لا تشتهر الوجبات السريعة بفوائد صحية.. أضف إلى ذلك أن دراسة جديدة أشارت إلى أن حتى طرق تعبئتها وتغليفها ربما تكون ضارة بالصحة، فقد وجدت الدراسة أن ثلث عبوات وأغلفة الوجبات السريعة تحتوي على مواد كيماوية مثل البولي فلورو ألكيل والبيرفلورو ألكيل وهي مواد تجعلها مقاومة للبقع ومانعة لتسرب الماء وغير قابلة للالتصاق.

والمشكلة أن هذه المواد الكيماوية مرتبطة أيضا بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان وباضطرابات هرمونية وبارتفاع الكوليسترول وبالسمنة ونقص المناعة كما توصلت دراسات على الإنسان والحيوان.

فيما يثير الانتشار المتعاظم للنظام الغذائي النباتي الصرف في الولايات المتحدة واعتماده المتزايد على اطعمة مصنفة ضمن فئة الوجبات السريعة، مخاوف ازاء احتمال فقدان هذا المنحى روحه وضياع هويته الأصلية المتمحورة بشكل اساسي على الغذاء الصحي.

ففي كاليفورنيا المعروفة بكونها عاصمة الغذاء الصحي في الولايات المتحدة، لا يزال النظام النباتي الصرف القائم على استبعاد الاطعمة المشتقة من المصادر الحيوانية بما فيها مشتقات الحليب والبيض، يجذب عددا متناميا من الاشخاص الحريصين على الحفاظ على الحيوانات والبيئة او الراغبين ببساطة في اعتماد نظام غذائي صحي.

في حين كشفت دراسة علمية عن ان الاطفال يربطون الوجبات السريعة المضرة للصحة بالمتعة، وان مشاهدة الاعلانات التلفزيونية لهذه الوجبات والاطعمة تجعلهم يشعرون بالجوع، كما أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يطلبون ما يعرف باسم وجبات الكومبو في مطاعم الوجبات السريعة يحصلون على مشروب سكري أكثر من غيرهم مما يعني زيادة السعرات الحرارية الكلية في الوجبة.

بينما قال خبراء إن الأفارقة يتناولون وجبات سريعة أكثر ويفضلون أنماط الحياة قليلة الحركة مع زيادة دخولهم مما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها ومنها السكري والسرطان، والسمنة شكل من أشكال سوء التغذية وفيه لا يستقبل الجسم العناصر الغذائية الكافية بينما يستوعب كميات أكثر من اللازم من الملح والسكر والكولسترول.

فعلى الرغم من تراجع نقص التغذية على مستوى العالم نجح عدد قليل من الدول في مكافحة السمنة والأمراض الأربعة المرتبطة بها وهي السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ويقول البنك الدولي إنه يتوقع أن تصبح الأمراض الأربعة السبب الرئيسي للوفاة في دول أفريقيا جنوب الصحراء بحلول 2030.

من جهة أخرى، في محاولة اخيرة لجذب الزبائن في اليابان تروج سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" للوجبات السريعة لبطاطا مغطاة بالشوكولا "ماكشوكو بوتايتو" بعد سلسلة من الفضائح بينها العثور على سن في احدى الوجبات، فيما هبطت مبيعات ماكدونالدز من مطاعمها في الولايات المتحدة للمرة الأولى في ستة أرباع مع إخفاقها في التغلب على المنافسة من متاجر التجزئة.

عندما فتحت سلسلة ماكدونالدز أول مطاعمها في العاصمة الروسية موسكو عام 1990 في نهاية الحرب الباردة كان الإقبال قويا لدرجة أنه كان من المعتاد إقامة حفلات زفاف في المكان صاحب العلامة الأمريكية الشهيرة، وفي السنوات الأخيرة ومع الفتور المتزايد في العلاقات الأمريكية الروسية انتهجت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة سياسة مختلفة.. التحول للمحلية.

الكيماويات السامة تلوث ثلث أغلفة الوجبات السريعة

قال لوريل شيدر قائد فريق البحث من معهد سايلانت سبرينج في نيوتن بولاية ماساتشوستس "دراستنا هي أشمل تقييم لمدى انتشار استخدام المواد الكيماوية التي تحتوي على الفلور في أغلفة الوجبات السريعة بالولايات المتحدة وبأنواع الأغلفة التي يرجح بقوة أنها تحويها"، وأضاف "وجدنا أن ما يقرب من نصف الأغلفة الورقية - على سبيل المثال أغلفة الشطائر والبرجر والعبوات المستخدمة لحلوى الكوكيز والمعجنات - تحتوي على كيماويات تحوي الفلور وكذلك حوالي 20 في المئة من عبوات الورق المقوى كعبوات البطاطا (البطاطس) والأطعمة المقلية"، ولا يوجد البولي فلورو ألكيل أو البيرفلورو ألكيل في البيئة الطبيعية لكنها كيماويات مصنعة تستخدم منذ عقود في منتجات عديدة بدءا بأغلفة الطعام وحتى الملبوسات وأوعية الطهي المضادة للالتصاق ومواد إطفاء الحرائق. ويمكن أن يتعرض الناس لهذه المواد من خلال الاستخدام المباشر لها أو عبر الهواء أو الطعام أو الماء. بحسب رويترز.

