يعتقد الكثيرون أن إصابة العين بالاحمرار والحكة ترجع إلى التهاب الملتحمة، ولكن هل تعلم أن هذه الأعراض قد تكون علامة على مرض آخر، ألا وهو أنفلونزا العيون، وقالت الرابطة الألمانية لأطباء العيون إن أنفلونزا العيون تظهر بشكل خاص في فصلي الخريف والربيع، موضحة أنه لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية؛ لأن أنفلونزا العيون تسببها عدوى فيروسية على عكس التهاب الملتحمة، الذي تسببه عدوى بكتيرية.

وتتمثل أعراض أنفلونزا العيون في احمرار وحرقان وحكة في العينين، وإضافة إلى هذه الأعراض يمكن أن يحدث تعتيم للقرنية، ويحتاج الالتهاب إلى بعض الوقت ليشفى من تلقاء نفسه. وفي بعض الحالات القليلة يمكن أن تقع بعض الأضرار على القرنية. وتنتشر فيروسات العدوى بأنفلونزا العيون عن طريق الاتصال، وتعتبر نظافة اليدين من أفضل طرق الوقاية من هذا المرض.

ويعد انفلونزا العيون هو مرض فيروسي يصيب الملتحمة والقرنية في العين، ما يؤدي إلى حدوث التهاب شديد يحد المصاب من الرؤية إضافة إلى الإصابة بأمراض أخرى، لذا ينصح الأطباء المصابين بعدم الاحتكاك بالآخرين والامتناع عن العمل.

انفلونزا العيون هو مرض قد يبدو غير مألوف لدى البعض، إلا أن أولئك الذين أصيبوا به يعرفون تماما كم هو مؤلم، إذ يعاني المصاب بانفلونزا العيون من احمرار شديد في عينيه وجفنيه ما يؤدي إلى التصاقهما، كما يشعر المصاب بوجود جسم غريب في عينيه، الأمر الذي يجعل العين غير قادرة على رؤية الضوء.

ومرض انفلونزا العيون هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق العدوى ويصيب غشاء الملتحمة ليظهر على شكل تورم يصل إلى القرنية أيضا، حسبما يشرح أخصائي العيون الطبيب شتيفان بوادانوفيت "خلال فترة الإصابة بانفولنزا العيون تتشكل شوائب مايؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحية أخرى"، ومن بين هذه المشاكل الصحية ارتفاع الحرارة وانتفاخ العقد الليمفاوية إلى جانب أعراض مرضية أخرى.

وتعد الفيروسات التي تصيب الغدد هي السبب في الإصابة بانفلونزا العين. وهي فيروسات منتشرة في كل مكان في العالم وتتميز بقدرتها الكبيرة على المقاومة، فهي تستطيع أن تبقى على قيد الحياة خارج العين لمدة أسبوعين. وإذا حطت الجرثومة فوق الأصبع، على سبيل المثال، فإنها تنتقل بسرعة إلى العين.

حتى الآن لم يتمكن الباحثون من إيجاد دواء فعال ضد هذا المرض الفيروسي. وما يمكن للطبيب إعطائه هو قطرات تساعد على الرؤية بوضوح. ويؤكد الطبيب شتيفان بوادانوفيت على ضرورة اتباع المصاب بهذا المرض نصائح طبيب العيون، وأن يتجنب الذهاب للعمل لمدة أسبوعين، وأن يتحاشى الاحتكاك الكثير بالآخرين، للحد من الانتشار المتزايد لهذا المرض.

ما هي إنفلونزا العيون؟‬

قال البروفيسور فرانك هولتس إن إنفلونزا العيون مرض فيروسي مُعدٍ للغاية يصيب ملتحمة العين بسبب ‫الفيروسات المعروفة باسم "الفيروسات الغُدانِيّة" (Adenoviruses)، وأوضح طبيب العيون الألماني أن عدوى الفيروسات الغُدانِيّة تنتقل عبر ‫التلامس كما هو الحال عند مصافحة شخص مصاب بها أو ملامسة الأغراض ‫الموبوءة بالفيروسات كمقابض الأبواب، لذا يرتفع خطر الإصابة بالعدوى لدى ‫الأطفال الصغار والأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة بسبب ملامسة ‫العين كثيرا.

‫وتتمثل أعراض إنفلونزا العيون في: احمرار العين، الشعور بحكة وحرقان، تورم الملتحمة، زيادة الإفرازات الدمعية، الحساسية للضوء، تشوش الرؤية، الحمى والصداع وآلام الأطراف، ‫وشدد هولتس على ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض التي ‫تتشابه مع أعراض التهاب الملتحمة. ويمكن للطبيب التمييز بين المرضين من خلال فحص عينة من الملتحمة للتحقق ‫من السبب الحقيقي الكامن وراء هذه الأعراض، ومن ثم تحديد العلاج ‫المناسب.

