثل هذه المضاعفات.

يعد التوجه للطبيب أولى خطوات العلاج، حيث يقوم بالفحص المبدئي للحالة من خلال معاينة المفاصل، للتأكد من وجود تورمات، أو احمرار على الجلد.

ويضغط الطبيب على مفصل المريض حتى يرى مدى الاستجابة وحدّة الألم الذي يظهر معه ردة فعله، ويهتم كذلك في مرحلة التشخيص بمعرفة التاريخ المرضي للمصاب، ليحدد طبيعة التحاليل والاختبارات التي يحتاجها، لتشخيص المرض والعلاج فيما بعد، وتكون أسرع سبل تشخيص الحالة عمل الأشعة على المفصل المصاب، لتحديد مدى الإصابة، ونوعها.

ويتم كذلك أخذ عينات من الغضاريف لتحديد ما إذا كان هناك تلف في الأنسجة، والسبب وراء الإصابة، وفي حالة الحوادث يتم معرفة مقدار التلف، لتحديد الوسائل المناسبة لعلاجه.

يركز الطبيب في رحلة العلاج على تخفيف آلام المريض، من خلال إعطاء بعض المسكنات للألم التي تكون عادة كريمات تحتوي على مواد مسكنة وملطفة في آن واحد، لا سيما إذا صاحب ألم المفاصل تورم واحمرار في المفصل، وحوله.

ويقوم الطبيب بعد ذلك بطلب التحاليل الخاصة باضطرابات جهاز المناعة، من خلال أخذ عينة من المفصل لتحديد ما إذا كانت هناك عدوى، أم لا.

ويتوازى مع تسكين الألم إعطاء جرعات من الفيتامينات المقوية والمغذية، لتساعد الأنسجة والغضاريف على استعادة حيويتها ونشاطها، ليعود المفصل إلى كامل لياقته السابقة.

وتأتي مرحلة العلاج من خلال خطوات يوصي بها الطبيب، ويتحتم على المريض المحافظة على أخذ الأدوية في موعدها، مع الراحة وعدم التحميل على المفصل بغير المسموح.

ويكون التدخل الجراحي لازماً في حالة تلف المفصل، أو تعرضه لحادث جعل عودته لطبيعته صعبة، فمن الممكن في هذه الحالة أن يلجأ الطبيب إلى حلول تعويضية متعددة.

أثبتت دراسة حديثة أن الكثير من حالات ألم المفاصل يعود إلى سوء التغذية، ونقص العناصر اللازمة لسلامة المفاصل والغضاريف، وأجريت هذه الدراسة على مجموعة من الأشخاص في سن متقاربة تعرض نصفهم لنظام تغذية قاس، لا يحتوى على مواد مغذية بالقدر الكافي، والنصف الآخر تم اتباع نظام غذائي متكامل معهم.

وأظهرت النتيجة أن 80% من عينة الدراســـة فــــــــي النــــصـــــف الأول ســـــاءت حالتهم، وازدادت سرعة شـــعورهم بآلام المفاصل، بخلاف المجموعة الثانية التي لــــم تعـــــــان بتاتاً أي مشاكل تخــص المفاصل.

وأضافت الدراسة أن آلام المفاصل تصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة 60%، أما كبار السن عموماً، رجالاً ونساء، فإن إصابتهم بآلام المفاصل تصل إلى 85%.

وأكدت الدراسة أن الرياضة المستمرة، وبصفة معتدلة، تساعد على قوة المفاصل، وتقل معها الشكوى من التيبس، وفي حالة الإجهاد فإن الرياضيين يدخلون في الفئات التي تتعرض لآلام المفاصل.

أسباب متنوعة وإنذار لأمراض خطيرة!

تتسبب الحوادث والتمارين الرياضية في ألم الكتف، لكن الألم قد يكون مؤشرا على خلل في الأجهزة الداخلية للجسم أو اضطراب بعض الوظائف. وتكثر هذه المشكلة بين كبار السن بوجه خاص ويمكن تخفيفها بخطوات بسيطة إلى جانب العلاج الطبي.

يمكن أن يكون ألم الكتف أحد أهم المؤشرات التي تنذر بالإصابة بالسكتات، خاصة إذا كان مصحوبا بضيق في التنفس، الكتف هو أكثر المفاصل حركة في جسمنا، لكنه أيضا الأكثر عرضة لأنواع مختلفة من الآلام والإصابات، كما أنه مؤشر أولي ينذر بالإصابة بأمراض عديدة.