واختبر شيدر وزملاؤه وجود هذه المواد في أكثر من 400 عينة من أغلفة الأطعمة وعبوات المشروبات من 27 سلسلة من سلاسل الوجبات السريعة في أنحاء الولايات المتحدة، وأجريت أكثر من نصف التجارب على المواد الورقية الملامسة للطعام ومنها 138 من مواد تغليف الشطائر والبرجر و68 من أغلفة الحلوى أو المخبوزات و42 من عبوات المأكولات المكسيكية، وفي المجمل أثبتت التجارب أن 46 في المئة من الأغلفة الورقية تحوي تلك المواد الكيماوية، وقال الباحثون في دورية (رسائل العلوم البيئية والتكنولوجيا) إن هذا يشمل 38 في المئة من أغلفة الشطائر والبرجر و56 في المئة من أغلفة المخبوزات أو الحلوى و57 في المئة من أغلفة الأطعمة المكسيكية.

وقال الدكتور ليوناردو ترازاند الباحث في مجال الطب البيئي بكلية الطب في جامعة نيويورك وهو ليس من المشاركين في البحث "هذه الدراسة تزيد من بواعث القلق المتعلقة بالمواد الكيماوية التي تلوث الأطعمة التي خضعت لمعالجة شديدة أو المعبأة مما يفاقم احتمال زيادة الآثار الصحية علاوة على تلك الآثار التي قد تنتج عن محتوى هذه الأطعمة من الدهون أو السكريات العالية".

النظام النباتي الصرف يتجه نحو الوجبات السريعة

فقد اظهرت دراسة اعدها معهد "هاريس انتراكتيف" ان ما بين سبعة وثمانية ملايين شخص في الولايات المتحدة يتبعون النظام النباتي الصرف، بعضهم يغالون في هذا الاتجاه من خلال اعتماد نظام الماكروبايوتيك او تناول الاطعمة النيئة حصرا.

وبات للذواقة مروحة واسعة من الخيارات التي تتيح لهم تناول انواع كثيرة من المأكولات النباتية الصرفة بينها السلطات بالبطيخ مع الجبن النباتي المصنوع من اللوز او الكوسى المحشو بجبن ريكوتا النباتي المصنوع من حبوب مكاداميا.

وفي موازاة ذلك، تنتشر مطاعم الوجبات النباتية السريعة وتلك المتخصصة بـ"اطعمة الراحة" ("كمفرت فود") اي الاغذية التي توفر لمتناوليها شعورا بالارتياح النفسي وغالبا ما تكون غنية بالسعرات الحرارية والسكر، وهي تقدم لروادها من اتباع النظام النباتي الصرف وجبات مقلية ومشبعة بالدهون مصنوعة من لحوم مزيفة محضرة على اساس الصويا.

كذلك تضم كاليفورنيا الكثير من متاجر اللحوم الاصطناعية واخرى تبيع نقانق نباتية، وفي معرض الطعام النباتي الصرف في اناهيم بضاحية لوس انجليس، من الصعب ايجاد اطباق محضرة من حبوب الكينوا الرائجة في اوساط النباتيين.

وتقف لوري وايتايكر وهي شقراء في الرابعة والخمسين من عمرها في طابور طويل لشراء فطيرة بيتزا، وتقول وايتايكر "احب الوجبات السريعة"، مبدية سعادتها لكون هذه المطاعم الجديدة تظهر للناس أن "النباتيين لا يعيشون حصرا على اكل الكرفس والجزر".

أما جيسيكا ماكولي البالغة 28 عاما فقد اصبحت حديثا من محبي "اللحوم المزيفة"، وتوضح هذه الشابة "في البداية، من الصعب مقاومة كل هذه الاغذية النباتية الصرفة غير الصحية"، لكن في خلال شهرين فقط بعدما اقنعتها صديقتها بدخول عالم الاغذية النباتية الصرفة، باتت تشعر "بنشاط وسعادة" اكبر وفق تعبيرها.

وتؤكد اني جاب وهي مؤسسة متجر "لايف فود اورغانك" واحدى ابرز الناشطين في حركة النباتيين الصرف في لوس انجليس أن الناس يقبلون على هذا النمط الغذائي "بسبب الخوف الشديد من الاغذية المصنعة او بفعل الشفقة على الحيوانات لكن مجرد تناول الاطعمة النباتية الصرفة لا يعني انها صحية". بحب فرانس برس.

