كثير من الناس يقبلون على تناول المكملات الغذائية بهدف الحصول على الفيتامينات التي تحتاجها أجسامهم، فما هو الفرق بين فيتامينات المكملات الغذائية والفيتامينات الطبيعية، وأيهما أكثر نفعا للصحة؟

الفيتامينات او الصيدلة الطبيعية لا نستطيع رؤيتها أو استطعامها، لهذا السبب لا يؤخذ نقص الفيتامينات على محمل الجد غالباً، وهي مركبات كيميائية عضوية، فيما قد تكون أعراض نقصها خطيرة وربما تجعل الجسم عرضة للإصابة بالأمراض.

لذا الكثير منّا يلجأ إلى أقراص الفيتامينات كوسيلة لتقوية جهاز المناعة حتى من دون توصية من الطبيب لكن هذا الامر قد يهدد صحة الانسان، في حين اذا تم تناول الفيتناميات بالنحو الصحي فأنها قد تسهم في الوقاية والعلاج الكثير من المشاكل الصحية على اختلاف أنواعها، فمثلا عادة ما يتعرض كل منا الغازات والانتفاخات والتجشؤ من وقت لآخر، أو حتى يوميا، لذا توجد بعض الفيتامينات التي قد تساعد في تقليل الغازات و الانتفاخات، ولكن يجب استشارة الطبيب اولا و قبل إضاقة الفيتامينات إلى نظامك الغذائي.

على الصعيد نفسه ومع بلوغ سن الأربعين، يحتاج جسم الإنسان إلى بعض الفيتامينات على هيئة مكملات غذائية للحفاظ على الصحة والوقاية من عدد كبير من الأمراض التي تظهر مع التقدم بالعمر.

ورغم أن تلك الفيتامينات الأساسية موجودة في العديد من المأكولات كاللحوم، الأسماك، الدواجن والخضروات وغيرها إلا أن امتصاص الجسم لها والاستفادة منها يقل مع بلوغ الأربعين عامًا، لذا يتعين الاستعانة بالمكملات الغذائية لضمان الفائدة.

من جانب مختلف، توجد هناك الكثير من الفيتامينات المهمة لزيادة الطول، اذ يبحث الكثيرون عن كافّة الطرق التي توفّر لهم زيادةً طبيعيةً في طول الجسم، فالجسم الطويل يُعتبر أكثر جمالاً وجاذبيّةً عند البعض، إضافةً إلى أنّ بعض الرّياضات تتطلّب طولاً مُناسباً للقُدرة على مُمارستها بشكل أفضل.

وللفيتامينات وظائف كيميائية حيوية متنوعة. بعضها تعمل مثل الهرمونات كمنظم في استقلاب المعادن (مثل فيتامين D)، أو منظم لنمو الخلايا والأنسجة والتمايز (مثل بعض أشكال فيتامين A). والأخرى تعمل كمضادة للاكسدة (مثل فيتامين E وفيتامين C)، وأكثرها تعددا (مثل فيتامين B المركب) تعمل كطليعة للعوامل المساعدة للإنزيمات، حيث تساعد الإنزيمات في عملها كتحفيز عملية التمثيل الغذائي.

لذا فإن التنوع في الغذاء اليومي ضروري ليمكن الجسم من الحصول على كل الفيتامينات الضرورية لنشاط الأعضاء وللحفاظ على الصحة، ف تناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن العضوية يساعد في الحصول على صحة جيدة وخالية من المشكلات الصحية التي تعكر صفو الحياة، حيث تعمل تلك العناصر على تنشيط الدورة الدموية بالجسم ومكافحة الفيروسات والبكتريا المسببة للأمراض.

الفيتامينات لا تكون صحية إلا إذا كانت طبيعية

قال باحثون من الولايات المتحدة إن الفيتامينات والأملاح المعدنية التي مصدرها المكملات الغذائية ليس لها إجمالا تأثير على معدلات الوفاة. وخلص الباحثون من خلال دراسة وبائية في الولايات المتحدة إلى أن بعض الفيتامينات بعينها، (فيتامين A, K) والأملاح المعدنية (المنغنيز والزنك) التي يربط بعض الباحثين بينها وبين انخفاض معدلات الوفاة، مصدرها أغذية طبيعية، وليس مكملات غذائية.

