شهد العقد الماضي تطورات هيكلية في صناعة لعبة كرة القدم، حيث ارتفعت أجور البث التليفزيوني المباشر، وأسعار تذاكر المباريات، وأسعار اللاعبين، ومبيعات الإعلانات التجارية، وغيرها من الإيرادات بصورة غير مسبوقة، وبمعدلات تفوق معدلات التضخم العالمي بمرات عدة. ذلك أن مسابقات كرة القدم التي كانت تبث فيما سبق بصورة مجانية، بما في ذلك كأس العالم، لم تعد اليوم كذلك، وهي متاحة في معظم الأحوال لمن يدفع. فقد اقتحمت القنوات التجارية والقنوات الرياضية المتخصصة مجال الصناعة، وأصبحت مجال البث الأساسي للعبة إلى المستهلك النهائي في جميع أنحاء العالم، مستفيدة من التطور التقني في مجال الإرسال التليفزيوني عبر الأقمار الصناعية، وفي هذا الاتجاه حذر الكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كبرى الأندية الأوروبية من أن "الأموال لن تحكم" مبيناً إنه لن يرضخ "للابتزاز" بعدما وعد بإعادة هيكلة اللعبة في المنطقة، كما أكد السلوفيني في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد أنه لن يسمح بإقامة "دوري للأثرياء" وهو المقترح الذي ناقشته عدد من أكبر الأندية في المنطقة، وانتخب تشيفرين في سبتمبر أيلول الماضي بعد فترة وجيزة من إعلان الاتحاد تغييرات على دوري أبطال أوروبا تمنح مسابقات الدوري الكبرى مقاعد أكثر على حساب بطولات الدوري الأدنى درجة.

وتعهد تشيفرين بتوزيع مليون يورو على كل واحد من أعضاء الاتحاد 55 باعتبارها "دفعة تضامن" بعد النتائج المالية القوية لبطولات مثل بطولة أوروبا 2016، وصرح بأن مهمة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ليست الاحتفاظ بالثروات بينما تعاني (اتحادات الكرة) لتطوير اللعبة في المناطق النائية في بلادها، ووعد تشيفرين بجلوس الاتحاد القاري مع الأندية واللاعبين لتطوير "رؤية إستراتيجية" للكرة الأوروبية خلال السنوات الخمس المقبلة قائلا "بعكس مقترحات سابقة فإن الخطة الخمسية لن تفرض عليكم ولن تكون عشوائية."

وخلال الاجتماع وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على قرارات تنظيمية جديدة تحدد أقصى مدة ممكنة لاستمرار كبار مسؤوليه في مناصبهم ومن بينهم الرئيس، كما قرر الاتحاد القاري أن يتم اختيار المدن التي تستضيف نهائيات بطولات الأندية في إطار عملية "تتسم بالشفافية"، وطبقا للقرارات الجديدة فإن رئيس الاتحاد وأعضاء لجنته التنفيذية لن يتمكنوا من الاستمرار في مناصبهم لأكثر من ثلاث دورات تستمر كل منها أربعة أعوام، ووافقت الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وبالإجماع على القرارات الجديدة خلال المؤتمر السنوي للاتحاد في هلسنكي.

كما وافق أعضاء لاتحاد الأوروبي على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري إلا في حالة وجوده في منصب في اتحاد بلاده للعبة، وذكر تشيفرين إن هذا الشرط من شأنه ضمان عدم ابتعاد المسوؤل عن واقع اللعبة وتطوراتها وأنه على اتصال مع ما يحدث على أرض الواقع، كما قرر الاتحاد اختيار مقر إقامة المباراتين النهائيتين لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي من خلال ما وصفها تشيفرين بأنها "طريقة موضوعية ضمن عملية تنافسية تتسم بالشفافية.