لكن هذه المرأة الملتزمة بشدة بالطعام النباتي الصرف والتي لا تتناول الا اغذية نيئة "بسبب الانزيمات" التي تحتويها وتتعامل مع زبائن كثر بعضهم من المشاهير كليوناردو دي كابريو، تقر بأنها ترضخ احيانا لنزواتها الغذائية، وفي مقهى "غراتيتود" الذي يقدم وجبات نباتية صحية ولذيذة في جو عصري، يمكن تناول مشروبات بالشوكولا وحليب جوز الهند والبلح والفلافل اضافة الى اطباق من الكاري واطباق محضرة مع الكاجو، كذلك يقدم هذا المقهى وصفات تتخذ منحى "طبيا" من بينها الكوكتيل المحضر من زيت الحشيشة والموصى به بفضل "خصائصه المحفزة للشعور بالسعادة والمضادة للالتهابات".

اعلانات الوجبات السريعة تجعل الاطفال يشعرون بالجوع

كشفت دراسة علمية عن ان الاطفال يربطون الوجبات السريعة المضرة للصحة بالمتعة، وان مشاهدة الاعلانات التلفزيونية لهذه الوجبات والاطعمة تجعلهم يشعرون بالجوع، وجاء في التقرير الذي صدر عن الدراسة ان الاطفال مولعون بمشاهدة الاعلانات المضحكة والجذابة، وبامكانهم تذكر الالحان التي تصاحب هذه الاعلانات.

وشملت الدراسة، التي اجريت بطلب من مؤسسة الابحاث السرطانية البريطانية، 4 مدارس ابتدائية في انجلترا ومدرستين في اسكتلندا وشارك فيها 137 طفلا تراوحت اعمارهم بين 8 و12 عاما، وعرض على مجاميع صغيرة من هؤلاء الاطفال اعلانان لاطعمة تحتوي على مستويات مرتفعة من الدهون اوالسكريات او الاملاح، ثم اجريت مناقشات شاركوا فيها تناولت هذه الاطعمة وموضوع الطعام بشكل عام.

وتشير نتائج الدراسة الى انه بالرغم من الشروط المعمول بها حاليا والتي تحظر عرض الاعلانات خلال فترات عرض برامج الاطفال في التلفزيون، فإن الاطفال يتأثرون بقوة بالاعلانات التي تبث في فترات اخرى من النهار.

ويقول التقرير إن هذه الاعلانات التلفزيونية تؤدي الى الحاح الاطفال على والديهم مما يؤدي في نهاية المطاف الى شراء الوجبات السريعة المضرة، ووصف بعض الاطفال الذين شاركوا في الدراسة هذه الوجبات بأنها "تؤدي للادمان"، فيما قال احدهم إن اعلانا تلفزيونيا معينا للبيتزا جعله "يريد ان يلعق الشاشة"، وتوصل الباحثون الى ان للاطفال معرفة جيدة بالتغذية، ولكن الاعلانات التلفزيونية تغريهم الى تناول الاطعمة المضرة.

كما توصلوا الى ان الاعلانات تجعل الاطفال يشعرون بالجوع ويرغبون بتناول الوجبات المضرة.

وعلى المدى الابعد، يتمكن الاطفال من تذكر الاعلانات واشكال العلب التي تباع بها هذه الوجبات مما يؤدي الى ارجحية ان يبحثوا عن منتجات بعينها في الأسواق، يذكر ان نحو 30 بالمئة من الاطفال في بريطانيا الذين تتراوح اعمارهم بين سنتين و15 سنة يعانون من السمنة المفرطة، وترتفع هذه النسبة الى 31 بالمئة في اسكتلندا و34 بالمئة في ويلز.

اختيارات الوجبات السريعة تؤثر في استهلاك الأطفال للصودا والسعرات

أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يطلبون ما يعرف باسم وجبات الكومبو في مطاعم الوجبات السريعة يحصلون على مشروب سكري أكثر من غيرهم مما يعني زيادة السعرات الحرارية الكلية في الوجبة.

وخلص باحثون إلى أن هذه المشروبات كالمشروبات الغازية والشاي المحلى والحليب التي تضاف إليه نكهات تضيف نحو 179 سعرا حراريا للوجبة، وقال برايان إيلبل كبير الباحثين في الدراسة وهو من كلية الطب بجامعة نيويورك "تزداد الصلة بين المشروبات المحلاة بالسكر ومشكلات صحية مثل مرض السكري"، وأضاف "أي معلومات يمكن أن نتوصل إليها بشأن سبب إقبال هذه الفئة من الأطفال المعرضة لخطر كبير على شراء هذه المشروبات ستكون مهمة". بحسب رويترز.