نشر الباحثون تحت إشراف فانج فانج شانج، من جامعة بوسطن، نتائج الدراسة في العدد الحالي من مجلة "أنالس أوف انترنال ميديسين" لأبحاث طب الباطنة. ربط الباحثون بيانات إحصائية خاصة ببرنامج أبحاث الصحة والتغذية القومي الأمريكي شملت الفترة بين عام 1999 وعام 2010 وسجلات الوفيات الأمريكية في الفترة نفسها.

وذكر أكثر من 30 ألف بالغ أمريكي خلال البرنامج معلومات عن أسلوبهم الغذائي والمكملات الغذائية التي يستخدمونها. رصد الباحثون كميات الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تناولها الأمريكيون ضمن غذائهم الطبيعي، وذلك بصرف النظر عن كمياتها الموجودة في المكملات الغذائية، واستطاعوا بذلك تصنيف جرعات بعض العناصر الغذائية تبعا لمصدرها (سواء الغذاء الطبيعي أو المكملات).

وقد استبعد الباحثون في نموذج أولي لهم البيانات الخاصة بالتأثيرات ذات الصلة بالسن والجنس والعرق، وتبين من خلال ذلك أن تناول المكملات الغذائية له صلة واضحة بخفض معدلات الوفاة. ولكن عندما استبعد الباحثون البيانات ذات الصلة بعناصر تأثير أخرى محتملة اختفت العلاقات ذات الأهمية الإحصائية، ومن بينها سمات أسلوب الحياة مثل الدخل واستهلاك الكحول والتدخين والحركة، وعناصر أخرى.

الباحثون قالوا إن من أهم النتائج التي توصلوا إليها هو أن تناول فيتامين K والمنغنيز بشكل كاف، يرتبط بانخفاض عام باحتمالات الوفاة، وإن التناول المعتدل لفيتامين A وفيتامين K والمنجنيز له صلة بانخفاض خطر الوفاة جراء الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، في حين أن التناول المفرط للكالسيوم له صلة بخطر الإصابة بالسرطان. وأوضح الباحثون أن تناول الفيتامينات والأملاح المعدنية المذكورة لا يكون صحيا إلا إذا كان مصدرها الغذاء الطبيعي. بل إن كالسيوم المكملات الغذائية يمكن أن يكون خطيرا إذا تجاوز أكثر من 1000 مليغرام يوميا.

إنجاب أطفال بأوزان طبيعية

الفيتامين (د) دور هام في النمو الطبيعي للخلايا وتكاثرها في العديد من أنسجة الجسم. بحث علمي توصل إلى أن تناول النساء لمكملات غذائية تحتوي على فيتامين (د) خلال الحمل، يُقلص من خطر إصابة أطفالهن بعيوب خلقية.

خلص بحث جديد إلى أن النساء اللواتي يتناولن المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين (د) خلال الحمل، قد يكُنَّ أقل عرضة لإنجاب أطفال يعانون من نقص في الوزن. وأشار البحث أيضا إلى أن هذه المكملات ربما تكون مرتبطة بتقليص خطر وفيات الأجنة أو الأطفال، لكن فعالية مكملات فيتامين (د) لا تأتي بتلك المنافع إلا إذا تناولت النساء 2000 وحدة دولية أو أقل في اليوم. وارتبطت هذه الكمية من الفيتامين بتراجع احتمالات إنجاب أطفال يعانون من نقص في الوزن بنسبة 55 في المائة ووفيات الأجنة أو حديثي الولادة بنسبة 65 في المائة، وقال كبير الباحثين شو تشين وي، من جامعة مونتريال بكندا، إن تناول فيتامين (د) أثناء الحمل آمن ولا يسبب وفيات للأجنة أو حديثي الولادة، كما لا يسبب عيوبا خلقية أو أمراض خطيرة عند الولادة. وتساهم هذه المكملات في تحسين مستويات الكالسيوم لدى الرضع ونموهم في الأشهر الإثني عشر الأولى من أعمارهم.