وأضاف رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الأمر الذي ربما يدعو للدهشة هو أن الأمور لم تكن دائما كذلك في الماضي، وتأتي هذه التعديلات والقرارات الجديدة في أعقاب فضيحة الفساد الكبرى التي عصفت بعالم كرة القدم في 2015 والتي أطاحت بالكثير من المسؤولين ومنهم رئيس الاتحاد الدولي السابق سيب بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي السابق ميشيل بلاتيني.

أرباح قياسية لشركة "أديداس" الالمانية في 2016

أعلنت شركة التجهيزات الرياضية الالمانية "أديداس" تحقيق أرباح قياسية فاقت المليار دولار في عام 2016 الذي شهد إقامة دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو وكأس اوروبا في كرة القدم، وانعكست هذه النتائج التي فاقت التوقعات، على أداء أسهم الشركة في البورصة، اذ حققت مكاسب بأكثر من سبعة بالمئة، واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة كاسبر رورستد ان 2016 كان "عاما استثنائيا" للشركة التي حققت نموا بأكثر من عشرة بالمئة في معظم مناطق العالم التي تنشط فيها.

واوضحت الشركة التي تتخذ من اقليم بافاريا مقرا لها، ان أرباحها الصافية ارتفعت بنسبة 60,5 بالمئة العام الماضي مقارنة مع العام الذي سبقه، لتبلغ 1,02 مليار يورو (1,07 مليار دولار)، وهي المرة الاولى تتخطى أرباح الشركة عتبة المليار دولار، وهو رقم فاق توقعاتها الخاصة وتلك التي قام بها المحللون الاقتصاديون، وارتفعت عائدات الشركة 14 بالمئة لتبلغ 19,3 مليار يورو، وانعكس ذلك على أسهم "أديداس" في بورصة فرانكفورت، اذ ارتفعت بنسبة ثمانية بالمئة في الساعات الأولى للتداول، قبل ان يستقر الارتفاع عند 7,5 بالمئة (181,27 دولارا للسهم).

وأوضحت "أديداس" انها تمكنت من تحقيق هذا الأداء وزيادة عائداتها على رغم عوامل سلبية ترتبط بالفوارق في أسعار صرف العملات، وبين رورستد "بناء على أدائنا، سيتواصل زخمنا ونحقق نتائج" أفضل في سنة 2017، والتي تتوقع فيها الشركة نمو عائداتها بما بين 11 و13 بالمئة، وتأمل خلالها تحقيق أرباح تصل الى 1,2 مليار يورو.

ويعود الفضل الاساسي لأداء الشركة في 2016 الى علامتها التجارية المعروفة ("الخطوط الثلاثة")، والتي ساهمت في 16,6 بالمئة من العائدات، اضافة الى علامة "ريبوك" الرياضية التي تملكها ايضا، علما ان مساهمة الاخيرة اقتصرت على 1,1 بالمئة.

مانشستر يونايتيد يتقدم قائمة الفرق الكروية فيما يتعلق بالارباح

جاء في تقرير نشرته مؤسسة ديلويت للتدقيق والاستشارات الضريبية والمالية ان نادي مانشستر يونايتيد الانجليزي لكرة القدم حقق ارباحا في العام الماضي فاقت ما حققه أي ناد آخر، وحسب التقرير، فإن المان تفوق على نادي ريال مدريد الاسباني (الذي احتفظ بهذا اللقب لـ 11 سنة) بعد تحقيقه ربحا يقدر بـ 689 مليون يورو في موسم 2015-2016.

وبين التقرير ان الأرباح التجارية التي حققها المان ارتفعت بمقدار 100 مليون يورو خلال الموسم الماضي، وبين ايضا ان الأرباح الكلية التي حققتها النوادي الـ 20 الاولى في موسم 2015-2016 ارتفعت بنسبة 12 بالمئة لتصل الى 7,4 مليار يورو وهو رقم قياسي جديد.

يذكر ان هذه هي المرة الأولى التي يتصدر فيها المان قائمة ديلويت السنوية لارباح نوادي كرة القدم منذ موسم 2003-2004.