وحلل فريق البحث ما يقرب من 500 فاتورة شراء واستطلاعات رأي في مطاعم وجبات سريعة بمدينة نيويورك ونيوارك وجيرزي سيتي في نيوجيرزي خلال عامي 2013 و2014. واكتشف الباحثون أن 60 بالمئة من المشروبات التي اشتراها الأطفال كانت محلاة بالسكر وأن وجبات الكومبو تشمل على الأرجح مشروبا سكريا.

وإلى جانب طلب وجبة كومبو كان الأطفال الذكور ومن تزيد أعمارهم على 12 عاما أكثر ميلا لشراء مشروب محلى بالسكر واستهلاك نسبة أعلى من السعرات الحرارية والسكر. وكان المسؤولون عن رعاية الأطفال وأولياء الأمور الذين يحملون شهادة ثانوية أو أقل واشتروا الوجبة في وقت العشاء وتناولوها في المطعم أكثر ميلا لشراء مشروبات سكرية لأطفالهم.

وكتب معدو الدراسة في الدورية الأمريكية للصحة العامة أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تصنف نحو 17 بالمئة من الأطفال تحت سن 19 عاما في الولايات المتحدة على أنهم بدناء، وتوصي الإرشادات الغذائية للأمريكيين بعدم تجاوز نسبة السكر من إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال 10 بالمئة أي ما يتراوح بين 120 و180 سعرا.

الوجبات السريعة تتسبب في ارتفاع معدلات السمنة في أفريقيا

قال خبراء إن الأفارقة يتناولون وجبات سريعة أكثر ويفضلون أنماط الحياة قليلة الحركة مع زيادة دخولهم مما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها ومنها السكري والسرطان، وقال تقرير جلوبال نيوتريشن ريبوت إن نسب السمنة وزيادة الوزن ترتفع في كل دول العالم تقريبا واصفا سوء التغذية بأنه "الوضع الطبيعي الجديد".

وقال التقرير إن واحدا من بين كل ثلاثة بمختلف أنحاء الأرض يعانون سوء التغذية وإن 44 في المئة من دول العالم تشهد مستويات خطيرة من نقص التغذية المزمن والسمنة، وقال شين نوريس خبير التغذية في جامعة فيتفاترسراند في جنوب أفريقيا لمؤسسة تومسون رويترز عبر الهاتف "تواجه العديد من دول القارة الآن عبء سوء تغذية مزدوجا. يوجد نقص تغذية في المراحل المبكرة من الحياة وزيادة في الوزن وسمنة في المراحل التالية". بحسب رويترز.

وقال نوريس إن جنوب أفريقيا تسجل أكبر نسبة إصابة بالسمنة في أفريقيا جنوب الصحراء إذ يعاني 40 في المئة من البالغين فيها من زيادة الوزن أو السمنة، وتقتفي الدول الأخرى التي تشهد توسعا حضريا اثر جنوب أفريقيا حيث يصطف أبناء الطبقات المتوسطة أمام مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة مثل دجاج كنتاكي المقلي.

وفي كينيا أظهرت بيانات حكومية أن 84 في المئة من الناس يضيفون دائما أو في كثير من الأحيان السكر إلى وجباتهم ومشروباتهم بينما يأكل 94 في المئة عددا أقل من قطع الفواكه والخضراوات الخمسة الموصى بتناولها كل يوم.

وقال خبراء إن الثقافة تلعب دورا خاصة بالنسبة للنساء اللائي ينظر إليهن على أنهن يكن ناجحات ويحظين بالسعادة الأسرية والصحية إذا كانت أوزانهن كبيرة، وقال نوريس "ينظر إلى زيادة الوزن على أنه أمر إيجابي" مضيفا أن أبناء جنوب أفريقيا يرونه علامة على عدم الإصابة بفيروس إتش.آي.في المسبب للإيدز الذي يتسبب في أغلب الأحيان في نقصان الوزن، ودعا التقرير الجهات المانحة لإنفاق المزيد على الأمراض الأربعة التي لم تحز سوى على أقل من 2 في المئة من الانفاق على الصحة في 2014.

وتقول الحكومة إن الأمراض الأربعة تشكل نصف حالات دخول المستشفيات في كينيا، وقال زكاري موريوكي خبير التغذية المتخصص في السكري بوزارة الصحة الكينية "إن الإدارة طويلة الأجل لهذه الأمراض مكلفة للغاية. نحن نكافح كبلد ونحاول السيطرة على السرطان ولدينا حالات وحالات في قوائم الانتظار بالمستشفيات للخضوع للعلاج الكيماوي".

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0