وأضاف وي في رسالة لرويترز، عبر البريد الإلكتروني: "فضلا عن ذلك وجدنا أن الجرعة الأقل من مكملات فيتامين (د) (حتى 2000وحدة دولية في اليوم) تقلص خطر وفاة الأجنة أو حديثي الولادة وخطر صغر حجم الرضع خلال فترة الحمل لكن الجرعات الأكبر (أكثر من 2000 وحدة دولية في اليوم) لم تقلص خطر وفاة الأجنة أو نقص أوزانهم خلال فترة الحمل".

زيادة حب الشباب

حب الشباب من أكثر المشكلات التي تؤرق المراهقين وتقلل من ثقتهم في مظهرهم. ورغم فوائد فيتامين بي 12، إلا أن دراسة حديثة أثبتت أنه من ضمن أسباب زيادة "حب الشباب"، لأنه يتسبب في خلل جيني في البكتيريا الموجودة على الجلد.

يعتبر "حب الشباب" من أكثر الأمراض الجلدية انتشارا، إذ يعاني منه أكثر من 80 بالمئة من المراهقين والشباب على مستوى العالم. ورغم أن حب الشباب نفسه ليس من الأمراض الخطيرة إلا أنه من الممكن أن يتسبب في آلام ويترك آثاره على الوجه ناهيك عن الآثار النفسية، ويقدم الأطباء نصائح تقليدية للتخلص من حب الشباب ومن بينها الاهتمام بنظافة الوجه والبعد عن تناول المواد الدهنية، لكن الجديد هو أن الأطباء رصدوا علاقة بين فيتامين "بي 12" وزيادة الحبوب في الوجه، بالنسبة لأشخاص اضطروا لأسباب صحية، للحصول على حقن مكثفة من فيتامين بي 12. وظلت هذه الظاهرة تشكل لغزا للأطباء لفترة طويلة، لاسيما وأن الحبوب تزول بمجرد إيقاف تناول حقن الفيتامين، وفقا لموقع "فارما ويكي" الألماني.

ونجح باحثون في جامعة كاليفورنيا، في الوصول لأسباب هذه الظاهرة من خلال فحص البكتيريا الجلدية المسببة للحبوب، إذ ظهرت تغيرات جينية في تركيبة هذه البكتيريا. وخلص الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية " Science TranslationalMedicine" العلمية إلى أن حدوث خلل جيني في البكتيريا الموجودة على الجلد يجعلها توقف إنتاج فيتامين بي 12، فوجود نسبة كبيرة من هذا الفيتامين في الجسم تؤدي تلقائيا إلى توقف البكتيريا عن إنتاجه. المثير للاهتمام أن توقف إنتاج فيتامين بي 12 يتزامن مع إنتاج مادة أخرى وهي البروفيرين الذي يتسبب في حدوث التهابات في خلايا الجلد تؤدي بدورها لظهور الطفح الجلدي المعروف بـ"حب الشباب"، حسبما أورد موقع "فارما ويكي" الألماني.

ورجح الباحثون أن تناول جرعات مكثفة من فيتامين بي 12، يتسبب في إنتاج كميات أكبر من البروفيرين وبالتالي زيادة ظهور الحبوب، لكن السؤال الذي مازال يحير الخبراء هو، لماذا يتسبب فيتامين بي 12 في هذا التغيير لدى المصابين بالفعل بالحبوب. ولمحاولة حل هذا اللغز، حقن الخبراء مجموعة أشخاص لا يعانون من الحبوب، بكميات مكثفة من فيتامين بي 12 ورصدوا زيادة نسبته في خلايا الجلد. وبعد نحو أسبوعين لم تظهر الحبوب إلا لدى شخص واحد من الخاضعين للتجربة.

ويرجع الباحثون وجود سبب آخر يؤثر على ظهور الحبوب مع فيتامين بي 12، وهو ما يستدعي المزيد من الأبحاث لمعرفة هذا السبب. المعروف أن هناك بعض الأطعمة الغنية بفيتامين بي 12 ومنها اللحوم ومنتجات الألبان والأسماك والبيض.