ويعتبر التعرض لحادث أو الارتطام بجسم صلب، من أهم أسباب ألم الكتفين فقد يؤدي إلى خلع في مفصل الكتف وهو ما يجعل تحريك الكتف عملية شبه مستحيلة بسبب الألم الشديد. حدوث خلل أو التهاب في المفصل المسؤول عن تحريك الكتف لأعلى أو لأحد الجانبين، يتسبب أيضا في ألم بالجزء العلوي في الذراع ويظهر الألم بوضوح عند تحريك الذراع بشكل جانبي.

ومن الممكن أن تكون ممارسة التمرينات الرياضية بشكل مكثف أو القيام بحركات خاطئة أثناء التمرين من أسباب ألم الكتف إذ من الممكن أن تتسبب في حدوث التهابات داخل الأربطة الداخلية للكتف ويتسبب في ألم شديد أيضا، وفقا لتقرير نشره موقع "أبوتيكين أومشاو" الألماني.

تتسبب الترسبات الجيرية في أنسجة الكتف، للإصابة بما يعرف بتكلس الكتف والذي ينتج عادة عن ضعف ضخ الدم في تلك المنطقة. وهناك بعض الأعراض المرتبطة بهذه المشكلة وأهمها صعوبة في رفع الذراع لأعلى. ونادرا ما تظهر الأعراض الدالة على الالتهابات في هذه الحالة، كالانتفاخ والشعور بارتفاع حرارة المنطقة المصابة في هذه الحالة.

الألم الليلي في منطقة الكتف مع شعور بتجمده يعرف باسم "الكتف المتجمد" وفيه يشعر المريض بين الحين والآخر بتجمد في منطقة الكتف. ولم يعرف الأطباء حتى الآن بالتحديد سبب هذا المرض إلا أن هناك دراسات تربط بينه وبين الأمراض المرتبطة بالأيض مثل مرض السكري. ومن الممكن أن تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة لعمليات جراحية أو حوادث.

ويمكن أن يكون ألم الكتف أحد أهم المؤشرات التي تنذر بالإصابة بالسكتات، خاصة إذا كان مصحوبا بضيق في التنفس وغثيان وشعور بفقدان التوازن.

وبشكل عام ترتبط آلام الكتفين بالتقدم في العمر، وهناك بعض الأمور البسيطة التي تقلل من الشعور بالألم إذا تم استبعاد جميع الأمراض الأخرى. وينصح الخبراء وفقا لموقع "سينيورين راتجيبر" الألماني، بوضع قطع الثلج على الكتف أكثر من مرة في الأسبوع لعلاج أي التهابات محتملة في تلك المنطقة، لاسيما لكبار السن.

ومن المفيد تجنب الحركات المفاجئة وتحريك الرأس بقوة ناحية الخلف. ويمكن اعتماد بعض تمارين تمديد العضلات البسيطة التي تساعد مع الوقت على تقوية العضلات في تلك المنطقة. وبجانب الأدوية المضادة للالتهابات، هناك طرق علاجية بالكهرباء والموجات فوق الصوتية للتخفيف من الألم في منطقة الكتفين.

ممارسة الرياضة أفضل طريقة لتجاوز الآم المفاصل

غالبا ما يتوجه الكثير منا إلى الطبيب بمجرد الإصابة بنزلة برد أو التعرض لالتهاب المفاصل. غير أن ما لا يعرفه البعض أن ممارسة الرياضة تبقى من أحسن الطرق لمواجهة الأمراض والتغلب عليها. فكيف ذلك؟

لا شك أن الضغوط اليومية المتزايدة قد أثرت على الكثير من مناحي الحياة. فقد أدى نمط العيش السريع وعدم ممارسة الرياضة ولو مرة واحدة في الأسبوع، بالإضافة إلى غياب تغذية سليمة ومتوازنة تحافظ على طاقة وصحة الجسم، إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، خصوصاً مع كبر السن وما يمثله ذلك من تراجع في قوة ونشاط الجسم على عدة مستويات. ففي ألمانيا، مثلاً، يُعاني شخص واحد من أصل ثلاثة تتراوح أعمارهم بين 45 و67 عاماً من هشاشة العظام. فيما يرتفع عدد الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل ممن تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، وفق ما أورد الموقع الطبي الألماني "أبونيت".