ويذكر التقرير إن نادي ريال مدريد انحدر الى المركز الثالث، خلف غريمه اللدود برشلونة الذي احتفظ بالمركز الثاني، اما عملاق الكرة الالمانية بايرن ميونيخ فقد احتل المركز الرابع بينما صعد مانشستر سيتي الانجليزي الى المركز الخامس بعد ان حل في المركز السادس في الموسم قبل الماضي. وحقق سيتي ارباحا قدرت بـ 524,9 مليون يورو، واحتلت 8 من نوادي الدوري الانجليزي الممتاز مراكز لها في قائمة النوادي الـ 20 الاكثر ارباحا في الموسم الماضي، واقتحم نادي ليستر سيتي بطل الدوري الانجليزي الممتاز في الموسم الماضي القائمة للمرة الأولى، إذ حقق ارباحا بلغت 172 مليون يورو، اي 5 اضعاف ما حققه النادي في موسم 2013-2014.

واحتفظت كل من نوادي ارسنال وتشيلسي وليفربول وتوتنهام بالمركز السابع والثامن والتاسع والـ 12 على التوالي، بينما حل ويستهام في المركز 18.

وأفاد دان جونز، من مجموعة النشاط التجاري الرياضي لدى ديلويت، إن المان تمكن من تحقيق هذه الارباح بفضل النمو الهائل في دخله التجاري، واضاف جونز في السنوات الاخيرة، كانت قدرة المان على اتمام اتفاقات شراكة تجارية تفوق قيمها ما تمكنت الفرق الأخرى من اتمامها هي العامل الحاسم الذي مكن النادي من احتلال موقع الصدارة فيما يتعلق بالارباح، ولكن المان سيواجه منافسة شرسة من ريال مدريد وبرشلونة في محاولته الاحتفاظ بمركز الصدارة في الموسم المقبل نتيجة اخفاقه في التأهل لبطولة دوري الابطال، وضعف الجنيه الاسترليني مقابل اليورو.

برشلونة يمدد عقد الرعاية مع نايكي مقابل اكثر من 150 مليون يورو سنويا

وافقت الجمعية العمومية العادية لنادي برشلونة، بطل الدوري الاسباني لكرة القدم، على تمديد عقد الرعاية مع شركة "نايكي" للمستلزمات الرياضية عشرة اعوام حتى 2028 مقابل اكثر من 150 مليون يورو سنويا ومع الخطوط الجوية القطرية حتى حزيران/يونيو 2017، وكان من المفترض ان ينتهي عقد الرعاية الحالي مع "نايكي" عام 2018 لكن الطرفين توصلا في ايار/مايو الماضي للاتفاق على تمديد لخمسة اعوام حتى 2023 مع خيار التمديد لخمسة اعوام اخرى حتى 2028، وصوت 548 عضوا لمصلحة تمديد العقد مع العملاق الاميركي مقابل 10 اصوات معارضة في حين ان 9 اعضاء فضلوا التصويت بورقة بيضاء.

وكشف نائب رئيس برشلونة مانيل ارويو ان العقد الجديد مع "نايكي" والذي يبدأ مفعوله اعتبارا من موسم 2018-2019 سيدر على النادي الكاتالوني بين 150 و155 مليون سنويا اذا ما اخذت في عين الاعتبار عائدات بيع القمصان والسلع الرسمية للفريق الى جانب القسم الثابت من العقد، مضيفا: "هذا الرقم يجعلنا اصحاب الاتفاق رقم 1 في عالم صناعة الرياضة".