تذكر أحلامك

كم من مرة استيقظت من نومك محاولاً تذكر ما حلمت به ليلاً، لكن دون جدوى. ربما تساعدك دراسة جديدة كشف فيها باحثون عن سر المادة التي تساعدك على تذكر الأحلام بسهولة! فما هي وكيف يمكن الاستفادة منها في علاج بعض الأمراض؟

توصلت دراسة أسترالية أجريت في جامعة أديلايد إلى أن تناول فيتامين (ب 6 ) قد يساعد الأشخاص على تذكر أحلامهم، كما يمكنه المساعدة في التغلب على الكوابيس وبعض الأمراض الأخرى.

وشارك في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Perceptual and Motor Skills "المهارات الإدراكية والحركية" العلمية، 100 شخص من جميع أنحاء أستراليا تناولوا جرعات كبيرة تصل إلى 240 ملليغراماً من فيتامين (ب 6) قبل النوم لمدة خمسة أيام متتالية. وأكدوا في نهاية الدراسة حدوث تحسن في حالاتهم، علما أنهم قبل تناولهم للفيتامين كانوا نادراً ما يتذكرون أحلامهم.

وأوضح دنهولم أسبى، أستاذ علم النفس في الجامعة: "تشير نتائج الدراسة إلى أن تناول فيتامين (ب6 ) قد يحسن من قدرة الأشخاص على تذكر الأحلام مقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا عقاراً وهمياً، فيما لم يؤثر الفيتامين على حيوية أو غرابة الأحلام، فضلاً عن عدم تأثيره على جوانب أخرى من أنماط نومهم". وأضاف أسبي أن الشخص العادي يقضي نحو ست سنوات من حياته يحلم أثناء النوم، فإذا كان بالإمكان تذكر الأحلام فيمكن حينئذ استخدامها لتحقيق عدة فوائد، مثل التغلب على الكوابيس وعلاج الرهاب وحل المشكلات بشكل إبداعي وتحسين المهارات الحركية، وحتى المساعدة في إعادة التأهيل من الصدمات الجسدية.

وووفقاً لموقع ساينس ديلي المختص بالدراسات العلمية والطبية، والذي نشر الدراسة أيضاً، فقد شدد الباحثون على أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث للتحقيق فيما إذا كانت تأثيرات فيتامين (ب6) تختلف تبعاً لمقدار ما يتم الحصول عليه من النظام الغذائي اليومي. ويوجد فيتامين (ب6) بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات مثل السبانخ والبطاطا والفاكهة مثل الموز والأفوكادو والحليب ومنتجات الألبان، واللحوم والكبد والأسماك، بحسب الموقع.

الإجهاض والتشوهات الخلقية

أظهرت دراسة أسترالية أن نقص بعض الفيتامينات قد يؤدي إلى تشوهات خلقية في الأطفال، و بعد سنوات من البحث توصلت الدراسة إلى أن فيتامين بي 3 من شأنه أن يمنع حدوث تلك التشوهات و يمنع الإجهاض.

أفادت دراسة أسترالية جديدة بأن مكملات فيتامين "بي 3" يمكنها أن تمنع الإجهاض والعيوب الخلقية بشكل كبير. وكشف علماء من معهد فيكتور تشانج في سيدني أن سببا رئيسيا في حالات الإجهاض المتعددة والرضع الذين يولدون بتشوهات في القلب والكليتين والعمود الفقري، يرجع إلى نقص في جزيء يسمى "إن إيه دي". حيث يمنع نقص تلك المادة أعضاء الطفل من التطور بشكل صحيح في الرحم.

وبعد 12 عاما من البحث، اكتشف فريق الباحثين أن هذا النقص يمكن علاجه ويمكن منع الإجهاض والعيوب الخلقية عن طريق تناول فيتامين مشترك. وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "نيو إنجلاند جورنال أوف مديسين الطبية"، أن فيتامين "بي 3" يمكن أن يعالج النقص الجزيئي بما في ذلك "إن إيه دي".