لذلك، هيمن هذا الموضوع على المؤتمر الألماني لجراحة العظام وجراحة الرضوض الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي. وأوضح خبراء مشاركون في المؤتمر أن ممارسة الرياضة تبقى أحسن طريقة ممكنة لوقف انتشار مرض هشاشة العظام، عملاً بالقاعدة الرياضية "حركة أكثر، عبء أقل". بيد أن ممارسة الرياضة لا تشمل كل الأنواع، إذ ينصح الخبراء بأنواع محددة من الرياضة.

وتشدد رئيسة المؤتمر، الدكتورة أندريا مويرر، على ضرورة تحريك الجسم بشكل دوري دون ضغط على المفاصل أو تعريضها للإجهاد، وذلك لتجنب التعرض للإصابة. كما تنصح مويرر بممارسة الرياضة يومياً لمدة تتراوح بين 30 و40 دقيقة.

وفي سياق ذي صلة، حدد الخبراء مجموعة من الرياضات المُفيدة لمفصل الركبة، كركوب الدراجات والمشي والسباحة والتجديف والإيروبيك (تمارين اللياقة الجسدية).

من جهة أخرى، تحذر الدكتورة مويرر من ممارسة بعض الرياضات مثل التنس وكرة اليد وكرة القدم والجري والفروسية، لأنها قد تسبب أضرار جسيمة للمفاصل بسبب تغيير الاتجاه المفاجئ. وتقول في هذا الصدد: "من المهم أن ينتبه المرضى إلى أجسادهم واستشارة الطبيب في حال الشعور بالألم"، مؤكدة على ضرورة تحريك المفاصل ببطء وتجنب الحمل الزائد، بالإضافة إلى ارتداء واقيات للركبة من أجل حمايتها.

هذه الأطعمة قد تقضي على آلام المفاصل

تنبع أهمية هذه الأطعمة في أنها تزودنا بالعناصر الغذائية اللازمة من أجل التمكن من تجديد الغضروف في خلايا الجسم والتخلص من الآلام المفصلية. كما تلعب بعض الأطعمة دوراً كبيراً في حرق دهون الجسم وتليين المفاصل.

الحياة التي نحياها وطبيعة الأعمال في حياتنا جعلت من أمراض معينة كابوساً للعديد ممن يصابون بها، ومنها آلام المفاصل، إذ انتشرت خصوصاً لدى كبار السن بسبب الشيخوخة وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة. إليكم بعض الاطعمة والعناصر الغذائية التي تساعد على علاج آلام المفاصل وفقاً لنصائح أورتها مجلة "فوكوس" الألمانية وموقع "فيت أوند موبيل" الألماني المختص.

فيتامين B6

يطلق اسم فيتامين B6 على مجموعة من المركبات التي تقوم بنشاط البيريدوكسين الحيويّ، والذي تشمل نظائره الحيويّة، حيث تتحول هذه المركبّات إلى المساعد الإنزيمي النشط الذي يعمل بشكل أساسيّ في تمثيل الأحماض الأمينيّة. ويمكّن هذا الفيتامين أجسادنا من بناء الغضروف العضلي مرة أخرى، لذلك تناوله مهم جداً من أجل مساعدة الجسم على تجديد الخلايا التي يحتاجها. كما يقوم الفيتامين بإفراز مواد معينة تساعد كبار السن والرياضيين وأيضاً من يعانون من سمنة مفرطة أو الذين يتناولون الكثير من اللحوم في تحويل الأحماض الأمينية في الجسم والاستفادة منها، بالإضافة إلى أنه يساعد على عدم الإصابة بفقر الدم.

ويقول الخبراء إن تناول الأغذية التالية مثل الأفوكادو والجوز والبقوليات بأنواعها والحليب والموز يساعد على تزويد الجسم بحاجته من هذا النوع من الفيتامين، ووفقاً لجمعية التغذية الألمانية، فإن الرجال يحتاجون إلى 1.5 مليغرام يومياً من الفيتامين، فيي حين تحتاج النساء إلى 1.2 مليغراماً منه.

الأسماك

يشير الخبراء إلى أن تناول السمك بأنواعه وخاصة الرنجة والسلمون والتونة يحمي من هشاشة العظام، وذلك بعكس من يتناول اللحوم بكثرة. كما أن السمك يوفر للجسم الأحماض الأمينية التي يحتاجها ويقيه من الدهون الضارة في الجسم. ويساعد السلمون على محاربة التهاب المفاصل ويحمي القلب والشرايين من خلال مكافحة تكون الجلطات الدموية وترميم التلف الحاصل في الشرايين ورفع مستويات الكولسترول الجيد وخفض مستوى ضغط الدم.