ويرتبط برشلونة بعقد الرعاية مع "نايكي" منذ عام 1998 والعائدات التي سيجنيها اعتبار من موسم 2018-2019 هي دون شك اكبر مما يناله مانشستر يونايتد الانكليزي، صاحب اكبر عقد رعاية في انكلترا، من شراكته مع العملاق الاميركي المنافس "اديداس" حتى 2026 اذ قدرت العائدات بـ83 مليون يورو سنويا، اما بالنسبة لتجديد عقد الرعاية مع الخطوط الجوية القطرية، كشف النادي الكاتالوني ان 483 عضوا صوتوا لمصلحة التمديد حتى 2017 مقابل 5ر33 مليون يورو، فيما اعترض 251 عضوا مقابل 60 ورقة بيضاء.

ودافع ارويو عن قرار تمديد العقد مع طيران قطر حتى حزيران/يونيو 2017 لان ذلك يمنح النادي "المزيد من الوقت للعمل والتفاوض على عقد الرعاية الذي يطمح اليه النادي"، واشار ارويو الى ان الناقل القطري عبر عن رضاه حيال ارتباطه ببرشلونة، مضيفا: "يتوجب علينا ان نشكرهم لموافقتهم على هذا التمديد، خصوصا انهم يعلمون باننا نبحث عن عقد الرعاية الذي يستحقه النادي وقد اعربوا عن رغبتهم بالابقاء على علاقتهم الجيدة مع النادي".

وشرح ارويو للجمعية العمومية المكونة من المشجعين المساهمين في النادي الـ"سوسيوس"، ان النادي في طور المفاوضات من اجل عقد رعاية جديد لكن العملية ليست سهلة، مضيفا: "انها مفاوضات صعبة مع علامات تجارية متعددة الجنسيات والامر متعلق بمبلغ يتراوح بين 50 و65 مليون يورو (سنويا)"، كما صادقت الجمعية العمومية على حسابات النادي التي سجلت ايرادات غير مسبوقة وقدرها 679 مليون يورو عن موسم 2015-2016، ويتوقع ان يرتفع هذا الرقم الى 695 مليون يورو في موسم 2016-2017. واستنادا الى هذه الارقام سيتمكن برشلونة على الارجح من تجاوز غريمه ريال مدريد (620 مليون يورو كايرادات عن موسم 2015-2016) في النسخة المقبلة من لائحة اغنى اندية كرة القدم والتي تصدرها سنويا شركة "ديلويت" العالمية.

رقم اعمال وارباح قياسية لبايرن ميونيخ في الموسم الماضي

نشر نادي بايرن ميونيخ بطل الدوري الالماني لكرة القدم حصيلة لموسم 2015-2016 تشهد على عافيته المالية برقم اعمال وصل الى 627 مليون يورو وبزيادة اكثر من 100 مليون يورو عن الموسم السابق، واشار العملاق البافاري الى ان الارباح قبل الضرائب زادت بنسبة 8ر23 في المئة عن موسم 2014-2015 حيث وصلت حينها الى 33 مليون يورو.

واكد المدير المالي في النادي يان كريستيان دريزن ان الهدف هو "التمكن دائما من اجراء الاستثمارات الضرورية على صعيد اللاعبين المحترفين والاستمرار في المنافسة بين النخبة الاوروبية"، وتشكل هذه النتائج ارقاما قياسية بالنسبة الى النادي الذي يفتخر بان عدد المنتسبين اليه وصل مع اقتراب نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الى 284 الف منتسب.

وارتفعت المصاريف المخصصة للاعبين والعاملين في النادي 33 مليون يورو بالنسبة الى الموسم الفائت، لكن زادت ايضا نسب المداخيل من الرعاية والتسويق (8ر169 مليون مقابل 9ر113 مليون قبل عام)، وكذلك حقوق النقل التلفزيوني (4ر83 مليون مقابل 3ر58 مليون)، ويتقدم بايرن ماليا بفارق كبير على الاندية الاخرى في المانيا حيث يأتي بوروسيا دورتموند في المرتبة الثانية (رقم اعمال 376 مليون يورو)، وعلى الصعيد الاوروبي، يبقى برشلونة الاسباني في المقدمة (679 مليونا)، لكن بايرن تفوق على القطب الاسباني الاخر ريال مدريد (620 مليونا).