وقال المعهد إن هذه الدراسة التي أشرف عليها البروفيسور سالى دونوودى من بين أهم الاكتشافات الطبية في أستراليا وواحدة من أكبر الاكتشافات في بحوث الحمل. وقالت دونوودى إن "انعكاسات ذلك ستكون ضخمة، وأنه من المحتمل أن يخفض بشكل كبير من عدد حالات الإجهاض والعيوب الخلقية في جميع أنحاء العالم".

علاج بديل لمرض السرطان

يبدو أن فيتامين سي يعمل عمل المحارب النبيل في الجسم، إذ لا تقتصر فوائده على الأمور التقليدية التي يشتهر بها كالإنفلونزا، ونزلات برد، وزيادة الطاقة، بل يفيد كعلاج بديل لمكافحة الأمراض السرطانية إذ ما أعطي بالحقن الوريدي.

وأوضحت أن "إن إيه دي" هو واحد من أهم الجزيئات في جميع الخلايا الحية، حيث أنه ضروري لإنتاج الطاقة، وإصلاح الحمض النووي وترابط الخلايا. وهناك عوامل بيئية وجينية يمكن أن تعطل إنتاجه، مما يسبب خللا في ذلك الجزيء.

وقال البروفيسور روبرت جراهام، المدير التنفيذي للمعهد، إنه كما يتم الآن استخدام حمض الفوليك لمنع السنسنة المشقوقة -عيب خلقي في فقرات الظهر- وجدت الدراسة أنه من الأفضل للنساء البدء في تناول فيتامين بي 3 في وقت مبكر، حتى قبل التخطيط للحمل. وكما يمكن تنازل فيتامين بي3 على شكل دواء تحت إشراف طبي، إلا أن هناك الكثير من الأطعمة التي تحتوى على فيتامين بي3 بصورة طبيعية ومنها اللحوم الحمراء والسمك والخبز والحبوب والبقول والكبد والجوز والدجاج.

يبدو أن فيتامين سي يعمل عمل المحارب النبيل في الجسم، إذ لا تقتصر فوائده على الأمور التقليدية التي يشتهر بها كالإنفلونزا، ونزلات برد، وزيادة الطاقة، بل يفيد كعلاج بديل لمكافحة الأمراض السرطانية إذ ما أعطي بالحقن الوريدي.

قد يكون كوب من عصير البرتقال أو الليمون أو أي نوع آخر من الخضروات والفواكه الذي يحتوي على كميات عالية من فيتامين سي كفيل بالوقاية من الإنفلونزا والزكام، ويستخدم كعلاج منزلي لطيف لنزلات البرد، وذلك لأهمية فيتامين سي للجسم على كافة المستويات. وبما أن الجسم غير قادر على تصنعيه أو تخزينه، لذلك يُنصح بضمه إلى النظام الغذائي اليومي لضمان صحة جيدة، ولإعفاء الأم من ملاحقة العائلة بحبات البرتقال ووجبات السبانخ طيلة اليوم. كما عرف عن فعاليته لمكافحة مرض السرطان قديماً أيضاً، غير أن طريقة أخذه (عبر الفم) لم تثبت نجاعتها.

وأظهرت الأبحاث أن الطرق العلاجية التقليدية لمرض السرطان كالعلاج الكيميائي والإشعاعي قد تكون ضارة جداً للجسم وفرص النجاة من خلالها ضعيفة. إذ توصل باحثون من جامعة أيوا إلى العلاج البديل الذي يشكله فيتامين سي لدعم هذه الوسائل التقليدية. غير أنهم يعتقدون بأن الطريقة التقليدية لأخذه (عبر الفم) غير مجدية للعلاج، حيث أثبتت التجارب أن لفيتامين سي فائدة كبيرة وقوة بمكافحة أمراض السرطان إذا ما أعطي بالحقن الوريدي. بحسب ما ذكره موقع (هايلبراكسيس) الألماني.

وكشفت التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران بأن وجود جرعة عالية من فيتامين سي في الدم تهاجم الخلايا السرطانية وتقتلها دون أن تؤذي الخلايا السليمة. كما أثبتت المرحلة الأولى من التجارب سلامتها على المرضى في المراحل المتقدمة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0