ويشير العلماء إلى أن الأسماك التي تعيش في المياه الباردة تكون غنية أكثر بالعناصر المفيدة للجسم من الأسماك النهرية، على سبيل المثال، مما يجعل وجبة أسبوعية من الأسماك كافياً لإمداد الجسم بالعناصر التي يحتاجها. كما أن الحمية والرياضة تساعد على تليين المفاصل، وتخفيف الألم.

العناصر المضادة للأكسدة

تعمل العناصر المضادة للأكسدة على منع تشكل المواد الضارة في الجسم. وتتواجد هذه المواد في الخضراوات، إلا أن طبخ الخضراوات في الماء يذيب هذه الفيتامينات ويمنع الجسم من الاستفادة منها. لذلك ينصح بتناول الطعام المحضر على البخار. كما أن العناصر الغذائية الغنية بفيتامين "سي"، الموجود في البرتقال والجريب فروت والفراولة والأناناس والكرنب والبابايا والليمون والقرنبيط واللفت والفاصولياء والكيوي والشمام (البطيخ الأصفر) والقرنبيط والملفوف الأحمر والمانجا يساعد بشكل كبير على التخلص من آلام المفاصل.

أما عنصر السيلينيوم، فقد وجد الأطباء أن إنخفاض مستويات السيلينيوم في الجسم تؤدي الى هشاشة العظام وربما التهاب المفاصل. ومن الأطعمة التي تزودنا بهذا العنصر الهام التونة وسرطان البحر والمحار والجمبري والحبوب الكاملة كالقمح والشوفان.

يشار إلى أن الخبراء يؤكدون أيضاً أن طعام مريض التهاب المفاصل يجب أن يكون مبنياً على أساس الهرم الغذائي الذي يشجع كل شخص سليم على الإكثار من تناول الخضراوات والحبوب وبذور البقول والفواكه والحصول على أقل كميات من الدهون والحلوى في الطعام. ويوفر الطعام المتزن غذائياً ألوان متنوعة من الأغذية ويؤدي إلى الحصول على كميات معتدلة منه.

لتسكين آلام المفاصل سريعا.. تناول العصير السحري

إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي أو العظمي، فهناك مشروب فاكهة طبيعي، يمكن صنعه في المنزل، يساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة لكلا النوعين، بحسب دراسة طبية حديثة.

وذكرت الدراسة أن عصير فاكهة الأناناس يعد بمثابة ترياقا لالتهاب المفاصل، حيث أظهرت عدد من الدراسات أنه يمكن أن يعكس الالتهاب، ويعتبر الأناناس مصدرا جيدا لفيتامين C وإنزيم البروميلين، والذي ثبت أنه يقلل الألم والتورم في التهاب المفاصل الروماتويدي، وفقا لصحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.

وأشارت الدراسة إلى أن تأثير البروميلين المضاد للالتهابات ينبع من قدرته على تعزيز إنتاج مركبين أساسيين يعملان على عكس الالتهاب، حيث استُخدمت مشتقات الإنزيم في المكملات الغذائية لعلاج الالتهابات الحادة والإصابات الرياضية.

ومن بين الطرق المختلفة لتعزيز الاستهلاك الغذائي للبروميلين للتخفيف من آلام المفاصل، تناول الأناناس الطازج أو شرب عصيره حيث ثبت أنه أكثر فائدة من تناوله في المكملات الغذائية، ويمكن أن تساعد المركبات العضوية المعروفة باسم البوليفينول الموجودة في الأناناس أيضا في تخفيف الألم الناتج عن هشاشة العظام.

وثبت أيضا أن هذه المركبات تعمل على تحسين مرونة المفاصل والحركة العامة، يذكر أن دراسة علمية في عام 2006 حللت الدراسات حول العلاجات البديلة لالتهاب المفاصل وأفادت بأن البروميلين أكثر فعالية من مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.

ثلاث فواكه ينبغي تجنبها لدرء المخاطرة بأعراض مؤلمة في المفاصل!