أسباب انفلونزا العيون

تتنوع أسباب انفلونزا العيون ومن أبرزها نعدد تكاثر الفيروس في فصلي الخريف والربيع ومن أسباب انفلونزا العيون الأساسية نذكر العدوى الفيروسية على عكس مرض التهاب الملتحمة الذي تتسبب به للعين العدوى البكتيرية. من الضروري أن نلفت الى أهمية النظافة الشخصية فبحال غيابها من الممكن أن يلتقط الشخص انفلونزا العيون المؤذية.

‫‫وحذر هولتس من إهمال علاج إنفلونزا العيون نظرا لأنها قد تؤدي إلى عواقب ‫وخيمة مثل إعتام القرنية الذي يتسبب بدوره في تدهور الرؤية، الأمر ‫الذي قد يستلزم الخضوع لجراحة بالليزر.

ما الفرق بين انفولنزا العين وبين التهاب الملتحمة العادي؟

انفلونزا العين أكثر هجومية من التهاب الملتحمة العادي. أشد الحالات حسب التحليلات المختبرية هي تلك التي وقعت في ألمانيا. وأظهرت التحليلات أنّ أكثر أنواع التهاب الملتحمة سببها بكتيري يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، وهو أمر غير ممكن بالنسبة لأنفلونزا العين.

كم تستغرق مدة الإصابة بالفيروس؟، كقاعدة تستمر الإصابة من أسبوعين إلى 4 أسابيع ثم يختفي المرض تلقائيا، لكن يمكن ملاحظة استمرار ظهور بعض الغيوم حول القرنية في بعض الحالات، وفي حالات قليلة تتناقص القدرة على البصر بشكل دائم.

النظافة هي أهم عنصر للوقاية من المرض لاسيما غسل اليد بالصابون والمطهرات بانتظام وباستمرار وبشكل كامل مع تجنب لمس المصابين. الأشياء التي يمكن أن تلامس العين (نظارة، غطاء رأس، منشفة أجزاء الفراش...) يجب أن لا تعار للآخرين. جدير بالذكر أن المطهرات والمعقمات يجب أن تصرف بإشراف الطبيب وتوجيهاته. كما ينبغي عدم إشراك الآخرين في استخدام مواد التجميل وأصابع كحلة العين

انفلونزا العيون تنتقل بالتلامس.. وهذه أعراضها

قال طبيب العيون الألماني البروفيسور فرانك هولتس إن أنفلونزا العيون هي مرض فيروسي مُعد للغاية يصيب ملتحمة العين، تسببه الفيروسات المعروفة باسم «الفيروسات الغُدانِيّة»، وأوضح أن عدوى الفيروسات الغُدانِيّة تنتقل عبر التلامس، كما هي الحال عند مصافحة شخص مصاب بها أو ملامسة الأغراض الموبوءة بالفيروسات كمقابض الأبواب؛ لذا يرتفع خطر الإصابة بالعدوى لدى الأطفال الصغار والأشخاص، الذين يرتدون العدسات اللاصقة بسبب ملامسة العين كثيراً.

وتتمثل أعراض أنفلونزا العيون في احمرار العين مع الشعور بحكة وحرقان وتورم الملتحمة وزيادة الإفرازات الدمعية والحساسية للضوء وتشوش الرؤية، بالإضافة إلى الحمى والصداع وآلام الأطراف، وشدد هولتس على ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض، التي تتشابه مع أعراض التهاب الملتحمة، وإن كان الالتهاب يرجع سببه في الغالب إلى عدوى بكتيرية.

ويمكن للطبيب التفرقة بين المرضين من خلال فحص عينة من الملتحمة للتحقق من السبب الحقيقي الكامن وراء هذه الأعراض، ومن ثم تحديد العلاج المناسب، وحذر هولتس من إهمال علاج أنفلونزا العيون؛ نظراً لأنها قد تؤدي لعواقب وخيمة مثل إعتام القرنية، والذي يتسبب بدوره في تدهور الرؤية، ما قد يستلزم الخضوع لجراحة بالليزر.