كأس اوروبا وفرت لفرنسا 1,22 مليار يورو من الدخل الاقتصادي

وفرت استضافة كأس اوروبا 2016 لكرة القدم التي كلفت فرنسا رسميا اقل من 200 مليون يورو، دخلا اقتصاديا بلغ 1,22 مليار يورو، بحسب ارقام نشرتها وزارة الرياضة، واثار انفاق الاموال العامة لاستضافة البطولة جدلا، مع اعتراض الكثيرين على مضاعفة كلفة الاجراءات الامنية الى 24 مليون يورو في ظل التهديدات الارهابية التي كانت تواجهها البلاد. كما أنفقت الدولة 160 مليون يورو بين 2011 و2016 على بناء الملاعب وتجديدها، استعدادا للحدث الذي اقيم بين حزيران/يونيو وتموز/يوليو، بينما غطت صناديق خاصة والاتحاد الاوروبي التكاليف الباقية.

الا ان النهائيات وفرت دخلا اقتصاديا بلغ 1,22 مليار دولار، أكان من خلال السياحة او الانفاق المرتبط مباشرة بتنظيم البطولة، بحسب بيانات اعدها مركز القانون والاقتصاد الرياضي في جامعة ليموج وهيئة كينيو الاستشارية، واخذت عملية الاحتساب في الاعتبار، الخسائر المحتملة في قطاع السياحة نظرا لاحجام سياح محتملين عن القدوم الى فرنسا لتجنب البطولة، اضافة الى الاموال العامة التي كان يمكن انفاقها في مجالات اخرى، في حال عدم استخدامها على الملاعب.

واظهرت الارقام ان معدل الانفاق لكل زائر قدم الى فرنسا خصيصا للبطولة، بلغ 154 يورو يوميا، آل معظمها الى كلفة الاقامة وتناول الطعام، وان هؤلاء امضوا ما معدله 7,9 ايام في البلاد، وبلغت ايرادات السياحة بحسب الدراسة 625,8 مليون يورو، الى ذلك، انفق الاتحاد الاوروبي لكرة القدم 360 مليون يورو على تنظيم البطولة، وبلغت مساهمة المنتخبات الـ 24، 34,9 مليون يورو، وانفق الاشخاص المعتمدون في البطولة 34,8 مليون يورو، والرعاة 22,6 مليون يورو، كما حصلت الدولة على 70 مليون يورو من الضرائب على القيمة المضافة، وكان المركز الجامعي نفسه توقع في كانون الثاني/يناير تحقيق البطولة عائدات بقيمة 1,26 مليار يورو، اي 0,1 % من الناتج المحلي الفرنسي.

الاستثمار في الرياضة

لقد أصبحت الرياضة الآن مصدر دخل هائلا في العالم كله وتجارة كرة القدم على وجه الخصوص فقد حدث فيها تغيرات هائلة على مر الزمن، ففي عام 1928 قام أمين الصندوق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ويدعى هيرش، وأعلن أن الاتحاد الدولي لديه عجز في الميزانية قدره ستة آلاف فرنك سويسري فلنتصور ذلك، أما الآن فإن مداخيل الاتحاد الدولي لكرة القدم تفوق مداخيل كثير من الدول وأصبح يعطي إعانة سنوية لكل دولة من أعضائه تزيد على ملايين عدة من الدولارات علماً أن عدد أعضائه 208 دول، أي أن الاتحاد الدولي يعطي مساعدات تصل إلى أرقام لا يمكن أن يصدقها الإنسان العادي مليون دولار سنوياً، وذلك لتطوير كرة القدم وهذا يعكس مدى حجم ونجاح اقتصاد كرة القدم في العصر الحديث التي أصبحت تتحدث بلغة أرقام خرافية في كثير من الأحيان.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

5