يُعرف مصطلح التهاب المفاصل بأنه عام لمجموعة من الحالات التي تؤثر على المفاصل. ويمكن أن تكون الأعراض منهكة للغاية، ما يجعل من الصعب أداء المهام البسيطة، وعلى الرغم من عدم وجود علاج لالتهاب المفاصل، فإن تعديل جوانب من نمط حياتك يمكن أن يحد من بعض الأعراض الأكثر حدة.

ووفقا لـPhysicians Committee، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تضم أكثر من 17000 طبيب، يمكن أن تكون بعض الفواكه "مسببات ألم شائعة" لالتهاب المفاصل، وتشمل:

• الحمضيات.

• التفاح.

• الموز.

وفي الوقت نفسه، هناك أنواع أخرى من الفاكهة أثبتت قدرتها على تخفيف أعراض التهاب المفاصل، وكشفت مؤسسة التهاب المفاصل (AF)، أن الدراسات تظهر أن تناول البطيخ يقلل من مؤشر الالتهاب CRP، المعروف أيضا باسم بروتين سي التفاعلي، هو علامة على الالتهاب الجهازي في التهاب المفاصل الروماتويدي، الشكل الشائع من التهاب المفاصل الالتهابي.

ويعد الحفاظ على وزن صحي أمرا ضروريا للوقاية من مجموعة من المشكلات الصحية، ولكنه يوفر أيضا فوائد مباشرة لالتهاب المفاصل، وبالإضافة إلى الاعتدال في نظامك الغذائي، يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في تقليل تأثير التهاب المفاصل.

3 فواكه تزيد آلام التهاب المفاصل

يمكنك تقليل فرص الإصابة بألم التهاب المفاصل عن طريق إجراء بعض التغييرات على نظامك الغذائي، بما في ذلك من خلال تناول 3 مشروبات بحسب موقع "إكسبريس" البريطاني.

1.القهوة

خلص خبراء إلى أن القهوة تحمي من أعراض النقرس لدى بعض المرضى، فهي تحتوي على مادة البوليفينول المضادة للأكسدة التي تساعد على التخلص من الجذور الحرة في الجسم.

تقول مؤسسة التهاب المفاصل: "بشكل عام، أفضل قاعدة عامة هي شرب القهوة باعتدال - ليس أكثر من فنجان أو فنجاني قهوة في اليوم".

2.عصير الفواكه

بعض عصائر الفاكهة تقلل من خطر نوبات التهاب المفاصل، إذ تحتوي عصائر البرتقال والطماطم والأناناس والجزر على نسبة عالية من فيتامين سي، الذي يعمل على تحييد الجذور الحرة.

ويمكن لعصير الكرز على وجه الخصوص أن يحمي من هشاشة العظام. ومع ذلك، يجب دائمًا شرب عصائر الفاكهة باعتدال، لأن بعض الأصناف تحتوي على نسبة عالية من السكر.

3.الماء

تقول مؤسسة التهاب المفاصل: "إذا كان هناك إكسير سحري للشرب، فهو الماء"، موضحة أن "الترطيب أمر حيوي لطرد السموم من الجسم مما يساعد في مكافحة الالتهاب".

ويمكن أن يساعد تناول الماء الكافي في الحفاظ على تزييت مفاصلك جيدا ومنع نوبات النقرس، كذلك فإن شرب الماء قبل الوجبة يمكن أن يساعدك أيضا على تناول كميات أقل من الطعام، وتعزيز فقدان الوزن.

نصائح لتعزيز صحة المفاصل والعظام

الحركة والنشاط

في ظل طفرة التكنولوجيا أصبحنا نقضي معظم وقتنا جالسين دون حراك أو نشاط. وتعتبر قلة الحركة عاملاً مسبباً لغالبية الأمراض المعاصرة، بما في ذلك حالات ضعف وهشاشة العظام.

ويعتبر التحرُّك لساعةٍ واحدة يومياً على الأقل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة العظام والمفاصل. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية أو المشي بمعدل 5 - 6 مرات أسبوعياً. وفي حال كنت قليل الخبرة رياضياً، يُنصح بمزاولة الرياضة ضمن مجموعات أو تحت إشراف مدرب، حيث يسهم ذلك في زيادة التحفيز وتعزيز الأداء وتحسين النتائج.

الغذاء الصحي

يتزايد اعتماد الأشخاص على الوجبات السريعة والجاهزة، عوضاً عن تناول الأغذية الصحية والطبخ المنزلي. وتشكل الأطعمة المعالجة جزءاً كبيراً من الوجبات التي يتناولها الناس اليوم. وأثبتت الدراسات الطبية أن غالبية المشكلات الصحية المعاصرة ترتبط بسوء النظام الغذائي، بما في ذلك أمراض القلب.