داء لا دواء له، لكن ماذا عن الوقاية؟

شهدت مدينة بون الألمانية خلال هذا الفصل من السنة انتشارا كبيرا للمرض الفيروسي "انفلونزا العيون" حيث ظهر أكثر من مائة حالة، وقد سبق لمعهد روبرت كوخ أن كشف عن تسجيل 674 إصابة خلال عام 2011 في عموم ألمانيا، وانخفض الرقم إلى 553 إصابة عام 2012، ولكن ظهور 100 إصابة في مدينة بون أثار انتباه أجهزة الصحة الألمانية باعتبار أن الرقم يعد كبيرا مقارنة بإصابات السنوات الماضية، وهو ما يفترض قرع ناقوس الخطر من جديد احترازا من هذا المرض.

ويشير التقرير الصادر عن معهد روبرت كوخ إلى أن المصابين يكونون مصدرا للعدوى خلال الأيام الـ12 الأولى للإصابة، كما أن الفيروس في هذه الفترة يكون مقاوما للبيئة وتقلباتها، ولذا يتوقع المختصون أن يتزايد عدد المصابين.

وسط هذه الأرقام يزداد التساؤل حول ماهية هذا المرض وكيفية انتشاره. فإنفلونزا العيون مرض فيروسي يصيب الملتحمة والقرنية في العين، ما يؤدي إلى حدوث التهاب شديد.

وتعد الفيروسات التي تصيب الغدد هي السبب في الإصابة بإنفلونزا العيون، وهي فيروسات منتشرة في كل مكان في العالم وتتميز بقدرتها الكبيرة على المقاومة، وتستطيع أن تبقى على قيد الحياة خارج العين لمدة أسبوعين.

ويشير الخبراء إلى أن فيروسات الغدد تسبب جملة من الأمراض يصيب بعضها المجاري التنفسية والقنوات الهضمية وقرنية العين وملتحمتها، والفيروسات ليست شديدة العدوى فقط بل إنها مقاومة لطرق العلاج أيضا. وتعتبر اليدان أسرع الطرق لانتشار لهذه الفيروسات حيث يلمس المصاب عينه بعد أن يلمس غيره أو يصافحه، وتنتقل الفيروسات أيضا من خلال مقابض الأبواب والنوافذ أو أي سطوح أخرى قد تلمسها الأصابع.

ويمكن لمسببات المرض أيضا أن تمر عبر الملابس والمناشف في ماكنة الغسيل، كما تنتقل من خلال قطارات دواء العيون التي تصبح بالتلامس سببا للعدوى وهي المفترض أن تكون سببا للعلاج، وهكذا يُوصى بتجنب استخدام نفس قطرة العين، وثبت علميا أنّ الفيروس يمكن أن يعيش في درجة حرارة الغرفة الطبيعية عدة أسابيع.

وتعد انفلونزا العين أكثر هجومية من التهاب الملتحمة العادي، وتشير التحليلات المختبرية إلى أن أشد الحالات هي تلك التي وقعت في ألمانيا، وأظهرت التحليلات أن أكثر أنواع التهاب الملتحمة سببها بكتيري ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية، ولكنه أمر غير ممكن بالنسبة لأنفلونزا العين.

وتبدأ الإصابة بإنفلونزا العيون عبر احمرار في إحدى العينين، ثم يلتهب الجفن ويشعر الإنسان بوجود جسم غريب في العين وبحرقة وحكة وتدمع بشدة أحيانا، كما أنها تستجيب بشدة للضوء وتصبح حساسة له، وفي بعض الحالات قد يمتد الالتهاب إلى قرنية العين.

وتستمر الإصابة بهذا المرض لما بين أسبوعين إلى 4 ثم يختفي المرض تلقائيا، لكن يمكن ملاحظة استمرار ظهور "غيوم" حول القرنية في بعض الحالات، وفي حالات قليلة تتناقص القدرة على البصر بشكل دائم.

حتى الآن لم يتمكن الباحثون من إيجاد دواء فعال ضد هذا المرض الفيروسي لكنهم ينصحون بالنظافة التي تعد أهم عنصر للوقاية من المرض لاسيما غسل اليد بالصابون والمطهرات بانتظام وباستمرار وبشكل كامل مع تجنب لمس المصابين.

اما عن الوقاية من انفلونزا العيون، تستمر الإصابة بانفلونزا العيون عادة من أسبوع الى 4 أسابيع ومن ثم ينجلي المرض بشكل تلقائي ولكن في الكثير من الأحيان يستمر المريض برؤية القليل من الضباب حول القرنية وقد تخف القدرة على البصر بشكل دائم في حالات أخرى، من أهم عناصر الوقاية من انفلونزا العيون نذكر غسل اليدين بالماء والصابون والمطهرات بشكل منتظم مع تجنب لمس الشخص المصاب مع تجنب لمس الأمور التي تحمل الفيروس من نظارات وقبعات ومنشفة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

7