وينصح الطبيب بالانتباه إلى مكونات الأطعمة التي تتناولونها. مع ضرورة التأكد من أنَّ الطعام مطهو بشكلٍ جيد، وأن المكونات نظيفة وصحية. ويجب أن يتضمن نظامكم الغذائي القدر الكافي من العناصر المغذية الدقيقة والفيتامينات، لاسيما الفيتامين (د) الذي يُعد بالغ الأهمية لصحة العظام.

التعافي واستعادة النشاط

يتطلب الحفاظ على الصحة قيام الإنسان بالتعافي واستعادة النشاط بعد بذل جهود كبيرة في العمل أو ممارسة الأنشطة الرياضية، ويشكل النوم من 7 - 8 ساعات جزءاً محورياً من عملية التعافي. فإذا كنت تمارس الرياضة بصورة يومية، يجب عليك تنويع التمارين، أو تخصيص أيام للاستراحة والتعافي. ولا تقتصر أهمية التعافي على العضلات والعظام، حيث يسهم أيضاً في حماية الصحة الجسدية والذهنية. وتتضمن وسائل التعافي التأمُّل واليوغا والرحلات إلى المواقع الطبيعية.

تجنُّب الإصابات المُزمنة

إن أغلبية المرضى الذين نعاينهم في مركز طب وجراحة العظام والمفاصل في مشفانا يعانون إصاباتٍ مزمنة، مثل التهاب أوتار مفاصل الكوع المرتبط بممارسة التنس أو الغولف، والتهاب وتر أخيل، والتهاب أوتار الكفة المدورة. وتسبب هذه الحالات الألم والإزعاج للمصابين، وقد يستغرق علاجها مدةً طويلة. وعادةً ما تنجم هذه الالتهابات عن تراكم الإصابات الصغيرة (الرضوح المجهرية). وتلعب التمارين المنتظمة دوراً مهماً في الوقاية من هذه الإصابات، إلى جانب الإحماء قبل ممارسة الأنشطة الرياضية وإجراء تمارين التمدُّد بعدها. ويعتبر كلٌّ من اختلال التوازن العضلي وسوء تنظيم التمارين الرياضية عوامل مسببة للإصابات المُزمنة. ويجب عليكم مراجعة الطبيب عند وجود أعراض لهذا النوع من الإصابات، أو الشعور بالألم في المفاصل أو الأوتار بعد التمارين الرياضية، حيث يسهم الكشف المبكر في تشخيص هذه الحالات وعلاجها خلال المراحل الأولى للإصابة.

الفحوص الطبية الدورية

بات من الممكن اليوم الكشف عن أغلب الأمراض والمشكلات الصحية وعلاجها مبكراً بفضل التقدم الكبير الذي يشهده الطب. ويكتسب اتباع نمط حياة صحي والالتزام بالوقاية أهمية كبيرة في منع التعرُّض للأمراض والإصابات، والحفاظ على صحة الإنسان؛ فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج.

8 طرق طبيعية لمكافحة التهاب وألم المفاصل

يوجد أكثر من 100 نوع مختلف لالتهاب المفاصل، وتعد الشكوى الأساسية من قبل الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل هي آلام المفاصل، وتكون عادةً الآلام ثابتة ويمكن أن تتركّز في المفصل المصاب.

وينتج ألم المفاصل عن الالتهاب الذي يحدث حول المفصل أو الأضرار التي تصيب المفصل بسبب المرض أو سلالات العضلات الناجمة عن حركات قوية على المفاصل وحالات التعب، ووفقاً لما نشره موقع "WebMD" يمكن علاج الكثير من التهاب المفاصل وآلامها بطرق طبيعية بسيطة وسهلة للغاية كما يلي:

1- الزنجبيل

يعد هذا الجذر النفاث أحد العناصر الأساسية في الطب التقليدي، وقد اشتهر بخصائصه المهدئة للغثيان ومتاعب المعدة. لكن الزنجبيل يمكنه أيضًا محاربة الألم، بما في ذلك آلام المفاصل الناجمة عن الالتهابات. وتوصلت إحدى الدراسات إلى أن كبسولات الزنجبيل وكذلك الأدوية المضادة للالتهابات التي تصرف بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين، تعمل على تخفيف الآلام في الجسم بصفة عامة.

2- التوت والفراولة والبرتقال

يحتوي التوت على الكثير من المغذيات النباتية التي قد تقاوم الالتهاب وتخفف الألم. وإذا لم يكن موسم التوت، فيمكن للتوت البري المجمد أن يحتوي على نفس العناصر الغذائية، أو حتى أكثر من المغذيات الطازجة. ويمكن أن يكون للفواكه الأخرى التي تحتوي على مضادات الأكسدة والبوليفينول، بما في ذلك الفراولة والبرتقال، تأثير مهدئ مماثل.

3- بذور اليقطين

يعتبر بذر اليقطين مصدرا رائعا للماغنيسيوم، وهو معدن ربما يقلل من عدد حبوب الصداع النصفي التي تحصل عليها. ويساعد أيضًا في منع وعلاج مرض هشاشة العظام. ومن أجل الحصول على مزيد من الماغنيسيوم، يمكن إضافة اللوز والكاجو والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة (مثل السبانخ واللفت) والفاصوليا والعدس إلى النظام الغذائي.

4- سمك السالمون

يتميز سمك السلمون بأنه غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهابات، والتي تساعد على تخفيف ألم المفاصل، بخاصة التهاب المفاصل الروماتويدي. وتعتبر الأنواع الأخرى من أسماك المياه الباردة، بما في ذلك سمك التونة، والسردين، والماكريل من الخيارات الجيدة أيضا. ولكن يجب تجنب سمط البلطي والسلور، إذ إنها على الرغم من أن ارتفاع مستويات أحماض أوميغا 6 الدهنية بها ربما تعزز الالتهاب.

5- الكركم

يمكن للكركم وهو أحد أنواع البهارات الذي يمنح للكاري لونه الأصفر البرتقالي الساطع، أن يؤثر على العديد من العمليات في الجسم، بما في ذلك الالتهاب. وبينت دراسات علمية، أجريت على أشخاص مصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أنه يؤثر بشكل إيجابي، حيث إن من تناولوا مكملات من الكركمين أمكنهم المشي بشكل أفضل وبدون آثار جانبية كالتي يمكن أن يتعرضوا لها من تعاطي الأدوية. ومن المعروف أن الفلفل الأسود يساعد على امتصاص الجسم للكركمين بنسب أعلى، لذا ينصح الخبراء بتناول مزيج من التوابل يحتوي على الكركمين والفلفل الأسود.

6- زيت الزيتون البكر

يحتوي زيت الزيتون البكر على مركب يسمى "أوليوكانثال"، الذي يحقق نتائج مماثلة لعقار إيبوبروفين المسكن للألم. كما يعمل زيت الزيتون البكر أيضًا كزيت للتشحيم بما يعني أنه يحافظ على انزلاق المفاصل بسلاسة ويحمى الغضروف من التآكل. ويساعد الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام. وينصح بأنه عند استخدام زيت الزيتون البكر في الطهي أن يتم مراعاة الاحتفاظ بدرجات حرارة منخفضة (أقل من 410 درجات) حتى لا يتغير مذاقه، علما أنه لا يفقد فوائده العديدة عند الطهي.

7- الفلفل الحار

يمكن استخدامه كبخاخات، حيث إن المادة التي تعطي الفلفل الحار حرارته، معروفة جيداً بخصائصها المسكنة للألم ويتم استخدامها في تصنيع بعض أنواع الكريم لعلاج التهاب البشرة. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الفلفل الحار يقلل من الالتهابات ويمنعها أيضاً. ويفسر بعض الخبراء أن السبب المعروف قديما عن فائدة الفلفل الحار أنه حالة "الحرق" التي يسببها تناوله تجعل المخ يرسل إشارة للجهاز العصبي لإفراز الإندورفين، الذي يحول دون ظهور إشارات الألم.

8- نعناع

يخفف زيت النعناع من التشنجات المؤلمة والغازات والانتفاخ، التي تعد من السمات المميزة لمتلازمة القولون العصبي. أما شاي النعناع فهو مهدئ جيد لبضعة أعراض. وتذكر الموسوعات الطبية القديمة إلى أن الأبحاث المبكرة، أثبتت فعالية الشاي بالنعناع البرازيلي (المصنوع من نبات Hyptnis crenata) ويتم صرفه كمسكن للألم بوصفة طبية.

اضف تعليق